‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 أبريل 2026

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

 

محطة مياة
محطة مياة

الرئيس تبون يرسي مقاربة استباقية لتحقيق الأمن المائي

ابرز خبراء في الاقتصاد، أن المخطط الجديد لتسيير قطاع الموارد المائية الذي أمر به رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، يكرّس توجها وطنيا واضحا من شأنه إرساء مقاربة استباقية ومستدامة لتعزيز الأمن المائي، وجعله متكاملا وطويل المدى بشكل يدعم مسار التنمية الوطنية.

يعكس هذا المخطط الجديد وفق تصريحات أدلى لها خبراء تحولا نوعيا في مقاربة الجزائر نحو إدارة استباقية للموارد المائية تقوم على تنويع المصادر وتثمينها عبر المشاريع المنجزة في مجال التحلية وإعادة استعمال المياه المصفاة، خاصة وأن هذه الديناميكية ستمكن البلاد من تحسين خدمة التزود بهذه المادة الحيوية للساكنة وللنّشاط الاقتصادي.

بهذا الخصوص اعتبر الخبير الاقتصادي، هواري تيغرسي، أن هذا المخطط يؤكد أن "الإرادة السياسية في قطاع المياه بالجزائر باتت تقوم على الاستباق بدل رد الفعل، مع تنويع المصادر عوض الاعتماد على مصدر وحيد وكذا الاستدامة بدل الحلول الظرفية"، مشيرا إلى أن هذه الخيارات التي أصبحت تترجم اليوم إلى مشاريع ومخططات ميدانية، ستجعل الجزائر تسير نحو تعزيز أمن مائي حقيقي يدعم مسار التنمية الوطنية.

وتترجم تعليمات رئيس الجمهورية ـ حسب ذات الخبير ـ "انتقالا واضحا من منطق إدارة النّدرة إلى بناء الأمن المائي الحقيقي، واعتبار الماء قضية سيادية ضمن أولويات الدولة، خاصة وأن هذه الإرادة لم تبق الدولة في إطار الخطاب، بل تجسدت في مشاريع كبرى على غرار تعميم محطات تحلية مياه البحر". وأضاف تيغرسي، أن التساقطات المطرية المعتبرة التي عرفتها الجزائر هذا الموسم، من شأنها دعم الاحتياطات المائية السطحية والجوفية على حد سواء، مبرزا ضرورة مرافقة هذه الوفرة بالتسيير الجيّد والرشيد من كافة المتدخلين في القطاع.

من جهته يرى الخبير والمستشار الاقتصادي، عبد القادر سليماني، أن المخطط الجديد الذي أمر به رئيس الجمهورية، يعد "امتدادا لمسار استثماري ضخم شهدته الجزائر خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجال تحلية مياه البحر"، فضلا عن كونه يمثل "انتقالا نوعيا في السياسة العمومية من إدارة النّدرة إلى بناء وفرة مستدامة"، مشيرا إلى أن الجزائر ستصبح بذلك "واحدة من الدول الرائدة إفريقيا في إدارة الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية".

وأوضح أن تكليف وزير الري، بإعداد المخطط "يعكس إدراكا بضرورة تحديث منظومة الحوكمة المائية خاصة بعد سنوات من التذبذب في التساقطات نتيجة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، وتزايد الطلب على المياه بفعل النّمو الديمغرافي والحركية الاقتصادية". ويندرج هذا التوجه ضمن إعادة هيكلة قطاع حيوي يؤثّر مباشرة على الأمن الغذائي، خاصة وأنه يمثل "مدخلا أساسيا للإنتاج الفلاحي".

أما الخبير الاقتصادي إسحاق خرشي، فأكد أن الجزائر أصبحت تتجه تدريجيا نحو تجاوز الارتباط الظرفي بنسبة امتلاء السدود من خلال تبنّي "سياسة مائية أكثر فعالية واستدامة قائمة على تنويع المصادر وتقليص الهشاشة أمام التقلبات المناخية"، معتبرا تكليف وزير الري، بإعداد المخطط الجديد "يعكس الإرادة الواضحة للتسيير الاستباقي لهذا المورد الاستراتيجي بما يضمن تحقيق أمن مائي طويل المدى، قائم على التوقع والجاهزية وسرعة الاستجابة لمختلف التحديات"

الأربعاء، 22 أبريل 2026

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

 

الانتخابات
الانتخابات

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

اعتمدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات استراتيجية عمل تقوم على توسيع استعمال الرقمنة بهدف عصرنة العملية الانتخابية وتعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات، وذلك تحسّبا للانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل حسبما أفاد به رئيس السلطة بالنيابة كريم خلفان.

وأوضح خلفان على أمواج الإذاعة الوطنية، أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات انخرطت ضمن مسعى الدولة في تسريع مسار التحوّل الرقمي، حيث قامت باستحداث عدة منصات رقمية من أجل تنظيم ومراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف تعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات للمواطنين.

وتطرق بهذا الصدد إلى بوابة الخدمات الإلكترونية التي تسمح بالاستفادة من عدة خدمات على غرار التسجيل في القوائم الانتخابية والشطب منها أو تصحيح المعطيات الشخصية وتغيير مقر الإقامة وغيرها من الخدمات. وسعيا منها لتثمين استغلال البيانات الرقمية لضمان نزاهة العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة - يضيف خلفان- بإنشاء مركز بيانات مركزي يسمح بالمتابعة الآنية لمختلف أطوار العملية الانتخابية، على غرار المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية التي انطلقت يوم 12 أفريل الجاري وتستمر إلى غاية 26 أفريل.

وأكد بهذا الخصوص أن هذه العملية تتم عبر 1541 بلدية وعلى مستوى الممثليات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، حيث تشرف على تنظيمها لجان يترأسها قضاة. مشيرا إلى أن التسجيل في القوائم الانتخابية مسألة جوهرية بالنسبة للمواطن الذي يشارك بصفة فعلية وفعالة في العملية الانتخابية وفي بناء مؤسسات الدولة. وفي ذات السياق أشار المسؤول إلى أن الهيئة تتعامل مع انشغالات الأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين بشكل مستمر، وأنها قامت لأجل ذلك بإنشاء الرابط الإلكتروني legislatives2026@ina-elections.dz الذي يتم من خلاله الإجابة بصفة آنية عن كل التساؤلات والانشغالات التي تخص العملية الانتخابية.

وفي سياق ذي صلة تطرّق خلفان إلى البيانات التي أصدرتها السلطة المستقلة منذ استدعاء الهيئة الناخبة، لافتا إلى أن الهيئة قامت من خلال هذه البيانات التي مصدرها الأساسي هو الدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، بنقل قواعد العملية الانتخابية وتبسيطها وشرحها وربطها بكل مرحلة أو إجراء لكي تكون واضحة لدى مختلف الشركاء.

وضمن مهامها المتعلقة بالتوعية والتحسيس بأهمية العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة - وفقا المسؤول- بتنظيم عديد الدورات التكوينية والندوات والملتقيات لفائدة الشباب والصحفيين ومختلف الفاعلين. كما ذكر رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة بتعداد الهيئة الناخبة إثر المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي جرت في الفترة ما بين 20 أكتوبر و18 نوفمبر 2025، حيث بلغ التعداد 24.503.060 ناخب من بينهم 23.633.818 ناخب داخل الوطن و869.242 ناخب على مستوى الجالية الوطنية بالخارج.

الاثنين، 13 أبريل 2026

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

 

الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

دخلت مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر مرحلة جديدة مع إضافة قدرات إنتاجية تبلغ 400 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تنفيذ الإستراتيجية الحكومية الرامية إلى تنويع مزيج الكهرباء وتقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي.

وأعلن وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري مراد عجال، في تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026، أن محطتين شمسيتين دخلتا حيز الخدمة مؤخرًا بقدرة إجمالية 400 ميغاواط، ضمن البرنامج الوطني.

وتعكس هذه الإضافة الجديدة في الطاقة الشمسية في الجزائر توجهًا واضحًا نحو تحرير كميات أكبر من الغاز الطبيعي كانت تُستهلك محليًا، إذ يمثّل الغاز نحو 98% من مزيج الطاقة، وتُستهلك قرابة نصف إنتاجه داخل البلاد بدل توجيهه للتصدير.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز قدراتها في الطاقات المتجددة، ضمن خطة تستهدف إضافة آلاف الميغاواط خلال السنوات المقبلة، بما يدعم أمن الطاقة ويقلل الضغط على موارد الغاز التقليدية.

مشروعات الطاقة الشمسية

تشهد مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر تقدمًا متسارعًا، إذ أوضح الوزير أن القطاع يستهدف إضافة أكثر من 1400 ميغاواط خلال العام الجاري، ضمن المرحلة الأولى من برنامج وطني أوسع بقدرة 3200 ميغاواط.

وتندرج هذه المشروعات ضمن رؤية إستراتيجية تستهدف بلوغ 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة بحلول عام 2035، مع التركيز على الاستفادة من الإمكانات الشمسية الكبيرة التي تزخر بها مناطق الجنوب والهضاب العليا.

وفي إطار دعم الطاقة الشمسية في الجزائر، دخلت محطتان كهروضوئيتان الخدمة خلال الأسبوع الماضي، بقدرة 200 ميغاواط لكل منهما، في منطقتي تندلة بولاية المغير، ولغروس بولاية بسكرة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبحسب تصريحات الوزير مراد عجال، فقد بلغت نسبة إنجاز مشروع 3200 ميغاواط نحو 40% حتى الآن، مع استمرار العمل في 22 محطة شمسية موزعة على عدة ولايات، ضمن برنامج يُعدّ من أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في البلاد.

وتعوّل الحكومة الجزائرية في الوقت الحالي على هذه المشروعات بتحقيق وفورات كبيرة في استهلاك الغاز، بما يسمح بتوجيه كميات إضافية للتصدير، خاصةً في ظل الطلب المتزايد عالميًا على الغاز الطبيعي.

كما تُمهّد هذه التوسعات في قطاع الطاقة الشمسية في الجزائر لمرحلة أكثر تقدمًا تشمل إنتاج الهيدروجين الأخضر، والاستفادة من البنية التحتية الحالية لتطوير صناعات طاقية مستقبلية ذات قيمة مضافة.

مزيج الكهرباء في الجزائر

ما يزال الغاز الطبيعي يهيمن على مزيج الكهرباء في الجزائر متخطيًا مصادر الطاقة الأخرى، إذ يسهم بنحو 95 تيراواط/ساعة من إجمالي الإنتاج، مقابل مساهمة محدودة للطاقة الشمسية لا تتجاوز 0.87 تيراواط/ساعة.

ويعكس هذا الواقع اعتمادًا شبه كامل على الغاز في توليد الكهرباء، رغم امتلاك الجزائر إمكانات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية، مع معدلات سطوع تصل إلى 3900 ساعة سنويًا في بعض المناطق.

ومع تنامي دور الطاقة الشمسية في الجزائر، تسعى الحكومة إلى تحقيق توازن بين تلبية الطلب المحلي المتزايد والحفاظ على صادرات الغاز، التي تُمثّل موردًا أساسيًا للعملة الصعبة، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وكان استهلاك الكهرباء في الجزائر قد شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالنمو الاقتصادي وزيادة الطلب على التبريد، ما يفرض ضغوطًا إضافية على منظومة الطاقة التقليدية.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها نمو الطلب على الكهرباء بمعدل سنوي يبلغ 4.5% حتى عام 2030، ما يعزز الحاجة إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة لتلبية هذا الطلب المتزايد.

وفي هذا السياق، تُمثّل زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية في الجزائر خيارًا إستراتيجيًا لتقليل الضغط على الغاز الطبيعي، وتحقيق أمن الطاقة، إلى جانب دعم خطط التصدير وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل.

الأحد، 5 أبريل 2026

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

 

شنڤريحة
شنڤريحة

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

أكد الفريق أول، السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن قطاع المنشآت العسكرية، وبتوجيه من عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، ساهم في دعم قدرات الجيش، سواء من خلال إنجاز منشآت عصرية ذات جودة عالية في الجانب العملياتي، أو عبر تحسين ظروف معيشة الأفراد العسكريين في الجانب الاجتماعي.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني،  أن الفريق أول ألقى كلمة توجيهية، خلال ترؤسه أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المنشآت العسكرية، تابعها عبر تقنية التحاضر عن بعد، إطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية على مستوى وحدات النواحي العسكرية الست، حيث أشاد بمساهمة هذا القطاع في تعزيز القدرات العملياتية للجيش الوطني الشعبي والرفع من جاهزيته.

كما أبرز أن المديرية المركزية للمنشآت العسكرية شهدت، خلال السنوات الأخيرة، طفرة نوعية، تجلت في تجسيد مشاريع تطويرية مهمة، شملت إنجاز منشآت كبرى من مستشفيات ومرافق اجتماعية، إلى جانب معسكرات موجهة للوحدات العملياتية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم الجهود المبذولة وكفاءة العنصر البشري بهذا القطاع

الخميس، 12 فبراير 2026

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

 

زراعة القلب
زراعة القلب

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

أعلن،  وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أنه سيتم خلال هذه السنة الانطلاق في زرع القلب بالجزائر، موضحا أن هذا النشاط سيتم بالتنسيق مع عدد من الدول المتقدمة التي تحوز على تجارب ناجحة في مجال زرع الأعضاء بصفة عامة، وزراعة القلب بصفة خاصة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه اليوم، الأمين العام للوزارة، خلال فعاليات اليوم البرلماني حول زرع الأعضاء البشرية في الجزائر، المنظم من قبل مجلس الأمة باقتراح من لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والتضامن الوطني بمجلس الأمة

وأكد وزير الصحة أن مجال زرع الأعضاء يبقى من النشاطات التي يجب تطويرها بالجزائر، لأنها تعتبر الأمل الوحيد لآلاف الحالات التي تحويها قائمة انتظار طويلة، كما من شأنها التقليل من تكاليف العلاج بالخارج، ليضيف بأنه ومقارنة مع احتياجات المرضى في مجال الزرع، مازالت الجزائر بعيدة عن تلبية هذه الاحتياجات، مستدلا بمجال زرع الكلى الذي لم يتعد منذ 1986، وهي سنة انطلاق النشاط بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، عدد 1600 عملية، علاوة عن بطء عمليات زرع أعضاء أخرى، واقتصار زرع بعضها على مؤسسات استشفائية تعد على الأصابع، على غرار زرع الخلايا الجذعية الذي يعتبر مركز بيار وماري كوري لمكافحة السرطان بالجزائر، المركز الوحيد وطنيا الذي يضم وحدة متخصصة في زرع الخلايا الجذعية لعلاج سرطانات الدم وفقر الدم الحاد.

وأعلن وزير الصحة في كلمته على أنه تم وضع برنامج وطني تشرف عليه الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، ويهدف أساسا إلى تطوير زرع الأعضاء بالجزائر، مع الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بدءا من هذه السنة

الخميس، 5 فبراير 2026

دخول 6 سدود جديدة الخدمة وتحسين برنامج التزويد بالماء

دخول 6 سدود جديدة الخدمة وتحسين برنامج التزويد بالماء

 

سد
سد

دخول 6 سدود جديدة الخدمة وتحسين برنامج التزويد بالماء

كشف المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات عبد اللطيف أزيرة، أن نسبة امتلاء السدود بلغت 44% بفضل تساقط الأمطار في الأيام الأخيرة، مؤكدا أن المواطن سيشعر بتحسين خدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب خلال شهر رمضان وخلال فصل الصيف.

أعلن أزيرة خلال استضافته بمنتدى جريدة "المجاهد" أن كميات الأمطار المتساقطة في الآونة الأخيرة، ساهمت في رفع نسبة امتلاء السدود إلى 44%، بزيادة تقدر بـ73,82% مقارنة بسنة 2025، متوقعا أن تصل النسبة إلى 55 أو 60% في حال استمرار تساقط الأمطار.

وأوضح أزيرة أن 8 سدود من بين 81 سدا على المستوى الوطني ممتلئة بنسبة 100%، و20 سدا أخر بنسبة 50%، قائلا إن "هذه النسب تجعلنا في أريحية، غير أنه يجب التحلي بالحذر وترشيد الاستهلاك لضمان وفرة المياه السنة المقبلة..".

وذكر أزيرة بأن تحسن وضعية السدود مقارنة بالسنوات الماضية، تجعل المواطن يشعر بتحسن الخدمة المقدمة له خلال شهر رمضان وفصل الصيف، مضيفا أن وزارة الموارد المائية شرعت في التحضير لبرنامج توزيع المياه الخاص بالشهر الفضيل.

كما أعلن عن برنامج استلام 6 سدود جديدة، ترفع عدد السدود على المستوى الوطني إلى 87 سدا، وستسمح بزيادة قدرة تخزين المياه بـ260 مليون متر مكعب، منها سد "جدرة" بسوق أهراس، الذي تم استلامه مؤخرا ويعرف نسبة امتلاء 100%، سد خنشلة الذي سيخصص للسقي الفلاحي بالمنطقة، سد سوق الاثنين بتيزي وزو الذي تقدر نسبة إنجازه بـ80%، وسيدخل حيز الخدمة نهاية السنة، وكذا سد "بوخليفة" بذات الولاية، وسد "بوحديد" بعنابة، وسد "بوخروفة" بالطارف الذي سيدخل الخدمة خلال الثلاثي الأول 2027.

وذكر ذات المسؤول بأن طاقة التخزين الاجمالية على مستوى السدود الوطنية تتسع لـ8,6 مليار متر مكعب، موضحا أن حوالي 10 سدود تعاني من ارتفاع نسبة الأوحال، خاصة تلك التي يتجاوز عمرها 50 سنة، الأمر الذي يقلل، حسبه، من نسبة تخزين المياه بحوالي 11% من الحجم الإجمالي لقدرة التخزين. وأشار إلى أن نسبة التخزين تصل اليوم إلى 3 ملايير و400 مليون متر مكعب، وهي نسبة، اعتبرها "جد حسنة" مقارنة بالسنوات الماضية.

أما فيما يخص المناطق التي لم تعرف تساقط كميات كافية من الأمطار، أشار أزيرة الى الوكالة تواصل تطبيق نظام الربط بين السدود لتزويد هذه المناطق بالمياه الموجهة للشرب والسقي الفلاحي، خاصة بالغرب الجزائري، مشيرا إلى أن الوكالة وزعت في 2025 كميات قدرها 950 مليون متر مكعب من مياه السدود للمنازل و215 مليون متر مكعب للسقي الفلاحي

الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ

الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ

 

مجمع توسيالى الجزائر
مجمع توسيالى الجزائر

الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ

اكد  عضو مجلس إدارة مجمع "توسيالي الجزائر" للحديد والصلب ألب توبكوغلو، أمس، أن الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى تحقيقها اكتفاء ذاتيا في منتجات الصلب.

 وأشار توبكوغلو في كلمة ألقاها أمام الوزير الأول بمناسبة استقبال أولى شحنات خام الحديد إلى أنه  بفضل جهود الدولة والرؤية السديدة للرئيس عبد المجيد تبون، أصبحت الجزائر مكتفية ذاتيا في منتجات الفولاذ وأصبحت مصدّرة لألواح الفولاذ المجلفنة، المدرفلة على البارد وغيرها من منتجات الفولاذ عالية التقنية كتلك المستخدمة في قطاعي السيارات والأجهزة المنزلية.

وأشاد المتحدث بسياسة ورؤية الدولة الجزائرية في تشجيع الاستثمار، موضحا بأنه بفضل شركات الإنتاج الجزائرية أصبحت الجزائر ثاني أكبر منتج للفولاذ عربيا ووجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ في البحر الأبيض المتوسط. كما أكد بأن استقبال خام حديد منجم غارا جبيلات، سيعزز صناعة الفولاذ الجزائرية ويساهم في دعم الصناعة الجزائرية لسنوات، مع استفادة قطاعات صناعية أخرى بشكل كبير من هذه الموارد الهامة.

وأشاد ألب توبكوغلو بجهود الجزائر في بناء الخط الحديدي المنجمي الذي وصفه بـ«المذهل" كونه أنجز في وقت قياسي، موضحا بأن هذا الإنجاز "دليل على عزيمة الدولة الجزائرية وقوتها".  وأشار في ذات السياق، إلى أن "توسيالي" ستساهم بدورها في مرافقة هذا المسعى من خلال بناء مصنع التخصيب بولاية بشار، ما سيرفع من كمية الحديد ويقلل من الشوائب، حيث سيتم استخدام جزء من الحديد في الصناعة المحلية ويتم التوجه بعدها نحو التصدير

كشفت إدارة مجمع "توسيالي" للحديد والصلب، أمس، عن توقيع اتفاقية شراكة مع المجمع العمومي "سوناريم" لإنشاء مصنع يحمل تسمية "أف تي تي أف" متخصص في المعالجة الأولية لخام الحديد القادم من مناجم غار جبيلات. وحسب "توسيالي" فإن المصنع الجديد سيستقبل شحنات خام الحديد القادمة من غارا جبيلات ويضم وحدة للإثراء ووحدة للجير ووحدة ثالثة لإنتاج حمض الكبريتيك، متوقعا الانتهاء من إنجاز هذه الوحدات والمصنع في ديسمبر 2028، بطاقة إنتاجية تقدر بـ4 ملايين طن سنويا.

ويضم مجمع "توسيالي" حاليا عدة مصانع منها مجمع إنتاج قضبان الصلب وقضبان التسليح بقدرة إنتاح 2,1 مليون طن سنويا، مجمع إنتاج ألواح الصلب المدرفلة على الساخن والصفائح الفولاذية بقدرة إنتاج 2,5 سنويا، مجمع إنتاج قضبان الصلب وقضبان التسليح بـ1 مليون طن سنويا، مصنع إنتاج آلات الأسلاك بـ600 ألف طن سنويا، مصنع إنتاج أنابيب الهيدروكربون والهيدروليكية بـ200 ألف طن سنويا ومصنع إنتاج الصفائح الفولاذية المدرفلة على البارد والمجلفنة والمطلية مسبقا الموجهة لصناعات السيارات والأجهزة المنزلية وغيرها بطاقة انتاج 1,5 مليون طن سنويا.

 وكشفت شركة توسيالي عن تحقيق رقم أعمال بـ3 مليار دولار في 2025، مع توقعات ببلوغ 4 مليار دولار في 2026، فيما يتوقع بلوغ عدد عمال المجمع إلى نحو 7500 عامل نهاية 2026. وكان مسؤول بالمجمع، قد صرح في وقت سابق عن تحقيق صادرات بنحو 700 مليون دولار سنة 2025، وتوقعات ببلوغ 1 مليار دولار بنهاية 2026

الأربعاء، 4 فبراير 2026

كأس العالم وكلينسمان قريبا بالجزائر

كأس العالم وكلينسمان قريبا بالجزائر

 

كأس العالم
كأس العالم 

كأس العالم وكلينسمان قريبا بالجزائر

يصل يوم الأحد المقبل إلى الجزائر مجسّم كأس العالم 2026، في إطار جولة عالمية ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم تمسّ مختلف الدول المشاركة في المحفل الكروي العالمي، المقرر صيف 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وسيكون مجسّم كأس العالم مرفوقا بوفد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يقوده النجم العالمي وبطل العالم سنة 1990، الألماني يورغن كلينسمان، حيث تندرج هذه الزيارة ضمن برنامج ترويجي يهدف إلى تقريب الجماهير من الكأس الأبرز والأشهر في تاريخ كرة القدم العالمية.

ويتضمن برنامج الزيارة عرض مجسّم كأس العالم بالقاعة البيضاوية، التي ستكون مفتوحة أمام الجمهور يوم الأحد من أجل التقاط صور تذكارية إلى غاية الساعة الثامنة مساءً (20:00)، قبل تنظيم احتفالية مصغرة بالمناسبة في فندق الأوراسي، بحضور شخصيات حكومية ورياضية.

وفي اليوم الموالي، سيتم نقل المجسم إلى حديقة التجارب بالحامة، من أجل جلسة تصوير خاصة في أحد أبرز المعالم السياحية بالعاصمة، على أن يغادر وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم الجزائر بعد اختتام البرنامج الرسمي للجولة.

الخميس، 29 يناير 2026

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

 

الاعصار
الاعصار

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

عرفت عدة ولايات من الوطن خلال الساعات الأخيرة، تقلّبات جوية تمثّلت في هبوب رياح قوية دفعت السلطات العمومية، إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية توخيا للحيطة والحذر وحفاظا على سلامة المواطنين والممتلكات.

عقب إصدار مصالح الأرصاد الجوية، لنشرات خاصة تحذّر فيها من رياح عاتية قد تتجاوز سرعتها في بعض المناطق 100 كلم في الساعة، خاصة على المناطق الشمالية والساحلية، رفعت مختلف القطاعات من مستوى اليقظة والتأهّب بداية من وزارة التربية الوطنية، التي قرّرت تعليق الدراسة في الولايات المعنية بالنّشرية الخاصة خلال يومين عبر مختلف الأطوار التعليمية، كإجراء احترازي لحماية التلاميذ من مخاطر التنقّل في ظل الظروف الجوية الصعبة، لاسيما مع تسجيل رياح قوية قد تشكّل خطرا على سلامتهم.

كما أعلنت بعض المؤسسات الجامعية على غرار جامعة الجزائر 3، تأجيل الامتحانات التعويضية الخاصة بالطلبة المعنيين، وأوضح بيان رسمي صادر عن نيابة مديرية الجامعة المكلّفة بالتكوين في الطورين الأول والثاني والتعليم المتواصل، أن القرار يأتي حرصا على سلامة الطلبة في ظل الظروف المناخية غير المستقرّة.

كما قرّرت وزارات التكوين والتعليم المهنيين والشؤون الدينية والأوقاف والتضامن الوطني، تعليق التكوين والتعليم القرآني في جميع مؤسساتها بما فيها المراكز النّفسية البيداغوجية للأطفال المعوقين ذهنيا وحركيا، ومدارس الأطفال المعوقين سمعيا وبصريا، والأقسام الخاصة وكذا مؤسسات استقبال الطفولة الصغيرة في إطار الإجراءات الوقائية المتخذة لضمان سلامة المتكونين والموظفين. 

من جهتها قامت السلطات المحلية، لاسيما ولاية الجزائر العاصمة وولايات أخرى بغلق مؤقت للفضاءات الغابية والمنتزهات العمومية تفاديا لأي حوادث محتملة قد تنجم عن تساقط الأشجار أو الأجسام غير المثبتة، كما ألغت وأجّلت كل من شركة الخطوط الجوية الجزائرية والمؤسسة الوطنية للنّقل البحري للمسافرين، بعض الرحلات الجوية والبحرية حرصا على سلامة المسافرين والطواقم في انتظار تحسّن الظروف المناخية.

ورفعت مصالح الحماية المدنية، درجة التأهّب ووجهت جملة من التوصيات للمواطنين دعتهم فيها إلى تفادي التنقلات غير الضرورية، والابتعاد عن الأشجار وأعمدة الكهرباء وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير فوق الأسطح والشرفات مع توخي الحذر أثناء السياقة. كما أمرت وزارة الصحة، مصالحها عبر الوطن بتسخير كل الإمكانيات لضمان استمرارية الخدمات الصحية، خاصة على مستوى مصلحة الاستعجالات، لما قد تخلّفه التقلّبات الجوية من إصابات أو حوادث، مشيرة إلى تعزيز التنسيق الميداني بين المؤسسات الصحية ومديريات الصحة والحماية المدنية لتفادي تشبّع المستشفيات.

وشدّدت الوزارة، على جاهزية المصالح الحيوية على غرار الجراحة والإنعاش والأشعة لضمان تدخل سريع وفعّال للحالات الخطيرة، وتوفير الإمدادات والوسائل المادية، وتأمين الأدوية ومختلف المنتجات الدموية، والأكسجين الطبي ومعدات الإنعاش، مع ضرورة جاهزية وسائل الإخلاء الطبي لا سيما سيارات الإسعاف، مع التأكيد على صيانة حظيرة السيارات وتوفير الوقود الكافي لها.

أما مصالح سونلغاز، فأعلنت عن تفعيل مخططات استعجالية وتنصيب خلايا متابعة، مع تجنيد شامل للوسائل البشرية والمادية لضمان استمرارية وجودة التموين بالكهرباء والتدخل السريع لمعالجة الأعطاب الطارئة. وعكست هذه الإجراءات الاستباقية حرص السلطات العمومية، على التعامل الجدّي مع التقلّبات المناخية، من خلال التنسيق بين مختلف الهيئات وتغليب منطق الوقاية على التدخل في انتظار عودة الاستقرار الجوي.

عدة تدخلات للحماية المدنية دون تسجيل خسائر

وأعلنت المديرية العام للحماية المدنية، أمس، عن تسجيل بعض الأضرار الطفيفة دون وقوع خسائر، وذلك في حصيلة أولية لتدخلات وحداتها عبر مختلف الولايات التي تشهد هبوب رياح قوية، وأوضح المصدر، أنه تم في ولاية الشلف، تسجيل سقوط جدار إحاطة لمسكن فردي ببلدية بنايرية دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وفي ولاية الجزائر، تم تسجيل انحدار شجرة فوق عدد من الأسلاك الكهربائية ببلدية دالي إبراهيم دون خسائر، فيما تم التدخل في ولاية تيسمسيلت، إثر انجراف للتربة على جدار مسكن ريفي ببلدية سيدي سليمان دون تسجيل خسائر بشرية.  أما في ولاية سكيكدة، فقد سقطت شجرة على طريق فرعي بالمكان المسمى بن قانة، كما سقطت شجرة على عمارة بالمكان المسمى  بوالنغز ببلدية أولاد عطية دون تسجيل أي خسائر. وفي ولاية سيدي بلعباس، تدخل أعوان الحماية المدنية إثر سقوط سلك كهربائي بالمكان المسمى زغموني محمد دون تسجيل خسائر.

من جهتها سجلت محافظة الغابات لولاية البليدة، عدة تدخلات لإزاحة الأشجار المتساقطة بسبب هبوب رياح قوية. وقد تدخل أعوان المحافظة، لإزاحة شجرة من على الطريق الوطني رقم 64 ببلدية بوقرة حفاظا على سلامة مستعملي الطريق، كما تدخل الأعوان بمنطقة بني علي من أجل إزاحة شجرة من نوع الأرز الأطلسي من على الطريق الوطني رقم 37 الرابط بين مدينة البليدة وأعالي الشريعة وإعادة فتح الطريق.

السبت، 17 يناير 2026

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

 

اطلاق
اطلاق

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول شنقريحة، عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"  الخاص بالمراقبة من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين، حسب ما أورده أول أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.

أوضحت وزارة الدفاع في بيانها أنه "في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيدا للشراكة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجيوفضائية، تابع الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صبيحة يوم الخميس 15 جانفي 2026، على مستوى موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" الخاص بالمراقبة وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين"، وهذا بحضور قائد النّاحية العسكرية الأولى، رؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، بالإضافة إلى سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، المدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية وملحق الدفاع لدى سفارة الصين بالجزائر".

وأبرز البيان أن عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"" التي تمت على الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحا (05 سا01 د)  بتوقيت الجزائر (12سا01 د) بتوقيت الصين، كللت بالنجاح وستسمح بتزويد بلادنا بمعطيات إضافية من خلال القدرات الساتلية عالية الدقّة المخصصة للمراقبة، وكذا تعزيز منظومتنا في مجال الاستعلام الجيو فضائي والمعلومات الجيو فضائية ذات القيمة المضافة، على غرار الخرائطية والنّماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها".

"تجدر الإشارة إلى أن بلادنا عرفت سنة 2002، إطلاق أول قمر صناعي لرصد الأرض Alsat-1 ليليها Alsat-2A وAlsat-2B سنتي 2010 و2016، ليأتي إطلاق القمر الصناعي الجديد الذي ساهم فيه خبراء جزائريون كمكسب هام آخر يضاف إلى الإمكانيات الجيوفضائية المتاحة في هذا المجال، مما يؤكد المساعي الحثيثة للدولة الجزائرية للتحكّم في تكنولوجيات الفضاء"

الأربعاء، 14 يناير 2026

امتيازات فريدة للفلاحين والرقمنة لتصويب الاختلالات

امتيازات فريدة للفلاحين والرقمنة لتصويب الاختلالات

 

فلاحين
فلاحين

امتيازات فريدة للفلاحين والرقمنة لتصويب الاختلالات

اكد مهنيون وخبراء في المجال الفلاحي، أهمية تنفيذ التوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لمعالجة الاختلالات المسجلة في القطاع، مشيرين إلى أن الدولة وفرت كل الإمكانيات ووضعت آليات تسمح بتطوير الفلاحة وتحقيق الأمن الغذائي، لكن بعض الممارسات البيروقراطية تحول دون تجسيد التعليمات الرئاسية في الميدان ويمكن للرقمنة أن تقضي عليها.

قال الخبير الفلاحي لعلى بوخالفة،  إن رئيس الجمهورية، أولى القطاع الفلاحي أهمية قصوى منذ توليه مقاليد الحكم، إدراكا منه للتحديات التي يواجهها القطاع بفعل عدة عوامل بيئية وجيوسياسية، لاسيما الصراع بين روسيا وأوكرانيا اللذين يعدان من أكبر الدول المصدرة للقمح، ودفعت هذه الأوضاع الدولة ـ يضيف محدثنا ـ إلى العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الفلاحية الأساسية والاستراتيجية والاعتماد أكثر فأكثر على القدرات المحلية، وهو ما ترجمه ميدانيا برنامج رئيس الجمهورية، المتعلق بالزراعات الاستراتيجية والتي تشمل القمح والسكر والبذور الزيتية ومسحوق الحليب.


ويعود تشديد رئيس الجمهورية، مجددا على ضرورة رفع مردودية الإنتاج ـ وفقا لبوخالفة ـ إلى عدم انعكاس مجهودات الدولة ودعمها المتواصل للقطاع على النتائج المحقّقة وهو ما تظهره الأرقام، حيث لا تتعدى المساحة المزروعة للحبوب حاليا المليون هكتار ولا تتجاوز المردودية 17 قنطارا في الهكتار الواحد، بينما تشير الدراسات إلى ضرورة استصلاح 3 ملايين هكتار على الأقل وبمردودية لا تقل عن 40 قنطارا للهكتار من أجل إنتاج 120 مليون طن من الحبوب التي تمثل حاجيات البلاد السنوية.


لتحقيق ذلك ـ حسب الخبير ـ يتطلب الأمر قيام مصالح وزارة الفلاحة، بتشخيص دقيق للوضع من أجل تحديد نقاط القوة والحفاظ عليها وتحديد نقاط الضعف ومعالجتها، معربا عن اقتناعه بأن الخلل الأكبر يكمن في استمرار بعض الممارسات البيروقراطية غير المقبولة من طرف الإدارة، والتي تعترض الوصول إلى الأهداف المسطّرة، ضاربا المثل بالمشاكل المتعلقة بالحصول على رخص حفر الآبار، وأكد الخبير في سياق متصل، أنه "لا توجد دولة في العالم تمنح هذه الامتيازات للفلاحين سواء تعلق الأمر بتوفير البذور أو الأسمدة أو توفير سبل استعمال الري الذكي ودعمه بنسبة 70 بالمائة، ناهيك عن الدعم المقدم في مجالات النّقل والتخزين ورفع أسعار استرجاع الحبوب"، معتبرا أن الرقمنة يمكنها أن تساهم بفعالية في الاستجابة لإرادة الدولة، ولانشغالات الفلاحين لما لها من قدرة على تحديد كل المعطيات المتعلقة بالقطاع وتسهيل الوصول إلى مصادر الخلل ومعالجتها.


وبخصوص إشكالية العقار الفلاحي أكد المتحدث، أن أكثر من 75 بالمائة من الملفات المطروحة تمت معالجتها، متوقعا أن تتم تسوية المسألة نهائيا خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، داعيا إلى ضرورة الإسراع في تزويد الفلاحين بالعتاد العصري لاسيما في مشاريع الزراعات الاستراتيجية.


من جهته بارك رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين منيب أوبيري، في تصريح لـ"المساء" التوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية، للحكومة لاسيما تلك المتعلقة بضرورة اعتماد الطرق العلمية في كل مراحل الزراعة وفق استراتيجية متكاملة، وبمشاركة الخبراء والمهندسين الفلاحيين، مشيرا إلى أن الرئيس تبون، كان دوما مستجيبا لمطالب الاتحاد من أجل تثمين مساهمة هذه الفئة في خطط واستراتيجيات تطوير القطاع. 


وقال أوبيري، إن رئيس الجمهورية، مؤمن بالدور الذي تلعبه النّخبة الفلاحية في التغيير وتطبيق برنامجه، وهو ما جعله ينادي في كل مرة بإشراك هذه الفئة التي بدورها تطمح إلى إعطاء قيمة مضافة للقطاع، رغم أنها تصطدم بعراقيل ميدانية بسبب ممارسات إدارية بائدة، وبسبب تهميشها في بعض الأحيان على حد قوله.


وأكد محدثنا، أن المهندسين الفلاحيين يمكنهم تقديم الكثير من الأفكار في مجالات عدة، لاسيما شُعب اللحوم البيضاء والحمراء والمزارع النموذجية والاستثمارات الفلاحية الكبرى، معتبرا أن تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، يتطلب تنظيم المهنة من خلال إصدار النّصوص التطبيقية للمرسوم التنفيذي المتعلق باعتماد مكاتب الدراسات والاستشارات الفلاحية وإنشاء مجلس وطني للمهندسين الزراعيين، وكذا تجسيد قرار الرئيس، بإعادة النّظر في قانون التوجيه الفلاحي وتحيينه وتخصيص باب لمهنة المهندس الزراعي يحدد صلاحيات هذه الفئة بدقّة، بما يمكنها من العمل في الاتجاه الذي يريده رئيس الجمهورية

السبت، 10 يناير 2026

المواطن على رأس الأولويات

المواطن على رأس الأولويات

 

الجزائر
الجزائر

المواطن على رأس الأولويات

ثمّنت أحزاب سياسية قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بدعم السوق الوطنية للماشية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عبر استيراد مليون رأس غنم، حماية للقدرة الشرائية للمواطن الذي يظل على رأس الأولويات.


في هذا الإطار، اعتبر حزب جبهة التحرير الوطني قرار رئيس الجمهورية "خطوة سيادية شجاعة،  تؤكد مرة أخرى أن الدولة الجزائرية، بقيادتها الرشيدة، تضع مصلحة المواطن وتحسين معيشته وتحقيق رفاهيته في طليعة الأولويات"، مضيفا بأن القرار يشكل "حلقة قوية ضمن سلسلة متكاملة من التدابير الجريئة، الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطن". وذكر في هذا السياق، بحرص الدولة المتواصل على "الحفاظ على كرامة المواطن وتجسيد البعد الاجتماعي".


وجدّد الحزب انخراطه الكامل في مسار الإصلاح والبناء، "تجسيدا لجزائر قوية، متطورة وعادلة، تضع مصلحة المواطن في صلب أولوياتها".


بدورها، أشارت حركة البناء الوطني إلى أنها ‘’تلقت بارتياح كبير هذا القرار الاستباقي" الذي يعكس، حسبها، حكمة الرئيس في التخطيط لعملية هامة تندرج ضمن مسؤولية الدولة في حماية التوازنات الاجتماعية، موضحة بأن هذا الإجراء يمثل "مقاربة عملية، كفيلة بمعالجة اختلالات السوق.. وكبح الارتفاع غير المبرر للأسعار، لصالح حماية القدرة الشرائية للعائلات الجزائرية، انطلاقا من كونه يتيح لها اقتناء الأضاحي في ظروف اجتماعية عادلة. وبعد أن لفتت إلى أهمية التنسيق الجيد بين مختلف القطاعات المعنية واعتماد آليات توزيع ورقابة فعالة، من أجل ضمان نجاح هذا المسعى النبيل، جددت حركة البناء الوطني التزامها بمرافقة كل السياسات العمومية التي تصب في مصلحة المواطن، داعية إلى جعل هذه الخطوات منطلقا لإصلاحات أعمق، تزيد من تكريس العدالة الاجتماعية.


 من جهتها، أكدت جبهة المستقبل، أن "هذا القرار المسؤول لرئيس الجمهورية، مثال عملي على تحوّل الدولة من منطق المعالجة الظرفية إلى التدخل الاقتصادي المنظم لحماية القدرة الشرائية ومحاربة المضاربة، واستمرار على هذا الخيار للسنة الثانية على التوالي". 


وحيا الحزب ما تحقق من "إنجازات معتبرة في عهد رئيس الجمهورية، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مشيدا بـ"حرصه الدائم على تعزيز الطابع الاجتماعي للدولة وحماية القدرة الشرائية للمواطن وتكريس العدالة الاجتماعية، وإعادة بعث الاستثمار الوطني وتثمين الثروات وتحسين مناخ الأعمال".


الاثنين، 5 يناير 2026

مشروع قانون المرور قابل للإثراء وتسعيرة النّقل قيد الدراسة

مشروع قانون المرور قابل للإثراء وتسعيرة النّقل قيد الدراسة

 

وزير الداخلية
وزير الداخلية

مشروع قانون المرور قابل للإثراء وتسعيرة النّقل قيد الدراسة

ترأس الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، اجتماعا تشاوريا مع الشركاء الاجتماعيين في مجال النّقل من أجل التكفّل بالانشغالات المطروحة ضمن الأطر المؤسساتية المعتمدة حسب ما أفاد به أول أمس، بيان لذات الوزارة.

وجاء في البيان، أنه بتكليف من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل السعيد سعيود، ترأس الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، بحضور رئيس ديوان الوزارة والمدير العام للحركية واللوجيستية، اجتماعا تشاوريا مع الشركاء الاجتماعيين الممثلين في المنظمة الوطنية للنّاقلين الجزائريين، الاتحاد الوطني للنّاقلين والاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين.

كما حضر الاجتماع يتابع المصدر ذاته، الاتحاد العام للعمال الجزائريين والنّقابة الوطنية للنّقل بسيارات الأجرة تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وذلك في إطار الاستماع إلى الانشغالات المهنية المعبّر عنها من طرف هؤلاء الشركاء.

وبالمناسبة تم توضيح جملة من النّقاط تتعلق بمشروع قانون المرور، حيث تم التأكيد أن ذات المشروع لا يزال قيد الدراسة ضمن المسار التشريعي المعتمد، ويبقى قابلا للإثراء في ضوء الملاحظات والمقترحات المقدمة توضيحا لما تم تداوله حول هذا الموضوع.

كما تم التطرق إلى النّقطة الخاصة بتسعيرة النّقل، حيث أشار البيان إلى أن هذا الملف سيتم دراسته بما يراعي الطابع الاجتماعي للخدمة العمومية وقدرة المواطن.

وأبرز المصدر ذاته، أن هذا اللقاء يأتي في إطار التكفّل بالانشغالات المطروحة ضمن الأطر المؤسساتية المعتمدة بما يضمن حسن سير المرفق العمومي للنّقل وخدمة المواطن، ويبقى باب الحوار مفتوحا لطرح كل الانشغالات

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

 

استخراج الفوسفات
 استخراج الفوسفات

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

تميزت سنة 2025 في ولاية تبسة بوضع آخر اللمسات على المشروع المدمج لاستخراج الفوسفات ببلاد الحدبة، والذي يحظى باهتمام خاص ومتابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. 

ويتكون هذا المشروع من خط للسكة الحديدية يربط بلاد الحدبة بتبسة بميناء عنابة على مسافة 422 كلم ونفق استخراج الفوسفات الذي تم فتحه خلال سنة 2025، والذي يظل محل متابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سواء عبر اجتماعات مجلس الوزراء أو إسداء التعليمات للقطاعات المعنية بمتابعته تقضي باستلامه في أقرب الآجال، ما أدى إلى تسريع وتيرة انجازه والانتهاء من أغلب أجزائه.


وتسهر الدولة على تجسيد هذا المشروع ودخوله حيز الاستغلال في أقرب الآجال، لما له من أهمية في فتح آفاق جديدة واعدة للاقتصاد الوطني والمساهمة في التخلص من التبعية للريع البترولي، فضلا عن تعزيز مكانة ودور الجزائر الريادي في الأسواق الدولية من حيث تصدير الفوسفات.


في هذا الصدد، أوضح رئيس الجمهورية، خلال لقاء جمعه مع ممثلي المجتمع المدني على هامش زيارته إلى ولاية قسنطينة شهر نوفمبر الماضي، أن الجزائر “تستعد لبدء استغلال فعلي لمشاريع اقتصادية حيوية واستراتيجية ستدخل حيز الإنتاج قريبا، من بينها مشروع استخراج وتحويل الفوسفات وتصديره نحو الأسواق العالمية بطاقة إنتاجية تبلغ عشرة ملايين طن سنويا”.


وأكد أن “هذا المشروع المدمج سيرفع إنتاج الجزائر من الفوسفات من 2.5 مليون طن سنويا إلى 10.5 ملايين طن”، مشيرا إلى أن “السلاح الجديد في العالم هو سلاح إنتاج الأسمدة والمعادن” وأن الدولة تعمل على “تعزيز هذين المجالين الهامين". وتشير الإحصائيات إلى أن الجزائر تعد من بين الدول الـ10 الأوائل عالميا في مجال الفوسفات، حيث تقدر احتياطاتها الجيولوجية بأكثر من 3 مليارات طن بشرق البلاد، أغلبها بمنجم بلاد الحدبة بحوالي 1.2 مليار طن والذي يمكن استغلاله لأزيد من 80 سنة.


وينجز هذا المشروع الذي يعد من بين الاستثمارات الضخمة في الشرق الجزائري بأياد جزائرية مئة بالمائة ضمن إطار شراكة بين مجمعي سوناطراك وسوناريم وبإطارات وطنية بحتة ونخب جامعية مؤهلة، كما سيمكن من إنشاء نحو 12 ألف منصب شغل مباشر. ويعول شباب عدة ولايات بشرق البلاد، على غرار تبسة وسوق أهراس وسكيكدة وعنابة، على هذا المشروع الذي سيساهم في توظيف خريجي الجامعات ومراكز التكوين المهني، سواء في مجالات المناجم والأشغال العمومية والموارد المائية أو التكنولوجيات الحديثة وغيرها من القطاعات ذات الصلة، وهو ما سيسهم لا محالة في خفض معدلات البطالة محليا.


وفي هذا السياق، يرى الخبير في مجال الطاقة والأستاذ بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة الشهيد السيخ العربي التبسي، الدكتور أحمد طرطار، أن إطلاق المشاريع الكبرى وذات الآفاق طويلة المدى، على غرار مشروع بلاد الحدبة، من شأنه أن “ينعكس ايجابا على سكان المنطقة، حيث من المنتظر أن يحقق هذا المشروع الكثير من آمال وطموحات الشباب”.


وأضاف أن “الفائدة المرجوة من هذا المشروع، فضلا على تحقيق قفزة نوعية في الاقتصاد الوطني واكتساح الأسواق العالمية، تتمثل في الخروج بالمنطقة من عزلتها الاجتماعية والاقتصادية، حيث ستتحقق عدة انتصارات تخص عالم الشغل والاندماج الاجتماعي للشباب وتوفير عدة خدمات مرتبطة بالمشروع وتطوير البنية التحتية للمنطقة”

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

درون  جزائري للاستخدام العسكري والمدني

درون جزائري للاستخدام العسكري والمدني

 

درون  جزائري
درون  جزائري

درون  جزائري للاستخدام العسكري والمدني

انتجت مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة، تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، طائرة بدون طيار صغيرة الحجم سداسية المروحيات موجهة للاستخدامات في المهام العسكرية الحساسة كرفع قنابل متفجرة بغرض تدمير أهداف في عمق العدو، وكذا للاستعمالات في مهام مدنية كالمجال الصحي والفلاحي، مثلما كشف عنه النقيب لرقم سلمان، ممثل المؤسسة في معرض الإنتاج الوطني.


أوضح ممثل مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة،  على هامش جولة بأجنحة الطبعة 33 لمعرض الإنتاج الجزائري، المنظمة بقصر المعارض الصنوبر البحري، إنه تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تشارك المؤسسة في هذا المعرض تحت شعار "الجزائر تصنع مستقبلها" بغرض المساهمة في إنشاء قاعدة صناعية متينة ومستدامة والنهوض بالاقتصاد الوطني، وكذا تعريف الجمهور الجزائري بنشاطات المؤسسة العسكرية في المجال الاقتصادي والصناعي لإثراء الإنتاج الوطني.


ولفت إلى أن المؤسسة تشارك في هذه الطبعة بعرض 3 طائرات بدون طيار مطورة ومصنعة محليا، ويتعلق الأمر بطائرة بدون طيار صغيرة الحجم رباعية المروحيات "أوراس 700" ذات مهام متعددة، منها المراقبة والاستطلاع الجوي ليلا ونهارا، وتحديد الموقع الجغرافي للأهداف الثابتة والمتحركة، إضافة إلى المسح الطوبوغرافي وتتبع الأهداف المتحركة، وكذا طائرة بدون طيار صغيرة الحجم سداسية المروحيات تم تطويرها وتصنيعها بهدف رفع حمولة تقدر بـ7 كلغ، حيث يمكن استخدامها في مهام عسكرية حساسة كرفع قنابل بغرض تدمير أهداف في عمق العدو، وكذلك في مهام مدنية كالاستعمالات في المجال الصحي والفلاحي. 


ويخص الأمر كذلك، وفق النقيب لرقم سلمان، طائرة بدون طيار من نوع "VTOL" تمتاز بمزجها بين مهام طائرة بدون طيار ذات الشراع الدوار وأخرى ذات الشراع الثابت، مشيرا إلى أنها تعرف بمهامها التكتيكية المتمثلة في المراقبة والاستطلاع الجوي ليلا ونهارا لمدة طيران تصل إلى 3 ساعات ومدى طيران يصل إلى 40 كلم، ويتم استعمال هذه الطائرات في مراقبة الحدود.


وبخصوص الاستخدامات المدنية للطائرات بدون طيار التي تنتجها وتطوّرها المؤسسة تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، أوضح أن هذه "الدرونات" موجهة للاستعمال العسكري كما المدني (مؤسسات الدولة على وجه الخصوص) على غرار المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للغابات والحماية المدنية، إلى جانب الشركات الكبرى كـ "سوناطراك" و"سونلغاز"، وكذا المستثمرين في المجال الفلاحي.


وأوضح بأن مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة مختصة في إنتاج وتطوير الطائرات بدون طيار، وكذا ضمان الدعم التقني لوحدات قيادة القوات الجوية من حيث تصنيع وتسليح هياكل الطائرات المصنوعة من المواد المركبة، بالإضافة إلى سهرها على ضمان تكوين عالي للطيران عن بعد على الطائرات بدون طيار من الصنف 1 و2 لفائدة الهيئات العسكرية والمدنية، وذلك بالنسيق مع المركز الوطني للطائرات بدون طيار على المتن.


وتعتبر الصناعة العسكرية دعامة حقيقية للاقتصاد الوطني، مثلما تبرزه مشاركة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني في الطبعة 33 لمعرض الإنتاج الجزائري، عبر مختلف مؤسساتها، على غرار مجمع ترقية الصناعة الميكانيكية وشركة تصنيع الطائرات التابعة للقطاع الاقتصادي ومؤسسة البناءات الميكانيكية بخنشلة ومؤسسة تجديد عتاد السيارات، والتي سجلت حضورا لافتا في هذه الطبعة، من خلال الموائمة بين متطلبات الأمن الوطني وتلبية حاجيات الجيش الوطني الشعبي من جهة وتلبية متطلبات السوق الوطنية والتنمية من جهة أخرى.

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

الحالات المؤدية لتجريد الجنسية

الحالات المؤدية لتجريد الجنسية

 

جواز السفر
جواز السفر

الحالات المؤدية لتجريد الجنسية

أكد وزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، بالجزائر العاصمة، أن مقترح تعديل قانون الجنسية يتوفر على ضمانات كفيلة بتأطير إجراء التجريد مع تحديد الحالات المؤدية إلى ذلك.

وخلال جلسة علنية خصصت لمواصلة المناقشة حول مقترح تعديل قانون الجنسية، أبرز بوجمعة توفر هذا النص على العديد من الضمانات القانونية الكفيلة بتأطير إجراء التجريد من الجنسية مع تحديد الحالات المؤدية إلى ذلك.

وفي هذا الإطار، يشترط النص توفر أدلة وقرائن ثابتة عن ارتكاب هذه الأفعال، يضاف إلى ذلك إنشاء لجنة متخصصة توكل لها دراسة هذه الحالات دون حكم مسبق.

كما تطرق الوزير إلى المعايير المعتمدة ضمن هذا المقترح للفصل في عملية التجريد من عدمها، مذكرا بإمكانية استرداد الجنسية الجزائرية وفقا للآليات المنصوص عليها.

من جهته، أوضح صاحب المقترح، النائب هشام صفر، أن مقترح تعديل قانون الجنسية جاء انسجاما مع المادة 36 من الدستور مع ضبط أحكام واضحة لا تتعارض مع القانون الدولي.

وأفاد أن جميع التعديلات التي تم إدراجها "تؤكد الطابع الاستثنائي جدا لإجراء التجريد من الجنسية الجزائرية مع إرفاقه بضمانات قانونية إضافية لم تكن موجودة في النص ساري المفعول".

وأوضح في هذا الصدد أن عملية التجريد "تطبق فقط على كل جزائري تثبت في حقه دلائل قوية ومتماسكة على قيامه، خارج التراب الوطني، بأفعال خطيرة محددة في القانون، لم يتوقف عنها رغم توجيه إنذار رسمي له من قبل الحكومة الجزائرية".

كما أبرز بأن آلية الإنذار تم استحداثها لأول مرة كضمانة إضافية، الغاية منها "تمكين المعني من التراجع عن أفعاله"، مشيرا إلى أنه، علاوة على كل ما سبق، تمت إضافة شرط أساسي يقضي بـ"عدم تجريد أي شخص من جنسيته الأصلية إلا إذا كان يحوز جنسية أخرى، تفاديا لخلق حالات انعدام الجنسية، مع إقرار استثناءات خاصة تتعلق بجرائم خطرة، على غرار الخيانة والتخابر مع دولة أجنبية أو حمل السلاح ضد الجزائر".

ومن بين الضمانات الأخرى الجديدة، كشف النائب صفر عن استحداث لجنة خاصة تتكفل بدراسة ملفات التجريد من الجنسية والبت فيها، على أن يحدد تنظيمها وتشكيلتها وسير عملها عن طريق نص تنظيمي.

وبخصوص انعكاسات التجريد من الجنسية على أفراد عائلة المعني، ذكر النائب بأن "عملية التجريد لا تمس لا بزوج المعني ولا بأبنائه القصر"، فضلا عن أنه "في حالة إنجاب أبناء بعد عملية التجريد، بإمكانهم اكتساب الجنسية الجزائرية عن طريق الأم".

بدورهم، أجمع النواب المتدخلون على ضرورة تعزيز الضمانات القانونية الكفيلة بتطبيق أنجع للمقترح الخاص بتعديل قانون الجنسية من خلال "تحديد دقيق وواضح لإجراءات التجريد" مع "ضبط المصطلحات ضمن مقترح القانون".

السبت، 20 ديسمبر 2025

صُنع في الجزائر  ينافس المنتجات العالمية

صُنع في الجزائر ينافس المنتجات العالمية

 

معرض الإنتاج الجزائري
معرض الإنتاج الجزائري

صُنع في الجزائر  ينافس المنتجات العالمية

قام رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون،  بزيارة عدة أجنحة لمعرض الإنتاج الجزائري الذي أشرف على تدشين طبعته الـ33 بقصر المعارض في الصنوبر البحري (الجزائر العاصمة).

 أشرف رئيس الجمهورية، في بداية زيارته للمعرض على تدشين جناح العرض الجديد بقصر المعارض والذي يحمل تسمية "جناح فلسطين"، حيث استمع إلى شروحات وافية حول هذا الجناح قدّمها المدير العام للشركة الجزائرية للمعارض والتصدير "صافكس" كريم بوقادوم، قبل أن يتابع عرضا قدّمته وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف، حول توزيع النّسيج الاقتصادي وحصيلة المتعاملين الاقتصاديين في مجال إنتاج السلع والخدمات، وكذا مشاركة المؤسسات والشركات الاقتصادية الجزائرية. 

بعدها زار رئيس الجمهورية، جناح وزارة الدفاع الوطني، حيث استمع إلى شروحات وافية حول آخر ما وصلت إليه الصناعات العسكرية، لاسيما في مجال صناعة العربات القتالية ومنظومات الأسلحة والطائرات بدون طيار "درون".

كما طاف بجناح مؤسسة البناءات الميكانيكية في خنشلة المختصة في صناعة الأسلحة الخفيفة، حيث اطلع على آخر المنتجات والأسلحة وعلى رأسها البندقية المضخية نصف الآلية والتي تعد فخر الصناعة العسكرية الوطنية.

وتوقف رئيس الجمهورية، عند جناح القاعدة المركزية للإمداد للنّاحية العسكرية الأولى، حيث قدمت له شروحات وافية حول سلسلة صناعة البطاريات وآخر التكنولوجيات في ميدان الطاقة.

وعند مؤسسة تجديد عتاد السيارات بجناح وزارة الدفاع الوطني، استمع رئيس الجمهورية، إلى شروحات حول غرف التبريد التي يعرف إنتاجها تطورا ملحوظا تماشيا مع متطلبات وحدات الجيش وتحقيقا للاكتفاء الذاتي.

بعد ذلك زار رئيس الجمهورية، جناح قطاع الصناعة الصيدلانية، حيث استمع لشروحات حول نشاط مجمّع أل دي أم (LDM) لصناعة الأدوية، حيث استمع إلى شروحات حول المصنع الجديد لصناعة الأدوية الهرمونية الذي يعتبر خامس مصنع من نوعه في العالم، ينتج دواء لعلاج الغدة الدرقية بشراكة جزائرية ـ ألمانية.

وكان المركز الوطني للبحث في البيوتكنولوجيا في قسنطينة، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي محطة أخرى وقف عندها رئيس الجمهورية، الذي استمع إلى عرض حول مساهمة المركز في ميدان الفلاحة، خاصة الزراعة الأنبوبية التي طورها المركز لإنتاج فواكه جديدة تدخل في الزراعة الجزائرية، كالموز ومساهمته في ميدان التكوين والصحة.

كما زار رئيس الجمهورية، جناح مجمّع "جيبلي"، حيث اطلع على المنتجات الجديدة والإنجازات التي حققها المجمّع الرائد في صناعة الحليب ومشتقاته، واستمع إلى شروحات بخصوص الاستراتيجية المعتمدة من طرف المجمّع الرامية إلى مسايرة توجيهات السلطات العليا للبلاد فيما يخص تثمين الإنتاج الوطني.

وعند جناح مجمّع الصناعات الغذائية "اغروديف" تابع رئيس الجمهورية، شروحات حول حصيلة المجمّع ومنتجاته الجديدة خاصة مع التوسعة والوحدات الجديدة التي دخلت حيّز الاستغلال.

وتوجّه رئيس الجمهورية، بعدها لجناح مجمّع "توسيالي ـ الجزائر" للحديد والصلب، حيث قدمت له شروحات حول المشاريع الجديدة التي أطلقها المجمّع بغارا جبيلات وبشار، كما وقف عند جناح مجمّع "سيرام ديكور" لصناعة الخزف والسيراميك الذي يشغّل أكثر من 2000 عامل ويصدّر لأزيد من 25 دولة.