‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استثمار. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

ركاش يستعرض سٌبل تعزيز الشراكة الاستثمارية الهندية في الجزائر

ركاش يستعرض سٌبل تعزيز الشراكة الاستثمارية الهندية في الجزائر

 

عمر ركاش
عمر ركاش

ركاش يستعرض سٌبل تعزيز الشراكة الاستثمارية الهندية في الجزائر

استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، سفيرة جمهورية الهند لدى الجزائر، سواتي فيجاي كولكارني، وذلك في إطار دعم الشراكة الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات بين البلدين.

وخلال اللقاء، جرى بحث آفاق تطوير الشراكة الجزائرية–الهندية، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية المشتركة، خاصة الصناعة الصيدلانية وإنتاج الأدوية، إلى جانب سبل توسيع حضور الاستثمارات الهندية في السوق الجزائرية.

كما تناولت المحادثات عددًا من المشاريع الاستثمارية لمؤسسات هندية تنشط حاليا في الجزائر، فضلاً عن اهتمام شركة "Tenshi"، الرائدة عالميا في مجال الصناعات الدوائية، بدخول السوق الجزائرية والاستثمار فيها.

وفي السياق ذاته، ناقش الطرفان التحضيرات المتعلقة بزيارة مرتقبة لوفد من رجال الأعمال الهنود، يضم ممثلين عن نحو 40 شركة، إلى الجزائر خلال شهر جانفي 2026، بغرض عقد لقاءات أعمال ثنائية واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار مع الجزائريين.

وأكد ركاش أن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ستسخر كل امكانياتها والجهود اللازمة لإنجاح الزيارة، بما يفضي إلى إبرام اتفاقيات شراكة واستثمار مثمرة، مجددا انفتاح الوكالة على مختلف أشكال التعاون مع الجانب الهندي.

كما شدد الطرفان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور من أجل تجسيد مشاريع استثمارية مستقبلية تعكس عمق ومتانة العلاقات بين البلدين.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في منطقة المتوسط

الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في منطقة المتوسط

 

وزير الفلاحة
وزير الفلاحة

الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في منطقة المتوسط

قال وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، إنّ الجزائر أصبحت وجهة استثمارية صاعدة في المجال الفلاحي على المستوى المتوسطي، بفضل استقطابها لمشاريع أجنبية كبرى في هذا القطاع، داعيا المستثمرين إلى استغلال المزايا الكبيرة المتاحة في الفلاحة لتجسيد مشاريع كبرى، لاسيما بالجنوب، وشدّد على أن الأبواب مفتوحة أمام المستثمرين الوطنيين والأجانب.

أكد المهدي وليد خلال الندوة المنظمة حول الاستثمار الفلاحي، ضمن فعاليات الطبعة الرابعة للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة الذي اختتم  أشغاله أمس، أن الجزائر التي استقبلت في السنوات الأخيرة استثمارات أجنبية هامة في هذا القطاع، تهدف إلى استقطاب رؤوس الأموال الخارجية التي من شأنها تحويل آلاف الهكتارات لاسيما في الجنوب الكبير إلى حقول لإنتاج الحاجيات الوطنية والتوجه أكثر فأكثر نحو  التصدير.

وأوضح أنه بفضل بعض الاستثمارات الفلاحية التي تقودها شركات كبرى مثل "بلدنا" و"سيفيتال" و"بي أف"، أصبحت الجزائر وجهة استثمارية صاعدة في مجال الفلاحة على مستوى البحر الأبيض المتوسط، مذكرا بالأرقام التي سجلها القطاع الفلاحي في السنوات الأخيرة، ولاسيما مساهمته في الناتج الداخلي الخام بـ37  مليار دولار، وإحصاء 2,3 مليون مستثمرة فلاحية و44 مليون هكتار صالحة للفلاحة، وكذا تلبية 71% من الحاجيات المحلية من المتتجات الفلاحية.

وشدّد الوزير على أن المطلوب هو تجسيد استثمارات أكبر خلال العامين المقبلين، معتبرا أنّ المزايا الفريدة من نوعها  التي تتيحها الجزائر للمستثمرين كافية لاستقطاب أموالهم نحو هذا القطاع، ومن أبرزها التكلفة المنخفضة للطاقة والاحتياطات الهامة من المياه بالجنوب تصل إلى 40 ألف مليار متر مكعب، فضلا عن أسعار رمزية للحصول على عقود الامتياز للأراضي الفلاحية  تقدر بـ1 دج للهكتار فقط ولمدة 20 سنة.

للإشارة، أحصت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، 1311 مشروع فلاحي خلال الفترة الممتدة من 2022 ونوفمبر 2025، بقيمة إجمالية تصل إلى 3,8 ملايير دولار وقدرة على توفير 21730 منصب شغل. ويوجد أكثر من ثلث المشاريع المسجلة لدى الوكالة في مرحلة الشروع في الإنتاج أو قيد الإنجاز، حسبما تم توضيحه أمس في عرض حول الاستثمار الفلاحي بالجزائر، قدم في الندوة التي خصصت لهذا القطاع الاستراتيجي ضمن فعاليات الطبعة الرابعة للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة

الأحد، 7 ديسمبر 2025

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

 

شعار المؤتمر
شعار المؤتمر

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

اكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح،  أن الطبعة الرابعة من المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة التي ستجري ابتداء من اليوم وإلى غاية 8 ديسمبر الجاري، في الجزائر، تشكل موعدا لا غنى عنه بالنسبة للناشطين في المجال التكنولوجي والمستثمرين الأفارقة والدوليين.

أكد واضح، خلال تدخله على أمواج الإذاعة الوطنية، أن "المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة بالجزائر يظل الموعد القاري الوحيد الذي يلتقي فيه الفاعلون في هذا المجال من أجل النقاش بشكل صريح وبراغماتي حول المسائل المرتبطة بالابتكار وتمويل المشاريع".

وأضاف الوزير، أن الوزراء الأفارقة المشاركين كل سنة "على وعي بأن الجزائر ستحتضن في شهر ديسمبر موعدا كبيرا في مجال الدعم والعمل الإفريقي المشترك لفائدة المؤسسات الناشئة والابتكار"، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يشكل اليوم "عنصرا أساسيا للرؤية من أجل الابتكار الجزائري والإفريقي".

وتابع يقول إنه سيتم بذل كل الجهود من أجل ضمان نجاح هذا الحدث القاري والرفع من تأثيره على هذا المجال على المستوى الوطني والقاري، مشيرا إلى أن هذه الطبعة ستتميز بتنظيم قمة وزارية رفيعة المستوى يتم التطرق خلالها إلى عديد المسائل مثل تبادل أفضل الممارسات بين البلدان الإفريقية من أجل مناغمة السياسات العمومية، وتشجيع بروز أبطال قاريين وتعزيز مساهمة المؤسسات الناشئة في التنمية الاقتصادية الحقيقية للقارة.

كما سيدرس المؤتمر السياسات التحفيزية على الاستثمار الخاص، وإنشاء صناديق للتمويل وكذا تحيين بيان الجزائر الذي تم اعتماده في سنة 2022، خلال الطبعة الأولى قبل إحالته على الاتحاد الإفريقي لمنحه بعدا أكبر.

وأضاف الوزير، أن هذه الطبعة ستستضيف 35 وفدا رسميا إفريقيا يمثلهم وزراء أو أمناء عامون بوزارات وكذا وفود مؤسساتيين من الاتحاد الإفريقي ومنظمات دولية أخرى.

وتم استضافة رواندا هذه السنة كضيف شرف، كما أنه من المرتقب أن يجمع هذا الحدث ما بين 25 ألفا و30 ألف مشارك وحوالي 200 عارض.

ومن المرتقب أن يسلّط هذا المؤتمر المنظم تحت شعار "من أجل بروز أبطال أفارقة" بتسليط الضوء على نجاحات مقاولين من القارة الذين تمكنوا من إنشاء شركات تكنولوجية رائدة، كما سيسمح بتقديم تطورات النظام المالي المخصص لأصحاب المشاريع في الجزائر وإفريقيا، واستكشاف سبل جديدة لتعزيز القدرات التمويلية على المستوى القاري.

وتابع الوزير، يقول إن "هدفنا يتمثل في تنويع آليات التمويل بغية إعطاء وسائل أكبر للصناديق الإفريقية لدعم الابتكار الإفريقي بأموال إفريقية، كما سيشكل تواجد المؤسسات المالية ومسيري الأموال فرصا حقيقية للمؤسسات الناشئة الجزائرية والإفريقية لتقديم مشاريعها والحصول على الأموال".

ويتضمن برنامج المؤتمر 18 حدثا موازيا مخصصا للمقاولين الشباب مع إعطائهم الإمكانية للتبادل مع مؤسسات دولية على علاقة بالملكية الفكرية وتحويل التكنولوجيا والمقاولاتية.

وسيشارك في هذه الطبعة وفود من خارج القارة سيما من سلوفينيا وقطر وعديد البلدان الأوروبية -يضيف السيد واضح- مؤكدا أن "إفريقيا تتوفر على رأس مال بشري مؤهل في التكنولوجيا الجديدة يثير اهتمام عديد المبادرات الدولية".

وتابع الوزير، بالقول إن المؤتمر يمثل "فرصة هامة للمقاولين الجزائريين للالتقاء بمستثمرين و خبراء جاؤوا من القارات الخمس"، مذكرا بالجهود التي بذلت منذ إطلاق المؤتمر الإفريقي للمؤسسات النّاشئة والذي كان له "تأثير ملموس" على هذا المجال

الأربعاء، 8 أكتوبر 2025

إصرار على جعل 2026 سنة الاستثمارات الكبرى

إصرار على جعل 2026 سنة الاستثمارات الكبرى

 

الجزائر
الجزائر

إصرار على جعل 2026 سنة الاستثمارات الكبرى

رحب الدكتور أحمد حيدوسي، الخبير في الشأن الاقتصادي، بالمضامين الأساسية التي تضمّنها مشروع قانون المالية لسنة 2026، مؤكداً أن التوجه الذي شدد عليه رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، والمتمثل في عدم فرض ضرائب جديدة تُثقل كاهل المواطن أو تمس قدرته الشرائية، يعكس تمسّك الدولة بطابعها الاجتماعي، "وهو ما دأب عليه الرئيس منذ توليه الحكم في 2019".

أوضح حيدوسي، خلال استضافته، أمس، في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، أن هذا التوجه لا يتعارض مع المسار الاقتصادي الحالي الذي يقوده رئيس الجمهورية، والقائم على دعم التنمية الاقتصادية، وتحفيز الاستثمارات، وزيادة الإنفاق العمومي، دون الإضرار بمستوى معيشة المواطن أو المساس بتوافر المواد الأساسية.

وأشار إلى أن إعداد مشروع قانون المالية لعام 2026 يأتي في سياق داخلي وخارجي مغاير لما كان عليه الحال في 2025، خصوصا مع التراجع الواضح في نسبة التضخم إلى 4% بعدما كانت 9% سنة 2022، ما يعد مؤشرا إيجابيا على عودة النشاط الاقتصادي الفعال، وارتفاع وعي المواطن بأهمية الاستهلاك الرشيد وضبط الأسعار.

وأضاف أن المشروع الجديد يأتي في ظل ظرف جيوسياسي واقتصادي معقد إقليميا ودوليا، مؤكدا أن الحكومة ستتمتع، في المقابل، بهامش أريحية خلال العام القادم، بفضل بعض المؤشرات الإيجابية، من بينها قرار بنك الجزائر خفض نسبة الفائدة من 3% إلى 2%، ما يسهل الحصول على القروض للأفراد والمؤسسات دون أعباء مالية ثقيلة، ويزيد من تدفق السيولة لتمويل الاقتصاد الوطني.

وتابع قائلا "إن الجزائر تراهن على تحويل سنة 2026 إلى عام الاستثمارات الكبرى، انسجاما مع توجهات رئيس الجمهورية، من خلال جذب مزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، وتوسيع النشاطات الاقتصادية، بما يتيح استمرار سياسة الإنفاق العمومي وتعزيز النمو الاقتصادي". كما أشار حيدوسي إلى أن زيادة وتيرة الإنتاج لدى المؤسسات الوطنية ساهمت في تراجع معدلات التضخم، مشيدا بوعي المواطن في ترشيد استهلاكه، وبجهود المتعاملين الاقتصاديين الذين رفعوا طاقة الإنتاج بشكل واضح.

وثمّن المتحدث قرار رئيس الجمهورية تحديث وعصرنة عمل الديوان الوطني للإحصاء، كون القطاع يحتاج إلى دفعة قوية في مجال الرقمنة، قائلا في هذا الصدد "ربما حان الوقت لاستحداث دواوين محلية للتشبيك بين البلديات ومهندسي الإحصاء التابعين للديوان، بما يسمح بتقديم المعلومة الآنية التي تمكن من بلورة سياسات عمومية اقتصادية، تضمن سرعة اتخاذ القرار على مستوى مؤسّسات الدولة.

الأحد، 5 أكتوبر 2025

500 عارض من 60 دولة في طبعة تشجيع الاستثمارات

500 عارض من 60 دولة في طبعة تشجيع الاستثمارات

 

ناباك
ناباك

500 عارض من 60 دولة في طبعة تشجيع الاستثمارات

تحتضن ولاية وهران أيام 6 ،7 و8 أكتوبر الجاري الطبعة 13 لمعرض إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط للطاقة والهيدروجين "ناباك 2025" تحت شعار "تسريع طاقة الغد وتحقيق مزيج طاقوي فعال من خلال الشراكات والاستثمارات والابتكار والتقنيات" بمشاركة وزارة المحروقات والمناجم، مجمع سوناطراك، الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات و سلطة ضبط المحروقات.

أكد منظمو المعرض بأن الجزائر ومن خلال تنظيم هذا المعرض تؤكد على تشجيع على الاستثمارات الطموحة وبناء محيط وبيئة طاقوية مستدامة ومبتكرة ومتفتحة على العالم، حيث لا يزال معرض "ناباك" يؤكد دوره الريادي كمنصة و فضاء للحوار الإفريقي والمتوسطي والعالمي في قطاعات المحروقات والطاقة والهيدروجين. 

وأشار المنظمون إلى أن القادة والرواد العالمين المشاركين والقادمين من القارات الخمس يؤكدون التزامهم ببناء شراكات استراتيجية مستدامة وإحداث ديناميكيات اقتصادية جديدة في قطاعات المحروقات والطاقة والهيدروجين، مبرزين أن حضور الرواد العالميين يؤكد الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الجزائر والمعترف بها، وبدورها المحوري في التحول الطاقوي العالمي مما يمهد الطريق لبناء تعاون عالي التأثير.

 وستعرف الطبعة مشاركة أكثر من 500 عارض من 60 دولة بما يرسخ مكانة المعرض، كأكبر منصة إفريقية ومتوسطية متخصصة ومخصصة للمحروقات والطاقة و الهيدروجين.

وسيناقش المعرض مجموعة من المحاور الاستراتيجية لا سيما في مجالي الاستكشاف والإنتاج، مع تسليط الضوء على دور الوقود الأحفوري و الموارد غير التقليدية في هندسة الطاقة المستقبلية. كما سيخصص محاور حول التحديات الرئيسية لتحويل الطاقة وكفاءتها والتوازن بين المحروقات والطاقة النظيفة ودمج الحلول منخفضة الكربون والاهتمام المتزايد بمكانة الهيدروجين، إلى جانب الدور الاستراتيجي للتقنيات الجديدة في إزالة الكربون.

الاثنين، 29 سبتمبر 2025

الجزائر حريصة على تشجيع الاستثمار السياحي المستدام

الجزائر حريصة على تشجيع الاستثمار السياحي المستدام

 

وزيرة السياحة
وزيرة السياحة

الجزائر حريصة على تشجيع الاستثمار السياحي المستدام

اكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي،  حرص الجزائر على تعزيز البنية التحتية السياحية وتشجيع استثمار مستدام يتماشى مع العصرنة ويحافظ على الأصالة والثوابت الوطنية، مبرزة قناعة الجزائر بدور السياحة كقوة للتغيير الإيجابي والتحوّل نحو ممارسات أكثر استدامة وابتكارا من خلال قدرتها على خلق فرص عمل وتنشيط وتطوير الاقتصاد المحلي.

أشارت السيدة مداحي في كلمة لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسياحة المصادف لـ27 سبتمبر من كل عام والمنظم هذه السنة تحت شعار "السياحة والتحول المستدام"، إلى أهمية هذا الموعد للتأكيد على "الالتزام الجماعي بضرورة تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز دوره كرافد اقتصادي وثقافي أساسي في مسار التنمية المستدامة".

 وأضافت الوزيرة، حسب بيان للوزارة، أن الجزائر وعلى غرار دول العالم، تحتفل بهذا اليوم "قناعة منها بدور السياحة كقوة للتغيير الإيجابي والتحول نحو ممارسات أكثر استدامة وابتكارا من خلال قدرتها على خلق فرص عمل وتنشيط وتطوير الاقتصاد المحلي، إلى جانب تعزيز الروابط بين المجتمعات والثقافات وكذا المحافظة على التقاليد بتنوّعها واختلافها"، مؤكدة "التزامها الراسخ بتطوير قطاع السياحة كرافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة". 

وتماشيا مع السياحة المستدامة تلتزم الجزائر، حسب الوزيرة، بدعم وتمكين فئات المجتمع كركيزة رئيسية في بناء مستقبل مستدام، "حيث تولي أهمية كبيرة للاستثمار وتأهيل الطاقات البشرية وتعزيز إدماجها في مختلف المجالات، بما فيها المجال السياحي". كما تراهن الجزائر، على "دعم المشاريع لتكون قاطرة للتنمية المحلية ومحركا للتشغيل من خلال توفير آليات التمويل وإنشاء ومرافقة الحاضنات وإقامة شراكات مع هيئات دولية وكذا تشجيع الابتكار والتكنولوجيا وتنظيم المعارض الدورية لأصحاب المؤسّسات وحاملي المشاريع".

في نفس الإطار، أشارت مداحي الى أن الجزائر تعمل على "تعزيز البنية التحتية السياحية وتشجيع استثمار مستدام يحمل في طياته مؤشرات سياحة جزائرية أصيلة وعريقة تتماشى مع العصرنة وتحافظ على الثوابت والأصالة الوطنية"، مبرزة ضرورة تكثيف الجهود خدمة للسياحة المستدامة والانخراط في هذا المسعى من خلال زيادة وعي المجتمع الدولي بأهمية هذا المجال وقيمته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وكذا تبني إدارة ذكية للمقومات السياحية، عن طريق ممارسات مستدامة تقلل من الآثار البيئية والاجتماعية والثقافية السلبية.

في ختام كلمتها، دعت الوزيرة كافة الشركاء والمؤسّسات السياحية والمستثمرين إلى اكتشاف الجزائر كوجهة سياحية أصيلة والعمل معها من أجل بناء سياحة مسؤولة ومستدامة تخدم الإنسان والبيئة على حد سواء

الخميس، 25 سبتمبر 2025

الجزائر توقع اتفاقيات استثمارية بـ 5 مليارات دولار

الجزائر توقع اتفاقيات استثمارية بـ 5 مليارات دولار

 

معرض التجارة البينية الإفريقية
معرض التجارة البينية الإفريقية

الجزائر توقع اتفاقيات استثمارية بـ 5 مليارات دولار

أعلن المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أن قيمة الاتفاقيات الاستثمارية التي أبرمتها الجزائر خلال مشاركتها في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية، الذي استضافته الجزائر من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري، بلغت نحو 5 مليارات دولار، أي ما يعادل 44 بالمائة من إجمالي العقود التي وقعتها خلال هذا الحدث الاقتصادي الهام.

وأوضح ركاش، خلال لقاء جمعه بالمؤسسات الوطنية الموقعة على هذه الاتفاقيات بمقر الوكالة، في الجزائر العاصمة، وهم فروع الصناعات الغذائية، الكهربائية، الإلكترونية، وصناعات الحديد والصلب، إلى جانب ممثلين عن قطاعات وزارية وكفاءات من الوكالة، أن "مجموع العقود التي أبرمتها الجزائر بلغ 11.4 مليار دولار، منها 5 مليارات دولار موجهة للاستثمار المباشر، بينما تمثل القيمة المتبقية عقودا تجارية تتعلق بتبادل السلع والخدمات وتعزيز المبادلات بين مختلف الأطراف المشاركة"

وأشار المسؤول ذاته، في بيان نشر عبر حساب الوكالة الرسمي على الـ"فيسبوك"، إلى أن "الجزائر تمكنت من الاستحواذ على 23.6 بالمائة من إجمالي الاتفاقيات الموقعة خلال المعرض، والتي قدرت قيمتها الإجمالية بـ48.3 مليار دولار. وقد تمت هذه الصفقات مع 31 دولة، من بينها بلدان من خارج القارة الإفريقية مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، كندا والصين، ما يعكس البعد الدولي للمعرض واهتمام شركاء عالميين بالاقتصاد الجزائري".

وأضاف ركاش أن "هذه الاتفاقيات شملت قطاعات اقتصادية متنوعة، على غرار الصناعات الكهربائية والطاقوية، الحديد والصلب، الصناعات الغذائية، فضلا عن المنتجات الإلكترونية، وهو ما يعكس رغبة الجزائر في تنويع شراكاتها وتوسيع قاعدة استثماراتها لتشمل مجالات إنتاجية وخدماتية متعددة"

وفي مداخلته، جدد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار التزام الهيئة بمرافقة المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين إلى غاية تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع. وأكد أن الوكالة ستوفر كل الآليات الضرورية لتسهيل الإجراءات الإدارية ومتابعة مراحل التنفيذ، بما يضمن سرعة ونجاعة في إنجاز المشاريع

وفي سياق ضمان الفعالية، أعلن ركاش عن إطلاق رابط عبر الموقع الإلكتروني للوكالة يتضمن استمارة مخصصة للمتعاملين الاقتصاديين، تتيح لهم عرض انشغالاتهم وتحديد متطلبات مشاريعهم. وتندرج هذه المبادرة ضمن مسعى وضع آلية متابعة شخصية للمستثمرين، بما يسهم في تسريع وتيرة تجسيد الاتفاقيات الاستثمارية الموقعة خلال المعرض.

وكانت الجزائر قد احتضنت فعاليات الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية بمشاركة واسعة من مؤسسات إفريقية ودولية، ما جعل هذا الحدث الاقتصادي يشكل منصة للتعريف بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها السوق الجزائرية. كما سمح المعرض بعقد لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف، ساهمت في التوصل إلى اتفاقيات ملموسة تعزز مكانة الجزائر كقطب اقتصادي صاعد في المنطقة

وخلص ركاش في كلمته إلى أن الأرقام المحققة خلال معرض التجارة البينية الإفريقية تمثل بداية مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي، مؤكدا أن الجزائر تتطلع إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية التي تسهم في خلق الثروة ومناصب الشغل، وتدعم مسار التنويع الاقتصادي بعيدا عن الاعتماد على المحروقات

الأحد، 21 سبتمبر 2025

انتخاب الجزائر عضوا بمجلس الاستثمار البريدي

انتخاب الجزائر عضوا بمجلس الاستثمار البريدي

 

الاتحاد البريدى
الاتحاد البريدى

انتخاب الجزائر عضوا بمجلس الاستثمار البريدي

انتخبت الجزائر، خلال أشغال المؤتمر 28 للاتحاد البريدي العالمي، عضوا في مجلس الاستثمار البريدي للفترة (2026-2029)، حيث حازت على 129 صوت من أصل 157 دولة مصوتة، محتلة بذلك المرتبة الثانية ضمن 11 مقعدا مخصّصا لإفريقيا.


اعتبرت لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، في بيان لها، هذا الإنجاز "ثمرة لمساهمات الجزائر الفاعلة داخل هياكل الاتحاد البريدي العالمي خلال الفترات السابقة"، فضلا عن "حضورها المتميز في مختلف المنظمات الدولية، حيث تقلّدت مناصب قيادية تعكس التزامها وتعزز اعتراف المجتمع الدولي بدورها الريادي في تطوير القطاع البريدي".


كما يأتي هذا الانتخاب، ليجسّد "المكانة المرموقة التي تحظى بها الجزائر على الساحة العالمية"، حسب البيان، الذي أضاف أنه "بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس الاستثمار البريدي في رسم ملامح مستقبل القطاع البريدي، ستواصل الجزائر، استنادا إلى خبرتها ورؤيتها الإستراتيجية، العمل على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والإسهام في إيجاد حلول مستدامة، قادرة على مواكبة متطلّبات سوق البريد العالمي وتحدياته".


ولتحقيق هذه الأهداف، "ستعمل الجزائر على دعم الابتكار والتحسين المستمر لجودة الخدمات البريدية، تشجيع المبادرات المشتركة في مجالات الرقمنة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية البريدية، تحديث أنظمة التتبع وإدارة التدفقات البريدية، اعتماد معايير موحّدة تكفل مزيدا من الفعالية والأمن في التبادلات الدولية وكذا بناء قطاع بريدي حديث، شامل وفعال"، حسبما أكدته الوزارة في بيانها.تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد البريدي العالمي يعد منظمة متخصّصة تابعة للأمم المتحدة، كما يعتبر مؤتمره أعلى هيئة تقريرية فيه وينعقد كل أربع سنوات لتحديد الإستراتيجية البريدية ورسم خارطة الطريق لدورة العمل المقبلة

الاثنين، 15 سبتمبر 2025

صادرات ميناء الجزائر ترتفع بأكثر من 42%

صادرات ميناء الجزائر ترتفع بأكثر من 42%

 

موانى الجزائر
موانى

صادرات ميناء الجزائر ترتفع بأكثر من 42%


سجلت الصادرات عبر ميناء الجزائر ارتفاعا لافتا بأكثر من 42 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من السنة الجارية 2025، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، مدفوعة بزيادة كبيرة في حركة البضائع المصدّرة خارج المحروقات.

وحسب آخر حصيلة لمؤسسة ميناء الجزائر فإن حجم البضائع المصدرة ارتفع من 307.823 طنّا بين مارس وجوان 2024 إلى 438.668 طنّا في الفترة نفسها من 2025، أي بزيادة نسبتها 42.51 بالمائة.

وسجلت البضائع المشحونة في الحاويات نموا بـ 31.69 بالمائة خلال الفترة نفسها.

وفي المقابل، ارتفعت حركة البضائع المفرغة بنسبة 15.99 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، لتنتقل من 1.703 مليون طن إلى 1.976 مليون طن، ويُعزى ذلك أساسا إلى استيراد أعداد معتبرة من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.

وبلغ الحجم الإجمالي للبضائع المعالجة على مستوى الميناء 2.414 مليون طن خلال الثلاثي الثاني 2025، مقابل 2.011 مليون طن في الفترة نفسها من 2024، أي بزيادة نسبتها 20 بالمائة.

كما شهدت الفترة الممتدة بين مارس وجوان تدفقا كبيرا للمسافرين، حيث ارتفع عددهم إلى 79.356 مسافرا مقابل 56.737 مسافرا العام الماضي، بزيادة قدرت بـ 39.87 بالمائة، ويرجع ذلك إلى الأسعار التنافسية لشركات النقل البحري الجديدة.

أما من حيث الأداء المينائي، فقد سجلت مؤسسة ميناء الجزائر انخفاضا ملحوظا في فترة رسو السفن على الأرصفة، من 4.49 أيام في 2024 إلى 3.44 أيام في 2025، أي بانخفاض قدره 1.05 يوم.

واعتبرت المؤسسة أن هذه النتيجة تعكس "تسريع وتيرة عمليات الشحن والتفريغ وحسن تسيير الموارد البشرية والمادية، خاصة بعد اعتماد نظام المناوبة المستمرة 24/24 ساعة و7/7 أيام ابتداء من فيفري 2025، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون".


السبت، 13 سبتمبر 2025

عقود بمليارات الدولارات بمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

عقود بمليارات الدولارات بمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

 

الجزائر
الجزائر

عقود بمليارات الدولارات بمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

توجت الطبعة الرابعة من معرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025)، الذي احتضنته الجزائر بين 4 و10 سبتمبر الجاري، بتوقيع اتفاقيات ضخمة بلغت قيمتها الإجمالية 48,3مليار دولار، حازت الجزائر منها حصة معتبرة قاربت 11,4 مليار دولار، أي ما يعادل 23.6 بالمئة من إجمالي العقود المبرمة.

وقد شهدت التظاهرة، التي اختتمت فعالياتها الأربعاء بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، مشاركة واسعة تجاوزت 20 ألف عارض من مختلف الدول الإفريقية والدولية، مع تسجيل حضور قوي للقطاعات الاستراتيجية مثل الحديد والصلب، الصناعات الميكانيكية، الطاقة، الأجهزة الإلكترونية، المواد الغذائية والمناولة.

  • الحديد والصلب: تعزيز الحضور الإفريقي

ـ الشركة الوطنية للحديد والصلب (SNS Holding): وقعت ثمانية بروتوكولات مع شركات من مصر والسنغال والصين بقيمة إجمالية تصل إلى 950 مليون دولار، تركز على تطوير النشاط الصناعي ورفع نسب الإدماج الوطني وتعزيز التصدير نحو إفريقيا.

ـ الشركة الجزائرية-القطرية للحديد والصلب: أبرمت يوم الثلاثاء مع بنك التنمية “شلتر إفريقيا” اتفاقية تتجاوز قيمتها المالية 1.2 مليار دولار، كما أبرمت أربعة عقود تصدير بقيمة 420 مليون دولار تشمل ليبيا ونيجيريا ودول غرب إفريقيا، لتثبيت مكانة الجزائر كمورد رئيسي للحديد والصلب في القارة.

  • الطاقة والكهرباء: صفقات استراتيجية

ـ الوكالة الوطنية لترقية الصادرات (AAPI) وEl Sewedy Electric المصرية: أبرمت عقدًا بقيمة 2.5 مليار دولار للاستثمار في الصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة، وهو أكبر عقد جزائري في المعرض.

ـ السويدي إليكتريك: حصلت على عقد تصدير تجهيزات كهربائية بقيمة 100 مليون دولار إلى كوت ديفوار.

ـ سوناطراك: وقعت اتفاقًا مع الشركة الوطنية للبترول في كينيا للتعاون في الاستكشاف وإنتاج المحروقات.

و اللافت هي العقود الضخمة التي أبرمتها شركات جزائرية عمومية وخاصة في اليوم الأخير من المعرض مع شركات إفريقية وعالمية   ، حيث  أمضى  مجمع لابال في مجال الصناعات الغذائية مع شركة جابر الأوغندية بقيمة 200 مليون دولار

وكذلك أبرم  مجمع ايريس للأجهزة  الكهرومنزلية عقدا بلغت قيمته  50 مليون دولار لتصدير منتجاته إلى زيمبابوي  عبر شركة ” إيباز كرياسيون

أما الشركى الجزائرية ” تيكنوكاست ” فقد أبرمت عقدا في قطاع الميكانيك و قطع الغيار بقيمة 35 مليون دولار ، لتصدير أسلاك حديدية عالية التقنية و قطع خاصة موجهة لصناعات النفط و الغاز

بدورها شركة أونيا الجزائرية أبرمت في اليوم الأخير و قبل اختتام المعرض عقدا بقيمة 65 مليون دولار مع شركة كارباتيا الأمريكية  ، لتبادل الخبرات في مجال الهندسة الميكانيكية و صناعة الجرارات الزراعية مع فتح أفاق لتصدير نحو إفريقيا  .

بدورها شركة “ إيكام “ التي تنشط في مجال الصناعات الميكانيكية الموجهة للسيارات وقعت عقد تصدير بقيمة 25 مليون دولار ، لتوريد ألواح فرامل السيارات إلى أسواق ليبيا و تونس ومصر

شركة الهندسة للإنشاء و الصناعة الجزائرية ، عقدت عقد شراكة وتصدير مع المجموعة الكندية ” آمال ” بقيمة 216 مليون دولار

وفي مجال الصناعات الميكانيكية الموجهة للسيارات, وقعت الشركة الجزائرية “إيكام” عقد تصدير مع شركة “هلال الجبل” الليبية بقيمة 25 مليون دولار, لتوريد ألواح فرامل السيارات إلى أسواق ليبيا وتونس ومصر.

وفي مجال الأشغال العمومية, أبرم المخبر المركزي للأشغال العمومية, فرع المجمع العمومي لدراسات المنشآت “جايكا”, اتفاقية شراكة مع مجمع “بايلينغ” الغيني بقيمة 2 مليون دولار, فيما وقعت شركة الدراسات للمرافق العامة, التابعة لذات المجمع, عقدا آخر مع نفس الشريك الغيني بالقيمة نفسها.

وفي السياق ذاته, وقع المجمع العمومي لإنجاز السكك الحديدية “جي سي اف” عقد شراكة مع مجمع “بايلينغ” الغيني, ما يعزز التعاون في البنية التحتية للنقل.

بدورها, وقعت المؤسسة الوطنية للحصى, فرع المجمع المنجمي العمومي “سوناريم”, عقدا مع شركة مصرية, لتصدير كربونات الكالسيوم, البوزولان والرخام, وعقدا آخر مع شركة تصدير جزائرية لتصدير منتجات الشركة نحو عدة دول إفريقيا.

كما وقعت المؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة, فرع ذات المجمع, عقدا مع الشركة المصرية ذاتها لتصدير مواد منجمية, وعقدا آخر مع شركة تونسية مختصة في صناعة الأوراق, لتصدير كربونات الكالسيوم.

من جانبها, وقعت شركة “كوندور” اتفاقية شراكة مع الشركة الناشئة الكاميرونية “جينرال بيوتيك”, تتعلق بتصنيع حاضنة ذكية لحديثي الولادة بالجزائر بالتعاون مع الشريك الكاميروني, بحيث تمكن هذه الحاضنة من استشعار المؤشرات الحيوية للرضيع, على أن يتم تصديرها مستقبلا إلى الأسواق الإفريقية.

وكانت الشركة خلال فعاليات المعرض وقعت ستة اتفاقيات شراكة أخرى, أربعة منها اتفاقيات تجديد لعمليات التصدير إلى كل من مصر, ليبيا, تونس وموريتانيا إلى جانب اتفاقيتين لدخول سوقين جديدين وهما السنغال وكوت ديفوار, فضلا عن اتفاق مبدئي لتصدير الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية إلى نيجيريا, حيث بلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود التجارية 80 مليون دولار.

  • اليوم الأخير  من المعرض و صفقات ضخمة بالنسبة للمؤسسات الجزائرية

وشهد اليوم الأخير من المعرض إبرام اتفاقية بين المؤسسة الناشئة الجزائرية “غاردن أوف بابيلون” الناشطة في مجال الذكاء الاصطناعي الفلاحي, والشركة الأوغندية “أغريفارم أوغندا”, الناشطة في مجال الذكاء الاصطناعي, بقيمة 5ر4 مليون دولار.

بدورها, وقعت المؤسسة الناشئة “سان فاست انرجي” المتخصصة في ألواح الطاقة الشمسية اتفاقية مع شركة “أغروميديك” من ليسوتو والمختصة في تجفيف الأعشاب الطبية, بقيمة 15 مليون دولار.

أما المؤسسة الناشئة “قطرة” المتخصصة في تسيير المياه, فقد وقعت مع المؤسسة “فاين غالوري انفست” من غانا, المختصة في الصناعة الغذائية, اتفاقية بقيمة 3 ملايين دولار, فيما وقعت الشركة الناشئة “تكمولوجي” ونظيرتها السنغالية “علاء الدين ملينوم أنترفاس” اتفاقية بقيمة 250 ألف دولار.

ووقعت الشركة الناشئة “بيطا ذو دكتور” المختصة في رقمنة القطاع الطبي, مع الشركة السنغالية “افريكاني غروب”, اتفاقية بقيمة 350 ألف دولار.

بينما وقعت شركة “أ أي غريد صول” المختصة في البنية التحتية بالذكاء الاصطناعي, اتفاقية مع غرفة التجارة النيجيرية.

بدورها, أبرمت الشركة الجزائرية “غلوبال اندوستريال تريدنغ”, المختصة في الصناعة الميكانيكية, اتفاقية مع شركة “كوديفوار اسكبور” بقيمة 150 ألف دولار.

وفي نفس المجال وقعت شركة “اوورل مانيكا بيطا” الجزائرية المختصة في الصناعة الميكانيكية, مع الشركة السنغالية “ساحل ديفلوبمون غروب”, اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار.

بينما وقعت شركة “في أم أس أندوستري دار دزاير” المختصة في التكنولوجيا المالية, اتفاقية مع شركة “لوب” من جنوب إفريقيا, في مجال التجارة الإلكترونية.

كما وقعت شركة الخطوط الجوية الجزائرية على اتفاقية تعاون مع مجمع الحليب “جيبلي” من اجل تموينها بمنتجات الالبان المختلفة.

من جهتها, وقعت شركة “في ام اس” لصناعة الدراجات النارية, عدة اتفاقيات مع شركات إفريقية وجزائرية, تشمل الخدمات اللوجستية, المالية والتصدير, وتعزيز التعاون التكنولوجي.

  • عقود ضخمة وغير مسبوقة أبرمت منذ إفتتاح المعرض 

ـ أعميمر إينرجي: أبرمت ثلاثة عقود مع “أنكوبات” من تشاد بقيمة إجمالية 100 مليون دولار، تشمل تصدير دراجات كهربائية، معدات طاقوية، وتنفيذ محطة كهربائية هجينة تعمل بالشمس والديزل.

الصناعات الميكانيكية والمناولة: تعزيز القيمة Leclerc

ـ شيري الجزائر: أبرمت خمسة عقود مناولة مع شركات محلية لتوريد مكونات السيارات، تشمل:

ـ ستال: الضفائر الكهربائية (7.7 مليون دولار)

ـ فابكوم: بطاريات (130 مليون دولار)

ـ ديداكس: فلاتر (23 مليون دولار)

ـ حمادو عز الدين: كوابل وموصلات

ـ بريكس: ألواح المكابح

ـVMS : عقدا تصدير للدراجات النارية وقطع الغيار إلى ليبيا ومالي.

ـ AMCFilter : تصدير فلاتر إلى السنغال.

ـ بريكس: اتفاق مع Velotsi التونسية لتصدير ألواح المكابح إلى دراجات ثلاثية كهربائية.

ـ شركة BAIC الجزائر وVeltex Trim جنوب إفريقيا: استثمار أولي بنحو 50 مليون دولار لتصنيع قطع داخلية للسيارات محليًا.

  • الأجهزة الإلكترونية والسلع الاستهلاكية

ـ ELEC EL DJAZAIR : وقّع المجمع العمومي 10 اتفاقيات تجارية، بقيمة قد تصل إلى 200 مليون دولار.

ـ كوندور إلكترونكس: ستة عقود بقيمة 80 مليون دولار لتصدير أجهزة إلكترونية.

ـ جيون إلكترونيكس: أبرمت اتفاقيات مع شركات من النيجر، تنزانيا وزيمبابوي بقيمة إجمالية قدرها 11 مليون دولار.

ـ شركة “أريس”: وقعت عقدين بقيمة 10 مليون دولار لتصدير الأحذية إلى كل من تنزانيا وزيمبابوي.

ـ مجمع مادار: صفقة توريد السكر إلى ليبيا بقيمة 180 مليون دولار.

ـ Idy Nat : عقد تصدير لوازم السيارات إلى جنوب إفريقيا بقيمة 150 مليون دولار.

ـ SOMIM الجزائر وKrapatia الأمريكية: عقد لتصدير معدات طبية بقيمة 5 ملايين دولار إلى الولايات المتحدة.

  • الإسمنت ومواد البناء: توسيع أسواق التصدير

ـ SODISMAC : عقد تصدير 360 ألف طن من الكلينكر إلى موريتانيا.

ـ Lafarge–Suwacri : عقد تصدير 55 مليون دولار من الإسمنت إلى ليبيا.

ـ مجمع ديفاندوس: أبرم ثلاثة مذكرات تفاهم استراتيجية مع شركاء من سيراليون ، غانا وإثيوبيا في مجال البناء.

ـ شركة “فال دالوس”: وقعت عقدا مع شركة “كاكتيس تريدنغ كومباني” التونسية بقيمة 6 ملايين دولار، يضمن استيرادها الإسمنت الجزائري.

  • مجالات أخرى

ـ المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية: الشركة المغاربية للورق الحجري من تونس، بروتوكول تعاون يتضمن إبرام اتفاق سنوي للطباعة يخص الكتب، دعماً للتبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.

ويطلق الجانبان مشروعاً استثمارياً لإنشاء مصنع للورق الحجري بمكونات جزائرية خالصة، يمتد على مدى ثلاث سنوات لتأمين المادة الأولية وتقليص الاستيراد.

ـ المجمع العمومي للنقل البحري “غاتما”: أبرم صفقة بقيمة 6 مليون دولار مع شركة “تيري لنقل وتصدير الإسمنت”, ستسمح بتسويق 50 ألف طن من الإسمنت الجزائري إلى موريتانيا.

ـ المجمع الجزائري للصناعات الميكانيكية “أ جي ام”: أبرم خمسة عقود بقيمة تفوق 40 مليون دولار, لتصدير العتاد الفلاحي إلى تونس، موريتانيا، نيجيريا، تنزانيا، السنغال وإثيوبيا.

ـ المؤسسة الناشئة “فنك بوكينغ”: وقعت اتفاقيتين مع كل من المؤسسة الجنوب إفريقية “غروب 126 توريزم”، بقيمة 1 مليون دولار وكذا المؤسسة النيجيرية “أنسترومنتز اوف افريكا” بقيمة 500 ألف دولار. وتهتم الاتفاقيتان بالتعاون والتبادل السياحي والثقافي الإفريقي.

ـ شركة “تيسير”: أبرمت مع شركة “كاكتيس تريدنغ كومباني” التونسية عقدا لتصدير 50 الاف طن من سماد اليوريا إلى تونس، بقيمة 10 ملايين دولار.

ـ مجمع “جيتكس” العمومي: أبرم عقدا لتصدير النسيج إلى تشاد، عبر شركة “الماهري” وهي تجمع لرجال اعمال تشاديين.

ـ شركة ” إي جي ماد” للمواد الصيدلانية: وقّعت اتفاقية تصدير لمستلزمات طبية مع شركة “ناردو ديستريبشن” موجهة للمستشفيات بقيمة 5 مليون دولار.

ـ شركة “توب غلوفس”Top Gloves :وقعت اتفاقية تصدير ب2ر7 مليون دولار، مع “ناردو ديستريبشن” التشادية

ـ ” Lyn Pansements : وقعت اتفاقية ب5 مليون دولار مع نفس الشركة التشادية.

ـ مجمع الصناعات الغذائية واللوجيستيك “اغرولوغ”: وقع اتفاقية مع مجمع “أبارسي” Abarci الاوغندي، بقيمة 200 مليون دولار.

  • قرارات استراتيجية للرئيس عبد المجيد تبون
  • بقرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  تم الاطلاق الرسمي لصندوق تمويل المؤسسات الناشئة و الشباب المبتكر على المستوى الإفريقي 

    ـ تعزيز رحلات الخطوط الجوية الجزائرية نحو إفريقيا، مع أولوية لربط الجزائر بالعاصمة التشادية نجامينا.

    ـ إنشاء ميناء مخصص لتصدير فائض إنتاج الجزائر من الإسمنت لتسهيل الحركة التجارية المستقبلية.

    ـ تشجيع الاستثمارات الصناعية والتصديرية لدعم تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على الواردات.

    ـ دعم سلسلة القيمة الوطنية، من خلال رفع نسب الإدماج المحلي في السيارات، الصناعات الكهربائية، والطاقة.

    الجزائر تعزز مكانتها الصناعية والتصديرية في إفريقيا

    تمثل هذه الصفقات مجتمعة نقطة تحول للجزائر على مستوى التكامل الصناعي والتصدير الإفريقي، إذ تعكس:

    ـ تنويع القطاعات المصدرة: من الحديد والصلب، الطاقة، الميكانيك، الإلكترونيات، المواد الغذائية، إلى المعدات الطبية.

    ـ تعزيز الإدماج المحلي: عقود شيري الجزائر وACS وSNS تؤكد الانتقال من التجميع إلى تصنيع محلي.

    ـ توسيع الأسواق الإقليمية والدولية: الصفقات تشمل ليبيا، مالي، السنغال، تشاد، جنوب إفريقيا، والسوق الأمريكية.

    ـ تأكيد ثقة المستثمرين الأجانب: عقود ضخمة مع شركاء مصريين وصينيين وجنوب إفريقيين.

    هذه الحصيلة تجعل الجزائر قوة صناعية وتجارية ناشئة على مستوى القارة، مع آفاق واعدة لزيادة الصادرات وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة

الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

السويدي إليكتريك  تعلن عن استثمارات تاريخية بـ2.5 مليار دولار في الجزائر

السويدي إليكتريك تعلن عن استثمارات تاريخية بـ2.5 مليار دولار في الجزائر

 

توقيع الاتفاقية
توقيع الاتفاقية

السويدي إليكتريك  تعلن عن استثمارات تاريخية بـ2.5 مليار دولار في الجزائر

 أعلنت شركة “السويدي إليكتريك” المصرية، عن دخولها مرحلة استثمارية جديدة في الجزائر بقيمة 2.5 مليار دولار، وذلك على هامش معرض التجارة البينية الإفريقية الذي تحتضنه العاصمة الجزائرية من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والشركة المصرية الرائدة، بحضور وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق.

 قاعدة صناعية جديدة بالجزائر

المذكرة تنص على إنشاء قاعدة استثمارية صناعية في الجزائر تركز على الصناعات الكهربائية والطاقات المتجددة، إضافة إلى نقل التكنولوجيا والخبرات وتطوير البنية التحتية الكهربائية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.

 تصريحات قوية من الشركة

من جهته، أكد الرئيس المدير العام لشركة السويدي إليكتريك – الجزائر، مصطفى عوض الحلواني، أن الجزائر تمثل “بيئة استثمارية صحية وجاذبة”، مضيفاً أن حجم الاستثمارات الجديدة يعادل خمسة أضعاف استثمارات الشركة الحالية المقدرة بـ500 مليون دولار.

وأشار الحلواني إلى أن المشاريع المقبلة ستساهم في خلق مناصب شغل جديدة وتوطين صناعات محلية، بما يعكس الثقة الكبيرة في مناخ الاستثمار الجزائري.

 رؤية مشتركة للتنمية

يُتوقع أن تشكل هذه الاستثمارات دفعة قوية لمسار التصنيع المحلي وتقليل فاتورة الواردات، بما يتماشى مع سياسة الدولة الجزائرية في تعزيز استقلاليتها الصناعية والطاقوية، وجعل الجزائر مركزاً إقليمياً في مجالات الكهرباء والطاقات النظيفة

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2025

اتفاقية جزائرية ضخمة بـ480 مليون دولار لتصدير واستثمار المعدات الكهربائية في غرب إفريقيا

اتفاقية جزائرية ضخمة بـ480 مليون دولار لتصدير واستثمار المعدات الكهربائية في غرب إفريقيا

 

توقيع الاتفاقية
توقيع الاتفاقية

اتفاقية جزائرية ضخمة بـ480 مليون دولار لتصدير واستثمار المعدات الكهربائية في غرب إفريقيا


 شهد قصر المعارض بالجزائر العاصمة، توقيع اتفاقية استراتيجية كبرى بقيمة 480 مليون دولار تهدف إلى تزويد أسواق غرب إفريقيا بالمعدات الكهربائية الجزائرية، وذلك في إطار معرض التجارة البينية الإفريقية المنظم من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري.

الاتفاقية جُمعت بين المجمع الصناعي الجزائري “جي إي أس بي إليكتريك” (GISB ELECTRIC)، الرائد في صناعة المعدات الكهربائية، ومجمع “سوجوليكس” (SOGELUX) المتخصص في التوزيع بكل من السنغال وكوت ديفوار.

جرى التوقيع من طرف الرئيس المدير العام لـ GISB ELECTRIC، كوبيبي جيلاني بشير، وممثل سوجوليكس في السنغال، تامي إبراهيم، بحضور شخصيات بارزة منها المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش، ومدير التجارة والاستثمار بالبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد أيمن الزغبي، إضافة إلى ممثل مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري علي أوملال.

صادرات واستثمارات في قلب إفريقيا

بموجب الاتفاق، ستصدر الجزائر معدات كهربائية تفوق قيمتها 300 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات نحو السنغال وكوت ديفوار، على أن يتم توجيهها لاحقاً إلى أسواق المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو).

كما يتضمن العقد إطلاق مشاريع استثمارية صناعية في البلدين بقيمة 180 مليون دولار، ما يفتح المجال لإنشاء مصانع جزائرية بمواد أولية وتقنيات محلية، بينما تتولى شركة سوجوليكس عمليات التوزيع والتسيير.

شراكة إفريقية واعدة

في تصريحات إعلامية، أكد كوبيبي جيلاني بشير أن هذه الخطوة تمثل “قفزة نوعية لمنتجات جزائرية بجودة عالية نحو السوق الإفريقية”، مشيراً إلى أن الشراكة ستمزج بين الخبرة الجزائرية في التصنيع والديناميكية الإفريقية في التوزيع.

من جانبه، شدد ممثل سوجوليكس، تامي إبراهيم، على أن “الجزائر تمتلك خبرة معتبرة في الصناعات الكهربائية”، معتبراً أن هذه الاتفاقية فرصة لتوسيع حضورها بالقارة في ظل الطلب المتزايد على هذا النوع من الصناعات الحيوية.

الأربعاء، 13 أغسطس 2025

3500 مليار ضمانات تمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

3500 مليار ضمانات تمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

 

صندوق ضمان قروض الاستثمار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
صندوق ضمان قروض الاستثمار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

3500 مليار ضمانات تمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

كشف صندوق ضمان قروض الاستثمار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، في حصيلته السنوية أنه منح خلال سنة 2024، خارج القطاع الفلاحي ضمانات لتمويلات مصرفية تجاوزت 35 مليار دينار مقابل حوالي 28 مليار دينار في سنة 2023.

أوضح الصندوق، أنه كفل خلال السنة الماضية، 561 عملية قرض استثماري بقيمة إجمالية فاقت 35 مليار دينار، مسجلا زيادة بنسبة 30 بالمائة في عدد الملفات مقارنة بسنة 2023 (431 ملف) وارتفاعا بنسبة 26 بالمائة من حيث القيمة.

ويعود تأسيس الصندوق إلى سنة 2006، حيث يختص في منح الضمانات المالية للبنوك مقابل دفع مبلغ 0.5 بالمائة من قيمة القرض، وذلك لتغطية جزء كبير من المخاطر المحتملة في حال عدم السداد، بما يساهم في تشجيع تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل وصولها إلى القروض.

ومنذ انطلاق نشاطه منح الصندوق ضمانات لصالح 5256 مشروع استثماري بقيمة إجمالية للقروض المضمونة تجاوزت 114 مليار دينار إلى غاية نهاية 2024، وبلغت قيمة التعويضات المسجلة في سنة 2024 نحو 2.3 مليار دينار، فيما بلغ المجموع الكلي للتعويضات 8.6 مليار دينار منذ تأسيس الصندوق.

وفي مجال الرقمنة واصل الصندوق خلال 2024، تطوير نسخته الجديدة من المنصة الإلكترونية "e-garantie" التي أُطلقت في 2023 بهدف تحسين فعالية الخدمات المقدمة للبنوك والمؤسسات المالية.

وتتيح هذه المنصة للشركاء البنكيين الاشتراك الفوري في الضمان مع تبادل جميع الوثائق التعاقدية إلكترونيا، بما في ذلك طلبات الضمان، جداول السداد، الفواتير واستمارات التصريح بالخسائر.

كما اتخذ الصندوق عدة إجراءات خلال سنة 2024، لضمان الامتثال للقانون رقم 18-07 المتعلق بحماية الأشخاص الطبيعيين في معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، بما يعزز أمن البيانات ويحمي خصوصية جميع الأطراف المعنية حسب ما تضمنته نفس الحصيلة

الأحد، 27 يوليو 2025

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

 

 

توقيع الشراكه

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى جمهورية إيطاليا لترؤس أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية-الإيطالية الرفيعة المستوى تم التوقيع على مذكرة تفاهم هامة في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.

وقد جرى التوقيع على هذه المذكرة بين وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، ونظيره الإيطالي وزير المؤسسات والصناعة، أدولفو أورسو، بهدف تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتركز مذكرة التفاهم على عدة محاور استراتيجية، أبرزها تطوير البنية التحتية للاتصالات، لاسيما على مستوى عرض النطاق الترددي الدولي والشبكات البحرية، وتحسين جودة واستمرارية خدمات البريد والاتصالات، إلى جانب الارتقاء بكفاءة العاملين في القطاعين من خلال ورشات ودورات تكوينية متبادلة.

كما تشمل الاتفاقية دعم الشراكات بين المتعاملين في مجال الاتصالات بين البلدين، وتشجيع الابتكار في مجالات متقدمة مثل البيانات المتنقلة، الحوسبة السحابية، حلول الجيل الخامس، وإنترنت الأشياء، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الأمن السيبراني، وأمن البيانات، والاتصالات الراديوية، وإدارة الطيف الترددي.

وفي لقاء جمعه بنظيره الإيطالي، أكد الوزير سيد علي زروقي أن العلاقات الجزائرية-الإيطالية تعرف تحولاً نوعياً، حيث تنتقل من شراكة تقليدية إلى شراكة مستقبلية تقوم على رؤية واضحة ومشتركة لبناء بيئة رقمية متكاملة وآمنة ومبتكرة.

كما أشار إلى أن مفهوم السيادة في العصر الرقمي يتجاوز الحدود الجغرافية، ليشمل البيانات والتكنولوجيا، مما يستدعي تكاملًا رقميًا يعزز مصالح البلدين في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزير الجزائري على التزام الجزائر بتجسيد مضامين مذكرة التفاهم عبر خطوات عملية مدروسة تضمن نتائج ملموسة تعود بالنفع المشترك على البلدين.

الخميس، 17 يوليو 2025

استثمار صيني جديد يضع الغاز الجزائري في الواجهة

استثمار صيني جديد يضع الغاز الجزائري في الواجهة

 

 

الجزائر والصين

استثمار صيني جديد يضع الغاز الجزائري في الواجهة

في خطوة تؤكد مجددًا مكانة الجزائر كلاعب محوري في معادلة الطاقة العالمية، أبرمت شركة سوناطراك عقدًا ضخمًا مع شركة «جيريه» الصينية لهندسة النفط والغاز، لتطوير حقل رورد النص، أحد أبرز مشاريع الغاز في البلاد. الصفقة التي تجاوزت قيمتها 855 مليون دولار، تعكس أكثر من مجرد مشروع بنية تحتية، فهي إشارة قوية إلى عودة قطاع الغاز الجزائري إلى واجهة المنافسة والاستقطاب الاستثماري.

■ مشروعٌ بقدرات عملاقة

حقل رورد النص، الذي اكتُشف قبل أكثر من أربعة عقود ويضم احتياطيات مؤكدة تُقدَّر بنحو 13 تريليون قدم مكعّبة، يُعد ثاني أكبر خزان غازي للجزائر بعد حاسي الرمل. وحسب تقرير منصة “الطاقة” المتخصصة، فإنّ أهمية هذا المشروع لا تقتصر على إنتاج الغاز فقط، بل تمتد إلى المكثفات والمنتجات المرتبطة به، ما يجعله ركيزة أساسية في استراتيجية تنويع الإيرادات وتقليص الاعتماد المفرط على الحقول القديمة.

العقد الموقع مع الشركة الصينية يقضي ببناء محطة ضغط جديدة وتعزيز شبكة خطوط الأنابيب، مما سيزيد من كفاءة الإنتاج ويرفع القدرة على معالجة الغاز من رورد النص ومن الحقول المجاورة مثل قاسي الطويل. هذا الاستثمار يعني أن الحقل سيحافظ على وتيرة إنتاج مستدامة تصل إلى منتصف القرن الحالي، وهي ميزة نادرة في صناعة الغاز التقليدي.

■ أبعاد اقتصادية تتجاوز الأرقام

قد يتساءل البعض: لماذا تتجه الجزائر مجددًا إلى شريك صيني في مشاريع حساسة كهذه؟ الإجابة في جزء منها واضحة؛ فشركات المقاولات الصينية مثل جيريه أثبتت كفاءة تنفيذية في بيئات صعبة وتنافسية، إضافة إلى مرونة التمويل والقدرة على التكيف مع شروط السوق المحلية.

لكن الوجه الأعمق لهذا التعاون هو ما يعكسه من رغبة الجزائر في تنويع شركائها الاستراتيجيين، خاصة في قطاع حيوي مثل الغاز الذي يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات العالمية للطاقة. فمع ارتفاع الطلب الأوروبي والاضطرابات الجيوسياسية، تظل الجزائر ورقة رابحة لموردي الغاز الباحثين عن بدائل موثوقة بعيدًا عن خطوط الأزمات.

■ مؤشرات إيجابية للأسواق

على الجانب الآخر، تلقّت أسواق المال هذا الإعلان بترحيب واضح، حيث ارتفعت أسهم مجموعة جيريه بنسبة فاقت 3% فور الإعلان عن العقد، في إشارة إلى الثقة في جدوى المشروع وأثره المباشر على الأداء المالي للشركة الأم.

كما أن ضخّ هذا الاستثمار يعزز فرص الأعمال المحلية في الجنوب الشرقي للبلاد، عبر مشاريع البنى التحتية المصاحبة ونقل التكنولوجيا والخبرات، وهو ما يحتاجه الاقتصاد الجزائري في هذه المرحلة التي يسعى فيها لإحياء مشاريع استثمارية نوعية بعد سنوات من تأجيل بعض المخططات الكبرى.

■ مستقبل الغاز الجزائري.. بين الفرص والتحديات

رغم المؤشرات المشجعة، يبقى نجاح هذا المشروع مرهونًا بعدة عوامل؛ أبرزها استمرار الاستقرار القانوني والسياسي، وفعالية الشراكة بين سوناطراك والشركات الأجنبية من حيث التسيير والرقابة والالتزام بالجداول الزمنية. كما أن المنافسة الإقليمية المحتدمة تجعل من الضروري الحفاظ على تنافسية الغاز الجزائري في الأسواق الأوروبية والآسيوية على حد سواء.

باختصار، عقد «جيريه – سوناطراك» لتطوير رورد النص ليس مجرد استثمار في محطة ضغط جديدة، بل هو ورقة اعتماد جديدة ترفع بها الجزائر سقف طموحاتها لتبقى ضمن الدول القادرة على تسويق الغاز بشكل آمن وموثوق لعقود قادمة.