‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئس تبون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئس تبون. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 مايو 2026

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

 

تركيا واردوغان
تركيا واردوغان

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة 

حلّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بالجمهورية التركية الشقيقة في زيارة رسمية تدخل في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

خصّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان، بمطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، حيث حلّ في زيارة رسمية تعد الثالثة له إلى تركيا وتندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين. وأجرى رئيس الجمهورية، بالصالون الرئاسي لمطار إيسنبوغا الدولي، لقاء على انفراد مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان.

تشهد العلاقات التاريخية المتجذرة بين الجزائر وتركيا خلال السنوات الأخيرة، زخما قويا وتطورا لافتا من خلال تكثيف الحوار السياسي وتعزيز الشراكة في كافة المجالات، في ظل الإرادة القوية التي تحدو قائدي البلدين الشقيقين رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.

في هذا الإطار، تندرج الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، إلى تركيا في سياق الإرادة السياسية القوية لدعم الزخم الكبير للعلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

وتشكل هذه الزيارة محطة هامة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين اللذين تجمعهما معاهدة صداقة وتعاون منذ 2006، حيث ستسمح المحادثات التي يجريها الرئيسان بتقييم الانجازات والمكاسب الثّمينة التي تحققت في السنوات الأخيرة، كما تعد فرصة لتعزيز العلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين وترقية شراكتهما إلى مستوى تطلعات الشعبين من خلال خلق فرص وآفاق جديدة. كما تندرج هذه الزيارة في إطار تأكيد التوافق السياسي بين البلدين حول أبرز الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما القضية الفلسطينية، فضلا عن أنها ستساهم في تعزيز مواقف البلدين الداعمة للحوار والحلول السلمية في حل النّزاعات خدمة للأمن والسلم الدوليين.

الثلاثاء، 5 مايو 2026

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

اكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن البابا ليون الرابع عشر، وضع حدا لخرافة المستعمر السابق حول وجود الجزائر، واستشهد بخطابه الذي أكد فيه أن "الجزائر متجذرة في التاريخ إلى عهد القديس أوغستين وقبله"، معتبرا أن هذه الزيارة عززت مكانة الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق.

أوضح السيد الرئيس، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية،   أن الزيارة التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، كانت ناجحة وشكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، مشيرا إلى أن المحادثات التي جمعته بقداسة البابا، تناولت أساسا العلاقات الثنائية، حيث تم الاتفاق على أن تكون "علاقات دائمة" و٣ثرية للطرفين"، وتقدم السيد الرئيس للبابا باقتراح فتح مقر لسفارة الفاتيكان بالجزائر، حيث ستتولى السلطات الجزائرية تقديم التسهيلات لتجسيد هذا المسعى. وتوجه السيد الرئيس مرة أخرى، لضيف الجزائر بالشكر على هذه الزيارة التي قال أنها "تميزت بلحظات لافتة"، من بينها خروجه "راجلا وسط الجماهير، مصافحا إياهم".

وأوضح رئيس الجمهورية، بأن البابا ليون الرابع عشر "على دراية تامة ودقيقة بما يجري في الجزائر، وهذا ما جعلني شخصيا مرتاحا له كثيرا"، لافتا إلى أنه "مطلع على الجهود التي تبذلها الجزائر على كل المستويات بما فيها الثقافية". وأضاف في رده على سؤال بخصوص مزاعم حول حمل البابا رسائل من قبل قادة دول أوروبية، أن "قداسة البابا مترفع عن مسائل لا ترقى إلى مستوى العلاقات الثنائية الطيبة"، مشيرا إلى أن احترام الآخر يقتضي أيضا احترام الحدود وأن البابا ليون الرابع عشر مع هذا المبدأ.

كما أكد الرئيس تبون، أن الزيارة التي قام بها الحبر الأعظم "تضع الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق مثلما كانت عليه دائما"، وأعرب باسم الدولة الجزائرية وشعبها، عن شكره على تلبيته الدعوة لزيارة الجزائر، والتي "سمحت برفع الكثير من اللبس" و"إعادة وضع الجزائر في فضائها الطبيعي الحقيقي"، مذكرا في هذا الصدد بأن بابا الفاتيكان وصف الجزائر بأنها بلد متوسطي "منفتح على جميع الثقافات والأديان" وأنها "لم تضطهد يوما الديانات الأخرى". وأشار إلى أن اللقاء الذي سبق أن جمعه بالبابا في الفاتيكان شكل "نقطة انطلاق لهذه الديناميكية"، مضيفا أن هذه المبادرة "لم ترق للجميع".

الأحد، 3 مايو 2026

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

 

تبون
تبون

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

اجرى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، بث سهرة  على القنوات التلفزيونية والإذاعية، وأبرز فيه الرسائل القوية التي حملتها الزيارة التاريخية التي أجراها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر منتصف الشهر الفارط، لا سيما تأكيده على أن الجزائر متجذرة في التاريخ، بخلاف ما يروّج له أعداؤها من المحنّين إلى العهد الاستعماري، فيما شدّد السيد الرئيس على أن المملكة العربية السعودية، هي الدولة العربية الوحيدة التي يمكن اعتبارها الركيزة الأساسية في منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك".

وقال رئيس الجمهورية، وفقا لمقطع فيديو نشرته رئاسة الجمهورية، إنّ "قداسة بابا الفاتيكان لم يبلغني رسائل خاصة.. لأنه على دراية تامة ودقيقة لما يجري في الجزائر"، وأضاف الرئيس تبون في ذات السياق قائلا "بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة أن "المستعمر السابق" خلق الجزائر.. وقال صراحة أمام الملأ إن الجزائر متجذرة في التاريخ إلى القديس أوغستين وحتى قبله". 

وفي سياق ردّه عن سؤال حول الحدث السياسي الذي تحضر له الجزائر والمتمثل في الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية القادم، قال رئيس الجمهورية "نمنع منعا باتا الإدارة من التدخل في جوهر الانتخابات"، معربا عن أمله في مشاركة أكبر للمرأة في العمل السياسي والمساهمة بأفكارها. أما في المجال الاقتصادي، تأسف السيد الرئيس لاستمرار بعض الممارسات السلبية، على غرار الغش في الفوترة، حيث قال في هذا الخصوص "حاربت العصابة المتخصصة في تضخيم الفواتير، فخرجت علينا عصابة تخفض قيمة الفواتير".

وفي ردّه على سؤال حول قرار انسحاب الإمارات من منظمة "أوبك" و«أوبك +"، قال رئيس الجمهورية، إنّ القرار "لا حدث"، موضحا بأنه "بالنسبة للدول العربية، الركيزة الأساسية في "أوبك" هي المملكة العربية السعودية الشقيقة.. انتهى الخطاب وطوي الكتاب". كما توقف رئيس الجمهورية عند الوضع السائد في مالي متأسفا لما آل إليه هذا الوضع، حيث قال "أنا أتكلم من القلب لأننا نحب هذا البلد"

الاثنين، 27 أبريل 2026

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

 

محطة مياة
محطة مياة

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

ابرز خبراء في الاقتصاد، أن المخطط الجديد لتسيير قطاع الموارد المائية الذي أمر به رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، يكرّس توجها وطنيا واضحا من شأنه إرساء مقاربة استباقية ومستدامة لتعزيز الأمن المائي، وجعله متكاملا وطويل المدى بشكل يدعم مسار التنمية الوطنية.

يعكس هذا المخطط الجديد وفق تصريحات أدلى لها خبراء تحولا نوعيا في مقاربة الجزائر نحو إدارة استباقية للموارد المائية تقوم على تنويع المصادر وتثمينها عبر المشاريع المنجزة في مجال التحلية وإعادة استعمال المياه المصفاة، خاصة وأن هذه الديناميكية ستمكن البلاد من تحسين خدمة التزود بهذه المادة الحيوية للساكنة وللنّشاط الاقتصادي.

بهذا الخصوص اعتبر الخبير الاقتصادي، هواري تيغرسي، أن هذا المخطط يؤكد أن "الإرادة السياسية في قطاع المياه بالجزائر باتت تقوم على الاستباق بدل رد الفعل، مع تنويع المصادر عوض الاعتماد على مصدر وحيد وكذا الاستدامة بدل الحلول الظرفية"، مشيرا إلى أن هذه الخيارات التي أصبحت تترجم اليوم إلى مشاريع ومخططات ميدانية، ستجعل الجزائر تسير نحو تعزيز أمن مائي حقيقي يدعم مسار التنمية الوطنية.

وتترجم تعليمات رئيس الجمهورية ـ حسب ذات الخبير ـ "انتقالا واضحا من منطق إدارة النّدرة إلى بناء الأمن المائي الحقيقي، واعتبار الماء قضية سيادية ضمن أولويات الدولة، خاصة وأن هذه الإرادة لم تبق الدولة في إطار الخطاب، بل تجسدت في مشاريع كبرى على غرار تعميم محطات تحلية مياه البحر". وأضاف تيغرسي، أن التساقطات المطرية المعتبرة التي عرفتها الجزائر هذا الموسم، من شأنها دعم الاحتياطات المائية السطحية والجوفية على حد سواء، مبرزا ضرورة مرافقة هذه الوفرة بالتسيير الجيّد والرشيد من كافة المتدخلين في القطاع.

من جهته يرى الخبير والمستشار الاقتصادي، عبد القادر سليماني، أن المخطط الجديد الذي أمر به رئيس الجمهورية، يعد "امتدادا لمسار استثماري ضخم شهدته الجزائر خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجال تحلية مياه البحر"، فضلا عن كونه يمثل "انتقالا نوعيا في السياسة العمومية من إدارة النّدرة إلى بناء وفرة مستدامة"، مشيرا إلى أن الجزائر ستصبح بذلك "واحدة من الدول الرائدة إفريقيا في إدارة الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية".

وأوضح أن تكليف وزير الري، بإعداد المخطط "يعكس إدراكا بضرورة تحديث منظومة الحوكمة المائية خاصة بعد سنوات من التذبذب في التساقطات نتيجة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، وتزايد الطلب على المياه بفعل النّمو الديمغرافي والحركية الاقتصادية". ويندرج هذا التوجه ضمن إعادة هيكلة قطاع حيوي يؤثّر مباشرة على الأمن الغذائي، خاصة وأنه يمثل "مدخلا أساسيا للإنتاج الفلاحي".

أما الخبير الاقتصادي إسحاق خرشي، فأكد أن الجزائر أصبحت تتجه تدريجيا نحو تجاوز الارتباط الظرفي بنسبة امتلاء السدود من خلال تبنّي "سياسة مائية أكثر فعالية واستدامة قائمة على تنويع المصادر وتقليص الهشاشة أمام التقلبات المناخية"، معتبرا تكليف وزير الري، بإعداد المخطط الجديد "يعكس الإرادة الواضحة للتسيير الاستباقي لهذا المورد الاستراتيجي بما يضمن تحقيق أمن مائي طويل المدى، قائم على التوقع والجاهزية وسرعة الاستجابة لمختلف التحديات"

الأحد، 26 أبريل 2026

ألف مبروك.. الجزائر تفتخر بكنّ دوما ومزيدا من الانتصارات

ألف مبروك.. الجزائر تفتخر بكنّ دوما ومزيدا من الانتصارات

 

تبون والبطلة الجزائرية
تبون والبطلة الجزائرية

ألف مبروك.. الجزائر تفتخر بكنّ دوما ومزيدا من الانتصارات

هنّأ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، سيّدات الجزائر الحائزات على البطولة الإفريقية للجمباز ونجمة المنتخب كيليا نمور، إثر إحرازها اللّقب الإفريقي للفردي سيّدات.

وكتب رئيس الجمهورية، عبر حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي "ألف مبروك لسيّدات الجزائر الحائزات على البطولة الإفريقية للجمباز، وألف مبروك أيضا لنجمة المنتخب كيليا نمور، على إحرازها اللّقب الإفريقي للفردي سيّدات.. شرفتُنّ الجزائر التي تفتخر بكُنّ دوماً، مزيدا من الانتصارات إن شاء الله".

كما هنّأ رئيس مجلس الأمة السيّد عزوز ناصري، أمس، الفريق الوطني للسيّدات للجمباز بمناسبة حصوله على اللّقب الإفريقي في البطولة الإفريقية للجمباز بالكاميرون، والبطلة كيليا نمور، بعد فوزها بلقب مسابقة البرنامج العام.

وفي منشور له عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي كتب السيّد ناصري، "مبروك للمنتخب الوطني للسيّدات للجمباز التتويج القاري بالكاميرون.. إنجاز مشرّف يعكس عزيمة بطلات الجزائر". كما تقدم السيّد ناصري، في منشوره بتهنئة خاصة للبطلة العالمية كيليا نمور، "بعد فوزها بلقب مسابقة البرنامج العام.. فخر الجزائر".

وايضا هنّأ رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيّد إبراهيم بوغالي، بدوره أمس، سيّدات الجزائر على التتويج الإفريقي في الجمباز ونجمة المنتخب كيليا نمور، إثر إحرازها اللّقب الإفريقي للفردي سيّدات في النّسخة الـ19 من بطولة إفريقيا للجمباز الفنّي بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.

 وكتب بوغالي، عبر حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي "هنيئا لسيّدات الجزائر على التتويج الإفريقي المستحق بالبطولة الإفريقية للجمباز، وتهنئة خاصة لكيليا نمور، على تألقها وتتويجها باللّقب الإفريقي الفردي، إنجاز مشرّف يجسّد عزيمتكنّ ويرفع راية الجزائر عاليا، مزيدا من النّجاحات والتألق".

السبت، 25 أبريل 2026

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

 

تبون والرئيس التشادى
تبون والرئيس التشادى

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

توجت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الجزائر، بإصدار بيان مشترك بين البلدين، عبّر فيه الطرفان عن ارتياحهما لجودة العلاقات الثنائية، مؤكدين عزمهما على منحها دفعًا جديدًا.

كما أكد البلدان تطابق وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشددين على أهمية تعزيز التنسيق بين مؤسساتهما المختصة، لا سيما في مجالات تأمين الحدود، وتبادل المعلومات، وبناء القدرات.

وأشاد الجانبان بالتقدم المحرز في مجال التعاون الاقتصادي، مؤكدين ضرورة ترجمة الالتزامات المتعهد بها إلى مشاريع ملموسة ذات أثر فعلي وواسع.

وفي ختام الزيارة، عبر رئيس جمهورية تشاد عن شكره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها في الجزائر، كما وجه دعوة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للقيام بزيارة رسمية إلى تشاد، وقد قبلها، على أن يحدد موعدها لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية.

  البيان المشترك كاملا:

بدعوة من السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قام المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الدولة، رئيس جمهورية تشاد، بزيارة رسمية إلى الجزائر من 22 إلى 24 أفريل 2026.

وقد عقد الرئيسان خلال هذه الزيارة مباحثات رسمية على انفراد تلتها جلسة عمل موسّعة شملت وفديْ البلدين. كما ترأسا معا حفل التوقيع على ثماني وعشرين (28) اتفاقا ومذكرة تفاهم التي تم إبرامها في إطار الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية.

وفيما يخص الإطار العام وواقع العلاقات الثنائية، أعرب الرئيسان عن ارتياحها التام حيال جودة العلاقات الثنائية الجزائرية-التشادية وأكدا مجددا عزمهما المشترك لإعطائها دفعا جديدا، يرتقي إلى مستوى روابط الأخوة والتضامن والاحترام المتبادل التي تجمع البلدين منذ استقلالهما وإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1975.


الخميس، 23 أبريل 2026

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

 

تبون
تبون

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي


استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأمين التنفيذي لمنظمة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للطاقة، أندريس ريبوليدو سميتمنز.

وقد حضر اللقاء محمد عرقاب، وزير الدولة وزير المحروقات، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

وفي تصريح له عقب اللقاء، أكد المسؤول أن المنظمة، التي تضم 27 دولة، مهتمة بتعزيز التعاون مع الجزائر باعتبارها فاعلا محوريا في مجال الطاقة على الصعيد العالمي، لاسيما في مجال الهيدروجين الأخضر.

وأضاف أن المحادثات مع الرئيس تبون كانت مهمة ومثمرة، حيث تم التأكيد على تطوير علاقات التعاون بين المنظمة والجزائر، التي تتمتع بصفة عضو ملاحظ فيها منذ أكثر من 25 سنة.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة زيارة البابا

كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة زيارة البابا

 

تبون والبابا
تبون والبابا

كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة زيارة البابا

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تعتز بإرث القديس أغسطين، كما تعتز بإرث الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية.

وخلال استقباله لبابا الفاتيكان بجامع الجزائر، على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها اليوم الإثنين، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية التي خاضت ثورتها من أجل تحقيق ذلك

وقال الرئيس تبون: "أنتم قداسة البابا خير مرافع عن السلام في وقت تعصف الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق، في مقدمتها الشرق الأوسط".

وتابع: "نحن ممن يجدون العزاء في موقفكم الشجاع والإنساني من مأساة غزة ومن مآسيها"

كما دعا رئيس الجمهورية كل الضمائر الحية في العالم إلى إنصاف الشعب الفلسطيني بتمكينه من الإغاثة والحد من الجرائم الممنهجة والمسلطة عليه، ولإعلاء حقه غير القابل للتصرف أو التقادم لإقامة دولته، مؤكدا أن "صوت الجزائر يتقاطع مع صوتكم للدعاء بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان لتجاوز محن الظلم والعدوان".

كما جدد رئيس الجمهورية استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام، وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

 

تبون
تبون

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي


ثمن خبراء الخطوات التي حققتها الجزائر في استرجاع الأموال المنهوبة، مؤكدين أن ذلك يبرز ثقلها الدبلوماسي وفعالية جهازها القضائي، في حين كشف الملف عن الموقف المتخاذل لفرنسا التي ترفض التعاون مع الجزائر في مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، مما يتناقض مع القانون الدولي  والمواثيق الدولية.

أوضح أستاذ العلوم السياسية والمختص في القانون الدولي، أبو الفضل محمد  بهلولي، في أن القضاء الفرنسي غير متعاون مع نظيره الجزائري، ما يشكل إخلالا بالاتفاقية الدولية حول مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، وأن عدم الاستجابة للإنابة القضائية من شأنه أن يمس بالاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين، من منطلق أن هذا التعاون يتم إما عبر الأجهزة القضائية أو عن طريق السلك الدبلوماسي أو الانتربول.

وأوضح بهلولي أن باريس تقوم بتعطيل هذا الالتزام الذي يقره القانون الدولي، مما يؤكد على وجود أطراف في فرنسا تريد تعطيل صفو العلاقات الثنائية، باعتبار أن الجهاز القضائي الفرنسي في قبضة اليمين المتطرف الذي لا يأبه بإخلال فرنسا لالتزاماتها الدولية، الأمر الذي يطرح تساؤلا حول وجود جزء من السلطة في فرنسا متواطئ مع هؤلاء المهربين لا يريد الكشف عنهم كونهم يعملون لصالحه. 

من جهته، قال خبير التخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية، محمد شريف ضروي، إن مجلس الوزراء تناول ملفا مهما جدا، يحمل عدة أبعاد سياسية وقانونية، مشيرا إلى أنه عند مقارنة الإنابات القضائية  الموجهة لسويسرا وإسبانيا وفرنسا، نجد أنه على الرغم من ان هذه الأخيرة نالت حصة الأسد بـ161 انابة  إلا أنها لم تجب عن أي واحدة منها، في حين أن سويسرا المعروفة عالميا بالتعقيدات في المكاشفة المالية قد تعاونت بشكل كبير مع الجزائر، ما يعطي دلالة قطعية على ان القضاء الجزائري استطاع ان يحول الخطاب السياسي إلى عملية قانونية متكاملة. ويرى الخبير أن فرنسا لم تتعامل نهائيا مع هذه الإنابات بالذات من الزاوية القانونية القضائية بل تعاملت معها وفقا لأبعاد سياسية، رغم أن تقارير تؤكد على حيازة فرنسا على حصة الأسد من كتلة الأموال المهربة والتي تم تحويلها إلى عقارات ومشاريع اخرى.

وبالنسبة لضروي، فإن الجزائر حققت نجاحات في هذا الملف المعقد، تتمثل  في نجاح إقناع القضاء السويسري والإسباني بلا مشروعية تلك الأموال وإثبات ذلك بالأدلة الدامغة ما يعني أن القضاء الجزائري استطاع من خلال كفاءاته ان يصل الى مستوى معالجة هذه الملفات بمعايير دولية، فضلا عن تحويل الضغط من سويسرا واسبانيا إلى عواصم أخرى. كما أبرز أن هذه الخطوة تمثل رسالة سياسية للداخل قبل الخارج لان العديد من المشككين، كانوا يتحدثون عن صعوبة استرجاع هذه الاموال، لذلك الدولة تؤكد عبر مؤسساتها والاجهزة ذات الاختصاص، ان لها نفسا طويلا جدا في استرجاع اموال الشعب والخزينة العمومية.

  استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا

وفي تصريح عتبر المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية، عبد الرحمان هادف، هذا الملف واحدا من "أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في مسار التحول الاقتصادي والمؤسساتي، لكونه "لا يقتصر على مكافحة الفساد فحسب، بل يعكس أيضا انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة تقوم على استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا". ويرى هادف أن هذا النجاح لا يمكن اختزاله في بعده المالي، بل “يظهر نضج الجزائر في مجال الدبلوماسية القضائية من خلال تحويل المطالب السياسية إلى ملفات قانونية وتقنية تتوافق مع المعايير الدولية الصارمة". 

وفي المنحى ذاته، اعتبر المحلل الاقتصادي سليمان ناصر أن الخطوات التي يتم انتهاجها لاسترجاع الأموال المنهوبة “تتم في الاتجاه الصحيح”، مبرزا أهمية هذه الجهود التي "لا تقتصر على البعد المالي، بل تمتد آثارها إلى الجانب المعنوي، باعتبارها انعكاسا لإرادة لا تلين في استرجاع حقوق الشعب الجزائري". وحول التفاوت المسجل في التجاوب الذي تبديه بعض الدول مع طلبات استرجاع الأموال والممتلكات المنهوبة، لفت ناصر إلى أن الجزائر “على دراية منذ البداية بهذه التحديات، غير أن تمسكها بمبدأ استرجاع أموال الشعب والعمل المتواصل في هذا الاتجاه، اعتمادا على مقاربة قانونية ودبلوماسية مكن من تحقيق نتائج ملموسة".

أما الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة الجزائر1 حمزة خضري، فيرى في هذه النتائج "ثمرة لخطة العمل المحكمة التي باشرتها الهيئات المختصة، تنفيذا لالتزام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بالعمل على استرجاع الأموال المنهوبة"، منوها  في هذا الصدد بالدور المحوري الذي يضطلع به القضاء من خلال إصدار أحكام تتعلق بمصادرة أملاك المتورطين في قضايا الفساد وتحويل عائداتها إلى الصندوق المخصص لذلك.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

 

تبون
تبون

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

القى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بقصر الشعب، في  العاصمة، النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس الأسبق، المجاهد اليامين زروال، كما قرأ فاتحة الكتاب على الفقيد ووقع على سجل التعازي، حيث كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة.

قبلها تنقل رئيس الجمهورية، إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" بالجزائر العاصمة لإلقاء نظرة على جثمان رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد المرحوم اليامين زروال، فيما توافد على قصر الشعب، كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة وإطارات الجيش الوطني الشعبي ومجاهدين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان المجاهد والرئيس الأسبق اليمين زروال، الذي وافته المنية، أول أمس، بالمستشفى العسكري بعين النعجة.

ووصل، جثمان الرئيس المجاهد اليامين زروال، منتصف نهار أمس، إلى قصر الشعب، مسجى بالعلم الوطني لتمكين كبار المسؤولين في الدولة من إلقاء النظرة الأخيرة عليه، في جو مهيب، فيما سيوارى الراحل الذي تولى رئاسة البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر الثرى، اليوم الاثنين، بعد صلاة الظهر بمسقط رأسه بباتنة. وتوافد كبار المسؤولين في الدولة وكبار الضباط وإطارات الجيش الوطني الشعبي وأعضاء عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، على قصر الشعب، إلى جانب شخصيات وطنية ورؤساء أحزاب سياسية وجموع من المواطنين.

وفي السياق، قام كل من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي، ورئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، والوزير الأول، سيفي غريب، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، إلى جانب أعضاء من الطاقم الحكومي بإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل والترحّم عليه. وأثنى عدد من المجاهدين ورفقاء درب الراحل اليمين زروال على الخصال التي تميز بها في حياته ومساره النضالي وتقلده لمختلف المسؤوليات في الجيش الوطني الشعبي ثم رئاسة الجمهورية، حيث قال المجاهد الشريف حشاني إن "الجزائر فقدت رجل من الرجال الأحرار ومجاهدا تقلّد مسؤوليات كبيرة في الجيش وصولا إلى رئيس للجمهورية"، مستعرضا مساره.

في السياق، قال أحد رفاق الفقيد "عرفته بعد الاستقلال كمسؤول وطني مخلص وقادر على المسؤولية ومحب للوطن، مخلص بأتم معنى الكلمة، ونطلب له الرحمة"، فيما وصف رفيق آخر له وفاته بأنها "خسارة كبيرة للجزائر وللجيش الوطني الشعبي"، قائلا إنه "شخصية مثالية لا يحب الظلم"، وعبر رفيق آخر للفقيد قائلا "أعزي المجاهدين والشعب الجزائري في مصابنا هذا، إنا لله وإنا إليه راجعون، رجل مجاهد خدم الجزائر واستعاد ثقة الشعب الجزائري أيام المحنة والإرهاب"، وختم آخر بالقول "إن اليمين زروال كان رجلا وطنيا حتى النخاع وقامة من قامات الجزائر وكان صارما ومخلصا ومتواضعا وحرص وسعى دائما لاستقرار هذا الوطن"

الاثنين، 23 مارس 2026

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

 

تبون ورئيس النيجر
تبون ورئيس النيجر

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

تشهد العلاقات الجزائرية - النيجرية وتيرة متسارعة في تجسيد الالتزامات التي أطلقها الرئيسان عبد المجيد تبون ونظيره الفريق أول عبد الرحمن تياني الذي زار الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي لإنعاش التعاون الثنائي، والذي تجسد بشروع فريق تقني من مجمع "سوناطراك" في زيارة عمل إلى العاصمة النيجرية نيامي، ضمن تحضيرات إطلاق المرحلة العملية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

تأتي زيارة الفريق التقني الجزائري الى نيامي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أكد خلال زيارة الرئيس النيجري إلى الجزائر الشروع في إنجاز أنبوب الغاز بعد شهر رمضان، موازاة مع استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون الثنائي في مختلف المجالات، على غرار البحث الجيولوجي والمعدني، المؤسسات المصغرة والمقاولاتية، الشركات الناشئة، البريد والاتصالات، الرقمنة، الثقافة، الشباب والرياضة والتكوين بجميع جوانبه. ويتنظر ان تحذو الملفات الحيوية الأخرى حذو أنبوب الغاز العابر للصحراء الواعد، إذ يتعلق الأمر بمشاريع هيكلية خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود، وكذا تطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة وربط المناطق الحدودية الريفية بالكهرباء. 

قبل زيارة وفد "سوناطراك"، زار فريق تقني من مجمع "سونلغاز" نهاية فيفري الماضي نيامي، للشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك"، حيث باشر الفريق التقني سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، دراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة. كما يشهد التعاون في قطاعات خارج الطاقة والتعدين حركية لافتة على غرار التعاون الصيدلاني، حيث طلبت النيجر تزويدها بالأدوية واللقاحات المصنعة في الجزائر، مع مرافقة تقنية لتأسيس صناعة صيدلانية محلية، مستفيدة من التجربة الجزائرية في هذا المجال.

وعبر الجانب النيجري عن رغبته في الاستفادة من "مكانة الجزائر في الصناعة الصيدلانية إفريقيا"، سواء من خلال استيراد الأدوية واللقاحات، أو عبر نقل الخبرة والتكنولوجيا لتوطين الإنتاج محليا، في سياق سعيه لتعزيز منظومته الصحية وتقليص التبعية الخارجية. وتعكس هذه الوتيرة الايجابية، الرؤية الاستراتيجية للجزائر في تأطير التعاون مع دول منطقة الساحل وفق ركائز ثابتة متكيفة مع المعطيات الراهنة من أجل تمكين دول الجوار التي عانت كثيرا من التدخلات الأجنبية التي قوضت جهود تنميتها، من الاعتماد على ذاتها.

وإذا كانت سياستها بالأمس تتميز بالبعد التضامني عبر منح الهبات والمساعدات، فإن الجزائر تلتزم  اليوم بمرافقة جيرانها في النهوض بتنميتها المستدامة عبر اقامة شراكات ستستفيد منها هذه الدول على المدى البعيد، مثل إنشاء مناطق اقتصادية حرة مع دول الساحل، تفعيل نظام المقايضة الذي يسمح بتبادل السلع والمنتجات المحلية بين سكان المناطق الحدودية، مما يسهم في خلق حركية تجارية تدعم استقرار السكان وتوفر بدائل اقتصادية حقيقية. فالجزائر تحرص على إرساء رؤية اقتصادية اندماجية في المنطقة، من خلال ربطها بشبكة من البنى التحتية الاستراتيجية يحقق لهذه الدول عوائد مالية وتنموية هامة، فضلا عن فتح المعابر الحدودية أمام حركة البضائع لتحقيق تكامل اقتصادي يخدم التنمية بين دول المنطقة

السبت، 14 مارس 2026

سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر

سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر

 

تبون
تبون

سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر

تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتعازيه إلى عائلات الشهداء الثلاثة الذين سقطوا خلال الاشتباك مع جماعة إرهابية في إقليم القطاع العسكري بتبسة بالناحية العسكرية الخامسة.

وجاء في نص التعزية "يتقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني بأخلص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات شهدائنا الثلاثة، الذين سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن  الجزائر وأمنها ضد بقايا قوى الشر والظلامية الإرهابية، بالناحية العسكرية الخامسة".

 وأضاف "وإذ نعزي أفراد الجيش الوطني الشعبي كافة، ننحني بخشوع أمام أرواح الشهداء الطاهرة، متضرعين لله العلي القدير أن يتقبلهم في جنة النعيم وينزل عليهم رحماته في هذه الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان المعظم.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار".

وفي وقت سابق

أعلنت وزارة الدفاع الوطني،الجمعة، ارتفاع حصيلة الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في العملية النوعية التي نفذتها مفارز من الجيش الوطني الشعبي على مستوى إقليم القطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة.

ووفق بيان الوزارة، تمكنت نفس المفارز من القضاء على ثلاثة إرهابيين آخرين في المنطقة نفسها، واسترجاع ثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، الجمعة.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق أن مفارز مشتركة من الجيش الوطني الشعبي تمكنت ليلة الخميس من القضاء على أربعة إرهابيين إثر كمين محكم.

وبهذا ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى سبعة إرهابيين، من بينهم أميران، كما تم استرجاع سبعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكمية معتبرة من الذخيرة بالإضافة إلى أغراض أخرى.

وفي السياق نفسه، كشفت وزارة الدفاع أنه على إثر الاشتباك مع هذه المجموعة الإرهابية، استشهد ثلاثة عسكريين.

وتقدم الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأصدق التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، متضرعًا إلى المولى عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان

الثلاثاء، 10 مارس 2026

المرأة شريك في الحياة العامة وصنع القرار

المرأة شريك في الحياة العامة وصنع القرار

 

تبون
تبون

المرأة شريك في الحياة العامة وصنع القرار

تضمنت الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للمرأة الجزائرية عشية احتفالها بيومها العالمي، تجديدا للعهد الذي قطعه على نفسه منذ انتخابه على رأس البلاد لتعزيز دورها في المشروع الوطني والارتقاء بمكانتها سياسيا، اقتصاديا واجتماعيا، فضلا عن تمكينها في الوظائف العليا والمجالس المنتخبة، دعم المقاولاتية النسوية، الاستقلال المالي، وحماية حقوقها من خلال منظومة قانونية متطورة تضمن المساواة. 

فقد حفل مسار المرأة الجزائرية مؤخرا بالعديد من المكاسب التي عززها دستور 2020، مسجلة أعلى حضور في الحكومة والمؤسسات الدستورية بفضل التشريعات المعتمدة، في خطوة تضاهي العديد من المجتمعات الديمقراطية، حيث حرص رئيس الجمهورية على ايلاءها المكانة التي تستحقها وجعل من ترقيتها والتمكين لها ضمن صدارة التزاماته.

علاوة على ذلك، كرست المبادئ الدستورية المساواة بين الجنسين والدفاع عن الحقوق السياسية للمرأة من خلال ضمان حظوظ تمثيلها في المجالس والهيئات المنتخبة بتجسيد مبدأ المناصفة في التمثيل السياسي وتعزيز مكانتها الاجتماعية وحمايتها من جميع أشكال العنف والتمييز.

والتزم الرئيس تبون باعتماد آليات مختلفة لإشراك المرأة في الحياة العامة والاسهام في صنع القرار وتحديد السياسات العامة والتأثير فيها، حيث يلاحظ ذلك في الحقائب الوزارية المسندة للنساء وتوليهن مناصب سيادية وترأسهن لهيئات دستورية ومؤسسات كبرى، علاوة على تواجدهن المتميز على مستوى غرفتي البرلمان والمجالس المنتخبة وفي سلك القضاء، حيث تحظى المرأة بتمثيل قوي على مستوى القضاء الإداري والمحاكم التجارية المتخصصة. 

كما سجل الجانب الاقتصادي العديد من المكاسب لصالح المرأة، حيث مكنت الأجهزة التي أنشأتها الدولة لاستحداث مؤسسات مصغرة في تعزيز روح المقاولاتية لدى المرأة، ويكفي أن نستدل في هذا الصدد بارتفاع عدد النساء الحاملات للمشاريع في السنوات الأخيرة، مع تشجيعهن على خوض غمار المقاولاتية والإسهام في خلق الثروة ومناصب شغل وولوج مجالات وتخصصات كانت في السابق حكرا على الرجل.ونذكر في هذا الصدد بالأدوار التي باتت تفرضها المرأة في جميع مجالات المهن العسكرية، محققة نتائج باهرة في المجالات العملياتية والرياضية والتكنولوجية، مثلما أبهرت العالم خلال الثورة التحريرية المظفرة بأدوارها البطولية في محاربة العدو.

كما ساهمت الاصلاحات رئيس الجمهورية في مجال تعزيز آليات التضامن الوطني، لاسيما من خلال تعديل قانون النفقة وتثمين المنحة الجزافية للتضامن والتأسيس لأول مرة لمنحة البطالة للشباب بما فيها المرأة في  تعزيز حقوق المرأة وتحسين وضعيتها.

ونذكر في هذا الصدد أيضا تمديد فترة عطلة الأمومة إلى خمسة أشهر وحمايتها من كافة اشكال العنف  تعزيزا للمكاسب الاجتماعية التي حققتها المرأة الجزائرية وتأكيدا على دورها المحوري في المجتمع،  انطلاقا من حرصه على ضمان آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف، حيث سبق أن وجه تعليماته بضرورة إيجاد آليات قانونية إضافية لحماية المرأة إلى أقصى حد

الخميس، 5 مارس 2026

صدور الإستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية 2025-2029

صدور الإستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية 2025-2029

 

الأنظمة المعلوماتية
 الأنظمة المعلوماتية

صدور الإستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية 2025-2029


نشرت وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية لوزارة الدفاع الوطني،  الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية للفترة 2025-2029، في نسختها الأولى، مصادق عليها من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

و جاء اعداد الاستراتيجية، حسب بيان وزارة الدفاع الوطني، في إطار تحصين وحماية مؤسسات الدولة والهيئات الوطنية من كافة أشكال التهديدات التي قد تواجهها في فضائها السيبراني، حيث تمثل الإطار الشامل الذي يهدف إلى ضمان المرونة السيبرانية الوطنية وحماية البنية التحتية الرقمية للدولة وبياناتها

كما تهدف الى حماية المواطنين من التهديدات التي قد تواجههم في الفضاء السيبراني، خاصة في ظل توجه السلطات العليا للبلاد الرامي إلى التسريع من وتيرة التحول الرقمي،  على مستوى كافة مؤسسات الدولة، كما تعد ورقة طريق من شأنها المحافظة على السيادة الرقمية الوطنية وضمان الخدمات العمومية الأساسية وتعزيز ثقة المواطن في بيئته الرقمية

رئيس الجمهورية : الاستراتيجية  ستكون دون أدنى شك هدفا رئيسيا لأعداء البلاد

وفي تقديمه للاستراتيجية، وصف رئيس الجمهورية، إطلاق هذا الانجاز،  بالسياسة الطموحة، التي تهدف الى  تعميم استعمال الرقمنة على مستوى الإدارة،  بهدف تسهيل الحياة اليومية للمواطنين ومرافقة انتعاش اقتصادها على أسس صلبة ومستدامة.

و اكد بأن هذه السياسة ، ستكون دون أدنى شك هدفا رئيسيا لأعداء البلاد ، حيث بات حتميا ، يقول، وضع آليات ملائمة لحمايتها من هذا الاستهداف الخبيث

وبالارتكاز على هذه الرؤية الاستراتيجية، وضعت البلاد بموجب المرسوم الرئاسي رقم 20-05 المؤرخ في 20 جانفي سنة 2020، منظومة وطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية،  حيث أتاحت إحداث وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية.

و اضاف ان النموذج المفاهيمي المعتمد ، لا يرتكز على روح التعاون بين قطاعات مختلف الهيئات المشاركة فقط، حيث يجب أن يكون البحث عن المعلومة المفيدة والموثوقة والفعالة،  مرفقا باستغلالها العملياتي الآني، وإنما يرتكز كذلك ، يضيف الرئيس، على أهمية توجيه كل الطاقت لوضع مقاربات مبتكرة تتماشى مع الأهداف المرجوة.

لذلك، شدد رئيس الجمهورية،  على ان الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية ، ليست غاية في حد ذاتها، ولا قيمة لها إن لم يتم تقييمها، قدر الإمكان، لإبقائها في توافق مع التطورات التكنولوجية والأهداف المرجوة.

"...بإيجاز، إن استباق المواقف، وتحديد النقائص ونقاط الضعف، وفهم الأسباب، ثم التفكير في الإجراءات الممكنة، بغية الرفع من الفعالية، سواء بالنسبة للجانب التنظيمي أو حتى بالنسبة للمنظومة العملياتية، هي بالذات المقاربة المعتمدة من طرف بلادنا للتصدي لمختلف التهديدات السيبرانية المحيطة..".

الأربعاء، 4 مارس 2026

رئيس الجمهورية يهنّئ المنتخب العسكري لألعاب القوى

رئيس الجمهورية يهنّئ المنتخب العسكري لألعاب القوى

 

رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية

رئيس الجمهورية يهنّئ المنتخب العسكري لألعاب القوى

هنّأ رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، المنتخب الوطني العسكري لألعاب القوى إثر تألقه في البطولة العسكرية للعدو الريفي في اليونان، حيث احتل المرتبة الأولى في ترتيب المنتخبات والمرتية الثانية في الترتيب الفردي. 

وكتب السيد الرئيس تبون، في حسابه الخاص على منصة "x" قائلا "تهانيّ الحارة لمنتخبنا الوطني العسكري الألعاب القوى على افتكاكه المرتبة الأولى والثانية في اختصاصين من بين 38 دولة مشاركة في البطولة العسكرية للعدو الريفي باليونان". وأضاف "مزيدا من التتويجات إن شاء الله.. تحيا الجزائر".

الفريق أول السعيد شنقريحة يهنّئ المنتخب العسكري

 تقدم الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بتهانيه الحارة للوفد الرياضي العسكري على إثر تتويج الفريق الوطني العسكري للعدو الريفي بالمرتبة الأولى عالميا حسب الفرق في الطبعة الـ60 للبطولة العالمية العسكرية للعدو الريفي للمجلس الدولي للرياضة العسكرية التي جرت فعالياتها بمدينة تريكالا باليونان، خلال الفترة الممتدة من 25 فيفري إلى 2 مارس 2026


 وبعد أن أشاد بهذه النّتائج المشرّفة التي حققها الوفد الرياضي العسكري الجزائري، عبّر السيّد الفريق أول ـ وفقا لبيان وزارة الدفاع الوطني ـ عن تمنياته لكل الرياضيين المزيد من النّجاحات وتشريف الجزائر في المحافل الدولية.

السبت، 28 فبراير 2026

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

أصدرت رئاسة الجمهورية،  بيانا بشأن الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

وجاء في البيان: "ترحب الجزائر بفحوى البيان الصادر اليوم عن سلطات دولة الفاتيكان، والمتضمن الإعلان عن قيام قداسة البابا ليون الرابع عشر بزيارة رسمية إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون".

وأشار البيان إلى أن هذه الزيارة ستمكن من "تمتين روابط الصداقة والثقة والتفاهم بين الجزائر ودولة الفاتيكان، وفتح آفاق جديدة للتعاون تعكس إيمانهما المشترك بأهمية بناء عالم يسوده السلم وقيم الحوار والعدالة، في مواجهة مختلف التحديات الراهنة التي تواجه البشرية".

في ذات السياق، أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون ترأس اجتماعا لتقييم عمل اللجنة المكلفة بالتحضير للزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

وكانت دولة الفاتيكان قد أعلنت، اليوم، أن البابا سيزور الجزائر في الفترة بين 13 و15 أفريل المقبل. وأضاف البيان أن برنامج الزيارة يشمل العاصمة الجزائرية ومدينة عنابة، وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة لاحقا

الأربعاء، 25 فبراير 2026

رسالة الرئيس تبون بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات

رسالة الرئيس تبون بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات

 

تبون
 تبون

رسالة الرئيس تبون بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات

بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون،  رسالة بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات المصادفة لـ 24 فيفري من كل سنة.

وأكد رئيس الجمهورية، في نص الرسالة التي قرأها الوزير الأول سيفي غريب، أن في هذه المناسبة يحتفي الجزائريون بـ "أحد الأيام الخالدة في تاريخ الثورة التحريرية المباركة التي أعلن العاملات والعمال الجزائريون في خضمها الانضمام إلى الكفاح المسلح، وعبرت عن احتضان الشعب الجزائري برمته لثورته المجيدة، ومنهم رفاق الشهيد الرمز عيسات إيدير، وجيل العمال والنقابيين المؤسسين لإحدى قلاع ومدارس الالتزام الوطني، والذين تتوارث الأجيال نهجهم في الدفاع عن الجزائر".

وأشاد الرئيس تبون بمواقف المنظمة النقابية في أصعب المراحل، مضيفا: "لعل فيما دفعه الاتحاد العام للعمال الجزائريين من إطاراته وقيادييه من شهداء الواجب الوطني، وعلى رأسهم الشهيد عبد الحق بن حمودة، أبلغ معاني الوطنية وأصدق صور التضحية وأخلص تعبير عن الوفاء للرواد المؤسسين والمبادئ وقيم رسالة نوفمبر".

كما استحضر رئيس الجمهورية ما وصفه بـ "القرار السيادي التاريخي والحاسم" عندما "رفع مهندسون وتقنيون وفنيون بما أتيح لهم من إمكانيات التحدي لضمان استمرار الإنتاج في قطاع الطاقة، بعد الإعلان عن بسط السيادة على ثرواتنا الوطنية في 24 فيفري 1971".

وأضاف: "هؤلاء كانوا قدوة لمن خلفهم من كفاءات وإطارات وعاملات وعمال في قطاع الطاقة، وما زالوا يضطلعون -باقتدار - بمهام التحكم في مختلف حلقات سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز، من البحث والاستكشاف إلى الإنتاج والنقل والتسويق وبفضل جهودهم تمكنا من مضاعفة الإنتاج التجاري من الطاقة".

وأعرب الرئيس تبون عن "خالص التقدير لكافة النساء والرجال الذين يتفانون في تجسيد المشاريع الكبرى"، معتبرا أن "الإنجازات الموضوعة حيز الخدمة طيلة السنوات الأخيرة وتلك التي هي قيد الإنجاز والأخرى المدرجة على جدول المشاريع القريبة من إشارة الإطلاق دليل على ثقتهم في المسيرة التي تخوضها الجزائر".

وحسب رئيس الجمهورية فإن تدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي "يشكل تأكيدا لارتكاز السياسات الوطنية الراهنة على معيار الجدوى والواقعية، وعلى سداد القرار السياسي السيادي"، مضيفا أن هذا التوجه يعبر عن "عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة، عقيدة وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وبإرث ثورة التحرير المباركة، وعقيدة براغماتية -إلى أبعد الحدود - في مد جسور التعاون والشراكة مع الجميع، وفي كل القارات، على قاعدة المصالح والمنافع المتبادلة".

الأربعاء، 18 فبراير 2026

دعم الجزائر ثابت لسيادة جنوب السودان ووحدته

دعم الجزائر ثابت لسيادة جنوب السودان ووحدته

 

تبون
تبون

دعم الجزائر ثابت لسيادة جنوب السودان ووحدته

اكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، دعم الجزائر الثابت لسيادة جنوب السودان ووحدته وسلامة أراضيه، داعيا المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي وكافة الدول الأعضاء إلى تكثيف دعمهم لهذا البلد الشقيق بشكل جماعي وفاعل، ليس على المستوى السياسي فحسب، بل أيضا عبر الاستجابة للوضع الإنساني الملح. 

و ناشد الرئيس تبون الشركاء الدوليين والمانحين، تكثيف جهودهم وتوفير التمويل العاجل والكافي لوكالات الإغاثة،  للتصدي للأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها قطاع كبير من الشعب الجنوب سوداني، في كلمته إلى اجتماع رؤساء دول وحكومات اللجنة المتخصصة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول جنوب السودان (C5)، المنعقد على هامش أشغال الدورة العادية 39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا،  قرأها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب. وأشار الرئيس إلى أن التزام الجزائر تجاه جنوب السودان ليس وليد اللحظة، بل هو التزام مبدئي وراسخ تجسّد عمليا خلال رئاسة الجزائر لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في أوت 2025، حيث قادت بعثة ميدانية إلى جوبا خلال الفترة من 10 إلى 12من الشهر نفسه.

كما أوضح أن تلك المهمة أتاحت جمع معلومات مباشرة حول مسار الانتقال السياسي ونقل رسائل تضامن عميقة إلى الحكومة والشعب الجنوب سوداني، فضلا عن لقاء الوفد  بالرئيس سالفا كير، حيث تم بحث الوضع السياسي والأمني بعمق واستشراف الخطوات المستقبلية اللازمة لاستكمال المسار الانتقالي في آجاله المحدّدة. وانطلاقا من التزامها بمرافقة الجهود لخدمة مصلحة هذا البلد، قال رئيس الجمهورية إنّ الجزائر وانطلاقا من تجربتها الوطنية وموقعها الإقليمي، تؤكد أن التنفيذ الكامل والجاد لبنود الاتفاق المنشط يبقى النهج الأكثر ضمانا لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية وتذليل التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية الراهنة. 

ويرى الرئيس تبون أن “نجاح جنوب السودان في تحقيق الاستقرار والازدهار هو نجاح لإفريقيا بأسرها، ومسؤوليتنا الجماعية تقتضي منا أن نقف صفا واحدا إلى جانب أشقائنا حتى يبلغوا برّ الأمان". وإذ جدّد تضامن الجزائر الكامل مع هذا البلد الشقيق في مسعاه لاستكمال بناء مؤسساته وتحقيق تطلّعات شعبه في العيش بسلام ورفاه، أوضح رئيس الجمهورية أن الاجتماع يأتي بعد فترة وجيزة من الزيارة الوزارية الهامة التي قام بها وفد مجموعة الدول الخمس إلى جوبا خلال الفترة من 14 إلى 16 جانفي الماضي .

وبالنسبة لرئيس الجمهورية، فإن هذه المحطة كانت حاسمة  للاطلاع المباشر على آخر تطوّرات المشهدين السياسي والأمني وتقييم مدى التقدم المحرز في تنفيذ بنود “الاتفاق المنشط لتسوية النزاع”، لاسيما ونحن على مشارف الاستحقاقات الانتخابية الهامة المقررة نهاية السنة الجارية. وانطلاقا من مخرجات تلك الزيارة وما تم تحقيقه ميدانيا، أكد الرئيس تبون على أهمية الركائز الأساسية التي تعد حتمية لضمان العبور الآمن لجنوب السودان الشقيق نحو المرحلة المقبلة، مركزا على ضرورة الحوار والشمولية باعتباره السبيل السياسي الوحيد والمجدي لإحلال سلام دائم في جنوب السودان. وأكد الرئيس على تشجيع جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق المنشط وكذلك المجموعات غير الموقعة، على تبني نهج شامل في جميع العمليات التحضيرية للانتخابات.

واعتبر رئيس الجمهورية أن الحوار الشامل يمثل بوابة حيوية لجميع أصحاب المصلحة ويجب أن يكون تمثيليا وصادقا وبناء، يهدف إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الرؤى حول مستقبل البلاد، مثمّنا في هذا الإطار المبادرة التي تقدمت بها جمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة بصفتها رئيسا لمجموعة الخمسة (C5)، لاستضافة حوار سياسي بين الأطراف الموقعة على الاتفاق المنشط، فيما دعا جميع الأطراف المعنية إلى الانخراط الفاعل والإيجابي في هذه المبادرة. كما أكد أهمية اعتماد خارطة طريق انتخابية واضحة في سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة، حاثا حكومة جنوب السودان في هذا الصدد على وضع خارطة طريق عملية ودقيقة، تتضمن جداول زمنية محددة وواقعية لمراحل العملية الانتخابية. 

وبعد أن اعتبر أن نجاح هذا الاستحقاق التاريخي يتطلب حتما تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، تمكّن من التعبير الصادق عن الإرادة الحقيقية لشعب جنوب السودان، أضاف الرئيس تبون أن معالجة التحديات الأمنية وتوحيد القوات تكتسي أهمية، مبرزا أن مسار الترتيبات الأمنية لا يزال يشكل حجر الزاوية في بناء الثقة والاستقرار الدائمين، في حين عبر عن قلقه من أن عملية تشكيل وإعادة نشر “القوات الموحدة” لا تزال تواجه تحديات جسيمة.

وعليه، أشار إلى أن البطء في هذا المسار الحيوي يعرقل التنفيذ الفعلي للترتيبات الأمنية، مما يهدد مكتسبات السلام ويعيق تهيئة البيئة الملائمة للاستحقاقات السياسية، داعيا السلطات المختصة للإسراع في توفير الدعم اللوجستي والتمويلي اللازم لتسريع توحيد القوات ونشرها، لتمكينها من أداء مهامها في حفظ الأمن وحماية المدنيين وترسيخ سيادة القانون. وجدّد رئيس الجمهورية دعوته  لوقف جميع الأعمال العدائية فورا وفي كل أنحاء البلاد، كما حث جميع الأطراف على الانخراط في مسارات التهدئة ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

 

تبوون ورئيس النيجر
تبوون ورئيس النيجر

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

يرى المحلل السياسي النيجري، والمتخصص في استراتيجيات التنمية، الحاج معلم عومارو، أن زيارة "الأخوة والعمل" التي يقوم بها رئيس بلاده الفريق عبد الرحمن تياني إلى الجزائر على رأس وفد هام، ليومين، ابتداء من اليوم، بعد فترة جفاء وتوتر دامت أكثر من سنة، تبيّن أن ما يربط البلدين والتحديات المشتركة بينهما، لا يمكن أن يوقفه توتر أو أزمة دبلوماسية، مؤكدا في حوار مع "الخبر" بأن طبيعة أعضاء الوفد تؤشر على "مخرجات هامة منتظرة".

سبقت زيارة رئيس جمهورية النيجر، عبد الرحمن تياني "زيارة أخوة وعمل" إلى الجزائر، فترة جفاء وبرودة دامت قرابة العام على خلفية أزمة طائرة درون مع مالي، ماهي أبعاد الزيارة المفاجئة وما يُستشف من توقيتها، خاصة أنها تأتي بعد الأزمة المذكورة؟
نعم، زيارة الرئيس تياني إلى الجزائر تأتي بعد فترة فتور العلاقات، كما ذكرتَ، والمرتبطة بأزمة الطائرة المسيّرة بين الجزائر ومالي.

لكن يتعين ألا ننسى أن قبل أزمة الطائرة المسيّرة، ثم اتفاقيات والتزامات وتعاون وتحديات مشتركة قائمة بين البلدين، كمشروعي الطريق العابر للصحراء وأنابيب الغاز القادم من نيجيريا، إضافة إلى عدة جوانب من التبادل الاقتصادي والأمني مع الجزائر.
وهو ما جعل أي أزمة لا تتطور ولا تتعقد.
وبالرغم من أن نيامي بدت، بعد حادثة الطائرة المسيّرة، قد اتخذت موقفًا متحفظا إلى حد ما، لكن تبين اليوم أن ما يجمع البلدين يفرض ويدفع العاصمتين إلى تجاوز كل جمود وكل الإشكاليات الطارئة وإدارتها ببراغماتية وعقلانية وعدم تجاهلها وتركها للاستغلال والتوظيف.
وعليه، ما نشاهده اليوم هو شكل من أشكال هذا المسار، الذي يتضمن إعادة إطلاق التعاون، وتفعيل التبادلات التقنية والصناعية والزراعية والأمنية بالنسبة للنيجر، بينما الجوانب الممكنة والمهمة بالنسبة للجزائر، فهي تبقى مرتبطة أساسًا بالقضايا الأمنية، وكذلك بالتعاون الصناعي.

هل يمكن أن تعد الزيارة خطوة لطي الخلاف نهائيا؟ رغم استمرار توتر العلاقات مع مالي، باعتبارها الباعث الأساسي للأزمة بين الجزائر ونيامي؟
نعم، بالنظر إلى طبيعة الوفد النيجري الذي يرافق الرئيس، وبعث العاصمتين إشارات بعودة السفيرين إلى منصبيهما. كما أنه ليس من السهل تفسير أو تحليل الأحداث التي ستلي الزيارة، بسبب عدم توفر المعيطات اللازمة، لكن ما يمكنني تأكيده أن الجنرال تياني لا يمكنه التنقل إلى الجزائر، ما لم يكن متأكداً من أن الجزائر جادة جداً فيما يتعلق بالعودة بالعلاقات إلى طبيعتها، واستئناف مسيرة التقدم السياسي والثقافي والاقتصادي والصناعي.

الاضطراب الأمني والإرهاب في منطقة الساحل يؤثران سلبا على بلدان الجوار كالجزائر، ما هي المقاربات التي تراها مناسبة لمعالجة هذه المسائل؟
الرأي العام النيجري سعيد اليوم برؤية زيارة الجنرال تياني إلى الجزائر، والأمر لا يحتاج إلى كثير من التوضيح، فقد شاهدنا تنقلات تياني مع وفد قوي يضم وزير الدفاع، ما يعني أنه ستكون قريبًا استراتيجيات ومقاربات جديدة في معالجة العديد من المسائل وسيكون هناك تعاون أمني جديد بين البلدين.
وفي هدا الصدد، لا ينبغي نسيان طول الحدود المشتركة بين الجزائر والنيجر وتحريك الملف التجاري بين بلدينا. كذلك لا يجب أن ننسى المشاريع التي سترى النور، مثل الطريق العابر للصحراء ومشاريع أنابيب الغاز، مع تحركات وزير التجارة وسيكون ذلك تبادلًا جيدًا ومفيدًا.

النيجر تتجه إلى إنهاء مظاهر التدخل والتواجد الفرنسي في شؤونها، وهو ما يتقاطع مع تصور جزائري داعي إلى حل الأزمات الإفريقية بوسائل ومقاربات إفريقية، كيف ترى ذلك؟
التدخلات الفرنسية أمر مألوف ومعروف، ولا يمكننا وقفها بسهولة وبسرعة مثلما يعتقد البعض، لكن مع ذلك، فإن الجنرال تياني قام بواجبه، وبكل ما كان ينتظره الشعب النيجري منذ أحداث 26 جويلية، وهو طرد القواعد الأجنبية من أراضينا.
لقد بذل حكم الجنرال تياني ما في وسعه لإنهاء هذا الوضع كما قام بطرد جميع القواعد الجوية والعسكرية التابعة للدول الغربية، لذا اعتقد أن هذه هي الحرية، وهذا هو الاستقلال التدريجي، بخلاف التجربة الجزائرية التي نالت استقلالها بالقوة..
اليوم، ومع وصول الجنرال تياني إلى سدة الحكم، يمكن القول إنه منذ أحداث 26 جويلية بدأت النيجر تستعيد سيادتها الكاملة وحريتها واستقلالها المعنوي، لأننا اليوم لدينا مهندسين وإطارات، ولدينا وسائل لإقامة تبادلات تقنية وفكرية في مجالات التكنولوجيا، والأمن، والزراعة، والصناعة.
وهذا لا يعني أن النيجر مكتفي، بل نحن بحاجة كبيرة إلى الجزائر على جميع المستويات، ونأمل أن تثمر هذه الزيارة إلى مخرجات ترقى إلى التطلعات. وبعد عودة الحكومة إلى نيامي، ننتظر وفداً جزائرياً قوياً يزور النيجر لبحث قضايا التبادل المهمة والإيجابية.
كما أن النيجر بحاجة إلى الصناعة، وإلى تكوين مهندسين وطلبة، خاصة في المجالات الأمنية مثل الشرطة والدرك والجيش والجمارك، وكلها أجهزة ينبغي أن تتعاون أيضاً في إطار الأمن الاستراتيجي لإفريقيا ولمنطقة الساحل، لأن النيجر اليوم بلد ذو موقع استراتيجي مهم، وهو في موقع جيد لمرافقة الجزائر في مسارها الاقتصادي ودعمها المتبادل