‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 يونيو 2026

الجزائر- تونس: كابل بحري جديد قيد الدراسة

الجزائر- تونس: كابل بحري جديد قيد الدراسة

 

كابل بحري
كابل بحري

الجزائر- تونس: كابل بحري جديد قيد الدراسة

تدرس الجزائر وتونس إمكانية مد كابل بحري جديد مشترك باتجاه إيطاليا، وفق ما أورد بيان لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.

وجاء هذا الإعلان خلال زيارة العمل التي يؤديها الوزير سيد علي زروقي، إلى تونس على رأس وفد هام، وذلك للمشاركة في أشغال الدورة الرابعة للجنة الفنية المشتركة الجزائرية-التونسية للتعاون في هذا المجال.

واتفق الجانبان كذلك على تطوير وتحسين الوصلة الأرضية القائمة بين البلدين، إلى جانب بحث آليات إتاحة تعريفة تجوال تفضيلية للاتصالات النقالة، وتطوير حلول إنترنت الأشياء المعتمدة على الأقمار الاصطناعية، وفق البيان نفسه.

كما اتفق الطرفان في مجال الطيف الترددي -يضيف البيان- على إحداث فريق عمل مشترك بين الهيئتين المختصتين لتنسيق شبكات الهاتف الجوال والحد من التداخلات الراديوية بالمناطق الحدودية، وتعزيز التنسيق استعدادًا للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2027.

وعلى صعيد التعاون البريدي، تم الاتفاق على إطلاق برامج طوابعية مشتركة لتثمين الموروث التاريخي والثقافي والسياحي للبلدين، وتطوير البنية التحتية للنقل والعبور البريدي بما يدعم التجارة الإلكترونية، فضلا عن إرساء نظام للتبادل الإلكتروني للمعطيات ومنظومة مشتركة لتحويل الأموال بريديا.

كما أعرب الجانبان، في مجال الأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، عن رغبتهما في تجسيد مبادرات عملية تشمل التوأمة المؤسساتية ودعم المؤسسات الناشئة وبرامج الاحتضان والتسريع، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار ضمن البرامج الدولية.

وعبر زروقي عن "خالص شكره وتقديره للجانب التونسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم"، مشيدا بـ "عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتونس وبالمستوى المتميز الذي بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين"

وقد انتظمت أشغال الدورة ضمن خمسة فرق عمل قطاعية تناولت محاور البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيات المعلومات، والتصرف في الطيف الترددي، والتعاون بين بريد الجزائر والبريد التونسي، والأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، وتطوير آفاق التعاون الثنائي.

الأنبوب العابر للصحراء.. تكامل طاقوي إفريقي

الأنبوب العابر للصحراء.. تكامل طاقوي إفريقي

 

الجزائر
الجزائر

الأنبوب العابر للصحراء.. تكامل طاقوي إفريقي

اجمع خبراء مختصون في الاقتصاد والطاقة، على محورية الدور الجزائري في تحقيق الاندماج الإفريقي عبر مشاريع هيكلية تحقق التنمية المستدامة للشعوب، مبرزين الأهمية المعنوية والسياسية والاقتصادية لإطلاق الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء من حيث تجسيده لرؤية استراتيجية تغيّر من الصورة النّمطية للقارة الإفريقية.  

في هذا الإطار أكد الخبير في الطاقة أحمد طرطار، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يتجاوز كونه مجرد مشروع للبنية التحتية الطاقوية، ليجسد رؤية استراتيجية عميقة تعيد رسم ملامح التعاون الإفريقي، وتعزز التوازنات الجيوسياسية في مجال الطاقة على مستوى القارة، حيث تكرس الانطلاقة الفعلية للمشروع ـ حسبه ـ تفعيل أسس التنمية المستدامة في إفريقيا وفق منهجية التكامل والترافق بين دول القارة، لاسيما وأنها ترتبط باستغلال ثرواتها بذاتها ولذاتها.

وقال الخبير في تصريح إن الدبلوماسية الطاقوية الجزائرية لعبت دورا محوريا في تحقيق هذا الانجاز الغازي القاري الكبير وتأكيد جدواه، مشيرا إلى أن الجزائر استطاعت بحنكتها المعهودة استقطاب الشريكين النيجري والنيجيري وأوجدت آليات للتمويل واتجهت من القول إلى الفعل، عبر انجاز دراسة الجدوى النهائية التي صادقت عليها الدورة الخامسة لاجتماع اللجنة التوجيهية للمشروع الأربعاء المنصرم، بالجزائر، ومنها إعطاء إشارة انطلاق الشطر الجزائري من أدرار بحضور وزراء النّفط للبلدان الثلاثة.

وبرأي طرطار، فإن الأنبوب الذي يتسع لنقل قرابة 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي نحو أوروبا، يمكن استغلاله مستقبلا لنقل الهيدروجين الأخضر، مشيرا إلى أن ذلك سيمكن من تثمين الانجاز الذي تبلغ تكلفته التقديرية بين 13 و15 مليار دولار، تمول مناصفة بين الجزائر ونيجيريا مع احتمال مساهمة بنك الطاقة الإفريقي وكذا فتح المجال لمستثمرين دوليين لتمويله إذا اقتضت الضرورة ذلك، وبهذا تنتقل القارة الإفريقية ـ حسب الخبير ـ من توريد المواد الخام إلى خلق القيمة المضافة، حيث يعد هذا الأنبوب ببعث بنى تحتية هامة وتدعيم التنمية المحلية في هذه الدول عبر ما سيوفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وكذا رسوم وإتاوات العبور ونقاط المراقبة والصيانة والاستفادة من الغاز وإنتاج الكهرباء.

ولكل هذه الاعتبارات أعرب الخبير، عن اقتناعه بأن الجزائر ستتحول إلى قطب اقليمي مهم لتجميع الأفارقة حول استغلال مواردهم بذاتهم ولفائدة شعوبهم، وإلى باعث ومرافق لصيق لنهضة القارة ومدافع عن مصالحها وطموحاتها.

من جهته، أكد الخبير الاقتصادي الهواري تيغرسي، أن مشروع الأنبوب العابر للصحراء، لا تكمن أهميته فقط في نقل الغاز فحسب، بل في كونه مشروعا جيو- اقتصادي واستراتيجي ضخم يمكن أن يعيد رسم خريطة الطاقة في إفريقيا، حيث يفتح منفذا إضافيا للغاز الإفريقي نحو الأسواق العالمية، ويخلق استثمارات بملايير الدولارات وآلاف مناصب العمل المباشرة وغير المباشرة وتنمية المناطق الصحراوية الواقعة على مساره.

وبالنسبة للجزائر يرى تيغرسي، أن المشروع يمكنه تعزيز دور الجزائر كمحور طاقوي إفريقي ومتوسطي، وتحويلها إلى منصة عبور للطاقة الإفريقية، مع تقوية الحضور الاقتصادي والسياسي في منطقة الساحل، حيث يتحول الغاز إلى أداة نفوذ إقليمي وليس فقط سلعة اقتصادية، علاوة على كونه أداة لتعزيز التكامل القاري لأنه يربط شمال إفريقيا بغرب إفريقيا عبر بنية تحتية ضخمة. كما يقدم للعالم ممرا جديدا للتصدير خارج المسارات التقليدية، مما يقلل الاعتماد على الممرات البحرية وبالتالي زيادة أمن الطاقة للمستوردين.

إنطلاقا من هذه العوامل،أوضح تيغرسي، أن إطلاق المشروع يبعث بمجموعة من الرسائل السياسية والاستراتيجية العميقة تتمثل خصوصا في أن الدول الإفريقية أصبحت أكثر ميلا إلى بناء شراكات استراتيجية كبرى انطلاقا من مصالحها المشتركة، بعيدا عن منطق التبعية التقليدية. كما يعكس وجود إرادة سياسية لدى الجزائر ونيجيريا والنيجر لتحويل التعاون الطاقوي إلى أداة نفوذ إقليمي وإعادة تشكيل موازين القوة الاقتصادية داخل القارة.

كما يرسل إشارات قوية للمستثمرين الدوليين بأن المنطقة تتجه نحو مشاريع ضخمة طويلة الأمد قادرة على خلق أسواق جديدة وفرص استثمار واسعة. ورسالة قوية إلى الأسواق الدولية بأن إفريقيا قادرة على تقديم بدائل طاقوية جديدة في عالم يبحث عن تنويع مصادر الإمدادات، فضلا عن حمله لبعد رمزي كبير، لأنه ينقل صورة مختلفة عن منطقة الساحل والصحراء، من فضاء يرتبط غالباً بالمخاطر والتحديات الأمنية إلى فضاء يمكن أن يتحول إلى محور للتكامل الاقتصادي والتنمية والبنية التحتية الكبرى

الأحد، 7 يونيو 2026

إنشاء فضاء جزائري في لندن ببريطانيا

إنشاء فضاء جزائري في لندن ببريطانيا

 

سفيان شايب
سفيان شايب

إنشاء فضاء جزائري في لندن ببريطانيا

أشرف كاتب الدولة لدى وزير الخارجية المكلف بالجالية، سفيان شايب، على إطلاق فضاء ثقافي جديد متعدد النشاطات، بمقرالقنصلية العامة للجزائر بلندن.

وذكر بيان للخارجية،  أن كاتب الدولة دشن الفضاء على هامش زيارة له لمقر القنصلية العامة للجزائر بمدينة لندن، وذلك ضمن"الجهود الرامية إلى تعزيز الحضور الثقافي للجزائر بالمملكة المتحدة والتعريف بالموروث الحضاري والثقافي الوطني"

وفي هذا السياق، أكد كاتب الدولة أن افتتاح هذا الفضاء الثقافي يأتي استجابة للطلبات الملحة في المجال الثقافي لجاليتناالمقيمة بهذا البلد،  موضحا بأن هذه الخطوة تشكل مرحلة أولى ضمن المسار الرامي إلى استكمال مشروع المركز الثقافيالجزائري بلندن الجاري العمل على تجسيده.

وبالمناسبة، أسدى شايب "جملة من التعليمات الرامية إلى الارتقاء بالأداء القنصلي، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز آلياتالتكفل بانشغالات المواطنين، بما يستجيب لتطلعات أفراد الجالية الوطنية بالخارج ويجسد العناية الخاصة التي توليها السلطاتالعليا في البلاد لأبنائنا المقيمين بالمهجر"

وفي إطار مواصلة زيارة العمل التي يقوم بها إلى المملكة المتحدة ، أجرى كاتب الدولة،زيارة تفقدية إلى مقر القنصلية العامة، وذلكبحضور سفير الجزائر لدى المملكة المتحدة والقنصل العام للجزائر بلندن.

وقد سمحت هذه الزيارة، وفق البيان، بالوقوف على سير مختلف المصالح القنصلية والاطلاع على ظروف استقبال أفراد الجاليةالوطنية ومستوى التكفل بانشغالاتهم، إلى جانب متابعة الجهود المبذولة من قبل الطاقم القنصلي لتحسين جودة الخدماتالمقدمة.

وتفقد كاتب الدولة مختلف الهياكل والمرافق القنصلية، واطلع على آليات العمل المعتمدة والتدابير المتخذة لعصرنة المرفقالقنصلي في سياق تقريب الإدارة من المواطن. وبهذه المناسبة،

كما شكلت هذه الزيارة، يضيف المصدر نفسه، سانحة للقاء عدد من أفراد جاليتنا الوطنية من مراجعي القنصلية العامة، حيثتبادل معهم الحديث حول مختلف المسائل ذات الصلة بالخدمات القنصلية وظروف إقامتهم بالمملكة المتحدة، مجددا التأكيدعلى الأهمية التي توليها الدولة الجزائرية للتواصل المباشر والدائم مع أفراد جاليتها بالخارج والإصغاء لانشغالاتهم وتطلعاتهم

إجراء صارم بعد حادثة تدنيس العلم الوطني

إجراء صارم بعد حادثة تدنيس العلم الوطني

 

حادثة تدنيس العلم
حادثة تدنيس العلم

إجراء صارم بعد حادثة تدنيس العلم الوطني

اعلنت وزارة السياحة،  الشروع في الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، بالتنسيق مع السلطات الولائية المختصة، ضد فندق في الجزائر العاصمة، على خلفية حادثة المساس برموز الدولة وتدنيس العلم الوطني، وذلك من خلال تنفيذ إجراء الغلق الفوري وسحب رخصة الاستغلال.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنه فور علمها بالحادثة التي أثارت موجة استياء واسعة عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، باشرت مصالحها المختصة اتخاذ كافة الإجراءات المخولة لها للتقصي والوقوف على حيثيات القضية

وفي هذا السياق، أسدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، تعليمات بالتنقل الفوري إلى المؤسسة الفندقية المسماة "ذو لقاسي أوتال" (The Legacy Hotel) ببلدية حيدرة، كما أمرت بتشكيل لجنة تحقيق ميدانية برئاسة المفتش العام للوزارة ومديرة السياحة والصناعة التقليدية لولاية الجزائر، قصد استقصاء الوقائع وإعداد تقرير مفصل بشأنها.

وجاء الإجراء المعلن اليوم عقب اجتماع ترأسته الوزيرة خصص لدراسة نتائج المعاينة الميدانية، حيث تم التأكيد على التطبيق الصارم لأحكام التشريع والتنظيم الساري المفعول، وفق المصدر ذاته.

وشددت وزارة السياحة، في ختام بيانها، على "التزامها الصارم بضمان احترام القوانين والأنظمة المؤطرة للنشاط الفندقي، وعدم التساهل مع أي سلوك أو تصرف من شأنه المساس برموز الدولة أو الإخلال بالالتزامات وأخلاقيات المهنة المفروضة على المؤسسات الفندقية".

السبت، 6 يونيو 2026

عناية رئاسية فائقة ودعم متواصل للأبطال

عناية رئاسية فائقة ودعم متواصل للأبطال

 

تبون
تبون

عناية رئاسية فائقة ودعم متواصل للأبطال

أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بقصر الشعب بالعاصمة، على مراسم حفل تكريم الرياضيين المتوجين بمختلف الألقاب في المنافسات القارية والعالمية، حيث جرت مراسم التكريم بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة وإطارات سامية في الدولة.

حظي بتكريم رئيس الجمهورية كل من الفريق الوطني لكرة السلة إناث على الكراسي المتحركة، الفريق الوطني للجمباز والفريق الوطني للريشة الطائرة، بالإضافة الى الفريق الوطني للجيدو والفريق الوطني للملاكمة والمنتخب الوطني لألعاب القوى وكذا الفريق الوطني للمصارعة، إلى جانب الفريق الوطني للألواح الشراعية والفريق الوطني لكرة الطاولة نظير تألقهم في التظاهرات القارية والدولية وحصولهم على نتائج مشرفة. وبنفس المناسبة، كرم رئيس الجمهورية فريق اتحاد الجزائر المتوج بكأس الكونفدرالية الافريقية (الكاف) لكرة القدم لسنة 2026.

كما حظي بالتكريم أيضا كل من البطلة العالمية في رياضة الجمباز، كيليا نمور ورياضي ألعاب القوى في اختصاص القفز العالي عياشي يونس والعداء طواهرية زكرياء والرياضي عظيمي مروان عبد المحسن في اختصاص الكونغ فو-ووشو، الى جانب سيليا ويكان وأبوريش لويزة في اختصاص الكاراتي دو وادريس مسعود رضوان في اختصاص الجيدو وكذا الملاكمة منصوري فتيحة.

وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد وزير الرياضة وليد صادي، بحرص رئيس الجمهورية على دعم ومرافقة الرياضة الوطنية، معربا باسم الأسرة الرياضية عن خالص الشكر والعرفان للسيد رئيس الجمهورية نظير "العناية الفائقة والدعم المتواصل والتشجيع الدائم" للرياضة الوطنية.وأكد أن هذا التكريم سيبقى "محطة هامة في مسار الرياضيين الأبطال ودافعا قويا لهم في مواصلة العمل ورفع الراية الوطنية عاليا في مختلف المحافل الرياضية الدولية". 

وأضاف قائلا: "تنفيذا لتوجيهات الرئيس ، نلتزم بمواصلة العمل على غرس ثقافة التفوق في أوساط الرياضيين من خلال مشروع البطل الاولمبي بما يسمح بمرافقة المواهب وتعبئة الاتحادات الرياضية وتوفير الشروط التي تمكن النخبة الرياضية من تشريف الجزائر في مختلف الاستحقاقات الرياضية الدولية والقارية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية".

كما نوه الوزير بـ "الروح الوطنية الخالصة" التي تحلى بها رياضيو الجالية الوطنية بالخارج واختيارهم تمثيل الجزائر والدفاع عن ألوانها في مختلف التخصصات. وفي ختام الحفل، أخذ رئيس الجمهورية صورة تذكارية مع الرياضيين المتألقين ومع لاعبي ومسيري فريق اتحاد الجزائر الذين أهدوا بدورهم كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2026 وقميص النادي إلى رئيس الجمهورية