‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 أبريل 2026

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

 

محطة مياة
محطة مياة

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

ابرز خبراء في الاقتصاد، أن المخطط الجديد لتسيير قطاع الموارد المائية الذي أمر به رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، يكرّس توجها وطنيا واضحا من شأنه إرساء مقاربة استباقية ومستدامة لتعزيز الأمن المائي، وجعله متكاملا وطويل المدى بشكل يدعم مسار التنمية الوطنية.

يعكس هذا المخطط الجديد وفق تصريحات أدلى لها خبراء تحولا نوعيا في مقاربة الجزائر نحو إدارة استباقية للموارد المائية تقوم على تنويع المصادر وتثمينها عبر المشاريع المنجزة في مجال التحلية وإعادة استعمال المياه المصفاة، خاصة وأن هذه الديناميكية ستمكن البلاد من تحسين خدمة التزود بهذه المادة الحيوية للساكنة وللنّشاط الاقتصادي.

بهذا الخصوص اعتبر الخبير الاقتصادي، هواري تيغرسي، أن هذا المخطط يؤكد أن "الإرادة السياسية في قطاع المياه بالجزائر باتت تقوم على الاستباق بدل رد الفعل، مع تنويع المصادر عوض الاعتماد على مصدر وحيد وكذا الاستدامة بدل الحلول الظرفية"، مشيرا إلى أن هذه الخيارات التي أصبحت تترجم اليوم إلى مشاريع ومخططات ميدانية، ستجعل الجزائر تسير نحو تعزيز أمن مائي حقيقي يدعم مسار التنمية الوطنية.

وتترجم تعليمات رئيس الجمهورية ـ حسب ذات الخبير ـ "انتقالا واضحا من منطق إدارة النّدرة إلى بناء الأمن المائي الحقيقي، واعتبار الماء قضية سيادية ضمن أولويات الدولة، خاصة وأن هذه الإرادة لم تبق الدولة في إطار الخطاب، بل تجسدت في مشاريع كبرى على غرار تعميم محطات تحلية مياه البحر". وأضاف تيغرسي، أن التساقطات المطرية المعتبرة التي عرفتها الجزائر هذا الموسم، من شأنها دعم الاحتياطات المائية السطحية والجوفية على حد سواء، مبرزا ضرورة مرافقة هذه الوفرة بالتسيير الجيّد والرشيد من كافة المتدخلين في القطاع.

من جهته يرى الخبير والمستشار الاقتصادي، عبد القادر سليماني، أن المخطط الجديد الذي أمر به رئيس الجمهورية، يعد "امتدادا لمسار استثماري ضخم شهدته الجزائر خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجال تحلية مياه البحر"، فضلا عن كونه يمثل "انتقالا نوعيا في السياسة العمومية من إدارة النّدرة إلى بناء وفرة مستدامة"، مشيرا إلى أن الجزائر ستصبح بذلك "واحدة من الدول الرائدة إفريقيا في إدارة الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية".

وأوضح أن تكليف وزير الري، بإعداد المخطط "يعكس إدراكا بضرورة تحديث منظومة الحوكمة المائية خاصة بعد سنوات من التذبذب في التساقطات نتيجة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، وتزايد الطلب على المياه بفعل النّمو الديمغرافي والحركية الاقتصادية". ويندرج هذا التوجه ضمن إعادة هيكلة قطاع حيوي يؤثّر مباشرة على الأمن الغذائي، خاصة وأنه يمثل "مدخلا أساسيا للإنتاج الفلاحي".

أما الخبير الاقتصادي إسحاق خرشي، فأكد أن الجزائر أصبحت تتجه تدريجيا نحو تجاوز الارتباط الظرفي بنسبة امتلاء السدود من خلال تبنّي "سياسة مائية أكثر فعالية واستدامة قائمة على تنويع المصادر وتقليص الهشاشة أمام التقلبات المناخية"، معتبرا تكليف وزير الري، بإعداد المخطط الجديد "يعكس الإرادة الواضحة للتسيير الاستباقي لهذا المورد الاستراتيجي بما يضمن تحقيق أمن مائي طويل المدى، قائم على التوقع والجاهزية وسرعة الاستجابة لمختلف التحديات"

الأربعاء، 22 أبريل 2026

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

 

الانتخابات
الانتخابات

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

اعتمدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات استراتيجية عمل تقوم على توسيع استعمال الرقمنة بهدف عصرنة العملية الانتخابية وتعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات، وذلك تحسّبا للانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل حسبما أفاد به رئيس السلطة بالنيابة كريم خلفان.

وأوضح خلفان على أمواج الإذاعة الوطنية، أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات انخرطت ضمن مسعى الدولة في تسريع مسار التحوّل الرقمي، حيث قامت باستحداث عدة منصات رقمية من أجل تنظيم ومراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف تعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات للمواطنين.

وتطرق بهذا الصدد إلى بوابة الخدمات الإلكترونية التي تسمح بالاستفادة من عدة خدمات على غرار التسجيل في القوائم الانتخابية والشطب منها أو تصحيح المعطيات الشخصية وتغيير مقر الإقامة وغيرها من الخدمات. وسعيا منها لتثمين استغلال البيانات الرقمية لضمان نزاهة العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة - يضيف خلفان- بإنشاء مركز بيانات مركزي يسمح بالمتابعة الآنية لمختلف أطوار العملية الانتخابية، على غرار المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية التي انطلقت يوم 12 أفريل الجاري وتستمر إلى غاية 26 أفريل.

وأكد بهذا الخصوص أن هذه العملية تتم عبر 1541 بلدية وعلى مستوى الممثليات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، حيث تشرف على تنظيمها لجان يترأسها قضاة. مشيرا إلى أن التسجيل في القوائم الانتخابية مسألة جوهرية بالنسبة للمواطن الذي يشارك بصفة فعلية وفعالة في العملية الانتخابية وفي بناء مؤسسات الدولة. وفي ذات السياق أشار المسؤول إلى أن الهيئة تتعامل مع انشغالات الأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين بشكل مستمر، وأنها قامت لأجل ذلك بإنشاء الرابط الإلكتروني legislatives2026@ina-elections.dz الذي يتم من خلاله الإجابة بصفة آنية عن كل التساؤلات والانشغالات التي تخص العملية الانتخابية.

وفي سياق ذي صلة تطرّق خلفان إلى البيانات التي أصدرتها السلطة المستقلة منذ استدعاء الهيئة الناخبة، لافتا إلى أن الهيئة قامت من خلال هذه البيانات التي مصدرها الأساسي هو الدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، بنقل قواعد العملية الانتخابية وتبسيطها وشرحها وربطها بكل مرحلة أو إجراء لكي تكون واضحة لدى مختلف الشركاء.

وضمن مهامها المتعلقة بالتوعية والتحسيس بأهمية العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة - وفقا المسؤول- بتنظيم عديد الدورات التكوينية والندوات والملتقيات لفائدة الشباب والصحفيين ومختلف الفاعلين. كما ذكر رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة بتعداد الهيئة الناخبة إثر المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي جرت في الفترة ما بين 20 أكتوبر و18 نوفمبر 2025، حيث بلغ التعداد 24.503.060 ناخب من بينهم 23.633.818 ناخب داخل الوطن و869.242 ناخب على مستوى الجالية الوطنية بالخارج.

الاثنين، 13 أبريل 2026

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

 

الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

دخلت مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر مرحلة جديدة مع إضافة قدرات إنتاجية تبلغ 400 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تنفيذ الإستراتيجية الحكومية الرامية إلى تنويع مزيج الكهرباء وتقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي.

وأعلن وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري مراد عجال، في تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026، أن محطتين شمسيتين دخلتا حيز الخدمة مؤخرًا بقدرة إجمالية 400 ميغاواط، ضمن البرنامج الوطني.

وتعكس هذه الإضافة الجديدة في الطاقة الشمسية في الجزائر توجهًا واضحًا نحو تحرير كميات أكبر من الغاز الطبيعي كانت تُستهلك محليًا، إذ يمثّل الغاز نحو 98% من مزيج الطاقة، وتُستهلك قرابة نصف إنتاجه داخل البلاد بدل توجيهه للتصدير.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز قدراتها في الطاقات المتجددة، ضمن خطة تستهدف إضافة آلاف الميغاواط خلال السنوات المقبلة، بما يدعم أمن الطاقة ويقلل الضغط على موارد الغاز التقليدية.

مشروعات الطاقة الشمسية

تشهد مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر تقدمًا متسارعًا، إذ أوضح الوزير أن القطاع يستهدف إضافة أكثر من 1400 ميغاواط خلال العام الجاري، ضمن المرحلة الأولى من برنامج وطني أوسع بقدرة 3200 ميغاواط.

وتندرج هذه المشروعات ضمن رؤية إستراتيجية تستهدف بلوغ 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة بحلول عام 2035، مع التركيز على الاستفادة من الإمكانات الشمسية الكبيرة التي تزخر بها مناطق الجنوب والهضاب العليا.

وفي إطار دعم الطاقة الشمسية في الجزائر، دخلت محطتان كهروضوئيتان الخدمة خلال الأسبوع الماضي، بقدرة 200 ميغاواط لكل منهما، في منطقتي تندلة بولاية المغير، ولغروس بولاية بسكرة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبحسب تصريحات الوزير مراد عجال، فقد بلغت نسبة إنجاز مشروع 3200 ميغاواط نحو 40% حتى الآن، مع استمرار العمل في 22 محطة شمسية موزعة على عدة ولايات، ضمن برنامج يُعدّ من أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في البلاد.

وتعوّل الحكومة الجزائرية في الوقت الحالي على هذه المشروعات بتحقيق وفورات كبيرة في استهلاك الغاز، بما يسمح بتوجيه كميات إضافية للتصدير، خاصةً في ظل الطلب المتزايد عالميًا على الغاز الطبيعي.

كما تُمهّد هذه التوسعات في قطاع الطاقة الشمسية في الجزائر لمرحلة أكثر تقدمًا تشمل إنتاج الهيدروجين الأخضر، والاستفادة من البنية التحتية الحالية لتطوير صناعات طاقية مستقبلية ذات قيمة مضافة.

مزيج الكهرباء في الجزائر

ما يزال الغاز الطبيعي يهيمن على مزيج الكهرباء في الجزائر متخطيًا مصادر الطاقة الأخرى، إذ يسهم بنحو 95 تيراواط/ساعة من إجمالي الإنتاج، مقابل مساهمة محدودة للطاقة الشمسية لا تتجاوز 0.87 تيراواط/ساعة.

ويعكس هذا الواقع اعتمادًا شبه كامل على الغاز في توليد الكهرباء، رغم امتلاك الجزائر إمكانات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية، مع معدلات سطوع تصل إلى 3900 ساعة سنويًا في بعض المناطق.

ومع تنامي دور الطاقة الشمسية في الجزائر، تسعى الحكومة إلى تحقيق توازن بين تلبية الطلب المحلي المتزايد والحفاظ على صادرات الغاز، التي تُمثّل موردًا أساسيًا للعملة الصعبة، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وكان استهلاك الكهرباء في الجزائر قد شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالنمو الاقتصادي وزيادة الطلب على التبريد، ما يفرض ضغوطًا إضافية على منظومة الطاقة التقليدية.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها نمو الطلب على الكهرباء بمعدل سنوي يبلغ 4.5% حتى عام 2030، ما يعزز الحاجة إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة لتلبية هذا الطلب المتزايد.

وفي هذا السياق، تُمثّل زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية في الجزائر خيارًا إستراتيجيًا لتقليل الضغط على الغاز الطبيعي، وتحقيق أمن الطاقة، إلى جانب دعم خطط التصدير وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل.

الأحد، 5 أبريل 2026

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

 

شنڤريحة
شنڤريحة

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

أكد الفريق أول، السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن قطاع المنشآت العسكرية، وبتوجيه من عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، ساهم في دعم قدرات الجيش، سواء من خلال إنجاز منشآت عصرية ذات جودة عالية في الجانب العملياتي، أو عبر تحسين ظروف معيشة الأفراد العسكريين في الجانب الاجتماعي.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني،  أن الفريق أول ألقى كلمة توجيهية، خلال ترؤسه أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المنشآت العسكرية، تابعها عبر تقنية التحاضر عن بعد، إطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية على مستوى وحدات النواحي العسكرية الست، حيث أشاد بمساهمة هذا القطاع في تعزيز القدرات العملياتية للجيش الوطني الشعبي والرفع من جاهزيته.

كما أبرز أن المديرية المركزية للمنشآت العسكرية شهدت، خلال السنوات الأخيرة، طفرة نوعية، تجلت في تجسيد مشاريع تطويرية مهمة، شملت إنجاز منشآت كبرى من مستشفيات ومرافق اجتماعية، إلى جانب معسكرات موجهة للوحدات العملياتية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم الجهود المبذولة وكفاءة العنصر البشري بهذا القطاع

الخميس، 12 فبراير 2026

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

 

زراعة القلب
زراعة القلب

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

أعلن،  وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أنه سيتم خلال هذه السنة الانطلاق في زرع القلب بالجزائر، موضحا أن هذا النشاط سيتم بالتنسيق مع عدد من الدول المتقدمة التي تحوز على تجارب ناجحة في مجال زرع الأعضاء بصفة عامة، وزراعة القلب بصفة خاصة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه اليوم، الأمين العام للوزارة، خلال فعاليات اليوم البرلماني حول زرع الأعضاء البشرية في الجزائر، المنظم من قبل مجلس الأمة باقتراح من لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والتضامن الوطني بمجلس الأمة

وأكد وزير الصحة أن مجال زرع الأعضاء يبقى من النشاطات التي يجب تطويرها بالجزائر، لأنها تعتبر الأمل الوحيد لآلاف الحالات التي تحويها قائمة انتظار طويلة، كما من شأنها التقليل من تكاليف العلاج بالخارج، ليضيف بأنه ومقارنة مع احتياجات المرضى في مجال الزرع، مازالت الجزائر بعيدة عن تلبية هذه الاحتياجات، مستدلا بمجال زرع الكلى الذي لم يتعد منذ 1986، وهي سنة انطلاق النشاط بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، عدد 1600 عملية، علاوة عن بطء عمليات زرع أعضاء أخرى، واقتصار زرع بعضها على مؤسسات استشفائية تعد على الأصابع، على غرار زرع الخلايا الجذعية الذي يعتبر مركز بيار وماري كوري لمكافحة السرطان بالجزائر، المركز الوحيد وطنيا الذي يضم وحدة متخصصة في زرع الخلايا الجذعية لعلاج سرطانات الدم وفقر الدم الحاد.

وأعلن وزير الصحة في كلمته على أنه تم وضع برنامج وطني تشرف عليه الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، ويهدف أساسا إلى تطوير زرع الأعضاء بالجزائر، مع الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بدءا من هذه السنة