‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 يناير 2026

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

 

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس


يتوقع رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، الكاردينال جان بول فيسكو، زيارة من البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في الأشهر المقبلة.

وقال رئيس الأساقفة ، الذي يشغل منصبه منذ عام 2021، مساء الخميس (الثامن من يناير/كانون الثاني 2026) في الفاتيكان أمام الصحفيين، إنه يفترض بقوة أن البابا سيزور الجزائر في النصف الأول من العام. وأضاف أن "دولاً أفريقية أخرى" مدرجة أيضاً على برنامج سفر البابا.

وفي الجزائر، لا تمثل الكنيسة الكاثوليكية سوى أقلية صغيرة وسط غالبية سكانية مسلمة منذ نهاية الحكم الاستعماري الفرنسي.

وقد تكون هذه الزيارة الثانية له إلى دولة عربية بعدما زار الحبر الأعظم بداية ديسمبر/كانون الأول لبنان حيث دعا الطوائف الدينية المختلفة إلى المصالحة والتعاون في خدمة الصالح العام.

وخلال رحلة العودة من بيروت إلى روما، أعرب الرئيس السابق للرهبنة الأوغسطينية عن رغبته في السفر إلى الجزائر. وقال البابا ليو الرابع عشر للصحفيين على متن الطائرة: "أود شخصياً السفر إلى الجزائر لزيارة الأماكن المرتبطة بحياة القديس أوغسطينوس، وأيضاً لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي".

القديس أوغسطينوس

ويعتبر القديس أوغسطينوس (354-430) من كبار مفكري المسيحية وأحد أبرز آباء الكنيسة. وأعلنت قداسته في العام 1298. وينحدر من المنطقة المعروفة حالياً باسم سوق أهراس في الجزائر، وكان أسقف مدينة هيبون، وهي حالياً عنابة الواقعة في شمال شرق الجزائر.

وينتمي ليون الرابع عشر إلى رهبانية القديس أوغسطينوس التي كان رئيسها العام من 2001 إلى 2013. وتأسست هذه الرهبانية في القرن الثالث عشر، ويعيش أعضاؤها وفقا لمبادئ الحياة المشتركة والمشاركة والبحث عن الحقيقة، وتضم نحو ثلاثة آلاف عضو في نحو خمسين دولة.

وأوضح رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها نحو 1,4 مليار نسمة "إن شخصية القديس أوغسطينوس تلعب دوراً هاماً كجسر، لأنه يلقى احتراماً كبيراً في الجزائر بصفته ابن الوطن".

الأربعاء، 7 يناير 2026

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

 

تبون والسفيرة
تبون والسفيرة

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، السيدة إليزابيث مور أوبين، التي أدت له زيارة وداع إثر انتهاء مهامها بالجزائر، معربة بالمناسبة عن امتنانها للعمل مع السيد الرئيس والحكومة الجزائرية لتوطيد العلاقات الثنائية العميقة المبنية، حسبها، على أساس القيم والأهداف المشتركة والاحترام المتبادل.

قالت السفيرة الأمريكية في تصريحها الصحفي، عقب الاستقبال، إن اللقاء شكل سانحة بالنسبة لها، لتقديم الشكر لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على شرف العمل معه ومع الحكومة الجزائرية خلال السنوات الأربع الماضية، التي مثلت فيها بلادها، مشيرة إلى أنها عاشت خلال هذه السنوات "تجربة هادفة ومثمرة في مسيرتي المهنية". 

وبعد أن ذكرت بعملها قبل ذلك بالجزائر كنائب رئيس البعثة الأمريكية، من 2011 إلى 2014، أشادت السيدة أوبين بالثراء الثقافي الذي تمتاز به الجزائر وبكرم الجزائريين، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة "عميقة وقوية ومتنامية وهي مبنية على أساس القيم والأهداف المشتركة والاحترام والصداقة".

وأشارت الدبلوماسية الأمريكية إلى أن التعاون بين البلدين يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية وكذا التبادل الثقافي التعليمي والتعاون الفلاحي، مضيفة بأن البلدين يتعاونان كذلك في قطاع الطاقة ويعملان على تطوير قدراتهما في التعاون الأمني لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

وبعد أن ثمنت التبادل القائم بينهما على مستوى الطلاب والأساتذة لتوطيد العلاقات الثقافية، أكدت السيدة أوبين أن البلدين يجمعهما "تاريخ عريق وحافل يشكل ركيزة لعلاقاتنا، منذ 1795 حيث وقع البلدان معاهدة السلم والصداقة التي بموجبها اتفقا على التعامل مع بعضهما البعض باحترام وتقدير".

وذكرت باحتفال البلدين قبل أشهر قليلة بالذكرى 230 لتوقيع تلك الوثيقة، وكذا بكون الولايات المتحدة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الجزائر في جويلية 1962، مثنية في نفس السياق، بدور الجزائر في الوساطة الفعالة والمؤثرة والذي ساهمت من خلاله في إطلاق سراح 52 دبلوماسيا أمريكيا كانوا محتجزين كرهائن في طهران عام 1981. وأكدت أن الولايات المتحدة والجزائر ستواصلان العمل معا لجعل البلدين أكثر أمانا لمواطنيهما وأكثر قوة وازدهارا لشعبيهما.

وخلصت السفيرة الأمريكية إلى أن "العمل العظيم والعلاقات المتينة التي بنيناها ستستمر في المستقبل وسأظل صديقة للجزائر أسعى جاهدة لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الروابط بين الشعبين".

للإشارة فقد حضر اللقاء السيد بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، والسيد عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

الخميس، 11 ديسمبر 2025

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

 

عطاف ووزير خارجية سلوفاكيا
عطاف ووزير خارجية سلوفاكيا

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

أشرف وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، على مراسم التدشين الرسمي لمقر سفارة الجزائر ببراتسلافا، وذلك في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية سلوفاكيا بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وفق ما أورده بيان للوزارة.

وشارك في هذه الاحتفالية، كل من السيد يواري بلانار، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية لجمهورية سلوفاكيا والسيد ماراك اشتوك، كاتب الدولة لدى وزير الخارجية السلوفاكي وسفيري البلدين وأعضاء من السلك الدبلوماسي وبحضور ممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة بسلوفاكيا. وبالمناسبة، ألقى السيد وزير الدولة كلمة، أكد فيها على "أهمية تبادل التمثيل الدبلوماسي بين الجزائر وسلوفاكيا، في سبيل تعزيز الديناميكية التصاعدية التي تشهدها علاقات الصداقة والتعاون والشراكة القائمة بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أسمى". كما أعرب عطاف عن "ارتياحه لتمسك البلدين، على الصعيد الدولي، بترسيخ قيم السلم والعدالة والعمل سويا للحفاظ على مبادئ القانون الدولي والنظام متعدد الأطراف وسيادة واستقلال الدول ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول وحقها في تقرير مصيرها". 

وأكد وزير الدولة على "التزام الجزائر، من خلال افتتاح سفارة لها بسلوفاكيا، بتوطيد التعاون الثنائي بين البلدين ومواصلة المشاورات السياسية بينهما والعمل على استكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية الواعدة وذات الأولوية ولاسيما في الفلاحة والصناعة والتكنولوجيات الجديدة، فضلا عن توثيق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين الجزائري والسلوفاكي".

كما التقى وزير الدولة بمقر سفارة الجزائر ببراتسلافا، أعضاء من الجالية الوطنية المقيمة بهذا البلد الصديق، حيث شكل هذا اللقاء فرصة لتبادل أطراف الحديث بين وزير الدولة وعدد من أفراد الجالية الوطنية، حيث اطلع على ظروف إقامتهم، واستمع باهتمام لأولوياتهم وانشغالاتهم، مشددا على "أهمية إسهامهم في تعزيز الروابط الإنسانية بين الجزائر وسلوفاكيا".

إعلان مشترك يضبط أولويات التعاون وتدعيم إطاره القانوني

وأستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، من طرف رئيس الوزراء السلوفاكي، السيد روبرت فيتسو، حيث بحث الجانبان أواصر الصداقة والتعاون البيني وأعربا عن ترحيبهما بتبادل التمثيل الدبلوماسي بين الجزائر وسلوفاكيا"، منوّهين "بالإرادة السياسية القوية التي تحدو قيادتي البلدين في تكثيف المشاورات على مختلف المستويات بهدف تعزيز الوتيرة الواعدة التي تطبع هذا التعاون في مختلف المجالات ذات البعد الاستراتيجي".

كما أجرى عطاف، محادثات ثنائية مع نظيره السلوفاكي يواري بلانار، سمحت باستعراض واقع العلاقات الثنائية بين البلدين واستشراف آفاقها المستقبلية في شتى المجالات ذات الأولوية، لاسيما الطاقة والطاقات المتجددة والصناعة الصيدلانية والموارد المائية وكذا في ميادين الصناعة والفلاحة. كما تطرق الطرفان إلى "عديد القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين."

وتوّجت هذه المحادثات وفقا لبيان الوزارة، بتوقيع الوزيرين على إعلان مشترك يهدف إلى ضبط أولويات التعاون الثنائي وتحديد خارطة الطريق المشتركة على درب تعزيزه عبر تدعيم إطاره القانوني واستكمال هيكله المؤسساتي.  كما ينص الإعلان المشترك على دعم الطرفين للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين، مثلما أكد على "مساندة البلدين لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

الخميس، 4 ديسمبر 2025

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

 

تبون والرئيس البيلا روسي
تبون والرئيس البيلا روسي

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لرئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، خلال زيارته التي يقوم بها إلى الجزائر، أن الزيارة تعبّر عن الإرادة السياسية المشتركة الرامية إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأشار الرئيس تبون، في تصريح إعلامي مشترك مع لوكاشينكو، إلى أن الزيارة تأتي بعد محطتين أساسيتين في مسار التعاون الثنائي، تمثلت المحطة الأولى في الاحتفال بالذكرى الـ30 لقيام العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجمهورية بيلاروسيا، بينما تعلقت المحطة الثانية بانعقاد الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة في بيلاروسيا وما خرجت به من نتائج مشجعة، على أن تُعقد الدورة الثانية خلال الأسابيع القادمة في الجزائر.

وأوضح الرئيس أنه أجرى محادثات مع نظيره البيلاروسي، تم خلالها تقييم مسار التعاون الثنائي والتطرق إلى الخطوط العريضة لخارطة طريق تشمل مجالات متعددة للفترة 2026–2027.

كما أشار رئيس الجمهورية إلى الاتفاق على تشجيع الشراكة والاستثمار في قطاعات الفلاحة والصحة والصحة الحيوانية والصناعات الميكانيكية والصيدلانية والطاقة والبحث العلمي.

وأعرب الرئيس عن ارتياحه إثر التوقيع على اتفاقيات تعاون جديدة تضع أسسا واعدة للشراكة بين البلدين، إضافة إلى الإشادة بنتائج ملتقى رجال الأعمال بين الجانبين والذي من شأنه تعزيز التبادل التجاري.

كما استعرض الرئيس تبون لنظيره البيلاروسي، عددا من القضايا الدولية والإقليمية، حيث جدّد التأكيد بشأن القضية الفلسطينية أنه لا يمكن تحقيق السلم في الشرق الأوسط إلا من خلال حل عادل يقوم على الشرعية الدولية ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي ما يتعلق بالوضع في ليبيا، شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة الحل السلمي عبر التوافق والحوار بين الليبيين وإجراء الانتخابات، مجددا رفض الجزائر لأي تدخل أجنبي. كما أكد، بخصوص قضية الصحراء الغربية، دعم الجزائر لحل سياسي عادل وفق الشرعية الدولية يمكّن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مع تجديد دعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة

وتطرق الرئيس تبون، خلال اللقاء إلى تطورات النزاع الروسي - الأوكراني، حيث أشار إلى توافق الرؤى مع الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بشأن ضرورة الدفع نحو الحوار والمفاوضات كسبيل لتجنب التصعيد والتوصل إلى حل سلمي، استنادا إلى مبادئ التعاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

 

الرئيس البيلاروسي
الرئيس البيلاروسي 

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

حل رئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، بالجزائر في زيارة رسمية.

وكان في استقبال ضيف الجزائر لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، وفق ما أورد التلفزيون العمومي.

وكانت أشغال المنتدى الاقتصادي بين البلدين، المنعقدة أمس الإثنين بالجزائر العاصمة، قد توجت بتوقيع خمس اتفاقيات شراكة في المجال التجاري والصناعي بين هيئات ومؤسسات جزائرية وبيلاروسية.

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

دعم الجزائر لمؤسسات القارة خيار استراتيجي والتزام تاريخي

دعم الجزائر لمؤسسات القارة خيار استراتيجي والتزام تاريخي

 

عزوز ناصرى
عزوز ناصرى

دعم الجزائر لمؤسسات القارة خيار استراتيجي والتزام تاريخي

استقبل رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري  رئيس البرلمان الإفريقي السيد تشيف فورتين شرامبيرا، والوفد المرافق له في إطار زيارة عمل تندرج ضمن مساعي تعزيز روابط التعاون البرلماني بين الجزائر ومؤسسات الاتحاد الإفريقي حسب ما أفاد به بيان لمجلس الأمة.

في مستهل اللقاء أكد ناصري، أن هذه الزيارة “تعكس مستوى العلاقات المتينة التي تربط الجزائر بالمنظومة البرلمانية القارية”، مضيفا أن مجلس الأمة يعتبر التعاون مع البرلمان الإفريقي "خيارا استراتيجيا" يعكس التزام الجزائر التاريخي بدعم مسارات الوحدة والتضامن الإفريقي. وأوضح في هذا الإطار أن الجزائر تتطلع إلى تعزيز حضورها داخل البرلمان الإفريقي من خلال دعم عمله في مجالات السلم والأمن، التنمية المستدامة، الإصلاح المؤسسي، وترقية الحكم الراشد في إفريقيا، مشيرا إلى أن الزيارة تشكل كذلك "فرصة لتعزيز التنسيق التشريعي مع البرلمانات الوطنية الأخرى ومواكبة تنفيذ أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، بما يشمل الأمن والسلام، التكامل الاقتصادي، الانتقال الطاقوي وتمكين الشباب والمرأة".

من جهته نوّه السيد شرامبيرا، بـ"السياسة الإفريقية ذات البعد الاستشرافي للجزائر، والتي تسعى تحت إشراف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز العمل الإفريقي ورفعة القارة وتبوأها المكانة التي تستحقها وفقا لمقدراتها البشرية والطبيعية”، مشيدا برؤية الجزائر التي لاتزال وفية لمبادئ مناهضة الاستعمار والساعية لأجل ضمان وحدة إفريقيا وتمكينها من تقرير مصيرها. 

كما ثمّن الدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم مؤسسات الاتحاد الإفريقي، خصوصا دعمها الدائم للبرلمان الإفريقي منذ إنشائه، وكذا بمستوى مشاركة الجزائر في أشغال البرلمان الإفريقي، لاسيما خلال الدورة العادية الـ6 للولاية التشريعية الـ6. وأبرز الإسهام النوعي لأعضاء البرلمان الجزائري في النقاشات البرلمانية القارية، ومشاركتهم بفاعلية في صياغة السياسات والتوصيات التي تعزز العمل المشترك داخل البرلمان الإفريقي، وأكد أهمية تعزيز التعاون مع البرلمان الجزائري وتوسيع تبادل الخبرات والتجارب التشريعية وتكثيف التنسيق من أجل بلورة مواقف موحدة داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي

السبت، 22 نوفمبر 2025

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

 

ان مارى
ان مارى

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

وصلت، إلى الجزائر، الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوست، مصحوبة بوفد دبلوماسي رفيع المستوى، للقاء نظيرها بالجزائر، لوناس مڤرمان، في أول زيارة رسمية لمسؤول فرنسي، بعد "قطيعة زيارات" تمتد لأفريل الماضي، مثيرة معها العديد من القراءات.

أوفدت فرنسا المسؤول الثاني في الخارجية في "زيارة عمل لبحث سبل استئناف التعاون بين البلدين"، بحسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. ولم يفصل المتحدث في فحوى الزيارة، باستثناء القول بأنها تحت عنوان "استئناف التعاون في مجال الهجرة والتعاون الأمني وبعث العلاقات الاقتصادية".

وفي هذا الجانب، ذكرت صحيفة "لوموند" أن الخطوة جاءت لـ"بحث سبل إعادة الحياة إلى العلاقات الثنائية"، خصوصا على صعيد العمل القنصلي وإعادة اعتماد الموظفين القنصليين المعلقة ملفاتهم، إضافة إلى وضع جدول عمل لمتابعة الملفات العالقة، من بينها عودة السفراء والزيارات المرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، وقضايا الجزائريين الذين يواجهون قرارات مغادرة الأراضي الفرنسية.

وجاءت الزيارة، بُعيد العفو الرئاسي عن الكاتب الفرنكو-جزائري بوعلام صنصال، الذي أرادت باريس جعل سجنه حلقة أساسية من حلقات الأزمة مع الجزائر، بضغط واضح من اليمين المتطرف، والإفراج عنه مؤشر من مؤشرات انفراجها، في حين تفصل الخارجية الجزائرية بين المسألتين والمسارين، وتعتبر العلاقات بين البلدين أكبر "من هذا الشخص، ولا يتعين منحه أكثر مما يستحق"، بتعبير وزير الخارجية، أحمد عطاف

ويُستنتح، انطلاقا من تصريح عطاف الذي أدلى به في ندوة صحفية، الثلاثاء الماضي، أن الزيارة لا علاقة لها بقرار العفو الرئاسي الذي استفاد منه صنصال، سواء من حيث التوقيت أو من حيث المضمون أو في بعدها الرمزي كذلك

ورغم أن سلسلة مؤشرات حدثت مؤخرا، تعكس بوادر عودة تدريجية للحوار بين قصري المرادية والإليزيه، وفق تصريحات رسمية من الجانبين، إلا أن الغموض يكتنف المسألة والأزمة لا تزال قائمة، بمختلف ملفاتها وعناصرها المحرّكة لها والمنبثقة كنتيجة، كسجن دبلوماسي جزائري يعمل في فرنسا، العام الماضي، على خلفية قضية رفعها رعية جزائري، يدعى أمير بوخرص، وسحب السفيرين وطرد الدبلوماسيين من الجهتين، وتوقف التعاون القضائي وغيرها من الملفات العالقة.

كما تعكس الخطوة اهتماما فرنسيا بالغا بتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومما يدعو للملاحظة، بروز مقاربة جديدة في إدارة اتصال الأزمة بعد إبعاد وزير الداخلية السابق، برونو روتايو، تتمظهر في الهدوء والابتعاد عن أضواء الإعلام، بدليل استقبال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الكاتب صنصال في الإليزي من دون بهرجة إعلامية، في حالة نادرة في المشهد السياسي والإعلامي الفرنسي، حيث تعوّد الساسة على إشراك الصحافة في الأنشطة السياسية.

السبت، 25 أكتوبر 2025

رئيس الجمهورية يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

رئيس الجمهورية يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

 

تبون و  وزير خارجية بيلاروسيا
تبون و  وزير خارجية بيلاروسيا

رئيس الجمهورية يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

ستقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بالجزائر العاصمة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية بيلاروسيا، السيد مكسيم ريجينكوف والوفد المرافق له.


وعقب الاستقبال، قال وزير الشؤون الخارجية لجمهورية بيلاروسيا "ناقشنا مع فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية عدة مواضيع ذات الاهتمام المشترك، وحددنا عديد الخطوات لتنفيذ برامج مشتركة في مجال أتمتة الزراعة والأمن الغذائي والصناعي، وكذا مواضيع تتعلق بالتعاون في مجال الثقافة وتقارب الشعبين في مجال التعليم".


وبعد تأكيده على عرض كل هذه المبادرات وفق خارطة طريق مشتركة بين البلدين، بما يعكس مجالات التعاون الثنائي، شدّد وزير خارجية بيلاروسيا على أن أهم عنصر في مجال التعاون الثنائي هو اللقاء الذي سيجمع رئيسا البلدين، والذي يتم التحضير لتنظيمه في أقرب وقت، وهو اللقاء الذي يحظى بأهمية بالغة من أجل تطوير علاقات التعاون السياسية والاقتصادية بين البلدين.


 كما أشار إلى أن وفد بلاده يعمل مع نظرائه من مختلف الوزارات الجزائرية من أجل تنفيذ المشاريع المشتركة. يذكر أن الاستقبال حضره، السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية

الاثنين، 20 أكتوبر 2025

الفريق أول شنقريحة في زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا

الفريق أول شنقريحة في زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا

 

شنقريحة
 شنقريحة

الفريق أول شنقريحة في زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا

يشرع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  في زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا، لحضور فعاليات المعرض الدولي للفضاء والدفاع "أديكس 2025"، حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح نفس المصدر، أنه "بدعوة من وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا، يشرع السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا، ابتداء من اليوم السبت 18 أكتوبر 2025  لحضور فعاليات المعرض الدولي للفضاء والدفاع، أديكس 2025".


 وخلال هذه الزيارة، التي تندرج ضمن إطار تعزيز التعاون بين الجيش الوطني الشعبي والقوات المسلحة لجمهورية كوريا، سيتباحث الطرفان "المسائل ذات الاهتمام المشترك"

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

زيارة الرئيس إلى ألمانيا ستحمل أبعادا اقتصادية استراتيجية

زيارة الرئيس إلى ألمانيا ستحمل أبعادا اقتصادية استراتيجية

 

تبون
تبون

زيارة الرئيس إلى ألمانيا ستحمل أبعادا اقتصادية استراتيجية

اعتبر الأستاذ في الاقتصاد بالمركز الجامعي لتيبازة نور الدين جليد الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، فرصة لإعادة صياغة الشراكة الجزائرية– الألمانية من مجرد علاقة طاقوية قائمة على تصدير الغاز، إلى علاقة استراتيجية مبنية على الاستثمار في الطاقات المتجدّدة، والصناعات التحويلية، والرقمنة، والتكوين.

أوضح جليد في تصريح أن هذه الزيارة التي من المنتظر أن تبرمج مع نهاية السنة الجارية أو مطلع سنة 2026، مثلما أعلن عنه الرئيس خلال لقائه الأخير مع الصحافة، ستحمل بعدا اقتصاديا استراتيجيا، كونها تأتي في ظرف يتزايد فيه اهتمام أوروبا بأمنها الطاقوي وبالتحوّل نحو الطاقات النظيفة، ما يجعل الجزائر شريكا محوريا بفضل ما تزخر به من موارد طبيعية وطاقوية وموقع جغرافي قريب وسوق داخلية كبيرة. ويرى جليد أن نجاح هذه الأهداف يتطلب من الجزائر أن تجهز مشاريع، ورؤية واضحة وحوافز مقنعة، حتى تكون النتائج ملموسة وسريعة.

ويتوقع المختص في الاقتصاد أن تكون أهم الملفات الاقتصادية لتي ستتم مناقشتها خلال هذه الزيارة، ملف الغاز الطبيعي والغاز المميع، علما أن الجزائر صدّرت نحو 17 مليار متر مكعب من الغاز المميع في 2023، ثم تراجعت الكميات إلى نحو 14,5 مليار متر مكعب سنة 2024. حيث أوضح محدثنا أن هذا الحجم يجعلها من أبرز موردي أوروبا وبالتالي من المتوقع أن تطرح ألمانيا موضوع ضمان عقود توريد طويلة الأمد وتحديث البنية التحتية لأنابيب ومحطات الغاز. بالإضافة إلى ملف الهيدروجين الأخضر الذي من المنتظر أن يكون على رأس جدول الأعمال لأنه ينسجم مع الإستراتيجية الألمانية للانتقال الطاقوي، إلى جانب ملف الطاقات المتجدّدة، إذ يمكن أن تكون ألمانيا شريكا رئيسيا في التمويل والتجهيزات. كما أشار إلى الصناعات التحويلية والبتروكيماويات التي يمكن أن تحظى بعقود شراكة قوية تشمل إنشاء مجمعات لتحويل الغاز إلى مواد كيماوية وبلاستيكية ذات قيمة مضافة.

وأشار محدثنا إلى أن الشراكة مع ألمانيا تتوسع لمجالات جديدة مثل الميكانيك، التجهيزات الصناعية، والرقمنة، ما يخفف من الاعتماد على المحروقات. كما يمكن أن تساهم في جذب تمويل ميسر باعتبار أن المؤسسات المالية الألمانية قادرة على ضخ استثمارات معتبرة لمشاريع الطاقة والهيدروجين، حيث ذكر في هذا الخصوص بأن بناء شراكة قوية مع مجموعات ألمانية تمكن من ولوج السوق الأوروبية وتسمح للمنتجات الجزائرية المصنعة بدخول سلاسل التوريد الأوروبي. إلى جانب بناء القدرات البشرية من خلال برامج التكوين المشتركة التي تمكن من تأهيل آلاف الشباب للعمل في مجالات التكنولوجيا الصناعية والطاقة النظيفة. وأكد جليد أن الجزائر بإمكانها إعداد قائمة مشاريع جاهزة للتوقيع خلال هذه الزيارة مثل مشروع هيدروجين تجريبي بطاقة 50 ميغاواطا، مزرعة شمسية بقدرة 200–500 ميغاواط ومجمّع بتروكيماويات، مع وتقديم محفزات للمستثمر الألماني في شكل إعفاءات ضريبية مؤقتة، مع إمكانية إنشاء لجنة متابعة مشتركة جزائرية– ألمانية لتقييم المشاريع وفق آجال تتراوح من 6 إلى 24 شهرا. وإطلاق مشاريع نموذجية صغيرة لإثبات الجدية وجذب استثمارات أكبر لاحقا. 

وفد من مجلس الشورى العماني في دورة تكوينية بالجزائر

وفد من مجلس الشورى العماني في دورة تكوينية بالجزائر

 

مجلس الشورى العماني
مجلس الشورى العماني

وفد من مجلس الشورى العماني في دورة تكوينية بالجزائر

شرع وفد إداري من مجلس الشورى العماني، في دورة تكوينية منظمة على مستوى مقر المجلس الشعبي الوطني وملحقته بـ"العناصر"

 وتمتد إلى غاية 3 أكتوبر القادم. وكان الوفد العماني قد حل بالجزائر أول أمس السبت لمتابعة هذه الدورة التي تؤطرها كفاءات من المجلس الشعبي الوطني في اختصاصات القانون، التسيير الإداري والمالي، الإعلام والإعلام الآلي.

الخميس، 25 سبتمبر 2025

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

 

الجزائر وروسيا
الجزائر وروسيا

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

استقبل الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،  الثلاثاء، رئيس المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، دميتري شوغاييف، وذلك في إطار نشاطات التعاون العسكري، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح البيان أن الطرفين استعرضا حالة التعاون العسكري بين الجزائر وروسيا، وتبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي كلمة له، خلال اللقاء، قال الفريق أول شنڤريحة: "يطيب لي أن أرحب بكم وبالوفد المرافق لكم بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة هذه الزيارة التي تعد محطة أخرى على مسار توطيد العلاقات التاريخية بين بلدينا عموما وبين مؤسستينا العسكريتين بصفة خاصة".

وتابع الفريق أول: "لقد سمحت الزيارات الأخيرة رفيعة المستوى بتفعيل ديناميكية متجددة في مجال التعاون العسكري، إذ مكنت من توسيع آفاق الشراكة البينية".

وأكد الفريق أول: "إنه في هذا السياق الجيوسياسي العالمي المعقد والإقليمي المضطرب، تسعى الجزائر، في إطار مبادئ سياستها الخارجية القائمة على احترام تام للقانون الدولي والسعي الحثيث لحل النزاعات بالطرق السلمية، لبناء شراكات متعددة ومتنوعة مع دول صديقة، وتعمل على تطوير شبكات من العلاقات تجمع بين البحث عن الحلول القائمة على الحوار وترقية موجبات التنمية المستدامة، في سبيل بناء مصير جماعي مشترك قائم على التضامن واحترام سيادة الدول

الأربعاء، 30 يوليو 2025

الرئيس تبون يستقبل نظيره اللبناني بمقر رئاسة الجمهورية

الرئيس تبون يستقبل نظيره اللبناني بمقر رئاسة الجمهورية

 

تبون يستقبل نظيره اللبناني
 تبون يستقبل نظيره اللبناني

الرئيس تبون يستقبل نظيره اللبناني بمقر رئاسة الجمهورية

خص رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  نظيره اللبناني، جوزيف عون، باستقبال رسمي في مقر رئاسة الجمهورية.

وحسب ما نقل التلفزيون العمومي، بدأت مراسم الاستقبال بتحية رئيس الجمهورية اللبنانية للعلم الوطني ثم استعرض تشكيلات من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية، قبل أن يأخذ الرئيسان صورة تذكارية أمام ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية.

وقبل ذلك، توجه الرئيس اللبناني إلى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، حيث وقف دقيقة صمت ووضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة.

كما استقبل ضيف الجزائر بمقر إقامته كلا من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اللذين أديا له زيارة مجاملة.

وكان الرئيس اللبناني قد شرع، في وقت سابق من نهار اليوم، في زيارة رسمية إلى الجزائر

السبت، 26 يوليو 2025

الرئيس تبون يلتقي بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

الرئيس تبون يلتقي بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

 

تبون يلتقي بابا الفاتيكان
تبون يلتقي بابا الفاتيكان

الرئيس تبون يلتقي بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

التقى رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، أمس، بدولة الفاتيكان، قداسة البابا ليون الرابع عشر. وكان رئيس الجمهورية، قد حلّ بدولة الفاتيكان حيث كان في استقباله وصي البيت البابوي
وفى نفس السياق

وترحيبا بتواجده بجمهورية إيطاليا، اصطف أفراد الجالية الجزائرية على طول الشارع الرئيسي المحاذي لمقر إقامة رئيس الجمهورية، موشحين بالراية الوطنية، وسط زغاريد النسوة، حيث رفعوا شعارات تشيد بما حققته الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وقام رئيس الجمهورية بمصافحة عدد من أفراد الجالية الذين تبادل معهم التحية، وعبروا له عن مشاعر المودة والاحترام والاعتزاز التي تكنها له الجالية الجزائرية المقيمة بهذا البلد. ومن خلال ترديدهم لعبارات "تحيا عمي تبون"، "تحيا الجزائر المنتصرة" و«تحيا جزائر نوفمبر 1954"، أكد هؤلاء دعمهم لمسار الجزائر الجديدة المنتصرة، بقيادة رئيس الجمهورية. كما أشادوا بالنتائج الإيجابية التي توجت زيارة رئيس الجمهورية إلى إيطاليا ودورها في تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، منوهين بالاهتمام الكبير الذي يوليه للجالية الوطنية المقيمة بالخارج.

وحرصوا أيضا على تسجيل اعتزازهم بما يقوم به رئيس الجمهورية لنصرة القضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في ظل الجرائم الشنيعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق عموما، وسكان قطاع غزة على وجه الخصوص. للتذكير، عاد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بعد ظهر أول أمس، إلى أرض الوطن قادما من روما، بعد زيارة رسمية قام بها إلى جمهورية إيطاليا الصديقة ترأس خلالها عن الجانب الجزائري أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية-الإيطالية رفيعة المستوى.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، كل من الوزير الأول، السيد نذير العرباوي والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد بوعلام بوعلام. وقد رافق سرب من صقور القوات الجوية الجزائرية للجيش الوطني الشعبي الطائرة الرئاسية لدى دخولها أجواء الوطن.

الخميس، 24 يوليو 2025

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

 

تبون يصل إلى إيطاليا
 تبون يصل إلى إيطاليا

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

وصل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء اليوم إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث حطّت الطائرة الرئاسية بمطار روما الدولي

وتأتي هذه الزيارة في إطار ترؤسه أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية الإيطالية الرفيعة المستوى، ممثلاً عن الجانب الجزائري.

واستقبل وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو و خافيير دومينغو فارنانديز غونزالاس مدير تشريفات قداسة البابا ليون الرابع عشر ، رئيس الجمهورية بمطار روما الدولي فيوميتشينو (ليوناردو دا فنشي)

وتكتسي الزيارة أهمية خاصة في تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، وتدعيم أواصر الصداقة التاريخية بين البلدين

الأحد، 20 يوليو 2025

رئيس جمهورية زيمبابوي يحل بالجزائر

رئيس جمهورية زيمبابوي يحل بالجزائر

 

 

رئيس جمهورية زيمبابوي

رئيس جمهورية زيمبابوي يحل بالجزائر

استقبل  عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، صباح السبت 19 جويلية 2025، بمطار الجزائر الدولي، رئيس جمهورية زيمبابوي،  إمرسون منانغاغوا، الذي شرع في زيارة رسمية إلى الجزائر، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

■ تعزيز التعاون بين الجزائر وزيمبابوي

تندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وزيمبابوي، ومن المنتظر أن تشمل لقاءات ومحادثات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.

■ برنامج مكثف ولقاءات رسمية

من المتوقع أن يعقد الرئيس الزيمبابوي لقاءات مع عدد من المسؤولين، تتناول الملفات الاقتصادية، والتعاون في مجالات الطاقة، التعليم، والزراعة.

الخميس، 15 مايو 2025

رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا تستقبل الرئيس تبون

رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا تستقبل الرئيس تبون

 

تبون فى  سلوفينيا
تبون فى  سلوفينيا

رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا تستقبل الرئيس تبون


 استقبلت رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا، أورشكا كلاكوتشار زوبانتشيتش ،  رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والوفد المرافق له.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية فإن هذا الاستقبال تلاه عقد لقاء يجمع الوفدين برئاسة رئيسة الجمعية الوطنية السلوفينية و رئيس الجمهورية

حيث خُص رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء بليوبليانا، باستقبال رسمي من قبل رئيسة جمهورية سلوفينيا، ناتاشا بيرتس موسار، حيث امتازت الأجواء بتوافد أفراد الجالية من كل نواحي سلوفينيا لتقديم التحية للرئيس وتحت أهازيج عبارة “عمي تبون”.

وتمت مراسم الاستقبال بساحة الكونغرس، أين استمع الرئيسان إلى النشيدين الوطنيين الجزائري و السلوفيني، كما أدت تشكيلة من الحرس الجمهوري التحية الشرفية للرئيسين، حيث قام الرئيس بوضع إكليل من الزهور في الساحة تخليدا لضحايا الحروب وتمجيدا للسلام والمصالحة.

ووقع رئيس الجمهورية على السجل الذهبي للقصر الرئاسي لجمهورية سلوفينيا وأخذ صورة تذكارية أمام الصحافة رفقة رئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار.

وسيجري رئيس الجمهورية محادثات مع الوزير الأول السلوفيني روبرت غولوب، ويلتقي برئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا أورشكا كلاكوتشار زوبانتشيتش.

وفي السياق ذاته، سيشرف الرئيس تبون على افتتاح منتدى رجال الأعمال الجزائري-السلوفيني، الذي يبحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية واستغلال فرص الاستثمار المتاحة، خاصة في ظل الديناميكية الإيجابية التي تعرفها علاقات البلدين مؤخرًا، تجسيدًا للإرادة السياسية المشتركة.

ويرافق رئيس الجمهورية في هذه الزيارة وفد وزاري رفيع يضم وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، وزير الطاقة محمد عرقاب، وزير الصناعة سيفي غريب، وزير الفلاحة يوسف شرفة، وزير اقتصاد المعرفة نور الدين واضح، ووزيرة السياحة حورية مداحي، إلى جانب المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش، وعدد من مسؤولي المؤسسات العمومية ورجال الأعمال.

الأربعاء، 14 مايو 2025

رئيس الجمهورية يدعو إلى تعاون جزائري – سلوفيني دون حدود

رئيس الجمهورية يدعو إلى تعاون جزائري – سلوفيني دون حدود

 

رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية في سلوفينيا

رئيس الجمهورية يدعو إلى تعاون جزائري – سلوفيني دون حدود

دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  بليوبليانا، رجال الأعمال الجزائريين والسلوفينيين إلى العمل على تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، لتكون في مستوى التفاهم السائد بين البلدين وعلاقاتهما السياسية الجيدة،.

وفي كلمة له خلال إشرافه رفقة رئيسة جمهورية سلوفينيا، ناتاشا بيرتس موسار، على افتتاح أشغال منتدى رجال الأعمال الجزائري-السلوفيني، قال رئيس الجمهورية أنه "يجب الآن تجسيد علاقات اقتصادية قوية جدا مع جمهورية سلوفينيا، كما لابد أن تكون في مستوى العلاقات السياسية الجيدة والتفاهم السائد بيننا"

وأبرز الرئيس في هذا الصدد، ضرورة أن يكون التعاون مع سلوفينيا "دون حدود"، حتى يشمل كافة المجالات، لا سيما "الذكاء الاصطناعي، التعليم العالي والبحث العلمي، المياه والفضاء، إلى جانب المناجم، بالإضافة إلى تجسيد مشاريع مشتركة في الصناعة الصيدلانية وقطاعات أخرى".

وعدد رئيس الجمهورية المقومات التي تزخر بها الجزائر، وعلى رأسها "الشباب الطموح"، فضلا عن "15 مدرسة عليا في تخصصات علمية دقيقة جديدة كالذكاء الاصطناعي والرياضيات والتكنولوجيات الجديدة وكذا أكثر من 100 جامعة".

كما تعد الجزائر -يتابع رئيس الجمهورية- "البلد الإفريقي الوحيد الذي ليس له مديونية خارجية وهو ما يدل على قوة الاقتصاد الجزائري"، ما يجعل منه "مؤشرا واضحا على سيادة وحرية القرار الاقتصادي والسياسي للجزائر"

وبعد أن ذكر بأنه اتفق مع نظيرته السلوفينية على إرساء "برامج تبادل بين رجال الأعمال والشباب في المؤسسات الناشئة"، لفت رئيس الجمهورية إلى أهمية عقد لقاءات دورية بين رجال أعمال البلدين وتكثيف الزيارات الوزارية بين الجزائر وسلوفينيا، بغية الوصول إلى "تجسيد حقيقي لعلاقات قوية، اقتصاديا وفي المجالات العلمية مع هذا البلد الصديق".


الأربعاء، 7 مايو 2025

الشراكة الجزائرية – اليابانية.. زخم أكبر

الشراكة الجزائرية – اليابانية.. زخم أكبر

 

عطاف و نائب وزير الشؤون الخارجية الياباني
عطاف و نائب وزير الشؤون الخارجية الياباني

الشراكة الجزائرية – اليابانية.. زخم أكبر

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بمقر الوزارة، نائب وزير الشؤون الخارجية الياباني، هيساشي ما تسوموتو، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح البيان أن هذه الزيارة "تندرج في إطار انعقاد الدورة الأولى للجنة الحكومية الاقتصادية المشتركة الجزائرية-اليابانية، وهي الدورة التي ترأسها نائب الوزير الياباني مناصفة مع الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، السيد لوناس مقرمان".

وسمح اللقاء "باستعراض مخرجات اللجنة الحكومية الاقتصادية المشتركة والتأكيد على أهمية تضافر جهود الطرفين من أجل إعطاء زخم أكبر للشراكة الجزائرية-اليابانية في شقها الاقتصادي، بما يتسق مع الأولويات والأهداف التنموية لكلا البلدين". كما بحث الطرفان "عددا من القضايا الراهنة على الصعيدين الدولي والإقليمي، وعلى رأسها مستجدات القضية الفلسطينية".

وترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، لوناس مقرمان، بالجزائر العاصمة مناصفة مع نائب وزير الخارجية البرلماني لليابان، هيساشي ماتسوموتو، الدورة الأولى للجنة الحكومية الاقتصادية المشتركة الجزائرية-اليابانية، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح البيان أن هذه الدورة تأتي عقب توقيع البلدين على الاتفاق الثنائي المؤسّس للجنة الحكومية الاقتصادية المشتركة شهر جويلية 2023، "حيث شكّل هذا الاجتماع فرصة لاستعراض مختلف أوجه التعاون والشراكة بين الجزائر واليابان وآفاق تعزيزهما، لاسيما في المجالات التي تحظى بالأولوية على غرار الطاقات المتجدّدة والصناعة والمؤسّسات الناشئة والرقمنة". كما تطرّق الجانبان بهذه المناسبة -يضيف ذات البيان- إلى السبل والوسائل الكفيلة بترقية المبادلات التجارية وإقامة شراكات بين المتعاملين الاقتصاديين على أساس رابح-رابح، بما يعكس المصالح المشتركة والإمكانيات التي يزخر بها كلا البلدين.

الاثنين، 5 مايو 2025

الجزائر– مسقط.. إمكانيات ضخمة لشراكة متينة

الجزائر– مسقط.. إمكانيات ضخمة لشراكة متينة

 

تبون وهيثم بن طارق
تبون وهيثم بن طارق

الجزائر– مسقط.. إمكانيات ضخمة لشراكة متينة

حل السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان،  بالجزائر في زيارة دولة تدوم يومين، وفق ما أورده التلفزيون العمومي.

وخص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان باستقبال رسمي، بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة.

وقد استمع قائدا البلدين إلى النشيدين الوطنيين للبلدين، ليستعرضا بعدها تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي التي أدت لهما التحية الشرفية، في الوقت الذي كانت فيه المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بضيف الجزائر.

في زيارة دولة تؤكد ترسيخ الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين ودفع التعاون الاقتصادي والشراكة القائمة بينهما، التي تشهد في الفترة الأخيرة حركية غير مسبوقة، أرسى معالمها قائدا البلدين بمناسبة زيارة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى السلطنة في أكتوبر الماضي، وكلّلت بالتوقيع على 8 مذكرات تفاهم في قطاعات متعدّدة، مؤهّلة لتتوسع لقطاعات اقتصادية جديدة.


تسعى الجزائر وسلطنة عمان إلى الارتقاء بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين لأكثر من نصف قرن وتشهد تطوّرا ملحوظا ومستمرا في المجالات السياسية والاقتصاديّة والثقافيّة ومشروعات الطاقة المتجدّدة والبتروكيماويات والزراعة الصحراوية والتكنولوجيا والسياحة وغيرها من القطاعات الأخرى، مع ما يميز هذه العلاقات من توافق في الرؤى والمواقف المشتركة حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وذلك بما يسهم في تعزيز العمل العربي المشترك ودعائم الأمن والسلم والاستقرار في العالم.


وتشكّل زيارة السلطان هيثم بن طارق فرصة للجانبين لبحث كافة جوانب التعاون التي من شأنها أن ترتقي بالعلاقات الثنائية، لاسيما تنشيط عمل مجلس رجال الأعمال العماني- الجزائري وتفعيل الصندوق الاستثماري بين البلدين، وكذا التشاور والتنسيق بين القيادتين بما يسهم في تعزيز العمل العربي المشترك وبحث مختلف التطوّرات على الساحتين الإقليمية والدولية.وكانت زيارة الرئيس تبون قد كلّلت بالاتفاق مع الطرف العماني على دعم النتائج ودعوة كافة الجهات والقطاعات لتكثيف التواصل وتبادل الزيارات بين مختلف الجهات المعنية، من أجل متابعة وتنفيذ كافة المبادرات والبرامج المشتركة التي من شأنها أن تعود بالنفع والفائدة على البلدين.


في هذا الاطار أكد الجانبان على أهمية تعزيز فرص التواصل والشراكة على مستوى القطاع الخاص، والنهوض بالتبادل التجاري والصناعي والاستفادة من أسواق البلدين وموقعهما في النهوض بالصادرات الوطنية ووصولها لأسواق إقليمية وعالمية. كما أسفرت زيارة الرئيس تبون إلى مسقط عن التوقيع على 8 مذكرات تفاهم في قطاعات متنوّعة، تشمل مجالات ترقية الاستثمار، وتنظيم المعارض والفعاليات والمؤتمرات، والتربية والتعليم، والتعليم العالي، والبيئة والتنمية المستدامة، والخدمات المالية، والتشغيل والتدريب، والإعلام. وكانت فرصة للجانبين لتبادل الآراء والتنسيق حول المستجدات والقضايا الإقليمية والدولية الراهنة،  مع التأكيد على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية وعلى لبنان وسوريا وإيران، وعلى حقّ الأشقاء الفلسطينيين بإنهاء الاحتلال اللامشروع وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، على أساس حلّ الدولتين، وانضمامها لعضوية الأمم المتحدة.


فضلا عن ذلك، أكد الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق في المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالحهما ويسهم في تعزيز العمل العربي المشترك ودعائم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم، مع التأكيد على دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ التوجّهات السلمية وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم من خلال إرساء قواعد القانون الدولي واحترام الشرعية الدولية ومبادئ العدل والإنصاف. وقد عبّر الجانب العمّاني عن تقديره لجهود الجزائر بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، في دعم القضايا العربية والعادلة وعلى الدور البارز والبناء الذي تقوم به في هذا الشأن، في حين أشادت  الجزائر بالدور الهام والمحوري الذي تقوم به سلطنة عمان في المساعي السلمية لخفض التوترات والدفع بالتفاهم والتعاون الإيجابي بين الدول في المنطقة والعالم.


وحول زيارة جلالة السلطان اليوم إلى الجزائر، قال سفير سلطنة عمان بالجزائر سيف بن ناصر البداعي أنها ذات أهمية كبيرة، كونها تأتي في سياق تطوّر استثنائي في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، ولما ستحققه من ثمار لتعزيز التعاون بين البلدين مستقبلا بفضل رؤية وتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين، مبرزا سعيهما لخطوة أكبر في التعاون الاقتصادي والاستثماري للارتقاء إلى مصاف العلاقة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين من الناحية السياسية، مشيرا إلى مبادرة إنشاء "صندوق استثماري عماني - جزائري مشترك" تتم من خلاله إقامة شراكات ومشروعات ثنائية في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والتعدين والزراعة الصحراوية والصناعة الصيدلانية والتكنولوجيا والسياحة وغيرها من المجالات الواعدة.وتشير الإحصائيات التي نشرتها الجهات العمانية، إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجزائر وسلطنة عمان ارتفع في 2024 بنسبة تقارب 48% مقارنة بسنة 2023.