‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 أبريل 2026

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي

 

تبون
تبون

استرجاع الأموال المنهوبة انتصار قضائي ودبلوماسي


ثمن خبراء الخطوات التي حققتها الجزائر في استرجاع الأموال المنهوبة، مؤكدين أن ذلك يبرز ثقلها الدبلوماسي وفعالية جهازها القضائي، في حين كشف الملف عن الموقف المتخاذل لفرنسا التي ترفض التعاون مع الجزائر في مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، مما يتناقض مع القانون الدولي  والمواثيق الدولية.

أوضح أستاذ العلوم السياسية والمختص في القانون الدولي، أبو الفضل محمد  بهلولي، في أن القضاء الفرنسي غير متعاون مع نظيره الجزائري، ما يشكل إخلالا بالاتفاقية الدولية حول مكافحة الفساد والجريمة العابرة للحدود، وأن عدم الاستجابة للإنابة القضائية من شأنه أن يمس بالاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين، من منطلق أن هذا التعاون يتم إما عبر الأجهزة القضائية أو عن طريق السلك الدبلوماسي أو الانتربول.

وأوضح بهلولي أن باريس تقوم بتعطيل هذا الالتزام الذي يقره القانون الدولي، مما يؤكد على وجود أطراف في فرنسا تريد تعطيل صفو العلاقات الثنائية، باعتبار أن الجهاز القضائي الفرنسي في قبضة اليمين المتطرف الذي لا يأبه بإخلال فرنسا لالتزاماتها الدولية، الأمر الذي يطرح تساؤلا حول وجود جزء من السلطة في فرنسا متواطئ مع هؤلاء المهربين لا يريد الكشف عنهم كونهم يعملون لصالحه. 

من جهته، قال خبير التخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية، محمد شريف ضروي، إن مجلس الوزراء تناول ملفا مهما جدا، يحمل عدة أبعاد سياسية وقانونية، مشيرا إلى أنه عند مقارنة الإنابات القضائية  الموجهة لسويسرا وإسبانيا وفرنسا، نجد أنه على الرغم من ان هذه الأخيرة نالت حصة الأسد بـ161 انابة  إلا أنها لم تجب عن أي واحدة منها، في حين أن سويسرا المعروفة عالميا بالتعقيدات في المكاشفة المالية قد تعاونت بشكل كبير مع الجزائر، ما يعطي دلالة قطعية على ان القضاء الجزائري استطاع ان يحول الخطاب السياسي إلى عملية قانونية متكاملة. ويرى الخبير أن فرنسا لم تتعامل نهائيا مع هذه الإنابات بالذات من الزاوية القانونية القضائية بل تعاملت معها وفقا لأبعاد سياسية، رغم أن تقارير تؤكد على حيازة فرنسا على حصة الأسد من كتلة الأموال المهربة والتي تم تحويلها إلى عقارات ومشاريع اخرى.

وبالنسبة لضروي، فإن الجزائر حققت نجاحات في هذا الملف المعقد، تتمثل  في نجاح إقناع القضاء السويسري والإسباني بلا مشروعية تلك الأموال وإثبات ذلك بالأدلة الدامغة ما يعني أن القضاء الجزائري استطاع من خلال كفاءاته ان يصل الى مستوى معالجة هذه الملفات بمعايير دولية، فضلا عن تحويل الضغط من سويسرا واسبانيا إلى عواصم أخرى. كما أبرز أن هذه الخطوة تمثل رسالة سياسية للداخل قبل الخارج لان العديد من المشككين، كانوا يتحدثون عن صعوبة استرجاع هذه الاموال، لذلك الدولة تؤكد عبر مؤسساتها والاجهزة ذات الاختصاص، ان لها نفسا طويلا جدا في استرجاع اموال الشعب والخزينة العمومية.

  استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا

وفي تصريح عتبر المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية، عبد الرحمان هادف، هذا الملف واحدا من "أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في مسار التحول الاقتصادي والمؤسساتي، لكونه "لا يقتصر على مكافحة الفساد فحسب، بل يعكس أيضا انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة تقوم على استعادة السيادة المالية وتعزيز مصداقية المؤسسات داخليا وخارجيا". ويرى هادف أن هذا النجاح لا يمكن اختزاله في بعده المالي، بل “يظهر نضج الجزائر في مجال الدبلوماسية القضائية من خلال تحويل المطالب السياسية إلى ملفات قانونية وتقنية تتوافق مع المعايير الدولية الصارمة". 

وفي المنحى ذاته، اعتبر المحلل الاقتصادي سليمان ناصر أن الخطوات التي يتم انتهاجها لاسترجاع الأموال المنهوبة “تتم في الاتجاه الصحيح”، مبرزا أهمية هذه الجهود التي "لا تقتصر على البعد المالي، بل تمتد آثارها إلى الجانب المعنوي، باعتبارها انعكاسا لإرادة لا تلين في استرجاع حقوق الشعب الجزائري". وحول التفاوت المسجل في التجاوب الذي تبديه بعض الدول مع طلبات استرجاع الأموال والممتلكات المنهوبة، لفت ناصر إلى أن الجزائر “على دراية منذ البداية بهذه التحديات، غير أن تمسكها بمبدأ استرجاع أموال الشعب والعمل المتواصل في هذا الاتجاه، اعتمادا على مقاربة قانونية ودبلوماسية مكن من تحقيق نتائج ملموسة".

أما الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة الجزائر1 حمزة خضري، فيرى في هذه النتائج "ثمرة لخطة العمل المحكمة التي باشرتها الهيئات المختصة، تنفيذا لالتزام رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بالعمل على استرجاع الأموال المنهوبة"، منوها  في هذا الصدد بالدور المحوري الذي يضطلع به القضاء من خلال إصدار أحكام تتعلق بمصادرة أملاك المتورطين في قضايا الفساد وتحويل عائداتها إلى الصندوق المخصص لذلك.

الاثنين، 6 أبريل 2026

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

 

رئيسا غرفتي البرلمان
رئيسا غرفتي البرلمان

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

ثمّن كل من رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيد ابراهيم بوغالي،  الدوري الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير التراب الجزائري من الألغام الاستعمارية وتأمين المواطنين من مخاطرها، مبرزين أهمية التجربة الجزائرية كنموذج إنساني رائد في مجال تأمين إزالة الألغام ودعم التعاون الدولي من أجل حظر استعمالها.

في هذا الإطار، حيا رئيس مجلس الامة عزوز ناصري، الدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر من الألغام الاستعمارية، واستعادة أمنها وفاء الرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة. وكتب ناصري في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام نستحضر ما عانته بلادنا وشعبنا من مخلفات ألغام الاستعمار التي حصدت أرواح الأبرياء وخلفت جراحا عميقة”، مضيفا “تحية إجلال للدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر واستعادة أمنها وفاء لرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة".

من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، في تغريدة عبر حسابه على منصة “اكس”، “تستحضر الجزائر ماضيا أليما خلفته الألغام الاستعمارية.. وتؤكد ريادتها في الدعوة إلى حظرها وتجريمها، إذ تمكن الجيش الوطني الشعبي من إزالة ملايين الألغام وتطهير مساحات واسعة وتحويلها إلى فضاءات للحياة، في تجسيدٍ لالتزامها بحماية مواطنيها وصون أمنهم”.

وأوضح بوغالي أن التجربة الجزائرية تعد نموذجا إنسانيا رائدا في مجال إزالة الألغام، بفضل الجهود الكبيرة للجيش الوطني الشعبي الذي نجح في تطهير مساحات واسعة من الألغام التي زرعها الاستعمار، مؤكدا أنها تعكس التزام الجزائر بحماية مواطنيها وصون أمنهم، وتعزيز الوعي الدولي بخطورة هذه الأسلحة والدفع نحو عالم خال منها.

العالم أمام تحدي التعامل مع مخلفات الحروب

ويحيي العالم اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، المصادف للرابع أفريل من كل عام، في مناسبة تبرز فيها أهمية الالتزام في التعامل مع هذه الأسلحة الرهيبة ومخلفات الحروب التي تهدد حياة الإنسان وسبل عيشه وتقوض التنمية، ما يتطلب مضاعفة الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الآفة وخلق بيئات آمنة ومستدامة للمجتمعات المتأثرة بالنزاعات المسلحة.

ويأتي إحياء هذا اليوم الدولي هذا العام، ليبرز ضرورة دعم الجهود الرامية لمكافحة الذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضية التي تلوث الكثير من المجتمعات ولتسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تشكلها والدعوة إلى القضاء عليها وحماية المدنيين. وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 ديسمبر 2005 يوم 4 أفريل من كل عام يوما دوليا للتوعية بالألغام، يرمي لتعزيز الجهود الدولية في إزالة الألغام وتقديم الدعم للضحايا ونشر الوعي حول كيفية تجنب هذه الأخطار.

فالألغام غالبا ما تبقى مدفونة في الأرض لسنوات طويلة بعد انتهاء الحروب، مهددة حياة الأبرياء، خاصة الأطفال، ومعيقة للتنمية الاقتصادية والزراعية، حيث تصبح الأراضي الملوثة بالألغام غير صالحة للاستغلال. وبينما تتعالى الأصوات الدولية المناهضة لهذا السلاح، لازالت الألغام التي زرعها الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية على غرار تلك التي دجج بها الاحتلال الصهيوني الأراضي الفلسطينية، تحصد الأرواح، حيث يتمادى الاحتلال المغربي في جرائمه مستخدما هذه القنابل الموقوتة ضد الشعب الصحراوي وأرضه.

كما يواصل المغرب تحدي كل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة ويرفض الانضمام إليها، حيث تعد الصحراء الغربية من أكثر المناطق تلوثا بالألغام، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو 10 ملايين لغم، وآلاف القنابل العنقودية وبقايا الذخائر الحربية المنتشرة عشوائيا، لا سيما على طول الجدار العسكري المغربي (جدار العار)، الذي يعد أطول حقل ألغام متواصل في العالم، وهذه الألغام خلفت أكثر من 6000 ضحية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء، أكد منسق العمليات بالمكتب الوطني الصحراوي للألغام، غيثي النح، أن هذا اليوم هو مناسبة لحث الدول والحكومات والمنظمات ومختلف الشركاء على منع استخدام الألغام المضادة للأفراد والوقاية منها بكافة الأساليب. وأوضح أن الشعب الصحراوي يتعرض منذ 1975 إلى طريقة بشعة من الاستعمال العشوائي للألغام المضادة للأفراد والدبابات في مختلف الأراضي الصحراوية والتي زادت خطورتها سنة 1980 عندما بدأ المغرب ببناء الجدار العسكري الذي يفصل الأراضي الصحراوية من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

وبالمناسبة، أعاد المسؤول الصحراوي التذكير بأن هذا الجدار يعد أطول حقل للألغام في العالم ومن أكثر المناطق تلوّثا بها، مما يجعل الشعب الصحراوي معرض لخطر هذه الآفة، مشيرا إلى أن المغرب لا يزال يتمادى في استعمال الألغام المضادة للأفراد في الجدار وفي مختلف الأراضي الصحراوية. ومن قلب قطاع غزة، تبرز أيضا معاناة أهله جراء الخطر ومستوى التلوّث الذي تسببت فيه الألغام، هذا السلاح المدمر الذي أمعن الاحتلال الصهيوني في زرعها على مدار سنوات، حذر خبراء ومختصون من تهديده المباشر للمدنيين ونبهوا إلى أن عملية إزالة هذه الألغام تتطلب 20 إلى 30 عاما على الأقل، بالنظر إلى الحجم الكبير للدمار بغزة الذي يصعب استخراجها، إلى جانب الافتقاد للمعدات المطلوبة لإزالتها.

وقد زاد خطر هذه الذخائر مع عودة العديد من السكان، إلى المناطق التي نزحوا منها بعدما تعرضت لدمار واسع جراء العدوان الصهيوني، كما تشكل عائقا أمام أي جهود إنسانية أو مشاريع إعادة إعمار. ففي قطاع غزة المدمر، يتنقل السكان بين أنقاض منازلهم ودمار البنيات والمستشفيات وسط تهديد دائم بالانفجار، حيث تضررت أو دمرت أكثر من 90 من المائة من المنازل، وانهارت أنظمة المياه والكهرباء والصحة، بينما تنتشر الذخائر غير المنفجرة في كل زاوية، على الأرض، تحت الأنقاض، وفي باطن الأرض. وتشير تقديرات فلسطينية في القطاع إلى أن أزيد من 20 ألف قطعة ذخيرة غير منفجرة، أي بمعدل يقارب 58 قطعة في كل كيلومتر مربع، وهو معدل قياسي مقارنة بمناطق قتال أخرى وفق الأمم المتحدة.

ويواجه السكان خطرا مميتا، إذ أطلق الكيان الصهيوني نحو 70 ألف طن من المتفجرات على القطاع، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 10-12 من المائة منها لم تنفجر، ما يحول كل زاوية من غزة إلى حقل ألغام حي، ويأتي مخيم النصيرات والمغازي والبريج ودير البلح، في مقدمة المناطق غير الآمنة بسبب وجود ما يقارب 1500 طن ذخائر تسببت في استشهاد وإصابات مئات  الأشخاص. وتؤكد الأمم المتحدة أن معاهدة “أوتاوا” التي تعرف أيضا باسم “اتفاقية الأمم المتحدة لحظر استعمال أو تخزين أو إنتاج أو نقل الألغام التي تستهدف الأشخاص في كافة أنحاء العالم”، تعد إحدى أبرز المعاهدات في مسيرة المنظمة الأممية، وأحد أهم النجاحات التي حققتها الدبلوماسية الدولية.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

 

تبون
تبون

رئيس الجمهورية يلقي النظرة الأخيرة على جثمان اليامين زروال

القى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بقصر الشعب، في  العاصمة، النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس الأسبق، المجاهد اليامين زروال، كما قرأ فاتحة الكتاب على الفقيد ووقع على سجل التعازي، حيث كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة.

قبلها تنقل رئيس الجمهورية، إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" بالجزائر العاصمة لإلقاء نظرة على جثمان رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد المرحوم اليامين زروال، فيما توافد على قصر الشعب، كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة وإطارات الجيش الوطني الشعبي ومجاهدين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان المجاهد والرئيس الأسبق اليمين زروال، الذي وافته المنية، أول أمس، بالمستشفى العسكري بعين النعجة.

ووصل، جثمان الرئيس المجاهد اليامين زروال، منتصف نهار أمس، إلى قصر الشعب، مسجى بالعلم الوطني لتمكين كبار المسؤولين في الدولة من إلقاء النظرة الأخيرة عليه، في جو مهيب، فيما سيوارى الراحل الذي تولى رئاسة البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر الثرى، اليوم الاثنين، بعد صلاة الظهر بمسقط رأسه بباتنة. وتوافد كبار المسؤولين في الدولة وكبار الضباط وإطارات الجيش الوطني الشعبي وأعضاء عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، على قصر الشعب، إلى جانب شخصيات وطنية ورؤساء أحزاب سياسية وجموع من المواطنين.

وفي السياق، قام كل من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي، ورئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، والوزير الأول، سيفي غريب، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، إلى جانب أعضاء من الطاقم الحكومي بإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل والترحّم عليه. وأثنى عدد من المجاهدين ورفقاء درب الراحل اليمين زروال على الخصال التي تميز بها في حياته ومساره النضالي وتقلده لمختلف المسؤوليات في الجيش الوطني الشعبي ثم رئاسة الجمهورية، حيث قال المجاهد الشريف حشاني إن "الجزائر فقدت رجل من الرجال الأحرار ومجاهدا تقلّد مسؤوليات كبيرة في الجيش وصولا إلى رئيس للجمهورية"، مستعرضا مساره.

في السياق، قال أحد رفاق الفقيد "عرفته بعد الاستقلال كمسؤول وطني مخلص وقادر على المسؤولية ومحب للوطن، مخلص بأتم معنى الكلمة، ونطلب له الرحمة"، فيما وصف رفيق آخر له وفاته بأنها "خسارة كبيرة للجزائر وللجيش الوطني الشعبي"، قائلا إنه "شخصية مثالية لا يحب الظلم"، وعبر رفيق آخر للفقيد قائلا "أعزي المجاهدين والشعب الجزائري في مصابنا هذا، إنا لله وإنا إليه راجعون، رجل مجاهد خدم الجزائر واستعاد ثقة الشعب الجزائري أيام المحنة والإرهاب"، وختم آخر بالقول "إن اليمين زروال كان رجلا وطنيا حتى النخاع وقامة من قامات الجزائر وكان صارما ومخلصا ومتواضعا وحرص وسعى دائما لاستقرار هذا الوطن"

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

 

عطاف
عطاف

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

جدّدت الجزائر، دعوتها إلى الأطراف المتصارعة في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحلّ كل الخلافات "في تنوّعها وحساسيتها ودقتها".

قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في كلمته التي تم توزيعها على المشاركين في الدورة 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التواصل المرئي عن بُعد "أصدق عبر التضامن أتوجه بها إلى الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية غير المبررة وغير المقبولة، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط"، معربا عن التعازي والمواساة القلبية لأسر الضحايا والدعوات الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين والتمنيات الخالصة أن “يتجاوز كل أشقائنا آثار ما حل بهم من خسائر مادية كارثية".  

أوضح أن "هذا الموقف الذي ما فتئ يعبر عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الدول العربية المتأثرة بأتون هذا التصعيد، يتجاوز حدود الاعتبارات الظرفية أو الآنية، ليندرج ضمن التزام مبدئي راسخ"، مبرزا أن هذا "الالتزام هو الذي أكد عليه السيد رئيس الجمهورية من خلال حرصه على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط ومن تاريخ العالم العربي ككل". ولفت وزير الدولة إلى أنه "بالأمس فقط، أسدل الستار على الشهر الأول من التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، وسط تنامي التهديدات بتضاعف حدته واتساع رقعته، وفي ذات الحين، بروز بوادر للتهدئة نأمل، على ضعفها وضآلتها، أن تطغى على المشهد عاجلا غير آجل".  

وفي هذا الإطار، جدّد وزير الدولة دعوة الجزائر "الموجهة للأطراف المتصارعة من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوّعها وحساسيتها ودقتها”، قائلا إنّ "تاريخ المنطقة، القريب منه والبعيد، يظل خير شاهد على التداعيات الكارثية التي تخلفها التدخلات العسكرية، وهو يؤكد أن نهج القوة لم يولد إلا مزيدا من اللاأمن واللااستقرار للجميع دون استثناء". وفي خضم هذا التصعيد المحموم والمتسارع -يضيف عطاف- "لا يمكن أن نغض الطرف عن الشقيقة لبنان وهي تتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي غاشم، يحاول أن يستنسخ فيها ما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة". 

واستطرد قائلا: "قلوبنا كذلك مع أشقائنا في العراق وهم يتعرضون لاعتداءات عسكرية من جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة"، وبذات القدر، يقول عطاف، فإن "هذا التصعيد يجب ألا يلهينا عن قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني لا يزال يكابد خروقات المحتل الإسرائيلي وتصاعد إجرام مستوطنيه، وكذا تضييقه على جهود الإغاثة الإنسانية". 

وشدّد على أن "القضية الفلسطينية تظل، على مرّ الأحداث وتعاقبها، جوهر الصراع في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "إنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية يظل السبب الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة وتقويض استقرارها". واختتم عطاف كلمته قائلا: "قناعتنا تظل راسخة من أن الخروج من دوامة العنف واللاأمن واللااستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تمنح القضية الفلسطينية ما تستحقه من عناية ومتابعة واهتمام"

الأربعاء، 25 مارس 2026

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

يقترب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، من ترسيم الاتفاق على تمديد العقد الذي يربطهما.

وكشف مصدر مطلع  أن رئيس "الفاف" فتح، قبل أيام، باب التفاوض رسميا مع بيتكوفيتش حول إمكانية تمديد العقد المقرر أن ينتهي بنهاية مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

وأضاف المصدر ذاته أن بيتكوفيتش أبدى، من جانبه، رغبة في تمديد عقده مع "الفاف" ومواصلة المغامرة مع "الخضر"، وطلب من رئيس "الفاف" أن يرسل له مسودة المقترح، على أن يناقشه مع مستشاره القانوني، وهو ما قام به الرئيس ووزير الرياضة، وليد صادي، الذي اقترح على بيتكوفيتش عقدا جديدا يمتد إلى غاية نهاية الدورة النهائية المقبلة لكأس أمم إفريقيا المقررة، مبدئيا، عام 2027 في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

واختار رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم الضغط على بيتكوفيتش في الوقت الحالي، لانشغال المدرب الوطني بتحضير المنتخب لوديتي غواتيمالا والأوروغواي المقررتين في إيطاليا يومي 27 و31 مارس الجاري، في نافذة "الفيفا" ما قبل الأخيرة التي تسبق المونديال، واتفق رئيس الفاف مع المدرب الوطني ترسيم تمديد العقد بعد خوض "الخضر" للوديتين

وواصل مصدرنا يقول إن رئيس "الفاف" والمدرب الوطني متفقان على مواصلة العمل سويا، وما ينقص سوى الاتفاق على كل جوانب العقد الجديد، حيث تنتظر "الفاف" ردا نهائيا من بيتكوفيتش بشأن موقفه من مسودة العقد الجديد التي تم إرسالها إليه، وفي حال عدم تسجيل بيتكوفيتش ومستشاره القانوني أية ملاحظات، فسيتم ترسيم الاتفاق بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل.

وكشف مصدرنا أيضا أن "الفاف" عرضت على بيتكوفيتش راتبا شهريا قدره 130 ألف أورو (نفس الراتب الحالي)، مع التأكيد على بلوغ نصف نهائي الدورة النهائية المقبلة لكأس إفريقيا للأمم على الأقل


الأربعاء، 18 مارس 2026

الوطن  الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

الوطن الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

 

الاطلاق
الاطلاق

الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص


وضع الوزير الأول، سيفي غريب،  حجر الأساس وأعطى إشارة انطلاق أشغال مشروع تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية.

وقال الوزير الأول، في كلمة بالمناسبة نقلها التلفزيون العمومي، إن الأشغال في هذا المنجم "ستشكل إضافة نوعية من حيث المواد التي ستطرحها الجزائر في السوق الدولية، وستسمح بتموقع أفضل للاقتصاد الوطني"، باعتبار أن هذه المواد المنجمية "أصبحت تشكل عصبا اقتصاديا قويا في ظل المنافسة بين مختلف الدول المالكة لهذه الثروات".

وربط الوزير الأول هذا المشروع بمشاريع أخرى مماثلة في القطاع، قائلا: "كما انطلقنا أمس في غارا جبيلات، ننطلق اليوم من بجاية، وسننطلق غدا في منجم الفوسفات، في انتظار مشاريع أخرى"، مضيفا أن "الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو الخروج من الريع البترولي، وهو الهدف الأسمى الذي سطره رئيس الجمهورية".

ونوه الوزير الأول إلى أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أوفى بوعده بأن يكون انطلاق هذا المشروع في أواخر شهر مارس

واستمع الوزير الأول، قبل ذلك، إلى عروض تقنية قدمها ممثلو القطاعات الوزارية المعنية، تناولت مختلف جوانب المشروع والمنشآت الداعمة له، حسب بيان مصالح الوزير الأول

وحسب بيان مصالح الوزير الأول فإنه المشروع الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية-الأسترالية ( Bejaia Zinc and Lead BzL)، يهدف إلى تلبية احتياجات الصناعة الوطنية بالكامل مع تحقيق فائض موجه للتصدير.

واستمع الوزير الأول -يضيف البيان-  إلى عرض قدمه ممثل وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية حول مشروع الطريق الربط بين المنجم ومنفذ الطريق السيار على مستوى النقطة الكيلومترية 13 ببلدية تالة حمزة، بما يضمن انسيابية حركة المركبات

وفيما يخص الطاقة، عرض مشروع ربط المنجم بالشبكة الكهربائية والغازية، حيث يتولى قطاع الطاقة والطاقات المتجددة تأمين التموين الطاقوي للمشروع من خلال إنجاز خط كهربائي بقدرة 60 كيلو فولط انطلاقاً من محطة التحويل بالقصر.

من جهته، قدم ممثل وزارة الري عرضاً حول التدابير المتخذة لمرافقة المشروع، مؤكداً أن المساحة التي يشغلها المنجم لا تتجاوز 2% (حوالي 2.3 كلم²) من الحوض المائي للمنطقة، الأمر الذي يجعل تأثيره محدوداً على الأنشطة الزراعية المرتبطة بالمياه الجوفية لحوض الصومام.

وفي إطار إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول الهيدرولوجيا بالمنطقة، رافقت مصالح قطاع الري صاحب المشروع عبر ثلاث مراحل من الدراسات. أما بالنسبة لمياه التجفيف، فسيتم خلال السنوات الأولى تخزين المياه المستخرجة مؤقتاً في أحد السدود السطحية واستعمالها في أنشطة البناء، إلى غاية دخول المنجم مرحلة الإنتاج، حيث سيتم إنشاء محطة لمعالجة المياه أسفل الوادي لمعالجة مياه المنجم والمياه السطحية وإزالة المواد الصلبة والمعادن الثقيلة قبل إعادة استخدامها أو تخزينها

كما قدم مدير عام ميناء بجاية عرضا حول دور ميناء بجاية في مرافقة المشروع، حيث خُصص موقع نهائي لمعالجة الزنك والرصاص الموجهين للتصدير، مع توفير مناطق للتخزين المؤقت على مستوى المنطقتين 14 و18، إلى جانب تجهيزات متطورة لرفع المردودية مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية.

وكان سيفي غريب قد حل بولاية بجاية، اليوم، للإشراف على مراسم انطلاق أشغال هذا المشروع الاستراتيجي، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وكان الرئيس تبون قد شدد على ضرورة انطلاق هذا المشروع الاقتصادي الواعد في شهر مارس 2026، وذلك خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شهر جانفي الماضي.

وتهدف الجزائر، من خلال استغلال منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة خارج قطاع المحروقات، عبر تنويع الصادرات وتموين السوق الوطنية بهاتين المادتين الأساسيتين اللتين تدخلان في العديد من الصناعات. ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص


الاثنين، 16 مارس 2026

بيتكوفيتش يكشف قائمته

بيتكوفيتش يكشف قائمته

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش 

بيتكوفيتش يكشف قائمته

يعود مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يوم الاربعاء 18 مارس إلى الجزائر، من اجل الكشف عن قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص المقبل للخضر لفترة التوقف الدولي لشهر مارس

وسيعلن الناخب الوطني القائمة خلال ندوة صحفية سيعقدها مساء اليوم نفسه بقاعة المحاضرات لملعب ملعب نيلسون مانديلا بداية من الساعة التاسعة ليلا، حيث يكشف عن القائمة ويبرر خياراته

وسيجرى التربص التحضيري للمنتخب الوطني في إيطاليا، ويتخلله لقاءان ٠وديان، الاول يوم 27 مارس بمدينة جنوة أمام منتخب منتخب غواتيمالا لكرة القدم، فيما يواجه الخضر في المباراة الثانية منتخب منتخب الأوروغواي لكرة القدم يوم 31 مارس بمدينة تورينو

يذكر ان الندوة الصحفية المبرمجة بملعب ملعب نيلسون مانديلا ستسبق مباراة  التي ستجمع في نفس الملعب بين شباب بلوزداد وجمعية الشلف بدون حضور الجمهور
الجزائر وجهة سياحية مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع

الجزائر وجهة سياحية مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع

 

سياحة
سياحة

الجزائر وجهة سياحية مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع

نشرت المجلة البريطانية "ناشيونال جيوغرافيك ترافلر" روبورتاجا يسلط الضوء على المقومات التاريخية والثقافية والمناظر الطبيعية للعاصمة الجزائرية، مع دعوة القرّاء لاكتشافها باعتبارها وجهة سياحية مثالية لاسيما لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

وتناول مقال المجلة البريطانية الذي جاء تحت عنوان "كيف تقضي عطلة نهاية أسبوع مثالية في الجزائر العاصمة"، الحضارات المختلفة التي تعاقبت على المدينة منذ تأسيسها كمركز فينيقي في القرن السادس قبل الميلاد، والتي تركت بصماتها في تشكيل "مدينة ذات أنماط معمارية متعددة، مرتبة حول الشوارع والأزقة على سفوح التلال". وكتب صاحب التقرير "بين المباني والآثار الرومانية وساحل يتميز بمياهه الفيروزية المتوسطية، تعد الجزائر وجهة مثالية"، مقترحا برنامج زيارات مفصّل ومثالي لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة.

وتطرق المقال إلى قصبة الجزائر باعتبارها معلما تاريخيا يعود للقرن العاشر النّابض بالحياة والمتميّز بسلالمه شديدة الانحدار وأزقته المتعرّجة، مع التذكير بتصنيف الموقع ضمن التراث العالمي لليونيسكو، إلى جانب استكشاف محلات السوق وورشات النّجارة والحدادة والفنّانين، قبل التوجه إلى متحف "علي لابوانت" هذه الشخصية التاريخية المقاومة ضد الوجود الاستعماري الفرنسي. كما دعا الصحفي، أيضا إلى تذوّق أشهر أطباق المطبخ الجزائري الحائز على جوائز دولية، وهو "الرشتة" في حي باب الوادي، ثم التجول حتى البريد المركزي للاستمتاع بواجهة هذا المبنى الذي يعود إلى أوائل القرن العشرين، والذي أصبح متحفا مخصصا لتاريخ البريد في البلاد.

واقترح كاتب المقال، جولة في حديقة التجارب بالحامة، والمتحف الوطني لما قبل التاريخ والإثنوغرافيا للباردو لمعرفة ماضي العصر الحجري الحديث للجزائر، ولم يفوّت الكاتب، اقتراح القيام بجولة إلى "مقام الشهيد"، وإلى المتحف الوطني للمجاهد الذي يعرض صورا وتحفا توثّق كفاح الجزائر من أجل نيل استقلالها. كما اقترح كذلك استكشاف الكنوز الأثرية لمتحف شرشال، الذي تم إنشاؤه على أنقاض قصر روماني، متوجها إلى مدينة تيبازة التي أسسها الفينيقيون كمركز تجاري ثم غزاها الرومان.

السبت، 14 مارس 2026

سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر

سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر

 

تبون
تبون

سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر

تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتعازيه إلى عائلات الشهداء الثلاثة الذين سقطوا خلال الاشتباك مع جماعة إرهابية في إقليم القطاع العسكري بتبسة بالناحية العسكرية الخامسة.

وجاء في نص التعزية "يتقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني بأخلص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات شهدائنا الثلاثة، الذين سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن  الجزائر وأمنها ضد بقايا قوى الشر والظلامية الإرهابية، بالناحية العسكرية الخامسة".

 وأضاف "وإذ نعزي أفراد الجيش الوطني الشعبي كافة، ننحني بخشوع أمام أرواح الشهداء الطاهرة، متضرعين لله العلي القدير أن يتقبلهم في جنة النعيم وينزل عليهم رحماته في هذه الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان المعظم.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار".

وفي وقت سابق

أعلنت وزارة الدفاع الوطني،الجمعة، ارتفاع حصيلة الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في العملية النوعية التي نفذتها مفارز من الجيش الوطني الشعبي على مستوى إقليم القطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة.

ووفق بيان الوزارة، تمكنت نفس المفارز من القضاء على ثلاثة إرهابيين آخرين في المنطقة نفسها، واسترجاع ثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، الجمعة.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق أن مفارز مشتركة من الجيش الوطني الشعبي تمكنت ليلة الخميس من القضاء على أربعة إرهابيين إثر كمين محكم.

وبهذا ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى سبعة إرهابيين، من بينهم أميران، كما تم استرجاع سبعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكمية معتبرة من الذخيرة بالإضافة إلى أغراض أخرى.

وفي السياق نفسه، كشفت وزارة الدفاع أنه على إثر الاشتباك مع هذه المجموعة الإرهابية، استشهد ثلاثة عسكريين.

وتقدم الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأصدق التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، متضرعًا إلى المولى عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان

النسخة الثالثة من الإفطار الكبير

النسخة الثالثة من الإفطار الكبير

 

الإفطار الكبير
 الإفطار الكبير

النسخة الثالثة من الإفطار الكبير

استقبلت بلدية سيدي امحمد بالعاصمة لاستقبال النسخة الثالثة من “الإفطار الكبير” (Big Iftar)، تحت شعار رمضان يلمنا، وذلك الجمعة، في أكبر مائدة إفطار جماعي بالعاصمة.

ويُقام الحدث بتنظيم بلدية سيدي امحمد تحت إشراف رئيسها، لطفي سلامي، حيث تمتد الطاولة الرمضانية على طول الشوارع والممرات الرئيسية بدءًا من شارع عيسات ايدير وصولًا إلى ساحة 1 ماي، في أجواء تعكس روح التآخي والتلاحم بين مختلف مكونات الأسرة الجزائرية.

وتهدف المبادرة إلى جمع المواطنين حول مائدة واحدة، مع تعزيز الفرحة الرمضانية وإتاحة الفرصة لكل المشاركين للمساهمة في صناعة لحظات بهجة وصور رمضانية مميزة من قلب العاصمة.

الأربعاء، 11 مارس 2026

المصادقة على قانون الأحزاب السياسية

المصادقة على قانون الأحزاب السياسية

 

المجلس
المجلس

المصادقة على قانون الأحزاب السياسية

صادق نواب المجلس الشعبي الوطني، على القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية.

وجرى التصويت على هذا النص في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس، إبراهيم بوغالي، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ووزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي.

وعرفت أحكام هذا القانون إدراج جملة من التدابير الجديدة الرامية إلى توسيع مجالات إسهام الأحزاب في الشأن العام، على غرار المساهمة في تنفيذ السياسة العامة للحكومة وتقديم الاقتراحات والآراء لها حول عدة مسائل، من بينها صياغة السياسات العمومية

كما يؤطر النص الجديد نشاطات الأحزاب، من خلال فرض صرامة أكبر حول تمويلها، خاصة ما تعلق بمنع أي تمويل أجنبي

وزير الفلاحة يتفقد مشروع البنك الوطني للجينات

وزير الفلاحة يتفقد مشروع البنك الوطني للجينات

 

وزارة الفلاحة
وزارة الفلاحة

وزير الفلاحة يتفقد مشروع البنك الوطني للجينات

تفقد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد،  مشروع البنك الوطني للجينات، حيث زار مختلف الأقسام والمخابر التي تتضمّنها هذه المنشأة العلمية، واطّلع على مدى تقدُّم عملية تجهيزها بالوسائل المادية والبشرية الضرورية، تحسُّبًا لدخولها حيز الخدمة.

وجاء ذلك في خرجة ميدانية قادت الوزير إلى المحطة التجريبية والبحثية مهدي بوعلام (بلدية براقي)، التابعة للمعهد الوطني للبحث الزراعي بالجزائر

وبعد أن طاف بمختلف أقسام مشروع البنك الوطني للجينات، دعا ياسين وليد إلى الالتزام بالمعايير العالمية الخاصة ببنوك الجينات، وأكد على "ضرورة الإسراع في تدارك بعض النقائص المسجلة، قصد تفعيل هذا الصرح العلمي الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي الوطني".

وخلال هذه الزيارة، تفقد ياسين وليد أيضا مختلف المخابر البحثية التي تتضمنها هذه المحطة، ولا سيما مخبر التكنولوجيا الحيوية وتحسين النباتات (الزراعة المخبرية لنخيل التمر، واستخدام البيولوجيا الجزيئية لتسريع تطوير أصناف جديدة من الحبوب كالقمح والشعير والتريتيكال)، ومخبر الإنتاج الحيواني (تثمين الموارد الوراثية الحيوانية، والحفاظ على التنوع البيولوجي الحيواني، وجودة العسل)، ومخبر التكنولوجيا الغذائية (جودة زيت الزيتون، والسلامة الصحية للأغذية باستخدام التقنيات النووية، واستخلاص الجزيئات النشطة بيولوجيا)، وأخيرا مخبر المناخ الحيوي والري الفلاحي، مع عرض بعض التقنيات الخاصة بالسقي الذكي

وحسب بيان وزارة الفلاحة، أتاحت هذه الزيارة "التعرف على العمل البحثي الهام الذي يضطلع به الباحثون ميدانيا، رغم الشح الكبير في الإمكانيات والوسائل المادية والبشرية"، إذ طلب الوزير رصد كافة النقائص من أجل التكفل بها وتعزيز إمكانيات المعهد، مما "سيسهم في تطوير البحث الزراعي ليواكب التحديات الراهنة للأمن الغذائي".

الثلاثاء، 10 مارس 2026

في جو مهيب.. تشييع شهداء الواجب الوطني بتبسة ومستغانم

في جو مهيب.. تشييع شهداء الواجب الوطني بتبسة ومستغانم

 

الجنازة
الجنازة

في جو مهيب.. تشييع شهداء الواجب الوطني بتبسة ومستغانم


شيعت،   في ولايتي تبسة ومستغانم، جنازات شهداء الواجب الوطني إثر سقوط الطائرة العسكرية بالقاعدة الجوية في بوفاريك، وذلك في جو مهيب بحضور السلطات المحلية والعسكرية وجمع غفير من المواطنين.

وتم صباح اليوم على مستوى مطار الشيخ العربي التبسي بتبسة، تخصيص استقبال رسمي لجثامين شهداء الواجب الوطني قبل أن يتم نقلهم إلى بلدياتهم: المرحوم بن ذيب سلطان أصيل بلدية الكويف، المرحوم عيدودي العيد أصيل بلدية الشريعة، المرحوم مراح رامي أصيل بلدية تبسة.

وحضر والي الولاية، أحمد بلحداد، جنازة المرحوم مراح رامي ببلدية تبسة رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، السلطات المدنية المحلية والعسكرية، رئيس دائرة تبسة ورئيس المجلس الشعبي البلدي لتبسة.

من جهته، حضر الأمين العام للولاية جنازة المرحوم بن ذيب سلطان ببلدية الكويف رفقة رئيس دائرة الكويف والسلطات المحلية.

وحضر المفتش العام للولاية جنازة المرحوم عيدودي العيد ببلدية الشريعة رفقة رئيس دائرة الشريعة ورئيس دائرة العقلة والسلطات المحلية.

وقدم والي تبسة "أخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات الشهداء، متضرعين إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جنانه وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان".

وفي ولاية مستغانم، شيع جثمان شهيد الواجب الوطني المقدم بن نجة يوسف على مستوى بلدية السور في دائرة عين تادلس.

وحضر المراسم والي الولاية، أحمد بودوح، مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، أعضاء البرلمان، السلطات المدنية المحلية والعسكرية، رئيس دائرة عين تادلس ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية السور وجمع غفير من المواطنين

المرأة شريك في الحياة العامة وصنع القرار

المرأة شريك في الحياة العامة وصنع القرار

 

تبون
تبون

المرأة شريك في الحياة العامة وصنع القرار

تضمنت الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للمرأة الجزائرية عشية احتفالها بيومها العالمي، تجديدا للعهد الذي قطعه على نفسه منذ انتخابه على رأس البلاد لتعزيز دورها في المشروع الوطني والارتقاء بمكانتها سياسيا، اقتصاديا واجتماعيا، فضلا عن تمكينها في الوظائف العليا والمجالس المنتخبة، دعم المقاولاتية النسوية، الاستقلال المالي، وحماية حقوقها من خلال منظومة قانونية متطورة تضمن المساواة. 

فقد حفل مسار المرأة الجزائرية مؤخرا بالعديد من المكاسب التي عززها دستور 2020، مسجلة أعلى حضور في الحكومة والمؤسسات الدستورية بفضل التشريعات المعتمدة، في خطوة تضاهي العديد من المجتمعات الديمقراطية، حيث حرص رئيس الجمهورية على ايلاءها المكانة التي تستحقها وجعل من ترقيتها والتمكين لها ضمن صدارة التزاماته.

علاوة على ذلك، كرست المبادئ الدستورية المساواة بين الجنسين والدفاع عن الحقوق السياسية للمرأة من خلال ضمان حظوظ تمثيلها في المجالس والهيئات المنتخبة بتجسيد مبدأ المناصفة في التمثيل السياسي وتعزيز مكانتها الاجتماعية وحمايتها من جميع أشكال العنف والتمييز.

والتزم الرئيس تبون باعتماد آليات مختلفة لإشراك المرأة في الحياة العامة والاسهام في صنع القرار وتحديد السياسات العامة والتأثير فيها، حيث يلاحظ ذلك في الحقائب الوزارية المسندة للنساء وتوليهن مناصب سيادية وترأسهن لهيئات دستورية ومؤسسات كبرى، علاوة على تواجدهن المتميز على مستوى غرفتي البرلمان والمجالس المنتخبة وفي سلك القضاء، حيث تحظى المرأة بتمثيل قوي على مستوى القضاء الإداري والمحاكم التجارية المتخصصة. 

كما سجل الجانب الاقتصادي العديد من المكاسب لصالح المرأة، حيث مكنت الأجهزة التي أنشأتها الدولة لاستحداث مؤسسات مصغرة في تعزيز روح المقاولاتية لدى المرأة، ويكفي أن نستدل في هذا الصدد بارتفاع عدد النساء الحاملات للمشاريع في السنوات الأخيرة، مع تشجيعهن على خوض غمار المقاولاتية والإسهام في خلق الثروة ومناصب شغل وولوج مجالات وتخصصات كانت في السابق حكرا على الرجل.ونذكر في هذا الصدد بالأدوار التي باتت تفرضها المرأة في جميع مجالات المهن العسكرية، محققة نتائج باهرة في المجالات العملياتية والرياضية والتكنولوجية، مثلما أبهرت العالم خلال الثورة التحريرية المظفرة بأدوارها البطولية في محاربة العدو.

كما ساهمت الاصلاحات رئيس الجمهورية في مجال تعزيز آليات التضامن الوطني، لاسيما من خلال تعديل قانون النفقة وتثمين المنحة الجزافية للتضامن والتأسيس لأول مرة لمنحة البطالة للشباب بما فيها المرأة في  تعزيز حقوق المرأة وتحسين وضعيتها.

ونذكر في هذا الصدد أيضا تمديد فترة عطلة الأمومة إلى خمسة أشهر وحمايتها من كافة اشكال العنف  تعزيزا للمكاسب الاجتماعية التي حققتها المرأة الجزائرية وتأكيدا على دورها المحوري في المجتمع،  انطلاقا من حرصه على ضمان آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف، حيث سبق أن وجه تعليماته بضرورة إيجاد آليات قانونية إضافية لحماية المرأة إلى أقصى حد

الاثنين، 9 مارس 2026

صيد بحري.. إجراء جديد يدخل حيز التنفيذ قريبا

صيد بحري.. إجراء جديد يدخل حيز التنفيذ قريبا

 

مراكب الصيد
مراكب الصيد

صيد بحري.. إجراء جديد يدخل حيز التنفيذ قريبا

يرتقب أن يدخل قريبا حيز التنفيذ إجراء جديد يقضي بالسماح للناشطين في القطاع باستيراد المحركات التي يقل عمرها عن خمس سنوات، والموجهة لسفن الصيد الساحلي، حسب ما أفاد به المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ميلود تريعة.

وأفاد تريعة، بأن هذا الإجراء "سيسمح بتعزيز الأسطول البحري وإعادة السفن المتوقفة إلى الخدمة"، مشيرا إلى أن النص المتعلق بهذا التدبير سينشر قريبا في الجريدة الرسمية

ويتعلق الأمر بتسهيل ممنوح لفائدة مهنيي الصيد، سيضاف إلى جملة من التدابير الواردة في قانون المالية لسنة 2026، التي دخلت حيز التنفيذ مع بداية السنة الجارية، وعلى رأسها الترخيص باستيراد السفن التي يقل عمرها عن 15 سنة بما يسمح بتنشيط الاستثمار في الصيد في أعالي البحار، إلى جانب الإعفاء من الحقوق الجمركية وتطبيق المعدل المخفض للرسم على القيمة المضافة عند استيراد المواد الأولية التي تدخل في صناعة الأعلاف الموجهة لتربية المائيات

وبخصوص سفن الصيد الكبيرة، أكد أن العديد من المتعاملين يدرسون اقتناء سفن متخصصة موجهة للعمل لا سيما في مياه دول أخرى شريكة للجزائر، من بينها موريتانيا.

وفي هذا السياق، أعلن تريعة عن بروتوكول اتفاق للصيد مع موريتانيا من المرتقب استكماله قريبا، مشيرا إلى أن عدة جولات من المشاورات التي عقدت بين الجانبين الجزائري والموريتاني "سمحت بالتوصل إلى تخفيض في حقوق الولوج بنسبة 30 بالمائة، ثم إلى إبرام اتفاق في سبتمبر الماضي ينص على تخفيض إضافي بنسبة 50 بالمائة وهو ما من شأنه تعزيز جاذبية الاستثمارات وتشجيع المتعاملين على ممارسة الصيد في المحيط الأطلسي".

ووفق المسؤول ذاته، فإن الهدف يتمثل في بلوغ حجم قدره 20.000 طن من الموارد الصيدية المتأتية من الصيد في أعالي البحار، أساسا في المياه الموريتانية.

وعلى المستوى الوطني "تتجه أولويات قطاع الصيد نحو رفع الإنتاج بأكثر من 50.000 طن بالاعتماد على الصيد في أعالي البحار، وكذلك على تربية المائيات التي تمثل حاليا 7 بالمائة من إجمالي الإنتاج الصيدي، بحجم إنتاج بلغ 7000 طن سنة 2025"، حسب ما أكده المسؤول نفسه.

أما فيما يتعلق بشعبة التونة الحمراء، شدد مدير الصيد بالوزارة على اهتمام القطاع بتثمين هذا المورد من خلال تطوير نشاطات التسمين.

ففي الوقت الحالي تصدر الجزائر تقريبا كامل حصتها من التونة من أجل التسمين وإعادة البيع، غير أن عددا متزايدا من المستثمرين الوطنيين يرغبون في الولوج إلى هذه الشعبة، حسب ما أفاد به السيد تريعة، مضيفا بأن أول مزرعة نموذجية لتسمين التونة أنشأها متعامل خاص بتلمسان، مع ملحقة بولاية الطارف.

وأوضح أن الأمر يتعلق بمرحلة تجريبية، مبرزا أن التسمين يسمح بزيادة الكميات القابلة للتصدير مع رفع القيمة التجارية للمنتوج وتخصيص جزء من الإنتاج للسوق المحلية وضمان توفره خارج الموسم.

السبت، 7 مارس 2026

الفريق أول شنقريحة يتفقّد المصابين بمستشفى عين النعجة

الفريق أول شنقريحة يتفقّد المصابين بمستشفى عين النعجة

 

الفريق أول شنقريحة
الفريق أول شنقريحة

الفريق أول شنقريحة يتفقّد المصابين بمستشفى عين النعجة

تنقل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد  شنقريحة، صبيحة أمس الجمعة، إلى المستشفى المركزي للجيش بعين النعجة، لتفقّد المصابين إثر حادث تحطّم طائرة نقل عسكرية صغيرة أول أمس، بمطار بوفاريك العسكري حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.


وجاء في البيان أنه "على إثر الحادث الأليم الذي أدى إلى تحطّم طائرة نقل عسكرية صغيرة من نوع (BE 1900)، أول أمس 5 مارس 2026، وذلك بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك في النّاحية العسكرية الأولى، مما أسفر عن استشهاد إطارين (02) وإصابة باقي الطاقم بجروح متفاوتة الخطورة


 تنقل صبيحة اليوم 6 مارس 2026 (أمس)، السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى المستشفى المركزي للجيش بعين النعجة في النّاحية العسكرية الأولى، من أجل تفقّد المصابين والإطلاع عن قرب على وضعهم الصحي، وكذا تقديم الدعم المعنوي لهم ولعائلاتهم متمنيا لهم الشفاء العاجل"


وفي وقت سابق


اعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الخميس، سقوط عسكريين اثنين بتحطم طائرة عسكرية صغيرة من نوع (BE 1900) بعد إقلاعها من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك، وكان على متنها طاقم من 6 أفراد.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن الحادث، الذي وقع خلال مهمة، أسفر عن سقوط عسكريين اثنين، وإصابة باقي أفراد الطاقم بجروح متفاوتة الخطورة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى المركزي للجيش.

وأضافت الوزارة أن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة، أمر بفتح تحقيق معمق لمعرفة أسباب الحادث وملابساته.

وتقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة بالتعازي والمواساة إلى "عائلة الشهيدين وأقاربهما"، مع تمنيات الشفاء العاجل للمصابين