‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار رياضة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 يناير 2026

فلاديمير بيتكوفيتش: الحالة الذهنية ستصنع الفارق

فلاديمير بيتكوفيتش: الحالة الذهنية ستصنع الفارق

 

المنتخب
المنتخب

فلاديمير بيتكوفيتش: الحالة الذهنية ستصنع الفارق

أكد مدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، أن التحضيرات لمواجهة نيجيريا في الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم سارت في ظروف جيدة، مشيرا إلى أن الطاقم الفني ركز على استرجاع القوى بعد مباراة الكونغو الديمقراطية، تحسبا لهذه المواجهة المهمة أمام منتخب نيجيري مرشح للتتويج باللقب.

 وأوضح بيتكوفيتش، خلال الندوة الصحفية التي نشطها، اليوم، بقاعة المؤتمرات لملعب مراكش الكبير، أن كل شيء يتوقف على الحالة الذهنية، مؤكدا أن لاعبيه يعرفون جيدا كيفية التحضير لمثل هذه المواعيد الكبيرة، وأن العمل يتواصل بقوة من أجل تحقيق التأهل.

وبخصوص وضعية إسماعيل بن ناصر، أكد بيتكوفيتش أنه من الصعب الحديث عن حالته، لكنه شدد على ضرورة تعويضه بلاعب يقوم بنفس الدور، مشيرا إلى أن المنتخب يعاني من بعض الإصابات، وهو ما يفرض استغلال كل الفرص المتاحة والتحلي بالإيجابية والتفكير في الأمام، مع ضرورة أن يكون الفريق أكثر فعالية.

 كما تطرق مدرب "الخضر" إلى وضعية توغاي، موضحا أن اللاعب يعاني من مشكل عضلي ولم يتمكن من الاسترجاع بشكل كامل، ما يمنعه من الجاهزية التامة في الوقت الحالي، مؤكدا أنه في مرحلة استرجاع تدريجية.

 وختم بيتكوفيتش تصريحاته بالتشديد على أهمية مباراة الغد، مؤكدا أن كل التفاصيل ستكون مهمة، إذ يجب على المنتخب اللعب بجرأة هجومية مع تحصين الدفاع والبقاء في قمة اليقظة طيلة أطوار اللقاء.

الخميس، 8 يناير 2026

الفاف تطوي ملف المناصر لومومبا

الفاف تطوي ملف المناصر لومومبا

 

المناصر لومومبا
 المناصر لومومبا

الفاف تطوي ملف المناصر لومومبا

تنقل، مساء اليوم، سعيد فلاق، المكلف بالإعلام على مستوى الفدرالية الجزائرية لكرة القدم، إلى مدينة الدار البيضاء المغربية، للقاء وتكريم المناصر "لومومبا".

ميشال كوكا، وهو اسمه الحقيقي، صنع الحدث خلال كأس أمم إفريقيا الجارية بالمغرب  بوقوفه طيلة مواجهات منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية، تجسيدا للثائر الكونغولي، باتريس "لومومبا".

واستغلت آلة الدعاية المغربية، قيام مهاجم "الخضر"، محمد الأمين عمورة، بلقطة اتجاه المناصر، بعد نهاية اللقاء، أمس، لحساب دور ثمن النهائي، لإحداث بلبلة وتعكير فرحة الفوز الباهر.

وقال المكلف بالإعلام، خلال اللقاء: "أن رئيس الاتحادية الجزائرية، وليد صادي، الذي هو أيضا وزير الرياضة، أصر على تكريم المناصر نظير كل ما قدمه خلال الدورة، وتكريما لعمق العلاقات بين البلدين، والاحترام الذي تكنه الجزائر للشخصية التاريخية الكبيرة، باتريس لومومبا، الذي تحمل عدة شوارع في الجزائر اسمه".

وأضاف، بخصوص لقطة عمورة: "اللاعب كان متحمسا، ولم يكن ينوي أبدا الإساءة لأحد، بل كان معجبا بالمناصر وأراد ممازحته، ورغم ذلك، اعتذر".

الأربعاء، 7 يناير 2026

هذا ما حدث في غرف تغيير ملابس الخضر

هذا ما حدث في غرف تغيير ملابس الخضر

 

المنتخب
المنتخب

هذا ما حدث في غرف تغيير ملابس الخضر

شهدت غرف تغيير ملابس المنتخب الوطني الجزائري بملعب مولاي الحسن احتفالات صاخبة عقب التأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم 2025 بعد الفوز على منتخب الكونغو الديمقراطية وعاش اللاعبون أجواء فرح كبيرة حيث صدحت الهتافات باسم الجزائر وأيضا باسم عريس السهرة عادل بولبينة في لحظات عكست قيمة الإنجاز وروح المجموعة.

وشارك وزير الرياضة ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي هذه الأجواء حيث ألقى بالمناسبة كلمة شكر خلالها اللاعبين وأثنى على مجهوداتهم منوها بالروح القتالية والانضباط اللذين ميزا آداء المنتخب

من جهته توجه القائد رياض محرز بكلمة إلى زملائه عبر فيها عن فخره بالمجموعة مشددا في الوقت ذاته على أن المشوار لم ينته بعد ومؤكدا ضرورة طي صفحة مواجهة الكونغو والتركيز الكامل على اللقاء القادم أمام منتخب نيجيريا.

وبعد دقائق قليلة انتقل لاعبو الخضر من أجواء الاحتفال إلى حالة من التركيز والجدية وهو ما بدا واضحا عند خروجهم من المنطقة المختلطة حيث رفضت الغالبية الادلاء بتصريحات كما لم تظهر عليهم مظاهر فرح كبيرة هذا التصرف آثار استغراب أحد الصحفيين التونسيين الذي تساءل إن كان هؤلاء فعلا  لاعبين فازوا وتأهلوا في إشارة إلى الهدوء والانضباط الكبيرين اللذين طغيا على تصرفات لاعبي المنتخب الوطني وهم يغادرون الملعب.


الثلاثاء، 6 يناير 2026

بيتكوفيتش يحذّر قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية

بيتكوفيتش يحذّر قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

بيتكوفيتش يحذّر قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية


أكد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خلال الندوة الصحفية التي نشطها، رفقة اللاعب اسماعيل بن ناصر، أن مباراة الدور ثمن النهائي من كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب الكونغو الديمقراطية ستكون في غاية الصعوبة، داعيا لاعبيه والطاقم الفني إلى التحلي بأقصى درجات التركيز لتفادي أي سيناريو قد يوقف مسيرة المنتخب الوطني في المنافسة القارية.

وأوضح بيتكوفيتش أن: "دور المجموعات أصبح من الماضي"، مشددا على أن التفكير داخل المجموعة ينصبّ حاليا على مباراة فقط، وقال في هذا الصدد: "في أذهاننا، المنافسة الحقيقية تنطلق الآن، وكل مباراة ستكون بمثابة نهائي". وأضاف أن الطموح يبقى التتويج باللقب، غير أن الطريق إلى ذلك يمر حتما عبر تجاوز عقبة الكونغو الديمقراطية، معتبرا أن الفوز في هذه المواجهة هو الهدف القريب والأهم.

وفي حديثه عن المنافس، وصف التقني البوسني منتخب الكونغو الديمقراطية بـ"المحترم والقوي"، مؤكدا أنه يمتلك عدة طرق لعب ولاعبين مميزين، ما يفرض على "الخضر" الحذر والجاهزية الذهنية والبدنية. كما شدد على أن الثقة بالنفس تعد أحد مفاتيح الفوز، قائلا: "نريد مواصلة المنافسة، ولتحقيق ذلك علينا أن نثق في أنفسنا ونفرض أسلوبنا أمام منافس قوي".

من جهة أخرى، أثنى الناخب الوطني على بعض العناصر الشابة، مشيرا إلى أن حاج موسى ومازا لاعبان موهوبان للغاية وينشطان في أندية أوروبية كبيرة، معتبرا إياهما مستقبل المنتخب الوطني.

بدوره، عبّر اسماعيل بن ناصر عن جاهزية اللاعبين لخوض هذا الموعد الحاسم، مؤكدا أن التفكير منصبّ فقط على التأهل، وقال: "سنقدم مباراة قوية، أمام منتخب كونغولي قوي وعلينا أن نظهر كل ما نحن قادرون عليه فوق أرضية الميدان".

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

 

الخضر
الخضر

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

أهل، أمس، المنتخب الوطني إلى الدور ثمن النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025 بعد فوزه الصعب والمهم على بوركينافاسو بنتيجة هدف دون رد سجله القائد رياض محرز من ضربة جزاء في الدقيقة الـ14، ليطرد بذلك "الخضر" نحس عدم الفوز على بوركينافاسو منذ سنة 2013، ويتجاوزوا خيبة عدم تخطي الدور الأول في آخر نسختين من كأس إفريقيا في الكاميرون وكوت ديفوار على التوالي، وبهذا الفوز ضمن المنتخب الوطني التأهل في صدارة المجموعة الخامسة بالنظر لنتائج الجولة الثانية، التي عرفت أيضا فوز السودان على غينيا الاستوائية بهدف لصفر، حيث سيواجه زملاء محرز وصيف المجموعة الرابعة ما بين منتخبي السنغال والكونغو الديمقراطية بنسبة كبيرة جدا.


وعرف الشوط الأول بداية حذرة من المنتخبين مع مباردة مدروسة لأشبال فلاديمير بيتكوفيتش الذي فاجأ الجميع بتغييراته الفنية مقارنة بمواجهة السودان، حيث أجرى ثلاثة تغييرات بإشراك الثنائي جوان حجام وسمير شرقي في الدفاع وإبراهيم مازة في وسط الميدان بدلا من رفيق بلغالي وبغداد بونجاح وفارس شايبي، في حين منح دورا هجوميا لآيت نوري قبل إصابة حجام في الدقيقة 14 التي غيّرت المعطيات التكتيكية، وكللت محاولات "الخضر" الهجومية بركلة جزاء في الدقيقة 23 تحصل عليها آيت نوري وسجلها رياض محرز ليرفع حصيلته في "الكان" إلى 3 أهداف، بالمقابل اعتمد المنتخب البوركينابي على الخشونة المبالغ فيها، لكن ذلك لم يمنعه من الوصول إلى مرمى الحارس لوكا زيدان وجانب فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 42 من اللقاء بعد اصطدام رأسية اللاعب كابوري بالقائم، وكاد عمورة يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 45 رغم تواجده وجها لوجه مع الحارس كوفي بعد تمريرة رائعة من محرز رجل الشوط الأول الذي انتهى بتقدم "الخضر" بهدف دون رد.


ولم تتغير المعطيات مع بداية الشوط الثاني بعد أن تواصلت السيطرة النسبية للمنتخب الوطني، حيث ضيع المتألق إبراهيم مازة هدفين مؤكدين في الدقيقتين 64 و68 على التوالي، حيث علت الأولى العارضة والثانية تصدى لها الحارس كوفي ببراعة، في وقت عمل فيه البوركينابيون على نقل الخطر لمرمى الحارس لوكا زيدان لكن دون تشكيل خطورة كبيرة في ظل تعزيز خط الدفاع بتواجد الثلاثي بلعيد وماندي وبن سبعيني، الذي أغلق المنافذ على زملاء المهاجم برتران طراوري، وتواصل سيناريو تضييع الفرص لـ"الخضر" بعد أن أهدر هشام بوداوي فرصة إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 75 برأسية جانبت المرمى بقليل رغم وضعيته الجيدة، قبل أن يضيع آيت نوري هدفا آخر في الدقيقة 77 بعد التصدي الرائع مرة أخرى للحارس كوفي، بعد هذه الفرصة تراجع أداء "الخضر" مقابل تقدم البوركينابيين بحثا عن تعديل النتيجة، وهو ما قابله بيتكوفيتش بإجراء تغييرين مهمين في وسط الميدان الذي خسره زملاء بونجاح، حيث أشرك كل من حيماد عبدلي وفارس شايبي من أجل كسب معركة الوسط مرة أخرى، ورغم جهود منتخب “الخيول” للعودة في المباراة إلا إن استماتة دفاع "الخضر" والحارس لوكا زيدان أنهت اللقاء بفوز جزائري وتأهل مستحق إلى الدور الثاني بعد غيابه عنه مند سنة 2019


محرز يعادل رقم ماجر في كأس إفريقيا

نجح قائد “الخضر” رياض محرز في معادلة رقم رابح ماجر التاريخي، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة مع “الخضر” في كأس إفريقيا بمجموع 22 مباراة كاملة، ليكون بذلك أمام فرصة تحطيمه والانفراد بالرقم القياسي بداية من اللقاء المقبل، في حين أن ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في “الكان”، هو عيسى ماندي بـ21 مباراة، بينما يأتي في المرتبة الثالثة 3 لاعبين بمجموع 18 مباراة، هم لخضر بلومي وإسلام سليماني والحارس رايس وهاب مبولحي.


الهداف التاريخي للجزائر في كأس إفريقيا

عزز رياض محرز صدارته كأفضل هداف في تاريخ “الخضر” في كأس إفريقيا بعد أن سجل هدفه التاسع  في 22 مباراة خلال 5 مشاركات في كأس أمم إفريقيا بنسخ 2015 بغينيا الاستوائية و2017 بالغابون و2019 في مصر و2021 بالكاميرون و2023 بكوت ديفوار، وأسهم محرز في التتويج بكان 2019، ويأمل في رفع الكأس للمرة الثالثة في تاريخ “محاربي الصحراء”.


تأثر بعد استبداله مباشرة بعد إصابة سمير شرقي

تأثر لاعب الأهلي السعودي رياض محرز كثيرا بعد أن قرر المدرب بيتكوفيتش استبداله في الدقيقة 60 كخيار فني وتكتيكي بعد إصابة المدافع سمير شرقي العائد من الإصابة مؤخرا فقط، حيث أشرك المدرب السويسري كل من رفيق بلغالي وزين الدين بلعيد مكان كل من سمير شرقي ورياض محرز ليتغير النهج التكتيكي لـ«الخضر” للمرة الثانية في اللقاء.


زيدان وعائلته حاضرون مرة أخرى لتشجيع "الخضر"

شهدت مباراة الجزائر وبوركينا فاسو حضور الأسطورة زين الدين زيدان وأفراد عائلته من أجل تشجيع "الخضر" ودعمهم، وفي مقدمته نجله لوكا، في تأكيد جديد على تعلق عائلة زيزو بالمنتخب الوطني، بعد أن كان حاضرا أيضا في المواجهة الأولى أمام السودان.


رابح ماجر دعم زملاء ماندي من المدرجات

ولم يكن زيدان الاسم الكبير الوحيد الحاضر في مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، حيث ظهر الأسطورة الحية رابح ماجر في المدرجات من أجل تقديم الدعم لزملاء رامي بن سبعيني، وهو موقف يحسب لصاحب الكعب الذهبي الذي أصر على التواجد إلى جانب “الخضر” كدعم معنوي ثقيل في المسابقة الإفريقية.


حضور مميز لأنصار "الخضر" رغم العراقيل

سجل أنصار المنتخب الوطني حضورا مميزا في لقاء الجزائر الثاني في كأس إفريقيا 2025 أمام بوركينا فاسو رغم العراقيل الكبيرة التي واجهتهم من أجل الحصول على تذاكر اللقاء، وتزينت مدرجات ملعب المباراة بألوان العلم الجزائري وبأنصار جاؤوا من عدة دول، سواء من الجزائر أو أوروبا وحتى من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.


إصابة جوان حجام خدمت بيتكوفيتش تكتيكيا

خدمت إصابة جوان حجام في الدقيقة 14 واضطراره لمغادرة أرض الملعب المدرب فلاديمير بيتكوفيتش من الناحية التكتيكية، وهو الذي أصر على إشراك ريان آيت نوري في الجناح الأيسر، لكن إصابة حجام جعلته يعيد لاعب السيتي إلى مركزه كظهير أيسر ويشرك بغداد بونجاح كقلب هجوم ما أعاد التوازن لـ«الخضر”.