‏إظهار الرسائل ذات التسميات النمسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النمسا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 فبراير 2026

انتقادات جزائرية في جلسة حول حقوق الإنسان والديمقراطية بالنمسا

انتقادات جزائرية في جلسة حول حقوق الإنسان والديمقراطية بالنمسا

 

الوفد الجزائرى
الوفد الجزائرى

انتقادات جزائرية في جلسة حول حقوق الإنسان والديمقراطية بالنمسا

شهدت جلسة مشتركة بين لجان الشؤون السياسية والأمن، والديمقراطية وحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية، والشؤون الاقتصادية ضمن أشغال الدورة الخامسة والعشرين للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجارية في العاصمة فيينا بالنمسا، انتقادات جزائرية لها علاقة بـ"منطق الانتقائية" في التعامل مع القانون الدولي وبعلاقة حقوق الإنسان بالاصطفافات الجيوسياسية.

وشاركت الجزائر بوفد برلماني في الجلسة ، التي عرفت نقاشات معمقة،  أمس، حول الترابط العضوي بين الأمن الشامل، واحترام حقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية المستدامة، باعتبارها ركائز أساسية لا يمكن فصلها لضمان السلم والاستقرار، بحسب ما أفاد بيان للمجلس الشعبي الوطني.

وفي خضم تسليط النقاش على هذه المسائل، طالب متدخلون، وأبرزهم نواب جزائريون، بتصحيح "الاختلال الواضح في ترتيب الأولويات داخل أشغال الجمعية، داعين إلى إيلاء القضايا الإنسانية نفس القدر من الاهتمام، كما هو الشأن بالنسبة للقضية الفلسطينية، وعلى رأسها مأساة غزة، التي تعيش أوضاعًا إنسانية كارثية تمس أبسط حقوق الإنسان.


وضمن المداخلات، برزت مداخلة النائب طرباق عمر، ممثل الجزائر بصفته رئيس الوفد البرلماني الجزائري، الذي دعا إلى إعادة التوازن في النقاشات، والمساهمة في توجيه التركيز نحو القضايا الإنسانية التي لا تحظى بالاهتمام الكافي داخل الفضاء البرلماني الدولي على غرار القضية الفلسطينية ولاسيما الانتهاكات الجسيمة المرتكبة في حق سكان قطاع غزة، بحسب المصدر نفسه.


وأكد النائب أن مطالبه تأتي في إطار رؤية تدعو إلى "إعادة بناء نظام عالمي أكثر عدلاً وتوازنًا، يقوم على وحدة المعايير واحترام كرامة الإنسان دون انتقائية أو تمييز".


وفي نفس الاتجاه، تابع المتحدث بأن العديد من القضايا تزال لا تحظى بالوزن السياسي والأخلاقي والمؤسساتي نفسه الذي تحظى به أزمات أخرى، وهو واقع لا يمكن القبول به أو تبريره. وتساءل البرلماني عن خلفيات هذه الاختلالات، معتبرا أن هذا الصمت يكرس "منطق الانتقائية" في التعامل مع القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.


وأشار رئيس وفد الجزائر إلى أن الأمن "لا يمكن أن يُبنى على التجزئة، وأن الدفاع عن حقوق الإنسان لا يستقيم إذا كان خاضعًا للاصطفافات الجيوسياسية"، مؤكدًا أن تجاهل معاناة غزة لا يضعف فقط مصداقية الخطاب الدولي، بل يُفرغ مفهوم الأمن الشامل من محتواه الحقيقي.


وانتقد المتدخلون في الحدث الذي تختتم أشغاله اليوم "الانتقائية في التعاطي مع القضايا الدولية لكونها تُضعف مصداقية الخطاب الحقوقي والأخلاقي، وتتعارض مع مبدأ عدم قابلية حقوق الإنسان للتجزئة".


وانطلق البرلمانيون في طروحاتهم من أن معاناة الشعوب يجب أن تحظى بالاهتمام ذاته "دون كيل بمكيالين، وأن الأمن الجماعي الحقيقي لا يتحقق في ظل تجاهل المآسي الإنسانية الكبرى"، يضيف البيان.


وانصبت المداخلات، أيضا، على التحديات الأمنية المتصاعدة في ظل الأزمات الجيوسياسية وتداعياتها الإنسانية، كما أُولي اهتمام خاص لمسائل تعزيز الديمقراطية، وسيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات الأساسية، بوصفها شرطًا جوهريًا للأمن الجماعي، مع التشديد على الدور المحوري للبرلمانات الوطنية في التشريع والرقابة والمساءلة وترسيخ الحكم الرشيد.


وعلى الصعيد الاقتصادي، ناقش المشاركون انعكاسات الأزمات الاقتصادية العالمية، وارتفاع الأسعار، واضطراب سلاسل التوريد، والتحولات الطاقوية، مؤكدين أن اتساع الفوارق الاجتماعية وغياب العدالة الاقتصادية يشكلان تهديدًا مباشرًا للاستقرار السياسي والأمني.

الأربعاء، 22 يناير 2025

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

 

توقيع الاعلان
توقيع الاعلان

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

وقّعت الجزائر، رفقة إيطاليا وألمانيا والنمسا وتونس، على الإعلان المشترك للنوايا السياسية، بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي بالعاصمة الإيطالية روما، حسبما أورده،  التلفزيون العمومي.

وحسب ذات المصدر، أكدت الأطراف الموقعة نيتها لتعزيز التعاون لتطوير هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي، حيث يشدد الاتفاق على تعزيز التعاون ضمن مجموعة عمل خماسية مشتركة، ويؤكد على الإمكانيات الكبيرة للجزائر وتونس في إنتاج الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وضرورة تعزيز أمن الطاقة بين المنطقة والاتحاد الأوروبي.

وأكدت الأطراف الـ5 على أهمية تطوير محطات الهيدروجين والبنية التحتية المرتبطة بها، وتسريع الانتقال الطاقوي المستدام، مع التركيز على جذب الاستثمارات في الجزائر وتونس لدعم السوق المحلية وخلق فرص عمل وتعزيز الابتكار.

وأضاف المصدر أن الاتفاق يؤكد على أهمية ممر الهيدروجين الجنوبي كبنية تحتية لنقل الهيدروجين بين الجزائر عبر تونس وأوروبا وتحديد احتياجات التمويل وآليات تقليل المخاطر.
وجدد وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، "التزام الجزائر بتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر، انطلاقا من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الغنية من الطاقة الشمسية والرياح، وبنيتها التحتية المتقدمة في قطاع الطاقة".

وجزم عرقاب أن "الجزائر تسعى لتكون مركزاً إقليميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا، بما يساهم في تنويع إمدادات الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية".

الأحد، 2 يونيو 2024

اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

الهيدروجين

 اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

وقعت حكومات كل من إيطاليا وألمانيا والنمسا على إعلان نوايا مشترك لتسريع تطوير ممر الهيدروجين الجنوبي الذي ينطلق من صحراء الجزائر وصولا إلى قلب القارة العجوز، مرورا بتونس وجنوب إيطاليا، وشددت مذكرة البلدان الأوربية الثلاثة على أنها تعترف بـ”إمكانات” هذا الممر كمصدر متجدد لهذا المورد الطاقوي النظيف بسبب “ظروف إنتاجه الممتازة جدا” في شمال إفريقيا.

وأقرت مذكرة النوايا المشتركة، بحسب ما أعلنته الوزارات الثلاث في إيطاليا وألمانيا والنمسا، بالحاجة إلى تطوير سوق الهيدروجين في الاتحاد الأوروبي من أجل إزالة البصمة الكربونية، ولاسيما تلك القطاعات التي يصعب تخفيضها، وشددت على أهمية شبكة الهيدروجين العابرة لأوروبا لتعزيز أمن الطاقة وتنويعها.

كما اعترف الإعلان المشترك بين روما وبرلين وفيينا بإمكانات ممر الهيدروجين الجنوبي الذي ينطلق من الجزائر مرورا بتونس وصولا إلى إيطاليا ثم النمسا وألمانيا، بالنسبة لواردات الهيدروجين المتجددة بسبب ظروف الإنتاج في المصدر والتي تعتبر ممتازة للغاية، في إشارة إلى التنافسية الكبيرة لإنتاج هذا المصدر الطاقوي في الصحراء الجزائرية، بالنظر لانخفاض تكلفة الكهرباء المتأتية من المحطات الشمسية، والتي تستخدم في التحليل الكيميائي للماء لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

ومن المنتظر أن تصل قدرة نقل هذا الممر 4 مليون طن من الهيدروجين في السنة، مجمله ينتج في الصحراء الجزائرية، ويمكن أن يلبي 40 بالمائة من حاجيات الاتحاد الأوربي، بالاعتماد على بنية النقل الحالية للغاز بعد عمليات تطوير ستخضع لها، وأيضا مع إدراج بنى تحتية أخرى جديدة.

الأحد، 3 ديسمبر 2023

انتخاب الجزائر في منصب نائب رئيس المؤتمر الـ20 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

انتخاب الجزائر في منصب نائب رئيس المؤتمر الـ20 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

مؤتمر الـ20 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ينتخب الجزائر في منصب نائب الرئيس
الجزائر نائب رئيس المؤتمر الـ20 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية


انتخاب الجزائر في منصب نائب رئيس المؤتمر الـ20 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

 انتخبت الجزائر، ممثلة في مندوبها الدائم بفيينا، السفير العربي لطروش، بالتزكية، في منصب نائب رئيس المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في دورته الـ20، المنعقدة بالعاصمة النمساوية من 27 نوفمبر إلى 1 ديسمبر.


ويأتي تولي الجزائر، نيابة رئاسة مؤتمر “اليونيدو” باسم المجموعة الإفريقية، امتدادا للحركية التي تعرفها الدبلوماسية الجزائرية على الصعيدين الإقليمي والدولي، تحت قيادة رئيس الجمهورية،  عبد المجيد تبون.


وبصفته نائب رئيس الدورة، ترأس السفير لطروش، الأربعاء الماضي، جلسات المؤتمر التي تمحورت حول شعار “عولمة عادلة: حل مبتكر لصناعة المستقبل”


وحسب التلفزيون الجزائري فإنّه لدى تدخله في جلسة النقاشات العامة، بصفته رئيسا للوفد الجزائري، أكد السفير لطروش على وجه الخصوص، أنّ “التنمية الصناعية في الجزائر، تعد هدفا ذا بعد وطني و خيارا استراتيجيا، باعتبارها رافعة أساسية في بناء مشروع اقتصادي منتج”


من جهة أخرى، أطلع الوفد الجزائري المشاركين في المؤتمر على الجهود الرامية لتعزيز الترسانة القانونية الوطنية، قصد انتاج البعد المناخي في مختلف السياسات العمومية التنموية، اتساقا بالتزامات الجزائر وتعهداتها الدولية.


وأشار في هذا الشأن إلى استحداث محافظة الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية،  قصد ضمان التناغم بين القطاعات لتطوير الطاقات المتجددة في الجزائر، على غرار الهيدروجين الأخضر.


وعلى الصعيد القاري، رحب الوفد الجزائري باستراتيجية “اليونيدو” الجديدة لإفريقيا 2023-2025, داعيا المدير العام للمنظمة إلى “الإسراع في تطوير برامج رائدة تلبي احتياجات و تطلعات القارة في المستقبل”.


وفي إطار إسهاماتها في بعث عجلة التنمية في افريقيا، أطلع رئيس الوفد الجزائري المشاركين، على احتضان الجزائر من 5 الى 7 ديسمبر الجاري، الطبعة الثانية للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة.