‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 يناير 2026

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

 

تبون ومسعد بولس
تبون ومسعد بولس

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسمت زيارة المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط السيد مسعد بولس إلى الجزائر،  منحى  جديدا في العلاقات الثنائية، لاسيما في مجال التعاون الاقتصادي  وتحقيق السلم والأمن في المنطقة، حيث تراهن واشنطن على دور الجزائر في مواجهة التحديات الأمنية انطلاقا من تجربتها الرائدة في هذا المجال.

دحضت زيارة المسؤول الأمريكي  التأويلات الخاطئة التي تحاول بعض الأطراف من خلالها التشويش على العلاقات الجزائرية - الأمريكية التي ارتكزت منذ عقود من الزمن على توجهات ثابتة، وزادتها متانة تبادل الخبرات في مجال محاربة الإرهاب منذ  أحداث 11 سبتمبر 2001.

بولس الذي زار الجزائر للمرة الثانية، بعد تلك التي قام بها نهاية جويلية الماضي، أعاد التأكيد على البعد الاستراتيجي للعلاقات الثنائية  بعيدا عن الظرفية التي تفرضها المتغيرات الإقليمية  والدولية، انطلاقا من قناعة درجت عليها الإدارة الأمريكية، من الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري  والتي مفادها أن واشنطن وجدت في الجزائر قاسما مشتركا  في مجابهة التحديات الأمنية وبناء علاقات جيدة اقتصاديا وخاصة في مجال النفط عموما والغاز خاصة.

وجدّد المستشار الأمريكي هذه الرؤية، من خلال إبرازه للإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان لتوسيع العلاقات التجارية "استنادا إلى الأسس المتينة للتعاون الاقتصادي بينهما"، حيث سمح لقاؤه مع وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب "باستكشاف آفاق جديدة للشراكة التجارية وبحث سبل إمكانية عمل البلدين معا لتحقيق منفعة متبادلة".

بل إن تصريحات بولس، أعطت انطباعا جيدا للآفاق المنتظرة  للعلاقات الثنائية، عندما أقر بأن زيارته للجزائر عززت ثقته في "قوة العلاقات الأمريكية - الجزائرية"، في منحى يتطابق مع تصريحات السفيرة اليزابيث مور اوبين  التي أكدت في وقت سابق أن علاقات الجزائر  بواشنطن "أقوى من أي وقت مضى" كونها تتنوع  بين الأمن والاقتصاد والثقافة.

والواقع أن هذا التوجّه الإيجابي في علاقات البلدين رسخته زيارة القائد السابق للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، الفريق أول مايكل لانغلي بداية العام الماضي، مباشرة  بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، عندما أشاد بالروابط العميقة التي تجمع بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مثمّنا الروابط "العميقة والممتدة عبر التاريخ" بين  البلدين  والتي يسودها الاحترام المتبادل.

فحتى مذكرة التفاهم في المجال العسكري الموقعة بين البلدين، آنذاك اعتبرها لانغلي بأنها مؤسسة لجميع الأهداف الأمنية المشتركة التي تم بناؤها بين  الجزائر وواشنطن منذ سنوات، ما يعني وجود سيرورة متواصلة  حتى مع تعاقب الرؤساء الأمريكيين على  البيت الأبيض. وبلا شك فإن هذا التميز الذي تحظى به الجزائر لدى الإدارة الأمريكية راجع إلى دورها الحيوي في المنطقة المغاربية وشمال إفريقيا والساحل الإفريقي، بحكم أنها تمثل عمقا استراتيجيا لدول المنطقة، فضلا عن أدوارها في حلحلة أزماتها ووقوفها إلى جانبها بمختلف أشكال التضامن الذي تقره مبادئ  الجيرة.

ويمكن أن نستدل في هذا الصدد بزيارة وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب إلى النيجر مؤخرا من أجل الاطلاع على آخر مستجدات نشاط سوناطراك في هذا البلد، وذلك في الوقت الذي ثمّنت  فيه السلطات النيجرية جهود الجزائر لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والذي يعد بمثابة إقرار بجدية الجزائر في بعث مشاريع تخدم المنطقة وتعود بالنفع عليها. وتدحض في الوقت ذاته ما كانت تروّجه الطغمة الحاكمة في مالي من أطروحات لا علاقة لها البتة بمبادئ الجزائر.

فكل هذه المعطيات بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية تعد تحفيزات وافية، تعزز موثوقية الجزائر كشريك يعتمد عليه، ليس فقط في الجانب الأمني والاقتصادي، بل حتى في الجانب العلمي والتكنولوجي الذي يبهر عديد الشخصيات الأمريكية، حيث كثيرا ما تشيد  بالشباب الجزائري الموهوب، خاصة الذين يبنون روبوتات لتمثيل الجزائر في مسابقات دولية، فضلا عن تواجد عديد العلماء الجزائريين بالولايات المتحدة في مراكز علمية وبحثية استراتيجية والذين يشكلون بمثابة جسر تواصل بين البلدين  في تبادل الخبرات وتقوية علاقاتهما. 

الاثنين، 26 يناير 2026

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

 

سابلن
سابلن 

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

نفى ديمتري سابلن، منسق مجموعة النواب للتعاون مع برلمانات شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الدوما الروسي ونائب رئيس لجنة الدفاع بالدوما، وجود خلافات جادة في علاقة الصداقة الحقيقية التي تربط الجزائر وروسيا في الساحل، مؤكدا في حوار مع "الخبر" أن الأمر يتعلق بالإرث الاستعماري الذي تخوض الجزائر بالذات معركة مستمرة ومنظمة ضده.

في اختتام أول زيارة لمجموعة برلمانية روسية للصداقة إلى الجزائر، كيف تقيّمون مستوى العلاقات البرلمانية بين البلدين؟!

بالنسبة لي ولأغلب أعضاء الوفد، تعتبر هذه أول زيارة لبلدكم الرائع، ولكن العلاقات بين برلمانيي بلدينا ليست وليدة اليوم، لها جدور متينة وهي في تطور مستمر، نحن على اتصال والحوار بيننا لا ينقطع. في الصائفة الماضية زار زملاؤنا الجزائريون نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري موسكو، أنا على قناعة بأنه باستطاعة الدبلوماسية البرلمانية الحل الناجح للعديد من المسائل وتطوير العلاقات بين الدول بحكم قربها الكبير من المواطنين وبحكم غياب البيروقراطية في نشاطها.

كيف تقيّمون مخرجات الزيارة وما هي أهم المواضيع والملفات التي تم طرحها؟

لقد التقينا خلال هذه الزيارة بنائبي رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري، السيدين رابح بغالي ومحمد واكلي، التقينا بزملائنا النواب، أعضاء مجموعة الصداقة الجزائرية الروسية الذين تعرفنا عليهم وصاروا أصدقاء لنا خلال زيارتهم لموسكو الأخيرة، كما تجمع رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة عبد السلام بشاغة بالنواب الروس صداقة حقيقية وعمل مشترك من أجل تعزيز العلاقات الجزائرية الروسية.

 لقد أجرينا محادثات مع معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيدة حورية مداحي ومع مديرة ديوان الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، وحظينا باستقبال طيب أيضا من طرف السيدة زهرة شويطر رئيسة جمعية "ذوي حقوق الشهيد"، كما سافرنا إلى مدينة جانت حيث تركت فينا هذه الرحلة انطباعات لا تنسى. الانطباع العام الذي تشكل لدينا يتمثل في كون شعبينا وبلدينا أصدقاء تاريخيين وشركاء موثوقين، وسيواصل نواب البلدين العمل على تقوية وتطوير هذه العلاقات الثنائية.

ما هي أهم نقاط القوة التي تجمع البلدين ويمكن الاعتماد عليها في تطوير العلاقات بين البلدين في نظركم؟

تولي روسيا اهتماما كبيرا لتطوير علاقات متساوية في الحقوق مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وتعود بالمنفعة على البلدين. خلال اللقاءات تحدثنا عن عدم انسجام مستوى العلاقات الاقتصادية التجارية والتعاون بيننا في بعض الأحيان مع مستوى الحوار السياسي الرفيع، ناقشنا سبل حل هذه المسائل وبالأخص إمكانية إنشاء "بيت تجاري روسي" من شأنه أن يجعل من الجزائر بوابة اقتصادية لإفريقيا، ناقشنا تطوير السياحة وتوسيع التعاون بين المجتمعين المدنيين لكلا البلدين. يكتسي بالنسبة لنا تقارب مواقف روسيا والجزائر حيال المسائل الدولية الأكثر حدة أهمية كبيرة، كما ناقشنا أيضا إمكانية فتح مركز ثقافي روسي في الجزائر.

السبت، 24 يناير 2026

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

 

عرقاب
عرقاب

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بناجامينا، من طرف رئيس جمهورية تشاد، رأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، في إطار مشاركته، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026".

أشار بيان للوزارة، أن وزير الدولة نقل خلال هذا اللقاء التحيات الأخوية ورسالة خطية من رئيس الجمهورية لأخيه الرئيس التشادي، مؤكدا الحرص الكامل على توطيد الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين وتعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات. وجرى الاستقبال بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، وزير الصناعة، يحيى بشير، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لمجمع "جيكا" رابح قسوم. وبالمناسبة، أعرب عرقاب عن خالص شكره وتقديره لجمهورية تشاد على اختيار الجزائر ضيف شرف للمعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد"2026، مؤكدا أن هذا الاختيار "يعكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين".


من جهته، كلف رئيس جمهورية تشاد وزير الدولة بنقل تحياته الأخوية وتقديره البالغ إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مجددا "عزم بلاده على تعزيز علاقات التعاون الثنائية مع الجزائر في جميع المجالات، والعمل على دعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب".


 كما أكد على متانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلاده بالجزائر، وما تقوم عليه من قيم الثقة والتضامن والدعم المتبادل المستمد من القيم الإفريقية الداعية إلى الوحدة والتكافل بين شعوب القارة، مشيدا بالخبرة الجزائرية، لاسيما في مجالات المحروقات والبتروكيمياء والمناجم والمجال الصناعي، على غرار صناعة وإنتاج الإسمنت، حيث أعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة والتجربة الجزائرية في هذه المجالات.


وقّعت الجزائر وتشاد أول أمس بنجامينا، ثلاث اتفاقيات تعاون في مجال المحروقات، على هامش المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، حسبما أفاد به بيان لوزارة المحروقات والمناجم. جرت مراسم التوقيع تحت إشراف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، والوزيرة التشادية للبترول والمناجم والجيولوجيا، ندولينودجي أليكس نايمباي، وإطارات من مسؤولين من القطاع.


تتعلق الاتفاقية الأولى بمذكرة تفاهم بين مجمع سوناطراك والمؤسسة التشادية للمحروقات، تهدف إلى "إرساء إطار عام للتعاون بين الطرفين في مجالات المحروقات، لاسيما في أنشطة الاستكشاف، التطوير، الإنتاج، ونقل وتثمين موارد المحروقات، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف التقنية، وتعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية، بما يسهم في دعم تطوير قطاع المحروقات في تشاد". كما تنصّ مذكرة التفاهم، وفقا للمصدر ذاته، على دراسة فرص الشراكة المستقبلية، وتطوير مشاريع ذات منفعة متبادلة، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات في المجالات التقنية والتنظيمية، والاستفادة من التجربة الجزائرية  "الرائدة" في تسيير وتنظيم قطاع المحروقات.


من جهته، وقّع المعهد الجزائري للبترول على اتفاقية مع وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا بالتشاد، تهدف إلى "إرساء إطار عام ومستدام للتعاون في مجال التكوين وتعزيز القدرات وتطوير الموارد البشرية، بما يستجيب لاحتياجات قطاع المحروقات مع تمكين إطارات وتقنيي الوزارة التشادية من الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف تخصّصات سلسلة القيمة للمحروقات من المنبع إلى المصب".


كما وقع المعهد الجزائري للبترول اتفاقية أخرى مع المعهد الوطني العالي للبترول التشادي، بهدف "تطوير التعاون في مجالات تكوين المكوّنين والتكوين المستمر واستقبال الطلبة وتبادل الخبرات إلى جانب تطوير برامج بحث علمي مشتركة في مجال المحروقات، وتنظيم ملتقيات علمية وتربصات وإطلاق برامج ماستر ومخابر بحث بما يساهم في رفع مستوى التأهيل العلمي والتقني للموارد البشرية".


 وتنص هذه الاتفاقية كذلك على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي وأساتذة المؤسستين واستقبال باحثين من الجانب التشادي في هياكل التكوين والبحث التابعة لسوناطراك، إضافة إلى تبادل الوسائل البيداغوجية والدعم العلمي والعمل المشترك في إطار مشاريع وبرامج ذات اهتمام مشترك.


وبالمناسبة، أكد عرقاب أن توقيع هذه الاتفاقيات يندرج في إطار "تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، وترقية الشراكات جنوب-جنوب، ودعم الدول الإفريقية الشقيقة في تطوير قطاعاتها الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الطاقة والمحروقات"، لافتا إلى أهمية الاتفاقيتين اللتين وقعهما المعهد الجزائري للبترول لتكريس مبدأ التضامن وتقاسم الخبرات، حيث أبرز "الدور المحوري الذي يضطلع به المعهد كقطب امتياز إفريقي في مجال التكوين ونقل المعرفة".


من جهتها، أعربت الوزيرة التشادية عن ارتياحها لمستوى علاقات التعاون مع الجزائر، مؤكدة أن الاتفاقيات الموقعة تعكس "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أعلى من التعاون والشراكة الفعالة، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقوي، تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل الإفريقي في قطاع المحروقات". وأضافت بأن المذكرة الموقعة مع مجمع "سوناطراك" تشكل "خطوة مهمة نحو الاستفادة من الخبرة الجزائرية، وتعزيز قدرات المؤسسة التشادية للمحروقات، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتشاد"، معتبرة أن الاتفاقيتين الموقعتين مع المعهد الجزائري للبترول تمثلان "دعامة أساسية لتطوير الكفاءات الوطنية التشادية وتعزيز قدرات التكوين في قطاع المحروقات، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة".

السبت، 17 يناير 2026

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

 

تبون والمبعوث الصومالى
تبون والمبعوث الصومالى

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وزير التربية والتعليم العالي وكذا الوفد المرافق له.

في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الصومالي عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة. 

وقال فارح شيخ عبد القادر محمد، إنه سلم لرئيس الجمهورية رسالة خطية من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، عبر له فيها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة".

وأضاف أن الرسالة تضمنت "تقدير جمهورية الصومال لموقف الجزائر الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بوحدة أراضيه".

وأوضح أن رئيس الجمهورية عبر عن "مساندة جهود الصومال الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا والعالم العربي"، مشيرا إلى أن الرسالة حددت "موقف الصومال الواضح إزاء بعض السياسات والتدخلات الإقليمية وفي مقدمتها ما يصدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة من ممارسات تسهم في تقويض وحدة الصومال وتغذية النزاعات الانفصالية، بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار والوحدة في الفضاءين الإفريقي والعربي على حد سواء".

وفي سياق ذي صلة، أوضح فارح شيخ عبد القادر محمد أن لقاءه مع رئيس الجمهورية يأتي في إطار "متابعة مخرجات الزيارة السابقة للرئيس الصومالي إلى الجزائر وما تمخض عنها من توافقات واتفاقات سياسية، تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما المشترك على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر".

وذكر بأنه تم، خلال تلك الزيارة، التأكيد على "أهمية توحيد المواقف الإفريقية والعربية وتعزيز التنسيق المشترك داخل الأطر الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الراهنة ورفض أي تدخلات خارجية تمس سيادة دولة الصومال ووحدة أراضيها".

للإشارة، حضر اللقاء السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد الصغير سعداوي، وزير التربية الوطنية.

الخميس، 1 يناير 2026

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

 

عمار بن جامع
عمار بن جامع

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن 

تنهي الجزائر، عهدتها لمدة سنتين كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي، لتعوضها البحرين اعتبارا من يوم غد الخميس.

وأنهت الجزائر عهدتها بالمجلس "وقد قامت بواجبها"، كما أكده ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، خلال جلسة للمجلس حول الأمن والسلم الدوليين، الاثنين الماضي، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في مواجهة بؤر التوتر ومنع اتساع رقعة النزاعات، من خلال حلول سياسية عادلة ومستدامة تحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب.

وتوجه ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة إلى أعضاء المجلس، داعيا إياهم إلى "العمل جميعا بمثابرة والمحاولة دائما وأبدا إشراك كل أعضاء الأمم المتحدة في أعمال المجلس". وتغادر المجلس، اليوم، كل من الجزائر، غويانا، سيراليون، كوريا الجنوبية وسلوفينيا.

يذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضم 5 أعضاء دائمي العضوية، وهم المملكة المتحدة، الصين، الولايات المتحدة، فرنسا وروسيا، إضافة إلى 10 أعضاء غير دائمي العضوية انتخبتهم الجمعية العامة للأمم المتحدة وهم البحرين، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبيريا، لاتفيا، كولومبيا إلى جانب الدنمارك، اليونان، باكستان، بنما والصومال.

وتتناوب الدول العربية على شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن بين المجموعتين الإفريقية والآسيوية.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

 

عطاف
عطاف

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

حافظ الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا على المنحى الإيجابي الذي رسمته الدول المغاربية بمباركة من الأمم المتحدة التي مازالت تبحث عن أفضل السبل لحلحلة الأزمة الليبية بعد فترة من الجمود، حيث لم تتردد الجزائر في الانخراط مجددا في هذا المسار لتطابقه مع  المبادئ التي تقوم عليها سياستها الخارجية، والتي تنص على عدم التدخل في الشأن الداخلي الليبي، مع اعتماد الحلول السلمية وفق رؤية ليبية محضة للخروج من الأزمة.

تجدّد موعد لقاء دول جوار ليبيا في اجتماع القاهرة على هامش منتدى الشراكة الإفريقية الروسية، ما يعكس الإرادة الحقيقية للدول الثلاث من أجل طي الملف الليبي في أقرب الآجال، بالنظر إلى إفرازاته الأمنية على دول المنطقة ككل، وما له من علاقة ترابطية مع الأوضاع المضطربة في منطقة الساحل. وتتسم هذه المساعي بالجدية بالنظر إلى مستوى التشاور والتنسيق الذي ميز نقاشات وزراء خارجية الدول الثلاث تحسبا للاجتماع المقبل لهذه الآلية الذي ستستضيفه تونس مطلع العام المقبل، حيث برز الانسجام وتطابق المواقف في حل الأزمة، خلافا لما كان عليه الوضع خلال الاجتماعات السابقة.


وتتمسك الجزائر وفق الآلية الثلاثية بأهمية ملكية وقيادة الليبيين للعملية السياسية، ودعوة جميع الأطراف الليبية إلى العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية، فضلا عن رفض التدخلات الخارجية التي عطلت العملية السلمية في هذا البلد بسبب تواجد المرتزقة والمقاتلين الأجانب  في الأراضي الليبية.


ولم تدخر الجزائر التي تشغل منصب غير دائم بمجلس الأمن جهودها من أجل تسليط الضوء على المسؤولية التي تقع على المجموعة الدولية في وقف إهدار مقدرات الشعب الليبي وضمان حسن إدارة أصوله المالية المجمدة، علاوة على بحث سبل الدفع بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق.


وتلتزم الجزائر بإشراك دول جوار ليبيا لتقديم الدعم للأطراف الليبية للوصول إلى التوافق المطلوب  وتغليب المصلحة العليا للبلاد والعمل على إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، تمهيدا لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة وشاملة في أقرب الآجال. وكثيرا ما نبّهت الجزائر لانعكاسات الأزمة الليبية على دول الجوار والساحل التي تعد أحد أكبر ساحات امتداداتها، ما يجعل التركيز على مصالحة ليبية - ليبية أكثر من ضرورة في المرحلة الراهنة، خاصة مع تأكيد الجزائر في كل مرة على أن منطقة الساحل  تمثل عمقها الاستراتيجي.

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

الجزائر ليست مجرد شريك استراتيجي بل صديق بأتم معنى الكلمة

الجزائر ليست مجرد شريك استراتيجي بل صديق بأتم معنى الكلمة

 

تبون وسفير كوريا
تبون وسفير كوريا

الجزائر ليست مجرد شريك استراتيجي بل صديق بأتم معنى الكلمة

استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الجزائر سفير جمهورية كوريا بالجزائر السيد يوكي جون، الذي أدى له زيارة وداع إثر نهاية مهمته، وأكد بالمناسبة، بان الجزائر تعتبر شريك استراتيجي لبلاده، مشيدا بالمستوى الذي بلغته العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة.

وفي تصريح للصحافة، قال يوكي جون "كان لي الشرف تمثيل جمهورية كوريا في بلد له مكانة خاصة"، معتبرا أن الجزائر "ليست مجرد شريك استراتيجي لبلده في القارة الافريقية فحسب، بل صديق بأتم معنى الكلمة". وشكل اللقاء، حسب الدبلوماسي الكوري، "فرصة ثمينة لاستعراض المشوار الذي قطعته الجزائر وجمهورية كوريا، مع استشراف أفق التعاون بينهما"، مشيرا بالمناسبة، إلى أن فترة عمله بالجزائر شهدت "بعث الشراكة الثنائية"، مرجعا الفضل في ذلك إلى رئيس الجمهورية، الذي "أولى عناية خاصة لتعزيز المجهودات المشتركة مع جمهورية كوريا".


ولدى تطرقه إلى أوجه التعاون الثنائي، ذكر السفير أنه تجاوز الجانب الاقتصادي ليشمل الدفاع والأمن والتبادل الثقافي، الأمر الذي "عزز بقوة، علاقاتنا الأخوية"، موضحا بأن حجم المبادلات الثنائية الذي بلغ 3,9 مليار دولا في 2024 "يعكس، وبكل وضوح، مدى توسع وحيوية تعاوننا". ولفت إلى السعي الحثيث لحكومتي البلدين إلى بعث نشاطات اللجنة المشتركة الجزائرية-الكورية.


 كما أبرز في سياق ذي صلة، استعداد الشركات الكورية "للمساهمة بصورة فعالة في البرنامج الطموح للجزائر في مجال التنمية الصناعية". وفي الشأن الدولي، أشاد السفير بـ"الدور الفعال للجزائر في المحافل الدولية ودعمها لبلاده"، مثمنا العمل الوثيق الذي قام به البلدان في مجلس الأمن الأممي.

الخميس، 11 ديسمبر 2025

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

 

عطاف ووزير خارجية سلوفاكيا
عطاف ووزير خارجية سلوفاكيا

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

أشرف وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، على مراسم التدشين الرسمي لمقر سفارة الجزائر ببراتسلافا، وذلك في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية سلوفاكيا بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وفق ما أورده بيان للوزارة.

وشارك في هذه الاحتفالية، كل من السيد يواري بلانار، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية لجمهورية سلوفاكيا والسيد ماراك اشتوك، كاتب الدولة لدى وزير الخارجية السلوفاكي وسفيري البلدين وأعضاء من السلك الدبلوماسي وبحضور ممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة بسلوفاكيا. وبالمناسبة، ألقى السيد وزير الدولة كلمة، أكد فيها على "أهمية تبادل التمثيل الدبلوماسي بين الجزائر وسلوفاكيا، في سبيل تعزيز الديناميكية التصاعدية التي تشهدها علاقات الصداقة والتعاون والشراكة القائمة بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أسمى". كما أعرب عطاف عن "ارتياحه لتمسك البلدين، على الصعيد الدولي، بترسيخ قيم السلم والعدالة والعمل سويا للحفاظ على مبادئ القانون الدولي والنظام متعدد الأطراف وسيادة واستقلال الدول ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول وحقها في تقرير مصيرها". 

وأكد وزير الدولة على "التزام الجزائر، من خلال افتتاح سفارة لها بسلوفاكيا، بتوطيد التعاون الثنائي بين البلدين ومواصلة المشاورات السياسية بينهما والعمل على استكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية الواعدة وذات الأولوية ولاسيما في الفلاحة والصناعة والتكنولوجيات الجديدة، فضلا عن توثيق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين الجزائري والسلوفاكي".

كما التقى وزير الدولة بمقر سفارة الجزائر ببراتسلافا، أعضاء من الجالية الوطنية المقيمة بهذا البلد الصديق، حيث شكل هذا اللقاء فرصة لتبادل أطراف الحديث بين وزير الدولة وعدد من أفراد الجالية الوطنية، حيث اطلع على ظروف إقامتهم، واستمع باهتمام لأولوياتهم وانشغالاتهم، مشددا على "أهمية إسهامهم في تعزيز الروابط الإنسانية بين الجزائر وسلوفاكيا".

إعلان مشترك يضبط أولويات التعاون وتدعيم إطاره القانوني

وأستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، من طرف رئيس الوزراء السلوفاكي، السيد روبرت فيتسو، حيث بحث الجانبان أواصر الصداقة والتعاون البيني وأعربا عن ترحيبهما بتبادل التمثيل الدبلوماسي بين الجزائر وسلوفاكيا"، منوّهين "بالإرادة السياسية القوية التي تحدو قيادتي البلدين في تكثيف المشاورات على مختلف المستويات بهدف تعزيز الوتيرة الواعدة التي تطبع هذا التعاون في مختلف المجالات ذات البعد الاستراتيجي".

كما أجرى عطاف، محادثات ثنائية مع نظيره السلوفاكي يواري بلانار، سمحت باستعراض واقع العلاقات الثنائية بين البلدين واستشراف آفاقها المستقبلية في شتى المجالات ذات الأولوية، لاسيما الطاقة والطاقات المتجددة والصناعة الصيدلانية والموارد المائية وكذا في ميادين الصناعة والفلاحة. كما تطرق الطرفان إلى "عديد القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين."

وتوّجت هذه المحادثات وفقا لبيان الوزارة، بتوقيع الوزيرين على إعلان مشترك يهدف إلى ضبط أولويات التعاون الثنائي وتحديد خارطة الطريق المشتركة على درب تعزيزه عبر تدعيم إطاره القانوني واستكمال هيكله المؤسساتي.  كما ينص الإعلان المشترك على دعم الطرفين للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين، مثلما أكد على "مساندة البلدين لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

الخميس، 4 ديسمبر 2025

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

 

تبون والرئيس البيلا روسي
تبون والرئيس البيلا روسي

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لرئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، خلال زيارته التي يقوم بها إلى الجزائر، أن الزيارة تعبّر عن الإرادة السياسية المشتركة الرامية إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأشار الرئيس تبون، في تصريح إعلامي مشترك مع لوكاشينكو، إلى أن الزيارة تأتي بعد محطتين أساسيتين في مسار التعاون الثنائي، تمثلت المحطة الأولى في الاحتفال بالذكرى الـ30 لقيام العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجمهورية بيلاروسيا، بينما تعلقت المحطة الثانية بانعقاد الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة في بيلاروسيا وما خرجت به من نتائج مشجعة، على أن تُعقد الدورة الثانية خلال الأسابيع القادمة في الجزائر.

وأوضح الرئيس أنه أجرى محادثات مع نظيره البيلاروسي، تم خلالها تقييم مسار التعاون الثنائي والتطرق إلى الخطوط العريضة لخارطة طريق تشمل مجالات متعددة للفترة 2026–2027.

كما أشار رئيس الجمهورية إلى الاتفاق على تشجيع الشراكة والاستثمار في قطاعات الفلاحة والصحة والصحة الحيوانية والصناعات الميكانيكية والصيدلانية والطاقة والبحث العلمي.

وأعرب الرئيس عن ارتياحه إثر التوقيع على اتفاقيات تعاون جديدة تضع أسسا واعدة للشراكة بين البلدين، إضافة إلى الإشادة بنتائج ملتقى رجال الأعمال بين الجانبين والذي من شأنه تعزيز التبادل التجاري.

كما استعرض الرئيس تبون لنظيره البيلاروسي، عددا من القضايا الدولية والإقليمية، حيث جدّد التأكيد بشأن القضية الفلسطينية أنه لا يمكن تحقيق السلم في الشرق الأوسط إلا من خلال حل عادل يقوم على الشرعية الدولية ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي ما يتعلق بالوضع في ليبيا، شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة الحل السلمي عبر التوافق والحوار بين الليبيين وإجراء الانتخابات، مجددا رفض الجزائر لأي تدخل أجنبي. كما أكد، بخصوص قضية الصحراء الغربية، دعم الجزائر لحل سياسي عادل وفق الشرعية الدولية يمكّن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مع تجديد دعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة

وتطرق الرئيس تبون، خلال اللقاء إلى تطورات النزاع الروسي - الأوكراني، حيث أشار إلى توافق الرؤى مع الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بشأن ضرورة الدفع نحو الحوار والمفاوضات كسبيل لتجنب التصعيد والتوصل إلى حل سلمي، استنادا إلى مبادئ التعاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

 

الرئيس البيلاروسي
الرئيس البيلاروسي 

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

حل رئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، بالجزائر في زيارة رسمية.

وكان في استقبال ضيف الجزائر لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، وفق ما أورد التلفزيون العمومي.

وكانت أشغال المنتدى الاقتصادي بين البلدين، المنعقدة أمس الإثنين بالجزائر العاصمة، قد توجت بتوقيع خمس اتفاقيات شراكة في المجال التجاري والصناعي بين هيئات ومؤسسات جزائرية وبيلاروسية.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

 

احمد عطاف
احمد عطاف

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

اعرب وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف عن أمله في أن تكون الطبعة الجديدة للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا (مسار وهران)، مناسبة لتجديد الالتزام بمضاعفة الجهود من أجل صياغة حلولٍ إفريقية لتطبيب الأوجاع الإفريقية، فضلا عن المرافعة بصوت واحد عن أولويات القارة في مجلس الامن الأممي وفي مختلف فضاءات العمل الدولي متعدد الأطراف.

حدّد وزير الدولة في كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال الندوة بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر والتي شهدت مشاركة نوعية للوفود الأجنبية، أولويات العمل الإفريقي في ظل التجاذبات الدولية المتسمة بالصراع الدولي، مؤكدا على ضرورة أن يواصل الأفارقة في التعبئة من أجل إنهاء تهميش القارة في مختلف مواطن ومراكز صنع القرار الدولي.

وإذ عبر عن اعتزازه لبلوغ إفريقيا مرتبة تفويضِ أبنائها بمجلس الأمن الأممي للمرافعة عنها وعن أولوياتِها بصوت جامعٍ واحد، فقد أشار عطاف إلى أن هذه المكاسب ما كانت لتتحقق لولا التزام جميع الدول الإفريقية والتفافها حول المقاصد المرجوة من مسار وهران.

وبعد أن أشاد في هذا الصدد بدول القارة التي تعاقبت على شغل المقاعد الإفريقية الثلاثة بمجلس الأمن منذ انطلاق هذا المسار في طبعته الأولى ووصولا إلى هذه الطبعة، أوضح وزير الدولة أن الجزائر تتشرف بأن كانت على الدوام طرفا فاعلا في هذا المسعى، باعتبارها كانت بالأمس بلدا مضيفا لمسار وهران، واليوم وفضلا عن صفة البلد المضيف، كدولة عضو في مجلس الأمن الأممي وفي مجلس السلم والأمن الإفريقي.

وتزامنا مع قرب اختتام عهدة الجزائر بالمجلس الأممي، أعرب عطاف عن أمله في أن تكون بلادنا قد وفّقت في الوفاء بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها تجاه القارة، قائلا في هذا الصدد "سعينا جنباً إلى جنب مع أشقائنا من جمهورية الصومال وجمهورية سيراليون، لتشكيل كتلة متجانسة بمجلس الأمن، كتلة تعَبّر عن مواقف إفريقية لا مواقف وطنية، كلما تعلق الأمر بقضايا السلم والأمن في قارتنا". وأكد وزير الدولة حرص بلادنا على أن تكون مواقفها مبنية على قرارات الاتحاد الإفريقي ومبادراتها موافقة لتوجيهات مجلسِها المكلف بالسلم والأمن، وتحركاتها مُنسجمةً تمام الانسجام مع العقيدةِ الإفريقية الراسخة في مجال تجفيف منابع التوتر والتأزم والصراع.

 كما عبر وزير الدولة عن امتنان وتقدير الجزائر على الثقة التي وضعت فيها خلال العامينِ الماضِيين، متمنيا التوفيق والسداد لمن سيخلُفُ الجزائر بمجلس الأمن الأممي، خاصا بالذكر جمهورية الكونغو وجمهورية ليبيريا، قائلا "نَضَعُ بين أيديهِمَا ما رَاكَمَتْهُ الجزائر من تجربةٍ وخبرة خلال عهدتِها الحالية، لمواصلة إعلاءِ صوتِ إفريقيا بمجلس الأمن وسط جميع التعقيدات الدولية الراهنة وما تفرضه من تحديات جسام على قارتنا".

ولم يخف عطاف صعوبة الظرف الدولي المتسم بالاستقطابات والانقسامات والصراعات، مشيرا إلى أن ذلك "يكرس رغبةً جَامِحَةً في تقويض أثمن المكاسب التي حققتها الإنسانية منذ فجر تاريخها"، مما يفرض تحديات إضافية على القارة، في ظل اضمحلال الاهتمام الدولي بقضايا السلم والأمن في إفريقيا، مع استمرار الأزمات في السودان وليبيا وفي آخر مستعمرة في القارة وهي الصحراء الغربية المدرجة ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم المؤهلة لتصفية الاستعمار والتي وعد تمكين شعبها من ممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير.

كما أشار إلى أن الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي فاقت حدود التأزم، دون أن يَبْرُزَ أَي تحرك أو مبادرة، لا نحو معالجة ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات التي عادت وتجذرت كأمرٍ واقع، ولا نحو التكفل بآفة الإرهاب التي تفاقمت واستفحلت على نحوٍ غير مسبوق في هذا الفضاء الإفريقي. والأمر ذاته بالنسبة للأوضاع في منطقة البحيرات الكبرى والقرن الإفريقي، حيث أكد وزير الدولة أنها تثبت بدورها أنه لا مفر من إعادة إنتاج ذات الأزمات بصيغٍ أكثر حدة وأشد خطورة. ويرى عطاف أن إفريقيا بحاجة إلى تعزيز دورها الدبلوماسي وبلورة حلول إفريقية لمشاكل القارة، مع إعادة بعث نهجها الدبلوماسي الذي أثبت نجاعته عبر تاريخها القريب والبعيد.

السبت، 22 نوفمبر 2025

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

 

ان مارى
ان مارى

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

وصلت، إلى الجزائر، الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوست، مصحوبة بوفد دبلوماسي رفيع المستوى، للقاء نظيرها بالجزائر، لوناس مڤرمان، في أول زيارة رسمية لمسؤول فرنسي، بعد "قطيعة زيارات" تمتد لأفريل الماضي، مثيرة معها العديد من القراءات.

أوفدت فرنسا المسؤول الثاني في الخارجية في "زيارة عمل لبحث سبل استئناف التعاون بين البلدين"، بحسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. ولم يفصل المتحدث في فحوى الزيارة، باستثناء القول بأنها تحت عنوان "استئناف التعاون في مجال الهجرة والتعاون الأمني وبعث العلاقات الاقتصادية".

وفي هذا الجانب، ذكرت صحيفة "لوموند" أن الخطوة جاءت لـ"بحث سبل إعادة الحياة إلى العلاقات الثنائية"، خصوصا على صعيد العمل القنصلي وإعادة اعتماد الموظفين القنصليين المعلقة ملفاتهم، إضافة إلى وضع جدول عمل لمتابعة الملفات العالقة، من بينها عودة السفراء والزيارات المرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، وقضايا الجزائريين الذين يواجهون قرارات مغادرة الأراضي الفرنسية.

وجاءت الزيارة، بُعيد العفو الرئاسي عن الكاتب الفرنكو-جزائري بوعلام صنصال، الذي أرادت باريس جعل سجنه حلقة أساسية من حلقات الأزمة مع الجزائر، بضغط واضح من اليمين المتطرف، والإفراج عنه مؤشر من مؤشرات انفراجها، في حين تفصل الخارجية الجزائرية بين المسألتين والمسارين، وتعتبر العلاقات بين البلدين أكبر "من هذا الشخص، ولا يتعين منحه أكثر مما يستحق"، بتعبير وزير الخارجية، أحمد عطاف

ويُستنتح، انطلاقا من تصريح عطاف الذي أدلى به في ندوة صحفية، الثلاثاء الماضي، أن الزيارة لا علاقة لها بقرار العفو الرئاسي الذي استفاد منه صنصال، سواء من حيث التوقيت أو من حيث المضمون أو في بعدها الرمزي كذلك

ورغم أن سلسلة مؤشرات حدثت مؤخرا، تعكس بوادر عودة تدريجية للحوار بين قصري المرادية والإليزيه، وفق تصريحات رسمية من الجانبين، إلا أن الغموض يكتنف المسألة والأزمة لا تزال قائمة، بمختلف ملفاتها وعناصرها المحرّكة لها والمنبثقة كنتيجة، كسجن دبلوماسي جزائري يعمل في فرنسا، العام الماضي، على خلفية قضية رفعها رعية جزائري، يدعى أمير بوخرص، وسحب السفيرين وطرد الدبلوماسيين من الجهتين، وتوقف التعاون القضائي وغيرها من الملفات العالقة.

كما تعكس الخطوة اهتماما فرنسيا بالغا بتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومما يدعو للملاحظة، بروز مقاربة جديدة في إدارة اتصال الأزمة بعد إبعاد وزير الداخلية السابق، برونو روتايو، تتمظهر في الهدوء والابتعاد عن أضواء الإعلام، بدليل استقبال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الكاتب صنصال في الإليزي من دون بهرجة إعلامية، في حالة نادرة في المشهد السياسي والإعلامي الفرنسي، حيث تعوّد الساسة على إشراك الصحافة في الأنشطة السياسية.

الخميس، 20 نوفمبر 2025

العلاقات الجزائرية الفيتنامية تدخل مرحلة جديدة

العلاقات الجزائرية الفيتنامية تدخل مرحلة جديدة

 

الجزائر وفيتنام
الجزائر وفيتنام

العلاقات الجزائرية الفيتنامية تدخل مرحلة جديدة

أكد وزير الخارجية الفيتنامي، لي هواي ترونغ،  الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الأول الفيتنامي، فام مينه شينه إلى الجزائر "ستفتح مرحلة جديدة للعلاقات التاريخية بين البلدين وستساهم في تعزيز وتعميق وتوسيع هذه العلاقات".

وعقب الاستقبال الذي خص به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الوزير الأول الفيتنامي والوفد المرافق له، أدلى وزير الخارجية الفيتنامي بتصريح للصحافة، أشار فيه إلى أن هذه الزيارة الرسمية كانت "ناجحة جدا"، حيث كانت أهم نتيجة تم تحقيقها هي اتفاق البلدين "على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية".

وأكد لي هواي ترونغ أن الجزائر تعد "أول شريك استراتيجي لفيتنام في إفريقيا، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين"

كما أضاف بأن ارتقاء العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، يؤكد "التطور الإيجابي" الذي عرفته هذه العلاقات ويعكس أيضا "الاهتمام الكبير الذي يوليه البلدان لتعزيز أواصر التعاون بينهما، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز السلم والاستقرار في المنطقتين".

وبعد أن أشار إلى أن المباحثات التي أجراها الوزير الأول الفيتنامي والوفد المرافق له، مع نظرائهم الجزائريين، كانت "مثمرة"، أبرز لي هواي ترونغ أن هذه الزيارة الرسمية "ستفتح مرحلة جديدة للعلاقات التاريخية بين البلدين وستساهم في تعزيز وتعميق وتوسيع هذا العلاقات"، منوها بالدعم المتبادل بين الشعبين عبر مختلف المحطات التاريخية.

وكان البلدان قد وقعا على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وفيتنام في عدة قطاعات استراتيجية بالمركز الدولي للمؤتمرات. وأشرف على المراسم الوزير الأول، سيفي غريب، ونظيره الفيتنامي، فام مينه شينه.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

 

الجزائر وفيتنام
الجزائر وفيتنام

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

كد الأمين العام لوزارة الصناعة، خير الدين بن عيسى، أمس، التزام الجزائر بالعمل مع فيتنام للمضي بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع تستجيب للتحوّلات الاقتصادية الراهنة، مبرزا ما حققه البلدان في عديد مجالات التعاون والشراكة.


أعرب بن عيسى خلال إشرافه، مناصفة مع نائب وزير البناء بجمهورية فيتنام الاشتراكية، نغوين تونغ فان، على أشغال الدورة الثالثة 13 للجنة المشتركة الجزائرية-الفيتنامية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، عن تطلع الجزائر إلى توسيع التعاون الثنائي ليشمل مجالات، كالصناعة والطاقات المتجددة، والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، والرقمنة والمؤسسات الناشئة، والسياحة، والتعليم العالي، مشيرا إلى أن هذه الدورة تشكل "فرصة لتعميق الحوار بين القطاعات، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والعلمية، ووضع برامج تعاون متوسطة وطويلة المدى تجسد طموحات البلدين". وفي حين لفت إلى أن الاجتماع يأتي عشية زيارة للوزير الأول الفيتنامي فام مينه تشين إلى الجزائر بين 18 و20 نوفمبر الجاري، أكد الأمين العام أن الزيارة ستشكل "محطة مفصلية في مسار تعزيز التعاون بين البلدين والتي ستتيح فرصة لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم".


من جانبه، شدّد نائب وزير البناء الفيتنامي على أهمية تعزيز العمل الثنائي للارتقاء بالشراكة إلى مستويات أعلى، معتبرا النتائج المحققة إلى غاية اليوم في مجالات التعاون المختلفة "مشجعة" مع ضرورة العمل على رفعها لمستوى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين. وبدوره اعتبر السيد فان أن هذه الدورة تكتسي "أهمية خاصة" قبيل زيارة الوزير الأول الفيتنامي إلى الجزائر، ومحطة هامة لتقييم النتائج المحققة في مجالات التعاون الثنائية واقتراح ميادين جديدة، بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين، مبرزا استعداد بلاده للعمل بشكل وثيق لتعزيز التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني تعميقا لعلاقات الصداقة التقليدية بين البلدين.


وبعد تأكيده على أهمية الجزائر كشريك لفيتنام في القارة الإفريقية، ثمن المسؤول الفيتنامي المشاريع الاستثمارية القائمة بين البلدين، على غرار المشروع المشترك بين "بيترو فيتنام" و«سوناطراك" في حقل "بير سبع" الذي يحقق نتائج جيدة بطاقة 17 ألف برميل يوميا مع خطط لزيادة الإنتاج. كما لفت، بالمناسبة، لاهتمام عدة شركات فيتنامية بفرص الاستثمار في الجزائر في مجالات متنوعة كالأدوية والبناء والفلاحة، والصيد البحري والصناعة، والاتصالات، والبناء، والسياحة.. 


وتختتم أشغال هذه الدورة بالتوقيع على محضر الاجتماع مع إعداد حصيلة حول مشاريع الاتفاقيات التي تم استكمالها، ليتم التوقيع عليها على هامش الزيارة الرسمية للوزير الأول الفيتنامي إلى الجزائر. وتعقد هذه الدورة على مستوى 5 فرق عمل تضم خبراء من البلدين يمثلون عددا من القطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات، حيث تتركز الاجتماعات على تقييم حالة التعاون بين الجزائر وفيتنام، مع بحث سبل تعزيز الإطار القانوني ودعم برامج التعاون المستقبلي.


ويمثل الخبراء المشاركون وزارات الصناعة، والصناعات الصيدلانية، والتجارة، والمالية، إضافة إلى وزارات المحروقات والمناجم، والطاقة والطاقات المتجددة، والبيئة وجودة الحياة، والفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، والموارد المائية، والداخلية والجماعات المحلية والنقل، والسكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية. كما يشارك في الدورة ممثلون عن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والمجلس الجزائري للتجديد الاقتصادي، والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.  وكانت الدورة 12 لذات اللجنة قد انعقدت في شهر أكتوبر من سنة 2023 بالعاصمة الفيتنامية هانوي. 


اتفاقات قيد التحضير لبعث الشراكة الثنائية

يشهد التعاون الجزائري-الفيتنامي زخما جديدا خلال الأشهر المقبلة، بفضل عديد الاتفاقات الجاري استكمالها ومبادرات مختلفة سيتم تجسيدها قريبا، لاسيما خلال الزيارات الرسمية لمسؤولين سامين فيتناميين ورؤساء مؤسسات يرتقب وصولهم إلى الجزائر ابتداء من هذا الأسبوع، حسبما أعلن عنه سفير فيتنام بالجزائر، تران كوك خانه، في تصريح له عشية انطلاق الدورة 13 للجنة المشتركة الجزائرية-الفيتنامية. وأشار الدبلوماسي الفيتنامي إلى وجود "مؤشرات مشجعة" وعديد الأعمال "سيتم تجسيدها قريبا" من شأنها "تعزيز أكبر للتعاون بين البلدين خلال الأشهر القادمة".


وفي حين أبرز أهمية التعاون القائم بين البلدين في قطاع المحروقات، والذي سيتعزز، حسبه، باتفاق جديد بين "بيترو فيتنام" و«سوناطراك"، أكد الدبلوماسي أن هذه الشراكة تمثل "واحدة من المشاريع الناجحة للمجمع الفيتنامي على الصعيد الدولي"، موضحا أن التبادلات التجارية بلغت نحو 400 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، "وهو مستوى يظل دون الإمكانيات المتوفرة ولا يستجيب بعد لتطلعات الطرفين"، على حد تعبيره.


وأعرب السفير عن رغبة بلاده في توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى، منها التعليم والثقافة والرياضة، مذكرا بأن أكثر من 30 ألف شاب جزائري يمارسون رياضة فوفينام والكثير منهم يسافرون إلى الفيتنام للمشاركة في منافسات.


وأكد السفير أن زيارة الوزير الأول المرتقبة والتي  تعد الأولى إلى الجزائر منذ 2015، تكتسي أهمية خاصة للبلدين، وتهدف إلى بعث ديناميكية جديدة في التعاون الاقتصادي، مشيرا إلى أن الزيارة ستتخللها عدة نشاطات، لاسيما تدشين معلم تذكاري للرئيس الفيتنامي الراحل هو تشي منه بالرايس حميدو بالجزائر العاصمة، تكريما لمؤسس فيتنام الحديثة الذي جمعته روابط تاريخية مع الجزائر. 


كما سيشكل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية محورا رئيسيا لهذه الزيارة، مع عقد منتدى للأعمال يترأسه مناصفة الوزير الأول الجزائري ونظيره الفيتنامي.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

هذه الاتفاقيات الموقعة بين الجزائر والصومال

هذه الاتفاقيات الموقعة بين الجزائر والصومال

 

الجزائر والصومال
 الجزائر والصومال

هذه الاتفاقيات الموقعة بين الجزائر والصومال

أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  رفقة رئيس جمهورية الصومال، حسن شيـخ محمـود، على مراسم التوقيع على اتفاقيات بين البلدين، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وشملت الاتفاقيات التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والثقافة والتعليم العالي لجمهورية الصومال في مجال التعليم العالي، كما تم التوقيع على برنامج تنفيذي بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والثقافة والتعليم العالي لجمهورية الصومال لسنوات 2026 و2027 و2028 و2029، وتم أيضا التوقيع على اتفاق في مجال الفلاحة والصيد البحري

كما وقع الطرفان على اتفاق في مجال الصحة الحيوانية. وشملت الاتفاقيات التوقيع على اتفاقيات في مجالات النفط والغاز والتعدين

وفي الأخير تم التوقيع على اتفاق بشأن إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من التأشيرات.

السبت، 8 نوفمبر 2025

نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها

نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها

 

تبون و  أنطونيو غوتيريش
تبون و  أنطونيو غوتيريش

نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، بمناسبة إحياء الجزائر للذّكرى الـ71 لاندلاع الثّورة التحريرية المجيدة، أعرب من خلالها عن أطيب تمنياته للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.


وجاء في نص التهنئة: “هذه السانحة تجعلنا نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها جميعا، كبؤر التوتر المتصاعدة التي تتطلب تعاونا متعدد الأطراف، وأيضا من التغيرات المناخية إلى النّزاعات واللامساواة المتزايدة، وهنا تكمن تحديدا روح عقد المستقبل”.


وأضاف السيد غوتيريش “إن هذا المشروع المحوري المتأصل في العمل وفق تعددية الأطراف، هو ما تم تبنّيه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، للدفع إلى الأمام بعجلة السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان للجميع”، ليتابع “مرة أخرى، أسعد فخامة الرئيس بنقل أطيب الأمنيات للشّعب الجزائري”.

الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

اتفاق بين الجزائر وأذربيجان

اتفاق بين الجزائر وأذربيجان

 

عطاف
عطاف

اتفاق بين الجزائر وأذربيجان

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  وزير الشؤون الخارجية لجمهورية أذربيجان، جيهون بيراموف، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.

أجرى الوزيران لقاءً على انفراد أعقبته محادثات موسّعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين، وفق بيان لوزارة الخارجية.

وقد سمحت هذه المحادثات، يضيف البيان، بـ "استعراض الحركية المتميزة التي تشهدها العلاقات بين الجزائر وأذربيجان بفضل العناية الخاصة التي تحظى بها من قبل قائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس إلهام علييف".

 وأكد الجانبان "ضرورة البناء على ما يجمع البلدين من تطابق لوجهات النظر على الصعيد السياسي وتثمين ما يحوزان عليه من مقومات هامة على الصعيد الاقتصادي بغية الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات واعدة".

كما تبادل الوزيران الرؤى والتحاليل حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في منطقتي انتماء البلدين.

وفي ختام المحادثات، وقع الوزيران على اتفاق ثنائي يتضمن إنشاء لجنة مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني بين البلدين

السبت، 25 أكتوبر 2025

رئيس الجمهورية يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

رئيس الجمهورية يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

 

تبون و  وزير خارجية بيلاروسيا
تبون و  وزير خارجية بيلاروسيا

رئيس الجمهورية يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

ستقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بالجزائر العاصمة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية بيلاروسيا، السيد مكسيم ريجينكوف والوفد المرافق له.


وعقب الاستقبال، قال وزير الشؤون الخارجية لجمهورية بيلاروسيا "ناقشنا مع فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية عدة مواضيع ذات الاهتمام المشترك، وحددنا عديد الخطوات لتنفيذ برامج مشتركة في مجال أتمتة الزراعة والأمن الغذائي والصناعي، وكذا مواضيع تتعلق بالتعاون في مجال الثقافة وتقارب الشعبين في مجال التعليم".


وبعد تأكيده على عرض كل هذه المبادرات وفق خارطة طريق مشتركة بين البلدين، بما يعكس مجالات التعاون الثنائي، شدّد وزير خارجية بيلاروسيا على أن أهم عنصر في مجال التعاون الثنائي هو اللقاء الذي سيجمع رئيسا البلدين، والذي يتم التحضير لتنظيمه في أقرب وقت، وهو اللقاء الذي يحظى بأهمية بالغة من أجل تطوير علاقات التعاون السياسية والاقتصادية بين البلدين.


 كما أشار إلى أن وفد بلاده يعمل مع نظرائه من مختلف الوزارات الجزائرية من أجل تنفيذ المشاريع المشتركة. يذكر أن الاستقبال حضره، السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية