‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبارعربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبارعربية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 أبريل 2026

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

 

المباحثات
المباحثات

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

كشفت وزارة المحروقات، عن مباحثات جزائرية-أردنية تناولت مجالات تصدير النفط الخام وغاز البترول المميع والغاز الطبيعي المسال.

ووفق بيان الوزارة، فقد بحث وزير المحروقات، محمد عرقاب، خلال اجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية الهاشمية، صالح علي حامد الخرابشة، فرص التعاون في تموين الأردن بالموارد المذكورة

كما تناول الاجتماع -يضيف البيان- علاقات التعاون بين البلدين في مجال المحروقات، لاسيما سبل تعزيز الشراكة بين مؤسسات البلدين وتطوير المبادلات التجارية، وكذا في مجالي توزيع وتخزين المنتجات البترولية

وتطرق الجانبان كذلك إلى تطورات السوق الدولية للمحروقات وآفاقها، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك

وأكد الوزير الأردني أن المباحثات كانت مثمرة، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز علاقات الشراكة مع الجزائر، وتكثيف المشاورات الاقتصادية وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، يختم البيان نفسه.

وأثرت الحرب الصهيو-أمريكية على إيران بشكل واضح على قطاع الطاقة في الأردن، حيث أدت إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد واضطراب الإمدادات، ما زاد من الأعباء الاقتصادية ودفع بالحكومة الأردنية إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارا لضمان أمن الطاقة.

الخميس، 9 أبريل 2026

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

 

الجزائر وموريتانيا
الجزائر وموريتانيا

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

توّجت أشغال الدورة 20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية الموريتانية للتعاون، بالتوقيع على 29 اتفاقية، لتفعيل ديناميكية التعاون الثنائي، حيث شملت الاتفاقيات عدة قطاعات ومجالات حيوية على غرار الطاقة والطاقات المتجددة، الفلاحة، الاستثمار، التعليم العالي، الرياضة  والشباب.

وقّع البلدان خلال المراسم التي أشرف عليها الوزير الأول، السيد سيفي غريب ونظيره الموريتاني السيد المختار ولد أجاي، اتفاقا بين الحكومتين يحدد التسهيلات الرامية لتجسيد مشاريع التعاون، فيما استهلت مراسم بالتوقيع على الاتفاقيات القطاعية، باتفاق تعاون حول تعزيز فرص الاستثمار والأعمال بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، واتفاقية تعاون بين المدرسة العليا للعلوم الرياضية وتكنولوجياتها بدالي ابراهيم والمعهد العالي للشباب والرياضة بنواكشوط، فضلا عن اتفاق توأمة بين المفتشية العامة للعمل والإدارة العامة للعمل الموريتانية، واتفاقية توأمة بين المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب بتقصراين والمعهد العالي للشباب والرياضة بنواكشوط واتفاق تعاون بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ونظيرتها الموريتانية. كما تمّ التوقيع على اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والوكالة الموريتانية للبحث العلمي والابتكار واتفاقية بين الديوان الوطني للخدمات الجامعية والمركز الوطني للخدمات الجامعية الموريتانية، فضلا عن مذكرة تفاهم بين الوكالة الوطنية للطيران المدني ونظيرتها الموريتانية.

كما وقّع البلدان على برنامج تنفيذي بين وزارتي التكوين المهني لسنوات 2026-2028، إلى جانب اتفاق بين وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ووزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية الموريتانية ومذكرة تفاهم بين المديرية العامة للخزينة والمحاسبة والبنك المركزي الموريتاني والمديرية العامة للخزينة والمحاسبة العمومية الموريتانية في مجال الصيرفة الإسلامية ووسائل الدفع البنكية والمحاسبة العمومية.  كما تمّ التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسستي التلفزيون بالبلدين ومذكرة بين وزارة الاتصال ووزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتاني وبرنامج تنفيذي بين وزارة الشباب ووزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية الموريتانية للفترة (2026 – 2028).

ووقّع الجانبان أيضا مذكرة تفاهم في مجال التعاون الصناعي وبرنامج تنفيذي للتعاون في مجال التربية والتعليم (2026- 2028)، علاوة على  مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة قنصلية مشتركة. وتم أيضا التوقيع على اتفاق حول خدمات النقل الجوي واتفاق للتعاون الأمني بين حكومتي البلدين ومذكرة للتعاون في مجال العلاقات مع البرلمان، إلى جانب برنامج تنفيذي للتعاون بين وزارة الرياضة ونظيرتها الموريتانية (2026- 2028) ومذكرة تفاهم في البيئة والتنمية المستدامة  واتفاق تعاون بشأن إنشاء مركز ثقافي جزائري في موريتانياـ ومذكرة تفاهم في مجال الكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة.

وشملت الوثائق الموقعة، بروتوكول تعاون بين الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية والمخبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية الموريتاني، برنامج تنفيذي بين المعهد الجزائري للتقييس والمكتب الوطني للتقييس والمعايرة الموريتاني، برنامج تنفيذي للتعاون بين وزارة الصناعة الصيدلانية ووزارة الصحة الموريتانية، مذكرة تفاهم في مجال الملكية الصناعية.

الاثنين، 30 مارس 2026

استلام المستشفى الجزائري-القطري السنة القادمة

استلام المستشفى الجزائري-القطري السنة القادمة

 

انشاء المستشفى
انشاء المستشفى

استلام المستشفى الجزائري-القطري السنة القادمة

ثمّن المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أول أمس، الوتيرة الجيدة التي تعرفها أشغال إنجاز المستشفى الجزائري-القطري بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله الجزائر العاصمة، متوقعا استلامه في غضون السنة القادمة.

أكد ركاش في تصريح صحفي، على هامش زيارة ميدانية قادته إلى المشروع، أن المرفق الصحي يعرف نسبة تقدم متسارعة، ما يسمح بتسليمه في الآجال المحددة، مشيرا إلى أنه يشكل ثمرة للتعاون الجزائري-القطري ويجسّد إرادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في تشييد مستشفى بمعايير عالمية في تخصصات دقيقة. وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 287 مليون دولار، في سياق مسعى دعم الاستثمار في القطاع الصحي وتوطين التخصصات الطبية الدقيقة، حسب التوضيحات المقدمة بالمناسبة.  وتطرق ركاش، إلى الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية الايجابية لهذا المشروع، كونه سيسمح بخلق نحو 954 منصب عمل مباشر، إلى جانب تحسين جودة الخدمات الصحية وتقليص اللجوء إلى العلاج بالخارج.

ويضم المرفق الصحي هياكل ومصالح متكاملة تشمل قاعات عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، وحدات للعلاج المكثف، مراكز متطوّرة للتصوير الطبي والأشعة، إلى جانب مخابر متطوّرة وأقسام متخصصة، مصمّمة وفق المعايير الدولية المعتمدة. ومن بين التخصصات التي سيوفرها المستشفى، تخصص الأشعة العصبية التداخلية وجراحة الأعصاب باستخدام تقنية Gamma Knife، لعلاج الجلطات الدماغية، إلى جانب إعادة التأهيل الحركي وزراعة الكبد وجراحة القلب لدى الأطفال والكبار وجراحة الأورام للعظام

اعتبر عديد الخبراء أن إنشاء الشركة الجديدة “سونلغاز الدولية” من شأنه أن يمنح الجزائر دورا طاقويا رياديا على المستوى الدولي، مع تعزيز مكانتها المحورية في الأسواق الإفريقية والأوروبية، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تمثل لبنة جديدة في مسار تدويل الاقتصاد الوطني.

أبرز المختصون في تصريحات لـوكالات الأنباء، الأهمية الاستراتيجية لإنشاء هذا الفرع الجديد لمجمع سونلغاز، الذي تم الإعلان عنه على هامش أشغال الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-النيجرية للتعاون، وذلك بهدف ترقية التعاون الإفريقي البيني في مجال تطوير المشاريع الطاقوية.

في هذا السياق، اعتبر المدير العام لمجمع "الطاقة الخضراء الجزائر" والخبير في الطاقات المتجددة، بوخالفة يايسي، أن إنشاء هذا الفرع يندرج ضمن منطق تموقع المجمع العمومي سونلغاز، المعتمد خلال  السنوات الأخيرة، على المستويين الإفريقي والأوروبي، موضحا أن الجزائر “تمتلك خبرة كبيرة في المجال الطاقوي، لا سيما في قطاع الكهرباء، من خلال إنجاز شبكات النقل والتوزيع، وبناء محطات إنتاج ذات قدرات عالية، فضلا عن تلبية احتياجات مختلف القطاعات، على غرار السكن والصناعة والفلاحة، مع تحقيق نسب معتبرة في مجال الربط بشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي.

كما أبرز الخبرة التي يتوفر عليها مجمع سونلغاز، سواء في التكوين أو من حيث الجهود الرامية إلى إنشاء نسيج صناعي وخدماتي قادر على الاستجابة للتحديات التي تعتزم الجزائر رفعها دوليا. وذكر يايسي بأن إنشاء هذه الشركة الفرعية يأتي في إطار إنجاز مشاريع طاقوية كبرى مرتقبة مستقبلا، كمشروع “ميدلينك” لتصدير الكهرباء نحو إيطاليا ومشروع ممر الهيدروجين الجنوبي لتصدير الهيدروجين من الجزائر نحو أوروبا، مبرزا طموح الجزائر في توسيع تعاونها من خلال مشاريع متكاملة ذات قيمة مضافة عالية.

من جهته، أشار الخبير في الطاقات المتجددة، توفيق حسني، إلى أن الإعلان عن إنشاء فرع لمجمع سونلغاز يعزز الدور الطاقوي والاقتصادي للجزائر في المنطقة، قائلا: “علينا أن ندرك أن أي تعاون مستقبلي يجب أن يدمج الموارد الحقيقية التي تساهم في تحقيق تنمية مستدامة، خاصة وأن بلدنا يمتلك كل هذه المقومات. وستكون الطاقات المتجددة، بما فيها الشمسية، حاسمة في المستقبل وستصبح الجزائر قطبا حقيقيا للكهرباء الخضراء”.

في ذات السياق، أشار عبد القادر سليماني، خبير ومستشار في الاقتصاد، الى أن إنشاء فرع دولي لمجمع سونلغاز يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز صادرات الكهرباء ونقل الخبرة الطاقوية الجزائرية، خاصة نحو إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، معتبرا ان هذا الفرع لا يعد مجرد قناة للتصدير فحسب، بل يشكل أيضا منصة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية في المشاريع الطاقوية، لاسيما في مجال الطاقات المتجددة، وتطوير  الشبكات الكهربائية الذكية. و وأوضح أن نشاط هذه الشركة من شأنه أن يعزز قدرة الجزائر على أن تصبح محورا طاقويا إقليميا، مع هدف رفع صادرات الكهرباء من 5000 ميغاواط إلى 7000 ميغاواط مستقبلا. 

الأحد، 15 مارس 2026

خط دولي للنقل بالحافلات بين الجزائر وتونس

خط دولي للنقل بالحافلات بين الجزائر وتونس

 

الخط الدولي
الخط الدولي

خط دولي للنقل بالحافلات بين الجزائر وتونس

تم  افتتاح خط بري جديد للنقل بالحافلات يربط بين الجزائر العاصمة وتونس العاصمة، وذلك في إطار تعزيز شبكة النقل الدولي وتسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين.

جرت مراسم إطلاق هذا الخط بمحطة النقل البري خروبة (الجزائر العاصمة)، تحت إشراف الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جمال الدين عبد الغني دريدي، ممثلا لوزير القطاع، السعيد سعيود، بحضور ممثلي السلطات المحلية. ووفقا للشروح المقدمة بالمناسبة من طرف شركة استغلال وتسيير المحطات البرية (سوقرال)، فإن هذا الخط يؤمن رحلات بين المحطة البرية خروبة ومحطة باب عليوة بتونس العاصمة، مرورا ببرج بوعريرج وسطيف وقسنطينة، وهذا بمعدل رحلتين أسبوعيا.

كما سيتم إطلاق خط بري آخر يربط بين عنابة وتونس العاصمة، مرورا بالطارف، بمعدل أربع رحلات أسبوعيا، وعليه فإن الخطان يؤمنان معا ست رحلات في الاسبوع "بشكل مبدئي"، حسب الشركة التي أكدت بأن هذا العدد مرشح للارتفاع إلى عشرين رحلة حسب الطلب. وسيقوم باستغلال الخطين كل من مؤسسة الجامعية للنقل والخدمات عن الجانب الجزائري، والشركة الوطنية للنقل عبر المدن عن الجانب التونسي، حسب المصدر نفسه، الذي أوضح بأن سعر التذكرة حدد بـ 6000 دج بالنسبة للخط الجزائر العاصمة-تونس العاصمة و2300 دج بالنسبة للخط عنابة- تونس العاصمة.

وبخصوص طرق الحجز، أكدت شركة "سوقرال" بأنه بإمكان الراغبين في التنقل على هذا الخطين اقتناء تذاكرهم إلكترونيا عن طريق تطبيق "محطتي" أو من خلال الشبابيك التابعة للشركة على مستوى المحطات البرية، باستخدام بطاقات الدفع المحلية أو الأجنبية. وعلى هامش الحدث، تم تدشين على مستوى المحطة البرية بخروبة مركزا للشرطة ومركزا للحماية المدنية

السبت، 7 مارس 2026

سفارات الجزائر في الخليج تصدر بلاغات هامة

سفارات الجزائر في الخليج تصدر بلاغات هامة

 

منفذ سلوى
منفذ سلوى

سفارات الجزائر في الخليج تصدر بلاغات هامة

أصدرت عدد من سفارات الجزائر في دول الخليج، بيانات هامة لفائدة أفراد الجالية الجزائرية، تتعلق بالوضعية الحالية في المنطقة التي تشهد تصعيدا عسكريا خطيرا منذ نحو أسبوع، على خلفية الهجوم الصهيو-أمريكي على إيران.

وأفادت سفارة الجزائر في مسقط، في بيان لها، أنها تعلم أفراد الجالية الوطنية المقيمين أو المواطنين الجزائريين المتواجدين بسلطنة عمان، أنه في إطار تمكينهم من العودة إلى مقرات إقامتهم خارج السلطنة، تم اتخاذ جملة من الترتيبات لتسهيل التنقل عبر المنفذ الحدودي البري الرابط بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية (منفذ الربع الخالي).

وأكدت السفارة أن مصالحها تعمل بالتنسيق المستمر مع سفارة الجزائر بالرياض لتسهيل إجراءات عبور الراغبين في المغادرة، من خلال مواكبة طلبات الحصول على تراخيص العبور البري.

وأضافت أنها ستمنح الأولوية في هذه الإجراءات للمواطنين العالقين من الزوار (الحائزين على تأشيرات سياحة)، ثم لبقية أفراد الجالية الراغبين في المغادرة برا.

كما دعت السفارة المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه الترتيبات إلى إرسال طلباتهم عبر البريد الإلكتروني المخصص للمصالح القنصلية، مؤكدة أنها ستتواصل مع المعنيين فور استكمال الترتيبات اللازمة مع الجهات المختصة، بما في ذلك تنسيق إصدار تراخيص العبور وترتيبات النقل البري لمن تستدعي وضعيتهم ذلك.

من جهتها، أعلنت سفارة الجزائر في الدوحة أنها تعمل بالتنسيق مع سفارة الجزائر بالرياض من أجل تسهيل الإجراءات لفائدة أفراد الجالية الجزائرية الراغبين في المغادرة عبر منفذ سلوى مع المملكة العربية السعودية، من خلال التقدم بطلب للحصول على تأشيرة عبور.

وشددت السفارة على أن الأولوية ستُمنح للعالقين من الزوار، ثم لبقية أفراد الجالية الراغبين في المغادرة، داعية المعنيين إلى إرسال طلب عبر البريد الإلكتروني للسفارة، على أن يتم التواصل معهم فور لاستكمال جميع الترتيبات اللازمة، بما في ذلك إصدار تأشيرة العبور وترتيب النقل البري للعالقين.

بدورها، كشفت القنصلية العامة للجزائر بدبي أنه في إطار التطورات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، أبلغت وزارة الخارجية الإماراتية البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة بإعفاء المتأثرين بإغلاق المجال الجوي من الغرامات المالية لمخالفة الإقامة المترتبة عليهم، وذلك ابتداءً من 28 فيفري 2026.

وأوضحت القنصلية أن هذا الإعفاء يشمل: حاملي تصاريح المغادرة الذين تجاوزوا المدة المحددة للمغادرة، وحاملي تصاريح الإقامة الملغاة الذين حالت الظروف دون مغادرتهم بعد الإلغاء، إضافة إلى حاملي تأشيرات الزيارة أو السياحة الذين انتهت مدة بقائهم في الدولة.

وألغت العديد من شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى المنطقة، حيث تجاوز عدد الرحلات الجوية الملغاة في الشرق الأوسط 23 ألف رحلة منذ اندلاع الحرب على إيران، وفق بيانات شركة تحليلات الطيران "Cirium".