‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

سوناطراك توقع عقدا مع "مداد" السعودية بقيمة 5,4 مليار دولار

سوناطراك توقع عقدا مع "مداد" السعودية بقيمة 5,4 مليار دولار

 

سوناطراك
سوناطراك 

سوناطراك توقع عقدا مع "مداد" السعودية بقيمة 5,4 مليار دولار

وقّع مجمع سوناطراك،  عقدا بصيغة تقاسم الإنتاج لاستكشاف واستغلال المحروقات في المحيط التعاقدي لإليزي، على بعد 100 كلم جنوبي إن أمناس، مع شركة "مداد" للطاقة السعودية، وفقا لبيان سوناطراك.

وأوضح البيان أن مراسم التوقيع جرت بمقر المديرية العامة لسوناطراك من قبل الرئيس المدير العام للمجمّع، رشيد حشيشي، والرئيس المدير العام لشركة "مداد للطاقة شمال إفريقيا"، الشيخ عبد الإله بن محمد بن عبد الله العيبان، وذلك بحضور وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، وسفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، إلى جانب رئيس اللجنة المديرة للوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (النفط)، ورئيس سلطة ضبط المحروقات.

وحسب البيان، فإن هذا العقد، الموقّع في إطار أحكام القانون رقم 199 المتعلق بالمحروقات، يمتد على مدى 30 سنة قابلة للتمديد 10 سنوات إضافية، ويتضمن فترة بحث مدتها 7 سنوات. وسيتم تمويل إجمالي الاستثمارات المخطط لها لاستكشاف واستغلال هذه الرقعة بنسبة 100% من قبل الشريك "مداد" للطاقة شمال إفريقيا، بمبلغ إجمالي يبلغ حوالي 5,4 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك 288 مليون دولار أمريكي مخصصة لاستثمارات البحث

وأكد البيان أن برنامج الأشغال المرتبط بهذا العقد سينفذ في إطار الاحترام الصارم للمتطلبات المرتبطة بحماية البيئة، وطبقا للتنظيم المعمول به في الجزائر، كما يتضمن هذا البرنامج، أيضا، الاعتماد على أحدث الحلول التكنولوجية والرقمية.

وذكر المصدر أن اللجوء إلى إسناد المحتوى المحلي والمناولة للمتعاملين الوطنيين سيحظى بالأولوية في إطار تنفيذ هذا العقد. ويُقدّر الإنتاج المأمول في إطار استغلال محيط إليزي جنوب، بنهاية الفترة التعاقدية، بـ993 مليون برميل مكافئ نفط، منها 125 مليار متر مكعب من الغاز الموجه للتسويق، و204 ملايين برميل من المحروقات السائلة، من بينها 103 ملايين برميل من غاز البترول المسال و101 مليون برميل من المكثفات


الاثنين، 25 أغسطس 2025

عطاف في جدة للمشاركة في اجتماع استثنائي

عطاف في جدة للمشاركة في اجتماع استثنائي

 

عطاف
عطاف

عطاف في جدة للمشاركة في اجتماع استثنائي

حلّ  بجدة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بتكليف من رئيس الجمهورية، للمشاركة في أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المقررة غدا.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، أن هذا الاجتماع الطارئ، الذي دعت إليه جمهورية تركيا بصفتها الرئيسة الدورية للمجلس الوزاري للمنظمة، يخصص لبحث التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية خاصة، ومنطقة الشرق الأوسط عامة.

ويأتي الاجتماع في ظل تواصل حرب الإبادة في غزة، وتجدد المخططات الصهيونية الرامية لاحتلال القطاع عسكريا وتهجير سكانه، فضلا عن الإفصاح عن المشروع التوسعي الصهيوني الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة برمتها

الاثنين، 14 يوليو 2025

السعودية تستهدف ريادة الاستثمار الأجنبي في الجزائر

السعودية تستهدف ريادة الاستثمار الأجنبي في الجزائر

 

 

الجزائر

السعودية تستهدف ريادة الاستثمار الأجنبي في الجزائر

تتجه المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو تعزيز حضورها الاقتصادي في الجزائر، سعيًا لأن تصبح المستثمر الأجنبي الأول فيها، وفق ما أوردته منصة «سعودي نيوز» المتخصصة في الشؤون السعودية. وكشفت المنصة أن هذا الهدف بات جزءًا من مناقشات رسمية على مستوى مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد مؤخرًا بمدينة جدة.

■ ديناميكية جديدة بين الرياض والجزائر

وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا التوجه السعودي يندرج ضمن الديناميكية المتصاعدة للعلاقات الثنائية، مدعومًا بالإصلاحات التي باشرتها الجزائر مؤخرًا لتحفيز تدفق الاستثمارات الأجنبية وتنويع شراكاتها الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد المفرط على عائدات النفط والغاز.

■ اتفاقيات نوعية وخطوط نقل مباشرة

وتشهد العلاقات بين البلدين منذ عام 2023 نموًا لافتًا تُرجم على الأرض من خلال توقيع سلسلة اتفاقيات تعاون في قطاعات استراتيجية كالصناعة والسياحة والصادرات. ففي أفريل الماضي، احتضنت الجزائر منتدى الأعمال الجزائري-السعودي الذي أسفر عن اتفاقيات نوعية، فيما شهد شهر فيفري الماضي توقيع عقود جديدة لدعم الصادرات الجزائرية نحو السوق السعودية، مع تفعيل خط جوي مباشر لنقل المنتجات الزراعية والصيدلانية والإلكترومنزلية.

■ خط بحري ومجلس تنسيق مشترك

وفي خطوة إضافية لتعزيز الربط التجاري، انطلقت دراسة لإطلاق خط شحن بحري مباشر بين ميناء الجزائر العاصمة وميناء جدة. كما يجري التحضير لإطلاق مجلس أعلى للتنسيق الاقتصادي قبل نهاية 2025، بهدف توسيع قاعدة التعاون واستكشاف مجالات جديدة للشراكة.

■ مشاريع ضخمة على جدول الاستثمار

ويراهن المستثمرون السعوديون على قوانين الاستثمار الجزائرية الجديدة، التي دخلت حيز التنفيذ منتصف 2022، لتجسيد مشاريع عملاقة من بينها مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومجمع صناعي ضخم للصناعات الغذائية في المنيعة على مساحة 20 ألف هكتار.

■ أرقام تبشر بآفاق واعدة

وتشير البيانات إلى أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين بلغ خلال السبعة أشهر الأولى من العام الماضي 536 مليون دولار، ما يعكس تسارع وتيرة التعاون التجاري. في المقابل، يُعوّل السعوديون على الجزائر كبوابة استراتيجية لتصدير منتجاتهم نحو السوق الإفريقية الواسعة، في ظل منافسة محتدمة من كبريات القوى الاقتصادية العالمية.

 وتبدو المملكة العربية السعودية مصرّة على أن تكون أكبر شريك استثماري للجزائر، مستفيدة من الإصلاحات الاقتصادية والفرص الواعدة التي تقدمها السوق الجزائرية، في إطار رؤية مشتركة لتنويع الموارد والدفع بالتعاون الثنائي نحو آفاق أرحب.

الخميس، 3 يوليو 2025

الجزائر تطمح للعب دور إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر

الجزائر تطمح للعب دور إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر

 

وزير الطاقة
وزير الطاقة

الجزائر تطمح للعب دور إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر

حث وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجدّدة، محمد عرقاب،  مع سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، فرص التعاون والاستثمار بين المؤسّسات الجزائرية والسعودية في مختلف مجالات القطاع، وأكد الجانبان بالمناسبة، على عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، والإرادة السياسية المشتركة للدفع بالتعاون الثنائي نحو شراكة استراتيجية في مجالات الطاقة، والمناجم، والطاقات المتجددة وتحلية مياه البحر.

أوضح بيان للوزارة أن الطرفين تناولا خلال المحادثات آفاق التعاون والاستثمار، لا سيما في مجالات استكشاف وتطوير المحروقات، والصناعة البتروكيميائية، وإنتاج وتحويل الكهرباء، واستغلال وتحويل الموارد المنجمية، إلى جانب الطاقات المتجدّدة والهيدروجين الأخضر. كما تمّ التأكيد على أهمية ترقية المحتوى المحلي، وتوطين الصناعة، وتكثيف تبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا، وتنمية الكفاءات.

في السياق، أشار عرقاب إلى الشراكات القائمة بين مجمّع سوناطراك والشركات السعودية، على غرار التعاون مع "سابك" و"أرامكو"، إضافة إلى مذكرة التفاهم الموقّعة مع شركة "ميداد إنرجي" في مارس 2024 لتطوير حقول غازية، مذكرا باللقاءات الثنائية الرفيعة المستوى التي جمعت مسؤولي الطرفين لبحث إمكانية تطوير مشاريع استكشاف وإنتاج مشتركة. 

كما أكد الوزير استعداد قطاع الطاقة والمناجم والطاقات المتجدّدة لمرافقة الشركاء السعوديين وتعزيز التعاون في المشاريع الاستثمارية ذات القيمة المضافة.

من جانبه، جدّد السفير السعودي اهتمام بلاده بتعزيز الشراكات الاستثمارية في السوق الجزائرية، في ظل المناخ القانوني والتنظيمي الجديد المشجع، وما تزخر به الجزائر من إمكانات طبيعية وموقع جغرافي استراتيجي. 

كما استقبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجدّدة، أمس، سفيرة مملكة هولندا بالجزائر، آن إليزابيث لوويما، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجال الطاقات الجديدة والمتجدّدة، مع التأكيد على عمق العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في ترسيخ شراكة استراتيجية.

وخصّص جانب هام من اللقاء لمجال الطاقات المتجدّدة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، حيث تمّ الاتفاق على تعزيز الشراكة بين مجمّع سوناطراك ومؤسّسات هولندية ناشطة في هذا المجال. كما تمّ استعراض المشاريع الاستثمارية والتجريبية التي أطلقتها الجزائر، في إطار تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للانتقال الطاقوي. وأبرز عرقاب بالمناسبة، التقدّم المحرز في تطوير مشروع "وادي الهيدروجين" (Hydrogen Valley) بالجزائر، بدعم من الوكالة الهولندية للمشاريع (RVO)، مشيرا إلى طموح الجزائر في لعب دور إقليمي محوري في إنتاج، ونقل وتصدير الهيدروجين الأخضر، وكذا استقطاب الاستثمارات والخبرات الهولندية في هذا القطاع. كما استعرض فرص الاستثمار والشراكة التي يتيحها القطاع، لاسيما في مجالات المحروقات ومشاريع إنتاج وتحويل ونقل الكهرباء، مع التركيز على ربط محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بالشبكة الوطنية، وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتكوين الكفاءات المحلية. وأشادت السفيرة الهولندية بالتقدّم الذي أحرزته الجزائر في مجال الطاقات المتجدّدة وبالتزامها في مجال مكافحة التغير المناخي، مؤكّدة اهتمام بلادها بتعزيز الشراكة مع الجزائر في الطاقات النظيفة، خصوصا الهيدروجين الأخضر، مشيرة إلى تكامل الخبرات والتجارب بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا والتكوين.

السبت، 14 يونيو 2025

تنصيب مجلس التنسيق الاستراتيجي الجزائري - السعودي قريبا

تنصيب مجلس التنسيق الاستراتيجي الجزائري - السعودي قريبا

 

السفير السعودى
السفير السعودى

تنصيب مجلس التنسيق الاستراتيجي الجزائري - السعودي قريبا

استقبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، بالجزائر العاصمة، سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، الذي أدى له زيارة مجاملة، حيث تم خلال اللقاء تثمين حرص البلدين على الوصول بالعلاقات الثنائية إلى مستوى يليق بمكانتهما الاستراتيجية، وتأكيد التوافق التام في المواقف حول ضرورة وقف العدوان الصهيوني الغاشم على غزة ودعم القضية الفلسطينية.

وأوضح بيان لمجلس الأمة أن اللقاء شكل "سانحة لاستعراض واقع العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الجزائر والمملكة العربية السعودية وتباحث سبل ترقيتها والحفاظ على خصوصيتها النابعة من تضامن أخوي دائم، يعززه التعاون الوطيد من أجل مواجهة التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية في سياق دولي عصيب". وبالمناسبة، أشاد ناصري بحرص البلدين على الوصول بالعلاقات الثنائية إلى مستوى يليق بمكانتهما الاستراتيجية"، مثمنا الحركية المتصاعدة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين الجزائر والسعودية وبالإرادة السياسية المشتركة لترقيتها إلى شراكة شاملة". ودعا، في هذا الصدد، إلى "تكثيف الجهود لنسج شراكة متينة"، لا سيما في ظل "السياسة الاستثمارية الجديدة التي تنتهجها الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والمرتكزة على قانون استثمار محفز وبيئة اقتصادية صحية، تعافت بفضل قرارات شجاعة وإصلاحات اقتصادية عميقة".

من جهته، أكد السفير السعودي التزامه بالعمل على ترقية علاقات الأخوة الصادقة والتعاون الجاد التي تجمع البلدين، والتي تأتي، حسبه، لتضاف إلى رصيد تاريخي مشترك، حافل بالتضامن والتنسيق حول كل ما يخدم مصالح البلدين الشقيقين ومصالح الأمتين العربية والإسلامية. 

في ذات الشأن، سجل البصيري "ترحيب بلاده بكل ما يعزز تقاربها مع الجزائر في كافة المجالات، لاسيما منها الاقتصادية والتجارية، مثمنا تصاعد مؤشرات الشراكة بينهما إلى مستويات طيبة تعد بالمزيد، وذلك بفضل وجود إرادة سياسية مشتركة تقدر أهمية التعاون بين دولتين بمكانة وإمكانيات السعودية والجزائر. وأشار في ذات السياق، إلى  تنصيب مجلس التنسيق الاستراتيجي الجزائري - السعودي خلال العام الجاري.

وحول الراهن الإقليمي والدولي، تطرق الطرفان إلى الوضع المأساوي في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أكدا "توافقهما التام حول ضرورة تجسيد حل الدولتين وتفعيل مبادرة السلام العربية ومواصلة العمل الدبلوماسي الفعال من أجل وقف الإبادة في فلسطين"، مع "مواصلة الجهود الدولية لتمكين فلسطين من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة".

الخميس، 12 يونيو 2025

وصول أول فوج من الحجاج إلى أرض الوطن

وصول أول فوج من الحجاج إلى أرض الوطن

 

وصول الحجاج
وصول الحجاج

وصول أول فوج من الحجاج إلى أرض الوطن

عاد أول فوج للحجاج الجزائريين بعد ظهر أمس، إلى أرض الوطن، عبر مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، بعد أدائهم مناسك الحج لهذا العام، على أن يمتد برنامج رحلات العودة إلى غاية الثالث جويلية المقبل، حيث تم تجنيد كافة الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لاستقبالهم في أحسن الظروف.حطت الرحلة الأولى للحجاج الجزائريين العائدين من البقاع المقدسة بمطار الجزائر الدولي 

حيث كان على متنها 271 حاجا. وبالمناسبة، أوضح  مسؤول الإعلام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، محمد زغداني، أن هذه الرحلة ستكون متبوعة برحلتين أخريين، على أن تتوالى الرحلات إلى غاية الثالث جويلية القادم عبر 12 مطارا بمختلف مناطق الوطن.

بدوره، أكد مدير الإدارة والوسائل بالديوان الوطني للحج والعمرة، عبد السلام عزيزو، أن الجهود المبذولة من طرف مختلف القطاعات المعنية بعملية الحج "ساهم بقدر كبير في إنجاح هذا الموسم"، مذكرا بأن عدد الحجاج بلغ هذا الموسم 41300 حاج.

من جانبه، أكد المدير العام لمؤسسة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر، مختار مديوني، توفير كافة الوسائل المادية والبشرية لاستقبال الحجاج في أحسن الظروف مع تقديم التسهيلات اللازمة لهم على مستوى المطار.

و ذكر الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية، حمزة بن حمودة، أن الشركة تتكفل بـ77 رحلة عودة من البقاع المقدسة نحو مختلف المطارات عبر الوطن مع توفير خدمات ذات جودة عالية لحجاجنا الميامين".

وقد ثمن العديد من الحجاج العائدين، التسهيلات التي قدمت لهم على مستوى المطار وكذا جودة الخدمات التي استفادوا منهم أثناء إقامتهم بالبقاع المقدسة، ما سمح لهم بأداء مناسك الحج في أحسن الظروف

الاثنين، 9 يونيو 2025

الجزائر تتحصل على الجائزة الذهبية لبيتُم

الجزائر تتحصل على الجائزة الذهبية لبيتُم

 

الجائزة الذهبية لبيتُم
الجائزة الذهبية لبيتُم

الجزائر تتحصل على الجائزة الذهبية لبيتُم

تحصل مكتب شؤون حجاج الجزائر،  على الجائزة الذهبية "لبيتُم" في حفل الحج الختامي 2025 بمكة المكرمة، وفق ما أورده بيان لوزارة الشؤون الدنية والأوقاف.

وتسلم الجائزة وزير الشؤون الدينية والأوقاف رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر يوسف بلمهدي من قبل وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة، تكريمًا للمؤسسات والجهات التي تقدم خدمات مميزة لضيوف الرحمن.

وتحصلت الجزائر، للمرة الثانية على التوالي (2024 – 2025) على الجائزة الذهبية "لبيتم".

ومن جهته، تلقى الوزير يوسف بلمهدي، تهاني رؤساء وفود الدول المشاركة في حفل "مسك الختام" الذي تنظمه وزارة الحج للمملكة العربية السعودية، لحصول مكتب شؤون حجاج الجزائر على الجائزة الذهبية لجائزة "لبَّيْتُمْ"


الاثنين، 26 مايو 2025

السعودية توفر منحا مجانية للطلبة الجزائريين

السعودية توفر منحا مجانية للطلبة الجزائريين

 

السعودية والجزائر
السعودية والجزائر

السعودية توفر منحا مجانية للطلبة الجزائريين

أعلنت سفارة المملكة العربية السعودية بالجزائر، عن إتاحة منح دراسية مجانية طويلة المدى بمختلف الجامعات السعودية لفائدة الطلبة الجزائريين.

وجاء في بيان للسفارة،  "انطلاقا من العلاقات الثنائية المتينة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية، في مختلف المجالات، منها المجالات التعليمية، فإن وزارة التعليم بالمملكة تتيح منحا دراسية تعليمية مجانية بمختلف التخصصات بالجامعات السعودية، شاملة لجميع المراحل (البكالوريا، الماجستير والدكتوراه)، تحت عنوان "ادرس في السعودية".

كما دعت السفارة الراغبين في الدراسة إلى الولوج إلى الموقع الإلكتروني الموضح به المزايا والشروط.

الأربعاء، 14 مايو 2025

بطاقة نسك مستوى عال في تنظيم وتأمين الحجّاج الجزائريين

بطاقة نسك مستوى عال في تنظيم وتأمين الحجّاج الجزائريين

 

بطاقة نسك
بطاقة نسك 

بطاقة نسك مستوى عال في تنظيم وتأمين الحجّاج الجزائريين

يظهر جليا مسعى رئيس الجمهورية، في رعاية الحجّاج الميامين من خلال الخدمات الرقمية المقدمة لهم خلال حج 2025، بداية من عملية القرعة إلى غاية تأدية مناسكهم بالبقاع المقدّسة والانتهاء من الركن الخامس في الإسلام، حيث تم في هذا الإطار ولأول مرة، اعتماد "بطاقة نسك" حسب ما أكده سليمان بلمومن، رئيس فرع الإعلام بالبعثة الجزائرية للحجّ.

أوضح بلمومن، أمس، على هامش استقبال البعثة الجزائرية لفوج جديد من الحجيج بالمدينة المنوّرة، أن الحاج الجزائري يستلم "بطاقة نسك" الخاصة به بمجرد وصوله إلى فندق الإقامة قبل نزوله وتوجيهه للغرفة الخاصة به، وهو ما يتيح له الحصول على العديد من الخدمات التي تسمح بأداء المناسك في أريحية كبيرة.

وأوضح أن "هذه الخدمة الرقمية هي بطاقة تعريفية للحاج تمكّنه من الدخول إلى كافة المشاعر المقدّسة، والاستفادة من الخدمات المقدّمة لضيوف الرحمان لأداء مناسك الحج بسهولة ويسر"، مبرزا أهمية حملها طيلة فترة الحجّ في كل التنقّلات منذ الوصول إلى الفنادق وداخل المشاعر المقدّسة إلى غاية  المغادرة.

وبعد أن أكد أن الجزائر تبذل جهودا كبيرة من أجل بلوغ رقمنة كلية للخدمات المقدّمة للحاج، أشار بلمومن، إلى أن هذه البطاقة التي تسمح بالحد من تدخل الحجّاج غير النظاميين، يتوجب استظهارها عند نقاط التفتيش ودخول المشاعر المقدّسة.

وتعد هذه البطاقة الوثيقة الرسمية المعتمدة في المملكة العربية السعودية لإثبات هوية الحاج ودخوله النظامي لأداء مناسك الحج من خلال معلوماته الشخصية، السجل الطبي، مقر السكن للحاج بمكة المكرمة والمشاعر المقدّسة وكذا الشركة المقدمة للخدمات. كما يمكن ربط البطاقة بتطبيق نسك للاستفادة من عديد الخدمات.وتحمل "بطاقة نسك" ـ حسب بلمومن ـ مستويين من التأمين لمنع استفادة الحجّاج غير النظاميين منها، حيث تعمل بالماسح الضوئي في المستوى الأول وفي المستوى الثاني ببصمة الوجه ما يجعلها على مستوى عال من درجات التأمين.

ويأتي مسعى الرفع من مستوى الخدمات الرقمية للحجّاج انطلاقا من الجزائر إلى غاية أداء المناسك ـ يقول بلمومن ـ تماشيا مع التوجيهات المتعلقة باعتماد آليات الرقمنة في كل القطاعات من بينها قطاع الشؤون الدينية والأوقاف.

وأبرز بلمومن، أن البعثة الجزائرية للحجّ لهذه السنة، تمكنت من رفع التحدّي ورقمنة البيانات الكاملة لأزيد من 41 ألف حاج جزائري في ظرف وجيز، وذلك بالتنسيق مع السلطات السعودية التي تحرص على جعل عملية دخول المشاعر لهذا الموسم إلكترونية بشكل تام.

من جانبه أكد ممثل شركة الإسناد المتكامل المشرف على "بطاقة نسك"، أن هذه البطاقة مهمة لدخول المشاعر المقدّسة ودخول مكة، وتحمل كافة التصاريح الأساسية التي تسمح للحاج من أداء مناسكه بطريقة نظامية وتفادي الفوضى، داعيا الحجّاج الميامين إلى عدم تضييعها والحفاظ عليها، على اعتبار أن إعادة استخراجها صعب جدا بسبب الإجراءات المعقّدة.

بدورهم استحسن الحجّاج الذين استلموا "بطاقة نسك" الخاصة وعددهم أزيد من 300 حاج هذه المبادرة التنظيمية التي تسهّل عليهم أداء مناسكهم وتخوّل لهم الاستفادة من عديد الخدمات التي تقدمها المملكة العربية السعودية للحجّاج الميامين

الخميس، 6 مارس 2025

تعاون جزائري- سعودي لمواجهة التهديدات الخطيرة

تعاون جزائري- سعودي لمواجهة التهديدات الخطيرة

 

فوجيل وسفير السعودية
فوجيل وسفير السعودية

تعاون جزائري- سعودي لمواجهة التهديدات الخطيرة

شكل اللقاء الذي جمع رئيس مجلس الأمة السيد صالح قوجيل، سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر عبد الله بن ناصر البصيري الذي أدى له زيارة مجاملة، "سانحة لاستعراض واقع وآفاق العلاقات الأخوية القوية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية والتي تعود إلى عقود من الصداقة والتعاون والتشاور ووحدة الرؤى والمواقف تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية".

خلال الاستقبال الذي جرى بمقر المجلس، ثمّن قوجيل "المنحى الإيجابي التصاعدي الذي تتسم به العلاقات الجزائرية-السعودية في السنوات الأخيرة"، مؤكدا أنها "انعكاس للتقارب الكبير بين الشعبين الشقيقين وتتويج لحرص البلدين على الحفاظ على هذا الإرث الأخوي العريق بكافة السبل والآليات وعلى تكريس ريادتهما في وجود إرادة سياسية صادقة لدى قائديهما، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان".

وبالمناسبة، نوّه رئيس مجلس الأمة بـ"دور المملكة العربية السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية"، داعيا إلى "تعزيز التعاون الأخوي بين الجزائر والسعودية لمواجهة التحديات الجسيمة والتهديدات الخطيرة التي تعصف بالأمتين العربية والإسلامية في ظل تكالب استعماري عالمي على حقوق ومقدرات الشعوب".

من جهته، عبر ناصر البصيري عن "اعتزازه بقوة العلاقات الثنائية المميزة التي تجمع السعودية والجزائر وتنسج بينهما فضاء تعاونيا واسعا في السياسة والاقتصاد والاستثمار والدبلوماسية"، مؤكدا في هذا السياق "حرص المملكة وعزم قيادتها على الارتقاء بمستوى الشراكة بين البلدين إلى مستويات أرحب تليق بمقدراتهما ومكانتهما عربيا وإقليميا ودوليا وكذا تكثيف التنسيق بينهما بما يناسب حجم تأثير مواقفهما في السياسة الدولية".

كما نوّه السفير السعودي بـ"جهود الدبلوماسية الجزائرية من منبر الأمم المتحدة من أجل إحلال السلم والأمن الدوليين"، كما تمّ التطرّق أيضا إلى مسائل "تعزيز التنسيق الثنائي من أجل توحيد الصف العربي وإجهاض محاولات التهجير القسري للفلسطينيين"

الاثنين، 3 مارس 2025

عطاف يُناقش مع نظيره السعودي تحضيرات القمة العربية الطارئة

عطاف يُناقش مع نظيره السعودي تحضيرات القمة العربية الطارئة

 

عطاف ووزير الخارجية السعودى
عطاف ووزير الخارجية السعودى

عطاف يُناقش مع نظيره السعودي تحضيرات القمة العربية الطارئة

تلقى وزير الدولة، وزير الخارجية، أحمد عطاف، مكالمة هاتفية من نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.
وحسب ما أفاد به بيان للخارجية، تناول الجانبان آخر مستجدات القضية الفلسطينية في سياق التحضيرات للقمة العربية الطارئة المقررة في 4 مارس المقبل، بالإضافة إلى الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المزمع عقده في 7 مارس 2025


وفى نفس السياق

قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عدم المشاركة شخصيا في أشغال القمة العربية الطارئة التي تستضيفها جمهورية مصر العربية يوم 4 مارس الجاري بغرض بحث تطورات القضية الفلسطينية، 

وأضافت ذات المصادر،أن رئيس الجمهورية قد كلّف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف لتمثيل الجزائر في أشغال هذه القمة

الأربعاء، 19 فبراير 2025

خط جوي لتصدير البضائع بين الجزائر والسعودية

خط جوي لتصدير البضائع بين الجزائر والسعودية

 

الخط الجوى
الخط الجوى

خط جوي لتصدير البضائع بين الجزائر والسعودية

أعلن وزير النقل، السعيد سعيود،  بالجزائر العاصمة، عن فتح خط جوي جديد لشحن البضائع الموجهة للتصدير بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، ضمن جملة من الإجراءات تم الإعلان عنها لدعم المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال التصدير.

وخلال يوم إعلامي حول "العمل الوزاري المشترك كركيزة أساسية لدعم الصادرات"، أوضح سعيود أنه، علاوة على فتح خط لتصدير البضائع نحو السعودية، سيتم خلال مارس القادم تفعيل لجنة النقل الجزائرية - السعودية للرفع من التعاون في مجال النقل بين البلدين.

من جهة أخرى، تعمل وزارة النقل على فتح خط للنقل البحري للبضائع يربط بين الجزائر والعاصمة القطرية الدوحة، مرورا بكل من تونس، ليبيا، مصر والسعودية، وفق الوزير الذي أشار إلى أن هذا الخط "يمكن إطلاقه الصيف القادم"، وأن العمل جار لتحديد الموانئ التي ستتوقف فيها السفن وضبط الجوانب التقنية.

كما تعمل الوزارة على تنشيط خط النقل البحري نحو نواكشوط ودكار "الذي أكمل 11 رحلة منذ إطلاقه (في 2022).
وبخصوص الموانئ، كشف سعيود عن إطلاق عملية لاستيراد عتاد بقيمة 200 مليون دولار، لافتا إلى أن أولى التجهيزات وصلت إلى عدد من الموانئ. كما أعلن عن إعادة بعث نشاط التصدير برا نحو الوجهات الإفريقية، وفق الاتفاقية المبرمة بين مجمع "لوجيترانس" والصندوق الخاص بترقية الصادرات

الثلاثاء، 5 مارس 2024

سوناطراك توقع اتفاقاً مع مداد للطاقة السعودية لتطوير مكامن غاز بجنوب الجزائر

سوناطراك توقع اتفاقاً مع مداد للطاقة السعودية لتطوير مكامن غاز بجنوب الجزائر

شركة سوناطراك

 سوناطراك توقع اتفاقاً مع مداد للطاقة السعودية لتطوير مكامن غاز بجنوب الجزائر

أعلنت شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية، التوقيع على مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية مداد للطاقة-شمال أفريقيا، بهدف التقييم والتطوير السريع لمكامن الغاز الواقعة في محافظة إيليزي الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي للجزائر.

وقَّعت شركة سوناطراك الجزائرية اتفاقًا استراتيجيًا مع شركة مداد للطاقة السعودية لتطوير مكامن الغاز في جنوب الجزائر. يأتي هذا التعاون تحت إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدولتين وتطوير القطاع الطاقوي. يهدف الاتفاق إلى استغلال الإمكانيات الضخمة لمصادر الغاز الطبيعي في المنطقة لتحقيق فوائد اقتصادية متبادلة تعود على البلدين.

قالت الشركة العاملة في إنتاج النفط والغاز على حسابها على فيسبوك، إن الطرفين، على هامش مراسم التوقيع، بحثا آفاق التعاون لا سيما في مجال استكشاف وإنتاج المحروقات إضافة إلى مجالات أخرى من سلسلة القيمة للنفط والغاز، وفق وكالة أنباء العالم العربي.

شركة سوناطراك الجزائرية، قالت إنها وقعت مذكرتي تفاهم مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية للتعاون في مجال الطاقة. وذكرت سوناطراك في بيان أن توقيع المذكرتين جاء على هامش القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، والتي تستضيفها الجزائر.


السبت، 25 نوفمبر 2023

توقيع 8 اتفاقيات تجارية واستثمارية على هامش ملتقى الأعمال السعودي الجزائري

توقيع 8 اتفاقيات تجارية واستثمارية على هامش ملتقى الأعمال السعودي الجزائري

ملتقى الأعمال السعودي - الجزائري يشهد توقيع 8 اتفاقيات تجارية واستثمارية
ملتقي الأعمال السعودي الجزائري


توقيع 8 اتفاقيات تجارية واستثمارية على هامش ملتقى الأعمال السعودي الجزائري

 شهدت فعاليات ملتقى الأعمال السعودي الجزائري، الذي ينظمه اتحاد الغرف السعودية، الخميس، توقيع 8 اتفاقيات تجارية واستثمارية، بين اتحاد الغرف السعودية ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري وبين شركات سعودية وجزائرية في قطاعات التجارة والاستثمار وتقنية المعلومات وحاضنات ومسرعات الأعمال والخدمات السياحية والمصاعد وقطع الغيار.


وأوضح وزير التجارة وترقية الصادرات بجمهورية الجزائر الطيب زيتوني، خلال الملتقى أن قانون الاستثمار الجزائري الجديد يزيح كل العقبات الاستثمارية التي واجهت المستثمرين في السابق، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري والمقدر بنحو 837 مليون دولار لا يعكس التطلعات والفرص الاستثمارية المتاحة بكل الدولتين.


فيما ذكر بدر بن سليمان الرزيزاء، نائب رئيس اتحاد الغرف السعودية، أن إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الجزائري وتشكيل اللجنة السعودية الجزائرية ومجلس الأعمال المشترك يعد نقلة نوعية ودفعاً لمسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين لزيادة التعاون التجاري والاستثماري، مضيفاً أنه في العام 2010 صدر أول ترخيص لشركة جزائرية بالمملكة ليصل عدد التراخيص الاستثمارية الجزائرية اليوم إلى 18 ترخيصاً.


وأفاد كمال مولى، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، أن محفزات الاستثمار في الجزائر تتمثل في القوى العاملة والتكلفة المنخفضة للطاقة والبنية التحتية المتطورة والتسهيلات الضريبية.


وبين رئيس مجلس الأعمال السعودي الجزائري، رائد المزروع، أن أصحاب الأعمال السعوديين لديهم مشاريع صناعية وسياحية وزراعية وخدمية تناسب الجزائر، وأن دخول المستثمرين السعوديين للسوق الجزائري سيضيف تجارب وخبرات جديدة وكبيرة في ظل وجود العديد من الفرص الاستثمارية.


وأشار عزالدين عدول، رئيس مجلس الأعمال الجزائري السعودي، إلى أن المقومات الاقتصادية الهائلة والفرص المتاحة للمملكة والجزائر عامل داعم للشراكة والتجارة البينية، لافتاً النظر إلى أن الجزائر باشرت إصلاحات اقتصادية واسعة لإرساء نموذج اقتصادي متنوع ومحصن بإطار تشريعي وقانوني محفز على الاستثمار.

الأربعاء، 3 مايو 2023

رئيس الشورى السعودي يدعو من الجزائر لتوسيع الاستثمار ومصادر الدخل

رئيس الشورى السعودي يدعو من الجزائر لتوسيع الاستثمار ومصادر الدخل

جانب من استقبال رئيس المجلس الوطني الجزائري ورئيس مجلس الشوري السعودي

 استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مقر القصر الرئاسي بالجزائر، الدكتور عبد الله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي الذي يقوم بزيارة رسمية؛ تلبية للدعوة التي تلقاها من رئيس مجلس الأمة الجزائري.


وشدد آل الشيخ على «تبادل الخبرات لتحقيق المصالح التي تخدم العمل البرلماني، والوصول إلى التكامل بين البلدين اللذين يسيران على النهج نفسه من أجل التخلص من التبعية للمحروقات، وتوسيع مجالات الاستثمار ومصادر الدخل»، وفق بيان لـ«المجلس الشعبي الوطني» الجزائري (الغرفة البرلمانية).


ووفق البيان، أجرى رئيس المجلس إبراهيم بوغالي محادثات مع آل الشيخ، تناولت «واقع وآفاق العلاقات الثنائية الأخوية، واستعرض مختلف مجالات التعاون، وسبل إعطائها الدفع اللازم حتى يكون في مستوى التاريخ المشترك والتطلعات المستقبلية»، موضحاً أن الزيارة «تؤكد إرادة سياسية مشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق والتشاور، حول القضايا التي تهم البلدين».


وأبرز بوغالي «رغبة الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية في أن تصبح السعودية من أول المستفيدين من المزايا التي يمنحها قانون الاستثمار، وذلك بما يتيح مزيداً من الفرص لتحقيق شراكة واعدة، ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين»، مشيداً باستضافة المملكة قمة «إكسبو 2030»، التي رأى أنها «ستلبي الكثير من التطلعات على مستوى التعاون العربي».


وفي سياق ذلك، تحدث بوغالي عن «ضرورة العمل والتنسيق بين الجزائر والسعودية مع مختلف الهيئات الإقليمية والدولية من أجل حل القضايا المطروحة على الساحة حالياً، على غرار القضية الفلسطينية والأزمة في السودان وليبيا»، داعياً إلى «حل النزاعات بالطرق السلمية، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وكذا حق الشعوب في تقرير مصيرها».


ومن جهته، صرح رئيس مجلس الشورى السعودي لدى استقبال صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة الجزائري، إياه في المطار، أن الزيارة تؤكد متانة العلاقات الثنائية والأخوية بين البلدين، وتأتي في سياقها الطبيعي، متطلعاً إلى تعزيز العلاقات، والدفع بها إلى آفاق أرحب وتعاونٍ مُثمر لا سيما البرلمانية، وزيادة التنسيق الثنائي في جميع المحافل الدولية والإقليمية ذات الصلة.