![]() |
| آدم مارشال |
![]() |
| آدم مارشال |
![]() |
| تبون ومجسّم كأس العالم |
قام رئيس الجمهورية خلال مراسم الاستقبال التي جرت بمقر رئاسة الجمهورية، بإزاحة الستار عن مجسم كأس العالم، ليصافح بعدها أعضاء الوفد ويأخذ معهم صورة تذكارية. كما تسلّم رئيس الجمهورية، بالمناسبة، مجسّما لكأس العالم سلمه له اللاعب الدولي الألماني الأسبق يورغن كلينسمان. وتبادل أطراف الحديث مع أعضاء الوفد الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الاستقبال.
وعرفت مراسم استقبال السيد رئيس الجمهورية لمجسّم كأس العالم حضور وفد جزائري بقيادة وزير الرياضة رئيس الاتحادية وليد صادي ووزير الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي حيث ضم الوفد لاعبين قدماء ولاعبين حاليين، على غرار محمد معوش، رابح ماجر، لخضر بلومي، صالح عصاد، علي بن شيخ، إبراهيم مازة، زين الدين بلعيد، لوكا زيدان، فضلا عن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيش، حيث أثنى الجميع على الاستقبال الذي خصّهم به رئيس الجمهورية، معبرين عن رمزية اللحظة التي تبعث، حسب العديد منهم، إلى أمل تتويج المنتخب الوطني بها في مونديال 2026. وحطّ مجسم كأس العالم لكرة القدم رحاله، بالجزائر العاصمة في زيارة تمتد ليومين، حيث كان في استقبال وفد الفيفا، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) وليد صادي، بحضور بعض لاعبي المنتخب الوطني.
وسيتم اليوم بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي "محمد بوضياف" بالجزائر العاصمة عرض المجسم للجماهير الجزائرية لالتقاط صور تذكارية معه، حيث تمنح هذه الجولة آلاف المشجعين عبر العالم فرصة مشاهدة المجسم الأصلي لكأس العالم عن قرب، تحسبا لنهائيات مونديال 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026. وانطلقت جولة الكأس الأصلية يوم 3 جانفي الفارط من العاصمة السعودية الرياض، حيث ستزور 30 اتحادا عضوا في "الفيفا"، عبر 75 محطة وعلى مدى أزيد من 150 يوم، ما يتيح لجماهير كرة القدم حول العالم فرصة فريدة لمعاينة أغلى كأس في تاريخ اللعبة.
وتشمل الجولة، على وجه الخصوص، الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2026، إضافة إلى الدول المنظمة لكأس العالم 2030 و2034، وكذلك كأس العالم للسيدات2027، وفي كل محطة، تستفيد المجتمعات المحلية من تجارب تفاعلية مميزة، تتنوّع بين أنشطة وعروض ترويجية غامرة، وتحديات كروية تفاعلية، ومحتويات حصرية بمشاركة أساطير "الفيفا". وتصادف سنة 2026 الذكرى 20 لانطلاق جولة كأس العالم، وخلال 5 نسخ، توقفت الكأس في 182 اتحاد من أصل 211 عضو في "الفيفا".
وصنعت الكأس من ذهب خالص عيار 18 قيراطا، ويبلغ ارتفاعها 36.8 سم ووزنها 6,175 كلغ، فيما يصل قطر قاعدتها إلى 13 سم. ويزين القاعدة شريطان أفقيان من حجر المالاكيت الأخضر شبه الكريم، وقد خضعت آخر عملية ترميم لها سنة 2005، حيث أضيفت آنذاك طبقة جديدة من الذهب.للإشارة، فقد ضمن المنتخب الجزائري تأهله إلى نهائيات كأس العالم-2026 بعد تصدره المجموعة السابعة من التصفيات برصيد 25 نقطة وبفارق 7 نقاط عن ملاحقه المباشر أوغندا. وسيتواجد في مونديال-2026، في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين (حاملة اللقب) والنمسا والأردن.
![]() |
| أشرف عبادة |
حطّمت صفقة انتقال أشرف عبادة من جمعية الشلف إلى اتحاد العاصمة، كل الأرقام القياسية في سوق الانتقالات المحلية، وبات ابن مدينة تڤرت صاحب الصفقة المحلية الأغلى في تاريخ الكرة الجزائرية.
وأعلنت إدارة اتحاد العاصمة، ترسيم صفقة انتقال عبادة إلى صفوفها بعقد يمتد لثلاث مواسم ونصف، وهذا بعد دراسة ملفه على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم، كون عملية التسجيل على مستوى المنصة الإلكترونية تأخرت بـ3 دقائق عن الموعد المحدد سلفا في منتصف ليلة 31 جانفي الماضي، في سيناريو مشابه لما حدث مع تأهيل مولودية الجزائر للاعب ساليو بانغورا، قبل عام من الآن.
وبات أشرف عبادة، كما ذكرنا، صاحب أغلى صفقة محلية في تاريخ الكرة الجزائرية، فقد كلف اتحاد العاصمة، بحسب مصادر موثوقة، مبلغ 10 ملايير سنتيم، ستدفعها لإدارة عبد الكريم مدوار على مرحلتين (8 ملايير سنتيم تدفع الآن و 2 مليار سنتيم في نهاية الموسم الجاري)، كما تم الاتفاق على حصول جمعية الشلف على 30 بالمائة في حال تحويل اللاعب مستقبلا، وفوق كل هذا تم الاتفاق على حصول الجمعية على تكفل الاتحاد بكل مصاريف التربص التحضيري للفريق "الشلفي" الصيف المقبل، وهذا في حال ما تم استدعاء عبادة وتواجد في قائمة المنتخب الوطني في مونديال 2026.
وتم خلال المفاوضات التي قادها رئيس مجلس إدارة اتحاد العاصمة، بلال نويوة، مع عبد الكريم مدوار، بحضور اللاعب، بفندق الشيراتون، الاتفاق على توقيع ابن 26 ربيعا على عقد لمدة ثلاث سنوات ونصف مقابل راتب شهري صاف في حدود 410 ملايين سنتيم، ترتفع تلقائيا كل موسم، ما يجعل القيمة الإجمالية للصفقة مرشحة لمضاعفة أرقامها مع مرور الوقت.
ويأتي هذا في الوقت الذي يبقى التساؤل قائما في اتحاد العاصمة إن كان الفريق بحاجة فعلية لتعزيز منصب المدافع الأوسط، بعدما أقدم في وقت سابق على شراء عقد عماد عزي من نادي ماخاتشكالا الروسي مقابل 200 ألف يورو، إضافة إلى تسريح لاعبه الواعد، ضياء الدين مشيد، لصالح النادي الروسي نفسه، ويضم في صفوفه رغم بيع عقد أدم عليلات للاتحاد الليبي، كلا من المدافع الدولي الكاميروني شي مالون، والثنائي دهيري وعثامنية، ما يعني وجود 5 لاعبين يتنافسون على منصبين، في وقت مازالت الصورة غامضة بخصوص تأهيل عبادة في منافسة كأس "الكاف"، إذ تؤكد العديد من المصادر أن ذلك غير ممكن بعد تجاوز الآجال المحددة لقيد اللاعبين الجدد في المسابقات الإفريقية، والتي كانت في حدود الساعة 23 من يوم 31 جانفي الماضي.
وتندرج صفقة عبادة ضمن سياق عام يعرف سباقا محموما بين أندية المحترف الأول على شراء العقود بأرقام قياسية، إذ كان فريق مولودية الجزائر قد اشترى عقد اللاعب بوخلدة من مولودية وهران مقابل 7 ملايير سنتيم، فيما سبقه شباب بلوزداد بالتعاقد مع جابر كعسيس من نادي بارادو مقابل 5 ملايير سنتيم. وهي أرقام تخص فقط قيمة شراء العقود، بعيدا عن الأجور الشهرية ومنح الإمضاء.
الأخطر من ذلك، أن الموسم الجاري عرف تحطيما غير مسبوق لسقف الأجور، فقد تم تجاوز حاجز المليار سنتيم شهريا مع عدد من اللاعبين، يتقدمهم مهاجم شبيبة القبائل، أيمن محيوص، ما يطرح تساؤلات جدية حول جدوى هذا الإنفاق، وانعكاسه الحقيقي على المستوى الفني لهذه الأندية
![]() |
| المنتخب الوطني |
غادر المنتخب الوطني لكرة اليد بطولة إفريقيا للأمم الجارية في رواندا من الدور نصف النهائي بعد الهزيمة أمام نظيره التونسي بنتيجة 33-24.
وصمد أشبال المدرب صالح بوشكريو خلال الدقائق الست الأولى فقط من المباراة، التي شهدت تكافؤاً في المستوى وتقاربا في النتيجة، قبل أن يستحوذ التونسيون على زمام الأمور ويوسعوا الفارق إلى ثماني نقاط كاملة عند الدقيقة الـ16 (13-5)، وهو الفارق الذي انتهى عليه الشوط الأول بنتيجة 19-11.
بعد الاستراحة القصيرة، حاول رفقاء اللاعب أيوب عبدي تخفيف الأضرار ونجحوا في تقليص الفارق إلى خمس أهداف عند الدقيقة الـ40 (22-17)، غير أن الأداء تراجع مجدداً وتوسع الفارق إلى عشر أهداف عند الدقيقة الـ52 (30-20)، قبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة على نتيجة 33-24.
وبهذا يكتفي المنتخب الوطني بالوصول إلى المربع الذهبي، خلافاً للنسخة السابقة التي بلغ فيها المباراة النهائية، ورغم ضمانه بطاقة التأهل إلى مونديال 2027، فإن المشاركة الجزائرية في الحدث القاري كانت مخيبة للآمال ولا تشرف الكرة الصغيرة الجزائرية صاحبة سبع كؤوس إفريقية
وقدمت العناصر الوطنية أداء ضعيفا في معظم المباريات، وتلقوا هزيمتين قاسيتين أمام الغريمين التقليديين مصر (42-28) وتونس (33-24)، إضافة إلى سقوط مفاجئ أمام نيجيريا، منتخب لا يملك تاريخاً في اللعبة، بنتيجة 25-23.
![]() |
| منتخب اليد |
حقق المنتخب الجزائري لكرة اليد الأهم ونجح في اجتياز عقبة منتخب أنغولا بعد فوزه بنتيجة 27 مقابل 22، في إطار مباريات الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا للأمم الجارية برواندا، ليبقي حظوظه كاملة في بلوغ الدور نصف النهائي ومعه التأهل إلى مونديال 2026.
وكان المنتخب الوطني مطالبا قبل اللقاء بتحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، وهو ما أدركه أشبال المدرب صالح بوشكريو، رغم الأخطاء المسجلة في الدفاع
وتمكن "الخضر" من إنهاء الشوط الأول متقدمين بفارق ثلاثة أهداف أيضا، بواقع 14 مقابل 11، ما منحهم أفضلية معنوية مهمة قبل العودة إلى أرضية الميدان في الشوط الثاني.
وعرفت المباراة تألقا لافتا للاعب أيوب عبدي الذي بصم على فعالية كبيرة، خاصة خلال المرحلة الأولى، وسجل أهدافا حاسمة في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الجزائري إلى الهدوء والفعالية، لينال عن جدارة لقب رجل المباراة.
ويبقى مصير المنتخب الجزائري مرتبطا بنتيجة المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر ونيجيريا، حيث ينتظر "الخضر" هدية من المنتخب المصري وفوزه (المرتقب) لضمان التأهل رسميا إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يعني في الوقت ذاته حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا 2026.