‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 مايو 2026

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

 

العهد 2026
العهد 2026

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال، بالناحية العسكرية الخامسة، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، موسوم بـ«العهد 2026"، نفذته وحدات اللواء السابع المدرع، مدعمة بوحدات من القوات الجوية والدفاع الجوي وحراس الحدود ووحدات الإسناد اللوجيستي.

أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن الفريق أول شنقريحة، أشرف خلال اليوم الثالث والأخير من الزيارة الميدانية التي قام بها إلى الناحية العسكرية الخامسة، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية الموسوم بـ"العهد 2026"، وذلك بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال، لافتا إلى أن السيد الفريق أول شنقريحة، كان قد تابع، قبل ذلك (مساء الأربعاء)، عرضا قدمه مدير التمرين، قائد اللواء السابع المدرع، تضمن الفكرة العامة ومراحل تنفيذ التمرين، الذي يندرج في إطار تنفيذ برنامج تحضير القوات لسنة 2025-2026.

وبالميدان الخامس للرمي والمناورات، ورفقة قائد الناحية العسكرية الخامسة، "تابع الفريق أول شنقريحة، عن كثب، مجريات التمرين الذي تم تنفيذه في ظروف قريبة من الواقع، وفقا للخطة الموضوعة، وتماشيا مع الأهداف المسطرة، والمتمثلة أساسا في صقل مهارات القادة والأركانات في مجال تحضير وتنظيم الأعمال القتالية والتنسيق بين مختلف القوات.

كما تشمل هذه الأهداف "إكساب القادة الميدانيين الخبرة في السيطرة على الوحدات، من خلال تعزيز الانسجام والتنسيق والتعاون بين الوحدات والوحدات الفرعية، وتمكين الأطقم من التحكم في منظومات الأسلحة، فضلا عن اختبار الجاهزية العملياتية ومدى قدرة سلسلة الإسناد اللوجيستي على ضمان استمرارية تنفيذ الأعمال القتالية والمهام الموكلة في مختلف الظروف"، يضيف المصدر ذاته، مشيرا إلى أن هذا التمرين شهد أيضا "تنفيذ وحدات من القوات الخاصة لعملية إبرار جوي تميزت بالدقة والسرعة". ولفت البيان إلى أن تنفيذ هذا التمرين "أكد بصورة واضحة القدرة التي تتمتع بها الوحدات المشاركة في مجال التخطيط والتحضير والتنفيذ الناجح للمهام المسندة، وهو ما يشكل نجاحا آخر وثمرة من ثمار التحكم الجيد للأطقم في مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة ذات التكنولوجيا المتطورة".

في نهاية التمرين، التقى الفريق أول شنقريحة بقادة ومستخدمي الوحدات المشاركة، حيث "هنأهم على الجهود الكبيرة التي بذلوها طيلة سنة التحضير القتالي، وخلال تحضير وتنفيذ التمرين، مشيدا بقدرات الوحدات المشاركة في مجال استيعاب أهداف هذا التمرين، والجدية الواضحة التي طبعت مختلف مراحل تنفيذه على الميدان، وهي مؤشرات إيجابية مشجعة، تعكس مدى الجاهزية التي أصبح عليها اللواء خصوصا، ووحدات الناحية العسكرية الخامسة، بصفة عامة". وفي الختام، قام الفريق أول شنقريحة بتفتيش الوحدات المشاركة، التي بادلته التحية.

الاثنين، 18 مايو 2026

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

 

سيد زروقى
سيد زروقى

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

أعلن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، عن إطلاق البرنامج الوطني للتمكين الرقمي "77.7"، والذي يهدف إلى "تأهيل المواطنين الجزائريين في مختلف الفئات العمرية وتزويدهم بالكفاءات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات العصر ودعم مسيرة التحول الرقمي الوطني".

ووفق بيان الوزارة فإن هذه المبادرة الوطنية التي وصفها بـ"الطموحة" تحمل شعار "من سن 7 إلى 77 - مسار وطني نحو المهارات الرقمية"، إذ تستهدف سبع فئات عمرية متمايزة من خلال سبعة مسارات تعليمية مصممة بعناية لتلائم احتياجات كل مرحلة. تبدأ بمسار "مستكشفو التقنية" للأطفال بين 7 و10 سنوات، مروراً بمسارات "طبقات التقنية" و"المبتكرون" و"التقنية الاحترافية" للشباب والطلاب، وصولا إلى مسارات "التقنية للنمو" و"التمكين الرقمي" و"كبار التقنية" التي تستهدف البالغين وكبار السن حتى سن السابعة والسبعين.

وتتميز المناهج بـ "كونها معيارية ومتكيفة مع كل فئة عمرية، وتتدرج تدريجياً من مستوى الاكتشاف وصولاً إلى مستوى التمكن الكامل"، يضيف البيان ذاته.

ويُدمج البرنامج الوعي بالأمن السيبراني بوصفه "ركيزةً إلزامية في جميع المسارات السبعة دون استثناء، شاملاً التصدي للتصيد الاحتيالي والنصب والمعلومات المضللة وحماية البيانات الشخصية، مما يجعل منه برنامجاً رائداً في تحصين المجتمع الجزائري رقمياً على كافة المستويات".

وأوضحت الوزارة أن "البرنامج يعتمد نموذجا هجينا يجمع بين التعلم الحضوري والتعلم عن بعد وتشكل سبعة مراكز للمهارات موزعة على ولايات الجزائر العاصمة ووهران وعنابة وسطيف والشلف وسعيدة وأدرار العمود الفقري للتكوين الميداني، بطاقة استيعابية تصل إلى ألف متدرب لكل مركز سنويا"

وتتطلع الوزارة في السنة الأولى من التشغيل إلى تأهيل ما بين 25,000 و30,000 مواطن سنوياً، وتنظيم ما بين 550 و850 ورشة عمل وجلسة تدريبية، مع ضمان حصول 100% من المشاركين على تكوين في مجال الأمن السيبراني

وتنفذ هذه المبادرة -حسب البيان- في إطار "شراكة وطنية تجمع بين وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ومؤسستَي اتصالات الجزائر وموبيليس، فضلاً عن التحاق متعاملين آخرين في الفترة المُقبلة"

السبت، 9 مايو 2026

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

 

احتفال
احتفال

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

توج نادي مولودية الجزائر، بلقب البطولة لموسم 2025-2026، عقب إجراء مباريات الجولة الـ 28 من الرابطة المحترفة الأولى.

وكما كان منتظرا، لم يفرط رفقاء القائد أيوب عبد اللاوي في فرصة استقبال مستقبل الرويسات بملعب علي عمار، الذي كان ممتلئا عن آخره بـ "الشناوة"، من أجل حسم اللقب، إذ كانوا في حاجة إلى نقطة واحدة فقط.

ودخل النادي العاصمي اللقاء بقوة وفرض ضغطا كبيرا على المنافس في منطقته، ما أسفر عن تسجيل هدف التقدم عبر الهداف بانغورا في الدقيقة الـ 23

واستمرت النتيجة على حالها إلى غاية الوقت بدل الضائع، عندما باغت مرزوقي الحارس رمضان بهدف التعادل، وأطلق بعدها الحكم صافرة النهاية ومعها انطلق العنان لاحتفالات كبيرة في المدرجات، ستمتد إلى شوارع العاصمة وولايات أخرى نظرا للشعبية الجارفة للنادي.

وبهذا الفوز، رفع أبناء باب الوادي رصيدهم إلى 62 نقطة، متقدمين بفارق 12 نقطة كاملة عن أقرب الملاحقين شبيبة الساورة، ليؤكدوا أحقيتهم باللقب بعدما حافظوا على صدارة الترتيب منذ الجولات الأولى.

ويُعد هذا التتويج العاشر في تاريخ النادي والثالث على التوالي، ما يعكس هيمنة أصحاب اللونين الأحمر والأخضر على المنافسة المحلية خلال السنوات الأخيرة.

السبت، 2 مايو 2026

اتحاد العاصمة ينتزع الكأس العاشرة

اتحاد العاصمة ينتزع الكأس العاشرة

 

تسليم الكاس
تسليم الكاس

اتحاد العاصمة ينتزع الكأس العاشرة

توج،  نادي اتحاد الجزائر بالكأس العاشرة في تاريخه، إثر فوزه على نادي شباب بلوزداد في نهائي النسخة 59 من كأس الجزائر، بنتيجة هدفين لهدف، في النهائي الذي جرى على ملعب “نيلسون مانديلا”، وسط حضور مميز لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي سلم الكأس إلى قائد الفريق، سعدي رضواني، في أجواء رائعة صنعها أنصار الفريقين في المدرجات.  بهذا الفوز، يكرر زملاء القائد رضواني تفوقهم على زملاء عبد الرؤوف بن غيث، للمرة الثانية على التوالي، في المنافسة الغالية في الجزائر، وجاءت أهداف المباراة عن طريق الإيفواري درامان كاماغاتي في الدقيقة 22، وأحمد خالدي في الدقيقة 43 للاتحاد، ويونس واسع في الدقيقة 62 للشباب.

تفوق، اتحاد الجزائر مرة أخرى، على شباب بلوزداد، في نهائي كأس الجزائر للمرة الثانية على التوالي، واستحق التتويج بلقبه العاشر في هذه المنافسة، بعد أن سيطر على أجواء النهائي من البداية إلى النهاية، رغم أن الانطلاقة كانت بلوزدادية في الدقيقة الرابعة، بواسطة مزيان، قبل تدخل الحارس أسامة بن بوط، الذي قام بإبعاد الكرة إلى الركنية، وفي الدقيقة 22، تمكن الاتحاد من افتتاح باب التسجيل بتسديدة قوية من خارج منطقة العمليات، من طرف الإيفواري كاماغاتي، وهو الهدف الذي سمح لأشبال المدرب لامين ندياي بالسيطرة على مجريات اللعب، من خلال خلق بعض الفرص التهديفية، في وقت فشل زملاء بن غيث في العودة بالنتيجة، خلال الشوط الأول، رغم محاولتهم نقل الخطر إلى منطقة عمليات الاتحاد، وفي سيناريو مماثل لنهائي الموسم الماضي، نجح أبناء سوسطارة في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 43، بواسطة المهاجم أحمد خالدي، لينتهي الشوط الأول بتفوق الاتحاد بهدفين نظيفين.

في الشوط الثاني، حاول شباب بلوزداد العودة في المباراة، وإنقاذ الموقف مبكرا، لكن كل محاولاته واجهت تنظيما محكما من زملاء القائد سعدي رضواني، إلا غاية الدقيقة 62، عندما نجح المدافع يونس واسع في تقليص النتيجة برأسية محكمة، بعد مخالفة نفذها بن غيث، لكن هذا الهدف لم يكن كافيا لأبناء العقيبة، الذين فشلوا في الوصول إلى شباك بن بوط مرة أخرى، لينتهي اللقاء بتتويج تاريخي جديد لاتحاد الجزائر، إذ أصبح النادي الأكثر تتويجا بكأس الجزائر، بعشرة كؤوس حصدها في سنوات 1981، 1988، 1997، 1999، 2001، 2003، 2004، 2013، 2025 و2026، في وقت بعشرة كؤوس حصدها في سنوات 1981، 1988، 1997، يحل شباب بلوزداد في المرتبة الثانية، برصيد 9 ألقاب، لكن بإحصائية سلبية تتمثل في خسارته الكأس للمرة الثانية على التوالي، وأمام نفس الفريق، وسيسمح هذا التتويج لاتحاد الجزائر، بالتحضير جيدا لنهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي سيجمعه بنادي الزمالك المصري، بداية من الأسبوع المقبل، على أمل إضافة لقب إفريقي جديد إلى خزانته

أكد حارس اتحاد الجزائر أسامة بن بوط، تراجعه عن اعتزال اللعب دوليا مع المنتخب الوطني، واستعداده للعودة إلى صفوف "الخضر"، من أجل المشاركة في كأس العالم 2026، في رسالة قوية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يبحث عن تجاوز مشكلة الإصابات التي ضربت حراس “الخضر” الآخرين، قبل المونديال.

تغير موقف بن بوط من الاعتزال إلى التراجع، بعد تدخل رئيس “الفاف” وليد صادي، والمدير الرياضي لاتحاد الجزائر سعيد عليق، اللذان تحدثا إليه وأقنعاه بالتراجع عن قرار اعتزاله المتسرع، بعد كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

قال، أول أمس، أسامة بن بوط، في تصريحات إعلامية، بعد فوزه بكأس الجزائر مع الاتحاد، إنه مستعد للعودة إلى المنتخب الوطني في إشارة صريحة لتراجعه عن قرار الاعتزال، حيث صرح بهذا الخصوص: "أنا جاهز بنسبة 100 بالمائة للعودة إلى المنتخب الوطني"، قبل أن يوضح: "إذا تلقيت استدعاء من المنتخب، فأنا على استعداد تام للمشاركة في كأس العالم. كل لاعب أو حارس مرمى يحلم باللعب في كأس العالم"، وتعد تصريحات بن بوط بمثابة رسالة لفلاديمير بيتكوفيتش، من أجل إعادته إلى خياراته وتجاوز المشكلة التي حدثت، بعد أن قرر إعلان اعتزاله كرد فعل على تهميشه في كأس إفريقيا الأخيرة، وفي محاولة لترميم علاقته معه، بعد أن غضب المدرب السويسري كثيرا من خطوة حارس الاتحاد، الذي حرص على تأكيد علاقته الجيدة مع رئيس "الفاف"، وليد صادي، قائلا: “أكنّ احترامًا كبيرًا لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم؛ فهناك احترام متبادل بيننا"، خاصة أن وليد صادي تحدث، حسب مصادر متطابقة، مع بن بوط وطالبه بمراجعة قراره، لأن المنتخب الوطني بحاجة إلى خدماته، ونفس الدور قام به سعيد عليق، الذي طلب من حارس الاتحاد عدم تضييع فرصة تاريخية للمشاركة في كأس العالم.

ويعد قرار تراجع أسامة بن بوط عن الاعتزال، واستعداده للعودة إلى "الخضر"، خبرا سارا لبيتكوفيتش، بالنظر لكابوس الإصابة الذي ضرب حراس مرمى المنتخب الوطني، حيث سيغيب الثنائي أنتوني ماندريا وميلفين ماستيل عن المونديال، بداعي الإصابة، في وقت تحوم فيه الشكوك حول جاهزية لوكا زيدان، بعد إجرائه لعملية جراحية في الفك والذقن قبل أيام، ويرى الكثير من المحللين، بأن أسامة بن بوط، هو أفضل حارس حاليا في الجزائر، ويستحق المشاركة في كأس العالم مع المنتخب الوطني

اعرب لامين نداي مدرب اتحاد الجزائر، عن سعادته الكبيرة، بعد التتويج بلقب كأس الجزائر على حساب شباب بلوزداد بهدفين لهدف، كما حرص على الإشادة بلاعبيه والمجهودات الكبيرة، التي بذلوها في المباراة النهائية، ونجح المدرب السنغالي في الرد على الانتقادات التي طالته في البداية، في هدوء تام، وبعيدا عن البهرجة الإعلامية، مع التركيز على حقيقة الميدان.

قال، أول أمس، لامين نداي، في تصريحات إعلامية، بعد نهاية مباراة الاتحاد والشباب في نهائي كأس الجزائر: “أشكر اللاعبين على مجهوداتهم للتتويج بلقب الكأس، أهنئ الأنصار بهذا التتويج، ونقدر جدا الدعم الذي قدموه لنا، وأشكر الإدارة على عملها”، قبل أن يؤكد مدرب تي بي مازيمبي السابق: "أعتقد أن لاعبينا قدموا مؤخرا، مجهودات كبيرة ويستحقون هذا التتويج. قدمنا الشوط الأول في القمة، بعدها المنافس رمى بكل ثقله للعودة في النتيجة، ومرة أخرى للأسف، تلقينا هدفا من كرة ثابتة، لكن مثلما قلت سابقا، أن النهائي يربح ولا يلعب، وفخور جدا بهذا الفوز والتتويج”، واعترف نداي، بأن طريق التتويج بالكأس لم تكن سهلة، وصرح: "لقد مررنا بفترات صعبة خلال هذا الموسم، وسنسيّر ضغط هذه المرحلة المتبقية من الموسم بكل روح مسؤولية، وسأقوم بتدوير التشكيلة للحفاظ على قوة التعداد”، في إشارة من المدرب السنغالي، على ضرورة التحضير الجيد لنهائي كأس "الكاف”، الذي سيجمع أبناء سوسطارة مع الزمالك المصري، خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهة أخرى، أثنى أنصار الاتحاد على لمسة المدرب لامين نداي الفنية في فريقهم، منذ توليه المسؤولية، وهو الذي اختار العمل في هدوء، وبعيدا عن التصريحات الاستعراضية والظهور الإعلامي المتكرر، بدليل أنه نجح في الفوز بالكأس وأهل الاتحاد إلى نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث سيتنافس مع الزمالك المصري على اللقب ذهابا في الجزائر، وإيابا في مصر، من أجل الفوز بلقب جديد في هذه المنافسة الذي توج الاتحاد بلقبها سنة 2023، بقيادة عبد الحق بن شيخة

ععاشت معاقل نادي اتحاد الجزائر في العاصمة، ليلة بيضاء، احتفاء بتتويج الفريق بكأس الجزائر للمرة العاشرة في تاريخه، وللمرة الثانية على التوالي، أمام نفس الفريق شباب بلوزداد، ليؤكد زملاء أسامة بن بوط تسيدهم للعاصمة في منافسة الكأس، في وقت أكد أنصار الاتحاد بأن هذه الاحتفالات، لن تكون الأخيرة، وهم الذين يتطلعون للتتويج بلقب كأس “الكاف”، عندما يواجهون الزمالك المصري في النهائي.

انتقلت، أول أمس، أجواء احتفالات أنصار اتحاد الجزائر بالسيدة الكأس، للمرة العاشرة في تاريخهم من ملعب “نيلسون مانديلا”، إلى معاقل الفريق المعروفة في العاصمة، على غرار أحياء سوسطارة وباب الوادي وغيرها، حيث خرج أنصار الفريق بأعداد كبيرة، حاملين الرايات الحمراء والسوداء، ومرددين الشعارات والأهازيج المعروفة للفريق، محولين ليل العاصمة إلى صخب احتفالي دام إلى ساعات متأخرة من الليل، بعد أن جاب الأنصار المحتفلون باللقب، شوارع العاصمة بالسيارات، وسط أصوات المنبهات الصاخبة وباستعمال الألعاب النارية، التي أضاءت سماء العاصمة، في أجواء احتفالية مميزة، تؤكد شغف جماهير الاتحاد بمنافسة كأس الجزائر، التي يحملون فيها الرقم القياسي لعدد التتويجات بعشرة ألقاب كاملة، ما جعلهم يوجهون رسالة مبطنة إلى أنصار شباب بلوزداد، لتأكيد تفوقهم على أبناء العقيبة للمرة الثانية على التوالي وبطريقة ساخرة في بعض الأحيان.

ويتطلع أنصار اتحاد الجزائر إلى تكرار هذه الاحتفالات في كأس “الكاف”، عندما يواجهون الزمالك المصري يومي 9 و16 ماي المقبلين ذهابا وإيابا، في نهائي المنافسة الإفريقية، حيث سيجري لقاء الذهاب في ملعب "5 جويلية"، على أن تلعب مباراة العودة في القاهرة، ويحلم أبناء سوسطارة بتحقيق اللقب الثاني لهم في هذه المسابقة، بعد لقب نسخة 2023 بقيادة عبد الحق بن شيخة.


الخميس، 30 أبريل 2026

سيفي يطلق مشروع مهم لقطاع صناعة السيارات

سيفي يطلق مشروع مهم لقطاع صناعة السيارات

 

مجمع الصناعة
مجمع الصناعة

سيفي يطلق مشروع مهم لقطاع صناعة السيارات


يقوم اليوم، الوزير الأول سيفي غريب، باطلاق مشروع مهم في قطاع صناعة السيارات.

وأفاد بيان مصالح الوزارة الأولى، أن الوزير الأول وبتكليف من رئيس الجمهورية، يقوم اليوم، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية تيسمسيلت، يشرف خلالها على إطلاق مشروع وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات "جنرال بلاستيك إنجاكشن" (GPI).

وأضاف البيان المذكور، أن الزيارة: "تندرج في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى إعادة بعث المشاريع المصادرة وإدماجها ضمن الديناميكية الاقتصادية الوطنية، بما يكرّس مبدأ تثمين الأصول الإنتاجية وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية وخلق الثروة".

وتابع: "كما يأتي هذا المشروع ضمن الجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتشجيع تصنيع قطع غيار السيارات محليًا، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء منظومة إنتاج متكاملة ومستدامة، بما يدعم تطوير الصناعة الميكانيكية الوطنية"

وكشف البيان أيضا، أنه: "من المرتقب أن يتم خلال هذه الزيارة التوقيع على عدة اتفاقيات تتعلق بتطوير صناعة مكونات وقطع غيار السيارات، وتعزيز الشراكة الصناعية، ونقل التكنولوجيا، ودعم الإدماج المحلي".

للإشارة، يرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كلّ من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الصناعة، السيد يحيى بشير، إلى جانب عدد من المتعاملين الاقتصاديين.

الجزائر وجهة استثمارية موثوقة بمعايير دولية

الجزائر وجهة استثمارية موثوقة بمعايير دولية

 

معرض الجزائر الدولى
معرض الجزائر الدولى

الجزائر وجهة استثمارية موثوقة بمعايير دولية

يحتضن قصر المعارض بالجزائر العاصمة من 22 إلى 27 جوان القادم، عبر مختلف أروقته بما فيها "رواق فلسطين" الجديد، الطبعة 57 لمعرض الجزائر الدولي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، حسبما جاء في بيان لشركة الجزائر للمعارض، فرع "صافكس". تتميز طبعة 2026 بمشاركة إسبانيا كضيفة شرف في "خطوة تعكس الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية الإسبانية خلال الفترة الأخيرة، وتشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية في عدة قطاعات استراتيجية".

وتقام هذه الطبعة في مختلف أروقة قصر المعارض ولأول مرة بـ«رواق فلسطين"، الذي يمثل صرحا معماريا حديثا يجسّد "نقلة نوعية في مجال تنظيم المعارض والتظاهرات الاقتصادية الكبرى، بفضل فضاءاته الواسعة وتجهيزاته المتطورة التي تستجيب للمعايير الدولية، ما يعزز مكانة الجزائر كوجهة لاستضافة الفعاليات الاقتصادية العالمية". ويعد معرض الجزائر الدولي من أبرز المواعيد الاقتصادية متعددة القطاعات، حيث يبرز القدرات الإنتاجية الوطنية ويعزز فرص الشراكة والاستثمار، من خلال توفير فضاء ملائم للتبادل التجاري والتواصل بين الفاعلين الاقتصاديين من داخل الوطن وخارجه.

ويشمل المعرض عدة قطاعات، على غرار الصناعات الغذائية، الصناعات الكهربائية والكهرومنزلية، الصناعات الميكانيكية والحديد والصلب، الصناعات التحويلية، الأشغال العمومية والبناء، إلى جانب قطاع الخدمات، فضلا عن تخصيص فضاءات للعرض والبيع المباشر، ما يتيح للعارضين الترويج لمنتجاتهم وتعزيز حضورهم في السوق.وسيستغل هذا الموعد الاقتصادي لتنظيم برنامج ثري من الندوات واللقاءات الاقتصادية، يؤطرها خبراء ومختصون، تتناول مواضيع ذات صلة بتطوير الصناعة الوطنية، تشجيع الاستثمار، وترقية الصادرات خارج المحروقات.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

إطلاق البرنامج التكويني في الذكاء الاصطناعي

إطلاق البرنامج التكويني في الذكاء الاصطناعي

 

وزيرة التكوين
وزيرة التكوين

إطلاق البرنامج التكويني في الذكاء الاصطناعي

اشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، نور الدين واضح، بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بالرحمانية بالجزائر العاصمة، على الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني للتكوين في مجال الذكاء الاصطناعي. أكدت أرحاب في كلمة لها بالمناسبة، أن هذا البرنامج يجسّد التزام الدولة الراسخ بالاستثمار في الكفاءات الوطنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لمواكبة التحوّلات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر. 

وأشارت إلى أن هذا البرنامج يشكل "ثمرة تعاون وثيق بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، في إطار رؤية إستراتيجية تهدف إلى "إعداد كفاءات قادرة على الاندماج السريع في البيئة الرقمية والمساهمة في ابتكار حلول تستجيب لمتطلبات السوق".وأوضحت الوزيرة، أنه تمّ في تصميم هذا المسار التكويني، الاعتماد على مقاربة حديثة تجعل من التطبيق الميداني محورا أساسيا للعملية التعليمية، حيث يخوض المشاركون تجربة مهنية نوعية عبر العمل على مشاريع واقعية.

وذكرت أرحاب في هذا الشأن بأن تنفيذ البرنامج يتم وفق رزنامة مدروسة، حيث انطلقت عملية تكوين المكوّنين يوم 15 جانفي الماضي، وصولا إلى إطلاق البرنامج اليوم، ليمتد على مدى 12 أسبوعا، منها 8 أسابيع للتكوين المكثف و4 أسابيع مخصّصة لإنجاز مشاريع تطبيقية.

من جانبه، أكد واضح أن هذا البرنامج "يعد لبنة جديدة في مسار مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي"، منوّها بتضافر الجهود بين القطاعين لتوفير تكوين دقيق وعالي المستوى لفائدة المتكوّنين من خلال العمل التطبيقي وإنجاز المشاريع عن طريق المؤسّسات الناشئة باستعمال أحدث التكنولوجيات وآخر نماذج الذكاء الاصطناعي. وأبرز أن الهدف من هذا العمل "التشاركي والتكاملي" يكمن في تزويد السوق الوطنية بكفاءات، لمواكبة التطوّر الهائل في مجال الذكاء الاصطناعي، ومنحهم الفرصة لإنشاء مؤسساتهم الخاصة عن طريق حاضنة الأعمال ومركز تطوير المقاولاتية.

وبالمناسبة، أشرف الوزيران على إطلاق أول حاضنة أعمال بالمعهد الوطني المتخصّص في التكوين المهني بالرحمانية، لترسيخ ثقافة ريادة الأعمال ودعم المشاريع المبتكرة، وتشجيع المتربصين والخريجين على تطوير أفكار ومبادرات اقتصادية مبتكرة. كما تمّ تقديم عرض حول برنامج التكوين في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تكريم الأساتذة المشاركين في إعداده


الجزائر بقدرات ضخمة في البنى التحتية والنقل

الجزائر بقدرات ضخمة في البنى التحتية والنقل

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر بقدرات ضخمة في البنى التحتية والنقل

يشهد قطاع النقل واللوجستيك في إفريقيا تحوّلا هيكليا، في ظل ما ينتظره من تحديات ذات الصلة  باستغلال الفرص التي يرتقب أن تتيحها منطقة التبادل الحر الإفريقية "زليكاف". وضمن هذا المسعى تبرز جهود الجزائر بما تمتلكه من قدرات جاهزة ومشاريع قيد الإنجاز للعب دور محوري في تحقيق ترابط هام مع عمقها الإفريقي، يمكنها من توظيف هذه الإمكانيات لتشكيل شبكة نقل قارية وحلّ مشاكل العزلة في إفريقيا.

أبانت الأرقام التي تمّ عرضها في ندوة حول الاقتصاد الإفريقي نظمت مؤخرا، بالجزائر العاصمة، أن إفريقيا بحاجة إلى استثمارات تقارب 411 مليار دولار لتطبيق اتفاقية "زليكاف"، منها 345 مليار دولار لاقتناء شاحنات النقل البري للبضائع، 25 مليار دولار لاقتناء 243 طائرة، 36 مليار دولار لاقتناء 170 ألف عربة قطار و4 ملايير دولار لاقتناء 135 باخرة، وهذا في الوقت الذي تعاني فيه القارة من عجز في التمويل يقدر بـ100 مليار دولار سنويا، لإنجاز البنى التحتية التي تحتاجها.

في خضم هذه الحقائق، تبرز الجزائر كبلد قادر على إقامة شبكة ترابطية في مجال النقل واللوجستيك مع عديد الدول الإفريقية، حيث سعت إلى بناء قدرات لوجستية متعدّدة الوسائط ومدمجة ومستدامة، من خلال تدعيم البنى التحتية القاعدية وقدرات النقل وتشجيع بروز فاعلين على نطاق واسع ومرافقة سياسات التنويع الاقتصادي وترقية الصادرات وخفض تكلفة اللوجستيك في المبادلات التجارية بنسبة تتراوح بين 10 و20%.

وباشرت الجزائر برنامجا طموحا يتضمن انجاز مشاريع ضخمة، رغم شساعة التراب الوطني وتنوّع التضاريس، شملت الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات ومشاريع الطاقة والاتصالات. وهي تحصي حاليا، حسب وزارة النقل، 1604 كلم من الطرق السريعة و32083 كلم من الطرق الوطنية ضمن شبكة طرقية وطنية متنوعة تبلغ 146014 كلم. وتتعزز هذه الشبكة الواسعة بترابطات طرقية على آلاف الكيلومترات مع شبكات عدة دول مجاورة، لاسيما تونس ومالي والنيجر ونيجيريا وتشاد، بفضل مشروع الطريق العابر للصحراء. كما بلغت شبكة السكك الحديدية هذا العام 6323 كلم، من بينها 5661 كلم مستغلة و486 كلم مكهربة.وتعمل الجزائر على تعزيز مشاريع المناطق الحرة مع البلدان المجاورة، حيث كانت البداية بإقامة مناطق حرة مع كل من موريتانيا ومالي والنيجر ثم تونس وليبيا.

وفي مجال النقل البحري، تسعى الجزائر إلى تقليص الازدحام في الموانئ من خلال تحسين نظام الاستغلال ووضع نظام عمل على مدار الساعة، سمح بزيادة عدد العمال في الموانئ بـ8% ليقدر حاليا بـ18454 مقابل 17038 في 2022، ووضع إجراءات تحويل للحاويات التي هي محل نزاع إلى مناطق جمركية أخرى، وإنشاء مناطق التخليص، فضلا عن تطوير نظام التجريف.

كما تمّ اللجوء إلى توسعة عدد من الموانئ، حيث تمّ الشروع في أشغال توسعة ميناء عنابة التي بلغت نسبة 27%، لإنشاء رصيف خاص بتصدير الفوسفات بقدرة 7 ملايين طن، وتوسعة ميناء جن جن التي بلغت نسبة 99%، وتوسعة ميناء سكيكدة التي بلغت 80%، فيما بلغت أشغال إنجاز رصيف جديد بميناء أرزيو نسبة 55%.  وتوجد عدة مشاريع توسعة قيد الإنجاز في كل من ميناءي مستغانم وتنس بالشلف ويرتقب إنجاز ميناء جديد بوسط البلاد واطلاق مشروع المرحلة الثانية من التوسعة لميناء وهران. وتحصي الجزائر حاليا أسطولا بحريا يتضمن 34 سفينة بمعدل عمر لا يتجاوز 11 سنة

السبت، 25 أبريل 2026

شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر

شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر

 

كأس الجزائر
 كأس الجزائر

شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر


حجز شباب بلوزداد مقعده في نهائي كأس الجزائر، عقب فوزه على النادي الرياضي القسنطيني بنتيجة (3-2)، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، سهرة.

ودخل أبناء العقيبة اللقاء بقوة، حيث افتتح إيهاب بلحسيني باب التسجيل في الدقيقة 18، قبل أن يعزز محمد بن حمودة النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 60، ثم عاد اللاعب نفسه ليوقّع الهدف الثالث في الدقيقة 69.

في المقابل، نجح النادي القسنطيني في تقليص الفارق عند الدقيقة 55 بواسطة إبراهيم ديب من ركلة جزاء، قبل أن يضيف المهاجم توسين الهدف الثاني في اللحظات الأخيرة، دون أن يتمكن فريقه من تعديل النتيجة.

وبهذا الفوز، يضرب شباب بلوزداد موعداً في النهائي مع غريمه التقليدي اتحاد العاصمة، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة وتشهد اهتماماً جماهيرياً واسعاً.

وسيكون هذا النهائي الثاني تواليا بين الفريقين، والسابع في تاريخ مواجهاتهما في نهائي كأس الجزائر.


الأربعاء، 22 أبريل 2026

الجزائر تقضي على هذا المرض

الجزائر تقضي على هذا المرض

 

وزارة الصحة
وزارة الصحة

الجزائر تقضي على هذا المرض


أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الجزائر قضت على مرض الرمد الحبيبي كمشكلة للصحة العمومية، وفق ما جاء في بيان لوزارة الصحة.

وبعث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مراسلة إلى وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اعتبر فيها أن القضاء على مرض مثل الرمد الحبيبي "يعد نجاحا كبيرا للصحة العمومية، وقد تطلب جهودا وتفانيا طويل الأمد". مضيفا: "أهنئ بحرارة الحكومة الجزائرية على هذا الإنجاز التاريخي"

كما تقدم وزير القطاع بتهانيه الخالصة إلى أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الرمد الحبيبي، وإلى مهنيي الصحة عبر كامل التراب الوطني، وإلى الشركاء الوطنيين والدوليين، على جميع الجهود التي "مكنت من تحقيق هذا التقدم التاريخي". وأعرب عن "بالغ امتنانه لمنظمة الصحة العالمية على دعمها المستمر، ولكافة الشركاء الذين ساهموا في تحقيق هذا النجاح".

ووفق بيان وزارة الصحة فإن الجزائر دخلت ضمن الدائرة المحدودة من البلدان التي حققت هذا الهدف الهام، حيث يعد الرمد الحبيبي رابع مرض معد يتم القضاء عليه في الجزائر

ويعتبر الرمد الحبيبي السبب الرئيسي المعدي للعمى، ولا يزال يصيب ملايين الأشخاص حول العالم، ويتطلب القضاء عليه جهودا متواصلة، وتنسيقا متعدد القطاعات، يضيف البيان ذاته.

وفي الختام، أكدت الوزارة أن ما وصفته بـ "الانتصار الجماعي" تحقق بعد عدة سنوات من التعبئة الوطنية ويتوج هذا الاعتراف الدولي سنوات من الالتزام الراسخ للدولة الجزائرية لصالح صحة مواطنيها

الاثنين، 20 أبريل 2026

الميزان التجاري الجزائري في المنطقة الخضراء

الميزان التجاري الجزائري في المنطقة الخضراء

 

اقتصاد
اقتصاد

الميزان التجاري الجزائري في المنطقة الخضراء


أكد المدير المركزي لترقية الصادرات بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، الهواري عبد اللطيف، أن الميزان التجاري للجزائر يشهد تحسنًا مستمرًا، حيث سجل خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية ارتفاعًا بنسبة 16 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025.

وأوضح الهواري عبد اللطيف، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، أن هذا الأداء تعتبره السلطات العمومية مؤشرًا إيجابيًا، لاسيما في ظل تسجيل عدة قطاعات نموًا متواصلًا في الصادرات من شهر إلى آخر ومن سنة إلى أخرى.

وقال إن هذا التطور يعكس نجاعة السياسة المنتهجة في مرافقة المصدرين والاستجابة لانشغالاتهم، ما ساهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الإدارة والمتعاملين الاقتصاديين.

التصدير نحو الخارج لم يعد حدثا عابرا أو ظرفيا

وأشار عبد اللطيف إلى أن ديناميكية التصدير الحالية لم تعد ظرفية أو عابرة، بل أصبحت توجّهًا اقتصاديًا مستدامًا، خاصة مع توجه بعض المؤسسات إلى إنتاج سلع موجهة خصيصًا للأسواق الخارجية. كما لفت إلى إجماع تقارير دولية على تحسن المؤشرات الاقتصادية خارج قطاع المحروقات، بفضل الإجراءات التحفيزية التي أقرتها السلطات العليا في البلاد.

وفي سياق متصل، أبرز ذات المسؤول الأهمية التي تكتسيها عملية إطلاق 35 عملية تصدير نحو 17 دولة بتاريخ الـ11 أفريل الجاري، انطلاقًا من ولاية تيزي وزو، والتي تم تنظيمها بالتنسيق مع مختلف ولاة الجمهورية، وشملت عمليات شحن عبر الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية البرية

ووصف هذه العملية بأنها الأكبر من نوعها، حيث شملت وجهات متعددة في أوروبا وإفريقيا والعالم العربي وآسيا وأمريكا الشمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى أسواق جديدة في أمريكا اللاتينية مثل المكسيك،البيرو، جمهورية الدومينيكان وغواتيمالا.

التصدير خارج إطار المحروقات أولوية وطنية

وأكد أن إشراف وزير التجارة على هذه العملية يحمل رسالة دعم واضحة للمصدرين، مفادها أن التصدير يمثل أولوية اقتصادية وطنية وليس مجرد نشاط ظرفي، بل مسار استراتيجي متواصل لاختراق الأسواق الدولية.

كما شدد على أن الدولة تسعى إلى طمأنة المتعاملين الاقتصاديين، خاصة الجدد منهم، من خلال مرافقتهم وتقاسم المخاطر معهم، وتشجيعهم على التوجه نحو الأسواق الإفريقية التي تُعد الأقرب جغرافيًا والأقل تكلفة من حيث النقل

وفيما يخص طبيعة الصادرات، أشار عبد اللطيف إلى أنها شملت منتجات تقليدية مثل مواد البناء والسيراميك والإسمنت، إلى جانب المنتجات الغذائية والخضر والفواكه التي تشهد طلبًا متزايدًا عالميًا، وتزامنت مع أول عملية تصدير لقطع غيار السيارات من ولاية تيزي وزو، وتضم أنظمة الفرامل، نحو تونس وليبيا، تنفيذًا لعقود مبرمة خلال معرض التجارة البينية الإفريقية المنعقد في الجزائر في سبتمبر من السنة الماضية

وإلى جانب ذلك، شرعت هذه الولاية في تصدير شحنات من مادة البورسلان والسيراميك نحو كندا، ما يعكس جودة المنتوج الجزائري ومدى مطابقته للمعايير الدولية على الرغم من المنافسة الشديدة في الأسواق الخارجية.

الأسواق الإفريقية.. عمق إستراتيجي للصادرات الجزائرية

ورغم الانفتاح على أسواق جديدة، أكد المسؤول أن السوق الإفريقية تبقى العمق الاستراتيجي للصادرات الجزائرية نظرًا لقربها الجغرافي وانخفاض تكاليف النقل الدولي مقارنة بوجهات أخرى.

كما لفت إلى أن قطاع الصناعات الغذائية أصبح من أبرز القطاعات المصدرة، حيث تحظى المنتجات الجزائرية بثقة متزايدة من قبل الدول الأجنبية، في إطار سعيها لتنويع مصادر وارداتها الغذائية

وفي هذا السياق، أشار إلى نجاح الجزائر في إيصال منتجاتها، خاصة التمور، إلى أسواق آسيوية جديدة خلال العامين الماضيين ، مثل إندونيسيا وماليزيا، مؤكدًا أن الدولة تساهم في دعم تكاليف النقل عبر الصندوق الخاص بترقية الصادرات.

وخلص عبد اللطيف إلى التأكيد على وعي المتعاملين الاقتصاديين بأهمية تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، باعتبار ذلك مؤشرًا رئيسيًا على تحسن أداء الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للمحروقات، بما يعزز من تنويع مصادر العملة الصعبة

الأربعاء، 8 أبريل 2026

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

 

تبون
تبون

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي


ثمن خبراء الخطوات التي حققتها الجزائر في استرجاع الأموال المنهوبة، مؤكدين أن ذلك يبرز ثقلها الدبلوماسي وفعالية جهازها القضائي، في حين كشف الملف عن الموقف المتخاذل لفرنسا التي ترفض التعاون مع الجزائر في مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، مما يتناقض مع القانون الدولي  والمواثيق الدولية.

أوضح أستاذ العلوم السياسية والمختص في القانون الدولي، أبو الفضل محمد  بهلولي، في أن القضاء الفرنسي غير متعاون مع نظيره الجزائري، ما يشكل إخلالا بالاتفاقية الدولية حول مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، وأن عدم الاستجابة للإنابة القضائية من شأنه أن يمس بالاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين، من منطلق أن هذا التعاون يتم إما عبر الأجهزة القضائية أو عن طريق السلك الدبلوماسي أو الانتربول.

وأوضح بهلولي أن باريس تقوم بتعطيل هذا الالتزام الذي يقره القانون الدولي، مما يؤكد على وجود أطراف في فرنسا تريد تعطيل صفو العلاقات الثنائية، باعتبار أن الجهاز القضائي الفرنسي في قبضة اليمين المتطرف الذي لا يأبه بإخلال فرنسا لالتزاماتها الدولية، الأمر الذي يطرح تساؤلا حول وجود جزء من السلطة في فرنسا متواطئ مع هؤلاء المهربين لا يريد الكشف عنهم كونهم يعملون لصالحه. 

من جهته، قال خبير التخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية، محمد شريف ضروي، إن مجلس الوزراء تناول ملفا مهما جدا، يحمل عدة أبعاد سياسية وقانونية، مشيرا إلى أنه عند مقارنة الإنابات القضائية  الموجهة لسويسرا وإسبانيا وفرنسا، نجد أنه على الرغم من ان هذه الأخيرة نالت حصة الأسد بـ161 انابة  إلا أنها لم تجب عن أي واحدة منها، في حين أن سويسرا المعروفة عالميا بالتعقيدات في المكاشفة المالية قد تعاونت بشكل كبير مع الجزائر، ما يعطي دلالة قطعية على ان القضاء الجزائري استطاع ان يحول الخطاب السياسي إلى عملية قانونية متكاملة. ويرى الخبير أن فرنسا لم تتعامل نهائيا مع هذه الإنابات بالذات من الزاوية القانونية القضائية بل تعاملت معها وفقا لأبعاد سياسية، رغم أن تقارير تؤكد على حيازة فرنسا على حصة الأسد من كتلة الأموال المهربة والتي تم تحويلها إلى عقارات ومشاريع اخرى.

وبالنسبة لضروي، فإن الجزائر حققت نجاحات في هذا الملف المعقد، تتمثل  في نجاح إقناع القضاء السويسري والإسباني بلا مشروعية تلك الأموال وإثبات ذلك بالأدلة الدامغة ما يعني أن القضاء الجزائري استطاع من خلال كفاءاته ان يصل الى مستوى معالجة هذه الملفات بمعايير دولية، فضلا عن تحويل الضغط من سويسرا واسبانيا إلى عواصم أخرى. كما أبرز أن هذه الخطوة تمثل رسالة سياسية للداخل قبل الخارج لان العديد من المشككين، كانوا يتحدثون عن صعوبة استرجاع هذه الاموال، لذلك الدولة تؤكد عبر مؤسساتها والاجهزة ذات الاختصاص، ان لها نفسا طويلا جدا في استرجاع اموال الشعب والخزينة العمومية.

  استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا

وفي تصريح عتبر المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية، عبد الرحمان هادف، هذا الملف واحدا من "أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في مسار التحول الاقتصادي والمؤسساتي، لكونه "لا يقتصر على مكافحة الفساد فحسب، بل يعكس أيضا انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة تقوم على استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا". ويرى هادف أن هذا النجاح لا يمكن اختزاله في بعده المالي، بل “يظهر نضج الجزائر في مجال الدبلوماسية القضائية من خلال تحويل المطالب السياسية إلى ملفات قانونية وتقنية تتوافق مع المعايير الدولية الصارمة". 

وفي المنحى ذاته، اعتبر المحلل الاقتصادي سليمان ناصر أن الخطوات التي يتم انتهاجها لاسترجاع الأموال المنهوبة “تتم في الاتجاه الصحيح”، مبرزا أهمية هذه الجهود التي "لا تقتصر على البعد المالي، بل تمتد آثارها إلى الجانب المعنوي، باعتبارها انعكاسا لإرادة لا تلين في استرجاع حقوق الشعب الجزائري". وحول التفاوت المسجل في التجاوب الذي تبديه بعض الدول مع طلبات استرجاع الأموال والممتلكات المنهوبة، لفت ناصر إلى أن الجزائر “على دراية منذ البداية بهذه التحديات، غير أن تمسكها بمبدأ استرجاع أموال الشعب والعمل المتواصل في هذا الاتجاه، اعتمادا على مقاربة قانونية ودبلوماسية مكن من تحقيق نتائج ملموسة".

أما الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة الجزائر1 حمزة خضري، فيرى في هذه النتائج "ثمرة لخطة العمل المحكمة التي باشرتها الهيئات المختصة، تنفيذا لالتزام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بالعمل على استرجاع الأموال المنهوبة"، منوها  في هذا الصدد بالدور المحوري الذي يضطلع به القضاء من خلال إصدار أحكام تتعلق بمصادرة أملاك المتورطين في قضايا الفساد وتحويل عائداتها إلى الصندوق المخصص لذلك.

الاثنين، 6 أبريل 2026

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

 

رئيسا غرفتي البرلمان
رئيسا غرفتي البرلمان

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

ثمّن كل من رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيد ابراهيم بوغالي،  الدوري الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير التراب الجزائري من الألغام الاستعمارية وتأمين المواطنين من مخاطرها، مبرزين أهمية التجربة الجزائرية كنموذج إنساني رائد في مجال تأمين إزالة الألغام ودعم التعاون الدولي من أجل حظر استعمالها.

في هذا الإطار، حيا رئيس مجلس الامة عزوز ناصري، الدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر من الألغام الاستعمارية، واستعادة أمنها وفاء الرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة. وكتب ناصري في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام نستحضر ما عانته بلادنا وشعبنا من مخلفات ألغام الاستعمار التي حصدت أرواح الأبرياء وخلفت جراحا عميقة”، مضيفا “تحية إجلال للدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر واستعادة أمنها وفاء لرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة".

من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، في تغريدة عبر حسابه على منصة “اكس”، “تستحضر الجزائر ماضيا أليما خلفته الألغام الاستعمارية.. وتؤكد ريادتها في الدعوة إلى حظرها وتجريمها، إذ تمكن الجيش الوطني الشعبي من إزالة ملايين الألغام وتطهير مساحات واسعة وتحويلها إلى فضاءات للحياة، في تجسيدٍ لالتزامها بحماية مواطنيها وصون أمنهم”.

وأوضح بوغالي أن التجربة الجزائرية تعد نموذجا إنسانيا رائدا في مجال إزالة الألغام، بفضل الجهود الكبيرة للجيش الوطني الشعبي الذي نجح في تطهير مساحات واسعة من الألغام التي زرعها الاستعمار، مؤكدا أنها تعكس التزام الجزائر بحماية مواطنيها وصون أمنهم، وتعزيز الوعي الدولي بخطورة هذه الأسلحة والدفع نحو عالم خال منها.

العالم أمام تحدي التعامل مع مخلفات الحروب

ويحيي العالم اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، المصادف للرابع أفريل من كل عام، في مناسبة تبرز فيها أهمية الالتزام في التعامل مع هذه الأسلحة الرهيبة ومخلفات الحروب التي تهدد حياة الإنسان وسبل عيشه وتقوض التنمية، ما يتطلب مضاعفة الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الآفة وخلق بيئات آمنة ومستدامة للمجتمعات المتأثرة بالنزاعات المسلحة.

ويأتي إحياء هذا اليوم الدولي هذا العام، ليبرز ضرورة دعم الجهود الرامية لمكافحة الذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضية التي تلوث الكثير من المجتمعات ولتسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تشكلها والدعوة إلى القضاء عليها وحماية المدنيين. وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 ديسمبر 2005 يوم 4 أفريل من كل عام يوما دوليا للتوعية بالألغام، يرمي لتعزيز الجهود الدولية في إزالة الألغام وتقديم الدعم للضحايا ونشر الوعي حول كيفية تجنب هذه الأخطار.

فالألغام غالبا ما تبقى مدفونة في الأرض لسنوات طويلة بعد انتهاء الحروب، مهددة حياة الأبرياء، خاصة الأطفال، ومعيقة للتنمية الاقتصادية والزراعية، حيث تصبح الأراضي الملوثة بالألغام غير صالحة للاستغلال. وبينما تتعالى الأصوات الدولية المناهضة لهذا السلاح، لازالت الألغام التي زرعها الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية على غرار تلك التي دجج بها الاحتلال الصهيوني الأراضي الفلسطينية، تحصد الأرواح، حيث يتمادى الاحتلال المغربي في جرائمه مستخدما هذه القنابل الموقوتة ضد الشعب الصحراوي وأرضه.

كما يواصل المغرب تحدي كل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة ويرفض الانضمام إليها، حيث تعد الصحراء الغربية من أكثر المناطق تلوثا بالألغام، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو 10 ملايين لغم، وآلاف القنابل العنقودية وبقايا الذخائر الحربية المنتشرة عشوائيا، لا سيما على طول الجدار العسكري المغربي (جدار العار)، الذي يعد أطول حقل ألغام متواصل في العالم، وهذه الألغام خلفت أكثر من 6000 ضحية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء، أكد منسق العمليات بالمكتب الوطني الصحراوي للألغام، غيثي النح، أن هذا اليوم هو مناسبة لحث الدول والحكومات والمنظمات ومختلف الشركاء على منع استخدام الألغام المضادة للأفراد والوقاية منها بكافة الأساليب. وأوضح أن الشعب الصحراوي يتعرض منذ 1975 إلى طريقة بشعة من الاستعمال العشوائي للألغام المضادة للأفراد والدبابات في مختلف الأراضي الصحراوية والتي زادت خطورتها سنة 1980 عندما بدأ المغرب ببناء الجدار العسكري الذي يفصل الأراضي الصحراوية من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

وبالمناسبة، أعاد المسؤول الصحراوي التذكير بأن هذا الجدار يعد أطول حقل للألغام في العالم ومن أكثر المناطق تلوّثا بها، مما يجعل الشعب الصحراوي معرض لخطر هذه الآفة، مشيرا إلى أن المغرب لا يزال يتمادى في استعمال الألغام المضادة للأفراد في الجدار وفي مختلف الأراضي الصحراوية. ومن قلب قطاع غزة، تبرز أيضا معاناة أهله جراء الخطر ومستوى التلوّث الذي تسببت فيه الألغام، هذا السلاح المدمر الذي أمعن الاحتلال الصهيوني في زرعها على مدار سنوات، حذر خبراء ومختصون من تهديده المباشر للمدنيين ونبهوا إلى أن عملية إزالة هذه الألغام تتطلب 20 إلى 30 عاما على الأقل، بالنظر إلى الحجم الكبير للدمار بغزة الذي يصعب استخراجها، إلى جانب الافتقاد للمعدات المطلوبة لإزالتها.

وقد زاد خطر هذه الذخائر مع عودة العديد من السكان، إلى المناطق التي نزحوا منها بعدما تعرضت لدمار واسع جراء العدوان الصهيوني، كما تشكل عائقا أمام أي جهود إنسانية أو مشاريع إعادة إعمار. ففي قطاع غزة المدمر، يتنقل السكان بين أنقاض منازلهم ودمار البنيات والمستشفيات وسط تهديد دائم بالانفجار، حيث تضررت أو دمرت أكثر من 90 من المائة من المنازل، وانهارت أنظمة المياه والكهرباء والصحة، بينما تنتشر الذخائر غير المنفجرة في كل زاوية، على الأرض، تحت الأنقاض، وفي باطن الأرض. وتشير تقديرات فلسطينية في القطاع إلى أن أزيد من 20 ألف قطعة ذخيرة غير منفجرة، أي بمعدل يقارب 58 قطعة في كل كيلومتر مربع، وهو معدل قياسي مقارنة بمناطق قتال أخرى وفق الأمم المتحدة.

ويواجه السكان خطرا مميتا، إذ أطلق الكيان الصهيوني نحو 70 ألف طن من المتفجرات على القطاع، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 10-12 من المائة منها لم تنفجر، ما يحول كل زاوية من غزة إلى حقل ألغام حي، ويأتي مخيم النصيرات والمغازي والبريج ودير البلح، في مقدمة المناطق غير الآمنة بسبب وجود ما يقارب 1500 طن ذخائر تسببت في استشهاد وإصابات مئات  الأشخاص. وتؤكد الأمم المتحدة أن معاهدة “أوتاوا” التي تعرف أيضا باسم “اتفاقية الأمم المتحدة لحظر استعمال أو تخزين أو إنتاج أو نقل الألغام التي تستهدف الأشخاص في كافة أنحاء العالم”، تعد إحدى أبرز المعاهدات في مسيرة المنظمة الأممية، وأحد أهم النجاحات التي حققتها الدبلوماسية الدولية.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

 

تبون
تبون

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

القى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بقصر الشعب، في  العاصمة، النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس الأسبق، المجاهد اليامين زروال، كما قرأ فاتحة الكتاب على الفقيد ووقع على سجل التعازي، حيث كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة.

قبلها تنقل رئيس الجمهورية، إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" بالجزائر العاصمة لإلقاء نظرة على جثمان رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد المرحوم اليامين زروال، فيما توافد على قصر الشعب، كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة وإطارات الجيش الوطني الشعبي ومجاهدين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان المجاهد والرئيس الأسبق اليمين زروال، الذي وافته المنية، أول أمس، بالمستشفى العسكري بعين النعجة.

ووصل، جثمان الرئيس المجاهد اليامين زروال، منتصف نهار أمس، إلى قصر الشعب، مسجى بالعلم الوطني لتمكين كبار المسؤولين في الدولة من إلقاء النظرة الأخيرة عليه، في جو مهيب، فيما سيوارى الراحل الذي تولى رئاسة البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر الثرى، اليوم الاثنين، بعد صلاة الظهر بمسقط رأسه بباتنة. وتوافد كبار المسؤولين في الدولة وكبار الضباط وإطارات الجيش الوطني الشعبي وأعضاء عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، على قصر الشعب، إلى جانب شخصيات وطنية ورؤساء أحزاب سياسية وجموع من المواطنين.

وفي السياق، قام كل من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي، ورئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، والوزير الأول، سيفي غريب، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، إلى جانب أعضاء من الطاقم الحكومي بإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل والترحّم عليه. وأثنى عدد من المجاهدين ورفقاء درب الراحل اليمين زروال على الخصال التي تميز بها في حياته ومساره النضالي وتقلده لمختلف المسؤوليات في الجيش الوطني الشعبي ثم رئاسة الجمهورية، حيث قال المجاهد الشريف حشاني إن "الجزائر فقدت رجل من الرجال الأحرار ومجاهدا تقلّد مسؤوليات كبيرة في الجيش وصولا إلى رئيس للجمهورية"، مستعرضا مساره.

في السياق، قال أحد رفاق الفقيد "عرفته بعد الاستقلال كمسؤول وطني مخلص وقادر على المسؤولية ومحب للوطن، مخلص بأتم معنى الكلمة، ونطلب له الرحمة"، فيما وصف رفيق آخر له وفاته بأنها "خسارة كبيرة للجزائر وللجيش الوطني الشعبي"، قائلا إنه "شخصية مثالية لا يحب الظلم"، وعبر رفيق آخر للفقيد قائلا "أعزي المجاهدين والشعب الجزائري في مصابنا هذا، إنا لله وإنا إليه راجعون، رجل مجاهد خدم الجزائر واستعاد ثقة الشعب الجزائري أيام المحنة والإرهاب"، وختم آخر بالقول "إن اليمين زروال كان رجلا وطنيا حتى النخاع وقامة من قامات الجزائر وكان صارما ومخلصا ومتواضعا وحرص وسعى دائما لاستقرار هذا الوطن"

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

 

عطاف
عطاف

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

جدّدت الجزائر، دعوتها إلى الأطراف المتصارعة في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحلّ كل الخلافات "في تنوّعها وحساسيتها ودقتها".

قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في كلمته التي تم توزيعها على المشاركين في الدورة 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التواصل المرئي عن بُعد "أصدق عبر التضامن أتوجه بها إلى الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية غير المبررة وغير المقبولة، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط"، معربا عن التعازي والمواساة القلبية لأسر الضحايا والدعوات الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين والتمنيات الخالصة أن “يتجاوز كل أشقائنا آثار ما حل بهم من خسائر مادية كارثية".  

أوضح أن "هذا الموقف الذي ما فتئ يعبر عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الدول العربية المتأثرة بأتون هذا التصعيد، يتجاوز حدود الاعتبارات الظرفية أو الآنية، ليندرج ضمن التزام مبدئي راسخ"، مبرزا أن هذا "الالتزام هو الذي أكد عليه السيد رئيس الجمهورية من خلال حرصه على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط ومن تاريخ العالم العربي ككل". ولفت وزير الدولة إلى أنه "بالأمس فقط، أسدل الستار على الشهر الأول من التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، وسط تنامي التهديدات بتضاعف حدته واتساع رقعته، وفي ذات الحين، بروز بوادر للتهدئة نأمل، على ضعفها وضآلتها، أن تطغى على المشهد عاجلا غير آجل".  

وفي هذا الإطار، جدّد وزير الدولة دعوة الجزائر "الموجهة للأطراف المتصارعة من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوّعها وحساسيتها ودقتها”، قائلا إنّ "تاريخ المنطقة، القريب منه والبعيد، يظل خير شاهد على التداعيات الكارثية التي تخلفها التدخلات العسكرية، وهو يؤكد أن نهج القوة لم يولد إلا مزيدا من اللاأمن واللااستقرار للجميع دون استثناء". وفي خضم هذا التصعيد المحموم والمتسارع -يضيف عطاف- "لا يمكن أن نغض الطرف عن الشقيقة لبنان وهي تتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي غاشم، يحاول أن يستنسخ فيها ما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة". 

واستطرد قائلا: "قلوبنا كذلك مع أشقائنا في العراق وهم يتعرضون لاعتداءات عسكرية من جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة"، وبذات القدر، يقول عطاف، فإن "هذا التصعيد يجب ألا يلهينا عن قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني لا يزال يكابد خروقات المحتل الإسرائيلي وتصاعد إجرام مستوطنيه، وكذا تضييقه على جهود الإغاثة الإنسانية". 

وشدّد على أن "القضية الفلسطينية تظل، على مرّ الأحداث وتعاقبها، جوهر الصراع في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "إنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية يظل السبب الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة وتقويض استقرارها". واختتم عطاف كلمته قائلا: "قناعتنا تظل راسخة من أن الخروج من دوامة العنف واللاأمن واللااستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تمنح القضية الفلسطينية ما تستحقه من عناية ومتابعة واهتمام"

الأربعاء، 25 مارس 2026

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

يقترب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، من ترسيم الاتفاق على تمديد العقد الذي يربطهما.

وكشف مصدر مطلع  أن رئيس "الفاف" فتح، قبل أيام، باب التفاوض رسميا مع بيتكوفيتش حول إمكانية تمديد العقد المقرر أن ينتهي بنهاية مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

وأضاف المصدر ذاته أن بيتكوفيتش أبدى، من جانبه، رغبة في تمديد عقده مع "الفاف" ومواصلة المغامرة مع "الخضر"، وطلب من رئيس "الفاف" أن يرسل له مسودة المقترح، على أن يناقشه مع مستشاره القانوني، وهو ما قام به الرئيس ووزير الرياضة، وليد صادي، الذي اقترح على بيتكوفيتش عقدا جديدا يمتد إلى غاية نهاية الدورة النهائية المقبلة لكأس أمم إفريقيا المقررة، مبدئيا، عام 2027 في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

واختار رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم الضغط على بيتكوفيتش في الوقت الحالي، لانشغال المدرب الوطني بتحضير المنتخب لوديتي غواتيمالا والأوروغواي المقررتين في إيطاليا يومي 27 و31 مارس الجاري، في نافذة "الفيفا" ما قبل الأخيرة التي تسبق المونديال، واتفق رئيس الفاف مع المدرب الوطني ترسيم تمديد العقد بعد خوض "الخضر" للوديتين

وواصل مصدرنا يقول إن رئيس "الفاف" والمدرب الوطني متفقان على مواصلة العمل سويا، وما ينقص سوى الاتفاق على كل جوانب العقد الجديد، حيث تنتظر "الفاف" ردا نهائيا من بيتكوفيتش بشأن موقفه من مسودة العقد الجديد التي تم إرسالها إليه، وفي حال عدم تسجيل بيتكوفيتش ومستشاره القانوني أية ملاحظات، فسيتم ترسيم الاتفاق بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل.

وكشف مصدرنا أيضا أن "الفاف" عرضت على بيتكوفيتش راتبا شهريا قدره 130 ألف أورو (نفس الراتب الحالي)، مع التأكيد على بلوغ نصف نهائي الدورة النهائية المقبلة لكأس إفريقيا للأمم على الأقل