‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 نوفمبر 2025

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

 

عطاف
عطاف

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، سعادة السيدة هانا تيته، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا، حيث سمحت المشاورات بين الطرفين، حسب بيان للوزارة، "باستعراض مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، على ضوء الجهود الأممية الهادفة إلى العبور بهذا البلد الشقيق إلى بر الأمان، بما يساهم في استتباب الأمن والاستقرار ويحافظ على سيادة ووحدة واستقلال دولة ليبيا".


وبالمناسبة، "أطلعت السيدة المبعوثة الأممية السيد وزير الدولة على الخطوات المعتمدة في خارطة الطريق الأممية المقدمة إلى مجلس الأمن بتاريخ 21 أوت 2025، وما تشمله من أهداف تتعلق بإعداد الإطار القانوني للانتخابات، وتوحيد المؤسسات التنفيذية، وتنظيم حوار وطني شامل تحضيرا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية".


من جانبه، أعرب وزير الدولة مجددا عن دعم الجزائر للجهود الأممية، مشددا على حتمية تنظيم الانتخابات باعتبارها السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الحالية، مع التأكيد على رفض الجزائر لكافة أشكال التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الليبية. كما اغتنم وزير الدولة فرصة هذا اللقاء لإطلاع المبعوثة الأممية على مخرجات الاجتماع الوزاري التشاوري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، المنعقد بالجزائر يوم 6 نوفمبر الجاري، بمشاركة وزراء خارجية الجزائر، تونس ومصر.

السبت، 8 نوفمبر 2025

نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها

نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها

 

تبون و  أنطونيو غوتيريش
تبون و  أنطونيو غوتيريش

نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، بمناسبة إحياء الجزائر للذّكرى الـ71 لاندلاع الثّورة التحريرية المجيدة، أعرب من خلالها عن أطيب تمنياته للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.


وجاء في نص التهنئة: “هذه السانحة تجعلنا نفكر معا في الرهانات العالمية المشتركة التي نواجهها جميعا، كبؤر التوتر المتصاعدة التي تتطلب تعاونا متعدد الأطراف، وأيضا من التغيرات المناخية إلى النّزاعات واللامساواة المتزايدة، وهنا تكمن تحديدا روح عقد المستقبل”.


وأضاف السيد غوتيريش “إن هذا المشروع المحوري المتأصل في العمل وفق تعددية الأطراف، هو ما تم تبنّيه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، للدفع إلى الأمام بعجلة السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان للجميع”، ليتابع “مرة أخرى، أسعد فخامة الرئيس بنقل أطيب الأمنيات للشّعب الجزائري”.

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

الجزائر توقّع المعاهدة الأممية لمكافحة الجريمة السيبرانية

الجزائر توقّع المعاهدة الأممية لمكافحة الجريمة السيبرانية

 

 

لوناس قرقمان

الجزائر توقّع المعاهدة الأممية لمكافحة الجريمة السيبرانية 

وقّع الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، لوناس مقرمان، باسم الجزائر  في العاصمة الفيتنامية هانوي، على معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون.

وتعد هذه الاتفاقية أول صك يعنى بمكافحة الجريمة الإلكترونية على المستوى الدولي، والتي كان للجزائر دور محوري في صياغتها من خلال رئاسة اللجنة المتخصصة بإعدادها وقيادة المسار التفاوضي منذ ماي 2021، والذي توّج باعتمادها خلال الدورة الـ79 من الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2024، وقد شهدت هذه المراسم توقيع 64 دولة وهيئة اقليمية على الاتفاقية. وتم افتتاح هذه التظاهرة من قبل رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، السيّد لونغ كونج، بحضور وفود عالية المستوى والأمين العام للأمم المتحدة السيّد أنطونيو غوتيريش.

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

عطاف يشارك في إحياء ذكرى تأسيس الأمم المتحدة

عطاف يشارك في إحياء ذكرى تأسيس الأمم المتحدة

 

عطاف
عطاف

عطاف يشارك في إحياء ذكرى تأسيس الأمم المتحدة

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بنيويورك، في الجلسة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة المُخصصة لإحياء الذكرى الثمانين لتأسيس مُنظمة الأمم المتحدة، وذلك في إطار تمثيله للجزائر في أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المُتحدة، وفق ما أورده بيان للخارجية.

وقال بيان الخارجية، إن "الجلسة رفيعة المستوى سمحت باستعراض المكاسب التي حققتها منظمة الأمم المتحدّة خلال العقود الثمانية الماضية 

لاسيما في مجالات السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان، مثلما شكلت فرصة لتسليط الضوء على التحديات المتعاظمة التي يُواجهها العالم وتجديد الالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدّة سعيا نحو إرساء منظومة مُتعددة الأطراف أكثر شمولًا وفعّالية

الاثنين، 16 يونيو 2025

الجزائر ترأس لجنة تطبيق المعايير الدولية للعمل

الجزائر ترأس لجنة تطبيق المعايير الدولية للعمل

 

رئيس اللجنة
 رئيس اللجنة

الجزائر ترأس لجنة تطبيق المعايير الدولية للعمل

تولت الجزائر ممثلة في المستشار بالبعثة الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، بلقاسم تابعي، منصب رئيس لجنة تطبيق المعايير الدولية للعمل في إطار أشغال الدورة الـ113 لمؤتمر العمل الدولي  المنعقدة بجنيف من 3 إلى 13 جوان الجاري. 

ويأتي هذا الانتخاب كتقدير لالتزام الجزائر الثابت تجاه معايير العمل الدولية، ومساهمتها الفاعلة في المنظومة متعددة الأطراف التابعة لمنظمة العمل الدولية.

وفي كلمة له خلال مناقشة اعتماد تقرير اللجنة أكد رئيس اللجنة، على "أن هذا الانتخاب يعكس الثقة التي تحظى بها الجزائر في أوساط الدول الأعضاء والشركاء الاجتماعيين". وأشار إلى "أن لجنة تطبيق المعايير تمثل أحد الركائز الأساسية لنظام الرقابة بمنظمة العمل الدولية منذ سنة 1926، بوصفها فضاء ثلاثي الأطراف يكرّس احترام المعايير الدولية ويعزّز الحقوق الأساسية للعمال".

وأبرز رئيس اللجنة "التجربة الإيجابية للجزائر في التعاون مع هيئات الرقابة، لا سيما من خلال تقديم التقارير الدورية بشأن تطبيق الاتفاقيات المصادق عليها، والاستجابة لملاحظات لجنة الخبراء عبر سلسلة من الإصلاحات التشريعية الرامية إلى مواءمة القوانين الوطنية مع المعايير الدولية".

وأوضح أن هذه الجهود تندرج ضمن "سياسة طموحة يقودها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، لتكريس الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية، وتقوية الحوار الاجتماعي وحماية حقوق العمال وتحقيق العدالة الاجتماعية".

الاثنين، 25 نوفمبر 2024

الجزائر تدعو لإعادة النّظر في هياكل الأمم المتحدة ومجلس الأمن

الجزائر تدعو لإعادة النّظر في هياكل الأمم المتحدة ومجلس الأمن

 

السفير سعيد بغيجه
السفير سعيد بغيجه


الجزائر تدعو لإعادة النّظر في هياكل الأمم المتحدة ومجلس الأمن


ابرزت الجزائر ضرورة إعادة النظر في هياكل وآليات عمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بسب عجزهما عن تحقيق الأمن والسلم، داعية إلى توسيع التمثيل الدائم في مجلس الأمن ليشمل القارات التي تعاني من الصراعات بما يضمن تنفيذ قراراتها بفعالية أكبر.


 أشار النائب سعد بغيجة، ممثلا عن المجلس الشعبي الوطني في مداخلة له خلال أشغال الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر كبار قضاة العالم المنعقد في مدينة لوكناو، عاصمة ولاية "أوتار براديش" في جمهورية الهند، تحت عنوان "حوكمة المستقبل" ـ حسب بيان للمجلس ـ أمس، إلى التناقضات والصراعات الإقليمية التي يعاني منها العالم، واعتبر أن عجز الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن تحقيق الأمن والسلم يعكس الحاجة الملحّة إلى إعادة النظر في هياكل المنظمة الدولية وآليات عملها، داعيا إلى توسيع التمثيل الدائم في مجلس الأمن ليشمل القارات التي تعاني من الصراعات، بما يضمن تنفيذ قراراتها بفعالية أكبر.


وأكد بغيجة، في مداخلته التي تناولت محاور أساسية حول القضايا الدولية وآفاق التعاون لتحقيق الأمن والسلم العالميين، على أهمية تضافر الجهود بين الدول لمواجهة قضايا عالمية مثل الإرهاب، التمييز العنصري والهجرة القسرية والجريمة المنظمة العابرة للقارات، وأشاد بدور الهند البارز في إطار مبادئ دول عدم الانحياز ودعمها للشعوب المقهورة، مشيرا إلى مواقفها التاريخية المساندة للثورة الجزائرية ودعمها المتواصل لقضية فلسطين.


واستعرض المتحدث، خلال هذه المناسبة التي عرفت مشاركة واسعة من كبار القضاة والمفكرين القانونيين من مختلف أنحاء العالم، وركز على مناقشة القضايا القانونية والحقوقية التي تواجه البشرية في ظل تحديات معقّدة كالصراعات المتزايدة وانتهاك حقوق الإنسان والظروف المعيشية الصعبة التي تؤثر على أكثر من ملياري شخص عالميا، العلاقات الثنائية المتينة بين الجزائر والهند، وأشار إلى التعاون في مختلف المجالات من بينها الدبلوماسية البرلمانية وحقوق الإنسان، منوّها بدور الهند الرائد في تعزيز الحلول السلمية للنزاعات وتبادل الخبرات البرلمانية، ما يعكس مكانتها المتميزة كقوة اقتصادية وسياسية عالمية.


وعلى المستوى الوطني يتابع المصدر، سلّط النائب الضوء على جهود الجزائر لبناء دولة قائمة على الحوكمة الرشيدة، وذكر بإنشاء هيئة عليا للوقاية من الفساد ومحاربته، بالإضافة إلى القطب القضائي المختص في قضايا الفساد، كأمثلة على جهود البلاد لتحقيق العدالة والتنمية المستدامة.


وفي ختام كلمته، أكد النائب بغيجة أن الجزائر، باعتبارها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن، تدافع بقوة عن حرية الشعوب وحقها في تقرير المصير، مشددا على التزام بلاده بدعم عالم يسوده السلام والأمن والازدهار لجميع الشعوب.


جدير بالذكر أن مؤتمر كبار قضاة العالم هو منصة دولية تهدف إلى تعزيز الحوار القانوني والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات الحقوقية والإنسانية الراهنة، مثلما ورد في بيان المجلس الشعبي الوطني

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2024

عطاف يجري بنيويورك محادثات ثنائية مع عدد من نظرائه ومسؤولي منظمات دولية

عطاف يجري بنيويورك محادثات ثنائية مع عدد من نظرائه ومسؤولي منظمات دولية

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد أحمد عطاف، اليوم، مُحادثات ثنائية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة
أحمد عطاف


 عطاف يجري بنيويورك محادثات ثنائية مع عدد من نظرائه ومسؤولي منظمات دولية

على هامش مشاركته في أشغال قمة المستقبل التي تجري بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد أحمد عطاف، اليوم، مُحادثات ثنائية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة ومسؤولي منظمات دولية

في هذا الإطار، تباحث الوزير أحمد عطاف مع كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بجمهورية كينيا، السيد موساليا مودافادي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية رواندا، السيد فينسنت بيروتا، ووزير خارجية سلطنة عُمان، السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بجمهورية السودان، السيد حسين عوض علي محمد، ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة ميريانا سبولياريتش إيغر، والمدير التنفيذي المساعد لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، السيد كارل سكاو.

أما المُحادثات مع وزير الخارجية الرواندي، فقد خُصصت لمُناقشة الترتيبات المتعلقة بالتحضير للاستحقاقات الثنائية وبحث أهم الملفات المطروحة في إطار الاتحاد الإفريقي كما استعرض السيد أحمد عطاف مع وزير الخارجية السوداني تطورات الأوضاع في هذا البلد الشقيق وسُبل إسهام الجزائر من موقعها بمجلس الأمن الأممي في الدفاع عن سيادة السودان وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي.

من جانب آخر، سمح لقاء السيد الوزير بنظيره العُماني بتبادل الرؤى حول القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وبحث سبل إعطاء المزيد من الزخم للعلاقات المتميزة التي تجمع بين الجزائر وسلطنة عُمان في سياق التحضير للزيارات الثنائية رفيعة المستوى.  



الأحد، 30 يونيو 2024

الجزائر تتصدر قائمة الدول المغاربية جذبا للاستثمارات الأجنبية

الجزائر تتصدر قائمة الدول المغاربية جذبا للاستثمارات الأجنبية

الاستثمارات

 الجزائر تتصدر قائمة الدول المغاربية جذبا للاستثمارات الأجنبية

تعتبر الجزائر الوجهة الأولى للاستثمارات الأجنبية المباشرة في منطقة المغرب العربي، حسب ما كشفته بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) وقد حققت الجزائر قفزة نوعية في معدل الاستثمارات الأجنبية بالبلاد، إذ بلغ صافي الاستثمارات المتدفقة إليها خلال العام الماضي 1.2 مليار دولار.

أما عربيا جاءت الإمارات في المركز الأول إذ بلغ صافي الاستثمارات المتدفقة إليها خلال العام الماضي 30.7 مليار دولار، والسعودية جاءت في المرتبة الثانية بحجم استثمارات أجنبية مباشرة ناهز 12.3 مليار دولار، فيما احتلت مصر المرتبة الثالثة بواقع 9.8 مليار دولار.

وكانت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار قد سجلت 113 مشروعا، مقترحا من طرف أجانب، كاستثمار مباشر أو بالشراكة، مما يعكس حسب الخبراء التحسن الكبير لمناخ الأعمال في الجزائر، بفضل المزايا التنافسية الكبيرة المتاحة وكذا الفرص الاستثمارية الكبيرة المتوفرة، خاصة وأن طلبات الاستثمار في تزايد مستمر.

ويشدد محلل الأبحاث في وود ماكنزي، جورج كوليران، على أنّ الأداء الجزائري نشيط للغاية، خاصة أنّ شركة “سوناطراك” تعد أكبر شركة إقليمية منفقة على استثمارات الغاز في إفريقيا وأرجع المتحدث ذلك إلى الاستراتيجية التي تتعامل بها الجزائر مع القطاع، إذ تسعى لزيادة صادراتها خاصة إلى أوروبا للاستفادة من أسعار الطاقة المرتفعة.

الثلاثاء، 25 يونيو 2024

مباحثات "جزائرية- أممية" لتعزيز التعاون في مجال التنمية الصناعية

مباحثات "جزائرية- أممية" لتعزيز التعاون في مجال التنمية الصناعية

الوزير أحمد عطاف

 

مباحثات "جزائرية- أممية" لتعزيز التعاون في مجال التنمية الصناعية

بحث وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، جيرد موللر، سبل وآفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمنظمة في مجال التنمية الصناعية حيث تمت عدة مباحثات بين الجزائر ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" وذلك لتعزيز وتطوير التعاون في مجال التنمية الصناعية

شدد الوزير أحمد عطاف خلال استقباله للمسؤول الأممي الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على ضرورة التعاون بين الجزائر ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، في مجال الصناعة جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية الجزائري، اليوم، بمقر وزارة الخارجية بالجزائر العاصمة، للمسؤول الأممي الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، من 22 إلى 25 يونيو الجاري.

وقالت وزارة الخارجية - في بيان - أن هذا اللقاء شكل فرصة سانحة لاستعراض سبل وآفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمنظمة في مجال التنمية الصناعية، وتبادل الآراء حول الدور المتجدد للمنظمة في تعزيز التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا على المستوى الدولي.

تعمل الجزائر على التعاون مع عدة منظمات مختلفة كما ظهر مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو مما سيساعد ذلك على تعزيز التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا على المستوى الدولي كما استعراض كلاً من وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، جيرد موللر، سبل وآفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمنظمة في مجال التنمية الصناعية.


الخميس، 23 مايو 2024

الجزائر تطلق بيان إلتزامات “الأونروا” المشتركة

الجزائر تطلق بيان إلتزامات “الأونروا” المشتركة

الاونروا

 الجزائر تطلق بيان إلتزامات “الأونروا” المشتركة

أطلقت الجزائر بمعية 15 دولة أخرى من إفريقيا وأوروبا وأسيا وأمريكا اللاتينية, بيانا حول الإلتزامات المشتركة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى “الأونروا” ويعرب في الوقت ذاته عن فائق التقدير للأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام “للأونروا” لتفانيهما في خدمة ولاية الوكالة ورسالتها.

وجاء هذا البيان، ايضا للتأكيد على محورية  أهمية الدور المنوط بـ”الاونروا”، بعد المحاولات المجحفة والممنهجة التي تعرضت لها من طرف سلطات الاحتلال الغاشم والتي عملت على القضاء عليها، في وقت يكون فيه سكان قطاع غزة أحوج من أي وقت مضى للمساعدات الإنسانية والإغاثية.

وشدد ذات البيان، الذي انضمت إليه، إلى جانب الجزائر, كل من الأردن والكويت وسلوفينيا وبلجيكا والبرازيل وغيانا وإندونيسيا وايرلندا ولوكسمبورغ والنرويج والبرتغال وقطر وجنوب افريقيا وإسبانيا ودولة فلسطين, الاعتراف بالدور الهام الذي لا غنى عنه للوكالة خلال 75 عاما من وجودها وعملها في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين والمساهمة في الاستقرار الإقليمي.

كما أعرب عن دعم “الأونروا”، لكي تضطلع بفعالية بولايتها في جميع ميادين العمليات. واكد البيان أيضا، الذي يبقى مفتوحا لانضمام المزيد من الدول، على أن “الأونروا” هي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة إذ لا يمكن لأي منظمة أن تحل محلها بنفس القدر من الفعالية.