‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايطاليا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايطاليا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 مارس 2026

الجزائر مركز ثقل جيو - سياسي في المتوسط

الجزائر مركز ثقل جيو - سياسي في المتوسط

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

الجزائر مركز ثقل جيو - سياسي في المتوسط

تبرز الزيارات المتتالية لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إلى جانب التحركات الدبلوماسية لوزير الخارجية الإسباني وبعض المسؤولين الأوروبيين، أن الجزائر تحولت إلى مركز ثقل جيوسياسي في حوض المتوسط، متجاوزة دورها التقليدي كمورد للطاقة نحو فاعل استراتيجي متعدد الأبعاد، كرئة طاقوية نابضة لأوروبا وركيزة أساسية في استقرار الحوض المتوسطي.

في ظل التوترات الدولية المتصاعدة، سواء المرتبطة بالحرب في أوكرانيا أو اضطرابات الشرق الأوسط، برزت الجزائر كخيار موثوق يضمن استقرار الإمدادات الطاقوية لأوروبا، خاصة عبر أنبوبي ترانسميد وميدغاز، ومستقبلا عبر أنبوب الغاز العابر للصحراء، ما دفع إيطاليا وإسبانيا إلى تكثيف التنسيق لتأمين شراكات طويلة المدى كبوابة للطاقة نحو أوروبا.

في سياق متصل، تعززت مكانة الجزائر بدورها كبوابة من وإلى إفريقيا ضمن الرؤية الأوروبية الجديدة، حيث أصبحت شريكا محوريا في تنفيذ مشاريع اقتصادية ولوجستية كبرى، مستفيدة من موثوقيتها السياسية المعبر عنها من أعلى السلطات وموقعها الجغرافي الاستراتيجي واحتياطياتها الطاقوية، فضلا عن خبرتها وقدراتها التقنية وبناها التحتية المتطورة في مجال الطاقة

وفي هذا الإطار، تعكس زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية، وفق ما يتردد في مختلف وسائل الإعلام الإيطالية، إدراكا أوروبيا متزايدا بالأهمية الاستراتيجية للجزائر، فالزيارة جاءت في توقيت دقيق يتسم بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما تحمله الحرب المفتوحة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من انعكاسات مباشرة على أسواق النفط والغاز

لى الصعيد الطاقوي، لم تعد الجزائر مجرد مصدر تقليدي للغاز، بل تحولت إلى ضامن حقيقي للأمن القومي الطاقوي الأوروبي. فمع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، تبحث الدول الأوروبية عن بدائل مستقرة وقريبة جغرافيا، وهو ما توفره الجزائر عبر بنيتها التحتية المتطورة والتزاماتها السياسية الثابتة.

تشكل خطوط الأنابيب، على غرار ترانسميد نحو إيطاليا وميدغاز نحو إسبانيا، ركيزة أساسية في هذه المعادلة، حيث تتيح إمدادات مباشرة بعيدا عن مخاطر النقل البحري الذي بات عرضة للتقلبات الأمنية، خاصة مع تهديدات الملاحة في بعض الممرات الحيوية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى

كما تكتسب الجزائر أهمية مضاعفة باعتبارها موردا آمنا وقريبا في محيط دولي غير مستقر، وتتعزز هذه المكانة مع توجه الجزائر نحو الاستثمار في الطاقات النظيفة، خاصة الهيدروجين الأخضر، حيث تراهن أوروبا على شراكات طويلة المدى لضمان انتقال طاقوي سلس. ويعد مشروع الممر الجنوبي أحد أبرز محاور التعاون المستقبلي، ما يجعل من الجزائر شريكا محوريا حتى في مرحلة ما بعد الغاز.

كما أن التوترات التي ألقت بظلالها على سوق النفط والغاز زادت من الهواجس الأوروبية، ما يدفع هذا الفضاء المجاور إلى البحث عن شركاء مستقرين خارج بؤر التوتر، وهنا تبرز الجزائر كخيار استراتيجي يضمن استمرارية التزويد ويحد من تداعيات الأزمات.

وليس هذا فقط، فعلى الصعيد الأمني تواصل الجزائر لعب دور محوري في استقرار المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتنظيم تدفقات الهجرة غير الشرعية القادمة من دول الساحل، وهو دور يجعلها شريكا لا غنى عنه بالنسبة لأوروبا التي تواجه ضغوطا متزايدة على حدودها الجنوبية

بالتوازي مع زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية، برزت على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الحملات الإعلامية والإلكترونية التي سعت إلى التشكيك في قدرات الجزائر الطاقوية ومصداقية شراكاتها، في إطار ما يمكن وصفه بـ"معركة سرديات" موازية للتحركات الدبلوماسية والاقتصادية المتبادلة مع الفضاء الأوروبي، حيث تسعى بعض الأطراف المعادية المعروفة إلى التأثير على صورة الجزائر كشريك طاقوي موثوق، عبر استغلال ملفات حساسة وتضخيمها في توقيت دقيق.

ركزت الحملات الإلكترونية، حسبما رصده مراقبون، على التشكيك في قدرة الجزائر على لعب دور المورد البديل والموثوق لأوروبا، من خلال الادعاء بأن بنيتها التحتية الطاقوية بلغت أقصى طاقتها وغير قادرة على تلبية الطلب الإضافي وكذا محاولة إفراغ الزيارة الإيطالية من طابعها الاستراتيجي المتوازن.

كما استغل ملف الغاز الصخري، حيث سلطت حسابات مجهولة الضوء على أرشيف نقاشات ومخاوف داخلية سابقة تتعلق بالمخاطر البيئية المحتملة، في محاولة لإثارة الرأي العام الداخلي والتشكيك في جدوى الاستثمارات الجديدة، خاصة تلك المرتبطة بشركات دولية كبرى مهتمة بالاستكشاف في ما يعرف بالاوفشور، متجاهلة السياق الاقتصادي والاستراتيجي الذي يحكم خيارات الطاقة في المرحلة الحالية والمقبلة.

كذلك روجت بعض الحسابات لمزاعم تجاهل بعض الاحتياجات العربية و"الابتزاز الطاقوي" عبر الادعاء بأن الجزائر تفرض زيادات غير مبررة في الأسعار، متجاهلة الآليات التعاقدية الدولية. كما لم تخل هذه الحملات من أساليب الإثارة الرقمية، بما فيها العناوين المضللة التي تهدف إلى تقليل أهمية الحدث الدبلوماسي وتشويه صورته

الخميس، 26 مارس 2026

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

أكدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا لم تكن يوماً بهذه المتانة وبهذا القدر من الفاعلية كما هي عليه الآن، وفق ما نقل التلفزيون العمومي.

وأشادت ميلوني، خلال تصريح إعلامي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمستوى العلاقات الثنائية التي وصفتها بـ "القوية والاستثنائية"، لا سيما في ظرف دولي يتسم بتزايد عدم الاستقرار، مضيفة أن "إيطاليا والجزائر ساندتا بعضهما البعض مرات عديدة، وكان كل منهما حاضراً دائماً في مختلف الأوقات".

وعبرت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية عن خالص امتنانها لحفاوة الاستقبال الذي حظيت به رفقة الوفد الإيطالي، في ثاني زيارة رسمية إلى الجزائر في أقل من أربع سنوات، مضيفة أن زيارتها الأولى كانت أول مهمة ثنائية لها إلى بلد من بلدان شمال إفريقيا، ما يوضح – حسبها – مدى الأهمية التي توليها للعلاقات مع الجزائر، التي "تمثل بالنسبة لإيطاليا شريكاً ذا أهمية استراتيجية بالغة"

وقالت المتحدثة ذاتها إنه خلال العمل المشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في السنوات الأخيرة، حرص الطرفان على جعل هذه الصداقة أكثر قوة، مضيفة: "نحن مقتنعون بأن التعاون بين إيطاليا والجزائر أصبح أكثر فأكثر نموذجاً يُحتذى به".

وفيما يخص مجالات التعاون، أوضحت ميلوني أنها عديدة ومتنوعة، ويأتي في مقدمتها قطاع الطاقة، كاشفة أن الطرفين اتفقا على "تعزيز التعاون القوي والمتين"، الذي يشمل أيضاً الشركتين الوطنيتين الرائدتين "إيني" و"سوناطراك"، وذلك من خلال العمل على آفاق جديدة مثل الاستكشاف البحري، وهو ما سيسمح، على المدى المتوسط والبعيد، بتعزيز تدفق إمدادات الغاز من الجزائر إلى إيطاليا

وأفادت ميلوني أن "التعاون يشمل مجالات أخرى يعمل عليها منذ فترة، من بينها تطوير الطاقات المتجددة وإنجاز البنى التحتية الاستراتيجية، وهي مشاريع تزداد قدرتها على ربط ضفتي البحر المتوسط من خلال تعزيز الترابط البيني، وبالتالي تعزيز الأمن الطاقوي بفضل ترانسمد، المعروف بخط أنابيب الغاز ماتي الذي يربط إيطاليا بالجزائر، مع مواصلة هذا العمل في إطار رؤية أوسع"

وأضافت أن "الطاقة تمثل فرصة وأداة لتحقيق تنمية مشتركة، سواء بالنسبة للدول المنتجة التي تستفيد من مواردها لتحقيق الازدهار، أو بالنسبة للدول المستهلكة التي يمكنها الاعتماد على سلاسل إمداد أقرب وأكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية، وهي رؤية تشكل جوهر الأنشطة والمشاريع التي يجري تنفيذها معاً في إطار خطة ماتي لإفريقيا".

كما تطرقت ميلوني إلى التعاون الثنائي في المجال الفلاحي، حيث أكدت أن المحادثات اطلعت على مستوى تقدم المبادرة العمومية-الخاصة الرامية إلى استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لإنتاج الحبوب والبقوليات. وأوضحت أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة، إذ ستنتقل حملة البذر في عام 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار من الأراضي الموضوعة حيز الإنتاج

وفي السياق ذاته، توقف الجانبان عند المشاريع الجاري إنجازها، منها إقامة مركز للتكوين المهني في المجال الفلاحي مخصص لتخليد اسم "إنريكو ماتي". وأضافت أن هناك تكاملاً واضحاً بين اقتصادي البلدين، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على تقديم مساهمة أساسية للجزائر، ليس فقط من خلال توفير السلع والخدمات، بل أيضاً عبر جذب الاستثمارات والمساهمة في تنويع النسيج الاقتصادي والإنتاجي والصناعي، لا سيما في الصناعات الزراعية والدفاعية والصيدلانية، إضافة إلى النقل واللوجستيك والبنية التحتية والابتكار الرقمي.

وكشفت المتحدثة أن البلدين قررا العمل على إنشاء غرفة تجارة إيطاليا-الجزائر، كآلية دائمة تهدف إلى تحرير الإمكانات التي لا تزال غير مستغلة في العلاقات الثنائية.

وفي الشأن السياسي والأمني، أكدت ميلوني أنه تم مناقشة العديد من الملفات الدولية، وعلى رأسها الأزمة في الشرق الأوسط، التي "تمس الجميع، وإذا طال أمدها فقد تخلف تداعيات اقتصادية واجتماعية ستؤثر بشكل أكبر على الدول الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها دول القارة الإفريقية".

كما عبرت عن قلقها إزاء "التصعيد العسكري في لبنان، الذي يجب أن يتوقف فوراً نظراً للوضع الداخلي الصعب للغاية"، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الذي يتعين على المجتمع الدولي القيام به من أجل استقرار المنطقة والتوصل إلى حل الدولتين.

وأضافت: "لا يمكن الحديث عن الاستقرار دون التطرق إلى منطقة الساحل، فالدور الذي تضطلع به الجزائر تاريخياً تجاه هذه المنطقة الهامة والحساسة يعد استثنائياً، وهي منطقة تتعرض بشكل متزايد لتهديدات الإرهاب والتطرف، وتعزيز الاستقرار يظل صعباً دون التنسيق والتعاون مع الأصدقاء الجزائريين".

ووجهت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية الشكر إلى رئيس الجمهورية نظير "النجاح المحقق خلال السنوات الأخيرة في خفض الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في عرض المتوسط"، والذي يعود إلى "تعاون قوي ومتين مع الجزائر".

كما أكدت ميلوني للرئيس تبون دعم إيطاليا للمفاوضات الجارية من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، على أن يكون هذا الحل مستداما ودائما ومقبولا من جميع الأطراف ومتوافقا مع قرارات الأمم المتحدة.

وفي الأخير، تحدثت عن الحدث الذي تستعد الجزائر لاحتضانه خلال الأسابيع المقبلة، والمتمثل في أول زيارة للبابا ليون الرابع عشر إلى إفريقيا، حيث ستكون الجزائر المحطة الأولى، واصفة الزيارة بـ "الهامة"، ومؤكدة أنها "تعكس المكانة الطبيعية للجزائر كجسر يربط بين أوروبا وبقية القارة الإفريقية، وهو الدور الذي لطالما اعترفت به إيطاليا"

الاثنين، 23 مارس 2026

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

 

الخضر
الخضر

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

يشرع المنتخب الوطني لكرة القدم بداية من اليوم، في إجراء تربص تحضيري بمدينة تورينو الإيطالية في إطار التحضيرات لمنافسة كأس العالم 2026، سيخوض فيه "الخضر" مواجهتين وديتين أمام كل من غواتيمالا والأوروغواي.

ويُنتظر أن يلتحق جل اللاعبين المعنيين بهذا المعسكر الإعدادي بداية من اليوم الأول، بعد إنهائهم التزاماتهم مع أنديتهم، وهو ما سيسمح للطاقم الفني لـ"المحاربين" بالشروع في تطبيق البرنامج التحضيري منذ البداية، وبتواجد الجميع. وكان مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، كشف، سهرة الأربعاء الماضي، عن قائمة تضم 27 لاعبا تحسبا للمباراتين الوديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي، خلال ندوة صحفية عقدها بملعب "نيلسون مانديلا" ببراقي.

وعرفت القائمة استدعاء ستة أسماء لأول مرة. ويتعلق الأمر بحارسي المرمى كيليان بلعزوق (ملعب رين / فرنسا) ومالفين فيصل ماستيل (ملعب نيون /سويسرا)، وكذلك المدافع أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، إلى جانب وسط الميدان عادل عوشيش (شالك04 / ألمانيا)، والمهاجمين أحمد نذير بن بوعلي (نادي جيور / المجر)، وفارس غجيميس (فروزينوني / إيطاليا)، إضافة إلى عودة لاعب أولمبيك مرسيليا، أمين غويري.

وسيُجرى اللقاء الودي الأول أمام منتخب غواتيمالا يوم الجمعة 27 مارس الحالي بملعب لويجي فيراريس" بمدينة جنوى الإيطالية، فيما ستقام المباراة الثانية أمام منتخب الأوروغواي بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، يوم الثلاثاء 31 مارس بملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو الإيطالية. وبخصوص هذين الموعدين الوديين قال بيتكوفيتش في ندوته الصحفية الأخيرة: "أردنا تنويع أساليب اللعب، فقد واجهنا سابقا منتخبات مثل السعودية والسويد. وحاليا سنلعب أمام غواتيمالا والأوروغواي، وهذا ما يتيح لنا فرصة التأقلم مع مدارس كروية مختلفة".

ويُنتظر أن يمنح مدرب "الخضر" الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر، وخاصة الجديدة منها خلال المباراتين الوديتين ضد غواتيمالا والأوروغوي، وهذا ما كشف عنه في تصريحاته الماضية قائلا: "سنقبل على مواجهتين مهمتين. وسنحاول الاعتماد على أفضل تشكيلة ممكنة للانتصار. أملك العديد من الخطط والتصورات التكتيكية. وسأسعى، في نفس الوقت، لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة الظهور، لكي نقف على جاهزيتهم بشكل جيد".

وسيعود المنتخب الوطني إلى أجواء المنافسة بمناسبة فترة التوقف الدولي لشهر مارس، بعد شهرين من بلوغه الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025، قبل أن ينهزم أمام منتخب نيجيريا بنتيجة 2-0. وسيخوض "الخضر" مباراة ودية أخرى يوم الأربعاء 3 جوان القادم أمام منتخب هولندا بملعب روتردام، قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد الخضر ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من الأرجنتين، والنمسا والأردن

الخميس، 19 فبراير 2026

دعم التعاون العسكري والتنسيق الجزائري- الإيطالي

دعم التعاون العسكري والتنسيق الجزائري- الإيطالي

 

الاجتماع الجزائرى الايطالي
الاجتماع الجزائرى الايطالي

دعم التعاون العسكري والتنسيق الجزائري- الإيطالي

استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، رئيس أركان الجيش البري الإيطالي، الفريق مازيلو كارمين، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد عسكري، حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.


أوضح ذات المصدر أنه “خلال هذا اللقاء الذي حضره ألوية وعمداء بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب أعضاء الوفد الإيطالي، استعرض الطرفان فرص التعاون العسكري الثنائي وكذا سبل تطوير وتعزيز التنسيق في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حول مختلف القضايا الراهنة".


وأشاد الفريق مازيلو كارمين بـ"حفاوة الاستقبال الذي خص به والوفد المرافق له، وكذا بالإرادة القوية التي لمسها لدى الطرف الجزائري في تقوية علاقات التعاون والتشاور بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك"، وفي ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية.


 كما أشار نفس المصدر إلى أنه "بمقر قيادة القوات البرية، عقد اللواء مساهل أحسن رئيس أركان القوات البرية، جلسة عمل مع رئيس أركان الجيش البري الإيطالي، بحضور إطارات من قيادة القوات البرية وأعضاء الوفد الإيطالي، تبادل خلالها الطرفان وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي في مختلف المجالات المتعلقة بالقوات البرية، كما أشادا بالعلاقات الثنائية الممتازة بين جيشي البلدين". 


وقد تنقل السيد الفريق مازيلو كارمين، رئيس أركان الجيش البري الإيطالي صبيحة أمس، إلى مقام الشهيد أين وضع إكليلا من الزهور ووقف وقفة ترحم على أرواح شهدائنا الأبرار"

السبت، 14 فبراير 2026

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

 

القمة
القمة

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  بأن القمة الثانية الإيطالية-الإفريقية تمثل فرصة لتقييم ما تحقق منذ إطلاق خطة "ماتي"، وتحديد الأولويات المستقبلية بصورة جماعية وبناءة، مؤكدا أن الجزائر "تعد شريكا فاعلا في هذه الخطة، انطلاقًا من قناعتها بأن إفريقيا لم تعد تقبل أن تكون موضوعا للسياسات، بل فاعلًا كامل السيادة في إعدادها وتنفيذها".

وتوجه رئيس الجمهورية بكلمة إلى المشاركين في أشغال القمة الثانية الإيطالية-الإفريقية، المنعقدة عشية الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي، ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، سيفي غريب، ثمن من خلالها "هذه المبادرة التي تندرج في إطار خطة 'إنريكو ماتي' من أجل إفريقيا، والتي تخلد اسم شخصية تاريخية ارتبطت بالدفاع عن استقلال القرار واحترام سيادة الشعوب، وكان صديقًا وفيًّا لثورة التحرير الجزائرية".

وأبرز الرئيس تبون عمق العلاقات الجزائرية-الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي "تشكل اليوم دعامة عملية لخطة 'ماتي'، بما يعكس أن توفر الإرادة السياسية والثقة المتبادلة يسمح بتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصلحة الشعبين وتعزز الاستقرار الإقليمي".

وأشار إلى أن "الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الثنائي، إذ تنظر الجزائر إلى التعاون الطاقوي كشراكة طويلة المدى قائمة على المصلحة المتبادلة واحترام السيادة الوطنية". كما تُعد الجزائر "موردًا أساسيًا للغاز الطبيعي إلى إيطاليا، وتسهم بفاعلية في تعزيز أمنها الطاقوي، إلى جانب مشاريع استراتيجية مشتركة بين سوناطراك وإيني في مجالي الاستكشاف والإنتاج"

وأضاف أن التعاون بين البلدين اتسع ليشمل مجالات حيوية أخرى، من بينها المشروع الزراعي المتكامل بتيميمون، الهادف إلى تعزيز الأمن الغذائي وخلق قيمة مضافة محلية، ومركز "إنريكو ماتي" للتكوين والبحث والابتكار الفلاحي بسيدي بلعباس، ذي البعد الإفريقي، والذي يعكس الالتزام المشترك بالاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة.

وأكد رئيس الجمهورية أن مثل هذه المشاريع "تجعل من خطة 'ماتي' إطارا عمليا فعالا متى ارتكزت على مشاريع هيكلية، واحترمت أولويات التنمية في بلداننا، وكانت مؤطّرة إفريقيًا في تصورها وتنفيذها".

كما استعرض الرئيس تبون أولويات القارة الإفريقية، وفي مقدمتها "بناء شراكات متوازنة تقوم على الندية والثقة والمصالح المشتركة طويلة المدى، بعيدًا عن المقاربات الظرفية أو الأحادية". وأوضح أن "نجاح الشراكة الإيطالية–الإفريقية، يقتضي جعل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا محورًا لأي تعاون، مع احترام السيادة الوطنية والخيارات التنموية، وتعزيز التنسيق مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وتوفير التمويل الكافي والتنفيذ الفعّال للمشاريع".

وجدد رئيس الجمهورية "استعداد الجزائر لمواصلة الإسهام في إنجاح الشراكة الإفريقية-الإيطالية بروح مسؤولة وبناءة"، مع التطلع إلى "مرحلة جديدة من خطة "ماتي" تكون أكثر طموحًا وشمولًا وفعالية، بما يسمح ببناء مستقبل مشترك مزدهر يخدم إفريقيا وإيطاليا على حد سواء".

الاثنين، 9 فبراير 2026

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

 

وزير البئة الايطالى
وزير البئة الايطالى

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

أكد وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، خلال أشغال الندوة رفيعة المستوى "شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص"، المنظمة بالشراكة بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي،، بالعاصمة، أن الجزائر وإيطاليا تمثلان ركيزتين أساسيتين لجسر استراتيجي يربط أوروبا بإفريقيا، قائم على الطاقة والتنمية المشتركة

وشدد الوزير في تصريحاته نقلتها وكالة "نوفا" الإيطالية، على عمق العلاقات الثنائية المتجذّرة بين البلدين، مبرزًا الحاجة إلى الارتقاء بها نحو تعاون أكثر تكاملاً.

وفي كلمته، وصف بيكيتو فراتين مشروع خط الغاز العابر للصحراء بين نيجيريا والجزائر، بأنه مشروع مجدٍ تقنيًا واستراتيجيًا، ليس فقط للدول المعنية، بل أيضًا للأسواق الأوروبية التي تتطلع إلى تعزيز أمنها الطاقوي.

وأوضح الوزير أن هذا الخط يُعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية القارية، ويُمثل فرصة لتعزيز الترابط الطاقوي بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن الجزائر تطوّر بشكل ملحوظ شبكات الكهرباء والغاز، وهي متصلة بالفعل بأوروبا عبر إيطاليا، ما يفتح المجال أمام مشاريع مستقبلية، مثل ممر الهيدروجين الجنوبي، إضافة إلى مشاريع للربط الكهربائي، من بينها مشروع ميدلينك الذي يجري تقييمه لإنشاء وصلة مباشرة بين الجزائر وشمال إيطاليا.

وأكد بيكيتو فراتين أن التكامل الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجال الطاقة يتقدم بوتيرة تتجاوز في بعض جوانبه مستوى التعاون الأوروبي الداخلي، ما يجعل هذه الشراكة نموذجًا يمكن أن يقود إلى تكامل أوسع على المستوى الإقليمي.

كما شدد الوزير الإيطالي على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية الطاقوية داخل إفريقيا، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة، لضمان خلق القيمة المضافة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وفي ختام تصريحاته، جدّد الوزير التأكيد على أن ربط نحو 600 مليون إفريقي ما يزالون دون كهرباء يُعد عنصرًا جوهريًا لتعزيز النمو والحد من الهجرة القسرية، معتبرًا الطاقة محركًا رئيسيًا للتكامل الاقتصادي بين أوروبا وإفريقيا.

السبت، 24 يناير 2026

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

 

الاجتماع الجزائرى الايطالي
الاجتماع الجزائرى الايطالي

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

احتضنت أشغال الطاولة المستديرة رفيعة المستوى بوزارة التعليم العالي، اليوم، نخبة من مسؤولي التعليم العالي في الجزائر مع الشركاء من الجمهورية الإيطالية، في إطار الديناميكية المتجددة التي تعرفها منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، وحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على الانفتاح الدولي وبناء شراكات نوعية.

حضر من الجانب الجزائري في هذا اللقاء الاستراتيجي كل من مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات البروفسور أحمد مير، والمديرة الفرعية بمديرية التعاون الدولي ورئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة البرامج الدولية للابتكار والمقاولاتية ندى نوري، و المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية سمية شهيناز، والمنسق الوطني للحاضنات الجامعية عزيزي ندير، ورؤساء الندوات الجهوية للجامعات؛ بروري جعفر لطرش محمد الهادي، شعلال أحمد، إلى جانب رؤساء جامعات؛ قسنطينة 3، وهران 2، وهران 1، سطيف 1، ورقلة، تلمسان، جامعة باب الزوار. ومن الجانب الإيطالي ممثلو جامعة جنوة (University of Genoa)، ممثلو حاضنة الأعمال الإيطالية FILSE

تمحورت أشغال هذه المائدة المستديرة حول بحث آفاق التعاون المشترك بين جامعة جنوة وحاضنة أعمال FILSE من جهة، وسبع جامعات جزائرية من جهة أخرى، خاصة في مجالات؛ التعليم الريادي والابتكار البيداغوجي، التكوين في المقاولاتية الجامعية، تطوير برامج الحاضنات ومراكز تطوير المقاولاتية، تبادل الخبرات الدولية وبناء برامج مشتركة للتأطير والمرافقة.

وحول هذا التعاون أكدت رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات أحمد مير انها مبادرة نوعية تمثل خطوة استراتيجية نحو تدويل الجامعة الجزائرية، وتعكس الإرادة القوية لتكريس ثقافة الابتكار، وربط الجامعة مباشرة بالاقتصاد الحقيقي، وتمكين الطلبة والباحثين من أدوات عالمية لصناعة مشاريع ريادية ذات بعد تنافسي إقليمي ودولي

الأحد، 11 يناير 2026

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

 

بورصة ميلانو
بورصة ميلانو

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة 

 يشارك الديوان الوطني للسياحة الجزائرية في البورصة الدولية للسياحة الذي ستقام فعالياتها شهر فبراير المقبل بمدينة ميلانو الايطالية حسب بيان لوزارة السياحة .

وأوضح المصدر ذاته أنه في إطار تنفيذ برنامج عمل القطاع السياحي لسنة 2026 سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية في فعاليات البورصة الدولية للسياحة (Bit Milan) التي ستقام من الـ 10 إلى الـ12 فيفري المقبل بميلانو بهدف الترويج للوجهة السياحية الجزائرية .

وفي هذا الصدد أشار الديوان إلى أنه يتعين على المتعاملين السياحيين الراغبين في المشاركة (وكالات السياحة والأسفار) ملء الاستمارة الالكترونية الخاصة بالمشاركة وذلك في أجل أقصاه الـ13 جانفي الجاري.

كما أفاد بأن عدد المشاركين سيتم تحديده حسب المساحة المخصصة للجناح الجزائري على أن تكون البطاقة التقنية المقدمة مفصلة ودقيقة لضمان انتقاء أفضل العروض المتماشية مع طبيعة السوق مع تأكيده على أن الطلبات المرسلة بعد الآجال المحددة لن تؤخذ بعين الاعتبار .

الأحد، 9 نوفمبر 2025

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا

 

انتاج غاز
انتاج غاز

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا


كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، عن تصدّر الجزائر لدور المورد الطاقوي الموثوق، حيث ارتفعت إمداداتها من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا خلال ثمانية أشهر الأولى من سنة 2025، متجاوزة حاجز 14,3 مليار متر مكعب، عبر الأنابيب، إضافة إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال.

وسجلت الإمدادات الجزائرية، التي تنقل أساساً عبر الخط الاستراتيجي "ترانسماد" مع إضافة كميات من الغاز الطبيعي المسال، نمواً إيجابياً بنسبة 1 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، حيث بلغ إجمالي الحجم المُورد 14,309 مليار متر مكعب، بينما بلغت حصة الجزائر من إجمالي واردات إيطاليا 35,52  بالمائة.

ووفقا لإحصائيات وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، فقد بلغت صادرات الجزائر من الغاز في أوت 2025 نحو 1,790 مليار متر مكعب، وفي جويلية 1,577 مليار متر مكعب. وفي جوان 1,833 مليار متر مكعب، وبلغت الصادرات في ماي 1,850  مليار متر مكعب، وقدرت خلال السداسي الأول من السنة بنحو 31,107 مليار متر مكعب، وفي الفترة من جانفي إلى أفريل 2025، إلى حدود 7,259 مليار متر مكعب، مقابل 6,912 مليار متر مكعب في نفس الفترة من 2024، بنسبة نمو بلغت 5 بالمائة، بينما بلغت نسبة النمو من جانفي إلى نهاية أوت 1,0 بالمائة.

وحسب تقرير وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، فإن الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي، عبر نقطة "مازارا ديل فالو"، وأنبوب الغاز الجزائري الإيطالي "ترانسماد" أنريكو ماتيي، بلغت في أفريل 1,839 مليار متر مكعب، مقابل في أفريل 2024، نحو 2,136 مليار دولار، بنسبة تراجع بلغت -13.9 بالمائة، وقدرت في ماي 1.850 مليار متر مكعب مقابل 2.013 مليار متر مكعب في 2024

وتبرز هذه الأرقام الثبات الاستثنائي للعلاقة الطاقوية بين البلدين في ظل تحولات السوق العالمية، مسجلة نمواً بنسبة 5% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري مقارنة بعام 2024. ونموا إيجابيا بـ1 بالمائة خلال الشهور الثمانية من 2025، كما تؤكد البيانات أن الجزائر حافظت على تدفق إمداداتها بشكل منتظم ومستقر طوال الأشهر الماضية، حيث تجاوزت في كل من شهري ماي وجوان 1.8 مليار متر مكعب.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد المكانة المحورية للجزائر كشريك طاقوي استراتيجي وموثوق لإيطاليا وأوروبا، لا سيما في سياق الجهود الأوروبية الرامية إلى تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز أمن الطاقة. ويمثل خط الأنابيب العابر للمتوسط "ترانسماد"، الذي يربط حقل حاسي الرمل بمدينة مازارا ديل فالو الإيطالية منذ عام 1983، شرياناً حيوياً وأحد أطول وأهم البنى التحتية للطاقة في المنطقة.

وتعتبر الجزائر ثاني أكبر مورد بعد تراجع الواردات الروسية، حيث توفر الجزائر حوالي 30% من واردات إيطاليا من الغاز، ووقعت إيطاليا اتفاقية عام 2022 لزيادة واردات الغاز الجزائري بنسبة 40%. فيما يصنف الاتحاد الأوروبي الغاز الجزائري كمصدر "أولوي" لتنويع الإمدادات، ويرتقب توسيع خط عبر المتوسط إلى نحو40  مليار متر مكعب سنويًا، مع دراسة إنشاء مسار خط أنبوب مباشر (الجزائر-صقلية) دون المرور بتونس، مع بنية تحتية جاهزة للهيدروجين لتكييف مستقبلي لنقل الهيدروجين الأخضر من مشاريع الطاقة الشمسية والرياح الجزائرية.

وفي مجال صادرات الغاز الطبيعي المسال، فقد ارتفعت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى إيطاليا بمقدار 240 ألف طن خلال الثلاثي الثالث من 2025، مقارنة بمستوى صادرات الربع الثالث من العام الماضي والبالغ 0.23 مليون طن، ببلوغها 0.47 مليون طن، وبلغت خلال النصف الأول من 2025 ، بنحو 0.61 مليون طن.


الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

ارتفاع إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا

ارتفاع إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا

 

انتاج غاز
انتاج غاز

ارتفاع إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا

كشفت التقديرات الإحصائية لوزارة البيئة والأمن الطاقوي الايطالية، عن ارتفاع لإمدادات الجزائر من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب في الفترة الممتدة ما بين جانفي ونهاية جويلية 2025، إلى مستوى 12.519 مليار متر مكعب، مقابل 12.469 مليار متر مكعب في 2024، بنسبة نمو قدرت بنحو 0.4 بالمائة، وتضمن الجزائر إمداداتها الغازية أساسا عبر أنبوب الغاز "ترانسماد"، مع إضافة كميات من الغاز الطبيعي المسال.

ووفقا لإحصائيات وزارة البيئة والأمن الطاقوي الايطالية، فقد بلغت صادرات الجزائر الغازية في جويلية 1.577 مليار متر مكعب، وفي جوان 1.833 مليار متر مكعب، وبلغت الصادرات في ماي 1.850 مليار متر مكعب، وقدرت خلال السداسي الأول من السنة بنحو 31.107 مليار متر مكعب، وفي الفترة من جانفي إلى أفريل 2025، إلى حدود 7.259 مليار متر مكعب، مقابل 6.912 مليار متر مكعب في الفترة نفسها من 2024، بنسبة نمو بلغت 5 بالمائة.

ووفقا لتقرير وزارة البيئة والأمن الطاقوي الايطالية، فإن الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي، عبر نقطة "مازارا ديل فالو"، وأنبوب الغاز الجزائري الايطالي "ترانسماد" أنريكو ماتيي، بلغت في أفريل 1.839 مليار متر مكعب، مقابل في أفريل 2024، نحو2.136 مليار دولار، بنسبة تراجع بلغت -13.9 بالمائة.

وقدرت إحصائيات الهيئة الايطالية، مستوى الواردات الغازية الايطالية الإجمالية، خلال أربع أشهر من 2025، بنحو 19.699 مليار متر مكعب، مقابل في الفترة نفسها من 2024، بنحو 20.348 مليار متر مكعب، بانخفاض بلغ -3.2 بالمائة، وقدر الإنتاج الغازي المحلي لايطاليا في الفترة نفسها بـ1.233 مليار متر مكعب، مقابل 980 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من 2024، بنسبة نمو بلغت 25.9 بالمائة. فيما بلغ مستوى الاستهلاك الإجمالي خلال 4 أشهر من 2025، بنحو 25.849 مليار متر مكعب، مقابل 24.078 مليار متر مكعب في 2024، بنسبة نمو بلغت 7.4 بالمائة

إمدادات الغاز الجزائري إلى مازارا ديل فالو: البوابة الإيطالية للطاقة من شمال إفريقيا

تعد مدينة مازارا ديل فالو التاريخية، الميناء الصقلي الرئيسي لاستيراد الغاز الطبيعي الجزائري إلى إيطاليا، حيث تؤدي دورًا محوريًا في أمن الطاقة الأوروبي. يتم نقل الإمدادات عبر خط أنابيب عبر المتوسط (TransMed)، أحد أطول وأكثر خطوط الغاز إستراتيجية في البحر الأبيض المتوسط، يصل خط أنابيب عبر المتوسط طول 2,475 كم من الجزائر إلى صقلية، مرورا عبر تونس، بسعة تقدر بـ30.2 مليار متر مكعب سنويًا (قابلة للزيادة إلى 40 مليار متر مكعب) والمسار العام للأنبوب يمتد من الجزائر، حيث يبدأ من حقل حاسي الرمل، ويعبر تونس عبر قابس ثم يدخل البحر المتوسط إلى إيطاليا، حيث يصل إلى مازارا ديل فالو بصقلية قبل الاتصال بشبكة الغاز الإيطالية، وبدأ التشغيل في 1983، حيث يعد أول خط غاز رئيسي عابر للبحر المتوسط

الأحد، 27 يوليو 2025

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

 

 

توقيع الشراكه

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى جمهورية إيطاليا لترؤس أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية-الإيطالية الرفيعة المستوى تم التوقيع على مذكرة تفاهم هامة في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.

وقد جرى التوقيع على هذه المذكرة بين وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، ونظيره الإيطالي وزير المؤسسات والصناعة، أدولفو أورسو، بهدف تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتركز مذكرة التفاهم على عدة محاور استراتيجية، أبرزها تطوير البنية التحتية للاتصالات، لاسيما على مستوى عرض النطاق الترددي الدولي والشبكات البحرية، وتحسين جودة واستمرارية خدمات البريد والاتصالات، إلى جانب الارتقاء بكفاءة العاملين في القطاعين من خلال ورشات ودورات تكوينية متبادلة.

كما تشمل الاتفاقية دعم الشراكات بين المتعاملين في مجال الاتصالات بين البلدين، وتشجيع الابتكار في مجالات متقدمة مثل البيانات المتنقلة، الحوسبة السحابية، حلول الجيل الخامس، وإنترنت الأشياء، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الأمن السيبراني، وأمن البيانات، والاتصالات الراديوية، وإدارة الطيف الترددي.

وفي لقاء جمعه بنظيره الإيطالي، أكد الوزير سيد علي زروقي أن العلاقات الجزائرية-الإيطالية تعرف تحولاً نوعياً، حيث تنتقل من شراكة تقليدية إلى شراكة مستقبلية تقوم على رؤية واضحة ومشتركة لبناء بيئة رقمية متكاملة وآمنة ومبتكرة.

كما أشار إلى أن مفهوم السيادة في العصر الرقمي يتجاوز الحدود الجغرافية، ليشمل البيانات والتكنولوجيا، مما يستدعي تكاملًا رقميًا يعزز مصالح البلدين في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزير الجزائري على التزام الجزائر بتجسيد مضامين مذكرة التفاهم عبر خطوات عملية مدروسة تضمن نتائج ملموسة تعود بالنفع المشترك على البلدين.

الخميس، 24 يوليو 2025

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

 

تبون يصل إلى إيطاليا
 تبون يصل إلى إيطاليا

الرئيس تبون يصل إلى إيطاليا في زيارة رسمية

وصل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء اليوم إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث حطّت الطائرة الرئاسية بمطار روما الدولي

وتأتي هذه الزيارة في إطار ترؤسه أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية الإيطالية الرفيعة المستوى، ممثلاً عن الجانب الجزائري.

واستقبل وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو و خافيير دومينغو فارنانديز غونزالاس مدير تشريفات قداسة البابا ليون الرابع عشر ، رئيس الجمهورية بمطار روما الدولي فيوميتشينو (ليوناردو دا فنشي)

وتكتسي الزيارة أهمية خاصة في تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، وتدعيم أواصر الصداقة التاريخية بين البلدين

الخميس، 10 يوليو 2025

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

 

 

الطاقه

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

ترفع شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني” (Eni) سقف استثماراتها في الجزائر إلى ما يزيد عن 8 مليارات دولار، في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين روما والجزائر، وتفتح آفاقًا جديدة تتجاوز قطاع النفط والغاز التقليدي لتشمل الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. وقد أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، كلاوديو ديسكالزي، عن هذا التوجه الاستثماري الضخم عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤكدًا أن المحادثات تناولت سبل تحقيق التنمية الشاملة في البلاد.

تعزيز إنتاج المحروقات بعقد تاريخي
أبرمت “إيني” عقدًا جديدًا مع شركة “سوناطراك” الجزائرية يهدف إلى استكشاف واستغلال المحروقات في المحيط التعاقدي المعروف بـ “زمول الكبر” في ولاية ورقلة. يمتد هذا العقد الاستراتيجي على مدى 30 عامًا، مع إمكانية تمديده لعشر سنوات إضافية، ويتضمن فترة استكشاف وبحث تمتد لسبع سنوات. يُنتظر أن يسهم هذا المشروع، الذي تصل قيمته الاستثمارية إلى نحو 1.3 مليار دولار، في تحقيق زيادة فورية في الإنتاج، ويعمل الطرفان على تطوير مشاريع إضافية من شأنها رفع القدرة الإنتاجية من الغاز الطبيعي بما يتراوح بين 5 إلى 7 مليارات متر مكعب سنويًا، مما يعزز أمن الطاقة ويوفر كميات إضافية موجهة للتصدير.

الطاقة النظيفة ترسم مستقبل الشراكة
تتجه الشراكة بين “إيني” و”سوناطراك” بقوة نحو المستقبل الأخضر، حيث تشمل المشاريع الجديدة تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة، مع تركيز خاص على الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر. كما يستهدف التعاون أيضًا إطلاق مشاريع متقدمة لإزالة الكربون من الصناعات القائمة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الطاقة الجزائرية.

يعكس هذا التوجه المشترك التزامًا جادًا بالتحول الطاقوي ومواكبة التطورات العالمية في قطاع الطاقة النظيفة، ويضع الجزائر على خريطة اللاعبين الأساسيين في مجال الهيدروجين الأخضر مستقبلاً..

الأحد، 20 أبريل 2025

تنسيق جزائري ـ إيطالي لمواجهة الجريمة المنظمة

تنسيق جزائري ـ إيطالي لمواجهة الجريمة المنظمة

 

الامن الجزائرى والايطالى
الامن الجزائرى والايطالى

تنسيق جزائري ـ إيطالي لمواجهة الجريمة المنظمة

بحث المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، مع نظيره الإيطالي، فيتوريو بيساني، الذي يزور الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني وتبادل الخبرات في مجال التكوين والتدريب.


تندرج زيارة المدير العام للشرطة الإيطالية، إلى الجزائر في إطار الاتفاق الأمني بين البلدين الذي كان قد تم التوقيع عليه من طرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ونظيره الإيطالي شهر فيفري 2024، بهدف تكييف التنسيق والتعاون المشترك مع التحديات الأمنية.


وقد سمح هذا اللقاء الذي جرى بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، بإجراء محادثات بين الجانبين "تمحورت حول دراسة الآليات العملياتية لتعزيز التعاون والتنسيق الأمني في مجال محاربة كل أشكال الإجرام، خاصة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وكذا تبادل التجارب والخبرات في مجال التكوين والتدريب".


وفي كلمة له بالمناسبة أوضح بداوي، أن هذا اللقاء يعد "فرصة مواتية للعمل سويا من أجل الارتقاء بالتعاون والتنسيق الشرطي المشترك إلى أرقى المستويات بما يعود بالفائدة على الطرفين"، مؤكدا أن مواجهة مختلف التهديدات الأمنية لا سيما ما يرتبط منها بالجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية كالاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر والمخدرات وكذا الجرائم السيبرانية والاقتصادية، فضلا عن المتاجرة بالبشر والأعضاء البشرية والهجرة غير النظامية ينبغي أن تعرف "مزيدا من التنسيق والتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في البلدين".


ولفت المتحدث، إلى أن التنسيق والتعاون يتحقق من خلال "تبادل فعّال للمعلومات العملياتية وتقاسم الخبرات وتكثيف الزيارات بين المسؤولين بما يسهم في التصدّي لشبكات الجريمة المنظمة وقمعها وتحييدها"، منوّها في هذا الإطار بـ"العلاقات المتميزة" التي تربط الشرطة الجزائرية بنظيرتها الإيطالية، والتي ترتكز أسسها-مثلما قال-على "قيم ومعايير مشتركة تنصهر في بوتقة العمل الثنائي ومتعدد الأطراف وتصب ضمن فضاء هيئات الاتحاد الأوروبي المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب".


ومن جانبه أبرز فيتوريو بيساني، "تطابق وجهات النّظر بين الطرفين حول مجمل المسائل ذات الاهتمام المشترك"، مشدّدا على ضرورة "تعزيز التبادل والتنسيق العملياتي".


وفي ذات السياق، أكد المسؤول الإيطالي، أن "الرؤية المشتركة للبلدين" من شأنها السماح بالخروج بـ"نماذج للتعاون تعزّز التنسيق المعلوماتي بينهما"، لافتا إلى أن الشرطة الإيطالية "منفتحة على مختلف أوجه التعاون والتنسيق المشترك مع نظيرتها الجزائرية"

الأربعاء، 9 أبريل 2025

الجزائر-إيطاليا .. نحو توسيع الشراكة في المجال الفلاحي

الجزائر-إيطاليا .. نحو توسيع الشراكة في المجال الفلاحي

 

اللجنه الايطالية الجزائرية
اللجنه الايطالية الجزائرية

الجزائر-إيطاليا .. نحو توسيع الشراكة في المجال الفلاحي


أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، أن الجزائر تواصل توسيع شراكاتها الاستراتيجية في المجال الزراعي، مشيرا إلى التقدم المحرز في المشروع الفلاحي المشترك مع الجانب الإيطالي بولاية تيميمون، في إطار خطة "ماتي إفريقيا".

وجاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، للمستشار الدبلوماسي لرئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، فابريزيو ساجيو، المسؤول عن تنفيذ الخطة، بحضور سفير إيطاليا بالجزائر، ألبرتو كوتيلو، وممثلين عن وزارات الشؤون الخارجية، الفلاحة، التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات.

ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الجزائري-الإيطالي، حيث تم تقييم مدى تقدم المشروع الزراعي المتكامل لإنتاج الحبوب، البقول الجافة، والعجائن الغذائية، المنجز من طرف الشركة الجزائرية-الإيطالية "بي أف الجزائر"، على مساحة 36 ألف هكتار بالجنوب الجزائري. وقد دخل المشروع حيز التنفيذ فعليا خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 بزراعة القمح الصلب والبقوليات، وذلك عقب توقيع اتفاقية الإطار مع مجموعة "بونيفيكي فيراريزي" في جويلية 2024.

وثمّن الطرفان وتيرة تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي ميدانيا، وناقشا إمكانية توسيعه ليشمل نشاط إنتاج اللحوم الحمراء بالجنوب، بطلب من الشريك الإيطالي "بي أف"، كما تم التطرق إلى مدى تقدم مشروع إنجاز مركز جهوي للتكوين والبحث والابتكار الزراعي "إنريكو ماتيي" بولاية سيدي بلعباس، الذي يرتقب أن يشكل دعامة علمية لتطوير القطاع الزراعي ونقل التكنولوجيا الحديثة

الثلاثاء، 25 مارس 2025

علاقات الجزائر بإيطاليا أساسها الفعالية

علاقات الجزائر بإيطاليا أساسها الفعالية

 

تبون
تبون

علاقات الجزائر بإيطاليا أساسها الفعالية

اكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تطلع الجزائر "لمضاعفة إنتاجها من الغاز الطبيعي في غضون السنوات الخمس المقبلة"، مبرزا أن الجزائر أضحت "مموّنا موثوقا جدا" لا سيما نحو السوق الأوروبية.في ردّه على سؤال حول مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء ومكانة الجزائر في الساحة الطاقوية الدولية، أوضح الرئيس تبون أن العمل جار على تجسيد مشروع "أنبوب ثالث بين الجزائر وإيطاليا نحو ألمانيا لتصدير الهيدروجين والكهرباء التقليدية وذات المصادر المتجدّدة" .

وشدّد في هذا الصدد على أهمية تنويع الإنتاج الوطني من المحروقات، مبرزا العمق التاريخي ونوعية ومستوى العلاقات التي تربط الجزائر بإيطاليا والمتميزة بـ’’الفعالية".

ونوّه في هذا الإطار بالاستثمارات الإيطالية بالجزائر خصوصا في مجال تركيب السيارات للانتقال إلى صناعة فعلية أساسها رفع نسبة الإدماج الوطني وكذا في المجال الفلاحي، معلنا أن مؤسسة "أنريكو ماتيي" -صديق الثورة الجزائرية- ستفتح مقرا لها بالجزائر لاحقا.من جهة أخرى أشار الرئيس تبون، إلى تحرير استيراد قطع غيار السيارات في الفترة الأخيرة "في حدود معقولة"، منوّها بتوجه عديد المتعاملين إلى مجال التصنيع المحلي مع ما يترتب عن ذلك من خلق مناصب الشغل والقيمة المضافة.

وعن سؤال بخصوص استغلال اليورانيوم، أكد رئيس الجمهورية أنه يتم في الوقت الحالي بالجزائر "تخصيب اليورانيوم بنسبة 3 إلى 5% لأغراض مدنية خاصة في القطاع الطبي مع وجود إمكانية تصديره"، لاحقا، مضيفا أن احتياطات الجزائر "ليست مثل تلك الموجودة في النيجر ولكن إذا كان هناك شركاء أجانب جادون فنحن منفتحون".

كما جدّد في ذات الإطار عزم الجزائر على تطوير القيمة المضافة في مجال المحروقات من خلال تطوير نشاط التكرير محليا موازاة مع وقف استيراد الوقود منذ سنة 2022 ونفس الإجراء سيطبق على المازوت سنة 2026.

كما عبر رئيس الجمهورية عن ارتياحه لعودة العلاقات بين الجزائر وإسبانيا إلى طبيعتها خصوصا على المستوى التجاري، مضيفا في هذا السياق أن الجزائر ستستورد حصة من حاجياتها من الأغنام من هذا البلد تحسّبا لعيد الأضحى المقبل

الأربعاء، 5 مارس 2025

رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي

رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي

 

تبون و  نائب رئيس الوزراء الإيطالي
تبون و  نائب رئيس الوزراء الإيطالي

رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي

ستقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية إيطاليا، السيد أنطونيو تاجاني، والوفد المرافق له، حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وقد حضر اللقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد بوعلام بوعلام، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، والمدير العام لأوروبا بوزارة الشؤون الخارجية، السيد توفيق جوامع، وسفير الجزائر بروما، السيد محمد خليفي.

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية إيطاليا، أنطونيو تاجاني، أن العلاقات بين الجزائر وبلاده جد قوية، مبرزا إرادة البلدين في تعزيزها بشكل أكبر.

وصرح تاجاني، عقب اللقاء الذي خصّه به رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، "إنني جد سعيد لتواجدي هنا في الجزائر، لأول مرة، وإنني أشكر الرئيس عبد المجيد تبون على استقباله الحار والودي". وأضاف أن العلاقات بين البلدين جد قوية وأن الجانبين على استعداد "للمضي قدما" من أجل تعزيز هذه العلاقات التي تشمل -كما قال- "التعاون السياسي والتعاون الاقتصادي وكذلك الميدان الثقافي".

كما أشار المسؤول الإيطالي "إننا نريد دعم تعليم اللغة الايطالية في الجزائر كما نرغب في مزيد من الطلبة الجزائريين في الجامعات الإيطالية". وقال السيد تاجاني إنه تطرّق كذلك مع رئيس الجمهورية إلى "الاستقرار في منطقة المتوسط ومكافحة الاتجار بالبشر"، مؤكدا أن البلدين "يريدان العمل معا، وقد تقرّر في هذا الصدد إقامة تنسيق دائم بين الأمينين العامين لوزارتي خارجية الجزائر وايطاليا، وكذلك مع تونس".

واستطرد قائلا "لقد قرّرنا تنظيم لقاء بين حكومتي بلدينا في إيطاليا والذي سيتم تحديد تاريخه لاحقا، بالإضافة إلى اجتماع وزاري لمجموعة 5+5 للمتوسط". وأضاف تاجاني "لقد تطرقنا أيضا إلى مختلف جوانب التعاون الاقتصادي، لاسيما في مجالات الطاقة والمنشآت القاعدية والبناء والصناعات الزراعية ونحن على استعداد لتخصيص استثمارات جديدة في الجزائر وتقديم كل مهاراتنا".

الأربعاء، 22 يناير 2025

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

 

توقيع الاعلان
توقيع الاعلان

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

وقّعت الجزائر، رفقة إيطاليا وألمانيا والنمسا وتونس، على الإعلان المشترك للنوايا السياسية، بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي بالعاصمة الإيطالية روما، حسبما أورده،  التلفزيون العمومي.

وحسب ذات المصدر، أكدت الأطراف الموقعة نيتها لتعزيز التعاون لتطوير هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي، حيث يشدد الاتفاق على تعزيز التعاون ضمن مجموعة عمل خماسية مشتركة، ويؤكد على الإمكانيات الكبيرة للجزائر وتونس في إنتاج الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وضرورة تعزيز أمن الطاقة بين المنطقة والاتحاد الأوروبي.

وأكدت الأطراف الـ5 على أهمية تطوير محطات الهيدروجين والبنية التحتية المرتبطة بها، وتسريع الانتقال الطاقوي المستدام، مع التركيز على جذب الاستثمارات في الجزائر وتونس لدعم السوق المحلية وخلق فرص عمل وتعزيز الابتكار.

وأضاف المصدر أن الاتفاق يؤكد على أهمية ممر الهيدروجين الجنوبي كبنية تحتية لنقل الهيدروجين بين الجزائر عبر تونس وأوروبا وتحديد احتياجات التمويل وآليات تقليل المخاطر.
وجدد وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، "التزام الجزائر بتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر، انطلاقا من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الغنية من الطاقة الشمسية والرياح، وبنيتها التحتية المتقدمة في قطاع الطاقة".

وجزم عرقاب أن "الجزائر تسعى لتكون مركزاً إقليميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا، بما يساهم في تنويع إمدادات الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية".