‏إظهار الرسائل ذات التسميات النيجر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النيجر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 مارس 2026

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

 

توقيع الاتفاقيات
توقيع الاتفاقيات

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لامين زين مهمان،  على مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون.

وتأتي هذه الاتفاقيات تتويجا لأشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، التي احتضنتها العاصمة نيامي يومي 23 و24 مارس 2026، وفق ما ورد في بيان لمصالح الوزير الأول

شملت الاتفاقيات عدة قطاعات هي الطاقة، الصحة، الأشغال العمومية، الشؤون الدينية، الشباب والرياضة، التعليم العالي والبحث العلمي، والصناعة والصناعات الصيدلانية، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وكذا الأشغال العمومية والبيئة والتعاون في مجال المخابر

وأوضح البيان أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة ستسمح بإرساء أسس مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والنيجر، وتحويل الديناميكية السياسية التي أطلقها قائدا البلدين إلى إنجازات ملموسة، ومشاريع واقعية، بما يعود بالفائدة المباشرة على البلدين والشعبين الشقيقين

الاثنين، 23 مارس 2026

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

 

تبون ورئيس النيجر
تبون ورئيس النيجر

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

تشهد العلاقات الجزائرية - النيجرية وتيرة متسارعة في تجسيد الالتزامات التي أطلقها الرئيسان عبد المجيد تبون ونظيره الفريق أول عبد الرحمن تياني الذي زار الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي لإنعاش التعاون الثنائي، والذي تجسد بشروع فريق تقني من مجمع "سوناطراك" في زيارة عمل إلى العاصمة النيجرية نيامي، ضمن تحضيرات إطلاق المرحلة العملية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

تأتي زيارة الفريق التقني الجزائري الى نيامي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أكد خلال زيارة الرئيس النيجري إلى الجزائر الشروع في إنجاز أنبوب الغاز بعد شهر رمضان، موازاة مع استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون الثنائي في مختلف المجالات، على غرار البحث الجيولوجي والمعدني، المؤسسات المصغرة والمقاولاتية، الشركات الناشئة، البريد والاتصالات، الرقمنة، الثقافة، الشباب والرياضة والتكوين بجميع جوانبه. ويتنظر ان تحذو الملفات الحيوية الأخرى حذو أنبوب الغاز العابر للصحراء الواعد، إذ يتعلق الأمر بمشاريع هيكلية خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود، وكذا تطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة وربط المناطق الحدودية الريفية بالكهرباء. 

قبل زيارة وفد "سوناطراك"، زار فريق تقني من مجمع "سونلغاز" نهاية فيفري الماضي نيامي، للشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك"، حيث باشر الفريق التقني سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، دراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة. كما يشهد التعاون في قطاعات خارج الطاقة والتعدين حركية لافتة على غرار التعاون الصيدلاني، حيث طلبت النيجر تزويدها بالأدوية واللقاحات المصنعة في الجزائر، مع مرافقة تقنية لتأسيس صناعة صيدلانية محلية، مستفيدة من التجربة الجزائرية في هذا المجال.

وعبر الجانب النيجري عن رغبته في الاستفادة من "مكانة الجزائر في الصناعة الصيدلانية إفريقيا"، سواء من خلال استيراد الأدوية واللقاحات، أو عبر نقل الخبرة والتكنولوجيا لتوطين الإنتاج محليا، في سياق سعيه لتعزيز منظومته الصحية وتقليص التبعية الخارجية. وتعكس هذه الوتيرة الايجابية، الرؤية الاستراتيجية للجزائر في تأطير التعاون مع دول منطقة الساحل وفق ركائز ثابتة متكيفة مع المعطيات الراهنة من أجل تمكين دول الجوار التي عانت كثيرا من التدخلات الأجنبية التي قوضت جهود تنميتها، من الاعتماد على ذاتها.

وإذا كانت سياستها بالأمس تتميز بالبعد التضامني عبر منح الهبات والمساعدات، فإن الجزائر تلتزم  اليوم بمرافقة جيرانها في النهوض بتنميتها المستدامة عبر اقامة شراكات ستستفيد منها هذه الدول على المدى البعيد، مثل إنشاء مناطق اقتصادية حرة مع دول الساحل، تفعيل نظام المقايضة الذي يسمح بتبادل السلع والمنتجات المحلية بين سكان المناطق الحدودية، مما يسهم في خلق حركية تجارية تدعم استقرار السكان وتوفر بدائل اقتصادية حقيقية. فالجزائر تحرص على إرساء رؤية اقتصادية اندماجية في المنطقة، من خلال ربطها بشبكة من البنى التحتية الاستراتيجية يحقق لهذه الدول عوائد مالية وتنموية هامة، فضلا عن فتح المعابر الحدودية أمام حركة البضائع لتحقيق تكامل اقتصادي يخدم التنمية بين دول المنطقة

السبت، 28 فبراير 2026

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

 

وفد سونلغاز
وفد سونلغاز

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

حل بالعاصمة النيجرية نيامي فريق من الخبراء التابعين لمجمع سونلغاز، في إطار الشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك".

وسيباشر الفريق التقني، حسب بيان للشركة العمومية، سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد، من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، ودراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية، والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدًا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة.

كما تشمل مهمة الوفد إجراء تشخيص شامل للاحتياجات في مجال المعدات الكهربائية والغازية، في إطار مقاربة متكاملة تهدف إلى مرافقة شركة "نيجلاك" في إنشاء مخزن مركزي للعتاد والتجهيزات، مخصص لدعم مشاريع إنجاز وتوسعة شبكات الكهرباء ذات التوتر العالي والمتوسط والمنخفض.

ويأتي هذا التنقل تجسيدًا لمخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بين مسؤولي مجمّع سونلغاز ونظرائهم من شركة "نيجلاك"، حيث تم الاتفاق على تسريع وتيرة العمل واستكمال الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، بما يضمن الانطلاق الفعلي للأشغال في أقرب الآجال.

ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة غورو باندا بالعاصمة نيامي، من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة، بما يعزّز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في جمهورية النيجر، ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

 

سيفى غريب
سيفى غريب

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب،  اجتماعا وزاريا مشتركا خصص لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرا رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق أول عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

أوضح المصدر ذاته، أنه تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها الفريق أول عبد الرحمن تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، إلى الجزائر يومي 15 و16 فيفري الجاري، ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب، أول أمس، اجتماعا وزاريا مشتركا تم تخصيصه لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية لا سيما في مجالات الطاقة والبنى التحتية والصناعة والصحة والتجارة والتكوين، فضلا عن سبل تجسيد مختلف المشاريع الثنائية المشتركة وأنشطة التعاون والتضامن التي أقرّها الجانبان بمناسبة هذه الزيارة الرئاسية.

وقد حضر الاجتماع السادة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، وزير المالية، وزير الصحة، وزير الصناعة، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، وكذا الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

ومعلوم أن الرئيس تبون، كان قد أعلن في كلمته لدى استقبال رئيس النيجر، الذي قادته زيارة إلى الجزائر الأسبوع المنقضي، عن الإنطلاق في مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء على أراضي النيجر بعد شهر رمضان مباشرة، كما أشار إلى أهم المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر، والتي تتعلق بعدة قطاعات على غرار الصحة، حيث أشار أنه سيتم في ذات الإطار إنشاء مصحة لتصفية الكلى، بالإضافة إلى دار للصحافة بالعاصمة نيامي، كما أكد أن الجزائر "لن تبخل على دولة النيجر الشقيقة بأي شيء يوجد بين يديها"

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

 

تبوون ورئيس النيجر
تبوون ورئيس النيجر

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

يرى المحلل السياسي النيجري، والمتخصص في استراتيجيات التنمية، الحاج معلم عومارو، أن زيارة "الأخوة والعمل" التي يقوم بها رئيس بلاده الفريق عبد الرحمن تياني إلى الجزائر على رأس وفد هام، ليومين، ابتداء من اليوم، بعد فترة جفاء وتوتر دامت أكثر من سنة، تبيّن أن ما يربط البلدين والتحديات المشتركة بينهما، لا يمكن أن يوقفه توتر أو أزمة دبلوماسية، مؤكدا في حوار مع "الخبر" بأن طبيعة أعضاء الوفد تؤشر على "مخرجات هامة منتظرة".

سبقت زيارة رئيس جمهورية النيجر، عبد الرحمن تياني "زيارة أخوة وعمل" إلى الجزائر، فترة جفاء وبرودة دامت قرابة العام على خلفية أزمة طائرة درون مع مالي، ماهي أبعاد الزيارة المفاجئة وما يُستشف من توقيتها، خاصة أنها تأتي بعد الأزمة المذكورة؟
نعم، زيارة الرئيس تياني إلى الجزائر تأتي بعد فترة فتور العلاقات، كما ذكرتَ، والمرتبطة بأزمة الطائرة المسيّرة بين الجزائر ومالي.

لكن يتعين ألا ننسى أن قبل أزمة الطائرة المسيّرة، ثم اتفاقيات والتزامات وتعاون وتحديات مشتركة قائمة بين البلدين، كمشروعي الطريق العابر للصحراء وأنابيب الغاز القادم من نيجيريا، إضافة إلى عدة جوانب من التبادل الاقتصادي والأمني مع الجزائر.
وهو ما جعل أي أزمة لا تتطور ولا تتعقد.
وبالرغم من أن نيامي بدت، بعد حادثة الطائرة المسيّرة، قد اتخذت موقفًا متحفظا إلى حد ما، لكن تبين اليوم أن ما يجمع البلدين يفرض ويدفع العاصمتين إلى تجاوز كل جمود وكل الإشكاليات الطارئة وإدارتها ببراغماتية وعقلانية وعدم تجاهلها وتركها للاستغلال والتوظيف.
وعليه، ما نشاهده اليوم هو شكل من أشكال هذا المسار، الذي يتضمن إعادة إطلاق التعاون، وتفعيل التبادلات التقنية والصناعية والزراعية والأمنية بالنسبة للنيجر، بينما الجوانب الممكنة والمهمة بالنسبة للجزائر، فهي تبقى مرتبطة أساسًا بالقضايا الأمنية، وكذلك بالتعاون الصناعي.

هل يمكن أن تعد الزيارة خطوة لطي الخلاف نهائيا؟ رغم استمرار توتر العلاقات مع مالي، باعتبارها الباعث الأساسي للأزمة بين الجزائر ونيامي؟
نعم، بالنظر إلى طبيعة الوفد النيجري الذي يرافق الرئيس، وبعث العاصمتين إشارات بعودة السفيرين إلى منصبيهما. كما أنه ليس من السهل تفسير أو تحليل الأحداث التي ستلي الزيارة، بسبب عدم توفر المعيطات اللازمة، لكن ما يمكنني تأكيده أن الجنرال تياني لا يمكنه التنقل إلى الجزائر، ما لم يكن متأكداً من أن الجزائر جادة جداً فيما يتعلق بالعودة بالعلاقات إلى طبيعتها، واستئناف مسيرة التقدم السياسي والثقافي والاقتصادي والصناعي.

الاضطراب الأمني والإرهاب في منطقة الساحل يؤثران سلبا على بلدان الجوار كالجزائر، ما هي المقاربات التي تراها مناسبة لمعالجة هذه المسائل؟
الرأي العام النيجري سعيد اليوم برؤية زيارة الجنرال تياني إلى الجزائر، والأمر لا يحتاج إلى كثير من التوضيح، فقد شاهدنا تنقلات تياني مع وفد قوي يضم وزير الدفاع، ما يعني أنه ستكون قريبًا استراتيجيات ومقاربات جديدة في معالجة العديد من المسائل وسيكون هناك تعاون أمني جديد بين البلدين.
وفي هدا الصدد، لا ينبغي نسيان طول الحدود المشتركة بين الجزائر والنيجر وتحريك الملف التجاري بين بلدينا. كذلك لا يجب أن ننسى المشاريع التي سترى النور، مثل الطريق العابر للصحراء ومشاريع أنابيب الغاز، مع تحركات وزير التجارة وسيكون ذلك تبادلًا جيدًا ومفيدًا.

النيجر تتجه إلى إنهاء مظاهر التدخل والتواجد الفرنسي في شؤونها، وهو ما يتقاطع مع تصور جزائري داعي إلى حل الأزمات الإفريقية بوسائل ومقاربات إفريقية، كيف ترى ذلك؟
التدخلات الفرنسية أمر مألوف ومعروف، ولا يمكننا وقفها بسهولة وبسرعة مثلما يعتقد البعض، لكن مع ذلك، فإن الجنرال تياني قام بواجبه، وبكل ما كان ينتظره الشعب النيجري منذ أحداث 26 جويلية، وهو طرد القواعد الأجنبية من أراضينا.
لقد بذل حكم الجنرال تياني ما في وسعه لإنهاء هذا الوضع كما قام بطرد جميع القواعد الجوية والعسكرية التابعة للدول الغربية، لذا اعتقد أن هذه هي الحرية، وهذا هو الاستقلال التدريجي، بخلاف التجربة الجزائرية التي نالت استقلالها بالقوة..
اليوم، ومع وصول الجنرال تياني إلى سدة الحكم، يمكن القول إنه منذ أحداث 26 جويلية بدأت النيجر تستعيد سيادتها الكاملة وحريتها واستقلالها المعنوي، لأننا اليوم لدينا مهندسين وإطارات، ولدينا وسائل لإقامة تبادلات تقنية وفكرية في مجالات التكنولوجيا، والأمن، والزراعة، والصناعة.
وهذا لا يعني أن النيجر مكتفي، بل نحن بحاجة كبيرة إلى الجزائر على جميع المستويات، ونأمل أن تثمر هذه الزيارة إلى مخرجات ترقى إلى التطلعات. وبعد عودة الحكومة إلى نيامي، ننتظر وفداً جزائرياً قوياً يزور النيجر لبحث قضايا التبادل المهمة والإيجابية.
كما أن النيجر بحاجة إلى الصناعة، وإلى تكوين مهندسين وطلبة، خاصة في المجالات الأمنية مثل الشرطة والدرك والجيش والجمارك، وكلها أجهزة ينبغي أن تتعاون أيضاً في إطار الأمن الاستراتيجي لإفريقيا ولمنطقة الساحل، لأن النيجر اليوم بلد ذو موقع استراتيجي مهم، وهو في موقع جيد لمرافقة الجزائر في مسارها الاقتصادي ودعمها المتبادل