‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيدروجين الأخضر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيدروجين الأخضر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 فبراير 2026

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر 

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا


في وقت تتسارع فيه الجهود العالمية للبحث عن بدائل نظيفة للوقود الأحفوري، تضع الجزائر الهيدروجين الأخضر في قلب إستراتيجيتها للانتقال الطاقوي، مستندة إلى مواردها الشمسية الواسعة وبنيتها التحتية الغازية الممتدة نحو أوروبا.

وكشف تقرير لموقع دويتشه فيله عن إطلاق برنامج أكاديمي جديد للهيدروجين الأخضر في جامعة البليدة التقنية جنوب العاصمة، حيث بدأ تدريس ماجستير متخصص في الطاقة الهيدروجينية، في خطوة تهدف إلى إعداد كوادر بشرية لدعم هذا القطاع الناشئ.

الخميس، 12 فبراير 2026

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر 

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا


يُعدّ الهيدروجين الصديق للبيئة ركيزة لطاقة المستقبل، وتعتمد ألمانيا على استيراده من دول عدة، بينها الجزائر.

في مختبر صغير بجامعة البليدة التقنية بالقرب من الجزائر العاصمة تقوم مهندسات كيميائيات مبتدئات بتحليل عينات مياه. يتناول مقررهن الدراسي موضوع الهيدروجين الأخضر المنتج بطريقة صديقة للمناخ. منذ هذا الفصل الدراسي توفر الجامعة برنامج ماجستير خاص بالطاقة الهيدروجينية. وتقول الطالبة إقبال دوخي إن الصحراء هي مكان يتمتع بإشعاع شمسي هائل. "يمكن الاستفادة من هذه المساحات وتركيب محطات للطاقة الشمسية ثم ربطها بتقنية الإنتاج".

لم يبدأ الإنتاج بعد، لكن الجزائر تمهد الطريق للهيدروجين الأخضر: أكبر مصدر للغاز في أفريقيا يبني محطة طاقة شمسية كبيرة تلو الأخرى. لا يزال التيار الكهربائي من الغاز يتدفق عبر الأنابيب عبر المناطق الصحراوية الشاسعة في الجزائر. تم الانتهاء مؤخرا من إنشاء محطة "تيندلا" التي تبلغ مساحتها أربع كيلومترات مربع في شمال الصحراء: وهي منطقة تتمتع بأشعة شمس عالية بشكل خاص وتشكل جزءًا من حملة الطاقة الخضراء في البلاد.

في أبريل/ نيسان من العام الماضي بلغت الطاقة المركبة للطاقة المتجددة في الجزائر 400 ميغاواط. ومن المقرر زيادة هذه الطاقة إلى 15000 ميغاواط بحلول عام 2035. وهذا يعادل تقريبا طاقة 15 محطة للطاقة النووية.

موقع متميز على البحر الأبيض المتوسط

تتمتع الجزائر بإمكانات هائلة في مجال الطاقة الخضراء ، حسب كريستوف هانك، خبير الهيدروجين في معهد فراونهوفر. كما يرى أن البلاد تتمتع بميزة تنافسية مقارنة بمنافسيها العالميين. فهناك بالفعل مبادرات لتحويل مسار خط أنابيب الغاز الحالي وتوسيعه. "وهذا سيسمح بنقل الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر مباشرة عبر خط الأنابيب إلى ألمانيا".

لهذا السبب كان وزير الاقتصاد السابق روبرت هابيك من حزب الخضر قد وضع الجزائر في اعتباره كمورد للهيدروجين . قبل عامين تقريبا سافر إلى الجزائر مع وفد اقتصادي رفيع المستوى وأبدى تفاؤله بالتعاون المستقبلي.

كما أن خليفته كاترينا رايشه من الحزب المسيحي الديمقراطي تؤكد على أهمية واردات الهيدروجين لضمان أمن الإمدادات وإزالة الكربون في ألمانيا، حسبما صرحت به وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية لموقع tagesschau.de. إن توفير إمدادات طاقة متنوعة ومرنة قدر الإمكان أمر ضروري للحد من الاعتماد الأحادي على الواردات.

الشركات الجزائرية تنتظر الموافقات

في يناير/ كانون الثاني 2025 وقعت ألمانيا والجزائر وإيطاليا والنمسا وتونس على نيتهم إنشاء "ممر الهيدروجين الجنوبي". ويقصد بذلك خط أنابيب يمتد من الجزائر عبر تونس عبر البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا ومن هناك إلى ألمانيا.

وحسب المدير العام أوليفر بلانك فإن موضوع الهيدروجين يتصدر جدول أعمال غرفة التجارة والصناعة الألمانية الجزائرية في الجزائر العاصمة. في نهاية عام 2025 تزايدت زيارات الوفود من ألمانيا والشركات ووزارة الاقتصاد البافارية. وحسب بانك فقد لاحظ الزوار الألمان أن الجزائر قد أوجدت الظروف الملائمة واستثمرت في البنية التحتية. "من الجانب الجزائري هناك توقعات بأن الجانب الألماني سيقدم إشارات واضحة بأن الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر سيتم شراؤه أيضا".

لكن من قبل من؟ لا يوجد حتى الآن سوق راسخ للهيدروجين الأخضر . تشير الوزارة في مقابلة مع tagesschau.de إلى مختلف الإجراءات الأوروبية الرامية إلى تعزيز الطلب ومساعدة الصناعة المحلية. "الممر الجنوبي هو مشروع خاص أي أن عقود شراء الهيدروجين الأخضر يتم إبرامها من قبل الطلب الصناعي".

مشاريع تجريبية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

على الساحل الجزائري للبحر الأبيض المتوسط في المنطقة الصناعية بمدينة وهران هناك العديد من الشركات التي تستعد لإنتاج الهيدروجين الأخضر حيث تجري مشاريع تجريبية. حتى الآن تنتج مصانعها الصناعية الضخمة الأمونيا للصناعة الكيميائية في جميع أنحاء العالم.

ويتم إنتاج الأمونيا بطريقة مشابهة لإنتاج الهيدروجين . ويتطلب ذلك الكثير من الماء والطاقة: حتى الآن من الغاز وفي المستقبل من الشمس والرياح. يأتي الماء من البحر ويتم تحليته مباشرة. لا تزال الشركات في مرحلة التحول، ولكنها تريد قريبا توريد الأمونيا الخضراء أولا ثم الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا. وحسب الخطط الرسمية يمكن البدء في الإنتاج الصناعي للهيدروجين الأخضر في عام 2030.

وعلى الرغم من أن ألمانيا لم تلتزم بشراء هذه المنتجات إلا أنها تقدم المشورة منذ فترة طويلة على سبيل المثال لضمان الامتثال للمعايير البيئية الأوروبية. وينطبق ذلك أيضا على تحلية مياه البحر. وحسب إليزابيث غاغر من جمعية التعاون الدولي في الجزائر يجب التأكد من أن عملية تحلية المياه تعمل بشكل مستدام، "من ناحية من خلال استخدام الطاقات المتجددة ومن ناحية أخرى بالطبع من خلال معالجة المخلفات الناتجة عن عملية التحلية".

تأثير الجغرافيا السياسية

ولكن أين تقف الجزائر سياسيا؟ لا تحظى حرية التعبير والديمقراطية بأهمية كبيرة في هذا البلد. وحتى الآن كانت روسيا وإيران والصين تعتبر شركاء أكثر من الدول الصناعية الديمقراطية الغربية.

لكن من الناحية الاقتصادية يبدو أن الجزائر تتجه بشكل مكثف نحو أوروبا خاصة في مجال الطاقة الخضراء. وعلى العكس من ذلك يلاحظ المدير التنفيذي لغرفة التجارة الألمانية في الجزائر، بلانك اهتماما متزايدا من قبل الشركات الألمانية المتوسطة الحجم بالجزائر.

وعلى خلفية "الوضع الجيوسياسي الذي يتسم بقدر كبير من عدم اليقين بسبب اللاعبين الكبار، الصين والولايات المتحدة بشكل أساسي" أصبح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محط اهتمام أكبر. وبالتالي أصبحت الجزائر أيضا موردا للهيدروجين .

لا يجرؤ أحد على التنبؤ بموعد وصول الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا لأول مرة. لا يتوقع خبير فراونهوفر هانك أن يحدث ذلك قبل عام 2035.

ومن المتوقع أن يكون أول خريجي ماجستير الهيدروجين من جامعة البيلدة قد دخلوا الحياة المهنية منذ فترة طويلة، حيث سيتخرجون في عام 2027. كما تتعاون المؤسسات العلمية مع ألمانيا في هذا المجال. شريك جامعة البلدية في مجال الهيدروجين هي جامعة إسلنغن. في الجزائر وإسلنغن يفترض المنظمون أن جميع الخريجين سيكون لديهم فرص وظيفية جيدة

الخميس، 3 يوليو 2025

الجزائر تطمح للعب دور إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر

الجزائر تطمح للعب دور إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر

 

وزير الطاقة
وزير الطاقة

الجزائر تطمح للعب دور إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر

حث وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجدّدة، محمد عرقاب،  مع سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، فرص التعاون والاستثمار بين المؤسّسات الجزائرية والسعودية في مختلف مجالات القطاع، وأكد الجانبان بالمناسبة، على عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، والإرادة السياسية المشتركة للدفع بالتعاون الثنائي نحو شراكة استراتيجية في مجالات الطاقة، والمناجم، والطاقات المتجددة وتحلية مياه البحر.

أوضح بيان للوزارة أن الطرفين تناولا خلال المحادثات آفاق التعاون والاستثمار، لا سيما في مجالات استكشاف وتطوير المحروقات، والصناعة البتروكيميائية، وإنتاج وتحويل الكهرباء، واستغلال وتحويل الموارد المنجمية، إلى جانب الطاقات المتجدّدة والهيدروجين الأخضر. كما تمّ التأكيد على أهمية ترقية المحتوى المحلي، وتوطين الصناعة، وتكثيف تبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا، وتنمية الكفاءات.

في السياق، أشار عرقاب إلى الشراكات القائمة بين مجمّع سوناطراك والشركات السعودية، على غرار التعاون مع "سابك" و"أرامكو"، إضافة إلى مذكرة التفاهم الموقّعة مع شركة "ميداد إنرجي" في مارس 2024 لتطوير حقول غازية، مذكرا باللقاءات الثنائية الرفيعة المستوى التي جمعت مسؤولي الطرفين لبحث إمكانية تطوير مشاريع استكشاف وإنتاج مشتركة. 

كما أكد الوزير استعداد قطاع الطاقة والمناجم والطاقات المتجدّدة لمرافقة الشركاء السعوديين وتعزيز التعاون في المشاريع الاستثمارية ذات القيمة المضافة.

من جانبه، جدّد السفير السعودي اهتمام بلاده بتعزيز الشراكات الاستثمارية في السوق الجزائرية، في ظل المناخ القانوني والتنظيمي الجديد المشجع، وما تزخر به الجزائر من إمكانات طبيعية وموقع جغرافي استراتيجي. 

كما استقبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجدّدة، أمس، سفيرة مملكة هولندا بالجزائر، آن إليزابيث لوويما، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجال الطاقات الجديدة والمتجدّدة، مع التأكيد على عمق العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في ترسيخ شراكة استراتيجية.

وخصّص جانب هام من اللقاء لمجال الطاقات المتجدّدة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، حيث تمّ الاتفاق على تعزيز الشراكة بين مجمّع سوناطراك ومؤسّسات هولندية ناشطة في هذا المجال. كما تمّ استعراض المشاريع الاستثمارية والتجريبية التي أطلقتها الجزائر، في إطار تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للانتقال الطاقوي. وأبرز عرقاب بالمناسبة، التقدّم المحرز في تطوير مشروع "وادي الهيدروجين" (Hydrogen Valley) بالجزائر، بدعم من الوكالة الهولندية للمشاريع (RVO)، مشيرا إلى طموح الجزائر في لعب دور إقليمي محوري في إنتاج، ونقل وتصدير الهيدروجين الأخضر، وكذا استقطاب الاستثمارات والخبرات الهولندية في هذا القطاع. كما استعرض فرص الاستثمار والشراكة التي يتيحها القطاع، لاسيما في مجالات المحروقات ومشاريع إنتاج وتحويل ونقل الكهرباء، مع التركيز على ربط محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بالشبكة الوطنية، وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتكوين الكفاءات المحلية. وأشادت السفيرة الهولندية بالتقدّم الذي أحرزته الجزائر في مجال الطاقات المتجدّدة وبالتزامها في مجال مكافحة التغير المناخي، مؤكّدة اهتمام بلادها بتعزيز الشراكة مع الجزائر في الطاقات النظيفة، خصوصا الهيدروجين الأخضر، مشيرة إلى تكامل الخبرات والتجارب بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا والتكوين.

الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

مشروع طاقاتي شراكة جزائرية ـ ألمانية بقيمة 12 مليون أورو

مشروع طاقاتي شراكة جزائرية ـ ألمانية بقيمة 12 مليون أورو

 

شراكة جزائرية ألمانية في مجال الطاقة

مشروع طاقاتي شراكة جزائرية ـ ألمانية بقيمة 12 مليون أورو

وقعت الجزائر وألمانيا على عقد تنفيذ مشروع التعاون الجزائري الألماني "التكنولوجيا والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر" المسمى مشروع طاقاتي بقيمة 12 مليون أورو.


وتم التوقيع على العقد على هامش تنظيم النسخة الخامسة ليوم الطاقة الجزائري الألماني تحت شعار "تكنولوجيات المستقبل التي تجمعنا: الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر"، التي تم تنظيمها من طرف وزارة الطاقة والمناجم، بالتنسيق مع الوزارة الاتحادية للاقتصاد وحماية المناخ والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، اليوم بالجزائر العاصمة.


ويهدف هذا المشروع الهام إلى تعميق التعاون في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وبالتالي الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة التي لها تأثير على تغير المناخ، وتعزيز النمو و خلق فرص العمل في الوقت نفسه على المستوى المحلي كما أنه يتيح نقل المعرفة في المجالات التقنية الأساسية، بما في ذلك المجال التنظيمي و إصدار الشهادات.


مواصلة التطوير بين الجزائر وألمانيا

وأكدت وزارة الطاقة أن إطلاق هذا المشروع الجديد يوضح الرغبة المشتركة في مواصلة تطوير التعاون المثمر بين البلدين في قطاع الطاقة والمناجم على أساس مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك مثل الغاز الطبيعي وتطوير و دمج الطاقات المتجددة في الشبكة الكهربائية و دعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر.


بالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز التعاون مع بنك التنمية الألماني “KFW” الذي يركز على فرص الاستثمار، ودراسة  السبل و الوسائل لتنفيذ مشروع تجريبي لإنتاج الهيدروجين بقدرة 50 ميجاوات، بهدف الوصول إلى التمكن التكنولوجي في سلسلة قيمة الإنتاج بأكملها لهذا القطاع الجديد.


علاوة على ذلك، اتفق الطرفان على مواصلة المناقشات حول مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين من اجل تعميق الدراسات حول إمكانية إنجازه.


عرفت الدورة الخامسة ليوم الطاقة الجزائري الألماني مشاركة ما يقارب 200 مشارك يمثلون جهات مؤسساتية واقتصادية وبحثية في البلدين، بالإضافة إلى شركاء آخرين، لا سيما من دول النمسا وايطاليا والمفوضية الأوروبية وكذا الوكالة الدولية للطاقات المتجددة (إيرينا).


الشراكة الطاقوية الجزائرية الألمانية

تشكل الشراكة الثنائية في مجال الطاقة منصة للحوار حول سياسات الطاقة بين الجزائر و ألمانيا. حيث تهدف إلى تبادل المعلومات حول التطورات الحالية في سياسة الطاقة و تعزيز المشاريع المشتركة، لا سيما في مجالات الطاقات المتجددة و كفاءة الطاقة و الهيدروجين الأخضر.

الاثنين، 23 أكتوبر 2023

الجزائر وألمانيا تتباحثان إمكانية تجسيد مشاريع هامة في مجال تطوير الهيدروجين

الجزائر وألمانيا تتباحثان إمكانية تجسيد مشاريع هامة في مجال تطوير الهيدروجين

مباحثات جزائرية ألمانية في مجال تطوير الهيدروجين
لقاء وزير الطاقة والمناجم مع الوفد الألماني

الجزائر وألمانيا تتباحثان إمكانية تجسيد مشاريع هامة في مجال تطوير الهيدروجين


 استقبل وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أمس الأحد كاتب الدولة البرلماني لدى الوزارة الاتحادية للاقتصاد وحماية المناخ الالمانية، ستيفان وينزال، بحضور سعادة إليزابيث وولبرز سفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر، بالإضافة الى اطارات من الوزارة ووفد من الوزارة الألمانية ومن الشركات الطاقوية الألمانية.


وحسب بيان للوزارة، فقد ناقش الطرفان، خلال هذا الاجتماع، العلاقات الثنائية الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة، ولا سيما حالة الشراكة الاستراتيجية الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة، وعبرا عن ارتياحهما للإجراءات التي تم تنفيذها مع الشركاء الألمان في مجال الطاقة، وخاصة في مجال الطاقات المتجددة، تطوير الهيدروجين، والكفاءة الطاقوية بالجزائر.


كما ناقش الطرفان أعمال يوم الطاقة الجزائري الألماني الخامس، والمزمع عقده غدا الثلاثاء بالجزائر العاصمة، تحت شعار" تكنولوجيات المستقبل التي تجمعنا – الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر".


وبحث الجانبان، بهذه المناسبة أيضا، إمكانيات إقامة علاقات تعاون من خلال مشاريع شراكة متبادلة المنفعة، لا سيما تطوير ونقل وتسويق الهيدروجين الأخضر، وخفض البصمة الكربونية والانبعاثات، من خلال شركة سوناطراك وVNG الألمانية، بالإضافة الى الترابط الكهربائي، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلاً عن التكوين.


وشدد وزير الطاقة والمناجم على الأهمية المعطاة للتعاون الجزائري الألماني في مجال التكنولوجيات والتقنيات الجديدة، ولا سيما تطوير الهيدروجين، ورغبة الجزائر في تجسيد هذا التعاون من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة مفيدة للطرفين.


ومن جهته، أكد وينزال الاهتمام الذي تبديه الشركات الألمانية للسوق الجزائري، وأبدى استعداد الجانب الألماني لاستكشاف كل الفرص المتاحة من أجل تطوير التعاون متبادل المنفعة، وتحقيق الأهداف المرجوة لكلا الجانبين.

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2023

الجزائر تترقب 4 مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر قبل نهاية 2024

الجزائر تترقب 4 مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر قبل نهاية 2024

انتاج الهيدروجين بالجزائر
انتاج الهيدروجين بالجزائر

 تستعد الجزائر لإطلاق 4 مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك قبل نهاية العام المقبل (2024)، وذلك بعد دراستها من جانب الجامعات والمراكز البحثية.


وأعلن مدير الدراسات والاستشراف في وزارة الطاقة والمناجم ميلود مجلد، أمس الإثنين 2 أكتوبر (2023)، أن البلاد تستعد لإطلاق 4 مشروعات تجريبية لإنتاج الوقود الأخضر قبل نهاية العام المقبل، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.


وأوضح المسؤول في الوزارة، على هامش افتتاح المعرض الدولي الـ13 للتحول الطاقوي وطاقات المستقبل، الذي يقام في المدة بين 2 إلى 4 أكتوبر الجاري، أن مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر، تخضع للدراسة حاليًا.


إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر

قال مدير الدراسات والاستشراف في وزارة الطاقة والمناجم ميلود مجلد، إن مشروعين من هذه المشروعات من المتوقع إطلاقهما قبل نهاية العام الجاري 2023، بينما من المنتظر إطلاق المشروعات المتبقية خلال العام المقبل 2024.


ولفت المسؤول الجزائري إلى أن هناك 3 مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر ستُطَوَّر من خلال عملاقة الطاقة في البلاد "سوناطراك"، بينما من المنتظر تجسيد وتنفيذ المشروع الرابع ضمن شراكة مع شركات ألمانية.


وأشار مجلد إلى أن شركة سوناطراك تهدف من خلال هذه المشروعات إلى إدخال استعمال الهيدروجين الأخضر في تشغيل توربينات الغاز، وكذلك اختباره في النقل عبر الأنابيب، وفي الروابط المستقبلية بين الجزائر وأوروبا "الممر الجنوبي".


ولفت إلى أن إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر واستعماله إلى جانب جميع أنواع الطاقات النظيفة في عمليات الإنتاج (المزيج الطاقوي) أصبح ضرورة في الوقت الحالي، وفق ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.


الطاقة الشمسية في الجزائر

قال مدير الدراسات والاستشراف في وزارة الطاقة والمناجم ميلود مجلد، إن مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر تشهد تطورات جديدة، لا سيما مع إطلاق البلاد مجموعة من المناقصات في الآونة الأخيرة، وفق ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.


وأوضح المسؤول في وزارة الطاقة والمناجم أن المناقصات الجديدة ستجعل البلاد قادرة على إنتاج كميات لا تقلّ عن 2000 ميغاواط من الكهرباء النظيفة بحلول العام المقبل 2024، والتي ستضاف إلى 15 ألف ميغاواط موجودة لدى الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.


يشار إلى أن مشروعات الطاقة الشمسية التي طرحتها شركة سونلغاز الجزائرية كانت قد شهدت، في يوليو الماضي، تطورات جديدة، بعد فتح أظرف عروض المناقصة الوطنية والدولية لإنجاز إنتاج 2000 ميغاواط، إذ قبلت الشركة 77 عرضًا.


وقال ممثل مصلحة العقود في الشركة الجزائرية زهير ديلمي، حينها، إن اللجنة فحصت 90 عرضًا تقدّمت بها شركات جزائرية وأجنبية، وقبلت 77 عرضًا منها، فيما يمهد لبدء العمل على المشروعات، التي تضيف الكثير إلى حصيلة الدولة من المشروعات المتجددة.

الأحد، 17 سبتمبر 2023

مستقبل الهيدروجين في ألمانيا قد يحمل فرصًا ضخمة للجزائر والإمارات

مستقبل الهيدروجين في ألمانيا قد يحمل فرصًا ضخمة للجزائر والإمارات

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر

 استحوذ التعاون بين ألمانيا والإمارات والجزائر على اهتمام واسع النطاق حيث عقد مسؤولون من البلدين جلسات حوار لبحث تعزيز أطر التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر كجزء من خطط تحويل الطاقة. 


حيث تعمل الإمارات وألمانيا على مواءمة استراتيجياتهما وسياساتهما مع جهودهما المشتركة التي تُسهم في تطوير الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين. 


تشكل هذه الجهود الثنائية علاقة تعاون قوية ومثمرة بين البلدين الذين يشتركان في رؤية واحدة للاستفادة من إمكانات الهيدروجين كوقود مستدام ونظيف يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة


وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات بين البلدين، وتطوير بيئة عمل ملائمة ومشتركة لتطوير واستخدام التكنولوجيا المتعلقة بالهيدروجين. 


وتعكس هذه المبادرة المشتركة التزام الإمارات وألمانيا الشديد بتحقيق التنمية المستدامة وتطوير استخدام الطاقة النظيفة.


وتعد الجزائر أول البلدان المرشحة لتصدير الهيدروجين إلى أوروبا بسبب قربها الجغرافي وخبرتها والبنية الأساسية المتوفرة لنقل الغاز الطبيعي إلى القارة الأوروبية. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الاقتصادات المستدامة والتحول نحو استخدام مصادر الطاقة النظيفة. 


يعكس هذا التعاون الإلتزام بمكافحة التغير المناخي وتطبيق تكنولوجيا الهيدروجين الأخضر كبديل نظيف ومستدام للوقود التقليدي.


وتخطط الجزائر للاستحواذ على حصة من سوق تصدير الهيدروجين إلى أوروبا خلال السنوات المقبلة، مدعومة في ذلك بالإمكانات الكبيرة التي تمتلكها في مجال الطاقة المتجددة والبنية الأساسية. 


تعتبر الجزائر من أكبر منتجي الهيدروجين في المنطقة، حيث تعتمد بشكل كبير على مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح. تتمتع البلاد أيضًا ببنية أساسية قوية في مجال التصدير والنقل، مما يمكنها من الوصول إلى السوق الأوروبية بكفاءة وجودة عالية. 


من المتوقع أن يلعب قطاع الهيدروجين دورًا مهمًا في تنويع اقتصاد الجزائر وزيادة إيراداتها إلى جانب النفط والغاز التقليديين. تعمل الحكومة الجزائرية حاليًا على وضع الاستراتيجيات والسياسات اللازمة لتطوير قطاع الهيدروجين وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

الأحد، 20 أغسطس 2023

الجزائر تدخل سوق الهيدروجين الأخضر وتتوقع ايرادات بحوالي 10 مليار دولار

الجزائر تدخل سوق الهيدروجين الأخضر وتتوقع ايرادات بحوالي 10 مليار دولار

سوق الهيدروجين الأخضر بالجزائر
سوق الهيدروجين الأخضر بالجزائر


 تهدف الجزائر إلى إنتاج 2 مليون طن من الهيدروجين بين عامي 2030 و2040، وهو ما يُمثل 10% من الطلب الأوروبي المتوقع خلال ذلك العقد.


تأتي هذه المساعي في ظل وجود توجه عالمي للحصول على مصادر نظيفة للطاقة، الأمر الذي من شأنه محاربة تغير المناخ، والوصول إلى الحياد الكربوني، وتحقيق مساعي أوروبا في إيجاد مصادر بديلة للطاقة عن الغاز الروسي.


تطمح الجزائر إلى أن تُصبح قطباً مهماً في مجال صناعة وتصدير الهيدروجين على مستوى العالم، واضعةً السوق الأوروبية نصب عينيها، وتتوقع وزارة الطاقة الجزائرية تحقيق إيرادات تُقدّر بـ 10 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2040.


وقال المدير العام للاستشراف في الوزارة، مجلد ميلود إن “نوايا الاستثمار في قطاع الهيدروجين الأخضر في الجزائر تُقدر بما بين 25 و30 مليار دولار.


وأضاف أن حجم الاستثمارات مرتبط بـ”تطور السوق، وتطور إمكانيات الإنتاج في البلاد، بعد اكتساب هذه التكنولوجيا، وتوفير المناخ المناسب للاستثمار، وإنجاز الدراسات التي من خلالها ستتضح الرؤية لتنفيذ هذه المشروعات عن طريق الشركات الجزائرية والأجنبية التي تبدي رغبة في استيراد الهيدروجين”.

الثلاثاء، 30 مايو 2023

الجزائر تعلن إنتاج الهيدروجين الأخضر ضمن برنامج تطوير قطاع الطاقات المتجددة

الجزائر تعلن إنتاج الهيدروجين الأخضر ضمن برنامج تطوير قطاع الطاقات المتجددة

إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر
إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر


 تسعى الجزائر حاليًا إلى تحويل نفسها إلى قطب لطاقة المستقبل، حيث أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن إنتاج الهيدروجين الأخضر ضمن برنامج تطوير قطاع الطاقات المتجددة، وذلك بهدف الاعتماد على المصادر النظيفة المستدامة بدلًا من الطاقات الأحفورية. 


وسوف تعرض الجزائر منتج الهيدروجين الأخضر على الدول الأوروبية في إطار شراكة اقتصادية مستقبلية، وهو ما يؤكد دور الجزائر الفاعل في مسار تحول الطاقة في العالم.


وتأتي هذه الخطوة لتجسيد السيادة الطاقية والتحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، وهي ما يمكن الجزائر من التحول إلى قطب لطاقة المستقبل بفعلها طاقيا إقليميًا في ظل الاهتمام الدولي بـالطاقة النظيفة.


وتمتلك الجزائر أكبر حقول الطاقة الشمسية بالعالم، ولديها فترة تشميس  من 2000 الى 3000 ساعة سنوياً على كامل التراب الجزائري، ويمكن أن تصل حتى 3900 ساعة خاصة في المرتفعات والصحراء.


وتهدف الجزائر لإنتاج  نحو  22 ألف ميغاواط من الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة خلال السنوات العشر المقبلة، أو 27% من احتياجات البلاد من الكهرباء، بحلول عام 2030.


وتم تطوير محطة شمسية غازية بحاسي الرمل بقدرة 150 ميغاوات، فضلا عن محطة لطاقة الرياح بأدرار بقدرة 10 ميغاوات، فضلا عن ذلك فان توجها بالمقابل، لتطوير الطاقة الكهرومائية قائم، بداية بتأهيل محطات الطاقة الكهرومائية، والنظر في إمكانية استغلالها عبر توظيف الموارد المائية المتاحة من وديان ومجاري.