‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة الأمازيغية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة الأمازيغية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 يناير 2026

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

 

الاحتفال
الاحتفال

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

انطلقت،  الاحتفالات الرسمية والوطنية الخاصة بالسنة الأمازيغية "يناير 2976"  من الجزائر العاصمة نحو ولاية بني عباس، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون وبإشراف المحافظة السامية للأمازيغية.

جرت المراسم بحضور رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى ممثلي هيئات رسمية. وانطلقت من محطة القطار لمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، حيث ستتجه القافلة نحو عبادلة بولاية بشار، لتواصل، بعدها، برا إلى ولاية بني عباس.

وبالمناسبة، ثمّن رئيس مجلس الأمة هذه المبادرة التي تترجم عمق تاريخ وثقافة وتقاليد الجزائر، حيث ستشمل الاحتفالات بالسنة الأمازيغية كافة ربوع الوطن، فيما أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني في ذات الإطار، رمزية هذه الاحتفالات التي تعكس المكانة الراسخة للغة الأمازيغية ضمن مكوّنات الهوية الوطنية، مؤكدا أن هيئته ستواكب مسار ترقية اللغة الأمازيغية، من خلال إدراجها ضمن نشاطاتها وبرامجها. 

وتم في إطار الاحتفالات بالسنة الأمازيغية، تسطير برنامج ثري ومتنوع يتضمن عديد النشاطات الثقافية وذلك في الفترة الممتدة ما بين 10 و12 يناير بولاية بني عباس، يتخلله تنظيم الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.

وتجري هذه التظاهرة تحت شعار "من بني عباس.. يناير يبرق للجزائر المنتصرة"، ما يعكس الاعتزاز بالانتماء إلى الجزائر الواحدة الموحّدة وإلى الجزائر المنتصرة. وتتميز هذه التظاهرة، وفقا للبرنامج المسطر، بتنظيم عدة نشاطات ثقافية، من بينها تدشين جدارية فنية ببني عباس تحمل عنوان العربية والأمازيغية، تم إنجازها تحت إشراف المتحف الوطني للخط الإسلامي بتلمسان. كما سيخصص فضاء لسوق يناير، يضم أجنحة خاصة بالكتاب لتمكين المؤلفين والمبدعين من تسويق منتوجاتهم، إلى جانب أجنحة للمؤسسات الناشئة. ويتضمن البرنامج أيضا ندوة علمية تتمحور حول البعد التاريخي والحضاري لعيد يناير، وعلاقته بالتقويم الفلاحي، فضلا عن عروض فنية ومعارض للحرف اليدوية والمهن التقليدية تعكس ثراء التراث الأمازيغي، علاوة على تنظيم ورشة لترجمة بعض الكتب من اللغة العربية إلى الأمازيغية وكذا منتدى تشاركي للأطفال تحت شعار يناير رمز للتنوع والوحدة. 

الخميس، 13 يناير 2022

الجزائر تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة

الجزائر تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة

فرقة الطبابلة الجزائرية لإحياء السنة الأمازيغية
فرقة الطبابلة الجزائرية لإحياء السنة الأمازيغية


 يحتفل أمازيغ الجزائر بالسنة الأمازيغية الجديدة 2964، بطقوس وأجواء احتفالية مميزة تختلف من منطقة لأخرى.


واحتفالات السنة الأمازيغية تكشف عن ذلك التنوع والثراء الثقافي الذي تزخر به الجزائر، والمستمد منذ مئات السنين، لا يتوقف فقط عن أكلات تقليدية أو معارض فنية، بل يكون فيها الفلكور التقليدي ركيزته الأساسية.


ومن فرق "الرحابة" الخاصة بالشاوية الأمازيغ شرقي الجزائر، إلى "الطبابلة" الخاصة بمنطقة القبائل الأمازيغية، تتزين احتفالات الجزائريين وتتذوق أسماعهم طرباً أصيلا عبر تلك الفرق الفلكورية التي تترجم تاريخ بلد بحجم الجزائر.


"الطبابلة" من أشهر الفرق الفلكورية في الجزائر، مصدرها ومعقلها الرئيسي منطقة القبائل شرقي البلاد، يتعدى صيتها تلك المنطقة ليصل إلى معظم ربوع الجزائر، حتى إنها باتت مطلوبة في دول أوروبية لما لها من إيقاعات فريدة لا توجد إلا في الجزائر.