‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايطاليا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايطاليا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 يناير 2026

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

 

الاجتماع الجزائرى الايطالي
الاجتماع الجزائرى الايطالي

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

احتضنت أشغال الطاولة المستديرة رفيعة المستوى بوزارة التعليم العالي، اليوم، نخبة من مسؤولي التعليم العالي في الجزائر مع الشركاء من الجمهورية الإيطالية، في إطار الديناميكية المتجددة التي تعرفها منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، وحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على الانفتاح الدولي وبناء شراكات نوعية.

حضر من الجانب الجزائري في هذا اللقاء الاستراتيجي كل من مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات البروفسور أحمد مير، والمديرة الفرعية بمديرية التعاون الدولي ورئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة البرامج الدولية للابتكار والمقاولاتية ندى نوري، و المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية سمية شهيناز، والمنسق الوطني للحاضنات الجامعية عزيزي ندير، ورؤساء الندوات الجهوية للجامعات؛ بروري جعفر لطرش محمد الهادي، شعلال أحمد، إلى جانب رؤساء جامعات؛ قسنطينة 3، وهران 2، وهران 1، سطيف 1، ورقلة، تلمسان، جامعة باب الزوار. ومن الجانب الإيطالي ممثلو جامعة جنوة (University of Genoa)، ممثلو حاضنة الأعمال الإيطالية FILSE

تمحورت أشغال هذه المائدة المستديرة حول بحث آفاق التعاون المشترك بين جامعة جنوة وحاضنة أعمال FILSE من جهة، وسبع جامعات جزائرية من جهة أخرى، خاصة في مجالات؛ التعليم الريادي والابتكار البيداغوجي، التكوين في المقاولاتية الجامعية، تطوير برامج الحاضنات ومراكز تطوير المقاولاتية، تبادل الخبرات الدولية وبناء برامج مشتركة للتأطير والمرافقة.

وحول هذا التعاون أكدت رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات أحمد مير انها مبادرة نوعية تمثل خطوة استراتيجية نحو تدويل الجامعة الجزائرية، وتعكس الإرادة القوية لتكريس ثقافة الابتكار، وربط الجامعة مباشرة بالاقتصاد الحقيقي، وتمكين الطلبة والباحثين من أدوات عالمية لصناعة مشاريع ريادية ذات بعد تنافسي إقليمي ودولي

الأحد، 11 يناير 2026

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

 

بورصة ميلانو
بورصة ميلانو

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة 

 يشارك الديوان الوطني للسياحة الجزائرية في البورصة الدولية للسياحة الذي ستقام فعالياتها شهر فبراير المقبل بمدينة ميلانو الايطالية حسب بيان لوزارة السياحة .

وأوضح المصدر ذاته أنه في إطار تنفيذ برنامج عمل القطاع السياحي لسنة 2026 سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية في فعاليات البورصة الدولية للسياحة (Bit Milan) التي ستقام من الـ 10 إلى الـ12 فيفري المقبل بميلانو بهدف الترويج للوجهة السياحية الجزائرية .

وفي هذا الصدد أشار الديوان إلى أنه يتعين على المتعاملين السياحيين الراغبين في المشاركة (وكالات السياحة والأسفار) ملء الاستمارة الالكترونية الخاصة بالمشاركة وذلك في أجل أقصاه الـ13 جانفي الجاري.

كما أفاد بأن عدد المشاركين سيتم تحديده حسب المساحة المخصصة للجناح الجزائري على أن تكون البطاقة التقنية المقدمة مفصلة ودقيقة لضمان انتقاء أفضل العروض المتماشية مع طبيعة السوق مع تأكيده على أن الطلبات المرسلة بعد الآجال المحددة لن تؤخذ بعين الاعتبار .

الأحد، 9 نوفمبر 2025

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا

 

انتاج غاز
انتاج غاز

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا


كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، عن تصدّر الجزائر لدور المورد الطاقوي الموثوق، حيث ارتفعت إمداداتها من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا خلال ثمانية أشهر الأولى من سنة 2025، متجاوزة حاجز 14,3 مليار متر مكعب، عبر الأنابيب، إضافة إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال.

وسجلت الإمدادات الجزائرية، التي تنقل أساساً عبر الخط الاستراتيجي "ترانسماد" مع إضافة كميات من الغاز الطبيعي المسال، نمواً إيجابياً بنسبة 1 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، حيث بلغ إجمالي الحجم المُورد 14,309 مليار متر مكعب، بينما بلغت حصة الجزائر من إجمالي واردات إيطاليا 35,52  بالمائة.

ووفقا لإحصائيات وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، فقد بلغت صادرات الجزائر من الغاز في أوت 2025 نحو 1,790 مليار متر مكعب، وفي جويلية 1,577 مليار متر مكعب. وفي جوان 1,833 مليار متر مكعب، وبلغت الصادرات في ماي 1,850  مليار متر مكعب، وقدرت خلال السداسي الأول من السنة بنحو 31,107 مليار متر مكعب، وفي الفترة من جانفي إلى أفريل 2025، إلى حدود 7,259 مليار متر مكعب، مقابل 6,912 مليار متر مكعب في نفس الفترة من 2024، بنسبة نمو بلغت 5 بالمائة، بينما بلغت نسبة النمو من جانفي إلى نهاية أوت 1,0 بالمائة.

وحسب تقرير وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، فإن الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي، عبر نقطة "مازارا ديل فالو"، وأنبوب الغاز الجزائري الإيطالي "ترانسماد" أنريكو ماتيي، بلغت في أفريل 1,839 مليار متر مكعب، مقابل في أفريل 2024، نحو 2,136 مليار دولار، بنسبة تراجع بلغت -13.9 بالمائة، وقدرت في ماي 1.850 مليار متر مكعب مقابل 2.013 مليار متر مكعب في 2024

وتبرز هذه الأرقام الثبات الاستثنائي للعلاقة الطاقوية بين البلدين في ظل تحولات السوق العالمية، مسجلة نمواً بنسبة 5% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري مقارنة بعام 2024. ونموا إيجابيا بـ1 بالمائة خلال الشهور الثمانية من 2025، كما تؤكد البيانات أن الجزائر حافظت على تدفق إمداداتها بشكل منتظم ومستقر طوال الأشهر الماضية، حيث تجاوزت في كل من شهري ماي وجوان 1.8 مليار متر مكعب.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد المكانة المحورية للجزائر كشريك طاقوي استراتيجي وموثوق لإيطاليا وأوروبا، لا سيما في سياق الجهود الأوروبية الرامية إلى تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز أمن الطاقة. ويمثل خط الأنابيب العابر للمتوسط "ترانسماد"، الذي يربط حقل حاسي الرمل بمدينة مازارا ديل فالو الإيطالية منذ عام 1983، شرياناً حيوياً وأحد أطول وأهم البنى التحتية للطاقة في المنطقة.

وتعتبر الجزائر ثاني أكبر مورد بعد تراجع الواردات الروسية، حيث توفر الجزائر حوالي 30% من واردات إيطاليا من الغاز، ووقعت إيطاليا اتفاقية عام 2022 لزيادة واردات الغاز الجزائري بنسبة 40%. فيما يصنف الاتحاد الأوروبي الغاز الجزائري كمصدر "أولوي" لتنويع الإمدادات، ويرتقب توسيع خط عبر المتوسط إلى نحو40  مليار متر مكعب سنويًا، مع دراسة إنشاء مسار خط أنبوب مباشر (الجزائر-صقلية) دون المرور بتونس، مع بنية تحتية جاهزة للهيدروجين لتكييف مستقبلي لنقل الهيدروجين الأخضر من مشاريع الطاقة الشمسية والرياح الجزائرية.

وفي مجال صادرات الغاز الطبيعي المسال، فقد ارتفعت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى إيطاليا بمقدار 240 ألف طن خلال الثلاثي الثالث من 2025، مقارنة بمستوى صادرات الربع الثالث من العام الماضي والبالغ 0.23 مليون طن، ببلوغها 0.47 مليون طن، وبلغت خلال النصف الأول من 2025 ، بنحو 0.61 مليون طن.


الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

ارتفاع إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا

ارتفاع إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا

 

انتاج غاز
انتاج غاز

ارتفاع إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا

كشفت التقديرات الإحصائية لوزارة البيئة والأمن الطاقوي الايطالية، عن ارتفاع لإمدادات الجزائر من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب في الفترة الممتدة ما بين جانفي ونهاية جويلية 2025، إلى مستوى 12.519 مليار متر مكعب، مقابل 12.469 مليار متر مكعب في 2024، بنسبة نمو قدرت بنحو 0.4 بالمائة، وتضمن الجزائر إمداداتها الغازية أساسا عبر أنبوب الغاز "ترانسماد"، مع إضافة كميات من الغاز الطبيعي المسال.

ووفقا لإحصائيات وزارة البيئة والأمن الطاقوي الايطالية، فقد بلغت صادرات الجزائر الغازية في جويلية 1.577 مليار متر مكعب، وفي جوان 1.833 مليار متر مكعب، وبلغت الصادرات في ماي 1.850 مليار متر مكعب، وقدرت خلال السداسي الأول من السنة بنحو 31.107 مليار متر مكعب، وفي الفترة من جانفي إلى أفريل 2025، إلى حدود 7.259 مليار متر مكعب، مقابل 6.912 مليار متر مكعب في الفترة نفسها من 2024، بنسبة نمو بلغت 5 بالمائة.

ووفقا لتقرير وزارة البيئة والأمن الطاقوي الايطالية، فإن الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي، عبر نقطة "مازارا ديل فالو"، وأنبوب الغاز الجزائري الايطالي "ترانسماد" أنريكو ماتيي، بلغت في أفريل 1.839 مليار متر مكعب، مقابل في أفريل 2024، نحو2.136 مليار دولار، بنسبة تراجع بلغت -13.9 بالمائة.

وقدرت إحصائيات الهيئة الايطالية، مستوى الواردات الغازية الايطالية الإجمالية، خلال أربع أشهر من 2025، بنحو 19.699 مليار متر مكعب، مقابل في الفترة نفسها من 2024، بنحو 20.348 مليار متر مكعب، بانخفاض بلغ -3.2 بالمائة، وقدر الإنتاج الغازي المحلي لايطاليا في الفترة نفسها بـ1.233 مليار متر مكعب، مقابل 980 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من 2024، بنسبة نمو بلغت 25.9 بالمائة. فيما بلغ مستوى الاستهلاك الإجمالي خلال 4 أشهر من 2025، بنحو 25.849 مليار متر مكعب، مقابل 24.078 مليار متر مكعب في 2024، بنسبة نمو بلغت 7.4 بالمائة

إمدادات الغاز الجزائري إلى مازارا ديل فالو: البوابة الإيطالية للطاقة من شمال إفريقيا

تعد مدينة مازارا ديل فالو التاريخية، الميناء الصقلي الرئيسي لاستيراد الغاز الطبيعي الجزائري إلى إيطاليا، حيث تؤدي دورًا محوريًا في أمن الطاقة الأوروبي. يتم نقل الإمدادات عبر خط أنابيب عبر المتوسط (TransMed)، أحد أطول وأكثر خطوط الغاز إستراتيجية في البحر الأبيض المتوسط، يصل خط أنابيب عبر المتوسط طول 2,475 كم من الجزائر إلى صقلية، مرورا عبر تونس، بسعة تقدر بـ30.2 مليار متر مكعب سنويًا (قابلة للزيادة إلى 40 مليار متر مكعب) والمسار العام للأنبوب يمتد من الجزائر، حيث يبدأ من حقل حاسي الرمل، ويعبر تونس عبر قابس ثم يدخل البحر المتوسط إلى إيطاليا، حيث يصل إلى مازارا ديل فالو بصقلية قبل الاتصال بشبكة الغاز الإيطالية، وبدأ التشغيل في 1983، حيث يعد أول خط غاز رئيسي عابر للبحر المتوسط

الأحد، 27 يوليو 2025

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

 

 

توقيع الشراكه

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى جمهورية إيطاليا لترؤس أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية-الإيطالية الرفيعة المستوى تم التوقيع على مذكرة تفاهم هامة في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.

وقد جرى التوقيع على هذه المذكرة بين وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، ونظيره الإيطالي وزير المؤسسات والصناعة، أدولفو أورسو، بهدف تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتركز مذكرة التفاهم على عدة محاور استراتيجية، أبرزها تطوير البنية التحتية للاتصالات، لاسيما على مستوى عرض النطاق الترددي الدولي والشبكات البحرية، وتحسين جودة واستمرارية خدمات البريد والاتصالات، إلى جانب الارتقاء بكفاءة العاملين في القطاعين من خلال ورشات ودورات تكوينية متبادلة.

كما تشمل الاتفاقية دعم الشراكات بين المتعاملين في مجال الاتصالات بين البلدين، وتشجيع الابتكار في مجالات متقدمة مثل البيانات المتنقلة، الحوسبة السحابية، حلول الجيل الخامس، وإنترنت الأشياء، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الأمن السيبراني، وأمن البيانات، والاتصالات الراديوية، وإدارة الطيف الترددي.

وفي لقاء جمعه بنظيره الإيطالي، أكد الوزير سيد علي زروقي أن العلاقات الجزائرية-الإيطالية تعرف تحولاً نوعياً، حيث تنتقل من شراكة تقليدية إلى شراكة مستقبلية تقوم على رؤية واضحة ومشتركة لبناء بيئة رقمية متكاملة وآمنة ومبتكرة.

كما أشار إلى أن مفهوم السيادة في العصر الرقمي يتجاوز الحدود الجغرافية، ليشمل البيانات والتكنولوجيا، مما يستدعي تكاملًا رقميًا يعزز مصالح البلدين في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزير الجزائري على التزام الجزائر بتجسيد مضامين مذكرة التفاهم عبر خطوات عملية مدروسة تضمن نتائج ملموسة تعود بالنفع المشترك على البلدين.

الخميس، 24 يوليو 2025

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

 

تبون يصل إلى إيطاليا
 تبون يصل إلى إيطاليا

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

وصل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء اليوم إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث حطّت الطائرة الرئاسية بمطار روما الدولي

وتأتي هذه الزيارة في إطار ترؤسه أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية الإيطالية الرفيعة المستوى، ممثلاً عن الجانب الجزائري.

واستقبل وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو و خافيير دومينغو فارنانديز غونزالاس مدير تشريفات قداسة البابا ليون الرابع عشر ، رئيس الجمهورية بمطار روما الدولي فيوميتشينو (ليوناردو دا فنشي)

وتكتسي الزيارة أهمية خاصة في تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، وتدعيم أواصر الصداقة التاريخية بين البلدين

الخميس، 10 يوليو 2025

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

 

 

الطاقه

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

ترفع شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني” (Eni) سقف استثماراتها في الجزائر إلى ما يزيد عن 8 مليارات دولار، في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين روما والجزائر، وتفتح آفاقًا جديدة تتجاوز قطاع النفط والغاز التقليدي لتشمل الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. وقد أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، كلاوديو ديسكالزي، عن هذا التوجه الاستثماري الضخم عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤكدًا أن المحادثات تناولت سبل تحقيق التنمية الشاملة في البلاد.

تعزيز إنتاج المحروقات بعقد تاريخي
أبرمت “إيني” عقدًا جديدًا مع شركة “سوناطراك” الجزائرية يهدف إلى استكشاف واستغلال المحروقات في المحيط التعاقدي المعروف بـ “زمول الكبر” في ولاية ورقلة. يمتد هذا العقد الاستراتيجي على مدى 30 عامًا، مع إمكانية تمديده لعشر سنوات إضافية، ويتضمن فترة استكشاف وبحث تمتد لسبع سنوات. يُنتظر أن يسهم هذا المشروع، الذي تصل قيمته الاستثمارية إلى نحو 1.3 مليار دولار، في تحقيق زيادة فورية في الإنتاج، ويعمل الطرفان على تطوير مشاريع إضافية من شأنها رفع القدرة الإنتاجية من الغاز الطبيعي بما يتراوح بين 5 إلى 7 مليارات متر مكعب سنويًا، مما يعزز أمن الطاقة ويوفر كميات إضافية موجهة للتصدير.

الطاقة النظيفة ترسم مستقبل الشراكة
تتجه الشراكة بين “إيني” و”سوناطراك” بقوة نحو المستقبل الأخضر، حيث تشمل المشاريع الجديدة تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة، مع تركيز خاص على الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر. كما يستهدف التعاون أيضًا إطلاق مشاريع متقدمة لإزالة الكربون من الصناعات القائمة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الطاقة الجزائرية.

يعكس هذا التوجه المشترك التزامًا جادًا بالتحول الطاقوي ومواكبة التطورات العالمية في قطاع الطاقة النظيفة، ويضع الجزائر على خريطة اللاعبين الأساسيين في مجال الهيدروجين الأخضر مستقبلاً..

الأحد، 20 أبريل 2025

تنسيق جزائري ـ إيطالي لمواجهة الجريمة المنظمة

تنسيق جزائري ـ إيطالي لمواجهة الجريمة المنظمة

 

الامن الجزائرى والايطالى
الامن الجزائرى والايطالى

تنسيق جزائري ـ إيطالي لمواجهة الجريمة المنظمة

بحث المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، مع نظيره الإيطالي، فيتوريو بيساني، الذي يزور الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني وتبادل الخبرات في مجال التكوين والتدريب.


تندرج زيارة المدير العام للشرطة الإيطالية، إلى الجزائر في إطار الاتفاق الأمني بين البلدين الذي كان قد تم التوقيع عليه من طرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ونظيره الإيطالي شهر فيفري 2024، بهدف تكييف التنسيق والتعاون المشترك مع التحديات الأمنية.


وقد سمح هذا اللقاء الذي جرى بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، بإجراء محادثات بين الجانبين "تمحورت حول دراسة الآليات العملياتية لتعزيز التعاون والتنسيق الأمني في مجال محاربة كل أشكال الإجرام، خاصة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وكذا تبادل التجارب والخبرات في مجال التكوين والتدريب".


وفي كلمة له بالمناسبة أوضح بداوي، أن هذا اللقاء يعد "فرصة مواتية للعمل سويا من أجل الارتقاء بالتعاون والتنسيق الشرطي المشترك إلى أرقى المستويات بما يعود بالفائدة على الطرفين"، مؤكدا أن مواجهة مختلف التهديدات الأمنية لا سيما ما يرتبط منها بالجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية كالاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر والمخدرات وكذا الجرائم السيبرانية والاقتصادية، فضلا عن المتاجرة بالبشر والأعضاء البشرية والهجرة غير النظامية ينبغي أن تعرف "مزيدا من التنسيق والتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في البلدين".


ولفت المتحدث، إلى أن التنسيق والتعاون يتحقق من خلال "تبادل فعّال للمعلومات العملياتية وتقاسم الخبرات وتكثيف الزيارات بين المسؤولين بما يسهم في التصدّي لشبكات الجريمة المنظمة وقمعها وتحييدها"، منوّها في هذا الإطار بـ"العلاقات المتميزة" التي تربط الشرطة الجزائرية بنظيرتها الإيطالية، والتي ترتكز أسسها-مثلما قال-على "قيم ومعايير مشتركة تنصهر في بوتقة العمل الثنائي ومتعدد الأطراف وتصب ضمن فضاء هيئات الاتحاد الأوروبي المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب".


ومن جانبه أبرز فيتوريو بيساني، "تطابق وجهات النّظر بين الطرفين حول مجمل المسائل ذات الاهتمام المشترك"، مشدّدا على ضرورة "تعزيز التبادل والتنسيق العملياتي".


وفي ذات السياق، أكد المسؤول الإيطالي، أن "الرؤية المشتركة للبلدين" من شأنها السماح بالخروج بـ"نماذج للتعاون تعزّز التنسيق المعلوماتي بينهما"، لافتا إلى أن الشرطة الإيطالية "منفتحة على مختلف أوجه التعاون والتنسيق المشترك مع نظيرتها الجزائرية"

الأربعاء، 9 أبريل 2025

الجزائر-إيطاليا .. نحو توسيع الشراكة في المجال الفلاحي

الجزائر-إيطاليا .. نحو توسيع الشراكة في المجال الفلاحي

 

اللجنه الايطالية الجزائرية
اللجنه الايطالية الجزائرية

الجزائر-إيطاليا .. نحو توسيع الشراكة في المجال الفلاحي


أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، أن الجزائر تواصل توسيع شراكاتها الاستراتيجية في المجال الزراعي، مشيرا إلى التقدم المحرز في المشروع الفلاحي المشترك مع الجانب الإيطالي بولاية تيميمون، في إطار خطة "ماتي إفريقيا".

وجاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، للمستشار الدبلوماسي لرئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، فابريزيو ساجيو، المسؤول عن تنفيذ الخطة، بحضور سفير إيطاليا بالجزائر، ألبرتو كوتيلو، وممثلين عن وزارات الشؤون الخارجية، الفلاحة، التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات.

ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الجزائري-الإيطالي، حيث تم تقييم مدى تقدم المشروع الزراعي المتكامل لإنتاج الحبوب، البقول الجافة، والعجائن الغذائية، المنجز من طرف الشركة الجزائرية-الإيطالية "بي أف الجزائر"، على مساحة 36 ألف هكتار بالجنوب الجزائري. وقد دخل المشروع حيز التنفيذ فعليا خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 بزراعة القمح الصلب والبقوليات، وذلك عقب توقيع اتفاقية الإطار مع مجموعة "بونيفيكي فيراريزي" في جويلية 2024.

وثمّن الطرفان وتيرة تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي ميدانيا، وناقشا إمكانية توسيعه ليشمل نشاط إنتاج اللحوم الحمراء بالجنوب، بطلب من الشريك الإيطالي "بي أف"، كما تم التطرق إلى مدى تقدم مشروع إنجاز مركز جهوي للتكوين والبحث والابتكار الزراعي "إنريكو ماتيي" بولاية سيدي بلعباس، الذي يرتقب أن يشكل دعامة علمية لتطوير القطاع الزراعي ونقل التكنولوجيا الحديثة

الثلاثاء، 25 مارس 2025

علاقات الجزائر بإيطاليا أساسها الفعالية

علاقات الجزائر بإيطاليا أساسها الفعالية

 

تبون
تبون

علاقات الجزائر بإيطاليا أساسها الفعالية

اكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تطلع الجزائر "لمضاعفة إنتاجها من الغاز الطبيعي في غضون السنوات الخمس المقبلة"، مبرزا أن الجزائر أضحت "مموّنا موثوقا جدا" لا سيما نحو السوق الأوروبية.في ردّه على سؤال حول مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء ومكانة الجزائر في الساحة الطاقوية الدولية، أوضح الرئيس تبون أن العمل جار على تجسيد مشروع "أنبوب ثالث بين الجزائر وإيطاليا نحو ألمانيا لتصدير الهيدروجين والكهرباء التقليدية وذات المصادر المتجدّدة" .

وشدّد في هذا الصدد على أهمية تنويع الإنتاج الوطني من المحروقات، مبرزا العمق التاريخي ونوعية ومستوى العلاقات التي تربط الجزائر بإيطاليا والمتميزة بـ’’الفعالية".

ونوّه في هذا الإطار بالاستثمارات الإيطالية بالجزائر خصوصا في مجال تركيب السيارات للانتقال إلى صناعة فعلية أساسها رفع نسبة الإدماج الوطني وكذا في المجال الفلاحي، معلنا أن مؤسسة "أنريكو ماتيي" -صديق الثورة الجزائرية- ستفتح مقرا لها بالجزائر لاحقا.من جهة أخرى أشار الرئيس تبون، إلى تحرير استيراد قطع غيار السيارات في الفترة الأخيرة "في حدود معقولة"، منوّها بتوجه عديد المتعاملين إلى مجال التصنيع المحلي مع ما يترتب عن ذلك من خلق مناصب الشغل والقيمة المضافة.

وعن سؤال بخصوص استغلال اليورانيوم، أكد رئيس الجمهورية أنه يتم في الوقت الحالي بالجزائر "تخصيب اليورانيوم بنسبة 3 إلى 5% لأغراض مدنية خاصة في القطاع الطبي مع وجود إمكانية تصديره"، لاحقا، مضيفا أن احتياطات الجزائر "ليست مثل تلك الموجودة في النيجر ولكن إذا كان هناك شركاء أجانب جادون فنحن منفتحون".

كما جدّد في ذات الإطار عزم الجزائر على تطوير القيمة المضافة في مجال المحروقات من خلال تطوير نشاط التكرير محليا موازاة مع وقف استيراد الوقود منذ سنة 2022 ونفس الإجراء سيطبق على المازوت سنة 2026.

كما عبر رئيس الجمهورية عن ارتياحه لعودة العلاقات بين الجزائر وإسبانيا إلى طبيعتها خصوصا على المستوى التجاري، مضيفا في هذا السياق أن الجزائر ستستورد حصة من حاجياتها من الأغنام من هذا البلد تحسّبا لعيد الأضحى المقبل

الأربعاء، 5 مارس 2025

رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي

رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي

 

تبون و  نائب رئيس الوزراء الإيطالي
تبون و  نائب رئيس الوزراء الإيطالي

رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي

ستقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية إيطاليا، السيد أنطونيو تاجاني، والوفد المرافق له، حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وقد حضر اللقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد بوعلام بوعلام، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، والمدير العام لأوروبا بوزارة الشؤون الخارجية، السيد توفيق جوامع، وسفير الجزائر بروما، السيد محمد خليفي.

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية إيطاليا، أنطونيو تاجاني، أن العلاقات بين الجزائر وبلاده جد قوية، مبرزا إرادة البلدين في تعزيزها بشكل أكبر.

وصرح تاجاني، عقب اللقاء الذي خصّه به رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، "إنني جد سعيد لتواجدي هنا في الجزائر، لأول مرة، وإنني أشكر الرئيس عبد المجيد تبون على استقباله الحار والودي". وأضاف أن العلاقات بين البلدين جد قوية وأن الجانبين على استعداد "للمضي قدما" من أجل تعزيز هذه العلاقات التي تشمل -كما قال- "التعاون السياسي والتعاون الاقتصادي وكذلك الميدان الثقافي".

كما أشار المسؤول الإيطالي "إننا نريد دعم تعليم اللغة الايطالية في الجزائر كما نرغب في مزيد من الطلبة الجزائريين في الجامعات الإيطالية". وقال السيد تاجاني إنه تطرّق كذلك مع رئيس الجمهورية إلى "الاستقرار في منطقة المتوسط ومكافحة الاتجار بالبشر"، مؤكدا أن البلدين "يريدان العمل معا، وقد تقرّر في هذا الصدد إقامة تنسيق دائم بين الأمينين العامين لوزارتي خارجية الجزائر وايطاليا، وكذلك مع تونس".

واستطرد قائلا "لقد قرّرنا تنظيم لقاء بين حكومتي بلدينا في إيطاليا والذي سيتم تحديد تاريخه لاحقا، بالإضافة إلى اجتماع وزاري لمجموعة 5+5 للمتوسط". وأضاف تاجاني "لقد تطرقنا أيضا إلى مختلف جوانب التعاون الاقتصادي، لاسيما في مجالات الطاقة والمنشآت القاعدية والبناء والصناعات الزراعية ونحن على استعداد لتخصيص استثمارات جديدة في الجزائر وتقديم كل مهاراتنا".

الأربعاء، 22 يناير 2025

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

 

توقيع الاعلان
توقيع الاعلان

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

وقّعت الجزائر، رفقة إيطاليا وألمانيا والنمسا وتونس، على الإعلان المشترك للنوايا السياسية، بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي بالعاصمة الإيطالية روما، حسبما أورده،  التلفزيون العمومي.

وحسب ذات المصدر، أكدت الأطراف الموقعة نيتها لتعزيز التعاون لتطوير هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي، حيث يشدد الاتفاق على تعزيز التعاون ضمن مجموعة عمل خماسية مشتركة، ويؤكد على الإمكانيات الكبيرة للجزائر وتونس في إنتاج الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وضرورة تعزيز أمن الطاقة بين المنطقة والاتحاد الأوروبي.

وأكدت الأطراف الـ5 على أهمية تطوير محطات الهيدروجين والبنية التحتية المرتبطة بها، وتسريع الانتقال الطاقوي المستدام، مع التركيز على جذب الاستثمارات في الجزائر وتونس لدعم السوق المحلية وخلق فرص عمل وتعزيز الابتكار.

وأضاف المصدر أن الاتفاق يؤكد على أهمية ممر الهيدروجين الجنوبي كبنية تحتية لنقل الهيدروجين بين الجزائر عبر تونس وأوروبا وتحديد احتياجات التمويل وآليات تقليل المخاطر.
وجدد وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، "التزام الجزائر بتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر، انطلاقا من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الغنية من الطاقة الشمسية والرياح، وبنيتها التحتية المتقدمة في قطاع الطاقة".

وجزم عرقاب أن "الجزائر تسعى لتكون مركزاً إقليميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا، بما يساهم في تنويع إمدادات الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية".

السبت، 5 أكتوبر 2024

ابراهيم مراد يتحادث مع نظيره الإيطالي وهذا ما تم الاتفاق عليه

ابراهيم مراد يتحادث مع نظيره الإيطالي وهذا ما تم الاتفاق عليه

جرت محادثات بين وزير الداخلية ابراهيم مراد و نظيره الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي.
الجزائر وايطاليا


 ابراهيم مراد يتحادث مع نظيره الإيطالي وهذا ما تم الاتفاق عليه

جرت اليوم الجمعة محادثات بين وزير الداخلية ابراهيم مراد و نظيره الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي و تشهد منذ مدة  العلاقات الجزائرية _  الايطالية تطورا نوعيا على كامل المستويات وفي شتى القطاعات.

وفي هذا الإطار كشفت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية بأن وزير القطاع ابراهيم مراد في إطار مشاركته في أشغال اجتماع وزراء الداخلية لدول مجموعة السبع إلتقى نظيره الإيطالي و بالمناسبة تطرق الطرفان إلى مدى تقدم مستوى التعاون في مختلف المجالات ذات الإهتمام المشترك، في إطار المقاربة التي أقرها رئيسا البلدين.

كما سمح اللقاء اللقاء بتقييم وتيرة تجسيد النتائج المحققة عقب الاجتماع الرباعي الذي تم شهر ماي المنصرم، بحضور وزراء داخلية الجزائر وايطاليا و الى جانب كما اتفق الطرفان  بحسب ذات المصدر على ضرورة مواصلة العمل وفق هذه الديناميكية بشكل أكبر وتوزيعها لمجالات آخرى, لاسيما الاقتصادية منها على غرار الاستثمار الفلاحي والصناعي.

وأضافت الداخلية الجزائرية بأن لقاء  الوزير ابراهيم مراد شكل  مع نظيره الإيطالي فرصة لتثمين العمل الجاري في مجال التعاون الشرطي بين اكاديميات الشرطة للبلدين, علاوة على تبادل الخبرات والتدريب بالنسبة للحماية المدنية والوقاية من الكوارث الكبرى.



الخميس، 3 أكتوبر 2024

حوار عسكري جزائري - إيطالي يبحث أمن الحدود والهجرة

حوار عسكري جزائري - إيطالي يبحث أمن الحدود والهجرة

يبحث رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول سعيد شنقريحة، في روما
الجزائر وإيطاليا

 حوار عسكري جزائري - إيطالي يبحث أمن الحدود والهجرة

يبحث رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول سعيد شنقريحة، في روما، تعزيز التعاون بين بلاده وإيطاليا في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية وأمن الحدود، والاستفادة من الخبرات الفنية الإيطالية في قضايا الدفاع والأمن، حسب مصادر جزائرية مهتمة بالعمل المشترك الجاري بين البلدين في شتى الميادين.

وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان أن زيارة شنقريحة تأتي بدعوة من رئيس الأركان الإيطالي للدفاع، جيوسيبي كافو دراغون، مشيرة إلى أن اجتماعاته في إيطاليا «تندرج في إطار تعزيز التعاون بين الجيش الوطني الشعبي، والقوات المسلحة الإيطالية، حيث سيتم تباحث القضايا ذات الاهتمام المشترك»، من دون تقديم تفاصيل أخرى، مثل إن كان الأمر يتعلق بإبرام اتفاق عسكري.

وأكد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، خلال اجتماع «الحوار» أن الجزائر «شريك طبيعي لإيطاليا من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، وبلادنا تعتزم تعزيز التعاون بشكل متزايد مع الضفة الجنوبية للبحر المتوسط ​​لمواجهة التحديات المشتركة معاً». مشيراً إلى أن الحوار مع الجزائر «يُعد أساسياً لتشجيع وقف التصعيد في منطقة الشرق الأوسط أيضاً، وكذلك المساهمة في إحلال الاستقرار بالمنطقة برمتها».

ويجري التعاون بين الجزائر وإيطاليا ضمن «مجموعات عمل» مشتركة، مخصصة للتعاون السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي، وما يعرف بـ«خطة ماتّي لأجل أفريقيا» (مبادرات إيطالية خاصة بالتنمية في دول أفريقيا الفقيرة)، والتعاون الثنائي في القضايا الفنية والثقافية

الثلاثاء، 6 أغسطس 2024

الجزائر وإيطاليا تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية المشتركة

الجزائر وإيطاليا تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية المشتركة

أعمال الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي الجزائري-الإيطالي
الجزائر وايطاليا

الجزائر وإيطاليا تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية المشتركة

بحث الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية، لوناس مقرمان، ونظيره الإيطالي، ريكاردو قاريقليا، العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها، وكذلك القضايا الإقليمية والدولية المشتركة، لا سيما الوضع في غزة، والساحل، والعلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي جاء ذلك خلال انعقاد أعمال الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي الجزائري-الإيطالي حول العلاقات الثنائية، والقضايا السياسية والأمنية الشاملة، بالجزائر العاصمة.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، شكلت هذه الدورة التي شارك في أعمالها وفد كبير متعدد القطاعات، فرصة لكلا الطرفين لإجراء تقييم مرحلي للتعاون الثنائي وآفاقه في مختلف القطاعات، على ضوء المخرجات التي تم اعتمادها خلال الدورة الثانية لهذه الآلية المنعقدة بالجزائر العاصمة يومي 2 و 3 يوليو الماضي.

وأضاف البيان أن هذه الدورة شكلت خطوة مهمة في التحضير للاستحقاقات الثنائية المقبلة، لا سيما القمة الجزائرية-الإيطالية الخامسة حبث أن الجزائر وإيطاليا تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية المشتركة بينهما وهذا ما أكد عليه كلاً من الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية، لوناس مقرمان، ونظيره الإيطالي، ريكاردو قاريقليا.

خلال انعقاد أعمال الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي الجزائري-الإيطالي حول العلاقات الثنائية، والقضايا السياسية والأمنية الشاملة تم بحث القضايا المشتركة بن الجزائر و إيطاليا كما تعد الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي الجزائري-الإيطالي التي شارك في أعمالها وفد كبير متعدد القطاعات، فرصة للبلدين لإجراء تقييم مرحلي للتعاون الثنائي وآفاقه في مختلف المجالات.

الثلاثاء، 9 يوليو 2024

لماذا إختارت إيطاليا الجزائر لتنفيذ مشروع تيميمون لإنتاج الحبوب

لماذا إختارت إيطاليا الجزائر لتنفيذ مشروع تيميمون لإنتاج الحبوب

الجزائر وايطاليا

لماذا إختارت إيطاليا الجزائر لتنفيذ مشروع تيميمون لإنتاج الحبوب

إعتبر الخبراء الفلاحيون أن توقيع اتفاقية بين الجزائر وإيطاليا لتنفيذ مشروع إنتاج الحبوب في تيميمون خطوة إستراتيجية هامة في تعزيز التعاون الاقتصادي والزراعي بين البلدين. بحيث يهدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرة الجزائر على الإكتفاء الذاتي في إنتاج الحبوب. وبالتالي تحقيق إستقرار أسعار الأغذية وتعزيز الأمن الغذائي للمواطنين.

وقعت الجزائر اتفاقية مع إيطاليا لتنفيذ مشروع إنتاج الحبوب في تيميمون، حيث تعول الجزائر على هذا المشروع ليصبح قطباً فعالاً في إنتاج وتصدير الحبوب. وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بونيفيكي فيراريزي، فيديريكو فكيوني، أن المشروع سيساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب.

وأضاف أن العلاقات التاريخية الكبيرة بين الجزائر وإيطاليا تعزز التعاون بين المؤسسات الجزائرية والإيطالية، مما يجعل الجزائر قاعدة صلبة للتعاون وأشار فكيوني إلى أن الجزائر تتميز بعدة إمكانيات للتفاعل بين البحوث الإيطالية ونظيرتها الجزائرية. مع توافر فرصة كبيرة للتناوب بين زراعة القمح الصلب وعباد الشمس ودوار الشمس والبقوليات.

وأكد أن هذه العوامل تساهم في تثمين رأس مال الأرض في الجزائر وتحقيق نتائج مثيرة للاهتمام، مع توفير إنتاج ذات جودة عالية وأشار فكيوني إلى أن القمح الصلب يُعتبر قطاعاً استراتيجياً لإيطاليا. بينما يمثل الأمن الغذائي هدفاً استراتيجياً لمنطقة المتوسط وأضاف أن الجزائر تتمتع بظروف مناسبة لزراعة الحبوب، خاصة من حيث توفر المياه التي تعتبر أساسية لزراعة الحبوب



الأحد، 2 يونيو 2024

اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

الهيدروجين

 اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

وقعت حكومات كل من إيطاليا وألمانيا والنمسا على إعلان نوايا مشترك لتسريع تطوير ممر الهيدروجين الجنوبي الذي ينطلق من صحراء الجزائر وصولا إلى قلب القارة العجوز، مرورا بتونس وجنوب إيطاليا، وشددت مذكرة البلدان الأوربية الثلاثة على أنها تعترف بـ”إمكانات” هذا الممر كمصدر متجدد لهذا المورد الطاقوي النظيف بسبب “ظروف إنتاجه الممتازة جدا” في شمال إفريقيا.

وأقرت مذكرة النوايا المشتركة، بحسب ما أعلنته الوزارات الثلاث في إيطاليا وألمانيا والنمسا، بالحاجة إلى تطوير سوق الهيدروجين في الاتحاد الأوروبي من أجل إزالة البصمة الكربونية، ولاسيما تلك القطاعات التي يصعب تخفيضها، وشددت على أهمية شبكة الهيدروجين العابرة لأوروبا لتعزيز أمن الطاقة وتنويعها.

كما اعترف الإعلان المشترك بين روما وبرلين وفيينا بإمكانات ممر الهيدروجين الجنوبي الذي ينطلق من الجزائر مرورا بتونس وصولا إلى إيطاليا ثم النمسا وألمانيا، بالنسبة لواردات الهيدروجين المتجددة بسبب ظروف الإنتاج في المصدر والتي تعتبر ممتازة للغاية، في إشارة إلى التنافسية الكبيرة لإنتاج هذا المصدر الطاقوي في الصحراء الجزائرية، بالنظر لانخفاض تكلفة الكهرباء المتأتية من المحطات الشمسية، والتي تستخدم في التحليل الكيميائي للماء لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

ومن المنتظر أن تصل قدرة نقل هذا الممر 4 مليون طن من الهيدروجين في السنة، مجمله ينتج في الصحراء الجزائرية، ويمكن أن يلبي 40 بالمائة من حاجيات الاتحاد الأوربي، بالاعتماد على بنية النقل الحالية للغاز بعد عمليات تطوير ستخضع لها، وأيضا مع إدراج بنى تحتية أخرى جديدة.

السبت، 3 فبراير 2024

الجزائر وإيطاليا تطوقان "الهجرة غير شرعية" باتفاق أمني جديد

الجزائر وإيطاليا تطوقان "الهجرة غير شرعية" باتفاق أمني جديد

 الجزائر وإيطاليا تطوقان "الهجرة غير شرعية" باتفاق أمني جديد

تدفع الجزائر وإيطاليا نحو علاقات "أكثر صلابة" من خلال رفع درجة التنسيق والتعاون بين البلدين، والذي توج باتفاق جديد يقضي بمراجعة شاملة لاتفاقية أمنية سارية منذ ربع قرن تعود لعام 1999 تنص الاتفاقية الجديدة على تبادل المعلومات في شأن مستجدات جرائم الاتجار بالمخدرات، والجريمة الإلكترونية، والهجرة غير النظامية.

جرى التوقيع على الاتفاقية في أعقاب الزيارة التي أجراها وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي إلى الجزائر دامت التقى فيها كبار المسؤولين في البلاد ونظيره الجزائري إبراهيم مراد، وكذا وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، قبل أن يستقبله الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمقر الرئاسة.

قال وزير الداخلية الإيطالي، في تصريح للصحافة بعد لقائه تبون، "نجدد التعبير عن الرضا الكبير بالصداقة الجزائرية- الإيطالية والتي امتدت على عشرات السنين وتقوم على رؤية مشتركة وقد تواعدنا على تعزيزها وتجديدها أكثر في المستقبل.

لفت المسؤول الإيطالي إلى أن بلاده "تعتبر الجزائر شريكاً بالغ الأهمية في كل المواضيع الاستراتيجية التي تعني منطقة البحر المتوسط"، معتبراً أن "الاتفاقية الجديدة، تؤكد التعاون الفعال بين البلدين في مكافحة الظواهر الإجرامية بالغة الخطورة"، مشدداً على "ضرورة التنفيذ السريع لمضمون الاتفاقية الأمنية.


الثلاثاء، 30 يناير 2024

مدير “إيني الإيطالية:  “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

مدير “إيني الإيطالية: “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

 مدير “إيني” الإيطالية:  “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

لفت الرئيس التنفيذي لمجموعة  “إيني” الإيطالية للطاقة، كلاوديو ديسكالزي إلى أنّ “الجزائر في المقام الأول ودول إفريقية أخرى ساعدت إيطاليا في لحظة صعبة، والآن نحن قادرون على التعويض الكامل عن الغاز الروسي.

قال ديسكالزي في مقابلة مع القناة الإيطالية العامة الأولى بثت، أنّه “لن يكون من السهل الحفاظ على هذه التدفقات، لكن ما فعلناه في إفريقيا ساعدنا في العثور على الغاز الطبيعي بسرعة” بعد العقوبات الأوروبية على روسيا على خلفية حربها على أوكرانيا.

لكن الرئيس التنفيذي بعملاق الطاقة اعتبر أنّه “من الممكن تجنب أزمة طاقة في أوروبا في المستقبل القريب”، مشيرا إلى اعتدال درجات الحرارة في هذه الأشهر من فصل الشتاء وأضاف: “كما لدينا كميات كبيرة من احتياطيات الغاز، ولسوء الحظ انخفض الاستهلاك لصالح الفحم. 

لكن ديسكالزي حذّر من أنّه “بالنظر إلى المدى الطويل، فأوروبا سوق كبير لا يملك موارد الطاقة، وعند وجود عدد قليل من الدول المنتجة فإننا نعتمد عليها”، وبالتالي “هناك دائما خطر في حال وجود مشاكل جيوسياسية. 

الأربعاء، 7 سبتمبر 2022

سوناطراك تشارك في الطبعة الـ50 لـ غازتاك

سوناطراك تشارك في الطبعة الـ50 لـ غازتاك

مجمع سوناطراك
مجمع سوناطراك

 شارك مجمع سوناطراك في الطبعة ال50 للمؤتمر الدولي"غازتاك" ،الذي تجري فعالياته من 5 إلى 8 سبتمبر الجاري بمدينة ميلانو الإيطالية.


و جاء في بيان للمجمع:  "تشارك سوناطراك في فعاليات المؤتمر الدولي GASTECH في طبعته الخمسين لهذه السنة، بوفد يمثل مختلف أنشطة الشركة وتترأسه نائب الرئيس المدير العام المكلفة بنشاط التسويق السيدة فتيحة نفاح".


و تشارك سوناطراك في هذه التظاهرة بجناح خاص لعرض أنشطتها ومشاريعها في ميدان الصناعة الغازية وتسويق الغاز.


و اضاف البيان ان فعاليات هذه التظاهرة تجمع كبار فاعلي مجال الطاقة على المستوى الدولي وكذا صانعي السياسات الطاقوية في العالم خاصة في مجال الغاز، الغاز المسال ونشاطات الحد من انبعاثات الغاز.


و تمكن هذه التظاهرة المهنيين المتخصصين في مجال الغاز من مناقشة مختلف النماذج الاقتصادية المتعلقة بهذه الصناعة وكذا طرح المشاريع والابتكارات الجديدة في مجال تقليص البصمة الكربونية، وفقا لذات المصدر