‏إظهار الرسائل ذات التسميات المحروقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المحروقات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 يناير 2026

تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

 

محطات بنزين
محطات بنزين

تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

اكدت وزارة المحروقات والمناجم، في بيان لها، أن تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين المستمر للسوق الوطنية وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة، مؤكدة على استمرار الدولة في تحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية والسعر عند المحطة.

وأوضحت الوزارة أن هذا التحيين الذي يأتي في إطار تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها، يخص أسعار البنزين الذي ينتقل من 45,62 دج للتر (ل) إلى 47 دج/ل (+ 1,38 دج)، والديزل (المازوت) الذي ينتقل من 29,01 دج/ل إلى 31 دج/ل (+1،99 دج)، في حين تم تعديل سعر غاز البترول المسال/وقود (GPL/C) من 9 دج/ل إلى 12 دج/ل (+3 دج).


ويهدف هذا التحيين المدروس، وفق ذات المصدر، إلى “ضمان التموين المستمر للسوق الوطنية، وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة، مع الحرص على استمرار الدولة في تحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية والسعر عند المحطة". وفي هذا السياق، أبرزت الوزارة أنه “بالرغم من هذا التعديل، يبقى سيرغاز الوقود الأكثر اقتصادية في الجزائر، حيث يظل سعره أقل بأربع مرات مقارنة بالبنزين، مما يؤكد استمرار الدولة في تشجيع هذا الخيار البيئي والاقتصادي".


كما أكدت أن الأسعار الجديدة للوقود لا تعكس التكلفة الحقيقية للمنتوج (من استخراج، تكرير، نقل وتوزيع)، مشيرة إلى أن الخزينة العمومية تواصل تحمل العبء الأكبر من السعر النهائي للحفاظ على القدرة الشرائية ودعم الأنشطة الاقتصادية". إلى جانب ذلك، أشارت الوزارة إلى أن الغرض الأساسي من هذه المراجعة للأسعار هو تمكين مؤسسات التكرير والتوزيع من الحفاظ على جاهزية المنشآت وضمان توفر الوقود في كل ربوع الوطن دون انقطاع، وتفادي أي تذبذب مستقبلي في التموين.


وأضافت أن العوائد الناتجة عن هذا التحيين ستوجه مباشرة للاستثمار في عصرنة محطات الخدمات وتوسيع شبكة البيع بالتجزئة لتقريبها أكثر من المواطن وتطوير أنشطة التخزين والتوزيع. وأكدت الوزارة في بيانها أن “هذه المقاربة توازن بين حتمية الحفاظ على استمرارية وجودة الخدمة العمومية بهذا المجال، وبين حماية المستهلك من تقلبات الأسعار لتبقى أسعار الوقود في الجزائر، التي لم تتغير منذ 2020، من بين الأكثر انخفاضا واستقرارا على المستوى الدولي”.

الجمعة، 11 أكتوبر 2024

الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”،
النفط

 الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”، إطلاق مناقصة الاثنين المقبل، بغرض استقطاب مستثمرين جدد إلى قطاع المحروقات (نفط وغاز)، ستشمل نحو عشر كتل (رقع جغرافية) بعضها به اكتشافات نفطية وغازية، وهذا بالتزامن مع انطلاق أكبر معرض بشمال إفريقيا وحوض المتوسط للطاقة والهيدروجين بمدينة وهران المعروف بـ “نايباك 2024-.

وأُجلت هذه المناقصة أكثر من مرة اعتباراً من 2020 بسبب انتشار جائحة كوفيد-19. وقال مصدر رفيع في وزارة الطاقة في تصريحات نقلها موقع “العربي الجديد” إن نحو عشر مناطق ستكون معنية بهذه المناقصة الكبرى، بعضها عبارة عن اكتشافات قابلة للتطوير مباشرة.

 وبعضها يحتاج إلى عمليات بحث واستكشاف معمقة باعتبارها تتوفر على مؤشرات أولية بوجود كميات من النفط والغاز قابلة للتطوير ومجدية من الناحية الاقتصادية وتعتبر هذه المناقصة الأولى من نوعها في الجزائر منذ العام 2014، كما لم تجلب إعلانات سابقة اهتماماً دولياً وصُنّفت بـ “غير المجدية”، بالنظر إلى قانون المحروقات السابق، الذي اعتبره متابعون “مقيّداً” وتسبب في نفور شركات الطاقة.

هذه المناقصة هي الأولى أيضاً في ظل قانون المحروقات الجزائري الجديد الذي دخل حيز التطبيق نهاية 2019، والذي يتضمن تدابير تحفيزية للمستثمرين الأجانب، ومن بينها إعفاءات ضريبية وجمركية فضلاً عن عقود تقاسم الإنتاج والأخطار كذلك وفي إطار النص الجديد المنظم لقطاع المحروقات في الجزائر، جرى توقيع عقود ثنائية فقط بين سوناطراك وشركات دولية عاملة في البلاد، على غرار”إيني” الإيطالية و”سينوبك” الصينية و”إيكوينور” النرويجية وغيرها، لتطوير اكتشافات نفطية وغازية.

السبت، 16 ديسمبر 2023

 صندوق النقد: آفاق اقتصادية أكثر اعتدالاً بالجزائر سنة 2024

صندوق النقد: آفاق اقتصادية أكثر اعتدالاً بالجزائر سنة 2024

آفاق اقتصادية إيجابية بالجزائر
نمو قوي للاقتصاد الجزائري سنة 2024

 

صندوق النقد: آفاق اقتصادية أكثر اعتدالاً بالجزائر سنة 2024


 أكد رئيس بعثة صندوق النقد الدولي بالجزائر، كريس غيرجات، بالجزائر العاصمة، أن آفاق الاقتصاد الجزائري قصيرة المدى "إيجابية بشكل عام"، وتتميز بنمو قوي وتضخم أكثر اعتدالا في سنة 2024.


وأدلى مسؤول صندوق النقد الدولي بهذا التصريح خلال ندوة صحفية جرت عقب المشاورات السنوية التي قامت بها هذه المؤسسة المالية الدولية بالجزائر، منذ 3 ديسمبر الجاري، في إطار المادة 4 من قوانين الصندوق.


كما أوضح غيرجات، أن "قيمة المعاملات الجارية لميزان المدفوعات ستسجل في سنة 2023، فائضا للسنة الثانية على التوالي رغم انخفاض أسعار المحروقات"، فيما بلغت الاحتياطات الدولية مستوى "مريحا" يعادل 14 شهرا من الواردات في نهاية أكتوبر.


لذلك -يضيف ذات المصدر-فإن الآفاق قصيرة المدى، "إيجابية بشكل عام"، مشيرا إلى أن "النمو سيظل قويا في سنة 2024 والتضخم سيكون أكثر اعتدالا".


وتابع يقول، إن الآفاق الاقتصادية للبلاد بإمكانها أيضا أن "تتحسن بفضل مواصلة الإصلاحات الرامية إلى تنويع الاقتصاد (تقليص التبعية للمحروقات) وارساء نمو أكثر قوة وقابل للتعزيز وتنشيط خلق مناصب الشغل".


كما أوضح ممثل بعثة صندوق النقد الدولي بالجزائر، أن هذه الإصلاحات تتطلب "تجسيدا متواصلا لمخطط عمل الحكومة وزيادة الاستثمار الخاص وتحسين المناخ العام للأعمال، وتطور أكبر للأسواق المالية المحلية والبحث عن فرص جديدة للصادرات خارج المحروقات في إطار استمرارية العمل الذي تقوم به السلطات".


كما أكد أن "البعثة تشيد بالتقدم المستمر المسجل في مجال إصلاح المالية العمومية على غرار إدخال ميزانية البرنامج وإحداث عقود نجاعة للمسيرين والتي من شأنها تحسين الشفافية والمساءلة في مجال تنفيذ الميزانية".


كما تنوه البعثة -كما قال- بـ"المصادقة على القانون النقدي و البنكي الجديد الذي يهدف إلى تنشيط الابتكار و الادماج المالي (مثل إنشاء المؤسسات المالية الرقمية و الإسلامية), و تحديث أدوات البنك المركزي في مجال الإشراف المالي و تسيير الأزمات و إصلاح تنظيم البنك المركزي و عمليات السياسة النقدية".


و ذكر في ذات السياق، بأن "السلطات الجزائرية قد جسدت عديد المبادرات من أجل تحسين مناخ الأعمال و تنويع الاقتصاد و ترقية الاستثمارات الخاصة".


و أوضح في هذا الصدد، أن "قانون الاستثمار الجديد يهدف إلى تعزيز المبادرة الخاصة و سيتم تجسيده من قبل وكالة جديدة لترقية الاستثمار (بما في ذلك عبر الشباك الوحيد و المنصات الإلكترونية المخصصة للمستثمرين)".


كما تطرق إلى قيام البنوك الجزائرية بإنشاء فروع بالخارج من أجل مرافقة المؤسسات المصدرة و كذا تطبيق السلطات "لاستراتيجية واسعة للرقمنة من أجل تحسين الخدمات و الحكامة و الشفافية".

السبت، 14 أكتوبر 2023

مباحثات جزائرية مع إينى الإيطالية حول فرص الاستثمار فى المحروقات لزيادة الإنتاج

مباحثات جزائرية مع إينى الإيطالية حول فرص الاستثمار فى المحروقات لزيادة الإنتاج

وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب
وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب

 بحث وزير الطاقة والمناجم الجزائرى، محمد عرقاب، /الخميس/ بالجزائر العاصمة، مع الرئيس التنفيذى لشركة إينى الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، آفاق تعزيز التعاون الثنائى فى إطار الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين وكذلك فرص الاستثمار لزيادة الإنتاج والصادرات.


وبحسب بيان وزارة الطاقة الجزائرية، استعرض الطرفان حالة علاقات التعاون والشراكة التى تربط "سوناطراك" الجزائرية للمحروقات بشركة إينى الإيطالية، واصفين إياها بالتاريخية والممتازة، وكذلك آفاق تعزيزها، فى إطار الاتفاقيات الموقعة بين الشركتين.


وأضاف البيان أن المناقشات تمحورت حول المشاريع القائمة بين "سوناطراك"، و"إيني" فى مجال المحروقات والهيدروجين والطاقات الجديدة والمتجددة وكذلك فرص الاستثمار لزيادة الإنتاج والصادرات.


كما ناقشا الوضع الحالى للسوق الدولى للغاز الطبيعى وتطوره وكذلك فرص الأعمال وآفاق الاستثمار المستقبلية بين الجانبين على المستوى الدولى وفى مجال الربط الكهربائى بين الجزائر وأوروبا عبر إيطاليا.


من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذى لشركة إينى عن اهتمامه الشديد بتكثيف استثماراتها فى الجزائر ومواصلة تطوير هذه الشراكة تحسبًا لإطلاق مشاريع جديدة فى الجزائر وعلى المستوى الدولي.

الأربعاء، 18 يناير 2023

سوناطراك مؤمنة ومحمية من الهجمات السيبرانية

سوناطراك مؤمنة ومحمية من الهجمات السيبرانية

الأمن السيبراني
الأمن السيبراني

 أكد مدير الأمن الداخلي لدى الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك منير بلحسين، أمس الثلاثاء، بأن مجمع سوناطراك قد تبنى استعمال أنظمة الوقاية ومكافحة الهجمات السيبرانية التي تستهدف المعطيات الإستراتيجية، وهو يتوفر على الإمكانيات التكنولوجية التي تسمح له بمواجهة هذا النوع من الهجمات.


أوضح منير بلحسين بأن الشركة الوطنية لـ المحروقات قامت باتخاذ إجراءات وتدابير لتحسيس المستعملين من أجل الوقاية من هذا النوع من التهديدات، مضيفا أن هناك يقظة تكنولوجية و تطوير للخبرات على مستوى الشركة.


وتابع قوله أن "التهديد قد عرف اليوم تطورا على المستوى التكنولوجي، حيث تواجه الشركات البترولية تهديدا جديدا يتمثل في التهديد السيبراني والذي يمكن أن يستهدف أنظمة التسيير والاستغلال وبنوك المعطيات المتعلقة بوضعية الاحتياطات والمنشآت ومسار الإنتاج"، موضحا أن مسألة التهديدات السيبرانية تتكفل بها مديرية مختصة على مستوى سوناطراك.


كما أشار بلحسين، إلى أن المجمع النفطي يتوفر على كفاءات جزائرية في مجال الأمن السيبراني والأمن التكنولوجي للمنشآت وسياسة السهر على ديمومة هذه الخبرات. وأضاف ذات المسؤول أن سوناطراك وبفضل الوسائل التكنولوجية المتطورة، استطاعت أن تواجه هذا النوع من الهجمات "بكل جدارة".

الاثنين، 16 يناير 2023

الجزائر: زيادة الصادرات خارج المحروقات العام الماضي

الجزائر: زيادة الصادرات خارج المحروقات العام الماضي

الصادرات الخارجية بالجزائر
الصادرات الخارجية بالجزائر

 كشف المدير الفرعي لمتابعة ودعم الصادرات بوزارة التجارة وترقية الصادرات، عبد اللطيف هواري، عن زيادة قياسية في صادرات الجزائر خلال الـ 11 شهراً الأولى من عام 2022، بواقع 36 بالمائة، مبرزاً الرهان في حصد 15 مليار دولار من الصادرات خارج المحروقات عام 2024.


 ونوّه هواري إلى أنّ ميزان الجزائر التجاري شهد سابقة تاريخية، عبر تحقيق أرقام قياسية في 11 شهرا الأولى من عام 2022، حيث سجّل ارتفاعاً بـ 36 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.


وأفاد هواري أنّ الجزائر حققت 6.6 مليارات دولار من صادراتها التجارية، بعد تحقيق 4.5 مليارات دولار في الأحد عشر شهراً الأولى من سنة 2021، مشيراً إلى أنّ صادرات الجزائر شملت 147 دولة، تتصدرها الدول الأوروبية: فرنسا، إيطاليا، ألمانيا.


 وفضلاً عن الولايات المتحدة الأمريكية، تواجدت الدول الإفريقية مثل كوت ديفوار، النيجر، غانا، السنغال، ناهيك عن الدول العربية: تونس، الأردن، سوريا والعراق.


 وذكر ذات المتحدث، أنّ المواد المصدّرة تقدمتها الأسمدة بـ 1.7 مليار دولار (زيادة 28 بالمائة)، الاسمنت بـ 400 مليون دولار (زيادة 93 بالمائة)، الحديد والصلب بـ 500 مليون دولار (زيادة 30 بالمائة)، ولوحظ بروز شعبة جديدة "مواد التنظيف" التي حصدت 1 مليون دولار، متوقعاً تحقيق 6.5 إلى 7 مليارات دولار في نهاية 2022.

الخميس، 29 ديسمبر 2022

 الجزائر أمام فرصة تاريخية للانتقال إلى قوة اقتصادية

الجزائر أمام فرصة تاريخية للانتقال إلى قوة اقتصادية

الرئيس عبد المجيد تبون
الرئيس عبد المجيد تبون

 من قرار رفع رواتب الموظفين إلى تصريحات رئيس البلاد عبد المجيد تبون، المتفائلة جدا، وتهافت أوروبي غير مسبوق على غازها، تودع الجزائر 2022، وهي تأمل في ان يكون العام المقبل الذي رصدت له أكبر موازنة منذ استقلالها، موعدا حقيقيا للازدهار والرفاه، وتحقيق الانجازات الضخمة التي تجعل منها قوة إقليمية حقيقية.


عندما قال الرئيس تبون، انه يتطلع لأن تنضم الجزائر إلى مجموعة " البريكس" قبل نهاية العام المقبل، فهو بذلك يكون قد درس بدقة مع مستشاريه، المؤشرات الاقتصادية الكلية للبلاد، خاصة في ظل الأرقام القياسية التي بلغها سعر الغاز في الأسواق الدولية، وبقاء برميل النفط في مستوى مرض جدا يفوق السعر المرجعي الذي حدده قانون الموازنة لعام 2021، مما ساهم في ارتفاع احتياط النقد الأجنبي إلى حد فاق كل التوقعات.


يدرك تبون، وخبراء الاقتصاد، أن زيادة الاستثمارات وتحسين الانتاج في الكثير من القطاعات بهدف رفع الناتج الداخلي الخام السنوي إلى 200 مليار دولار، كفيل بتحقيق كامل الأهداف المخططة، والحد من تناقضات السوق المحلية التي ميزها حتى الآن بلوغ أسعار الخضار والفواكه واللحوم، لمستويات قياسية انهكت جيوب الكثير من السكان.


إن الجزائر البلد القارة تملك كل مقومات تحقيق النهضة الاقتصادية؛ ليس فقط لكونها تمتلك المحروقات، ولكن لتوفرها على ثروة لا تنضب من الخيرات والامكانات التي لو يتم استغلالها على النحو الأمثل، ستجعل شعبها يعيش الرخاء والنمو على غرار شعوب بقية الدول الغنية. لكن إن كان القائمون على البلاد لا يدركون ما يفكر فيه هذا الشعب من ضرورة تطوير البنى التحتية والاستثمار بقوة في الموارد البشرية، إلى جانب الزراعة، والسياحة والخدمات والطاقات المتجددة.


يقول الخبير الدولي في مجال الطاقة مراد برور، إنه لم يسبق أن كانت الجزائر في موقع قوة في مفاوضاتها مثلما هي عليه في الوقت الحالي، بل أمامها اليوم " فرصة لن تكرر أبدا"، خاصة في ظل التقلبات السريعة لأسواق الطاقة في ظل الأزمات العالمية والاقتصادية المتعددة.


يفسر برور، تهافت الدول الأوروبية على الجزائر بما فيها تلك التي لا تربطها بها علاقات معروفة وسابقة، لإدراكها بأن هذا البلد بات شريكا موثوقا به وذو مصداقية خاصة بعدما أوفى بعقود الغاز حتى خلال موجة العنف التي شهدها في تسعينيات القرن الماضي، وخلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، وانهيار المنظومة الاقتصادية التي سجلت خسائر بملايير الدولارات.


لم يعد الغاز والنفط، الورقة الوحيدة التي تملكها الجزائر في مجال الطاقة، فهي توفر أكثر من 3500 ساعة شمس، وهناك الهيدروجين الأخضر والأمونيا والكهرباء التي تأمل في تصدير الفائض منها في المنظور القريب باتجاه أوروبا، وهو ما يجعلها في موقع تفاوضي قوي من جميع الجوانب ومع جميع الأطراف.


عودة الجزائر للساحة الأفريقية لها ما يبررها، فهي تروج لإنشاء منطقة للتبادل الحر ضمن استراتيجيتها القائمة على "التنويع المثمر للشركاء الاقتصاديين والتجاريين"، ونيل حصتها من سوق واعدة ذات نمو لا يقل عن ثلاثة آلاف مليار دولار.

الاثنين، 7 نوفمبر 2022

الجزائر: يوم إعلامي حول التسهيلات الجمركية في مجال التصدير

الجزائر: يوم إعلامي حول التسهيلات الجمركية في مجال التصدير

التسهيلات الجمركية في مجال التصدير بالجزائر
التسهيلات الجمركية في مجال التصدير بالجزائر

 تنظم المديرية العامة للجمارك الثلاثاء المقبل يوما إعلاميا حول التسهيلات الجمركية الممنوحة لفائدة المتعاملين الاقتصاديين في مجال التصدير، حسبما أفاد به بيان للمديرية.


ويندرج هذا اليوم الإعلامي الذي سيحتضنه مقر الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة الكائن بالقصر القنصلي بساحة الشهداء، ضمن سلسلة الأيام الإعلامية المنظمة بالتنسيق بين المديرية العامة للجمارك والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، تحت شعار "مرافقة المؤسسات من أجل دعم الإنعاش الاقتصادي"، في إطار "تجسيد برنامج الإنعاش الاقتصادي لرئيس الجمهورية، وتماشيا والنظرة الاستراتيجية الشاملة للبلاد بتكريس 2022 سنة اقتصادية بامتياز"، حسب البيان.


وتكرس فعاليات هذا اليوم الإعلامي "انخراط المؤسسة الجمركية في السياسة الاقتصادية العامة، وكذا التجسيد الفعلي لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية لتشجيع الإنتاج المحلي، الرفع من القدرة التنافسية للمؤسسات الجزائرية، وترقية الصادرات خارج مجال المحروقات، والتي تندرج في صميم محاور المخطط الاستراتيجي للجمارك الجزائرية 2022-2024، وهذا من خلال سعيها الجاد إلى تقريب مصالحها، عبر كافة المستويات من المتعاملين الاقتصاديين ومهنيي التجارة الخارجية"، يضيف نفس المصدر.


كما يشكل اللقاء فرصة أمام المتعاملين الاقتصاديين للتعبير عن انشغالاتهم بخصوص كافة الإجراءات الجمركية المطبقة وكذا جملة التسهيلات الجمركية الممنوحة لفئة المصدرين، حسب المديرية.

الأحد، 6 نوفمبر 2022

بيان جديد لسوناطراك عن زيارة وفد شركات النفط في السنغال

بيان جديد لسوناطراك عن زيارة وفد شركات النفط في السنغال

مدير عام مجمع سوناطراك ووفد شركات النفط في السنغال
مدير عام مجمع سوناطراك ووفد شركات النفط في السنغال

 استقبل الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك يوم الفاتح نوفمبر، وفد من الإطارات المسيرة لشركات النفط في السنغال بقيادة السادة ثيرنو ساديو لي، المدير العام لشركة بتروسان استكشاف وإنتاج ومنار سال المدير العام لشركة بتروسان تجارة وخدمات، قام بزيارة عمل إلى الجزائر خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 02 نوفمبر 2022.


وحسب بيان للمجمع، فقد كانت هذه الزيارة فرصة للتوقيع، على مذكرة تفاهم، بين سوناطراك من جهة وبتروسان استكشاف وإنتاج وكذا بتروسان تجارة وخدمات من جهة أخرى، بغرض دراسة إمكانات التعاون في مجال استكشاف، إنتاج وتحويل المحروقات.


وقد تابع الوفد السنغالي، خلال هذه الزيارة، عروضا تبرز تجربة سوناطراك وقدراتها في مجال المحروقات، كما تم الاتفاق على تنظيم زيارة لمنشآت سوناطراك النفطية والغازية في الأسابيع المقبلة.


كما تم استقبال ثيرنو ساديو لي ومنار سال بمقر المديرية العامة لسوناطراك من طرف توفيق حكار، الرئيس المدير العام، بحضور إطارات مسيرة للشركة، خلال هذا الاجتماع، تناقش الطرفان حول فرص التعاون واتفقا على العمل لإعداد خارطة طريق تسمح بإرساء قواعد تعاون فعال ودائم.


للتذكير، وتبعا لتوقيع اتفاقية التعاون في مجال التكوين بين المعهد الجزائري للبترول والمعهد الوطني للبترول والغاز السنغالي، بتاريخ 27 جويلية2021، تم إجراء أول نشاط تكويني عن بعد (التعلم الإلكتروني التزامني).