‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاعلام. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 6 مايو 2026

الإعلام درع الجزائر الجديدة

الإعلام درع الجزائر الجديدة

 

تبون
تبون

الإعلام درع الجزائر الجديدة

اشرف رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالعاصمة، على مراسم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث ماي من كل عام، بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة ومسؤولي هيئات وطنية ومؤسسات إعلامية وصحفيين وممثلي الصحافة الأجنبية المعتمدة بالجزائر.

في كلمته ألقاها بالمناسبة أشاد وزير الاتصال زهير بوعمامة، بجهود الأسرة الإعلامية التي قال إنها "تواصل تعزيز دورها في مرافقة مسيرة التنمية الوطنية الشاملة التي يقودها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وتوطيد مكامن القوة في وعي الأمة وتنوير الرأي العام وتحصين البلاد". وأبرز الوزير، أهمية مواصلة العمل على "الارتقاء بمنظومتنا الإعلامية إلى مستويات تجعلها تساهم بفعالية في هذه المسيرة التي يقودها رئيس الجمهورية، وتوطيد مكامن القوة في وعي الأمة، وتنوير الرأي العام وتحصين بلادنا وتثبيت أركان استقرارها وأمنها ونمائها".

وثمّن في هذا الصدد، دعم رئيس الجمهورية لنساء ورجال الإعلام الذين "يرافقون جهود الدولة في تحقيق النجاحات ورفع التحديات، لا سيما تلك المرتبطة بإبراز إنجازات بلادنا الكبيرة في الداخل كما في الخارج وما تستطيع الجزائر الجديدة المنتصرة فعله وكذا تصديهم بالكلمة والصورة والصوت لحملات التضليل دفاعا عن الجزائر ومصالحها العليا"، مبرزا الحرص الذي يوليه رئيس الجمهورية، لتعزيز "العلاقة المتلازمة بين حرية الصحافة باعتبارها حقا من حقوق الإنسان والحريات الأساسية الواجب تعزيزها باستمرار، وبين المسؤولية في الالتزام بالمهنية وأخلاقيات المهنة المحصنة للصحفيين من كل التجاوزات والانحرافات"، حيث لفت في هذا السياق، إلى "جهد رئيس الجمهورية في سبيل دعم وضمان حرية التعبير، وتوسيع نطاقها على نحو يتيح توفير مزيد من الفضاءات لها بعيدا عن أي ضغوط أو تقييد إلا ما تمليه الأخلاقيات وتوجبه القوانين، ويفرضه احترام الثوابت الوطنية، ومقتضيات الأمن القومي والمصالح العليا  للبلاد".

لأجل ذلك جدد وزير الاتصال، التأكيد على أن "حرية الصحافة ليست مجرد حق أصيل للصحفي، بل هي ركن ركين في بنائنا الديمقراطي ومرتكز هام لتعزيز أسس صرحنا المؤسساتي وهي ضمانة حقيقية لمجتمع حيوي، غيور على قيمه، منفتح على عالمه ومواكب لعصره". وقال مخاطبا رئيس الجمهورية، "إننا اليوم وفي مسار بلادنا لتعميق الإصلاحات التي أطلقتموها في قطاع الاتصال، نعمل تحت قيادتكم الرشيدة، من أجل ترجمة فعّالة على أرض الواقع للمكتسبات الجديدة المتضمنة في القوانين المؤطّرة للفضاء الإعلامي، بما يضمن تعميق الممارسة الحرة والمسؤولة للمهنة، تعزيزا للحق الدستوري للمواطن في إعلام وطني احترافي ذي مصداقية".

في هذا المنحى، أشار الوزير إلى جهود القطاع الرامية إلى استكمال مسار الإطار القانوني والتنظيمي للقطاع، من خلال استصدار النصوص التي وجه رئيس الجمهورية "بضرورة الانتهاء من إعدادها" والمتعلقة بمهنة الصحافة والمهن المرتبطة بها وكذا تنصيب هيئات الضبط ذات الصلة، والمجلس الأعلى الآداب وأخلاقيات مهنة الصحفي، مبرزا مساعي القطاع في مجال التكوين المتواصل للصحفيين من أجل تنمية  قدراتهم وجعلهم أكثر تحكما في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن "التفكير الجاري حول انتهاج مقاربة جديدة لتعزيز اتصال حكومي فعال حديث استباقي، متكيف مع التحولات الرقمية، ومستجيب لمتطلبات الخدمة العمومية، يؤكد الرؤية الاستراتيجية للقطاع المبنية على تمكين مؤسسات الدولة من تعزيز شراكتها مع وسائل الإعلام الوطنية، بما يضمن حق المواطن في النفاذ إلى المعلومة الموثوقة، ويجعل في نفس الوقت وسائل إعلامنا أكثر جاهزية للتحرك كفاعل مركزي في معركة الوعي".

كما أكد بوعمامة، أن الجزائر تحتفي على غرار دول العالم بهذا اليوم، "مفتخرة بالأشواط الكبيرة التي قطعتها الصحافة الوطنية طيلة مسار حافل بالإنجازات والتحديات عايش فيه الصحافيون الجزائريون كل الحقب التي مر بها وطننا الحبيب، وخاضوا مع أبناء وطنهم المخلصين كل معاركه الكبرى، وأسهموا في تحقيق انتصاراته"، موجها عبارات الشكر والتقدير إلى أبناء أسرة الإعلام الوطني، "الذين وقفوا بشرف وإباء في جبهة التصدي للإرهاب والظلامية التي استهدفت الدولة الوطنية ومؤسساتها"، مترحما في نفس الوقت، على أرواح شهداء الواجب منهم الذين سقطوا حتى تبقى الجزائر واقفة شامخة وقدموا بشجاعة وبسالة درسا كبيرا في الوطنية لكل أعداء الجزائر.