‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئس تبون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئس تبون. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 يناير 2026

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

 

تبون ومسعد بولس
تبون ومسعد بولس

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسمت زيارة المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط السيد مسعد بولس إلى الجزائر،  منحى  جديدا في العلاقات الثنائية، لاسيما في مجال التعاون الاقتصادي  وتحقيق السلم والأمن في المنطقة، حيث تراهن واشنطن على دور الجزائر في مواجهة التحديات الأمنية انطلاقا من تجربتها الرائدة في هذا المجال.

دحضت زيارة المسؤول الأمريكي  التأويلات الخاطئة التي تحاول بعض الأطراف من خلالها التشويش على العلاقات الجزائرية - الأمريكية التي ارتكزت منذ عقود من الزمن على توجهات ثابتة، وزادتها متانة تبادل الخبرات في مجال محاربة الإرهاب منذ  أحداث 11 سبتمبر 2001.

بولس الذي زار الجزائر للمرة الثانية، بعد تلك التي قام بها نهاية جويلية الماضي، أعاد التأكيد على البعد الاستراتيجي للعلاقات الثنائية  بعيدا عن الظرفية التي تفرضها المتغيرات الإقليمية  والدولية، انطلاقا من قناعة درجت عليها الإدارة الأمريكية، من الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري  والتي مفادها أن واشنطن وجدت في الجزائر قاسما مشتركا  في مجابهة التحديات الأمنية وبناء علاقات جيدة اقتصاديا وخاصة في مجال النفط عموما والغاز خاصة.

وجدّد المستشار الأمريكي هذه الرؤية، من خلال إبرازه للإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان لتوسيع العلاقات التجارية "استنادا إلى الأسس المتينة للتعاون الاقتصادي بينهما"، حيث سمح لقاؤه مع وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب "باستكشاف آفاق جديدة للشراكة التجارية وبحث سبل إمكانية عمل البلدين معا لتحقيق منفعة متبادلة".

بل إن تصريحات بولس، أعطت انطباعا جيدا للآفاق المنتظرة  للعلاقات الثنائية، عندما أقر بأن زيارته للجزائر عززت ثقته في "قوة العلاقات الأمريكية - الجزائرية"، في منحى يتطابق مع تصريحات السفيرة اليزابيث مور اوبين  التي أكدت في وقت سابق أن علاقات الجزائر  بواشنطن "أقوى من أي وقت مضى" كونها تتنوع  بين الأمن والاقتصاد والثقافة.

والواقع أن هذا التوجّه الإيجابي في علاقات البلدين رسخته زيارة القائد السابق للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، الفريق أول مايكل لانغلي بداية العام الماضي، مباشرة  بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، عندما أشاد بالروابط العميقة التي تجمع بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مثمّنا الروابط "العميقة والممتدة عبر التاريخ" بين  البلدين  والتي يسودها الاحترام المتبادل.

فحتى مذكرة التفاهم في المجال العسكري الموقعة بين البلدين، آنذاك اعتبرها لانغلي بأنها مؤسسة لجميع الأهداف الأمنية المشتركة التي تم بناؤها بين  الجزائر وواشنطن منذ سنوات، ما يعني وجود سيرورة متواصلة  حتى مع تعاقب الرؤساء الأمريكيين على  البيت الأبيض. وبلا شك فإن هذا التميز الذي تحظى به الجزائر لدى الإدارة الأمريكية راجع إلى دورها الحيوي في المنطقة المغاربية وشمال إفريقيا والساحل الإفريقي، بحكم أنها تمثل عمقا استراتيجيا لدول المنطقة، فضلا عن أدوارها في حلحلة أزماتها ووقوفها إلى جانبها بمختلف أشكال التضامن الذي تقره مبادئ  الجيرة.

ويمكن أن نستدل في هذا الصدد بزيارة وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب إلى النيجر مؤخرا من أجل الاطلاع على آخر مستجدات نشاط سوناطراك في هذا البلد، وذلك في الوقت الذي ثمّنت  فيه السلطات النيجرية جهود الجزائر لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والذي يعد بمثابة إقرار بجدية الجزائر في بعث مشاريع تخدم المنطقة وتعود بالنفع عليها. وتدحض في الوقت ذاته ما كانت تروّجه الطغمة الحاكمة في مالي من أطروحات لا علاقة لها البتة بمبادئ الجزائر.

فكل هذه المعطيات بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية تعد تحفيزات وافية، تعزز موثوقية الجزائر كشريك يعتمد عليه، ليس فقط في الجانب الأمني والاقتصادي، بل حتى في الجانب العلمي والتكنولوجي الذي يبهر عديد الشخصيات الأمريكية، حيث كثيرا ما تشيد  بالشباب الجزائري الموهوب، خاصة الذين يبنون روبوتات لتمثيل الجزائر في مسابقات دولية، فضلا عن تواجد عديد العلماء الجزائريين بالولايات المتحدة في مراكز علمية وبحثية استراتيجية والذين يشكلون بمثابة جسر تواصل بين البلدين  في تبادل الخبرات وتقوية علاقاتهما. 

الأحد، 25 يناير 2026

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

 

تبون
تبون

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن مشاركة الجزائر، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، بصفتها ضيف الشرف، تعكس التزامها الثابت بدعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب - جنوب، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل إفريقيا يبنى بسواعد أبنائها ومن خلال تكامل قدراتها ومواردها.

وأوضح رئيس الجمهورية، في كلمته، ألقاها وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  الأربعاء، خلال مراسم الافتتاح الرسمي بإشراف الوزير الأول التاشدي، آلاماي هالينا، أن القارة الإفريقية تزخر بثروات طبيعية هائلة، لاسيما في مجالات المحروقات والمعادن الإستراتيجية، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في حسن تسيير هذه الموارد وتثمينها، وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وخلق القيمة المضافة ومناصب الشغل، بما يخدم تطلعات الشعوب الإفريقية.

كما شدد على ضرورة إرساء حكامة رشيدة لقطاع الصناعات الاستخراجية، تقوم على الشفافية، وتوطين المعرفة، ونقل التكنولوجيا، واحترام المعايير البيئية، وتعزيز المحتوى المحلي، مع تشجيع الاستثمارات المسؤولة والشراكات المتوازنة التي تحقق المنفعة المتبادلة.

وأبرز رئيس الجمهورية، في كلمته، التجربة الجزائرية في مجالي المحروقات والمناجم، القائمة على التحكم الوطني في الموارد، وتطوير سلاسل القيمة، وبناء القدرات البشرية، مؤكدا استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية الشقيقة، خاصة في مجالات الاستكشاف، والإنتاج، والتحويل، والتكوين، والبحث والتطوير. وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية، وتولي أهمية خاصة للمشاريع الإقليمية المهيكلة، التي تعزز الاندماج الاقتصادي، وتدعم الأمن الطاقوي، وتسهم في تحقيق التنمية المشتركة، مجددا التزام الجزائر بمرافقة الجهود الإفريقية الرامية إلى بناء اقتصاد قاري قوي، متضامن ومستدام


السبت، 24 يناير 2026

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

 

عرقاب
عرقاب

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بناجامينا، من طرف رئيس جمهورية تشاد، رأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، في إطار مشاركته، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026".

أشار بيان للوزارة، أن وزير الدولة نقل خلال هذا اللقاء التحيات الأخوية ورسالة خطية من رئيس الجمهورية لأخيه الرئيس التشادي، مؤكدا الحرص الكامل على توطيد الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين وتعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات. وجرى الاستقبال بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، وزير الصناعة، يحيى بشير، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لمجمع "جيكا" رابح قسوم. وبالمناسبة، أعرب عرقاب عن خالص شكره وتقديره لجمهورية تشاد على اختيار الجزائر ضيف شرف للمعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد"2026، مؤكدا أن هذا الاختيار "يعكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين".


من جهته، كلف رئيس جمهورية تشاد وزير الدولة بنقل تحياته الأخوية وتقديره البالغ إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مجددا "عزم بلاده على تعزيز علاقات التعاون الثنائية مع الجزائر في جميع المجالات، والعمل على دعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب".


 كما أكد على متانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلاده بالجزائر، وما تقوم عليه من قيم الثقة والتضامن والدعم المتبادل المستمد من القيم الإفريقية الداعية إلى الوحدة والتكافل بين شعوب القارة، مشيدا بالخبرة الجزائرية، لاسيما في مجالات المحروقات والبتروكيمياء والمناجم والمجال الصناعي، على غرار صناعة وإنتاج الإسمنت، حيث أعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة والتجربة الجزائرية في هذه المجالات.


وقّعت الجزائر وتشاد أول أمس بنجامينا، ثلاث اتفاقيات تعاون في مجال المحروقات، على هامش المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، حسبما أفاد به بيان لوزارة المحروقات والمناجم. جرت مراسم التوقيع تحت إشراف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، والوزيرة التشادية للبترول والمناجم والجيولوجيا، ندولينودجي أليكس نايمباي، وإطارات من مسؤولين من القطاع.


تتعلق الاتفاقية الأولى بمذكرة تفاهم بين مجمع سوناطراك والمؤسسة التشادية للمحروقات، تهدف إلى "إرساء إطار عام للتعاون بين الطرفين في مجالات المحروقات، لاسيما في أنشطة الاستكشاف، التطوير، الإنتاج، ونقل وتثمين موارد المحروقات، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف التقنية، وتعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية، بما يسهم في دعم تطوير قطاع المحروقات في تشاد". كما تنصّ مذكرة التفاهم، وفقا للمصدر ذاته، على دراسة فرص الشراكة المستقبلية، وتطوير مشاريع ذات منفعة متبادلة، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات في المجالات التقنية والتنظيمية، والاستفادة من التجربة الجزائرية  "الرائدة" في تسيير وتنظيم قطاع المحروقات.


من جهته، وقّع المعهد الجزائري للبترول على اتفاقية مع وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا بالتشاد، تهدف إلى "إرساء إطار عام ومستدام للتعاون في مجال التكوين وتعزيز القدرات وتطوير الموارد البشرية، بما يستجيب لاحتياجات قطاع المحروقات مع تمكين إطارات وتقنيي الوزارة التشادية من الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف تخصّصات سلسلة القيمة للمحروقات من المنبع إلى المصب".


كما وقع المعهد الجزائري للبترول اتفاقية أخرى مع المعهد الوطني العالي للبترول التشادي، بهدف "تطوير التعاون في مجالات تكوين المكوّنين والتكوين المستمر واستقبال الطلبة وتبادل الخبرات إلى جانب تطوير برامج بحث علمي مشتركة في مجال المحروقات، وتنظيم ملتقيات علمية وتربصات وإطلاق برامج ماستر ومخابر بحث بما يساهم في رفع مستوى التأهيل العلمي والتقني للموارد البشرية".


 وتنص هذه الاتفاقية كذلك على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي وأساتذة المؤسستين واستقبال باحثين من الجانب التشادي في هياكل التكوين والبحث التابعة لسوناطراك، إضافة إلى تبادل الوسائل البيداغوجية والدعم العلمي والعمل المشترك في إطار مشاريع وبرامج ذات اهتمام مشترك.


وبالمناسبة، أكد عرقاب أن توقيع هذه الاتفاقيات يندرج في إطار "تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، وترقية الشراكات جنوب-جنوب، ودعم الدول الإفريقية الشقيقة في تطوير قطاعاتها الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الطاقة والمحروقات"، لافتا إلى أهمية الاتفاقيتين اللتين وقعهما المعهد الجزائري للبترول لتكريس مبدأ التضامن وتقاسم الخبرات، حيث أبرز "الدور المحوري الذي يضطلع به المعهد كقطب امتياز إفريقي في مجال التكوين ونقل المعرفة".


من جهتها، أعربت الوزيرة التشادية عن ارتياحها لمستوى علاقات التعاون مع الجزائر، مؤكدة أن الاتفاقيات الموقعة تعكس "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أعلى من التعاون والشراكة الفعالة، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقوي، تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل الإفريقي في قطاع المحروقات". وأضافت بأن المذكرة الموقعة مع مجمع "سوناطراك" تشكل "خطوة مهمة نحو الاستفادة من الخبرة الجزائرية، وتعزيز قدرات المؤسسة التشادية للمحروقات، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتشاد"، معتبرة أن الاتفاقيتين الموقعتين مع المعهد الجزائري للبترول تمثلان "دعامة أساسية لتطوير الكفاءات الوطنية التشادية وتعزيز قدرات التكوين في قطاع المحروقات، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة".

الأحد، 18 يناير 2026

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

 

المسابقة الدولية لجائزة حفظ القرآن الكريم
المسابقة الرسمية لحفظة القران الكريم

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

أشرف الوزير الأول السيّد سيفي غريب،  بجامع الجزائر بتكليف من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده في طبعتها الـ21. وذلك تزامنا مع إحياء ليلة الإسراء والمعراج.

جرى حفل اختتام هذه المسابقة الدولية التي نظمت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، بمشاركة أزيد من 50 دولة بحضور عدد من أعضاء الحكومة، وعميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسيني، وكذا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى مبروك زيد الخير، بالإضافة إلى ممثلي عدة هيئات وطنية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، إلى جانب علماء ومشايخ من الجزائر ومن دول إسلامية. 

وفي كلمة له بالمناسبة توقف عميد جامع الجزائر، عند المعاني السامية لليلة الإسراء والمعراج والتي تعد "معجزة خصّ بها الله نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم"، منوّها أيضا بـ"الرعاية السامية التي يوليها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لخدمة القرآن وأهله".

بدوره أبرز وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيّد يوسف بلمهدي، فضائل هذه الليلة المباركة التي "تحمل عدة رسائل أهمها نصرة المستضعفين"، مبرزا "السجل الحافل الذي تمتلكه الجزائر في دعم القضايا العادلة في العالم" وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وبعد أن أشاد بحرص رئيس الجمهورية، على خدمة كتاب الله تعالى وأهله أشار الوزير، إلى أن "الدولة الجزائرية جعلت من خدمة القرآن الكريم شرفا وهدفا لتعزيز المرجعية الدينية الوطنية"، حيث سخرت لذلك كل الإمكانيات من أجل "تشجيع الإقبال على حفظ القرآن الكريم ودعم شيوخ الزوايا ومعلمي القرآن الكريم، وتطوير المساجد والمعاهد والمراكز الثقافية الإسلامية وإقامة المسابقات المحلية والوطنية والدولية والأسابيع القرآنية وكذا طباعة المصحف الشريف".

 وأعرب في هذا الصدد عن الاعتزاز بالإنجازات التي يحققها أبناء الجزائر وبناتها من خلال الفوز بالمراتب الأولى في المسابقات العالمية للقرآن الكريم التي تنظم في مختلف عواصم العالم الإسلامي، مستندا في ذلك إلى "تحصل ممثلي الجزائر خلال السنوات الست الماضية، على إحدى المراتب الثلاثة الأولى في 31 مسابقة قرآنية دولية".

يذكر أن المراتب الثلاثة الأولى في هذه الطبعة من المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده عادت لكل من: عبد الرحمان فيصل، محمد قائد من اليمن وعبد الودود بن سديرة من الجزائر وناجي بن سليمان من ليبيا

السبت، 17 يناير 2026

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

 

تبون والمبعوث الصومالى
تبون والمبعوث الصومالى

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وزير التربية والتعليم العالي وكذا الوفد المرافق له.

في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الصومالي عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة. 

وقال فارح شيخ عبد القادر محمد، إنه سلم لرئيس الجمهورية رسالة خطية من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، عبر له فيها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة".

وأضاف أن الرسالة تضمنت "تقدير جمهورية الصومال لموقف الجزائر الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بوحدة أراضيه".

وأوضح أن رئيس الجمهورية عبر عن "مساندة جهود الصومال الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا والعالم العربي"، مشيرا إلى أن الرسالة حددت "موقف الصومال الواضح إزاء بعض السياسات والتدخلات الإقليمية وفي مقدمتها ما يصدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة من ممارسات تسهم في تقويض وحدة الصومال وتغذية النزاعات الانفصالية، بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار والوحدة في الفضاءين الإفريقي والعربي على حد سواء".

وفي سياق ذي صلة، أوضح فارح شيخ عبد القادر محمد أن لقاءه مع رئيس الجمهورية يأتي في إطار "متابعة مخرجات الزيارة السابقة للرئيس الصومالي إلى الجزائر وما تمخض عنها من توافقات واتفاقات سياسية، تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما المشترك على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر".

وذكر بأنه تم، خلال تلك الزيارة، التأكيد على "أهمية توحيد المواقف الإفريقية والعربية وتعزيز التنسيق المشترك داخل الأطر الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الراهنة ورفض أي تدخلات خارجية تمس سيادة دولة الصومال ووحدة أراضيها".

للإشارة، حضر اللقاء السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد الصغير سعداوي، وزير التربية الوطنية.

السبت، 10 يناير 2026

المواطن على رأس الأولويات

المواطن على رأس الأولويات

 

الجزائر
الجزائر

المواطن على رأس الأولويات

ثمّنت أحزاب سياسية قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بدعم السوق الوطنية للماشية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عبر استيراد مليون رأس غنم، حماية للقدرة الشرائية للمواطن الذي يظل على رأس الأولويات.


في هذا الإطار، اعتبر حزب جبهة التحرير الوطني قرار رئيس الجمهورية "خطوة سيادية شجاعة،  تؤكد مرة أخرى أن الدولة الجزائرية، بقيادتها الرشيدة، تضع مصلحة المواطن وتحسين معيشته وتحقيق رفاهيته في طليعة الأولويات"، مضيفا بأن القرار يشكل "حلقة قوية ضمن سلسلة متكاملة من التدابير الجريئة، الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطن". وذكر في هذا السياق، بحرص الدولة المتواصل على "الحفاظ على كرامة المواطن وتجسيد البعد الاجتماعي".


وجدّد الحزب انخراطه الكامل في مسار الإصلاح والبناء، "تجسيدا لجزائر قوية، متطورة وعادلة، تضع مصلحة المواطن في صلب أولوياتها".


بدورها، أشارت حركة البناء الوطني إلى أنها ‘’تلقت بارتياح كبير هذا القرار الاستباقي" الذي يعكس، حسبها، حكمة الرئيس في التخطيط لعملية هامة تندرج ضمن مسؤولية الدولة في حماية التوازنات الاجتماعية، موضحة بأن هذا الإجراء يمثل "مقاربة عملية، كفيلة بمعالجة اختلالات السوق.. وكبح الارتفاع غير المبرر للأسعار، لصالح حماية القدرة الشرائية للعائلات الجزائرية، انطلاقا من كونه يتيح لها اقتناء الأضاحي في ظروف اجتماعية عادلة. وبعد أن لفتت إلى أهمية التنسيق الجيد بين مختلف القطاعات المعنية واعتماد آليات توزيع ورقابة فعالة، من أجل ضمان نجاح هذا المسعى النبيل، جددت حركة البناء الوطني التزامها بمرافقة كل السياسات العمومية التي تصب في مصلحة المواطن، داعية إلى جعل هذه الخطوات منطلقا لإصلاحات أعمق، تزيد من تكريس العدالة الاجتماعية.


 من جهتها، أكدت جبهة المستقبل، أن "هذا القرار المسؤول لرئيس الجمهورية، مثال عملي على تحوّل الدولة من منطق المعالجة الظرفية إلى التدخل الاقتصادي المنظم لحماية القدرة الشرائية ومحاربة المضاربة، واستمرار على هذا الخيار للسنة الثانية على التوالي". 


وحيا الحزب ما تحقق من "إنجازات معتبرة في عهد رئيس الجمهورية، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مشيدا بـ"حرصه الدائم على تعزيز الطابع الاجتماعي للدولة وحماية القدرة الشرائية للمواطن وتكريس العدالة الاجتماعية، وإعادة بعث الاستثمار الوطني وتثمين الثروات وتحسين مناخ الأعمال".


السبت، 3 يناير 2026

الجزائر فقدت رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال ضد الاستعمار

الجزائر فقدت رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال ضد الاستعمار

 

تبون
تبون

الجزائر فقدت رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال ضد الاستعمار

وجّه رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، رسالة تعزية لعائلة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 93 سنة، مؤكدا أن الجزائر فقدت برحيله "رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال السياسي ضد الاستعمار ثم بصفوف الثّورة التحريرية".

أوضح الرئيس تبون، في نص رسالة التعزية أن الجزائر فقدت مجاهدا وإطارا في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، قبل أن يتفرّغ بعد الاستقلال للكتابة والبحث فأثرى المكتبة العالمية بعدة مؤلفات قيّمة حول تاريخ الحركة الوطنية وثورة التحرير المظفّرة. وأضاف قائلا "بهذه المناسبة الأليمة، أتقدم لعائلة الفقيد وللأسرة الثّورية بأصدق عبارات التعازي، داعيا الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون". 


معزّيا في وفاة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي.. ناصري الفقيد نازل الاستعمار بالسلاح كما بالقلم

بعث رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، أمس، برسالة تعزية إلى أسرة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي، الذي وافته المنية أول أمس، عن عمر ناهز 93 سنة.

وكتب رئيس مجلس الأمة، على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: "ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المجاهد والمؤرّخ والكاتب محمد حربي، الذي نازل الاستعمار بالسلاح كما بالقلم، وكرّس حياته للدّفاع عن الوطن وصون الذّاكرة الوطنية"، مضيفا "رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنّاته، وألهم أهله وذويه ومحبّيه جميل الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون".


.. وبوغالي يعزّي عائلة المؤرّخ والمجاهد

 بعث رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، أمس، برسالة تعزية إلى أسرة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي، الذي وافته المنية أول أمس الخميس، عن عمر ناهز 93 سنة.


وكتب رئيس المجلس الشعبي الوطني على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: “أتقدم بأخلص عبارات التعزية إلى عائلة المؤرّخ والمجاهد المرحوم محمد حربي، أحد أعلام التاريخ والفكر في الجزائر، الذي كرّس مسيرته للنّضال والبحث وإثراء الذّاكرة الوطنية". وأضاف يقول: “نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون".

الخميس، 1 يناير 2026

العام الجديد سيكون فخرا لكل الجزائريين

العام الجديد سيكون فخرا لكل الجزائريين

 

تبون
تبون

العام الجديد سيكون فخرا لكل الجزائريين

هنأ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026

وقال الرئيس تبون، في خطاب بثه التلفزيون العمومي:"أتوجه إليكم، ونحن نستقبل العام الجديد 2026، بأحر التهاني، متمنيًا للجميع موفور الصحة والعافية، وللوطن المفدى المزيد من الهناء والسؤدد".

وأضاف رئيس الجمهورية:"سيكون العام الجديد فخرًا ورفعة لكل الجزائريات والجزائريين، بفضل ما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين، لتبلغ الجزائر مصاف الدول الناشئة بكل أمان".

وكما جرت العادة، ختم رئيس الجمهورية خطابه بالتوجه بالتهنئة إلى الشعب الفلسطيني، قائلًا:"أهنئ أهلنا في فلسطين المحتلة، متمنيا نهاية الجرائم الصهيونية ضدهم، وعودتهم إلى حياة طبيعية في الضفة وغزة والقدس".

السبت، 20 ديسمبر 2025

صُنع في الجزائر  ينافس المنتجات العالمية

صُنع في الجزائر ينافس المنتجات العالمية

 

معرض الإنتاج الجزائري
معرض الإنتاج الجزائري

صُنع في الجزائر  ينافس المنتجات العالمية

قام رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون،  بزيارة عدة أجنحة لمعرض الإنتاج الجزائري الذي أشرف على تدشين طبعته الـ33 بقصر المعارض في الصنوبر البحري (الجزائر العاصمة).

 أشرف رئيس الجمهورية، في بداية زيارته للمعرض على تدشين جناح العرض الجديد بقصر المعارض والذي يحمل تسمية "جناح فلسطين"، حيث استمع إلى شروحات وافية حول هذا الجناح قدّمها المدير العام للشركة الجزائرية للمعارض والتصدير "صافكس" كريم بوقادوم، قبل أن يتابع عرضا قدّمته وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف، حول توزيع النّسيج الاقتصادي وحصيلة المتعاملين الاقتصاديين في مجال إنتاج السلع والخدمات، وكذا مشاركة المؤسسات والشركات الاقتصادية الجزائرية. 

بعدها زار رئيس الجمهورية، جناح وزارة الدفاع الوطني، حيث استمع إلى شروحات وافية حول آخر ما وصلت إليه الصناعات العسكرية، لاسيما في مجال صناعة العربات القتالية ومنظومات الأسلحة والطائرات بدون طيار "درون".

كما طاف بجناح مؤسسة البناءات الميكانيكية في خنشلة المختصة في صناعة الأسلحة الخفيفة، حيث اطلع على آخر المنتجات والأسلحة وعلى رأسها البندقية المضخية نصف الآلية والتي تعد فخر الصناعة العسكرية الوطنية.

وتوقف رئيس الجمهورية، عند جناح القاعدة المركزية للإمداد للنّاحية العسكرية الأولى، حيث قدمت له شروحات وافية حول سلسلة صناعة البطاريات وآخر التكنولوجيات في ميدان الطاقة.

وعند مؤسسة تجديد عتاد السيارات بجناح وزارة الدفاع الوطني، استمع رئيس الجمهورية، إلى شروحات حول غرف التبريد التي يعرف إنتاجها تطورا ملحوظا تماشيا مع متطلبات وحدات الجيش وتحقيقا للاكتفاء الذاتي.

بعد ذلك زار رئيس الجمهورية، جناح قطاع الصناعة الصيدلانية، حيث استمع لشروحات حول نشاط مجمّع أل دي أم (LDM) لصناعة الأدوية، حيث استمع إلى شروحات حول المصنع الجديد لصناعة الأدوية الهرمونية الذي يعتبر خامس مصنع من نوعه في العالم، ينتج دواء لعلاج الغدة الدرقية بشراكة جزائرية ـ ألمانية.

وكان المركز الوطني للبحث في البيوتكنولوجيا في قسنطينة، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي محطة أخرى وقف عندها رئيس الجمهورية، الذي استمع إلى عرض حول مساهمة المركز في ميدان الفلاحة، خاصة الزراعة الأنبوبية التي طورها المركز لإنتاج فواكه جديدة تدخل في الزراعة الجزائرية، كالموز ومساهمته في ميدان التكوين والصحة.

كما زار رئيس الجمهورية، جناح مجمّع "جيبلي"، حيث اطلع على المنتجات الجديدة والإنجازات التي حققها المجمّع الرائد في صناعة الحليب ومشتقاته، واستمع إلى شروحات بخصوص الاستراتيجية المعتمدة من طرف المجمّع الرامية إلى مسايرة توجيهات السلطات العليا للبلاد فيما يخص تثمين الإنتاج الوطني.

وعند جناح مجمّع الصناعات الغذائية "اغروديف" تابع رئيس الجمهورية، شروحات حول حصيلة المجمّع ومنتجاته الجديدة خاصة مع التوسعة والوحدات الجديدة التي دخلت حيّز الاستغلال.

وتوجّه رئيس الجمهورية، بعدها لجناح مجمّع "توسيالي ـ الجزائر" للحديد والصلب، حيث قدمت له شروحات حول المشاريع الجديدة التي أطلقها المجمّع بغارا جبيلات وبشار، كما وقف عند جناح مجمّع "سيرام ديكور" لصناعة الخزف والسيراميك الذي يشغّل أكثر من 2000 عامل ويصدّر لأزيد من 25 دولة.

الخميس، 18 ديسمبر 2025

الرئيس تبون يؤمن إيمانا عميقا بشباب الجزائر

الرئيس تبون يؤمن إيمانا عميقا بشباب الجزائر

 

تبون وزرهوني
تبون وزرهوني

الرئيس تبون يؤمن إيمانا عميقا بشباب الجزائر

كد البروفيسور والباحث الجزائري إلياس زرهوني، أمس بوهران، أن البحث العلمي وانخراط الشباب في الابتكار هو المستقبل الحقيقي للجزائر


وأشاد بالتزام رئيس الجمهورية بدعم الشباب الذي وصفه بـ"رأس المال البشري”، مثمّنا المكانة التي يحظى بها الشباب وكذا مجالات الاستثمار وإصلاح التكوين العالي والبحث العلمي، لدى السيد الرئيس.


ذكر البروفيسور زرهوني خلال محاضرة بعنوان "مسيرة استثنائية" ألقاها أمام طلبة جامعة وهران 2 "محمد بن أحمد" أن "مستقبل الجزائر الحقيقي يكمن في تعزيز وتطوير البحث العلمي والابتكار كونها من العوامل الأساسية التي تعزز من جودة التعليم الجامعي وتساهم في تطوير الاقتصاد". ودعا الخبير العالمي في مجال التصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي، الطلبة إلى السعي إلى تجسيد أفكارهم الإبداعية ومشاريعهم الابتكارية في مشاريع اقتصادية قابلة للتطبيق، مضيفا أن “الجامعة ليست فقط فضاء للتحصيل العلمي، بل منصة لبناء قادة المستقبل ورواد الأعمال الذين يساهمون في تطوير الاقتصاد الوطني”.


وخلال عرض قدمه حول مسيرته المهنية، أبرز ذات المتحدث أهمية "الإيمان بالطموح والعمل الدؤوب رغم التحديات التي قد يواجهها كل شاب في مشواره"، قائلا في هذا الصدد "رسالتي للطالب الجزائري أن الطموح والعمل الجاد هما مفتاح النجاح.. فقد نواجه صعوبات عديدة، ولكن السعي المستمر يفتح آفاقا جديدة وأن التميز على الساحة الدولية ليس أمرا مستحيلا”.


وفي تصريح للصحافة على هامش المحاضرة تطرّق البروفيسور زرهوني إلى اللقاء الذي جمعه، أول أمس، برئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، حيث تم الحديث عن التعليم العالي والبحث العلمي في لقاء وصفه بأنه “مثمر ومتفائل ومشجع”، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية يؤمن إيمانا عميقا برأس المال البشري للجزائر وهو الشباب وقدرته على المضي قدما في الدفع بعجلة التنمية الوطنية.


وقال زرهوني “وجدت رئيسا منخرطا بعمق وخاصة في الاستثمار في رأس المال البشري للشباب الجزائري”، معتبرا هذه المقاربة تعبر عن رؤية طموحة ومسؤولة لمستقبل البلاد. كما أشاد بالإلمام الواسع لرئيس الجمهورية بالتحديات المرتبطة بالتعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدا أن الجزائر تمتلك رصيدا بشريا هاما، من شأنه أن يلعب دورا حاسما، لاسيما من خلال إدماج الشباب في مجالات البحث العلمي والابتكار.


كما توقف البروفيسور زرهوني عند التحسن الملحوظ في مستوى إتقان اللغة الإنجليزية لدى الطلبة الجزائريين، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا على جودة التعليم وقدرة المنظومة الجامعية على التكيف مع المعايير الدولية. 


وحول تقييمه للإصلاحات التي أدخلت على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، ذكر البروفيسور بأن "التوجه صحيح" خاصة أمام حجم الاستثمارات التي خصصتها الجزائر لمنظومتها الجامعية والذي وصفه بـ"الضخم" مشيرا إلى الأرقام المتعلقة بعدد الطلبة المسجلين في الجامعات والذي يقدر حاليا بنحو 1,8 مليون طالب، حيث قال "لا توجد دول في العالم خصصت هذا الحجم من الموارد للتعليم وبالمجان"، مذكرا بأن نسبة الأمية غداة الاستقلال كانت 90% ولم يكن عدد الطلبة في الجامعات يتجاوز 300 طالب

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

الجزائر ليست مجرد شريك استراتيجي بل صديق بأتم معنى الكلمة

الجزائر ليست مجرد شريك استراتيجي بل صديق بأتم معنى الكلمة

 

تبون وسفير كوريا
تبون وسفير كوريا

الجزائر ليست مجرد شريك استراتيجي بل صديق بأتم معنى الكلمة

استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الجزائر سفير جمهورية كوريا بالجزائر السيد يوكي جون، الذي أدى له زيارة وداع إثر نهاية مهمته، وأكد بالمناسبة، بان الجزائر تعتبر شريك استراتيجي لبلاده، مشيدا بالمستوى الذي بلغته العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة.

وفي تصريح للصحافة، قال يوكي جون "كان لي الشرف تمثيل جمهورية كوريا في بلد له مكانة خاصة"، معتبرا أن الجزائر "ليست مجرد شريك استراتيجي لبلده في القارة الافريقية فحسب، بل صديق بأتم معنى الكلمة". وشكل اللقاء، حسب الدبلوماسي الكوري، "فرصة ثمينة لاستعراض المشوار الذي قطعته الجزائر وجمهورية كوريا، مع استشراف أفق التعاون بينهما"، مشيرا بالمناسبة، إلى أن فترة عمله بالجزائر شهدت "بعث الشراكة الثنائية"، مرجعا الفضل في ذلك إلى رئيس الجمهورية، الذي "أولى عناية خاصة لتعزيز المجهودات المشتركة مع جمهورية كوريا".


ولدى تطرقه إلى أوجه التعاون الثنائي، ذكر السفير أنه تجاوز الجانب الاقتصادي ليشمل الدفاع والأمن والتبادل الثقافي، الأمر الذي "عزز بقوة، علاقاتنا الأخوية"، موضحا بأن حجم المبادلات الثنائية الذي بلغ 3,9 مليار دولا في 2024 "يعكس، وبكل وضوح، مدى توسع وحيوية تعاوننا". ولفت إلى السعي الحثيث لحكومتي البلدين إلى بعث نشاطات اللجنة المشتركة الجزائرية-الكورية.


 كما أبرز في سياق ذي صلة، استعداد الشركات الكورية "للمساهمة بصورة فعالة في البرنامج الطموح للجزائر في مجال التنمية الصناعية". وفي الشأن الدولي، أشاد السفير بـ"الدور الفعال للجزائر في المحافل الدولية ودعمها لبلاده"، مثمنا العمل الوثيق الذي قام به البلدان في مجلس الأمن الأممي.

الأحد، 14 ديسمبر 2025

فخورون بكم دوما وإلى مزيد من الانتصارات إن شاء الله

فخورون بكم دوما وإلى مزيد من الانتصارات إن شاء الله

 

تبون
تبون

فخورون بكم دوما وإلى مزيد من الانتصارات إن شاء الله

هنّأ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الجمعة، الفريق الوطني لذوي الهمم، ذكورا وإناثا، على إحراز البطولة الإفريقية لكرة الجرس، التي جرت فعالياتها بجمهورية مصر العربية. 

وكتب رئيس الجمهورية على حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي "ألف مبروك لفريقنا الوطني لذوي الهمم، ذكورا وإناثا، على إحرازهم البطولة الإفريقية لكرة الجرس، التي جرت بجمهورية مصر الشقيقة".

 وأضاف رئيس الجمهورية "فخورون بكم دوما، وإلى مزيد من الانتصارات إن شاء الله"

الخميس، 4 ديسمبر 2025

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

 

تبون والرئيس البيلا روسي
تبون والرئيس البيلا روسي

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لرئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، خلال زيارته التي يقوم بها إلى الجزائر، أن الزيارة تعبّر عن الإرادة السياسية المشتركة الرامية إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأشار الرئيس تبون، في تصريح إعلامي مشترك مع لوكاشينكو، إلى أن الزيارة تأتي بعد محطتين أساسيتين في مسار التعاون الثنائي، تمثلت المحطة الأولى في الاحتفال بالذكرى الـ30 لقيام العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجمهورية بيلاروسيا، بينما تعلقت المحطة الثانية بانعقاد الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة في بيلاروسيا وما خرجت به من نتائج مشجعة، على أن تُعقد الدورة الثانية خلال الأسابيع القادمة في الجزائر.

وأوضح الرئيس أنه أجرى محادثات مع نظيره البيلاروسي، تم خلالها تقييم مسار التعاون الثنائي والتطرق إلى الخطوط العريضة لخارطة طريق تشمل مجالات متعددة للفترة 2026–2027.

كما أشار رئيس الجمهورية إلى الاتفاق على تشجيع الشراكة والاستثمار في قطاعات الفلاحة والصحة والصحة الحيوانية والصناعات الميكانيكية والصيدلانية والطاقة والبحث العلمي.

وأعرب الرئيس عن ارتياحه إثر التوقيع على اتفاقيات تعاون جديدة تضع أسسا واعدة للشراكة بين البلدين، إضافة إلى الإشادة بنتائج ملتقى رجال الأعمال بين الجانبين والذي من شأنه تعزيز التبادل التجاري.

كما استعرض الرئيس تبون لنظيره البيلاروسي، عددا من القضايا الدولية والإقليمية، حيث جدّد التأكيد بشأن القضية الفلسطينية أنه لا يمكن تحقيق السلم في الشرق الأوسط إلا من خلال حل عادل يقوم على الشرعية الدولية ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي ما يتعلق بالوضع في ليبيا، شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة الحل السلمي عبر التوافق والحوار بين الليبيين وإجراء الانتخابات، مجددا رفض الجزائر لأي تدخل أجنبي. كما أكد، بخصوص قضية الصحراء الغربية، دعم الجزائر لحل سياسي عادل وفق الشرعية الدولية يمكّن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مع تجديد دعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة

وتطرق الرئيس تبون، خلال اللقاء إلى تطورات النزاع الروسي - الأوكراني، حيث أشار إلى توافق الرؤى مع الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بشأن ضرورة الدفع نحو الحوار والمفاوضات كسبيل لتجنب التصعيد والتوصل إلى حل سلمي، استنادا إلى مبادئ التعاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

للرئيس تبون خبرة واسعة ورؤية ثاقبة لتطوير الجزائر وخدمة القارة

للرئيس تبون خبرة واسعة ورؤية ثاقبة لتطوير الجزائر وخدمة القارة

 

تبون
 تبون

للرئيس تبون خبرة واسعة ورؤية ثاقبة لتطوير الجزائر وخدمة القارة

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد محمود علي يوسف والوفد المرافق له، والمتواجد بالجزائر في إطار الندوة رفيعة المستوى للأمن والسلم في إفريقيا، وقد أشاد المسؤول الإفريقي، بالخبرة الواسعة للسيد الرئيس وبرؤيته الثاقبة في تطوير الجزائر اقتصاديا واجتماعيا وإيجاد الحلول للأزمات التي تتخبط فيها القارة.

ثمّن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في تصريح صحفي عقب الاستقبال، فحوى المبادلات التي جمعته برئيس الجمهورية، قائلا في هذا الصدد "استمعت إلى السيد الرئيس كثيرا هو رئيس ذو خبرة واسعة واستمتعت كثيرا برؤيته الثاقبة فيما يتعلق أولا بكيفية تطوير الجزائر اقتصاديا واجتماعيا والذي قد يكون نموذجا لتطبيقات أخرى في دول إفريقية أخرى". وأضاف محمود علي يوسف بأنه اطلع من خلال الرئيس تبون، على وجهة نظر الجزائر فيما يتعلق بالأزمات التي تعصف بالقارة الإفريقية وخاصة بدول الساحل، مشيرا إلى أن اللقاء، كان فعلا بمثابة "تبادل للآراء والاستفادة من رؤيته (الرئيس تبون) فيما يتعلق بكيفية حلحلة هذه الأزمات". 

وأكد ذات المسؤول أنه كرئيس للمفوضية الإفريقية، سيسعى "رفقة نائب الرئيس سلمى مليكة حدادي لإدخال الإصلاحات في هذه المنظومة وإعادتها إلى قلب الحدث الإفريقي"، مشيرا إلى حرص المفوضية على تطوير المنظومات المتخصصة في الاتحاد الإفريقي، على غرار "أفريبول" وغيرها لتعزيز نشاطها وجعل من المنظمة الإفريقية السباقة في إيجاد حلول إفريقية لأزمات إفريقية".

واعتبر رئيس المفوضية الإفريقية زيارته إلى الجزائر "زيارة مهمة"، حيث ثمّن "نتائجها"، مؤكدا سعيه إلى مواصلة التعاون مع الجزائر "خدمة لمصلحة القارة وقضاياها".  للإشارة فقد حضر الاستقبال، السادة، بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، وأحمد عطاف، وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد خالد، سفير الجزائر بأديس أبابا والممثل الدائم للجزائر لدى الاتحاد الإفريقي.

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

الفقيد أنار بعلمه بلدانا في قارتنا وخارجها

الفقيد أنار بعلمه بلدانا في قارتنا وخارجها

 

تبون
تبون

الفقيد أنار بعلمه بلدانا في قارتنا وخارجها

تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بخالص التعازي وعميق المواساة إلى عائلة المرحوم العلامة طاهر عثمان باوتشي، خليفة الطريقة التيجانية في نيجيريا. 

وجاء في رسالة التعزية "إلى عائلة العلامة الجليل، طاهر عثمان باوتشي رحمه الله تعالى.. بسم الله الرحمن الرحيم وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون صدق الله العظيم".

وأضاف رئيس الجمهورية "إنها لفاجعة أليمة يعتصر منها الفؤاد حزنا، ولا نقول إلا ما يرضي الله.. رحمك الله وأسكنك فسيح الجنان وتقبلك عنده في عليين.. إنه لفقد كبير وعظيم لأمة الإسلام قاطبة، أن يتوفى الشيخ طاهر عثمان باوتشي، العالم الإسلامي النيجيري القطب وأحد المرشدين الروحيين للطريقة التيجانية، في وقت، الأمة بحاجة إليه، لما يحمله في صدره من علم غزير، أنار به بلدانا في قارتنا وخارجها، مساهما مع علماء الأمة في نشر الدين وتعزيز الروابط بين ديار الإسلام، فكان دوما من خيرة من يقدم ديننا الحنيف في العالم".


وتابع رئيس الجمهورية في رسالته "وإذ نعزي أنفسنا بهذا المصاب الجلل، أتقدم باسمي الخاص وباسم الجزائر قاطبة، بتعازي الخالصة وعميق المواساة لعائلته ولكل محبيه في العالم، وأخص بالذكر إخوانه وتلامذته في الطريقة التيجانية في نيجيريا الشقيقة، داعيا المولى عز وجل أن يشمله بالرحمات، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون".

السبت، 29 نوفمبر 2025

جامع الجزائر حصن المرجعية الدينية الجامعة

جامع الجزائر حصن المرجعية الدينية الجامعة

 

تبون والمامون
تبون والمامون

جامع الجزائر حصن المرجعية الدينية الجامعة

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  عميد جامع الجزائر السيد محمد المأمون القاسمي الحسني، الذي أكد بالمناسبة، أن الجامع الذي يحرص على تأدية رسالة حضارية، سيكون حصنا للمرجعية الدينية الجامعة، وفقا للرؤية التي عبر عنها رئيس الجمهورية، بمناسبة افتتاحه لهذا الصرح الديني.

وفي تصريح له عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أوضح عميد جامع الجزائر، أنه “استعرض ما تم إنجازه في جامع الجزائر من خلال المؤسسات والهيئات التابعة له”، مبرزا أن “ما تم القيام به يندرج ضمن الرسالة الحضارية التي يحرص الجامع على تأديتها، وفقا للرؤية التي عبر عنها رئيس الجمهورية غداة افتتاحه لهذا الصرح الديني”.

وتابع قائلا، إن “العمل القائم حاليا يرتكز على توجيه عناية خاصة للتعاون مع الحواضر العلمية في البلاد العربية والاسلامية وبشكل أكبر بالنسبة للدول الافريقية”، مضيفا أنه “سيتم في هذا الإطار قريبا، التحاق أول دفعة من الطلبة الدوليين بالمدرسة العليا للعلوم الاسلامية (دار القرآن)”. وأضاف في ذات السياق أن “مؤسسات الجامع شرعت في إنجاز البرامج المسطرة كما خطط لها”، ليخلص إلى القول إنّ “الجامع وكما عبر عنه رئيس الجمهورية، وكما يأمل الجزائريون، سيكون اليوم وغدا حصنا للمرجعية الدينية الجامعة”

الأحد، 23 نوفمبر 2025

الرئيس تبون يوجّه رسالة إلى قمة مجموعة الـ20 بجوهانسبورغ

الرئيس تبون يوجّه رسالة إلى قمة مجموعة الـ20 بجوهانسبورغ

 

الرئيس تبون
الرئيس تبون 

الرئيس تبون يوجّه رسالة إلى قمة مجموعة الـ20 بجوهانسبورغ

وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة إلى المشاركين في قمة مجموعة الـ20 المنعقدة بجوهانسبورغ، ألقاها الوزير الأول، سيفي غريب، خلال الأشغال.

وأكد رئيس الجمهورية في رسالته على ضرورة معالجة مسألة المديونية العالمية بشكل عاجل، مشددا على أن الدول النامية والأكثر فقرا لم تعد قادرة على تحمّل أعباء الديون وخدماتها.

ودعت الجزائر، في هذا السياق، إلى تبني مقاربة شاملة تتضمن مسح جزء من هذه الديون أو تحويلها إلى استثمارات مباشرة تعود بالنفع على الدول المعنية.

وأعلن الرئيس تبون عن انضمام الجزائر إلى الدول المطالِبة بإصلاح المنظمات المالية الدولية، داعيا إلى مراجعة آليات اتخاذ القرار داخل هذه المؤسسات بما يسمح بتمثيل عادل ومنصف وشفاف للدول النامية والقارة الإفريقية في هياكلها القيادية.

من جهة أخرى، جدّد رئيس الجمهورية تأكيد التزام الجزائر بدعم الجهود الدولية لتمكين الدول النامية من أدوات وتكنولوجيات الانتقال نحو الطاقة الخضراء، داعيا إلى إقامة شراكات ثنائية ودولية لتسريع هذا التحول الطاقوي.

وأعلنت الجزائر، من خلال رسالة الرئيس تبون، تأييدها للمبادرات الهادفة إلى زيادة حجم التمويلات المخصصة للوقاية من الأخطار الكبرى والاستجابة للكوارث.

كما دعت الجزائر إلى حث المؤسسات المالية والبنوك الدولية للتفكير في آلية تمويل تُفعّل إذا طلب أحد البلدان المتضررة ذلك

كما تطرّق رئيس الجمهورية في رسالته إلى الوضع في فلسطين، مؤكدا أن العالم شهد، خلال السنتين الماضيتين، جرائم شنيعة ارتُكبت ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وما خلفته الحرب من دمار واسع وآثار إنسانية كارثية.

ودعا الرئيس تبون دول مجموعة العشرين إلى إطلاق تعبئة دولية شاملة بهدف بناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه الأساسية.

وشدد رئيس الجمهورية على التزام الجزائر بالانضمام إلى كل خطوة قد تتخذها مجموعة العشرين في هذا الصدد

السبت، 22 نوفمبر 2025

الدّفع بوتيرة التنمية المحلية

الدّفع بوتيرة التنمية المحلية

 

تبون
تبون

الدّفع بوتيرة التنمية المحلية

تميّزت زيارة العمل والتفقّد التي قام بها  رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، إلى ولاية قسنطينة، بإطلاق وتدشين مشاريع حيوية واستراتيجية، من شأنها تعزيز وتيرة التنمية تتعلق بقطاعات الصحة، الصناعة الصيدلانية، السكن والرياضة.


باشر الرئيس تبون، زيارته إلى الولاية بإشرافه على وضع حجر الأساس لإنجاز مشروع المركز الاستشفائي الجامعي الجديد بسعة 500 سرير والذي يتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ20 هكتارا ويضم 24 قسما استشفائيا وعدة تخصصات طبية، إلى جانب جناح بيداغوجي بسعة 1000 مقعد. وبعد الاستماع إلى الشروحات المقدمة حول المشروع، شدد رئيس الجمهورية، على ضرورة التوجه نحو إنشاء أقطاب صحية توفر خدمات طبية دقيقة تعزيزا للمنظومة الصحية الوطنية، مضيفا أن "الجزائر لديها مصداقية وإمكانيات كبيرة، ما جعل الكثير من الدول المتطورة في المجال الطبي تبدي رغبتها في العمل معها".


وأوضح أن الجزائر "ستحصل على المساعدة اللازمة للنهوض بالتخصصات الطبية الدقيقة"، مبرزا أهمية "تكوين أطباء في التخصصات الدقيقة متخرجين من الجامعات الجزائرية". ووجه رئيس الجمهورية، في هذا الصدد تعليماته لإنشاء مستشفيات للتخصصات الطبية الدقيقة تعزيزا للمنظومة الصحية الوطنية، كتخصصات طب الأعصاب والمخ والقلب، في حين شدد في المقابل على وجوب التكفّل السريع بالحالات الحرجة التي تستدعي التدخل الطبي السريع. 


وتوقف رئيس الجمهورية، عند الشراكة التي تجمع الجزائر بدول أخرى في المجالات الطبية، كألمانيا على سبيل المثال، لافتا إلى أن "بناء مستشفيات كبيرة يبقى أمرا عاديا، لكن تكوين أطباء في هذه التخصصات الدقيقة، متخرجين من جامعاتنا هو ما نحتاج إليه وما نريد بلوغه". وأبرز في هذا الإطار أن "تخرج نحو 13 ألف طبيب مختص هو المطلوب، في وقت تسجل فيه الجزائر تخرج 13 ألف طبيب عام سنويا".


كما دشن الرئيس تبون، مركّبا جديدا لصناعة الأدوية، حيث يتخصص هذا المركّب في إنتاج بخاخات الأمراض التنفّسية وأدوية الأذن والحنجرة وإنتاج الكبسولات الرخوة بكل مراحلها، بالإضافة إلى إنتاج أدوية السرطان. وزار رئيس الجمهورية، مختلف الوحدات الإنتاجية لهذا المركّب الذي يتربع على مساحة قدرها 27 ألف متر مربع ويوفر أزيد من 500 منصب عمل.


من جهة أخرى، وضع الرئيس تبون، حجر الأساس لإنجاز حصة إجمالية تقدر بـ14850 سكن بصيغتي البيع بالإيجار "عدل" والعمومي الإيجاري، حيث يتضمن البرنامج الموجه لفائدة بلدية قسنطينة 8050 وحدة بصيغة البيع بالإيجار (برنامج عدل 3) و6800 وحدة بصيغة العمومي الإيجاري، وتم اختيار القطب الحضري الجديد بمنطقة سيساوي لاحتضان هذه المشاريع السكنية الجديدة. كما دعا رئيس الجمهورية، من جانب آخر إلى ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة للإرث العمراني والحضاري الذي تزخر به ولاية قسنطينة، موازاة مع إنجاز المشاريع التنموية بها.


وعقب متابعته لشريط مصور حول مشروع تأهيل المدينة القديمة وترميم المباني التاريخية بقسنطينة، وجه رئيس الجمهورية، شكره لكل الإطارات التي شاركت في إعادة إحياء تراث هذه الولاية. كما أشرف رئيس الجمهورية، أيضا على افتتاح الطريق الرابط بين الطريق الوطني رقم 3 والطريق السيار شرق-غرب. وفي القطاع الرياضي وضع رئيس الجمهورية، حجر الأساس لمشروع انجاز مركّب رياضي بمنطقة قطار العيش التابعة لبلدية الخروب (قسنطينة)، والذي يضم ملعبا لكرة القدم بسعة 30 ألف مقعد وملعبين للتدريب، إلى جانب مرفق للإيواء بسعة 60 غرفة مدمج في الملعب ومسبح أولمبي بسعة 3000 مقعد.


كما يضم المشروع أيضا قاعة متعددة الرياضات بسعة 2000 مقعد وثلاثة ملاعب تنس وموقف للسيارات بسعة 3500 مركبة، علاوة على قطب للطاقة.ويعد هذا المشروع إضافة نوعية للمنشآت الرياضية بالمنطقة، كما يتوخى منه ترقية الممارسة واحتضان مختلف التظاهرات الرياضية خاصة الدولية منها، وفقا للشروحات التي قدمها مدير الشباب والرياضة بالولاية لحسن لعجاج. ويندرج هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تلبية الطلب المتزايد على الهياكل الرياضية، تزامنا مع ارتفاع عدد الفرق الناشطة في مختلف الأقسام والبطولات الوطنية. كما يعد المركّب الجديد صرحا هاما بالنّظر إلى موقعه الاستراتيجي، ما يؤهله لاحتضان المنافسات الوطنية، القارية والدولية.

السبت، 15 نوفمبر 2025

رئيس الجمهورية يعزّي نظيره التركي إثر وفاة 20 عسكريا في حادث طائرة

رئيس الجمهورية يعزّي نظيره التركي إثر وفاة 20 عسكريا في حادث طائرة

 

تبون واردوغان
تبون واردوغان

رئيس الجمهورية يعزّي نظيره التركي إثر وفاة 20 عسكريا في حادث طائرة

بعث رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون  رسالة تعزية إلى نظيره التركي السيد رجب طيب أردوغان، إثر وفاة 20 عسكريا في تحطم طائرة عسكرية على الحدود الجورجية الاذربيجانية.

وجاء في نصّ الرسالة "تلقيت ببالغ التأثر والأسى، نبأ تحطم الطائرة العسكرية التركية، في منطقة سغناغي على الحدود الجورجية -الأذربيجانية، والذي أسفر عن وفاة عشرين عسكريا.. وأمام هذا الحادث المأساوي الأليم، أتقدم إلى فخامتكم بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهمكم وعائلاتهم وذويهم جميل الصبر والسلوان .. إنا لله وإنا إليه راجعون"