‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثقافة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 أبريل 2026

الجزائر تودع ملف "البلوزة" لدى اليونيسكو

الجزائر تودع ملف "البلوزة" لدى اليونيسكو

 

البلوزة
البلوزة

الجزائر تودع ملف "البلوزة" لدى اليونيسكو


احتضن مقر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ والأنثروبولوجيا والتاريخ،  مراسم رسمية لإيداع ملفات ترشيح عناصر من التراث الثقافي غير المادي الجزائري، قصد إدراجها ضمن قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.

وترأست هذه المراسم وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بحضور رسمي ودبلوماسي مميز، تزامن مع زيارة حرم رئيس وزراء جمهورية صربيا إلى الجزائر، ما أضفى على الحدث بعدا دوليا يعكس مكانة التراث الجزائري كأداة للتواصل الحضاري وجسر للتقارب بين الشعوب.

البلوزة في صدارة الترشيحات

وتصدّر قائمة الملفات المودعة ملف "فن البلوزة وتزيينها بالغرب الجزائري الكبير: معارف، ومهارات ومراسم"، في خطوة ترمي إلى تثمين هذا اللباس التقليدي الذي يجسد ذاكرة المرأة الجزائرية في الغرب، ويعكس مهارات حرفية متوارثة وطقوساً اجتماعية ضاربة في عمق التاريخ. وتعد "البلوزة" رمزاً للأناقة المحلية وعنواناً للهوية الثقافية المتجددة

وفي إطار إستراتيجية وطنية لصون التراث غير المادي وتعزيز إشعاعه عالميا، شملت الترشيحات أيضا عناصر أخرى، من بينها:

الأغاني المقدسة للمداحات، تكريما للإرث الشفهي النسوي المرتبط بالمديح الديني والمحافظة على القيم الروحية.

الألعاب الذهنية التقليدية على الرقعة، مثل "الخربقة/السيجة" و"الدامة" و"المنقلة"، باعتبارها ممارسات اجتماعية تعكس الذكاء الشعبي وروح التفاعل المجتمعي. ويُعد هذا الملف ترشيحا مشتركا تقوده الجزائر بمشاركة 13 دولة عربية، في تجسيد لعمق الروابط الثقافية المشتركة.

كما ساهمت الجزائر في إعداد ملفات عربية مشتركة أخرى، تتعلق بالمعارف المرتبطة بالفخار اليدوي وأنظمة الري التقليدية، ما يعكس انخراطها الفاعل في الجهود الإقليمية لحماية التراث الإنساني

ويؤكد هذا المسعى الثقافي التزام الجزائر بتثمين موروثها الحضاري وصونه، وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، بما يجعله رافدا من روافد القوة الناعمة ومصدرا للفخر الوطني، وذاكرة حية للأجيال القادمة


الأحد، 22 فبراير 2026

اكتشاف "كنز أثري" في عين الدفلى

اكتشاف "كنز أثري" في عين الدفلى

 

الاكتشاف
الاكتشاف

اكتشاف "كنز أثري" في عين الدفلى

أعلنت وزارة الثقافة والفنون،  اكتشاف وحجز كنز نقدي يضم ما يقارب 10200 قطعة نقدية من مادة البرونز، تشير المعطيات الأولية إلى أنها تعود إلى الفترة الرومانية (القرن الرابع ميلادي)، إلى جانب ثلاثة ممتلكات ثقافية أخرى لا تزال قيد الدراسة والتحديد العلمي.

وتندرج هذه العملية الأمنية، حسب بيان الوزارة، في "سياق السياسة الوطنية الرامية إلى صون الممتلكات الثقافية وحمايتها من كل أشكال المساس أو الاتجار غير المشروع، بما يعكس مستوى اليقظة والتكامل القائم بين مختلف مؤسسات الدولة".

وقدمت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، عبارات الشكر والتقدير إلى فرقة الأبحاث للدرك الوطني بولاية عين الدفلى، نظير الاحترافية العالية والجاهزية الدائمة التي أبانت عنها، والدور المحوري الذي تضطلع به في حماية التراث الثقافي الوطني.

وجددت وزارة الثقافة والفنون "التزامها الثابت بمواصلة جهودها الرامية إلى صون التراث الثقافي الوطني وتثمينه، وتعزيز آليات التنسيق والتعاون مع مختلف الهيئات الأمنية، بما يخدم المصلحة العليا للبلاد ويحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة"

الاثنين، 17 نوفمبر 2025

31 دولة و62 فيلما في مهرجان تميمون للفيلم القصير

31 دولة و62 فيلما في مهرجان تميمون للفيلم القصير

 

مهرجان تميمون
مهرجان تميمون

31 دولة و62 فيلما في مهرجان تميمون للفيلم القصير

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة،  بولاية تيميمون، على افتتاح المهرجان الدولي للفيلم القصير في طبعته الأولى بحضور السلطات المحلية، وعدد من صناع السينما من مختلف أنحاء العالم، وسط حضور جماهيري كبير.

وحضر فعاليات حفل الافتتاح التي جرت بمسرح الهواء الطلق سفير دولة السنغال لدى الجزائر مبابا كورا ندياي، باعتبار بلاده ضيف شرف في هذه الطبعة.

ويشارك في هذا المهرجان الذي سيتواصل إلى غاية يوم 19 نوفمبر، 31 دولة من بينها 23 دولة إفريقية بنحو 62 فيلما. وأكدت الوزيرة، في كلمة الافتتاح أن مهرجان تيميمون للفيلم القصير سيفتح أبواباً واسعة أمام السينما الإفريقية ويجسد آفاق التعاون المستقبلي بين بلدان القارة، موضحة أن "احتضان الأشقاء من السنغال كضيف شرف يجسد معنى وحدة المصير الثقافي وإيمان القارة السمراء بأن الفن هو أصدق تعبير عن الحرية والكرامة". وأضافت أن هذه الشراكة بين الجزائر والسنغال تتجاوز اللحظة السينمائية لتصبح مشروعاً مستقبلياً للتبادل والتعاون والتكامل.

وتخلل الحفل عروضا فنية إلى جانب عرض لجان التحكيم الوطنية والدولية، والإعلان عن برنامح مختلف المسابقات المبرمجة طيلة أيام المهرجان، من بينها مسابقة الفيلم الجزائري والفيلم الوثائقي والخيال

وسيتنافس المشاركون على نيل جوائز في فئات أفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم وثائقي قصير، وأفضل فيلم وطني، بالإضافة إلى جائزتي أفضل سيناريو وأفضل إخراج.

كما تم تقديم عدد من العروض منها فيلم "الارتداد الذري" للمخرج رشيد بوشارب الذي يتناول التفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية وفيلم "زيغود يوسف" للمخرج مؤنس خمار، وفيلم "الساقية" للمخرج يوسف كلاش الذي يسرد أحداث مجزرة ساقية سيدي يوسف، وسيتعرف الجمهور على أفلام جزائرية أخرى صُورت بمدينة تيميمون تسلط الضوء على التراث اللامادي والحظيرة الثقافية لمنطقة قورارة

الاثنين، 10 نوفمبر 2025

الصالون الدولي للكتاب يسجل رقما قياسيا في عدد الزوار

الصالون الدولي للكتاب يسجل رقما قياسيا في عدد الزوار

 

الصالون الدولي للكتاب
الصالون الدولي للكتاب

الصالون الدولي للكتاب يسجل رقما قياسيا في عدد الزوار

أعلنت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، عن تمديد أيام صالون الجزائر الدولي للكتاب في الطبعات المقبلة، بعد "النجاح الكبير الذي حققته الدورة الثامنة والعشرين"، في حين أعلن محافظ الصالون محمد أقرب، عن تسجيل رقم قياسي في عدد زوار الصالون الدولي للكتاب، بلغ أكثر من خمسة ملايين وستمائة ألف، بينهم نحو تسعمائة ألف في يوم واحد، متوقعًا أن تتجاوز الحصيلة النهائية الستة ملايين زائر.
 
وأوضح إقرب في اختتام التظاهرة، بالقاعة الرئيسية "أسيا جبار"، أن الدورة الحالية استقطبت 1258 عارضًا من 49 دولة، على مساحة بلغت 23 ألف متر مربع، قدّموا ما يفوق 140 ألف عنوان، بمشاركة 270 ضيفًا من مختلف القارات، ضمن برنامج ثقافي تجاوز 530 نشاطًا ما بين ندوات وورشات توقيع ولقاءات فكرية.
 
وأشار المسؤول إلى أن الطبعة تميّزت بـ"حضور دولي نوعي وتجديد في الخطاب الثقافي"، عبر مناقشة قضايا فكرية معاصرة واستضافة أسماء أدبية بارزة، مما عزز حضور الجزائر الثقافي ودورها الحضاري في العالم.
 
وشهد حفل الختام تتويج الفائزين في جائزة "كتابي الأول" المخصصة للشباب، التي شارك فيها 75 عملاً أدبيًا، منها 55 بالعربية، و10 بالفرنسية، و8 بالإنجليزية، و2 بالأمازيغية.
 
وفاز بجائزة أحسن رواية بالعربية “أجنحة التمرد” لأمير صايري، وبالأمازيغية “ياف ويذم اتللي” لخديجة بن كرو، وبالفرنسية “À contre-flux” لعبد الكريم الزاوي، وبالإنجليزية “رايس حميدو ملك البحر” لسلمى شرقي.
 
أما جائزة أفضل جناح فكانت من نصيب المكتبة الوطنية الجزائرية، بفضل تصميمها المميز وتنوع محتواها الثقافي الذي جمع بين الجمالية والمعرفة.
 
كما قالت الوزيرة في كلمة لها، إن هذا الإقبال "جسّد تعطّش المجتمع الجزائري للمعرفة والكتاب"، مشيرة إلى أن "الجزائر التي تقرأ وتفكّر هي الجزائر التي تبني".
 
وأبرزت أن قطاعها جعل من الكتاب أولوية منذ توليها مهامها، من أجل تقديم صورة الجزائر المنفتحة على العالم والمتمسكة بهويتها، والمؤمنة بأن الثقافة قوة بناء.

السبت، 1 نوفمبر 2025

مقوّمات الجزائر تؤهّلها لتصدير ثقافتها.. ومستعدون لتقديم التسهيلات

مقوّمات الجزائر تؤهّلها لتصدير ثقافتها.. ومستعدون لتقديم التسهيلات

 

سيلا 2025
سيلا 2025

مقوّمات الجزائر تؤهّلها لتصدير ثقافتها.. ومستعدون لتقديم التسهيلات

شدّد الوزير الأوّل السيد سيفي غريب، على ضرورة رقمنة قطاع الثقافة والفنون، بما فيه التراث الشعبي والمحكي وإيصال الثقافة بالطريقة التي يتحكم فيها الشباب وتسمح بالحضور الدائم للثقافة الجزائرية، لا سيما وأن الجزائر تملك كل المقوّمات لتصدير ثقافتها إلى الخارج، معربا عن استعداد الحكومة لتقديم كلّ التسهيلات ورفع كلّ العراقيل للوصول إلى الهدف المنشود وجعل الجزائر "منارة للفكر والإبداع".

ركز الوزير الأوّل خلال إشرافه، أمس، بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على افتتاح صالون الجزائر الدولي للكتاب الثامن والعشرين "سيلا 2025"، على إلزامية اعتماد الرقمنة كضرورة وطنية، حيث دعا إلى تعميمها في كلّ الفضاءات الثقافية العمومية كالمتاحف ومختلف المواقع الأثرية، ناهيك عن إيجاد سبل لتقريب التاريخ من الأطفال والناشئة باستخدام كلّ الوسائط الرقمية. وقال "كلّ القصص والمؤلفات الموجّهة للأطفال لابدّ من رقمنتها وتقديمها بشتى الأساليب بما فيها الشريط المرسوم والوثائقي..".


الإنجليزية ومعايير النشر ورقمنة المتاحف

انطلقت جولة الوزير الأوّل في أجنحة صالون الجزائر الدولي للكتاب، من جناح "رضا حوحو" (الأهقار)، المخصّص للأطفال، حيث قدّمت له شروحات عن ماهية الجناح وأهدافه التربوية والترفيهية، كما قُدّمت على شرفه أنشودة وطنية ومقطع من نشاط الحكواتي، قبل أن يحلّ على جناح المؤسسة العسكرية بالجناح المركزي "عبد الحميد بن هدوقة"، حيث قدّم له ممثلو مختلف الهيئات العسكرية المشاركة شروحات حول إصداراتهم، على غرار المعهد العسكري للوثائق ومؤسسة الطباعة الشعبية للجيش والمتحف المركزي للجيش وكذا المركز الوطني للمنشورات العسكرية والمدرسة العليا العسكرية لعلوم الإعلام والاتصال.


من جهته، استفسر السيد سيفي غريّب عن المجلات المحكمة التي تصدر عن الهيئات العسكرية ومدى الاعتماد على اللغة الانجليزية فيها فضلا عن معايير نشر الأبحاث الأكاديمية، حيث قدّمت له المجلتان المحكمتان "ستراتيجيا" و«مصداقية" اللتان تعنيان بنشر الدراسات البحثية التي تشمل التاريخ العسكري للجيش، الدراسات الأمنية وغيرها.

أما بجناح المديرية العامة للأمن الوطني، فاطّلع الوزير الأوّل على معروضاتها، التي تشتمل إضافة إلى مجلة "الشرطة"، ومؤلفات موظفي الشرطة في الأدب والأبحاث والدراسات الأمنية والثقافية والاقتصادية، قبل أن يتوجّه إلى جناح وزارة الثقافة والفنون، حيث دعا إلى تعميم الرقمنة في المتاحف والمواقع الأثرية عبر الوطن للتعريف بالموروث الثقافي الجزائري بعد أن تابع زيارة افتراضية لقصر الباي بقسنطينة.


وكان جناح الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ضيف شرف الدورة، الوجهة التالية للوزير الأوّل، حيث  استمع إلى عرض قدّمه رئيس اتحاد الناشرين الموريتانيين سلامي أحمد المكي، الذي أكد أن المشاركة الموريتانية تمثل "جسراً لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون الثقافي البيني"، مشيرا إلى حضور قامات شعرية وأدبية موريتانية بغية توطيد العلاقات المتجذرة بين البلدين والاستجابة لتطلّعاتهما. وبجناح المحافظة السامية للأمازيغية، استمع الوزير الأول لعرض قدّمه الأمين العام سي الهاشمي عصاد، تناول فيه الإصدارات الجديدة للمحافظة وعددها 13، معتبرا الصالون فرصة لتسليط الضوء على الأعمال المتوّجة بجائزة رئيس الجمهورية للأدب والثقافة الأمازيغية.


ضرورة احترام آجال إنجاز مستشفى الفنانين

ولدى زيارته لجناح الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة "أوندا"، شدّد الوزير الأوّل على ضرورة احترام آجال إنجاز مستشفى الفنانين بعين البنيان المحدّدة بـ18 شهراً، وكذا آجال ترميم "دار الفنانين" بقصر المنزه بالقصبة المقدّرة بـ 18 شهرا أيضا، وطلب تفاصيل أكثر عن العمليتين.


وفي جناح البرلمان، تلقى الوزير الأوّل عرضاً حول مكتبة المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، حيث أشار القائمان على الجناح إلى أنّ المكتبة البرلمانية للغرفتين بها رصيد ثري في المجال الأكاديمي التشريعي، يستقطب الأسرة الجامعية للاستفادة منها مع تسجيل عدد معتبر من الطلبة، فيما استعرض مسعود ألغم المدير العام للمؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والإشهار "أناب" جديد الإصدارات باللغات الأربع، العربية، والأمازيغية، والانجليزية والفرنسية، وقدّم ممثل المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية "إناغ" أحدث الإصدارات، مؤكدا أن المؤسسة تشتغل على البُعد الإفريقي وتسعى للنشر المشترك مع دول إفريقية.


وبعد أن توقّف بجناح دولة قطر، وتحدث مع القائمين على جناح "الدار المصرية اللبنانية"، زار السيد سيفي غريب جناحي "جامع الجزائر" وديوان المطبوعات الجامعية، حيث أبدى اهتمامه بتجربة الكتاب الإلكتروني، إذ يتوفر الديوان على منصة بـ1100 وثيقة إلكترونية بها بوابات عديدة واحدة لشراء الكتاب الإلكتروني، وأخرى لأطروحات الدكتوراه وثالثة للولوج إلى براءة الاختراع، في انتظار الوصول إلى 200 ألف كتاب رقمي مع نهاية السنة الجارية 2025.


تسهيل تصدير الكتاب الجزائري

وشكل مرور الوزير الأول بجناح "دار الحكمة" فرصة للتأكيد على أن الحكومة ستعمل على تسهيل تصدير الكتاب الجزائري ورفع العراقيل التي تواجه الناشرين، قبل أن يدعو إلى رقمنة الكتب والمجلدات القديمة خلال زيارته لجناح جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والمركز الثقافي الإسلامي والمجلس الأعلى للغة العربية، ويحث بجناح وزارة المجاهدين وذوي الحقوق على إيصال التاريخ للأطفال والناشئة بطرق رقمية تتماشى مع السياق الراهن.


كما كان للوزير الأوّل، الذي كان مرفقا بعدد من الوزراء والسفراء، وقفة بجناح الجمهورية العربية الصحراوية، حيث تعرّف على المؤلفات المعروضة والتي تُعنى بالقضية الصحراوية، قبل أن يتوجه إلى أجنحة الولايات المتحدة الأمريكية والمركز الثقافي الإيطالي، ليختتم جولته بزيارة جناح دولة فلسطين، حيث أكد السفير الفلسطيني فايز أبو عيطة أن المشاركة الفلسطينية "تهدف إلى تعزيز الثقافة الفلسطينية ومواجهة آلة الدمار الصهيونية"، موجهاً شكره للجزائر على دعمها الثابت للقضية الفلسطينية