‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 مارس 2026

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

 

الغاز المسال
الغاز المسال

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

تشكّل الحرب على إيران فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال في ظل اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات، مع ارتفاع الأسعار العالمية.

وتأثرت أسواق الطاقة العالمية بتصعيد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى تعطّل صادرات دول الخليج من الغاز المسال وارتفاع الأسعار إلى إلى أعلى مستوياتها في نحو 3 أعوام.

دفع التصعيد -وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- الدول المصدّرة إلى البحث عن فرص جديدة لتعزيز حصتها السوقية من الغاز المسال، من بينها الجزائر التي تسعى لزيادة الإنتاج إلى أقصى طاقة متاحة وإتاحة أكبر عدد من الشحنات للبيع في السوق الفورية، للاستفادة من ارتفاع الأسعار ونقص إمدادات بعض دول الخليج.

ويلوح أمام الجزائر سيناريو عام 2022، عندما رفعت صادراتها استفادة من الأسعار القياسية خلال الحرب الأوكرانية، مدفوعة بنقص الإمدادات الأوروبية واعتماد السوق على مصادر بديلة.

وفي الوقت نفسه، تمتلك روسيا فرصة كبيرة لتعزيز صادراتها رغم العقوبات الغربية، خاصةً مع تقلّص بدائل الإمداد أمام أوروبا في ظل الاضطرابات، ما قد يعيد الحديث عن استئناف المناقشات الأوروبية حول استيراد الغاز من موسكو.

صادرات الجزائر من الغاز المسال

تسعى صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى الاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية وقلة الإمدادات من بعض كبار الموردين، وعلى رأسهم قطر بعد توقُّف مؤقت لإمداداتها إثر هجمات استهدفت منشآتها الحيوية في رأس لفان ومسيعيد.

وتسعى شركة سوناطراك الجزائرية إلى رفع إنتاج الغاز المسال لأقصى قدرة ممكنة، للاستفادة من الأسعار المرتفعة وتعويض غياب الإمدادات من الخليج، خاصةً في ظل توقعات بموجة تقلبات حادّة في الأسواق العالمية.

وتمتلك الجزائر فرصة تاريخية لزيادة الإمداد خاصة إلى الأسواق الأوروبية، كون شحناتها لا تمرّ عبر مضيق هرمز، وتعدّ الأقرب للأسواق الأوروبية المطلة على البحر المتوسط، كما يمكنها إرسال شحنات إلى آسيا عبر رأس الرجاء الصالح بعيدًا عن توترات البحر الأحمر.

وفي هذا الإطار، تخطط الجزائر لزيادة إنتاجها إلى أقصي قدر ممكنة، إذ تتصدر البلاد قائمة أكبر 5 دول في أفريقيا من حيث قدرة الإسالة، من خلال منشآت يمكنها إنتاج نحو 25.3 مليون طن سنويًا.

وتسعى الجزائر من خلال زيادة القدرات إلى تعويض انخفاض صادراتها من الغاز المسال، التي تراجعت نحو 18% خلال 2025، ما يعادل 2.08 مليون طن، مسجلةً مستوى منخفضًا تاريخيًا.

وانخفضت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 9.54 مليون طن في 2025، مقارنة بـ11.62 مليونًا في 2024، و13.45 مليونًا في 2023، وهو الأعلى خلال عقد كامل.

وبالعودة إلى تجربة 2022، عندما شهدت الجزائر زيادة في صادراتها استفادة من اختلالات السوق إثر الحرب الروسية–الأوكرانية، تعيد الظروف الحالية سيناريو مشابهًا مع ارتفاع الأسعار وطلب الأسواق على الغاز المتاح.

وبلغت صادرات الجزائر من الغاز المسال خلال عام 2022 نحو 10.2 مليون طن، واستقرت عند مستويات عالية مدعومة بارتفاع الأسعار جراء الأزمة الروسية الأوكرانية، إذ قفزت إيرادات البلاد من المحروقات لتبلغ ذروتها التاريخية مسجلة أكثر من 50 مليار دولار.

وتحافظ دول أوروبا على صدارة المستوردين للغاز الجزائري، إذ تصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة خلال 2025 بـ3.14 مليون طن، تلتها فرنسا بـ2.31 مليون طن، ثم إيطاليا بـ1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ1.44 مليون طن، ثم المملكة المتحدة بـ0.64 مليون طن، ما يعكس الثقة المتزايدة للأسواق الأوروبية والإقليمية في الإمدادات الجزائرية.

وتسعى الجزائر للاستفادة من الوضع لتعزيز صادراتها الفورية، إذ تتجه نحو زيادة وتيرة تحميل الشحنات خلال الأيام المقبلة، مع احتمال إعادة توجيه بعض الشحنات إلى دول عربية مستوردة مثل مصر والكويت والأردن والبحرين لتغطية أيّ فجوة محتملة في الإمدادات.

روسيا لاعب رئيس في سوق الغاز

ما تزال روسيا لاعبًا مهمًا في سوق الغاز المسال على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة منذ بداية الحرب في أوكرانيا، ووفق بيانات حديثة، بلغ إنتاج موسكو من الغاز المسال نحو 32 مليون طن في 2025، ما يمثّل نحو 7% من السوق العالمية.

وفي بداية 2026، ارتفعت صادرات روسيا من الغاز المسال بنسبة 5.8% في الأشهر الأولى مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى نحو 5.5 مليون طن خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، مع ارتفاع الشحنات إلى أوروبا بنحو 7%.

وكانت روسيا قد حققت رقمًا قياسيًا في صادرات الغاز المسال في 2024 بنحو 33.6 مليون طن، مع توجيه أكثر من نصف الكميات إلى أوروبا قبل أن تزداد الضغوط السياسية على استمرار استيراد الغاز الروسي.

وعلى الرغم من انخفاض صادرات روسيا من الغاز المسال في 2025 بنسبة 6% أو ما يعادل مليوني طن، ظلّت أوروبا أكبر منطقة مستوردة للغاز المسال الروسي، رغم استمرار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وامتداد العقوبات المفروضة على موسكو للسنة الرابعة على التوالي.

وتوضّح القائمة التالية ترتيب أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الروسي في 2025:

  • الصين: 7.24 مليون طن.
  • فرنسا: 6.33 مليون طن.
  • اليابان: 5.80 مليون طن.
  • بلجيكا: 4.27 مليون طن.
  • إسبانيا: 2.69 مليون طن 
  •  وتواجه موسكو تحديات متعددة، أبرزها العقوبات والتأثيرات الاقتصادية الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، ما دفعها إلى إعادة جدولة أهداف التوسع في إنتاج الغاز المسال من 90–105 ملايين طن سنويًا بحلول 2030.

    ومن المتوقع أن يشهد الطلب على الغاز الروسي تغييرات في السنوات المقبلة، خاصةً إذا استجابت أوروبا لضغوط إعادة النظر في القيود المفروضة على واردات الغاز الروسي في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.

    ووسط قفزات أسعار الغاز في أوروبا حاليًا، وجّه المبعوث الخاص للرئيس الروسي، كيريل دميترييف، رسالة حملت نبرة ساخرة، قال فيها: إن "الصدمة لم تكن مقتصرة على أسعار النفط فحسب، بل شملت أيضًا أسعار الغاز الطبيعي، فقد ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 22% منذ الهجوم على إيران، وقد تتضاعف قريبًا".

    وأضاف أن "الخطأ الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي في تجنُّب الغاز الروسي الرخيص والموثوق به يأتي بنتائج عكسية"، إذ يرى أن أوروبا "ستحتاج مرة أخرى إلى روسيا للبقاء".

    إعادة النظر في استيراد الغاز الروسي

    قال وزير الطاقة النرويجي تيري آسلاند، إن الاتحاد الأوروبي قد يستأنف المناقشات حول استيراد الغاز المسال من روسيا، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتأثيره بإمدادات الطاقة.

    وقال آسلاند: "لقد صرّح الاتحاد الأوروبي بوضوح بأنه يريد تحرير نفسه من النفط والغاز الروسيين، لكن أحداث الأيام الماضية كانت معقّدة أيضًا، بالنظر إلى الوضع الجيوسياسي الحالي، أعتقد أن النقاشات ستستأنف".

    ويأتي التصريح في وقت ارتفعت فيه أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 75% هذا الأسبوع، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ سنوات، بسبب تأثير العمليات العسكرية الجارية في صادرات الغاز من منطقة الخليج العربية، وسط تصعيد غير مسبوق بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي.

  • تأثير الحرب على إيران في أسواق الطاقة

    يؤدي تصعيد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى إلى تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعدّ ممرًا لاستيعاب نحو 20% من الشحنات النفطية والغاز المسال عالميًا، الأمر الذي تسبَّب في ارتفاع الأسعار العالمية بشكل حادّ.

    وتشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى أن صادرات قطر، التي تُمثّل نحو 20% من صادرات الغاز المسال عالميًا، تعطلت جزئيًا بعد الضربات على منشآت الإنتاج في رأس لفان، ما يمنح الجزائر فرصًا لتغطية هذا النقص في السوق الآسيوية والأوروبية.

    ويؤدي الاضطراب إلى توجيه المشترين العالميين نحو مصادر أخرى، من بينها الجزائر وروسيا والولايات المتحدة، بحثًا عن شحنات الغاز المسال المتاحة مع تحديات أقل في الإمداد والتأمين البحري وسط المخاطر المتصاعدة حول الخليج ومضيق هرمز.

    وباتت صادرات دول الخليج من الغاز المسال بؤرة الاهتمام العالمي مع تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، ما يهدّد وصول أكثر من 20% من الإمدادات العالمية إلى الأسواق.

    وفي عام 2025، صدّرت دول الخليج (قطر وسلطنة عمان والإمارات) نحو 97.5 مليون طن من الغاز المسال، ما يعادل 22.7% من إجمالي الصادرات العالمية، إذ تحتاج صادرات قطر والإمارات البالغة صادراتهما معًا 86 مليون طن إلى عبور مضيق هرمز نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية.

    وقبل بدء الحرب على إيران (28 فبراير/شباط 2026)، تشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى أن صادرات قطر قد ارتفعت إلى أعلى مستوى منذ 2021 على الأقل، خلال يناير/كانون الثاني 2026، عند 7.7 مليون طن، وهبطت إلى 6.5 مليون طن في فبراير/شباط، لكنها ظلت أعلى بنسبة 2.5% على أساس سنوي.

    وتُمثّل واردات الغاز المسال نحو 46% من إمدادات الغاز في أوروبا، وهي نسبة تضاعفت منذ عام 2020، ما يربط أمن الطاقة الأوروبي بشكل أكبر بأسواق الغاز المسال الخارجية.

    ويعزز الاعتماد المتزايد من أهمية الجزائر وروسيا بصفتهما مصدرَين محتملَين لتعويض نقص الإمدادات، خصوصًا مع تراجع إمدادات الغاز المسال القطري والعماني والإماراتي وتعطُّل المرور عبر مضيق هرمز، ما يدفع المشترين العالميين لإعادة ترتيب أولوياتهم.

الخميس، 26 فبراير 2026

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

 

الغاز
 الغاز 

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

اضحت الجزائر مصدرا موثوقا في الأمن الطاقوي الأوروبي، بالنظر لما حققته صادراتها من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب نحو القارة العجوز، والتي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال شهر جانفي الماضي، وفق تقرير نقلته  أمس الثلاثاء وحدة أبحاث الطاقة.

وأشار المصدر إلى ارتفاع الواردات الغازية للاتحاد الأوروبي من الجزائر بنسبة 2 بالمائة، لتصل إلى 12.3 مليار متر مكعب خلال الشهر المنصرم، مقابل 12 مليارا في ديسمبر 2025، مضيفا أن الجزائر تعد الدولة الوحيدة التي حققت نموا شهريا بنسبة 22 بالمائة وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.


وتأتي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب، من 5 موردين رئيسيين هم: النرويج، الجزائر، روسيا، أذربيجان وليبيا، حيث تمثل النرويج 58 بالمائة من الإمدادات، مقابل 22 بالمائة للجزائر، وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.كما سجلت صادرات الانابيب عبر كل من الجزائر وليبيا سنويا ، انخفاضات طفيفة خلال جانفي  الماضي.


بناء على هذه المعطيات  تبرز الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي  للجزائر كرائد رئيسي  لسد حاجياته من الغاز، خاصة في ظل مراهنة  الجزائر على اتمام أنبوب الغاز العابر للصحراء، الرابط بين حقول الغاز النيجيرية والسواحل الجزائرية، عبر النيجر، لزيادة حصتها في السوق الأوروبية. 

الأربعاء، 25 فبراير 2026

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

 

الغاز المسال
 الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

حافظت الجزائر خلال سنة 2025 على مكانتها كثاني أكبر دولة إفريقية مصدرة للغاز الطبيعي المسال، محققة صادرات إجمالية بلغت 9.54 مليون طن، محتفظة بمركزها المتقدم في سوق الطاقة العالمي.

وأظهرت البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة المتخصصة بواشنطن أن إجمالي الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي بلغ 9.54 مليون طن، مقابل 11.62 مليون طن في سنة 2024، و13.45 مليون طن في سنة 2023 الذي يُعتبر الأعلى خلال عقد كامل.

وسجلت الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي أداءً متباينًا بين فصول السنة، حيث بلغت الكميات المصدرة في الربع الأول 2.23 مليون طن، والربع الثاني 2.55 مليون طن، بينما سجل الربع الثالث انخفاضًا ملحوظًا إلى 2.14 مليون طن، وهو المستوى الأدنى منذ سنوات، قبل أن تتعافى الصادرات في الربع الرابع مسجلة أعلى مستوى لها خلال العام بـ 2.62 مليون طن، في مؤشر إيجابي يعكس ديناميكية القطاع.

وعلى صعيد الأداء الشهري، تصدر شهر مارس قائمة أعلى الشهور أداءً بصادرات بلغت 1.15 مليون طن، يليه شهر أكتوبر بـ 1.08 مليون طن، مما يعكس القدرة على تحقيق مستويات تصدير مرتفعة رغم التحديات التقنية التي واجهت القطاع خلال العام.

5 دول أوروبية تمثل 96% من الصادرات الجزائرية

كشفت الإحصائيات أن 5 دول أوروبية استحوذت على نحو 96% من إجمالي صادرات الغاز المسال الجزائرية خلال العام الماضي، مؤكدة متانة العلاقات الطاقوية بين الجزائر والسوق الأوروبية.

وتصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الجزائري في 2025 بحجم واردات بلغ 3.14 مليون طن، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الإمدادات الجزائرية في الأسواق الإقليمية والأوروبية.

وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بـ 2.31 مليون طن، تليها إيطاليا بـ 1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ 1.44 مليون طن، والمملكة المتحدة بـ 0.64 مليون طن.

وسجل عام 2025 شحنة من الغاز المسال الجزائري إلى كل من الصين وكوريا الجنوبية بكميات بلغت 65 ألف طن و67 ألف طن على التوالي.

نيجيريا في الصدارة وموريتانيا تدخل نادي المصدرين

وعلى المستوى الإفريقي، واصلت نيجيريا تصدرها لقائمة أكبر الدول الإفريقية المصدرة للغاز المسال في 2025 للعام الثاني على التوالي، وفقًا لتقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

وارتفعت صادرات إفريقيا من الغاز المسال بنسبة 2.3 % خلال العام الماضي، لتصل إلى 39.71 مليون طن، مقارنة بنحو 38.80 مليون طن في 2024

وشهد عام 2025 تحولات استراتيجية لصادرات إفريقيا من الغاز المسال، حيث برزت موريتانيا كلاعب جديد في قائمة الدول المصدرة بشحنات بلغت 1.38 مليون طن خلال العام الماضي، لتحتل المرتبة السابعة بين دول القارة، بعد الكاميرون التي حلّت في المركز السادس برفع صادراتها إلى 1.43 مليون طن خلال العام الماضي مقابل 1.38 مليون طن في 2024.

الاثنين، 9 فبراير 2026

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

 

وزير البئة الايطالى
وزير البئة الايطالى

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

أكد وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، خلال أشغال الندوة رفيعة المستوى "شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص"، المنظمة بالشراكة بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي،، بالعاصمة، أن الجزائر وإيطاليا تمثلان ركيزتين أساسيتين لجسر استراتيجي يربط أوروبا بإفريقيا، قائم على الطاقة والتنمية المشتركة

وشدد الوزير في تصريحاته نقلتها وكالة "نوفا" الإيطالية، على عمق العلاقات الثنائية المتجذّرة بين البلدين، مبرزًا الحاجة إلى الارتقاء بها نحو تعاون أكثر تكاملاً.

وفي كلمته، وصف بيكيتو فراتين مشروع خط الغاز العابر للصحراء بين نيجيريا والجزائر، بأنه مشروع مجدٍ تقنيًا واستراتيجيًا، ليس فقط للدول المعنية، بل أيضًا للأسواق الأوروبية التي تتطلع إلى تعزيز أمنها الطاقوي.

وأوضح الوزير أن هذا الخط يُعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية القارية، ويُمثل فرصة لتعزيز الترابط الطاقوي بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن الجزائر تطوّر بشكل ملحوظ شبكات الكهرباء والغاز، وهي متصلة بالفعل بأوروبا عبر إيطاليا، ما يفتح المجال أمام مشاريع مستقبلية، مثل ممر الهيدروجين الجنوبي، إضافة إلى مشاريع للربط الكهربائي، من بينها مشروع ميدلينك الذي يجري تقييمه لإنشاء وصلة مباشرة بين الجزائر وشمال إيطاليا.

وأكد بيكيتو فراتين أن التكامل الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجال الطاقة يتقدم بوتيرة تتجاوز في بعض جوانبه مستوى التعاون الأوروبي الداخلي، ما يجعل هذه الشراكة نموذجًا يمكن أن يقود إلى تكامل أوسع على المستوى الإقليمي.

كما شدد الوزير الإيطالي على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية الطاقوية داخل إفريقيا، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة، لضمان خلق القيمة المضافة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وفي ختام تصريحاته، جدّد الوزير التأكيد على أن ربط نحو 600 مليون إفريقي ما يزالون دون كهرباء يُعد عنصرًا جوهريًا لتعزيز النمو والحد من الهجرة القسرية، معتبرًا الطاقة محركًا رئيسيًا للتكامل الاقتصادي بين أوروبا وإفريقيا.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

 

غاز
غاز

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

حافظت الجزائر على موقعها الريادي كأكبر وأهم مورد للغاز الطبيعي إلى السوق الإسبانية، خلال الفترة من جانفي إلى أكتوبر من العام الجاري 2025، مسجلة حصة سوقية بلغت 35,0% من إجمالي الواردات الإسبانية.

 وكشفت البيانات الصادرة عن مؤسسة "إيناغاز" الإسبانية، اليوم الأحد، أن حجم الإمدادات الجزائرية خلال الأشهر الـ10 من السنة الجارية، بلغ 119.510 جيغاوات ساعي، مقابل نحو105.940 جيغاوات ساعي، خلال نفس الفترة من العام الماضي، متقدمة بذلك على منافسيها الرئيسيين، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا

وجاءت هذه الإمدادات عبر خط أنبوب الغاز ميدغاز (98.185 جيغاوات/ساعة) ومن خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال (21.325 جيغاوات/ساعة).

 وفي نفس السياق، بلغت صادرات الولايات المتحدة، في نفس الفترة، أي 10 أشهر من 2025، نحو 105.577 جيغاوات ساعي، ممثلة بالغاز الطبيعي المميع، وقدرت حصة الولايات المتحدة بـ31,0 بالمائة، بينما بلغت صادرات روسيا ب 36.020 جيغاوات ساعي وحصة بـ 10,6بالمائة، مقابل 25.277 جيغاوات ساعي لنيجيريا وحصة بـ7,6 بالمائة، بينما قدرت إمدادات أنغولا بـ18.605 جيغاوات ساعي وحصة بـ5,5 بالمائة.