‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

ركاش يستعرض سٌبل تعزيز الشراكة الاستثمارية الهندية في الجزائر

ركاش يستعرض سٌبل تعزيز الشراكة الاستثمارية الهندية في الجزائر

 

عمر ركاش
عمر ركاش

ركاش يستعرض سٌبل تعزيز الشراكة الاستثمارية الهندية في الجزائر

استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، سفيرة جمهورية الهند لدى الجزائر، سواتي فيجاي كولكارني، وذلك في إطار دعم الشراكة الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات بين البلدين.

وخلال اللقاء، جرى بحث آفاق تطوير الشراكة الجزائرية–الهندية، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية المشتركة، خاصة الصناعة الصيدلانية وإنتاج الأدوية، إلى جانب سبل توسيع حضور الاستثمارات الهندية في السوق الجزائرية.

كما تناولت المحادثات عددًا من المشاريع الاستثمارية لمؤسسات هندية تنشط حاليا في الجزائر، فضلاً عن اهتمام شركة "Tenshi"، الرائدة عالميا في مجال الصناعات الدوائية، بدخول السوق الجزائرية والاستثمار فيها.

وفي السياق ذاته، ناقش الطرفان التحضيرات المتعلقة بزيارة مرتقبة لوفد من رجال الأعمال الهنود، يضم ممثلين عن نحو 40 شركة، إلى الجزائر خلال شهر جانفي 2026، بغرض عقد لقاءات أعمال ثنائية واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار مع الجزائريين.

وأكد ركاش أن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ستسخر كل امكانياتها والجهود اللازمة لإنجاح الزيارة، بما يفضي إلى إبرام اتفاقيات شراكة واستثمار مثمرة، مجددا انفتاح الوكالة على مختلف أشكال التعاون مع الجانب الهندي.

كما شدد الطرفان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور من أجل تجسيد مشاريع استثمارية مستقبلية تعكس عمق ومتانة العلاقات بين البلدين.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في منطقة المتوسط

الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في منطقة المتوسط

 

وزير الفلاحة
وزير الفلاحة

الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في منطقة المتوسط

قال وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، إنّ الجزائر أصبحت وجهة استثمارية صاعدة في المجال الفلاحي على المستوى المتوسطي، بفضل استقطابها لمشاريع أجنبية كبرى في هذا القطاع، داعيا المستثمرين إلى استغلال المزايا الكبيرة المتاحة في الفلاحة لتجسيد مشاريع كبرى، لاسيما بالجنوب، وشدّد على أن الأبواب مفتوحة أمام المستثمرين الوطنيين والأجانب.

أكد المهدي وليد خلال الندوة المنظمة حول الاستثمار الفلاحي، ضمن فعاليات الطبعة الرابعة للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة الذي اختتم  أشغاله أمس، أن الجزائر التي استقبلت في السنوات الأخيرة استثمارات أجنبية هامة في هذا القطاع، تهدف إلى استقطاب رؤوس الأموال الخارجية التي من شأنها تحويل آلاف الهكتارات لاسيما في الجنوب الكبير إلى حقول لإنتاج الحاجيات الوطنية والتوجه أكثر فأكثر نحو  التصدير.

وأوضح أنه بفضل بعض الاستثمارات الفلاحية التي تقودها شركات كبرى مثل "بلدنا" و"سيفيتال" و"بي أف"، أصبحت الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في مجال الفلاحة على مستوى البحر الأبيض المتوسط، مذكرا بالأرقام التي سجلها القطاع الفلاحي في السنوات الأخيرة، ولاسيما مساهمته في الناتج الداخلي الخام بـ37  مليار دولار، وإحصاء 2,3 مليون مستثمرة فلاحية و44 مليون هكتار صالحة للفلاحة، وكذا تلبية 71% من الحاجيات المحلية من المتتجات الفلاحية.

وشدّد الوزير على أن المطلوب هو تجسيد استثمارات أكبر خلال العامين المقبلين، معتبرا أنّ المزايا الفريدة من نوعها  التي تتيحها الجزائر للمستثمرين كافية لاستقطاب أموالهم نحو هذا القطاع، ومن أبرزها التكلفة المنخفضة للطاقة والاحتياطات الهامة من المياه بالجنوب تصل إلى 40 ألف مليار متر مكعب، فضلا عن أسعار رمزية للحصول على عقود الامتياز للأراضي الفلاحية  تقدر بـ1 دج للهكتار فقط ولمدة 20 سنة.

للإشارة، أحصت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، 1311 مشروع فلاحي خلال الفترة الممتدة من 2022 ونوفمبر 2025، بقيمة إجمالية تصل إلى 3,8 ملايير دولار وقدرة على توفير 21730 منصب شغل. ويوجد أكثر من ثلث المشاريع المسجلة لدى الوكالة في مرحلة الشروع في الإنتاج أو قيد الإنجاز، حسبما تم توضيحه أمس في عرض حول الاستثمار الفلاحي بالجزائر، قدم في الندوة التي خصصت لهذا القطاع الاستراتيجي ضمن فعاليات الطبعة الرابعة للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة

الأحد، 7 ديسمبر 2025

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

 

شعار المؤتمر
شعار المؤتمر

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

اكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح،  أن الطبعة الرابعة من المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة التي ستجري ابتداء من اليوم وإلى غاية 8 ديسمبر الجاري، في الجزائر، تشكل موعدا لا غنى عنه بالنسبة للناشطين في المجال التكنولوجي والمستثمرين الأفارقة والدوليين.

أكد واضح، خلال تدخله على أمواج الإذاعة الوطنية، أن "المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة بالجزائر يظل الموعد القاري الوحيد الذي يلتقي فيه الفاعلون في هذا المجال من أجل النقاش بشكل صريح وبراغماتي حول المسائل المرتبطة بالابتكار وتمويل المشاريع".

وأضاف الوزير، أن الوزراء الأفارقة المشاركين كل سنة "على وعي بأن الجزائر ستحتضن في شهر ديسمبر موعدا كبيرا في مجال الدعم والعمل الإفريقي المشترك لفائدة المؤسسات الناشئة والابتكار"، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يشكل اليوم "عنصرا أساسيا للرؤية من أجل الابتكار الجزائري والإفريقي".

وتابع يقول إنه سيتم بذل كل الجهود من أجل ضمان نجاح هذا الحدث القاري والرفع من تأثيره على هذا المجال على المستوى الوطني والقاري، مشيرا إلى أن هذه الطبعة ستتميز بتنظيم قمة وزارية رفيعة المستوى يتم التطرق خلالها إلى عديد المسائل مثل تبادل أفضل الممارسات بين البلدان الإفريقية من أجل مناغمة السياسات العمومية، وتشجيع بروز أبطال قاريين وتعزيز مساهمة المؤسسات الناشئة في التنمية الاقتصادية الحقيقية للقارة.

كما سيدرس المؤتمر السياسات التحفيزية على الاستثمار الخاص، وإنشاء صناديق للتمويل وكذا تحيين بيان الجزائر الذي تم اعتماده في سنة 2022، خلال الطبعة الأولى قبل إحالته على الاتحاد الإفريقي لمنحه بعدا أكبر.

وأضاف الوزير، أن هذه الطبعة ستستضيف 35 وفدا رسميا إفريقيا يمثلهم وزراء أو أمناء عامون بوزارات وكذا وفود مؤسساتيين من الاتحاد الإفريقي ومنظمات دولية أخرى.

وتم استضافة رواندا هذه السنة كضيف شرف، كما أنه من المرتقب أن يجمع هذا الحدث ما بين 25 ألفا و30 ألف مشارك وحوالي 200 عارض.

ومن المرتقب أن يسلّط هذا المؤتمر المنظم تحت شعار "من أجل بروز أبطال أفارقة" بتسليط الضوء على نجاحات مقاولين من القارة الذين تمكنوا من إنشاء شركات تكنولوجية رائدة، كما سيسمح بتقديم تطورات النظام المالي المخصص لأصحاب المشاريع في الجزائر وإفريقيا، واستكشاف سبل جديدة لتعزيز القدرات التمويلية على المستوى القاري.

وتابع الوزير، يقول إن "هدفنا يتمثل في تنويع آليات التمويل بغية إعطاء وسائل أكبر للصناديق الإفريقية لدعم الابتكار الإفريقي بأموال إفريقية، كما سيشكل تواجد المؤسسات المالية ومسيري الأموال فرصا حقيقية للمؤسسات الناشئة الجزائرية والإفريقية لتقديم مشاريعها والحصول على الأموال".

ويتضمن برنامج المؤتمر 18 حدثا موازيا مخصصا للمقاولين الشباب مع إعطائهم الإمكانية للتبادل مع مؤسسات دولية على علاقة بالملكية الفكرية وتحويل التكنولوجيا والمقاولاتية.

وسيشارك في هذه الطبعة وفود من خارج القارة سيما من سلوفينيا وقطر وعديد البلدان الأوروبية -يضيف السيد واضح- مؤكدا أن "إفريقيا تتوفر على رأس مال بشري مؤهل في التكنولوجيا الجديدة يثير اهتمام عديد المبادرات الدولية".

وتابع الوزير، بالقول إن المؤتمر يمثل "فرصة هامة للمقاولين الجزائريين للالتقاء بمستثمرين و خبراء جاؤوا من القارات الخمس"، مذكرا بالجهود التي بذلت منذ إطلاق المؤتمر الإفريقي للمؤسسات النّاشئة والذي كان له "تأثير ملموس" على هذا المجال

الأربعاء، 8 أكتوبر 2025

إصرار على جعل 2026 سنة الاستثمارات الكبرى

إصرار على جعل 2026 سنة الاستثمارات الكبرى

 

الجزائر
الجزائر

إصرار على جعل 2026 سنة الاستثمارات الكبرى

رحب الدكتور أحمد حيدوسي، الخبير في الشأن الاقتصادي، بالمضامين الأساسية التي تضمّنها مشروع قانون المالية لسنة 2026، مؤكداً أن التوجه الذي شدد عليه رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، والمتمثل في عدم فرض ضرائب جديدة تُثقل كاهل المواطن أو تمس قدرته الشرائية، يعكس تمسّك الدولة بطابعها الاجتماعي، "وهو ما دأب عليه الرئيس منذ توليه الحكم في 2019".

أوضح حيدوسي، خلال استضافته، أمس، في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، أن هذا التوجه لا يتعارض مع المسار الاقتصادي الحالي الذي يقوده رئيس الجمهورية، والقائم على دعم التنمية الاقتصادية، وتحفيز الاستثمارات، وزيادة الإنفاق العمومي، دون الإضرار بمستوى معيشة المواطن أو المساس بتوافر المواد الأساسية.

وأشار إلى أن إعداد مشروع قانون المالية لعام 2026 يأتي في سياق داخلي وخارجي مغاير لما كان عليه الحال في 2025، خصوصا مع التراجع الواضح في نسبة التضخم إلى 4% بعدما كانت 9% سنة 2022، ما يعد مؤشرا إيجابيا على عودة النشاط الاقتصادي الفعال، وارتفاع وعي المواطن بأهمية الاستهلاك الرشيد وضبط الأسعار.

وأضاف أن المشروع الجديد يأتي في ظل ظرف جيوسياسي واقتصادي معقد إقليميا ودوليا، مؤكدا أن الحكومة ستتمتع، في المقابل، بهامش أريحية خلال العام القادم، بفضل بعض المؤشرات الإيجابية، من بينها قرار بنك الجزائر خفض نسبة الفائدة من 3% إلى 2%، ما يسهل الحصول على القروض للأفراد والمؤسسات دون أعباء مالية ثقيلة، ويزيد من تدفق السيولة لتمويل الاقتصاد الوطني.

وتابع قائلا "إن الجزائر تراهن على تحويل سنة 2026 إلى عام الاستثمارات الكبرى، انسجاما مع توجهات رئيس الجمهورية، من خلال جذب مزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، وتوسيع النشاطات الاقتصادية، بما يتيح استمرار سياسة الإنفاق العمومي وتعزيز النمو الاقتصادي". كما أشار حيدوسي إلى أن زيادة وتيرة الإنتاج لدى المؤسسات الوطنية ساهمت في تراجع معدلات التضخم، مشيدا بوعي المواطن في ترشيد استهلاكه، وبجهود المتعاملين الاقتصاديين الذين رفعوا طاقة الإنتاج بشكل واضح.

وثمّن المتحدث قرار رئيس الجمهورية تحديث وعصرنة عمل الديوان الوطني للإحصاء، كون القطاع يحتاج إلى دفعة قوية في مجال الرقمنة، قائلا في هذا الصدد "ربما حان الوقت لاستحداث دواوين محلية للتشبيك بين البلديات ومهندسي الإحصاء التابعين للديوان، بما يسمح بتقديم المعلومة الآنية التي تمكن من بلورة سياسات عمومية اقتصادية، تضمن سرعة اتخاذ القرار على مستوى مؤسّسات الدولة.

الأحد، 5 أكتوبر 2025

500 عارض من 60 دولة في طبعة تشجيع الاستثمارات

500 عارض من 60 دولة في طبعة تشجيع الاستثمارات

 

ناباك
ناباك

500 عارض من 60 دولة في طبعة تشجيع الاستثمارات

تحتضن ولاية وهران أيام 6 ،7 و8 أكتوبر الجاري الطبعة 13 لمعرض إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط للطاقة والهيدروجين "ناباك 2025" تحت شعار "تسريع طاقة الغد وتحقيق مزيج طاقوي فعال من خلال الشراكات والاستثمارات والابتكار والتقنيات" بمشاركة وزارة المحروقات والمناجم، مجمع سوناطراك، الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات و سلطة ضبط المحروقات.

أكد منظمو المعرض بأن الجزائر ومن خلال تنظيم هذا المعرض تؤكد على تشجيع على الاستثمارات الطموحة وبناء محيط وبيئة طاقوية مستدامة ومبتكرة ومتفتحة على العالم، حيث لا يزال معرض "ناباك" يؤكد دوره الريادي كمنصة و فضاء للحوار الإفريقي والمتوسطي والعالمي في قطاعات المحروقات والطاقة والهيدروجين. 

وأشار المنظمون إلى أن القادة والرواد العالمين المشاركين والقادمين من القارات الخمس يؤكدون التزامهم ببناء شراكات استراتيجية مستدامة وإحداث ديناميكيات اقتصادية جديدة في قطاعات المحروقات والطاقة والهيدروجين، مبرزين أن حضور الرواد العالميين يؤكد الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الجزائر والمعترف بها، وبدورها المحوري في التحول الطاقوي العالمي مما يمهد الطريق لبناء تعاون عالي التأثير.

 وستعرف الطبعة مشاركة أكثر من 500 عارض من 60 دولة بما يرسخ مكانة المعرض، كأكبر منصة إفريقية ومتوسطية متخصصة ومخصصة للمحروقات والطاقة و الهيدروجين.

وسيناقش المعرض مجموعة من المحاور الاستراتيجية لا سيما في مجالي الاستكشاف والإنتاج، مع تسليط الضوء على دور الوقود الأحفوري و الموارد غير التقليدية في هندسة الطاقة المستقبلية. كما سيخصص محاور حول التحديات الرئيسية لتحويل الطاقة وكفاءتها والتوازن بين المحروقات والطاقة النظيفة ودمج الحلول منخفضة الكربون والاهتمام المتزايد بمكانة الهيدروجين، إلى جانب الدور الاستراتيجي للتقنيات الجديدة في إزالة الكربون.