‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 فبراير 2026

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

 

الحافلات
الحافلات

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

استلمت مؤسسة تطوير صناعة السيارات، تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، على مستوى ميناء الجزائر، شحنة جديدة من الحافلات مقدرة بـ134 حافلة في إطار تجسيد برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامي إلى استيراد 10 آلاف حافلة جديدة موجهة لتجديد الحظيرة الوطنية لنقل المسافرين.

ففي إطار تجسيد برنامج السيد رئيس الجمهورية، وبمتابعة شخصية من قبل السيد الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي


 شرعت الجمعة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، عبر مؤسسة تطوير صناعة السيارات، على مستوى ميناء الجزائر، في استلام شحنة جديدة مقدرة بـ134 حافلة من مختلف الأصناف من أصل 6800 حافلة التي ستستلم من الشركاء الأجانب لكل من جمهورية الصين الشعبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.


 ويرتقب أن تتواصل عمليات استلام الكمية المتبقية من الحافلات خلال الأيام القليلة المقبلة.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

ألسات-3 رمز للتعاون الناجح ومستعدون لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة

ألسات-3 رمز للتعاون الناجح ومستعدون لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة

 

تبون والرئيس الصيني
تبون والرئيس الصيني

ألسات-3 رمز للتعاون الناجح ومستعدون لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون  رسالة تهنئة من رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ، بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3". 

وجاء في نص رسالة التهنئة "فخامة الرئيس عبد المجيد تبون المحترم، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. 

فخامة الرئيس، يطيب لي أن أتقدم إليكم بأحر التهاني وأطيب التمنيات إلى حكومة الجزائر وشعبها، نيابة عن الحكومة الصينية والشعب الصيني، بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي (ألسات-3").

وأوضح الرئيس الصيني قائلا "يرمز مشروع القمر الصناعي الفضائي (ألسات-3) إلى تعاون ناجح جديد بين الجانبين الصيني والجزائري في مجال الفضاء، بعد مشروع القمر الصناعي (ألسات-1)، ويأتي تجسيدا مهما للعلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين"، مشيرا إلى أن "الجانب الصيني على استعداد للعمل مع الجانب الجزائري على تعميق التعاون في مجال الفضاء وبذل جهود مشتركة للارتقاء بمستوى العلوم والتكنولوجيا، بما يدفع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدين".

وأضاف الرئيس الصيني قائلا: "إن الجزائر شريك استراتيجي مهم للصين في منطقة غربي آسيا وشمالي إفريقيا وتربطها بالصين صداقة تاريخية عميقة.  وفي السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات الصينية-الجزائرية تقدما مستمرا تحت قيادتنا المشتركة، حيث توطدت الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي بين البلدين باستمرار وحقق التعاون العملي نتائج مثمرة. إني أولي اهتماما بالغا لتطوير العلاقات الصينية-الجزائرية ومستعد للعمل معكم على مواصلة إثراء مضامين علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والجزائر، بما يخدم الشعبين بصورة أفضل".وخلص الرئيس الصيني إلى القول "كما أرحب بفخامتكم لحضور القمة الصينية-العربية الثانية في الصين. أتمنى لفخامتكم موفور الصحة وموصول التوفيق"

الاثنين، 2 فبراير 2026

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين

 

قمر صناعي
قمر صناعي

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين 

أعلنت الجزائر وضع قمر صناعي ثانٍ لمراقبة الأرض في مداره السبت بواسطة صاروخ صيني، بعد 15 يوما من إطلاق قمر أول، ما يعزّز قدراتها على المراقبة من الفضاء.

وتبادل الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم السبت، التهاني مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة الإطلاق الناجح لقمر الاستشعار عن بُعد الجزائري من قاعدة جيوتشوان في شمال غرب الصين.

وقال شي إن مشروع قمر الاستشعار عن بُعد الجزائري، الذي يأتي بعد إطلاق قمر الاتصالات الجزائري، يُعدّ إنجازاً آخر للتعاون الناجح بين الصين والجزائر في مجال الفضاء، ومظهراً هاماً للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

  • القمر «السات-3-بي»

أطلق القمر الصناعي المسمى «السات-3-بي» على متن الصاروخ الصيني «لونغ مارش-2-سي» حوالى الساعة 05,01 بتوقيت الجزائر (04,01 ت غ) من قاعدة جيوغوان للإطلاق في شمال غرب الصين، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

جاءت العملية بعد إطلاق القمر «السات-3-إيه» في 15 يناير. وستستخدم الجزائر القمرين اللذين يعملان بالتزامن، لأغراض المراقبة الجغرافية المكانية ورسم الخرائط وإدارة الموارد والمخاطر الطبيعية.

وقالت الوزارة إن عمليتي الإطلاق تمثلان مرحلة جديدة في «تطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية» وذلك «استكمالا لهيكلة منظومة مراقبة الأرض العالية الدقة السات-3».

  • ميزانية قياسية

وأشرف رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة، وهو أيضا الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني (وهو منصب يشغله الرئيس عبد المجيد تبون)، على العملية من المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد في الجزائر.

واعتبر شنقريحة عمليتي الإطلاق «إنجازا متميزا ومحطة أخرى على مسار بناء الجزائر الجديدة والمنتصرة».

خصصت الجزائر ميزانية قياسية ناهزت 25 مليار دولار للدفاع في عام 2026 (نحو 20% من الميزانية العامة المعتمدة في ديسمبر)، في سياق سياسة تحديث القوات المسلحة على مدى السنوات الخمس الماضية.

وانضمت الجزائر إلى نادي الدول الفضائية في عام 2002 مع إطلاق القمر الصناعي «السات-1» المخصص للمراقبة والذي تم تطويره بتعاون دولي ولا سيما مع روسيا. 

الأحد، 1 فبراير 2026

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

 

الألواح الشمسية
 الألواح الشمسية

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

شهدت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025 طفرة استثنائية، إذ تضاعفت بنحو 6 مرات على أساس سنوي، بالتزامن مع تسارع وتيرة تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.

وتوضّح بيانات حديثة -حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفاع قدرة الألواح الشمسية التي استوردتها الجزائر من الصين إلى 2.1 غيغاواط، مقارنة بنحو 350 ميغاواط فقط في عام 2024.

وشهدت الواردات زخمًا كبيرًا في الربع الأخير من 2025، مع ارتفاعها إلى 700 ميغاواط، مقابل 330 ميغاواط في الربع نفسه من عام 2024، محققةً نموًا سنويًا بنسبة 112%.

ويعكس هذا النمو الكبير جهود الجزائر لتعزيز قدراتها الإنتاجية من الطاقة النظيفة، وضخ استثمارات ضخمة في محطات الطاقة الشمسية لتقليل الاعتماد على الغاز وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، عبر إضافة 15 ألف ميغاواط بحلول 2035.

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025

تعكس الأرقام الفصلية لواردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025 حجم التسارع الكبير في وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وفقًا لما ترصده الأرقام التالية:

  • الربع الأول: 460 ميغاواط.
  • الربع الثاني: 400 ميغاواط.
  • الربع الثالث: 540 ميغاواط.
  • الربع الرابع: 700 ميغاواط.

توضح البيانات السابقة أن واردات الجزائر سجلت قفزات غير مسبوقة خلال عام 2025؛ فبالنظر إلى الربع الثالث، ارتفعت الواردات بمقدار 530 ميغاواط، لتصل إلى 540 ميغاواط، مقابل رقم لا يُذكر، بلغ 10 ميغاواط فقط في الربع نفسه من عام 2024، وهو ما يعكس تحولًا جذريًا في وتيرة الاستيراد.

كما شهد الربع الرابع تعزيزًا لمكانة الجزائر بصفتها إحدى أكبر الأسواق الصاعدة بمجال الطاقة المتجددة، إذ استوردت 700 ميغاواط من الألواح الشمسية، وهو ما يتجاوز ضعف واردات الربع المقارن من عام 2024، البالغة 330 ميغاواط.

وعلى الصعيد الشهري، بلغت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية ذروتها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بواقع 450 ميغاواط، يليه شهر يناير/كانون الثاني بنحو 390 ميغاواط.

وتعكس هذه الأرقام القياسية دخول البرنامج الوطني للطاقات المتجددة مراحل التنفيذ الفعلي المكثف، خاصةً مع تسجيل شهر نوفمبر/تشرين الثاني وحده رقمًا يتجاوز إجمالي ما استوردته البلاد في عام 2024 بأكمله (350 ميغاواط).

قطاع الطاقة الشمسية في الجزائر

يُنتظر أن تشهد سعة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في الجزائر قفزة نوعية خلال المدة المقبلة، مع بدء التشغيل الفعلي للمحطات التي شرعت البلاد في تنفيذها.

وهو ما تبرهن عليه بوضوح الطفرة الكبيرة، التي رصدتها وحدة أبحاث الطاقة، في واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025.

وتُظهر التقديرات الأولية أن الجزائر اختتمت العام الماضي بسعة توليد من الطاقة المتجددة بلغت 619 ميغاواط، إلّا أن هذا الرقم مرشَّح للنمو المتسارع مع دخول مشروعات "سونلغاز" الجديدة حيز الخدمة، كما 

وتشهد البلاد حاليًا حراكًا مكثفًا يقوده البرنامج الوطني الطموح لإضافة 3 غيغاواط من الطاقة المتجددة، وهو البرنامج الذي تبلورت معالمه بوضع حجر الأساس لمحطة "العبادلة" بولاية بشار بقدرة 80 ميغاواط، بصفتها واحدة من 5 محطات أخرى تُنَفَّذ حاليًا.

ويُعدّ هذا الزخم ثمرة للاتفاقيات التي وُقِّعت في 2024 لإنشاء 20 محطة طاقة شمسية موزعة على 17 ولاية، إذ يفسِّر بدء العمليات الإنشائية في هذه المواقع وصول واردات الألواح الصينية لذروتها التاريخية نهاية عام 2025

السبت، 17 يناير 2026

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

 

اطلاق
اطلاق

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول شنقريحة، عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"  الخاص بالمراقبة من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين، حسب ما أورده أول أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.

أوضحت وزارة الدفاع في بيانها أنه "في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيدا للشراكة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجيوفضائية، تابع الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صبيحة يوم الخميس 15 جانفي 2026، على مستوى موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" الخاص بالمراقبة وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين"، وهذا بحضور قائد النّاحية العسكرية الأولى، رؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، بالإضافة إلى سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، المدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية وملحق الدفاع لدى سفارة الصين بالجزائر".

وأبرز البيان أن عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"" التي تمت على الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحا (05 سا01 د)  بتوقيت الجزائر (12سا01 د) بتوقيت الصين، كللت بالنجاح وستسمح بتزويد بلادنا بمعطيات إضافية من خلال القدرات الساتلية عالية الدقّة المخصصة للمراقبة، وكذا تعزيز منظومتنا في مجال الاستعلام الجيو فضائي والمعلومات الجيو فضائية ذات القيمة المضافة، على غرار الخرائطية والنّماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها".

"تجدر الإشارة إلى أن بلادنا عرفت سنة 2002، إطلاق أول قمر صناعي لرصد الأرض Alsat-1 ليليها Alsat-2A وAlsat-2B سنتي 2010 و2016، ليأتي إطلاق القمر الصناعي الجديد الذي ساهم فيه خبراء جزائريون كمكسب هام آخر يضاف إلى الإمكانيات الجيوفضائية المتاحة في هذا المجال، مما يؤكد المساعي الحثيثة للدولة الجزائرية للتحكّم في تكنولوجيات الفضاء"