‏إظهار الرسائل ذات التسميات النيجر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النيجر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 فبراير 2026

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

 

وفد سونلغاز
وفد سونلغاز

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

حل بالعاصمة النيجرية نيامي فريق من الخبراء التابعين لمجمع سونلغاز، في إطار الشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك".

وسيباشر الفريق التقني، حسب بيان للشركة العمومية، سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد، من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، ودراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية، والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدًا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة.

كما تشمل مهمة الوفد إجراء تشخيص شامل للاحتياجات في مجال المعدات الكهربائية والغازية، في إطار مقاربة متكاملة تهدف إلى مرافقة شركة "نيجلاك" في إنشاء مخزن مركزي للعتاد والتجهيزات، مخصص لدعم مشاريع إنجاز وتوسعة شبكات الكهرباء ذات التوتر العالي والمتوسط والمنخفض.

ويأتي هذا التنقل تجسيدًا لمخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بين مسؤولي مجمّع سونلغاز ونظرائهم من شركة "نيجلاك"، حيث تم الاتفاق على تسريع وتيرة العمل واستكمال الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، بما يضمن الانطلاق الفعلي للأشغال في أقرب الآجال.

ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة غورو باندا بالعاصمة نيامي، من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة، بما يعزّز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في جمهورية النيجر، ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

 

سيفى غريب
سيفى غريب

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب،  اجتماعا وزاريا مشتركا خصص لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرا رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق أول عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

أوضح المصدر ذاته، أنه تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها الفريق أول عبد الرحمن تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، إلى الجزائر يومي 15 و16 فيفري الجاري، ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب، أول أمس، اجتماعا وزاريا مشتركا تم تخصيصه لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية لا سيما في مجالات الطاقة والبنى التحتية والصناعة والصحة والتجارة والتكوين، فضلا عن سبل تجسيد مختلف المشاريع الثنائية المشتركة وأنشطة التعاون والتضامن التي أقرّها الجانبان بمناسبة هذه الزيارة الرئاسية.

وقد حضر الاجتماع السادة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، وزير المالية، وزير الصحة، وزير الصناعة، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، وكذا الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

ومعلوم أن الرئيس تبون، كان قد أعلن في كلمته لدى استقبال رئيس النيجر، الذي قادته زيارة إلى الجزائر الأسبوع المنقضي، عن الإنطلاق في مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء على أراضي النيجر بعد شهر رمضان مباشرة، كما أشار إلى أهم المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر، والتي تتعلق بعدة قطاعات على غرار الصحة، حيث أشار أنه سيتم في ذات الإطار إنشاء مصحة لتصفية الكلى، بالإضافة إلى دار للصحافة بالعاصمة نيامي، كما أكد أن الجزائر "لن تبخل على دولة النيجر الشقيقة بأي شيء يوجد بين يديها"

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

 

تبوون ورئيس النيجر
تبوون ورئيس النيجر

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

يرى المحلل السياسي النيجري، والمتخصص في استراتيجيات التنمية، الحاج معلم عومارو، أن زيارة "الأخوة والعمل" التي يقوم بها رئيس بلاده الفريق عبد الرحمن تياني إلى الجزائر على رأس وفد هام، ليومين، ابتداء من اليوم، بعد فترة جفاء وتوتر دامت أكثر من سنة، تبيّن أن ما يربط البلدين والتحديات المشتركة بينهما، لا يمكن أن يوقفه توتر أو أزمة دبلوماسية، مؤكدا في حوار مع "الخبر" بأن طبيعة أعضاء الوفد تؤشر على "مخرجات هامة منتظرة".

سبقت زيارة رئيس جمهورية النيجر، عبد الرحمن تياني "زيارة أخوة وعمل" إلى الجزائر، فترة جفاء وبرودة دامت قرابة العام على خلفية أزمة طائرة درون مع مالي، ماهي أبعاد الزيارة المفاجئة وما يُستشف من توقيتها، خاصة أنها تأتي بعد الأزمة المذكورة؟
نعم، زيارة الرئيس تياني إلى الجزائر تأتي بعد فترة فتور العلاقات، كما ذكرتَ، والمرتبطة بأزمة الطائرة المسيّرة بين الجزائر ومالي.

لكن يتعين ألا ننسى أن قبل أزمة الطائرة المسيّرة، ثم اتفاقيات والتزامات وتعاون وتحديات مشتركة قائمة بين البلدين، كمشروعي الطريق العابر للصحراء وأنابيب الغاز القادم من نيجيريا، إضافة إلى عدة جوانب من التبادل الاقتصادي والأمني مع الجزائر.
وهو ما جعل أي أزمة لا تتطور ولا تتعقد.
وبالرغم من أن نيامي بدت، بعد حادثة الطائرة المسيّرة، قد اتخذت موقفًا متحفظا إلى حد ما، لكن تبين اليوم أن ما يجمع البلدين يفرض ويدفع العاصمتين إلى تجاوز كل جمود وكل الإشكاليات الطارئة وإدارتها ببراغماتية وعقلانية وعدم تجاهلها وتركها للاستغلال والتوظيف.
وعليه، ما نشاهده اليوم هو شكل من أشكال هذا المسار، الذي يتضمن إعادة إطلاق التعاون، وتفعيل التبادلات التقنية والصناعية والزراعية والأمنية بالنسبة للنيجر، بينما الجوانب الممكنة والمهمة بالنسبة للجزائر، فهي تبقى مرتبطة أساسًا بالقضايا الأمنية، وكذلك بالتعاون الصناعي.

هل يمكن أن تعد الزيارة خطوة لطي الخلاف نهائيا؟ رغم استمرار توتر العلاقات مع مالي، باعتبارها الباعث الأساسي للأزمة بين الجزائر ونيامي؟
نعم، بالنظر إلى طبيعة الوفد النيجري الذي يرافق الرئيس، وبعث العاصمتين إشارات بعودة السفيرين إلى منصبيهما. كما أنه ليس من السهل تفسير أو تحليل الأحداث التي ستلي الزيارة، بسبب عدم توفر المعيطات اللازمة، لكن ما يمكنني تأكيده أن الجنرال تياني لا يمكنه التنقل إلى الجزائر، ما لم يكن متأكداً من أن الجزائر جادة جداً فيما يتعلق بالعودة بالعلاقات إلى طبيعتها، واستئناف مسيرة التقدم السياسي والثقافي والاقتصادي والصناعي.

الاضطراب الأمني والإرهاب في منطقة الساحل يؤثران سلبا على بلدان الجوار كالجزائر، ما هي المقاربات التي تراها مناسبة لمعالجة هذه المسائل؟
الرأي العام النيجري سعيد اليوم برؤية زيارة الجنرال تياني إلى الجزائر، والأمر لا يحتاج إلى كثير من التوضيح، فقد شاهدنا تنقلات تياني مع وفد قوي يضم وزير الدفاع، ما يعني أنه ستكون قريبًا استراتيجيات ومقاربات جديدة في معالجة العديد من المسائل وسيكون هناك تعاون أمني جديد بين البلدين.
وفي هدا الصدد، لا ينبغي نسيان طول الحدود المشتركة بين الجزائر والنيجر وتحريك الملف التجاري بين بلدينا. كذلك لا يجب أن ننسى المشاريع التي سترى النور، مثل الطريق العابر للصحراء ومشاريع أنابيب الغاز، مع تحركات وزير التجارة وسيكون ذلك تبادلًا جيدًا ومفيدًا.

النيجر تتجه إلى إنهاء مظاهر التدخل والتواجد الفرنسي في شؤونها، وهو ما يتقاطع مع تصور جزائري داعي إلى حل الأزمات الإفريقية بوسائل ومقاربات إفريقية، كيف ترى ذلك؟
التدخلات الفرنسية أمر مألوف ومعروف، ولا يمكننا وقفها بسهولة وبسرعة مثلما يعتقد البعض، لكن مع ذلك، فإن الجنرال تياني قام بواجبه، وبكل ما كان ينتظره الشعب النيجري منذ أحداث 26 جويلية، وهو طرد القواعد الأجنبية من أراضينا.
لقد بذل حكم الجنرال تياني ما في وسعه لإنهاء هذا الوضع كما قام بطرد جميع القواعد الجوية والعسكرية التابعة للدول الغربية، لذا اعتقد أن هذه هي الحرية، وهذا هو الاستقلال التدريجي، بخلاف التجربة الجزائرية التي نالت استقلالها بالقوة..
اليوم، ومع وصول الجنرال تياني إلى سدة الحكم، يمكن القول إنه منذ أحداث 26 جويلية بدأت النيجر تستعيد سيادتها الكاملة وحريتها واستقلالها المعنوي، لأننا اليوم لدينا مهندسين وإطارات، ولدينا وسائل لإقامة تبادلات تقنية وفكرية في مجالات التكنولوجيا، والأمن، والزراعة، والصناعة.
وهذا لا يعني أن النيجر مكتفي، بل نحن بحاجة كبيرة إلى الجزائر على جميع المستويات، ونأمل أن تثمر هذه الزيارة إلى مخرجات ترقى إلى التطلعات. وبعد عودة الحكومة إلى نيامي، ننتظر وفداً جزائرياً قوياً يزور النيجر لبحث قضايا التبادل المهمة والإيجابية.
كما أن النيجر بحاجة إلى الصناعة، وإلى تكوين مهندسين وطلبة، خاصة في المجالات الأمنية مثل الشرطة والدرك والجيش والجمارك، وكلها أجهزة ينبغي أن تتعاون أيضاً في إطار الأمن الاستراتيجي لإفريقيا ولمنطقة الساحل، لأن النيجر اليوم بلد ذو موقع استراتيجي مهم، وهو في موقع جيد لمرافقة الجزائر في مسارها الاقتصادي ودعمها المتبادل

الأحد، 15 فبراير 2026

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

 

الجزائر
الجزائر 

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

أعلنت الجزائر أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بعد قطيعة استمرت قرابة عام بسبب إسقاط الجزائر طائرة مسيّرة مالية.

وفي بيان لها؛ قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنَّ مبعوثها سيعود فوراً إلى نيامي، مشيرة إلى أن نظيره النيجري استأنف مهامه بالفعل في الجزائر.

وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو سحبت سفراءها من الجزائر بعد أن أسقطت الأخيرة طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في أبريل من العام الماضي، وردت الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها.

وفي وقت لاحق ؛  ذكرت مجلة "جون أفريك" أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدأ إرسال إشارات انفتاح جديدة بعد عام اتسم بتوترات مع دول تحالف الساحل، مركّزاً بشكل خاص على النيجر بقيادة عبد الرحمن تياني.

وفي7 فبراير الجاري ؛ أشار تبون إلى أنه رسم ملامح توجه دبلوماسي جديد تجاه الجوار الجنوبي، في ظل التوتر القائم مع دول الساحل.

وأبدى تبون "وداً انتقائياً"، كان أبرز تجلياته توجيه دعوة رسمية لتياني لزيارة الجزائر، في خطوة تعكس مسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نيامي


الأحد، 2 مارس 2025

نموذج للتعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا

نموذج للتعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا

 

محمد حامل
محمد حامل

نموذج للتعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا

اكد الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، محمد حامل،  بأبوجا، على أهمية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، باعتباره نموذجا يحتذى به في مجال التعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا.

أشاد حامل خلال جلسة نقاش نظمت في إطار قمة نيجيريا الدولية للطاقة، بجهود التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، وعلى وجه الخصوص الشراكة بين الجزائر والنيجر ونيجيريا من أجل إنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، معتبرا هذا المشروع "نموذجا لتحفيز الاستثمارات عبر الحدود"، وفقا لبيان نشره المنتدى على موقعه الإلكتروني.

ولفت حامل إلى الدور الاستراتيجي لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، في ربط عديد الدول المنتجة والمستهلكة للغاز في إفريقيا وأوروبا، مشدّدا على ضرورة تكثيف الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة بالقارة. وذكر في هذا الصدد، بأنه من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي بنسبة 32% بحلول منتصف القرن، مؤكدا أنه "يتعين على إفريقيا، التي تمتلك أكثر من 8% من الاحتياطات العالمية المؤكدة من الغاز، أن تستغل هذا المورد من أجل دعم نموّها الاقتصادي وتعزيز أمنها الطاقوي".

كما سلّط الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، الضوء على إعلان الجزائر الذي اعتمد في القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، معربا عن دعمه القوي للدول الإفريقية في جهودها الرامية إلى مكافحة الفقر الطاقوي وتوسيع نطاق الولوج إلى الطاقة وكذا تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة والمنصفة والشاملة، بما يتماشى مع أجندة 2030 للأمم المتحدة وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.