‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعدين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعدين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير 2026

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

 

المنجم
المنجم

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

ابرزت وسائل إعلام ومراكز بحث أمريكية كبرى، الأهمية الكبيرة التي يكتسيها منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف، معتبرة إياه "عملاقا عالميا صاعدا في مجال استغلال وإنتاج الحديد".

أكدت هذه المراكز في تقارير لها حول انجاز الجزائر الضخم، أن نجاح الجزائر في ربط المنجم الضخم بالسكة الحديدية يعد "خطوة اقتصادية جريئة" تمكّن البلاد من الخروج من التبعية للمحروقات.

ووصفت ذات التقارير، منجم غارا جبيلات بـ"العملاق النّائم الذي ظل خامدا لـ70 عاما"، معتبرة أن نجاح الجزائر في استغلاله يمكنها من تعزيز بنيتها الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل.  

بهذا الخصوص أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية "USGS" أن الجزائر تبرز اليوم "كفاعل عالمي صاعد في سوق الحديد والصلب، حيث تمثل البنية التحتية للسكك الحديدية المفتاح التقني لتحويل احتياطيات غارا جبيلات الضخمة إلى إنتاج فعلي".

في هذا الإطار، ذكرت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، أن الجزائر تحولت إلى "عملاق منجمي صاعد"، معتبرة أن تدشين خط السكة الحديدية تندوف ـ بشار سيسهم في تعزيز صادرات البلاد من الحديد والصلب.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" فكتبت تقول "بينما ينصب تركيز العالم على التحوّل الطاقوي تعمل الجزائر على إعادة تشكيل سوق الحديد العالمي، مضيفة أن مشروع غارا جبيلات "يمنح الجزائر ميزة تنافسية كبرى تجاه أوروبا بفضل القرب الجغرافي وتكاليف الشحن المنخفضة ".

من جهتها أكدت صحيفة "المونيتور" أن الجزائر وبهذا الانجاز العملاق تضع نفسها كمركز صناعي حيوي في منطقة المتوسط وإفريقيا، متحدية بذلك سلاسل التوريد التقليدية للحديد عبر استغلال واحد من أكبر الاحتياطيات المنجمية في العالم.

بدورها اعتبرت مجلة "فوربس" المتخصصة في الاقتصاد، أن منجم غارا جبيلات يعد واحدا من أكثر المشاريع طموحا في القارة في القرن الـ21، لافتة إلى أنه يمثل "استثمارا سياديا ذكيا "، مشيرة إلى أنه يحوّل الأصول الطبيعية الراكدة إلى عائدات مالية مستدامة مما يقلل من مخاطر تقلبات أسعار النّفط.

كما أشارت منصة "إنرجي كابيتال أند باور" من جانبها إلى أن خط السكة الحديدية "بشار ـ تندوف" يمثل العمود الفقري لمستقبل الجزائر خارج المحروقات، وهو المحرك الأساسي الذي سيحول الصحراء الكبرى إلى قطب لوجستي قاري.

وباحتياطاته المقدرة بنحو 3,5 مليار طن من خام الحديد، يعد منجم غارا جبيلات من أكبر المناجم المفتوحة في العالم، ومن المرتقب أن يشكل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني ومحركا للتنمية المحلية. 

ويتربع منجم غارا جبيلات على مساحة تفوق 40 ألف هكتار، ويهدف إلى تلبية احتياجات صناعة الحديد والصلب في الجزائر، وخلق حركية اقتصادية واستحداث فرص عمل عديدة. 

السبت، 6 ديسمبر 2025

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

 

الفعاليات
الفعاليات

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

على هامش مشاركتها في فعالية التعدين العالمية "ريسورسينغ تومورو" المنعقدة بلندن من 1 إلى 4 ديسمبر الجاري، أجرت كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمناجم، المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة مع مسؤولين ووفود دولية لتعزيز التعاون في القطاع المنجمي.

وجرى على الهامش اليوم الأخير للفعالية التي حملت شعار "تأمين المعادن والموارد... تمكين المستقبل"، لقاء مثمر مع وفد من قطاع التعدين بحكومة مقاطعة "نيو برونزويك" الكندية، تم خلاله بحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة الكندية الرائدة في مجالات التحويل المنجمي والاستغلال المستدام وتطوير البحوث الجيولوجية.

كما التقت طافر بنظيرتها الجنوب إفريقية، نائبة وزيرة البترول والموارد المعدنية فومزيل مجسينا، حيث تم استعراض الاستراتيجية الوطنية للجزائر في مجال المناجم وأهميتها الاقتصادية في دعم النمو الوطني وتنويع مصادر الدخل. واستمع الجانب الجزائري خلال اللقاء إلى عرض حول الاستراتيجية المنجمية لجنوب إفريقيا، التي تعد من أكثر التجارب العالمية نضجاً في هذا المجال، مع تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي.

وشاركت كاتبة الدولة على مدى أيام الفعالية في عدة جلسات ومؤتمرات عالمية ناقشت آخر التطورات والاستراتيجيات في قطاع المناجم، كما حضرت مؤتمرات تقنية وعلمية تطرقت لمواضيع حيوية كالابتكارات الحديثة في استكشاف المعادن، وتطوير سلاسل القيم المعدنية ودورها في الأمن الطاقوي العالمي، وآليات جذب الاستثمارات المستدامة في القطاع المنجمي.

وتأتي هذه المشاركة النشطة في المحفل الدولي لتأكيد عزم الجزائر تفعيل الدور الاستراتيجي لقطاع المناجم في اقتصادها الوطني، وبناء شراكات دولية تمكنها من نقل التكنولوجيا ورفع الكفاءات، تماشياً مع رؤية الدولة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة البلاد كفاعل مهم في السوق العالمية للموارد المعدنية.