‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد عطاف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد عطاف. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 أبريل 2026

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

 

الجزائر وسويسرا
الجزائر وسويسرا

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

اتفق وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السيد أحمد عطاف والمستشار الفيدرالي إغنازيو كاسيس، نائب رئيس الكونفدرالية السويسرية ورئيس الدائرة الفيدرالية للشؤون الخارجية، على "استحداث آلية مؤسّساتية تعنى بتطوير التعاون الثنائي وتدعيم الإطار القانوني المنظم للعلاقات البينية، وذلك بما ينسجم مع الأولويات التي سيتم تحديدها بصفة مشتركة". 

سمح اللقاء الذي جمع الجانبان بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الدولة إلى الكونفدرالية السويسرية، بـ"إجراء تقييم شامل ومعمّق لمختلف أبعاد ومحاور العلاقات الجزائرية-السويسرية، كما أتاح بحث السبل الكفيلة بالارتقاء بها إلى آفاق أرحب، من خلال تعزيز الحوار السياسي وتوطيد الشراكة الاقتصادية وتثمين البعد الإنساني لعلاقات التعاون بين البلدين".

كما ناقش الوزيران "جملة من المسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، على غرار التطوّرات الراهنة في الشرق الأوسط ومستجدات الأوضاع بمنطقة الساحل الصحراوي".

وعلى هامش المحادثات، استمع وزير الدولة رفقة نظيره السويسري إلى عرض حول العلاقات التاريخية بين الجزائر وسويسرا، لاسيما إسهام الأصدقاء السويسريين في دعم الشعب الجزائري إبان الثورة التحريرية ودورهم البارز في تسهيل مفاوضات إيفيان التي توّجت باستقلال الجزائر. 

وبهذا الخصوص، أكد الوزيران على "أهمية تثمين هذا الرصيد التاريخي المشترك والبناء عليه لمواصلة تقاليد الدعم والتضامن والصداقة بين البلدين".

وسمح اللقاء الذي جمع  وزير الدولة، أول أمس، ببيرن، مع رئيس المجلس الوطني السويسري السيد بيير أندريه باج بـ"استعراض مختلف أبعاد علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وسويسرا وتأكيد الإرادة السياسية التي تحدو الجانبين في إضفاء المزيد من الزخم عليها".

وأوضح بيان الوزارة ان اللقاء، سمح للطرفين ببحث "السبل الكفيلة بإسهام برلماني البلدين في الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة الثنائية، لاسيما عبر تفعيل مختلف الآليات التي تتيحها الدبلوماسية البرلمانية".

كما أجرى وزير الدولة، محادثات مع المستشار الفيدرالي بيات يانس، رئيس الدائرة الفيدرالية للعدل والشرطة. وذلك في ختام زيارته الرسمية للكونفدرالية السويسرية.وأفاد بيان للوزارة أن اللقاء "خصّص لمناقشة واقع التعاون القضائي والشرطي بين الجزائر وسويسرا وآفاق إضفاء المزيد من الفعالية والنجاعة عليه، بما يضمن التكفل الأمثل بالشواغل الأمنية والقانونية لكلا الطرفين"

الأربعاء، 1 أبريل 2026

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

 

الجزائر – كرواتيا
الجزائر – كرواتيا

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،  بزغرب، من قبل الوزير الأول لجمهورية كرواتيا، السيد أندريه بلينكوفيتش، حسبما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح البيان أنه خلال اللقاء "حمل الوزير الأول الكرواتي السيد وزير الدولة نقل أصدق عبارات التعازي والمواساة إلى السيد رئيس الجمهورية وإلى عموم الشعب الجزائري، على إثر وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال". 

وأعرب عطاف، عن "خالص شكره وامتنانه للوزير الأول الكرواتي على مشاعر التضامن التي عبر عنها تجاه الجزائر، كما نقل إليه تحيات السيد رئيس الجمهورية وحرصه على العمل المشترك معه من أجل إضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين". وشكّل اللقاء "فرصة لاستعراض مختلف محاور التعاون بين الجزائر وكرواتيا، وبحث سبل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، لاسيما في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات الثنائية رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين".

وقام وزير الدولة، بزغرب بوضع إكليل من الزهور على مستوى النصب التذكاري المخلد لضحايا حرب الاستقلال الكرواتية، وذلك في مستهل زيارته الرسمية إلى جمهورية كرواتيا، حرصا منه على مراعاة هذا التقليد البروتوكولي المعتمد في كرواتيا، الذي يأتي "في إطار تثمين العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين، والتي تعود إلى فترة دعم الشعب الكرواتي للثورة الجزائرية وكذا إلى إسهام الأصدقاء الكروات في جهود البناء الوطني خلال السنوات الأولى للاستقلال".

الثلاثاء، 31 مارس 2026

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

 

عطاف
عطاف

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

جدّدت الجزائر، دعوتها إلى الأطراف المتصارعة في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحلّ كل الخلافات "في تنوّعها وحساسيتها ودقتها".

قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في كلمته التي تم توزيعها على المشاركين في الدورة 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التواصل المرئي عن بُعد "أصدق عبر التضامن أتوجه بها إلى الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية غير المبررة وغير المقبولة، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط"، معربا عن التعازي والمواساة القلبية لأسر الضحايا والدعوات الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين والتمنيات الخالصة أن “يتجاوز كل أشقائنا آثار ما حل بهم من خسائر مادية كارثية".  

أوضح أن "هذا الموقف الذي ما فتئ يعبر عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الدول العربية المتأثرة بأتون هذا التصعيد، يتجاوز حدود الاعتبارات الظرفية أو الآنية، ليندرج ضمن التزام مبدئي راسخ"، مبرزا أن هذا "الالتزام هو الذي أكد عليه السيد رئيس الجمهورية من خلال حرصه على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط ومن تاريخ العالم العربي ككل". ولفت وزير الدولة إلى أنه "بالأمس فقط، أسدل الستار على الشهر الأول من التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، وسط تنامي التهديدات بتضاعف حدته واتساع رقعته، وفي ذات الحين، بروز بوادر للتهدئة نأمل، على ضعفها وضآلتها، أن تطغى على المشهد عاجلا غير آجل".  

وفي هذا الإطار، جدّد وزير الدولة دعوة الجزائر "الموجهة للأطراف المتصارعة من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوّعها وحساسيتها ودقتها”، قائلا إنّ "تاريخ المنطقة، القريب منه والبعيد، يظل خير شاهد على التداعيات الكارثية التي تخلفها التدخلات العسكرية، وهو يؤكد أن نهج القوة لم يولد إلا مزيدا من اللاأمن واللااستقرار للجميع دون استثناء". وفي خضم هذا التصعيد المحموم والمتسارع -يضيف عطاف- "لا يمكن أن نغض الطرف عن الشقيقة لبنان وهي تتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي غاشم، يحاول أن يستنسخ فيها ما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة". 

واستطرد قائلا: "قلوبنا كذلك مع أشقائنا في العراق وهم يتعرضون لاعتداءات عسكرية من جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة"، وبذات القدر، يقول عطاف، فإن "هذا التصعيد يجب ألا يلهينا عن قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني لا يزال يكابد خروقات المحتل الإسرائيلي وتصاعد إجرام مستوطنيه، وكذا تضييقه على جهود الإغاثة الإنسانية". 

وشدّد على أن "القضية الفلسطينية تظل، على مرّ الأحداث وتعاقبها، جوهر الصراع في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "إنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية يظل السبب الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة وتقويض استقرارها". واختتم عطاف كلمته قائلا: "قناعتنا تظل راسخة من أن الخروج من دوامة العنف واللاأمن واللااستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تمنح القضية الفلسطينية ما تستحقه من عناية ومتابعة واهتمام"

الثلاثاء، 3 مارس 2026

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمقر الوزارة سفراء الدول العربية التى تعرضت لاعتداءات عسكرية في سياق موجة التصعيد الراهنة في المنطقة، وذلك بتوجيه من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفي أعقاب التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية.

وأعرب الوزير خلال هذا اللقاء، عن تضامن الجزائر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية، مؤكداً رفض بلادنا القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول الشقيقة ووحدتها الترابية، وكذا أمن شعوبها.

وفي ذات السياق، شدد عطاف على وقوف الجزائر الدائم إلى جانب أشقائها العرب أمام ما تعرضوا له من انتهاكات غير مقبولة وما نجم عنها من أضرار بشرية ومادية

كما جدد الوزير تأكيد موقف الجزائر الداعي إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب منطق الحوار وضبط النفس، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التوتر ويحول دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

 

عطاف
عطاف

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

حافظ الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا على المنحى الإيجابي الذي رسمته الدول المغاربية بمباركة من الأمم المتحدة التي مازالت تبحث عن أفضل السبل لحلحلة الأزمة الليبية بعد فترة من الجمود، حيث لم تتردد الجزائر في الانخراط مجددا في هذا المسار لتطابقه مع  المبادئ التي تقوم عليها سياستها الخارجية، والتي تنص على عدم التدخل في الشأن الداخلي الليبي، مع اعتماد الحلول السلمية وفق رؤية ليبية محضة للخروج من الأزمة.

تجدّد موعد لقاء دول جوار ليبيا في اجتماع القاهرة على هامش منتدى الشراكة الإفريقية الروسية، ما يعكس الإرادة الحقيقية للدول الثلاث من أجل طي الملف الليبي في أقرب الآجال، بالنظر إلى إفرازاته الأمنية على دول المنطقة ككل، وما له من علاقة ترابطية مع الأوضاع المضطربة في منطقة الساحل. وتتسم هذه المساعي بالجدية بالنظر إلى مستوى التشاور والتنسيق الذي ميز نقاشات وزراء خارجية الدول الثلاث تحسبا للاجتماع المقبل لهذه الآلية الذي ستستضيفه تونس مطلع العام المقبل، حيث برز الانسجام وتطابق المواقف في حل الأزمة، خلافا لما كان عليه الوضع خلال الاجتماعات السابقة.


وتتمسك الجزائر وفق الآلية الثلاثية بأهمية ملكية وقيادة الليبيين للعملية السياسية، ودعوة جميع الأطراف الليبية إلى العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية، فضلا عن رفض التدخلات الخارجية التي عطلت العملية السلمية في هذا البلد بسبب تواجد المرتزقة والمقاتلين الأجانب  في الأراضي الليبية.


ولم تدخر الجزائر التي تشغل منصب غير دائم بمجلس الأمن جهودها من أجل تسليط الضوء على المسؤولية التي تقع على المجموعة الدولية في وقف إهدار مقدرات الشعب الليبي وضمان حسن إدارة أصوله المالية المجمدة، علاوة على بحث سبل الدفع بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق.


وتلتزم الجزائر بإشراك دول جوار ليبيا لتقديم الدعم للأطراف الليبية للوصول إلى التوافق المطلوب  وتغليب المصلحة العليا للبلاد والعمل على إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، تمهيدا لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة وشاملة في أقرب الآجال. وكثيرا ما نبّهت الجزائر لانعكاسات الأزمة الليبية على دول الجوار والساحل التي تعد أحد أكبر ساحات امتداداتها، ما يجعل التركيز على مصالحة ليبية - ليبية أكثر من ضرورة في المرحلة الراهنة، خاصة مع تأكيد الجزائر في كل مرة على أن منطقة الساحل  تمثل عمقها الاستراتيجي.