‏إظهار الرسائل ذات التسميات اوروبا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اوروبا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

الجزائر أكثر موثوقية لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي إلى أوروبا

الجزائر أكثر موثوقية لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي إلى أوروبا

 

الهيدروجين
 الهيدروجين

الجزائر أكثر موثوقية لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي إلى أوروبا

تحتدم المنافسة بين العديد من الدول الأوروبية للفوز بإمدادات الجزائر اللازمة لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي، في ظل السعي المستمر لتحقيق أهداف المناخ العالمية وخفض انبعاثات الكربون.

وسلّط تقرير حديث -اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- الضوء على أهمية ممر الهيدروجين الجنوبي بالنسبة إلى القارة العجوز التي تبحث عن توفير إمدادات موثوقة من الطاقة النظيفة.

من جانبها، خصّصت النمسا 275 مليون يورو (321.7 مليون دولار) لـ4 مشروعات وطنية رائدة في مجال الهيدروجين، وتعمل بنشاط على تهيئة الظروف الدبلوماسية لإنشاء ممر جنوبي لنقل الهيدروجين الأخضر من شمال أفريقيا عبر إيطاليا إلى أوروبا الوسطى.

وتُعدّ الجزائر شريكًا محتملًا رئيسًا لممر الهيدروجين الجنوبي؛ نظرًا إلى امتلاكها مزيجًا من العوامل الجغرافية والموارد الطبيعية والبنية التحتية التي تجعلها مرشحًا أكثر موثوقية من العديد من مصادر الهيدروجين الأخرى في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

مزايا الجزائر في ممر الهيدروجين الجنوبي

يعكس اختيار الجزائر بصفتها شريكًا محتملًا رئيسًا لممر الهيدروجين الجنوبي مزيجًا من العوامل؛ إذ تقع في الطرف الشمالي من حزام موارد الطاقة الشمسية والرياح في الصحراء الكبرى، الذي يُعدّ من بين أعلى إمكانات الطاقة المتجددة في القارة.

كما تمتلك بنية تحتية راسخة لتصدير الغاز، تشمل خطوط أنابيب تربطها بأوروبا عبر إيطاليا وإسبانيا؛ ما يوفّر أساسًا لنقل الهيدروجين إما عبر خطوط أنابيب جديدة مخصصة، وإما من خلال مزج الهيدروجين بالغاز الطبيعي في بنية تحتية قائمة مُعدّلة.

ويؤكد تواصل وزير الاقتصاد النمساوي، فولفغانغ هاتمانسدورفر، المباشر مع الأمين العام لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة الجزائرية نبيل كافي، على هامش مؤتمر اليونيدو، وزيارته الوزارية المزمعة إلى الجزائر في الخريف، أن العلاقات الثنائية تتطلّب تنمية دبلوماسية فعّالة بدلًا من تنمية تجارية سلبية.

وتبرز أهمية الجزائر مع إجراء محادثات موازية مع ألمانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى مستوردة للطاقة حول التعاون في مجال الهيدروجين، ومن المرجح أن تشتد المنافسة بين المشترين الأوروبيين للحصول على امتيازات في الإمدادات مع تطور السوق.

ويُعدّ مسار النقل عبر إيطاليا ذا أهمية إستراتيجية للنمسا؛ إذ رسّخت إيطاليا مكانتها بوصفها بوابة محتملة للطاقة من شمال أفريقيا إلى أوروبا، فقد طوّرت الحكومة في روما خطة ماتي لأفريقيا (إستراتيجية شاملة أطلقتها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني لتعزيز الشراكة مع أفريقيا)، التي تتضمّن التعاون في مجال الطاقة بوصفها ركيزة أساسية.

ويُؤدي اعتماد النمسا على البنية التحتية الإيطالية لعبور الهيدروجين في الممر الجنوبي إلى توافق المصالح مع شريك رئيس في الاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه، فإن اعتمادها على وتيرة تطوير البنية التحتية الإيطالية التي لا تملك فيينا سيطرة كاملة عليها.

ولا يتوقف نجاح الممر على قدرة الإنتاج الجزائرية وبنية التوزيع النمساوية فحسب، وإنما على شبكة خطوط الأنابيب والمحطات الإيطالية الوسيطة التي تربط بينهما،

طموحات النمسا في مجال الهيدروجين

أكد وزير الاقتصاد النمساوي، فولفغانغ هاتمانسدورفر، خلال مؤتمر الهيدروجين الذي عقدته منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في فيينا، مكانة البلاد ليست بصفتها مستهلكًا نهائيًا للهيدروجين المستورد، بل مركز عبور وتوزيع لسوق أوروبا الوسطى الأوسع.

ويُعدّ هذا التوجه الإستراتيجي مقصودًا؛ فالدولة التي لا تملك موارد محلية كبيرة من الوقود الأحفوري، والتي عانت مؤخرًا انقطاعًا حادًا في إمدادات الغاز الروسي، تسعى جاهدة لضمان ألا يُكرر اعتمادها المستقبلي على الطاقة التركز الجغرافي نفسه الذي شهدته في السابق.

وتُؤدي العمليات الصناعية ذات درجات الحرارة العالية ومتطلبات المواد الخام في هذه الصناعات إلى طلب هيكلي على ناقل طاقة نظيف يُمكنه أن يحل محل الغاز الطبيعي والفحم دون الحاجة إلى إعادة تصميم جذرية لعمليات الإنتاج.

ويُعدّ الهيدروجين الأخضر، المُنتَج عبر التحليل الكهربائي بوساطة الكهرباء المتجددة، المرشح الأبرز لهذا الدور، كما أن حجم القاعدة الصناعية المحلية في النمسا يعني أن الإمدادات المستوردة ستكون مكملًا ضروريًا لما يُمكن إنتاجه محليًا، بحسب التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويمثّل ممر الهيدروجين الجنوبي جزءًا لا يتجزأ من إستراتيجية النمسا الجديدة لأفريقيا، التي لا تُصوّر القارة في المقام الأول بوصفها متلقيًا للمساعدات التنموية، وإنما جعلها شريكًا للاستثمار المشترك في التقنيات المستقبلية وتوسيع البنية التحتية، بحسب تقرير "إنرجي نيوز".

ويتوافق هذا الإطار تحليليًا مع البنية الاقتصادية للتعاون الهيدروجيني المُزمع تنفيذه: ستوفر الجزائر قاعدة الموارد المتجددة والقدرة الإنتاجية، في حين ستوفر النمسا رأس المال والتقنية وسوقًا مضمونة لاستهلاك الطاقة.

وسيُحقق هذا التنسيق قيمة اقتصادية لكلا الطرفَيْن بصورة تختلف هيكليًا عن العلاقات الاستخراجية التي ميّزت المراحل السابقة من انخراط أوروبا في موارد الطاقة في شمال أفريقيا

وشدد التقرير على أنه لا يمكن فصل الدافع الإستراتيجي وراء مساعي النمسا لإنشاء ممر الهيدروجين عن السياق الجيوسياسي الذي أعاد تشكيل تخطيط الطاقة الأوروبي منذ عام 2022.

فالنمسا كانت من بين الاقتصادات الأوروبية الأكثر تأثرًا بتداعيات انقطاع إمدادات الغاز الروسي عقب الغزو الأوكراني، نظرًا إلى اعتمادها الكبير على الواردات الروسية لمدّة أطول من معظم نظرائها في الاتحاد الأوروبي.

ويُقدّم الصراع الحالي في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، دليلًا إضافيًا يُعزّز الدرس الهيكلي نفسه: تركيز إمدادات الطاقة في مناطق غير مستقرة سياسيًا أو خاضعة لحكم عدائي يُولّد هشاشة اقتصادية تتجاوز أي أزمة منفردة

الخميس، 26 فبراير 2026

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

 

الغاز
 الغاز 

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

اضحت الجزائر مصدرا موثوقا في الأمن الطاقوي الأوروبي، بالنظر لما حققته صادراتها من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب نحو القارة العجوز، والتي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال شهر جانفي الماضي، وفق تقرير نقلته  أمس الثلاثاء وحدة أبحاث الطاقة.

وأشار المصدر إلى ارتفاع الواردات الغازية للاتحاد الأوروبي من الجزائر بنسبة 2 بالمائة، لتصل إلى 12.3 مليار متر مكعب خلال الشهر المنصرم، مقابل 12 مليارا في ديسمبر 2025، مضيفا أن الجزائر تعد الدولة الوحيدة التي حققت نموا شهريا بنسبة 22 بالمائة وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.


وتأتي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب، من 5 موردين رئيسيين هم: النرويج، الجزائر، روسيا، أذربيجان وليبيا، حيث تمثل النرويج 58 بالمائة من الإمدادات، مقابل 22 بالمائة للجزائر، وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.كما سجلت صادرات الانابيب عبر كل من الجزائر وليبيا سنويا ، انخفاضات طفيفة خلال جانفي  الماضي.


بناء على هذه المعطيات  تبرز الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي  للجزائر كرائد رئيسي  لسد حاجياته من الغاز، خاصة في ظل مراهنة  الجزائر على اتمام أنبوب الغاز العابر للصحراء، الرابط بين حقول الغاز النيجيرية والسواحل الجزائرية، عبر النيجر، لزيادة حصتها في السوق الأوروبية. 

الاثنين، 16 فبراير 2026

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر 

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا


في وقت تتسارع فيه الجهود العالمية للبحث عن بدائل نظيفة للوقود الأحفوري، تضع الجزائر الهيدروجين الأخضر في قلب إستراتيجيتها للانتقال الطاقوي، مستندة إلى مواردها الشمسية الواسعة وبنيتها التحتية الغازية الممتدة نحو أوروبا.

وكشف تقرير لموقع دويتشه فيله عن إطلاق برنامج أكاديمي جديد للهيدروجين الأخضر في جامعة البليدة التقنية جنوب العاصمة، حيث بدأ تدريس ماجستير متخصص في الطاقة الهيدروجينية، في خطوة تهدف إلى إعداد كوادر بشرية لدعم هذا القطاع الناشئ.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

سوناطراك  تخطو خطوة مهمة في أوروبا

سوناطراك تخطو خطوة مهمة في أوروبا

 

سوناطراك
سوناطراك

سوناطراك  تخطو خطوة مهمة في أوروبا

حققت الشركة الوطنية للمحروقات "سوناطراك" إنجازا صناعيا وتقنيا مهما في السوق الأوروبية، عبر فرعها الإيطالي "سوناطراك رافينيريا إيطاليانا"، وذلك بإطلاق الإنتاج التجاري للبنزين منخفض الانبعاثات "E5" من مصفاة أوغوستا في جزيرة صقلية.

 وأشارت "سوناطراك رافينيريا إيطاليانا" على حسابها في "لينكدن"، اليوم: "حققت شركة سوناطراك رافينيريا إيطاليانا إنجازا مهما مع بدء إنتاج البنزين بالإيثانول (E5)، حيث تم شحن أول ناقلة لها في 14 جانفي من محطتها في أوغوستا".

وأوضح المنشور: "يعد إدخال خلط الإيثانول، المنتج في مصنع IMA في منطقة تراباني، جزءا من الاستراتيجية لزيادة محتوى المكونات البيولوجية في وقود السيارات المنتج من مصفاة أوغستا، ويساهم في مسار انتقال الشركة نحو الطاقة". وتعزز هذه المبادرة سلسلة توريد منتجات صقلية بالكامل، ما يدعم الرابط بين الإقليم والابتكار الصناعي والاستدامة.

وتم شحن أول صهريج من هذا الوقود المبتكر، في خطوة تنتقل بها الشركة من مرحلة الاختبار إلى الإنتاج الفعلي والتصدير. ويُعدّ بنزين "E5" وقوداً حيوياً هجيناً، حيث يتكون من خلط بنزين تقليدي مع نسبة 5% من الإيثانول الحيوي، وهو كحول مستخلص من مواد زراعية وعضوية متجددة مثل محاصيل الذرة أو قصب السكر أو المخلفات الزراعية

وتكمن أهمية هذا الوقود في مزاياه البيئية والتنظيمية المتعددة، حيث يساهم في خفض الاعتماد على المشتقات النفطية الأحفورية، ويقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد الكبريت مقارنة بالبنزين العادي، كما أنه متوافق تماماً مع جميع محركات السيارات الحديثة دون الحاجة إلى أي تعديلات تقنية.

ويأتي هذا الإطلاق في إطار استراتيجية سوناطراك لزيادة نسبة المكونات البيولوجية في وقود النقل ومواكبة التشريعات الأوروبية الصارمة الداعمة للطاقة النظيفة، حيث يتم توفير الإيثانول الحيوي من مصنع "IMA" في منطقة تراباني الصقلية، ما يعزز سلسلة توريد محلية كاملة.

ويعكس هذا الإنجاز القدرة التقنية والتكيفية لسوناطراك مع متطلبات التحول الطاقوي العالمي، ويؤكد موقعها كلاعب استراتيجي فاعل ومرن في قلب السوق الأوروبية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة والتوجه الأوروبي لفرض رسوم على البصمة الكربونية

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

عطاف يشارك في القمّة الإفريقية-الأوروبية

عطاف يشارك في القمّة الإفريقية-الأوروبية

 

عطاف
عطاف 

عطاف يشارك في القمّة الإفريقية-الأوروبية

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بلواندا، عاصمة أنغولا، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وذلك للمشاركة في أشغال القمة السابعة للتعاون والشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المنتظر انعقادها يومي 24 و25 نوفمبر

 وفقما أورده بيان للوزارة. وتلتئم هذه القمة تحت شعار "تعزيز السلم والتنمية من خلال تعاون فعّال متعدد الأطراف" لبحث المواضيع ذات الأولوية بالنسبة للجانبين، لاسيما تلك المتصلة بقضايا السلم والأمن والتنمية والهجرة والحوكمة، وكذا تقييم الشراكة القائمة بين إفريقيا وأوروبا في مختلف الميادين.

الخميس، 13 نوفمبر 2025

مشروع خط أنابيب هيدروجين مع أوروبا على السكة

مشروع خط أنابيب هيدروجين مع أوروبا على السكة

 

أنابيب هيدروجين
أنابيب هيدروجين

مشروع خط أنابيب هيدروجين مع أوروبا على السكة

في خطوة تعكس الأهمية الإستراتيجية الكبرى لمشروع ممر الغاز "ساوث إتش 2"، اجتمع وزراء الطاقة والمسؤولون الاقتصاديون من الدول الأوروبية المعنية بالمشروع في العاصمة النمساوية فيينا، لتسريع وتيرة الإعداد لتنفيذ هذا المشروع العملاق الذي يمتد على مسافة 3300 كيلومتر لربط الجزائر وتونس بإيطاليا والنمسا وألمانيا.

 ويُعد المشروع، وفق المصادر الأوروبية، عموداً فقرياً لا غنى عنه لتزويد المراكز الصناعية الأوروبية بالهيدروجين المتجدد بأسعار تنافسية، حيث أعرب المشاركون في الاجتماع السادس لفريق العمل الخاص بالمشروع عن التزامهم المشترك بإنجاز هذا الخط الحيوي الذي سينقل أكثر من 40٪ من هدف استيراد الهيدروجين الجزائري بموجب خطة "REPowerEU" الأوروبية.

 وجاء في البيان الختامي للاجتماع: "تبادلت المجموعة آخر التطورات فيما يخص تطوير الممر، لا سيما في مجالات توحيد السياسات، والتخطيط الفني، وخيارات التمويل، وأكدوا من جديد التزامهم المشترك بأنبوب الغاز البالغ طوله 3300 كيلومتر، والذي لا غنى عنه لتوفير الهيدروجين المتجدد بأسعار تنافسية للمراكز الصناعية الأوروبية"

وتكثف الشركات الأوروبية المعنية - وتشمل الإيطالية "سنام"، والنمساويتين "ترانس أوستريا غاسلايتونغ" و"غاس كونكت أوستريا"، والألمانية "بايرنيتس" - استعداداتها لبدء الأعمال الميدانية، حيث حصلت "سنام" على تمويل من المفوضية الأوروبية بقيمة 24 مليون أورو خصصت لإجراء دراسات الجدوى والمسح الميداني للجزء الإيطالي من المشروع، باستثمار إجمالي يصل إلى حوالي 48 مليون أورو لهذه المرحلة التمهيدية.

 ويهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الطاقوي والأهداف البيئية الأوروبية من خلال الاستفادة بالأساس من البنى التحتية الحالية للغاز الطبيعي، حيث تشير الوثائق إلى أن "مبادرة ساوث إتش 2 تعزز الأمن الطاقوي وطموحات إزالة الكربون في أوروبا، مستفيدة بشكل رئيسي من البنى التحتية الحالية للغاز الطبيعي لمستقبل طاقوي مستدام".

 كما ركز النقاش على تحسين الإطار التنظيمي لتسهيل تطوير البنى التحتية وتمهيد الطريق لمراحل التعاون العابر للحدود، في إعداد متكامل لتشكيل سوق الهيدروجين الأخضر في أوروبا، وتقديم الضمانات اللازمة للمستثمرين في مجالات نقل وإنتاج هذه الطاقة النظيفة.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

إشادة أوروبية بدور الجزائر كشريك طاقوي موثوق

إشادة أوروبية بدور الجزائر كشريك طاقوي موثوق

 

طاقة
طاقة

إشادة أوروبية بدور الجزائر كشريك طاقوي موثوق

استقبل،  وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، بمقر دائرته الوزارية، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر، دييغو ميادو، وذلك بحضور كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، وإطارات من الوزارة.

وبحث الجانبان في هذا اللقاء، حسب بيان الوزارة، واقع وآفاق العلاقات الثنائية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيزها في إطار الحوار الاستراتيجي في مجال الطاقة، لاسيما في مجالي المحروقات والمناجم.

وشكل اللقاء فرصة لاستعراض التقدم المحرز في التعاون الطاقوي القائم بين الجانبين، ولاسيما في مجال تزويد أوروبا بالغاز الطبيعي، وتطوير الحقول لرفع القدرات الإنتاجية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التقنيات الحديثة للحد من الانبعاثات وتقليص البصمة الكربونية، ومشاريع التقاط الكربون وحماية البيئة، وكذا تطوير الهيدروجين في إطار مشروع الممر الجنوبي (Corridor Sud H₂) الذي يربط الجزائر بأوروبا عبر إيطاليا وألمانيا والنمسا، بهدف تصدير الهيدروجين مستقبلا والمساهمة في الانتقال الطاقوي والفعالية الطاقوية.

وأكد وزير الدولة، خلال اللقاء، أن الجزائر تدعو الشركات الأوروبية إلى تعزيز حضورها في السوق الوطنية من خلال الاستثمار في مجالي المحروقات والمناجم، مبرزا أن الجزائر عملت على تهيئة مناخ استثماري محفز وجاذب بفضل الإصلاحات القانونية والتنظيمية الجديدة في مجالي الاستثمار والمحروقات، والتي توفر إطارا أكثر مرونة وشفافية لتسهيل الشراكات ومرافقة المستثمرين الأجانب.

كما تناولت المباحثات آفاق الاستثمار في القطاع المنجمي بالجزائر وإقامة شراكات متبادلة المنفعة مع الشركات الأوروبية، مع التركيز على نقل المعرفة والتكوين والتقنيات الحديثة، خاصة في مجالات البحث والاستكشاف والتحويل وتثمين الثروات المنجمية، على غرار العناصر الأرضية النادرة والمعادن الإستراتيجية، وذلك في إطار القانون الجديد للمناجم الذي يمنح تسهيلات هامة ويشجع على توطين الصناعة المنجمية بالجزائر.

من جانبه، أعرب السفير دييغو ميادو عن ارتياحه لمستوى الحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة، مؤكدا الاهتمام المتزايد للشركات الأوروبية بالسوق الجزائرية، ومشيدا بدور الجزائر كشريك هام وموثوق في ضمان الأمن الطاقوي الأوروبي.

كما أبدى رغبة الاتحاد الأوروبي في تعزيز التعاون في مجالات إنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق، واستغلال المعادن الإستراتيجية، وتحويلها لخدمة الصناعات بصفة عامة وتلك المرتبطة بالطاقات المتجددة

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2024

الجزائر تُعد شريكا مميّزا وضروريا وأساسيا لأوروبا

الجزائر تُعد شريكا مميّزا وضروريا وأساسيا لأوروبا

شدّد السفير الجديد لبعثة الإتحاد الأوروبي في الجزائر
الجزائر وأوروبا


 الجزائر تُعد شريكا مميّزا وضروريا وأساسيا لأوروبا

شدّد السفير الجديد لبعثة الإتحاد الأوروبي في الجزائر، دييغو ميادو باسكوا، على أنّ الجزائر تعدّ شريكا مميّزا وضروريا وأساسيا لأوروبا وأكد السفير الجديد لبعثة الإتحاد الأوروبي، عقب مراسم تقديم أوراق إعتماده لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. رغبته في رؤية الطرفين يعملان في إطار التضامن الأوروبي وكل الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي مع الجزائر. التي تمثل شريكا مميّزا وضروريا وأساسيا لأوروبا.

وأشار سفير الاتحاد الأوروبي، إلى أنّه تطرق مع رئيس الجمهورية، لاتفاق الشراكة بين الجزائر و الإتحاد الأوروبي. فضلا عن سبل تعزيز روابط الصداقة المتينة التي تجمع الطرفين. مضيفا أن اللقاء بتناول تدفقات المهاجرين ومختلف المسائل التي تؤثر على الجزائر وأوروبا. إضافة إلى مواضيع جيوسياسية، خاصة في إفريقيا والساحل.

ووصف المسؤول ذاته، الجزائر بـ “القوة الإقليمية”، مضيفا: “نحن ندرك أنّ مصيرينا مرتبطان ببعضهما البعض. ونأمل في مواصلة العمل سويا والسهر على أن يكون الاقتصاد الجزائري والأوروبي متكاملين. ونأمل كذلك في أن نرى الحوار السياسي يتواصل.

وأضاف السفير أنّ لقاءه مع رئيس الجمهورية كان فرصة لاستعراض العلاقات بين الجزائر والإتحاد الإوروبي. والتي تعدّ بحسبه “غنية وكثيفة ومتنوعة، سيما التبادلات التجارية والإستثمارات من جهة أخرى، هنّأ باسكوا “باسم السلطات الأوروبية”، رئيس الجمهورية، بمناسبة إعادة انتخابه لعهدة ثانية

الأحد، 20 أكتوبر 2024

محور جديد للطاقة الخضراء يضم الجزائر وتونس

محور جديد للطاقة الخضراء يضم الجزائر وتونس

تتخذ الجزائر خطوات جادة نحو تصدير الهيدروجين الأخضر
الجزائر وتونس

محور جديد للطاقة الخضراء يضم الجزائر وتونس

تتخذ الجزائر خطوات جادة نحو تصدير الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا، حيث وقعت اتفاقاً لتمويل دراسة جدوى مشروع طموح لنقل الهيدروجين إلى القارة الأوروبية يتمثل المشروع في مد خط أنابيب ضخم، يعرف بـ"الممر الجنوبي 2"، الذي سيربط الجزائر بأوروبا عبر تونس وصولاً إلى ألمانيا وإيطاليا والنمسا.

وقّعت كل من شركتي "سوناطراك" و"سونلغاز" الجزائريتان مذكرة تفاهم مع عدة شركات أوروبية بقيادة الشركة الألمانية VNG، بهدف تنفيذ الدراسات اللازمة للمشروع. بالإضافة إلى ذلك، تستعد "سوناطراك" لتوقيع مذكرة تفاهم أخرى مع شركة "سيبسا" الإسبانية للتعاون في إنتاج الهيدروجين الأخضر بطاقة 200 ميغاواط، ودراسة إمكانيات تصديره إلى إسبانيا.

تعوّل الجزائر على قدرتها في إنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة منخفضة تتراوح بين 1.2 و2 دولار للكيلوغرام، مقارنة بالتكاليف المرتفعة في أوروبا التي تصل إلى 5 أو 6 دولارات للكيلوغرام يُعتبر الهيدروجين الأخضر وقوداً صديقاً للبيئة، ويتم إنتاجه من خلال التحليل الكهربائي باستخدام الطاقة المتجددة مثل الرياح أو الطاقة الشمسية لفصل الهيدروجين عن الأوكسجين في الماء.

يُستخدم هذا الوقود النظيف لتوليد الكهرباء أو كوقود للسيارات والعديد من التطبيقات الأخرى، مما يجعله خياراً واعداً لمستقبل الطاقة المستدامة في العالم تحرص الجزائر على تعزيز دورها كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة، من خلال هذا المشروع الذي من شأنه دعم جهودها لتلبية الطلب الأوروبي المتزايد على مصادر الطاقة المستدامة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الأوروبية



 

الاثنين، 22 يوليو 2024

التوقيع قريبا على اتفاقية لإنجاز مشروع الخط الكهربائى البحرى نحو أوروبا

التوقيع قريبا على اتفاقية لإنجاز مشروع الخط الكهربائى البحرى نحو أوروبا

مشروع الكهرباء

 التوقيع قريبا على اتفاقية لإنجاز مشروع الخط الكهربائى البحرى نحو أوروبا

أعلنت الجزائر عن التوقيع قريبا على اتفاقية مع شركاء دوليين لإنجاز مشروع الخط الكهربائى البحرى الرابط بين الجزائر وأوروبا وأوضح وزير الطاقة الجزائري،محمد عرقاب، خلال زيارة عمل وتفقد للمركز الجزائرى لتسيير المنظومة الكهربائية، أن الاتفاقية ستسمح للجزائر بتصدير الكهرباء التقليدية المولدة من الغاز الطبيعى، وكذلك الكهرباء المولدة من مصادر بديلة ومتجددة.

وأضاف عرقاب أن هذا المشروع تاريخى ومهم بالنسبة للجزائر، مشيرا إلى أن التحضيرات جارية للتوقيع على العقود ليتم بعدها الشروع فى إنجاز هذا الخط وأشار الى أن قدرات الإنتاج الجزائرى من الكهرباء التى تقارب 26 ألف ميجاوات تغطى كل الاحتياجات المحلية فى فترات ذروة الطلب، حيث سجلت الجزائر أرقام قياسية جديدة لمستوى الطلب على الكهرباء وآخرها يوم الخميس الماضى بتسجيل ذروة قياسية جديدة بلغت 19 ميجاوات.

ستشرع الجزائر في إنشاء خط “كابل” بحري لتصدير الكهرباء إلى القارة الأوروبية، حسب ما أكده وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب وقال عرقاب في تصريح صحفي خلال زيارته إلى المركز الوطني لتسيير المنظومة الكهربائية، إن سوناطراك وسونلغاز تحضران لإبرام عقود لإنجاز خط كهربائي بحري يربط الجزائر بأوروبا.

وسيسمح هذا المشروع للجزائر بتصدير الكهرباء التقليدية المولّدة من الغاز الطبيعي، والكهرباء المولّدة من مصادر بديلة و متجددة، يوضح الوزير ووصف عرقاب المشروع بـ”التاريخي”، مؤكدا أن التحضيرات جارية للشروع في إنجاز الخط البحري، بعد التوقيع على العقود

الاثنين، 27 مايو 2024

الجزائر تستهدف إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز

الجزائر تستهدف إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز

الوزير محمد عرقاب

 الجزائر تستهدف إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز

تستهدف الجزائر إنتاج نحو 200 مليار متر مكعب سنويًا من الغاز الطبيعي خلال السنوات الـ5 المقبلة، في خطوة من شأنها تأمين احتياجات البلاد المتزايدة من الطلب على الطاقة، وتأمين احتياجات عملائها، خاصة في أوروبا وكشف وزير الطاقة محمد عرقاب أنّ الاستراتيجية الاستثمارية التي وضعتها شركة سوناطراك تهدف إلى رفع إنتاج الغاز الطبيعي.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي على هامش أعمال اجتماع وطني لمديري التوزيع لمجمع سونلغاز ومديري الطاقة والمناجم على مستوى الولايات، أنّ زيادة إنتاج الجزائر من الغاز تأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون الذي أمر برفع كمية التصدير إلى 100 مليار متر مكعب سنويًا.

وقال، إنّ الهدف الموضوع في أقرب الآجال (أي خلال مدة قصيرة لا تتعدى 5 سنوات) هو بلوغ إنتاج الغاز الطبيعي 200 مليار متر مكعب سنويًا لتغطية الطلب المتزايد على المستوى الداخلي وزيادة الكميات الموجهة للتصدير ولفت وزير الطاقة محمد عرقاب إلى أن متوسط إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي بلغ خلال السنوات الأخيرة نحو 137 مليار متر مكعب سنويًا.

وأكد أن استهلاك الجزائر من الغاز الطبيعي يشهد تناميًا، بعد دخول أكثر من 1400 مصنع جديد في الاستغلال خلال المدة 2023-2024 ، بالإضافة إلى إنجازات قطاع الإسكان الذي يوزع أكثر من 500 ألف وحدة سكنية سنويًا، مما يستوجب توفير الغاز الطبيعي ومواكبة التنمية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

الخميس، 1 فبراير 2024

الجزائر فى المرتبة الثانية من بين الدول المصدرة للغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

الجزائر فى المرتبة الثانية من بين الدول المصدرة للغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

الجزائر
الجزائر تصدر الغاز إلى أوروبا

الجزائر فى المرتبة الثانية من بين الدول المصدرة للغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

تشهد الجزائر تقدما ملحوظاً في مجال الغاز الطبيعي، حيث تعتبر واحدة من أكبر دول العالم في إنتاجه وتصديره حيث تعتمد البلاد على مواردها الطبيعية الغنية من الغاز الطبيعي لتحقيق التقدم الإقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية على الصعيد العالمي وتعتبر قطاع الغاز الطبيعي أحد روافدها الرئيسية للعملة الصعبة حيث تصدر كميات كبيرة من الغاز إلى الأسواق العالمية.

تعكس التكنولوجيا المتقدمة والمستدامة التي تستخدمها الجزائر في قطاع الغاز الطبيعي التزامها بالاستدامة البيئية والاستفادة الأمثل من موارد الطاقة حيث تستثمر أيضًا في تطوير البنية التحتية لصناعة الغاز الطبيعي، من خلال بناء وتحديث وتوسيع شبكات الأنابيب ومحطات الضخ ومرافق تخزين الغاز. هذا يعزز القدرة التشغيلية للقطاع.

تعمل الجزائر على تطبيق أعلى المعايير البيئية والصحية والأمان في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي، ما يعزز الثقة في جودة منتجاتها ويحقق المعايير العالمية وتمتلك الجزائر أنبوبا لنقل الغاز الطبيعي نحو إيطاليا وآخر نحو إسبانيا حيث يُعتبر أنبوب نقل الغاز الجزائري إلى إيطاليا واحداً من أهم التشبيكات الغازية في المنطقة، حيث يبلغ طوله حوالي 1,400 كيلومتر وينقل ما يصل إلى 8 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا. 

ُيعد أنبوب نقل الغاز إلى إيطاليا، والمعروف بـ"الحامل الأوروبي"، من أهم الأنابيب في المنطقة. حيث يمتد على مسافة قدرها حوالي 1447 كيلومتراً ويتميز بقدرته الكبيرة على نقل الغاز بإمكانية تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنوياً. أما الأنبوب الذي ينقل الغاز إلى إسبانيا، فيعتبر رابطاً مهماً بين الجزائر والأسواق الأوروبية.