‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفضاء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 فبراير 2026

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين

 

قمر صناعي
قمر صناعي

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين 

أعلنت الجزائر وضع قمر صناعي ثانٍ لمراقبة الأرض في مداره السبت بواسطة صاروخ صيني، بعد 15 يوما من إطلاق قمر أول، ما يعزّز قدراتها على المراقبة من الفضاء.

وتبادل الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم السبت، التهاني مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة الإطلاق الناجح لقمر الاستشعار عن بُعد الجزائري من قاعدة جيوتشوان في شمال غرب الصين.

وقال شي إن مشروع قمر الاستشعار عن بُعد الجزائري، الذي يأتي بعد إطلاق قمر الاتصالات الجزائري، يُعدّ إنجازاً آخر للتعاون الناجح بين الصين والجزائر في مجال الفضاء، ومظهراً هاماً للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

  • القمر «السات-3-بي»

أطلق القمر الصناعي المسمى «السات-3-بي» على متن الصاروخ الصيني «لونغ مارش-2-سي» حوالى الساعة 05,01 بتوقيت الجزائر (04,01 ت غ) من قاعدة جيوغوان للإطلاق في شمال غرب الصين، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

جاءت العملية بعد إطلاق القمر «السات-3-إيه» في 15 يناير. وستستخدم الجزائر القمرين اللذين يعملان بالتزامن، لأغراض المراقبة الجغرافية المكانية ورسم الخرائط وإدارة الموارد والمخاطر الطبيعية.

وقالت الوزارة إن عمليتي الإطلاق تمثلان مرحلة جديدة في «تطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية» وذلك «استكمالا لهيكلة منظومة مراقبة الأرض العالية الدقة السات-3».

  • ميزانية قياسية

وأشرف رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة، وهو أيضا الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني (وهو منصب يشغله الرئيس عبد المجيد تبون)، على العملية من المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد في الجزائر.

واعتبر شنقريحة عمليتي الإطلاق «إنجازا متميزا ومحطة أخرى على مسار بناء الجزائر الجديدة والمنتصرة».

خصصت الجزائر ميزانية قياسية ناهزت 25 مليار دولار للدفاع في عام 2026 (نحو 20% من الميزانية العامة المعتمدة في ديسمبر)، في سياق سياسة تحديث القوات المسلحة على مدى السنوات الخمس الماضية.

وانضمت الجزائر إلى نادي الدول الفضائية في عام 2002 مع إطلاق القمر الصناعي «السات-1» المخصص للمراقبة والذي تم تطويره بتعاون دولي ولا سيما مع روسيا. 

الاثنين، 19 يناير 2026

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

 

القمر الصناعي
القمر الصناعي

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

اكد الخبير في المسائل الجيو-سياسية والأمنية، حسان قاسيمي، أمس، أن إطلاق الجزائر القمر الصناعي "ألسات-3A" سيسمح لها بفرض سيادتها في مجال المراقبة على الإقليم الوطني، ويشكل دعما جديدا في منطقة البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، معتبرا أن الجزائر دخلت مرحلة استراتيجية هامة في هذا المجال تمكنها من الاستغناء عن التبعية التكنولوجية والعلمية للفضاء.

قال قاسيمي في اتصال بـ"المساء" تعقيبا على إطلاق الجزائر الناجح للقمر الصناعي "ألسات-3A" الخاص بالمراقبة، وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق "جيوغوان" شمال غرب الصين، في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، إن هذا القمر الصناعي يحتوي على تكنولوجيا من آخر طراز يسمح للجزائر بأن تكون لها سيادة في هذا المجال على كل الإقليم الوطني وكذا البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، معتبرا أن البلاد دخلت مرحلة هامة جدا واستراتيجية بفرض سيادتها في مجال المراقبة والاستثمار، أي المعلومات فيما يخص كل ما له علاقة بالاقتصاد والفلاحة البيئة وغيرها، وكذا الاستغناء عن التبعية التكنولوجية والعلمية للفضاء.


ويرى المختص في المسائل الجيو-سياسية والأمنية أن الجزائر بهذا الإنجاز كرّست السيادة الوطنية في مجال المراقبة الفضائية وبإمكانها أن تكون طرفا هاما جدا بالنسبة للاتحاد الإفريقي فيما يخص مراقبة الأقاليم والقارة الإفريقية، لافتا في هذا الصدد إلى تهنئة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، للجزائر على الإطلاق الناجح لقمر "ألسات-3"A، والذي اعتبره خطوة متقدمة وهامة في قدرات إفريقيا الفضائية والجيوفضائية.


ولم يستبعد المتحدث أن تكون للجزائر قاعدة إطلاق خاصة بها في المستقبل القريب، باعتبار أنها تتمتع بتقنيات تكنولوجية كبيرة في مجال الفضاء-على حد تعبيره-ولما لا إطلاق الأقمار الصناعية مستقبلا انطلاقا من التراب الوطني، وهو ما سيكون منعرجا كبيرا في مجالات التنمية والاقتصاد وكذا المجال العسكري والأمني أيضا، مستغلا الفرصة لتهنئة السلطات العسكرية التي رصدت أموالا كبيرة وجندت إمكانيات معتبرة للوصول إلى هذا المستوى.


وفي هذا الإطار، نبّه قاسيمي إلى أن تسيير القمر الصناعي "ألسات-3A" سيكون جزائري مائة في المائة، والذي يعد أمرا مهما من الناحية الأمنية والعسكرية، وأكد أن الجزائر لديها التكنولوجيا والموارد البشرية التي ستسمح لها بتسيير هذا الأخير، مردفا أن المعلومات التي سيوفرها هذا القمر الصناعي ستكون في يد الجزائريين لاستغلالها في الوقت والطريقة المناسبة.


وبدوره يرى المحلل السياسي موسى بودهان، في اتصال بـ"المساء" أن القمر الصناعي "ألسات-3A " الذي أطلقته الجزائر مؤخرا يعد آلية من آليات المراقبة على الإقليم والكشف الجوي الحديثة، ويندرج في إطار تعزيز القدرات الوطنية في مجال المراقبة، وثمّن هذه الخطوة في ظل الفوائد التي يعود بها هذا القمر الصناعي في المجالات الاقتصادية والصناعية وغيرها، مبرزا في هذا السياق انعكاساته على التنمية الوطنية والإفريقية، لافتا لتهنئة مفوضية الاتحاد الإفريقي للجزائر على هذا الإنجاز.

الأربعاء، 18 ديسمبر 2024

ناسا تطلق أسماء جزائرية على ثلاثة مواقع على كوكب المريخ

ناسا تطلق أسماء جزائرية على ثلاثة مواقع على كوكب المريخ

 

المريخ
المريخ


ناسا تطلق أسماء جزائرية على ثلاثة مواقع على كوكب المريخ


أوضح مليكشي أن التشابه البصري بين بعض المناظر الطبيعية المريخية وتلك التي أُطلقت عليها الأسماء كان أيضًا أحد الأسباب الرئيسية للتسمية.

وأضاف “في كل مرة أرى فيها صوراً للمريخ، فإنها تذكرني بطاسيلي نجار، والآن في كل مرة أرى فيها طاسيلي ناجر، فإنها تذكرني بالمريخ”.

وكان الاختيار الثاني لمليكشي هو وادي غوفي في شرق الجزائر، حيث كانت المناظر الطبيعية الصحراوية الصخرية هناك موقعًا لمستوطنة قديمة قبالة جبال الأوراس.

أما الموقع الثالث، فهو حظيرة جرجرة الوطنية الواقعة على بعد 140 كيلومترا من العاصمة الجزائرية بين ولايتي البويرة وتيزي وزو، والمعروفة بقمم جبالها الثلجية التي يفوق علو أهمها 2300 متر، فهي "ترقص مع الطبيعة" كما وصفها مليكشي، ما يجعلها "جميلة جدا طوال السنة".

ودعا مليكشي في مقابلة مع تلفزيون وكالة فرانس برس في الولايات المتحدة، إلى الحفاظ على "كوكبنا الهش" من خلال "الاعتناء بالمحميات الطبيعية سواء في الجزائر أو أي مكان آخر".

وأثار إعلان مليكشي بداية الشهر الجاري خبر إطلاق أسماء مواقع جزائرية على خريطة المريخ، فرحة لدى الجزائريين تجلّت خصوصا برسائل الإشادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات الإيجابية من وسائل الإعلام والسلطات.

وعبّر وزير الثقافة والفنون زهير بللو عن سعادته "بهذا التميز الاستثنائي"، مؤكدا على أن هذا "التكريم تاريخي وعالمي، ويبرز القيم الثمينة للتراث الطبيعي والثقافي الجزائري والذي أصبح الآن مسجلا ما وراء الحدود الأرضية".

وتبذل الحكومة الجزائرية منذ سنوات جهودا لتشجيع السياحة، خصوصا في منطقة الصحراء الكبرى، من خلال إصدار تأشيرات دخول لبعض الجنسيات عند الوصول.

وسجلت الجزائر حوالي 2,5 مليون سائح الجزائر العام الماضي، وهو رقم قياسي خلال العشرين سنة الأخيرة.

السبت، 2 مايو 2020

قطعة من القمر للبيع في مزاد بلندن بسعر خيالي

قطعة من القمر للبيع في مزاد بلندن بسعر خيالي

تُعرض أكبر قطعة من القمر في العالم للبيع في دار كريستي للمزادات بلندن بقيمة مليوني جنيه إسترليني، أي ما يعادل 2.49 مليون دولار.
ويزيد وزن هذه الصخرة القمرية عن 13.5 كيلوغرام، ويرجح أنها انشقت عن سطح القمر بسبب اصطدامها بكويكب أو مذنب ثم سقطت على الصحراء الكبرى.

خامس أكبر قطعة من القمر

وتعرف هذه الصخرة باسم NWA 12691 ويعتقد أنها خامس أكبر قطعة من القمر عُثر عليها في الأرض.
وقال جيمس هيسلوب، رئيس قسم العلوم والتاريخ الطبيعي لدار كريستي، إن “تجربة الإمساك بقطعة من عالم آخر بين يديك أمر لن تنساه أبدًا”.
وأضاف، “إنها قطعة القمر الفعلية، إنها بحجم كرة القدم، وأطول بقليل من ذلك”
وعثر عليها في الصحراء بواسطة مكتشف مجهول بعد أن سافر النيزك نحو 240 ألف ميل من القمر إلى الأرض، ثم بدأت دراسته بعناية.
وتأكد العلماء من أصله بعد مقارنته بعينات صخرية أعادتها بعثات الفضاء الأمريكية أبولو إلى الأرض من القمر.
ويوجد نحو 650 كيلوغرام فقط من صخور القمر المعروفة على الأرض.
وأوضح هيسلوب، أنه “في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي،أعاد برنامج أبولو نحو 400 كغ من صخور القمر معهم”.
وأشار إلى أن “العلماء تمكنوا من تحليل التركيبات الكيميائية والنظيرية لتلك الصخور ووجدوا أنها تتطابق مع بعض النيازك”.
وتابع، “نتوقع اهتمامًا دوليًا كبيرًا بهذه القطعة من متاحف التاريخ الطبيعي.. إنها كأس رائع لأي شخص مهتم بتاريخ الفضاء أو استكشاف القمر”.
وتعرض دار كريستي أيضًا مجموعة خاصة من 13 نيزكًا رائعًا غنيًا بالحديد للبيع في المزاد، وتقدر هذه المجموعة بـ 1.7 مليون دولار.
وتعد مزادات كريستي، التي تأسست عام 1766، على يد جيمس كريستي، من مزادات الفنون الرائدة في العالم.
حيث بلغت حصيلة مزاداتها في عام 2015 ما مجموعه 4.8 مليار جنيه إسترليني.
وتنظم دار كريتسي سنويًا قرابة 350 مزادًا لأكثر من ثمانين فئة مختلفة،
منها الفنون الجميلة والزخرفية والمجوهرات والصور الفوتوغرافية والمقتنيات وغيرها الكثير.

عينات من سطح القمر

وكانت وكالة ناسا أعلنت في الـ 5 من نوفمبر، عن افتتاح أول كبسولة لعينات أخذت من تربة القمر تم جمعها عام 1972.
وقالت، إن العينات جمعها رائدو الفضاء في بعثة “أبولو 17” عندما حطت على سطح القمر في عام 1972.
وأوضحت أن هذه العينات تمت دراسة معظمها بشكل جيد، والعديد منها ما يزال خاضع للبحث.