‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفاتيكان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفاتيكان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 فبراير 2026

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

أصدرت رئاسة الجمهورية،  بيانا بشأن الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

وجاء في البيان: "ترحب الجزائر بفحوى البيان الصادر اليوم عن سلطات دولة الفاتيكان، والمتضمن الإعلان عن قيام قداسة البابا ليون الرابع عشر بزيارة رسمية إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون".

وأشار البيان إلى أن هذه الزيارة ستمكن من "تمتين روابط الصداقة والثقة والتفاهم بين الجزائر ودولة الفاتيكان، وفتح آفاق جديدة للتعاون تعكس إيمانهما المشترك بأهمية بناء عالم يسوده السلم وقيم الحوار والعدالة، في مواجهة مختلف التحديات الراهنة التي تواجه البشرية".

في ذات السياق، أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون ترأس اجتماعا لتقييم عمل اللجنة المكلفة بالتحضير للزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

وكانت دولة الفاتيكان قد أعلنت، اليوم، أن البابا سيزور الجزائر في الفترة بين 13 و15 أفريل المقبل. وأضاف البيان أن برنامج الزيارة يشمل العاصمة الجزائرية ومدينة عنابة، وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة لاحقا

الاثنين، 12 يناير 2026

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

 

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس


يتوقع رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، الكاردينال جان بول فيسكو، زيارة من البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في الأشهر المقبلة.

وقال رئيس الأساقفة ، الذي يشغل منصبه منذ عام 2021، مساء الخميس (الثامن من يناير/كانون الثاني 2026) في الفاتيكان أمام الصحفيين، إنه يفترض بقوة أن البابا سيزور الجزائر في النصف الأول من العام. وأضاف أن "دولاً أفريقية أخرى" مدرجة أيضاً على برنامج سفر البابا.

وفي الجزائر، لا تمثل الكنيسة الكاثوليكية سوى أقلية صغيرة وسط غالبية سكانية مسلمة منذ نهاية الحكم الاستعماري الفرنسي.

وقد تكون هذه الزيارة الثانية له إلى دولة عربية بعدما زار الحبر الأعظم بداية ديسمبر/كانون الأول لبنان حيث دعا الطوائف الدينية المختلفة إلى المصالحة والتعاون في خدمة الصالح العام.

وخلال رحلة العودة من بيروت إلى روما، أعرب الرئيس السابق للرهبنة الأوغسطينية عن رغبته في السفر إلى الجزائر. وقال البابا ليو الرابع عشر للصحفيين على متن الطائرة: "أود شخصياً السفر إلى الجزائر لزيارة الأماكن المرتبطة بحياة القديس أوغسطينوس، وأيضاً لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي".

القديس أوغسطينوس

ويعتبر القديس أوغسطينوس (354-430) من كبار مفكري المسيحية وأحد أبرز آباء الكنيسة. وأعلنت قداسته في العام 1298. وينحدر من المنطقة المعروفة حالياً باسم سوق أهراس في الجزائر، وكان أسقف مدينة هيبون، وهي حالياً عنابة الواقعة في شمال شرق الجزائر.

وينتمي ليون الرابع عشر إلى رهبانية القديس أوغسطينوس التي كان رئيسها العام من 2001 إلى 2013. وتأسست هذه الرهبانية في القرن الثالث عشر، ويعيش أعضاؤها وفقا لمبادئ الحياة المشتركة والمشاركة والبحث عن الحقيقة، وتضم نحو ثلاثة آلاف عضو في نحو خمسين دولة.

وأوضح رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها نحو 1,4 مليار نسمة "إن شخصية القديس أوغسطينوس تلعب دوراً هاماً كجسر، لأنه يلقى احتراماً كبيراً في الجزائر بصفته ابن الوطن".

السبت، 26 يوليو 2025

الرئيس تبون يلتقي بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

الرئيس تبون يلتقي بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

 

تبون يلتقي بابا الفاتيكان
تبون يلتقي بابا الفاتيكان

الرئيس تبون يلتقي بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

التقى رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، أمس، بدولة الفاتيكان، قداسة البابا ليون الرابع عشر. وكان رئيس الجمهورية، قد حلّ بدولة الفاتيكان حيث كان في استقباله وصي البيت البابوي
وفى نفس السياق

وترحيبا بتواجده بجمهورية إيطاليا، اصطف أفراد الجالية الجزائرية على طول الشارع الرئيسي المحاذي لمقر إقامة رئيس الجمهورية، موشحين بالراية الوطنية، وسط زغاريد النسوة، حيث رفعوا شعارات تشيد بما حققته الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وقام رئيس الجمهورية بمصافحة عدد من أفراد الجالية الذين تبادل معهم التحية، وعبروا له عن مشاعر المودة والاحترام والاعتزاز التي تكنها له الجالية الجزائرية المقيمة بهذا البلد. ومن خلال ترديدهم لعبارات "تحيا عمي تبون"، "تحيا الجزائر المنتصرة" و«تحيا جزائر نوفمبر 1954"، أكد هؤلاء دعمهم لمسار الجزائر الجديدة المنتصرة، بقيادة رئيس الجمهورية. كما أشادوا بالنتائج الإيجابية التي توجت زيارة رئيس الجمهورية إلى إيطاليا ودورها في تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، منوهين بالاهتمام الكبير الذي يوليه للجالية الوطنية المقيمة بالخارج.

وحرصوا أيضا على تسجيل اعتزازهم بما يقوم به رئيس الجمهورية لنصرة القضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في ظل الجرائم الشنيعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق عموما، وسكان قطاع غزة على وجه الخصوص. للتذكير، عاد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بعد ظهر أول أمس، إلى أرض الوطن قادما من روما، بعد زيارة رسمية قام بها إلى جمهورية إيطاليا الصديقة ترأس خلالها عن الجانب الجزائري أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية-الإيطالية رفيعة المستوى.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، كل من الوزير الأول، السيد نذير العرباوي والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد بوعلام بوعلام. وقد رافق سرب من صقور القوات الجوية الجزائرية للجيش الوطني الشعبي الطائرة الرئاسية لدى دخولها أجواء الوطن.