‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 أبريل 2026

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

 

تبون
تبون

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي


ثمن خبراء الخطوات التي حققتها الجزائر في استرجاع الأموال المنهوبة، مؤكدين أن ذلك يبرز ثقلها الدبلوماسي وفعالية جهازها القضائي، في حين كشف الملف عن الموقف المتخاذل لفرنسا التي ترفض التعاون مع الجزائر في مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، مما يتناقض مع القانون الدولي  والمواثيق الدولية.

أوضح أستاذ العلوم السياسية والمختص في القانون الدولي، أبو الفضل محمد  بهلولي، في أن القضاء الفرنسي غير متعاون مع نظيره الجزائري، ما يشكل إخلالا بالاتفاقية الدولية حول مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، وأن عدم الاستجابة للإنابة القضائية من شأنه أن يمس بالاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين، من منطلق أن هذا التعاون يتم إما عبر الأجهزة القضائية أو عن طريق السلك الدبلوماسي أو الانتربول.

وأوضح بهلولي أن باريس تقوم بتعطيل هذا الالتزام الذي يقره القانون الدولي، مما يؤكد على وجود أطراف في فرنسا تريد تعطيل صفو العلاقات الثنائية، باعتبار أن الجهاز القضائي الفرنسي في قبضة اليمين المتطرف الذي لا يأبه بإخلال فرنسا لالتزاماتها الدولية، الأمر الذي يطرح تساؤلا حول وجود جزء من السلطة في فرنسا متواطئ مع هؤلاء المهربين لا يريد الكشف عنهم كونهم يعملون لصالحه. 

من جهته، قال خبير التخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية، محمد شريف ضروي، إن مجلس الوزراء تناول ملفا مهما جدا، يحمل عدة أبعاد سياسية وقانونية، مشيرا إلى أنه عند مقارنة الإنابات القضائية  الموجهة لسويسرا وإسبانيا وفرنسا، نجد أنه على الرغم من ان هذه الأخيرة نالت حصة الأسد بـ161 انابة  إلا أنها لم تجب عن أي واحدة منها، في حين أن سويسرا المعروفة عالميا بالتعقيدات في المكاشفة المالية قد تعاونت بشكل كبير مع الجزائر، ما يعطي دلالة قطعية على ان القضاء الجزائري استطاع ان يحول الخطاب السياسي إلى عملية قانونية متكاملة. ويرى الخبير أن فرنسا لم تتعامل نهائيا مع هذه الإنابات بالذات من الزاوية القانونية القضائية بل تعاملت معها وفقا لأبعاد سياسية، رغم أن تقارير تؤكد على حيازة فرنسا على حصة الأسد من كتلة الأموال المهربة والتي تم تحويلها إلى عقارات ومشاريع اخرى.

وبالنسبة لضروي، فإن الجزائر حققت نجاحات في هذا الملف المعقد، تتمثل  في نجاح إقناع القضاء السويسري والإسباني بلا مشروعية تلك الأموال وإثبات ذلك بالأدلة الدامغة ما يعني أن القضاء الجزائري استطاع من خلال كفاءاته ان يصل الى مستوى معالجة هذه الملفات بمعايير دولية، فضلا عن تحويل الضغط من سويسرا واسبانيا إلى عواصم أخرى. كما أبرز أن هذه الخطوة تمثل رسالة سياسية للداخل قبل الخارج لان العديد من المشككين، كانوا يتحدثون عن صعوبة استرجاع هذه الاموال، لذلك الدولة تؤكد عبر مؤسساتها والاجهزة ذات الاختصاص، ان لها نفسا طويلا جدا في استرجاع اموال الشعب والخزينة العمومية.

  استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا

وفي تصريح عتبر المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية، عبد الرحمان هادف، هذا الملف واحدا من "أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في مسار التحول الاقتصادي والمؤسساتي، لكونه "لا يقتصر على مكافحة الفساد فحسب، بل يعكس أيضا انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة تقوم على استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا". ويرى هادف أن هذا النجاح لا يمكن اختزاله في بعده المالي، بل “يظهر نضج الجزائر في مجال الدبلوماسية القضائية من خلال تحويل المطالب السياسية إلى ملفات قانونية وتقنية تتوافق مع المعايير الدولية الصارمة". 

وفي المنحى ذاته، اعتبر المحلل الاقتصادي سليمان ناصر أن الخطوات التي يتم انتهاجها لاسترجاع الأموال المنهوبة “تتم في الاتجاه الصحيح”، مبرزا أهمية هذه الجهود التي "لا تقتصر على البعد المالي، بل تمتد آثارها إلى الجانب المعنوي، باعتبارها انعكاسا لإرادة لا تلين في استرجاع حقوق الشعب الجزائري". وحول التفاوت المسجل في التجاوب الذي تبديه بعض الدول مع طلبات استرجاع الأموال والممتلكات المنهوبة، لفت ناصر إلى أن الجزائر “على دراية منذ البداية بهذه التحديات، غير أن تمسكها بمبدأ استرجاع أموال الشعب والعمل المتواصل في هذا الاتجاه، اعتمادا على مقاربة قانونية ودبلوماسية مكن من تحقيق نتائج ملموسة".

أما الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة الجزائر1 حمزة خضري، فيرى في هذه النتائج "ثمرة لخطة العمل المحكمة التي باشرتها الهيئات المختصة، تنفيذا لالتزام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بالعمل على استرجاع الأموال المنهوبة"، منوها  في هذا الصدد بالدور المحوري الذي يضطلع به القضاء من خلال إصدار أحكام تتعلق بمصادرة أملاك المتورطين في قضايا الفساد وتحويل عائداتها إلى الصندوق المخصص لذلك.

الاثنين، 6 أبريل 2026

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

 

رئيسا غرفتي البرلمان
رئيسا غرفتي البرلمان

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

ثمّن كل من رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيد ابراهيم بوغالي،  الدوري الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير التراب الجزائري من الألغام الاستعمارية وتأمين المواطنين من مخاطرها، مبرزين أهمية التجربة الجزائرية كنموذج إنساني رائد في مجال تأمين إزالة الألغام ودعم التعاون الدولي من أجل حظر استعمالها.

في هذا الإطار، حيا رئيس مجلس الامة عزوز ناصري، الدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر من الألغام الاستعمارية، واستعادة أمنها وفاء الرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة. وكتب ناصري في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام نستحضر ما عانته بلادنا وشعبنا من مخلفات ألغام الاستعمار التي حصدت أرواح الأبرياء وخلفت جراحا عميقة”، مضيفا “تحية إجلال للدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر واستعادة أمنها وفاء لرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة".

من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، في تغريدة عبر حسابه على منصة “اكس”، “تستحضر الجزائر ماضيا أليما خلفته الألغام الاستعمارية.. وتؤكد ريادتها في الدعوة إلى حظرها وتجريمها، إذ تمكن الجيش الوطني الشعبي من إزالة ملايين الألغام وتطهير مساحات واسعة وتحويلها إلى فضاءات للحياة، في تجسيدٍ لالتزامها بحماية مواطنيها وصون أمنهم”.

وأوضح بوغالي أن التجربة الجزائرية تعد نموذجا إنسانيا رائدا في مجال إزالة الألغام، بفضل الجهود الكبيرة للجيش الوطني الشعبي الذي نجح في تطهير مساحات واسعة من الألغام التي زرعها الاستعمار، مؤكدا أنها تعكس التزام الجزائر بحماية مواطنيها وصون أمنهم، وتعزيز الوعي الدولي بخطورة هذه الأسلحة والدفع نحو عالم خال منها.

العالم أمام تحدي التعامل مع مخلفات الحروب

ويحيي العالم اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، المصادف للرابع أفريل من كل عام، في مناسبة تبرز فيها أهمية الالتزام في التعامل مع هذه الأسلحة الرهيبة ومخلفات الحروب التي تهدد حياة الإنسان وسبل عيشه وتقوض التنمية، ما يتطلب مضاعفة الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الآفة وخلق بيئات آمنة ومستدامة للمجتمعات المتأثرة بالنزاعات المسلحة.

ويأتي إحياء هذا اليوم الدولي هذا العام، ليبرز ضرورة دعم الجهود الرامية لمكافحة الذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضية التي تلوث الكثير من المجتمعات ولتسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تشكلها والدعوة إلى القضاء عليها وحماية المدنيين. وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 ديسمبر 2005 يوم 4 أفريل من كل عام يوما دوليا للتوعية بالألغام، يرمي لتعزيز الجهود الدولية في إزالة الألغام وتقديم الدعم للضحايا ونشر الوعي حول كيفية تجنب هذه الأخطار.

فالألغام غالبا ما تبقى مدفونة في الأرض لسنوات طويلة بعد انتهاء الحروب، مهددة حياة الأبرياء، خاصة الأطفال، ومعيقة للتنمية الاقتصادية والزراعية، حيث تصبح الأراضي الملوثة بالألغام غير صالحة للاستغلال. وبينما تتعالى الأصوات الدولية المناهضة لهذا السلاح، لازالت الألغام التي زرعها الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية على غرار تلك التي دجج بها الاحتلال الصهيوني الأراضي الفلسطينية، تحصد الأرواح، حيث يتمادى الاحتلال المغربي في جرائمه مستخدما هذه القنابل الموقوتة ضد الشعب الصحراوي وأرضه.

كما يواصل المغرب تحدي كل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة ويرفض الانضمام إليها، حيث تعد الصحراء الغربية من أكثر المناطق تلوثا بالألغام، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو 10 ملايين لغم، وآلاف القنابل العنقودية وبقايا الذخائر الحربية المنتشرة عشوائيا، لا سيما على طول الجدار العسكري المغربي (جدار العار)، الذي يعد أطول حقل ألغام متواصل في العالم، وهذه الألغام خلفت أكثر من 6000 ضحية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء، أكد منسق العمليات بالمكتب الوطني الصحراوي للألغام، غيثي النح، أن هذا اليوم هو مناسبة لحث الدول والحكومات والمنظمات ومختلف الشركاء على منع استخدام الألغام المضادة للأفراد والوقاية منها بكافة الأساليب. وأوضح أن الشعب الصحراوي يتعرض منذ 1975 إلى طريقة بشعة من الاستعمال العشوائي للألغام المضادة للأفراد والدبابات في مختلف الأراضي الصحراوية والتي زادت خطورتها سنة 1980 عندما بدأ المغرب ببناء الجدار العسكري الذي يفصل الأراضي الصحراوية من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

وبالمناسبة، أعاد المسؤول الصحراوي التذكير بأن هذا الجدار يعد أطول حقل للألغام في العالم ومن أكثر المناطق تلوّثا بها، مما يجعل الشعب الصحراوي معرض لخطر هذه الآفة، مشيرا إلى أن المغرب لا يزال يتمادى في استعمال الألغام المضادة للأفراد في الجدار وفي مختلف الأراضي الصحراوية. ومن قلب قطاع غزة، تبرز أيضا معاناة أهله جراء الخطر ومستوى التلوّث الذي تسببت فيه الألغام، هذا السلاح المدمر الذي أمعن الاحتلال الصهيوني في زرعها على مدار سنوات، حذر خبراء ومختصون من تهديده المباشر للمدنيين ونبهوا إلى أن عملية إزالة هذه الألغام تتطلب 20 إلى 30 عاما على الأقل، بالنظر إلى الحجم الكبير للدمار بغزة الذي يصعب استخراجها، إلى جانب الافتقاد للمعدات المطلوبة لإزالتها.

وقد زاد خطر هذه الذخائر مع عودة العديد من السكان، إلى المناطق التي نزحوا منها بعدما تعرضت لدمار واسع جراء العدوان الصهيوني، كما تشكل عائقا أمام أي جهود إنسانية أو مشاريع إعادة إعمار. ففي قطاع غزة المدمر، يتنقل السكان بين أنقاض منازلهم ودمار البنيات والمستشفيات وسط تهديد دائم بالانفجار، حيث تضررت أو دمرت أكثر من 90 من المائة من المنازل، وانهارت أنظمة المياه والكهرباء والصحة، بينما تنتشر الذخائر غير المنفجرة في كل زاوية، على الأرض، تحت الأنقاض، وفي باطن الأرض. وتشير تقديرات فلسطينية في القطاع إلى أن أزيد من 20 ألف قطعة ذخيرة غير منفجرة، أي بمعدل يقارب 58 قطعة في كل كيلومتر مربع، وهو معدل قياسي مقارنة بمناطق قتال أخرى وفق الأمم المتحدة.

ويواجه السكان خطرا مميتا، إذ أطلق الكيان الصهيوني نحو 70 ألف طن من المتفجرات على القطاع، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 10-12 من المائة منها لم تنفجر، ما يحول كل زاوية من غزة إلى حقل ألغام حي، ويأتي مخيم النصيرات والمغازي والبريج ودير البلح، في مقدمة المناطق غير الآمنة بسبب وجود ما يقارب 1500 طن ذخائر تسببت في استشهاد وإصابات مئات  الأشخاص. وتؤكد الأمم المتحدة أن معاهدة “أوتاوا” التي تعرف أيضا باسم “اتفاقية الأمم المتحدة لحظر استعمال أو تخزين أو إنتاج أو نقل الألغام التي تستهدف الأشخاص في كافة أنحاء العالم”، تعد إحدى أبرز المعاهدات في مسيرة المنظمة الأممية، وأحد أهم النجاحات التي حققتها الدبلوماسية الدولية.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

 

تبون
تبون

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

القى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بقصر الشعب، في  العاصمة، النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس الأسبق، المجاهد اليامين زروال، كما قرأ فاتحة الكتاب على الفقيد ووقع على سجل التعازي، حيث كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة.

قبلها تنقل رئيس الجمهورية، إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" بالجزائر العاصمة لإلقاء نظرة على جثمان رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد المرحوم اليامين زروال، فيما توافد على قصر الشعب، كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة وإطارات الجيش الوطني الشعبي ومجاهدين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان المجاهد والرئيس الأسبق اليمين زروال، الذي وافته المنية، أول أمس، بالمستشفى العسكري بعين النعجة.

ووصل، جثمان الرئيس المجاهد اليامين زروال، منتصف نهار أمس، إلى قصر الشعب، مسجى بالعلم الوطني لتمكين كبار المسؤولين في الدولة من إلقاء النظرة الأخيرة عليه، في جو مهيب، فيما سيوارى الراحل الذي تولى رئاسة البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر الثرى، اليوم الاثنين، بعد صلاة الظهر بمسقط رأسه بباتنة. وتوافد كبار المسؤولين في الدولة وكبار الضباط وإطارات الجيش الوطني الشعبي وأعضاء عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، على قصر الشعب، إلى جانب شخصيات وطنية ورؤساء أحزاب سياسية وجموع من المواطنين.

وفي السياق، قام كل من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي، ورئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، والوزير الأول، سيفي غريب، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، إلى جانب أعضاء من الطاقم الحكومي بإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل والترحّم عليه. وأثنى عدد من المجاهدين ورفقاء درب الراحل اليمين زروال على الخصال التي تميز بها في حياته ومساره النضالي وتقلده لمختلف المسؤوليات في الجيش الوطني الشعبي ثم رئاسة الجمهورية، حيث قال المجاهد الشريف حشاني إن "الجزائر فقدت رجل من الرجال الأحرار ومجاهدا تقلّد مسؤوليات كبيرة في الجيش وصولا إلى رئيس للجمهورية"، مستعرضا مساره.

في السياق، قال أحد رفاق الفقيد "عرفته بعد الاستقلال كمسؤول وطني مخلص وقادر على المسؤولية ومحب للوطن، مخلص بأتم معنى الكلمة، ونطلب له الرحمة"، فيما وصف رفيق آخر له وفاته بأنها "خسارة كبيرة للجزائر وللجيش الوطني الشعبي"، قائلا إنه "شخصية مثالية لا يحب الظلم"، وعبر رفيق آخر للفقيد قائلا "أعزي المجاهدين والشعب الجزائري في مصابنا هذا، إنا لله وإنا إليه راجعون، رجل مجاهد خدم الجزائر واستعاد ثقة الشعب الجزائري أيام المحنة والإرهاب"، وختم آخر بالقول "إن اليمين زروال كان رجلا وطنيا حتى النخاع وقامة من قامات الجزائر وكان صارما ومخلصا ومتواضعا وحرص وسعى دائما لاستقرار هذا الوطن"

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

 

عطاف
عطاف

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

جدّدت الجزائر، دعوتها إلى الأطراف المتصارعة في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحلّ كل الخلافات "في تنوّعها وحساسيتها ودقتها".

قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في كلمته التي تم توزيعها على المشاركين في الدورة 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التواصل المرئي عن بُعد "أصدق عبر التضامن أتوجه بها إلى الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية غير المبررة وغير المقبولة، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط"، معربا عن التعازي والمواساة القلبية لأسر الضحايا والدعوات الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين والتمنيات الخالصة أن “يتجاوز كل أشقائنا آثار ما حل بهم من خسائر مادية كارثية".  

أوضح أن "هذا الموقف الذي ما فتئ يعبر عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الدول العربية المتأثرة بأتون هذا التصعيد، يتجاوز حدود الاعتبارات الظرفية أو الآنية، ليندرج ضمن التزام مبدئي راسخ"، مبرزا أن هذا "الالتزام هو الذي أكد عليه السيد رئيس الجمهورية من خلال حرصه على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط ومن تاريخ العالم العربي ككل". ولفت وزير الدولة إلى أنه "بالأمس فقط، أسدل الستار على الشهر الأول من التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، وسط تنامي التهديدات بتضاعف حدته واتساع رقعته، وفي ذات الحين، بروز بوادر للتهدئة نأمل، على ضعفها وضآلتها، أن تطغى على المشهد عاجلا غير آجل".  

وفي هذا الإطار، جدّد وزير الدولة دعوة الجزائر "الموجهة للأطراف المتصارعة من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوّعها وحساسيتها ودقتها”، قائلا إنّ "تاريخ المنطقة، القريب منه والبعيد، يظل خير شاهد على التداعيات الكارثية التي تخلفها التدخلات العسكرية، وهو يؤكد أن نهج القوة لم يولد إلا مزيدا من اللاأمن واللااستقرار للجميع دون استثناء". وفي خضم هذا التصعيد المحموم والمتسارع -يضيف عطاف- "لا يمكن أن نغض الطرف عن الشقيقة لبنان وهي تتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي غاشم، يحاول أن يستنسخ فيها ما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة". 

واستطرد قائلا: "قلوبنا كذلك مع أشقائنا في العراق وهم يتعرضون لاعتداءات عسكرية من جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة"، وبذات القدر، يقول عطاف، فإن "هذا التصعيد يجب ألا يلهينا عن قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني لا يزال يكابد خروقات المحتل الإسرائيلي وتصاعد إجرام مستوطنيه، وكذا تضييقه على جهود الإغاثة الإنسانية". 

وشدّد على أن "القضية الفلسطينية تظل، على مرّ الأحداث وتعاقبها، جوهر الصراع في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "إنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية يظل السبب الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة وتقويض استقرارها". واختتم عطاف كلمته قائلا: "قناعتنا تظل راسخة من أن الخروج من دوامة العنف واللاأمن واللااستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تمنح القضية الفلسطينية ما تستحقه من عناية ومتابعة واهتمام"

الأربعاء، 25 مارس 2026

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

يقترب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، من ترسيم الاتفاق على تمديد العقد الذي يربطهما.

وكشف مصدر مطلع  أن رئيس "الفاف" فتح، قبل أيام، باب التفاوض رسميا مع بيتكوفيتش حول إمكانية تمديد العقد المقرر أن ينتهي بنهاية مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

وأضاف المصدر ذاته أن بيتكوفيتش أبدى، من جانبه، رغبة في تمديد عقده مع "الفاف" ومواصلة المغامرة مع "الخضر"، وطلب من رئيس "الفاف" أن يرسل له مسودة المقترح، على أن يناقشه مع مستشاره القانوني، وهو ما قام به الرئيس ووزير الرياضة، وليد صادي، الذي اقترح على بيتكوفيتش عقدا جديدا يمتد إلى غاية نهاية الدورة النهائية المقبلة لكأس أمم إفريقيا المقررة، مبدئيا، عام 2027 في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

واختار رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم الضغط على بيتكوفيتش في الوقت الحالي، لانشغال المدرب الوطني بتحضير المنتخب لوديتي غواتيمالا والأوروغواي المقررتين في إيطاليا يومي 27 و31 مارس الجاري، في نافذة "الفيفا" ما قبل الأخيرة التي تسبق المونديال، واتفق رئيس الفاف مع المدرب الوطني ترسيم تمديد العقد بعد خوض "الخضر" للوديتين

وواصل مصدرنا يقول إن رئيس "الفاف" والمدرب الوطني متفقان على مواصلة العمل سويا، وما ينقص سوى الاتفاق على كل جوانب العقد الجديد، حيث تنتظر "الفاف" ردا نهائيا من بيتكوفيتش بشأن موقفه من مسودة العقد الجديد التي تم إرسالها إليه، وفي حال عدم تسجيل بيتكوفيتش ومستشاره القانوني أية ملاحظات، فسيتم ترسيم الاتفاق بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل.

وكشف مصدرنا أيضا أن "الفاف" عرضت على بيتكوفيتش راتبا شهريا قدره 130 ألف أورو (نفس الراتب الحالي)، مع التأكيد على بلوغ نصف نهائي الدورة النهائية المقبلة لكأس إفريقيا للأمم على الأقل