السبت، 16 مايو 2026

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

 

نفط
نفط

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

تصدّر خام "مزيج الصحراء الجزائري" قائمة أسعار خامات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، خلال شهر أبريل 2026، في مفارقة لافتة تعكس تشوّهات غير مسبوقة في سوق النفط العالمية، إذ بلغ سعر الخام الجزائري 133.4 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى بين سلة خامات المنظمة، في وقت ينهار فيه إنتاج كبار المنتجين الخليجيين تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

صحارى بلند يقفز 29 دولارًا في شهر ويتجاوز برنت بفارق كبير
وفق التقرير الشهري الصادر عن منظمة أوبك لشهر ماي 2026، قفز سعر مزيج الصحراء الجزائري من 104.24 دولارًا للبرميل في مارس إلى 133.4 دولارًا في أبريل، بزيادة شهرية بلغت 29.16 دولارًا. وبات الفارق بين الخام الجزائري وخام القياس العالمي برنت نحو4.95 دولارًا للبرميل، في حين بلغ متوسط سعر صحارى بلند الجزائري السنوي 95.10 دولارًا للبرميل، مقابل متوسط سنوي لسلة أوبك بلغ 98.42 دولارًا

هذا الصعود الحاد للخام الجزائري لا يعكس فقط الطلب القوي على الخامات الخفيفة منخفضة الكبريت، بل يعكس أيضًا عزلة غير مسبوقة لخامات الشرق الأوسط عن الأسواق العالمية نتيجة إغلاق ممرات التصدير الرئيسية

إنتاج الجزائر يقفز لأعلى مستوى في ثلاث سنوات
على صعيد الإنتاج، سجلت الجزائر ارتفاعًا ملحوظًا في إمداداتها النفطية خلال أبريل، حيث بلغ إنتاج الخام 982 ألف برميل يوميًا، بزيادة 9 آلاف برميل يوميًا عن شهر مارس الذي سجل 973 ألف برميل يوميًا. وبهذا المستوى، يكون إنتاج الجزائر قد بلغ أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مستفيدًا من الأسعار المرتفعة ومن موقعها الجغرافي البعيد عن بؤرة التوتر في مضيق هرمز، مما عزز تنافسية صادراتها إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.

أوبك تخفض توقعات الطلب لأول مرة منذ تسعة أشهر
في سياق متصل، خفّضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026 إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات سابقة عند 1.4 مليون برميل يوميًا، في أول خفض من نوعه منذ تسعة أشهر. وبهذا يصل إجمالي الطلب العالمي المتوقع إلى 106.3 مليون برميل يوميًا. في المقابل، رفعت المنظمة تقديرات نمو الطلب لعام 2027 إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، ليبلغ الإجمالي 107.9 مليون برميل يوميًا.

ويأتي خفض التوقعات على الرغم من شح الإمدادات، ما يشير إلى أن الارتفاع الجنوني للأسعار بدأ يكبح الطلب فعليًا، خاصة في الاقتصاديات الناشئة.

وكشف التقرير عن تراجع حاد في إنتاج تحالف أوبك+ خلال أبريل، حيث انخفض الإنتاج بواقع 1.74 مليون برميل يوميًا إلى 33.19 مليون برميل يوميًا. والأكثر دراماتيكية أن التحالف فقد نحو9.6 مليون برميل يوميًا من إنتاجه خلال شهرين فقط، بعدما كان ينتج 42.77 مليون برميل يوميًا في فبراير، ثم تراجع إلى 34.93 مليون برميل يوميًا في مارس، قبل أن يواصل الهبوط في أبريل. هذه الأرقام ترسم صورة لصدمة إمداد هي الأكبر في تاريخ سوق النفط الحديث.

وبشكل إجمالي، انخفض إنتاج دول أوبك وحدها في أبريل إلى 18.98 مليون برميل يوميًا، مقابل 20.71 مليون في مارس، بتراجع 1.73 مليون برميل يوميًا.

في خضم هذه الوضعية، يبرز الأداء الجزائري كحالة استثنائية. ففي الوقت الذي تتهاوى فيه إمدادات الشرق الأوسط، تحافظ الجزائر على زيادة إنتاجها وتستفيد من شح الخامات المنافسة وعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي رفعت أسعار الخامات البديلة. ومع توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن تبقى الأسعار قرب 106 دولارات للبرميل في مايو ويونيو، تبدو الآفاق مواتية لاستمرار هذا الزخم، لكنها تبقى رهينة بمدى استمرار أزمة هرمز التي قلبت موازين سوق النفط رأسًا على عقب

اتصال هاتفي بين عطاف ونظيره المصري

اتصال هاتفي بين عطاف ونظيره المصري


عطاف والوزير المصرى
عطاف والوزير المصرى

اتصال هاتفي بين عطاف ونظيره المصري


أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، تناول علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر ومصر وسبل تعزيزها وتطويرها.

وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية، جاء هذا الاتصال في إطار توجيهات قائدي البلدين، وتحضيراً للاستحقاقات الثنائية المقبلة بين الجانبين

كما تبادل الوزيران وجهات النظر والتحاليل بشأن تطورات الأوضاع في الجوار الإقليمي المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

وأكد الاتصال حرص الجزائر ومصر على مواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك

الخميس، 14 مايو 2026

بيان مشترك بمناسبة زيارة رئيس جمهورية أنغولا إلى الجزائر

بيان مشترك بمناسبة زيارة رئيس جمهورية أنغولا إلى الجزائر

 

 

تبون و رئيس انغولا

بيان مشترك بمناسبة زيارة رئيس جمهورية أنغولا إلى الجزائر 

بدعوة من فخامة السيد عبد المحيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قام فخامة السيد جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، رئيس جمهورية أنغولا، بزيارة دولة إلى الجزائر خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 ماي .2026.

وكان فخامة السيد جواو مانويل غونسالفيس لورينسو مرفوقًا بفخامة السيدة آنا دياس لورينسو، السيدة الأولى لجمهورية أنغولا، وبوفد هام ضم وزراء وكبار مسؤولي الدولة الأنغولية.

وجسدت هذه الزيارة الإرادة المشتركة لرئيسي البلدين في تعزيز علاقات الأخوة والتضامن والدعم المتبادل التاريخية بين الجزائر وأنغولا، كما عكست تمسكهما المشترك بمثل الوحدة الإفريقية وطموحهما إلى ترقية تعاون معزز ومفيد للطرفين، خدمة لتنمية القارة واندماجها، وفقًا لأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

وأكد رئيسا الدولتين عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين، والتي تكرست من خلال الكفاح المشترك ضد الاستعمار ومن أجل تحرير إفريقيا. كما جددا التأكيد على الطابع النموذجي والمتميز للعلاقات الثنائية القائمة على الثقة والتضامن وتقارب وجهات النظر.

وخلال الزيارة، ترحم الرئيس جواو لورينسو بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة على أرواح شهداء الثورة الجزائرية، كما زار متحف المجاهد.

كما قام بزيارة محطة تحلية مياه البحر بفوكة 2 بولاية تيبازة، والقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله، والجامع الكبير بالجزائر والقاعدة المركزية للإمداد بالناحية العسكرية الأولى.

وعقد فخامة الرئيس جواو لورينسو اجتماعًا على انفراد مع فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، توسع لاحقًا ليشمل أعضاء الوفدين. كما أجرى محادثات مع رئيس المجلس الشعبي الوطني والوزير الأول، وخاطب أعضاء غرفتي البرلمان الجزائري المجتمعتين.

وجدد فخامة الرئيس عبد المجيد تبون تهانيه الحارة للشعب الأنغولي بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال أنغولا، معربًا عن تقديره للتكريمات التي منحت بعد الوفاة لكل من الرئيسين الراحلين هواري بومدين و أحمد بن بلة، وكذا للعقيد والسفير السابق الراحل مختار كركب، تقديرًا لإسهاماتهم في كفاح التحرير الأنغولي.

وأجرى رئيسا الدولتين محادثات معمقة وبناءة، استعرضا خلالها آفاق تعزيز التعاون الثنائي، وأكدا إرادتهما المشتركة للارتقاء بالشراكة بين البلدين إلى مستوى الإمكانات المتاحة، واتفقا على تنشيط التعاون في قطاعات استراتيجية، لاسيما المحروقات، والفلاحة، والصناعة الصيدلانية، والطاقات المتجددة، والبنى التحتية، والرقمنة، والصحة، والتعليم العالي، والتكوين المهني.

وفي هذا السياق، أكدت الجزائر استعدادها لمرافقة جهود التنمية في أنغولا، لا سيما من خلال تكوين الموارد البشرية، وتقاسم الخبرات، وتبادل التجارب في مجال التنويع الاقتصادي.

وشدد رئيسا الدولتين على أهمية بعث آليات التعاون المؤسساتي، لا سيما اللجنة الثنائية المشتركة، التي ستعقد دورتها المقبلة في لواندا في موعد يتم الاتفاق عليه عبر القنوات الدبلوماسية. كما اتفقا على تعزيز المشاورات السياسية المنتظمة لضمان تنسيق متواصل بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما رحب رئيسا الدولتين بآفاق فتح خط جوي مباشر بين الجزائر ولواندا، بما يسهم في التقريب بين الشعبين وتنشيط المبادلات التجارية، وشهدا التوقيع على عدة صكوك قانونية للتعاون تغطي مجالات ذات أولوية. ولهذا الغرض، كلفا سفيري البلدين بمتابعة تنفيذها الفعلي والدقيق.

وفيما يتعلق بالحوار السياسي الثنائي، أكد رئيسا الدولتين تقارب وجهات نظرهما بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وأشادا بالتنسيق الوثيق بين دبلوماسيتي البلدين، والذي تجسد في الدعم المتبادل المنتظم داخل الهيئات الدولية وفي الترشيحات ضمن المنظومة الدولية.

وهنأ فخامة الرئيس عبد المجيد تبون الرئيس جواو لورينسو على نجاح رئاسته للاتحاد الإفريقي التي انتهت في فبراير 2026، وعلى التزامه الشخصي بدعم الحلول السياسية التفاوضية للأزمات الإفريقية، وكذا على الدور النشط لأنغولا في جهود الوساطة بالقارة، خاصة في إفريقيا الوسطى ومنطقة البحيرات الكبرى.

وعلى الصعيدين الإقليمي والقاري، جدد رئيسا الدولتين التزامهما بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا، من خلال إعطاء الأولوية للحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية ورفض أي تدخل أجنبي.

وأكد الجانبان ضرورة تعزيز التنسيق الإفريقي لمواجهة التحديات الأمنية واتساع نطاق الإرهاب والتطرف والراديكالية العنيفة، خاصة في مناطق التوتر، من خلال اعتماد مقاربة شاملة تقوم على الربط بين الأمن والتنمية.

وأدان رئيسا الدولتين بشدة الإرهاب بكل أشكاله، وجددا عزمهما على تعزيز التعاون في مكافحة هذه الآفة، وكذا الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وفي هذا الإطار، أشاد فخامة الرئيس جواو مانويل غونسالفيس لورينسو بدور الجزائر وقيادة فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، بصفته رائد الاتحاد الإفريقي في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في القارة.

كما جدد الجانبان التزامهما بدعم الاندماج الاقتصادي الإفريقي، لاسيما من خلال تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وإنجاز المشاريع الهيكلية.

وعلى الصعيد الدولي، جدد رئيسا الدولتين تمسكهما بمبادئ القانون الدولي والتعددية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وأكدا ضرورة إصلاح الحوكمة العالمية، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما يضمن تمثيلًا أكثر إنصافًا لإفريقيا.

وفيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، جدد رئيسا الدولتين تمسكهما بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ذات الصلة، داعيين إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين.

كما أعرب الجانبان عن بالغ انشغالهما إزاء الوضع في الشرق الأوسط، مع تجديد تمسكهما بحل عادل ودائم قائم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشاد رئيسا الدولتين باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار التاريخي (A/RES/80/250) بتاريخ 25 مارس 2026، الذي يعتبر تجارة الأفارقة المستعبدين عبر الأطلسي والعبودية القائمة على أساس عرقي » أخطر جريمة ضد الإنسانية«، ودعوا إلى تعويضات عادلة لإفريقيا ولأحفاد الأفارقة.

وأعرب رئيسا الدولتين عن ارتياحهما لجودة المحادثات ونتائج هذه الزيارة، التي تشكل محطة هامة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وأنغولا.

وقام رئيسا الدولتين، بمناسبة زيارة الدولة هذه، بتبادل أوسمة وتكريمات شرفية، تعبيرًا عن التقدير المتبادل وإرادتهما المشتركة في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين.

وأعرب الرئيس جواو لورينسو عن بالغ امتنانه لحفاوة الاستقبال الذي حظي به هو والوفد المرافق له، كما وجه دعوة إلى الرئيس عبد المجيد تبون للقيام بزيارة دولة إلى أنغولا.

وقد قبل الرئيس عبد المجيد تبون هذه الدعوة، على أن يتم تحديد موعد الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية.”

إنتاج الجزائر من النفط يرتفع لأعلى مستوى في 3 سنوات

إنتاج الجزائر من النفط يرتفع لأعلى مستوى في 3 سنوات

 

 

النفط

إنتاج الجزائر من النفط يرتفع لأعلى مستوى في 3 سنوات

ارتفع إنتاج الجزائر من النفط الخام خلال شهر أبريل/نيسان الماضي بمقدار 9 آلاف برميل يوميًا على أساس شهري، وفقًا للتقرير الشهري لمنظمة أوبك.

وبذلك، سجل إنتاج النفط الجزائري أعلى مستوى في 3 سنوات، أي منذ أبريل/نيسان 2023، حينما بلغ 1.01 مليون برميل يوميًا، بحسب الرصد التاريخي لوحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وتجاوز إنتاج الشهر الماضي السقف المستهدف عند 977 ألف برميل يوميًا خلال أبريل/نيسان، ضمن خطة الدول الـ7 في تحالف أوبك+ لإنهاء التخفيضات الطوعية تدريجيًا، بالتزامن مع تراجع إنتاج دول الخليج.

ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية، قررت تلك الدول تسريع وتيرة التخلص من التخفيضات الطوعية بدءًا من أبريل/نيسان الماضي، مع تأكيد استمرار زيادة سقف خلال شهر مايو/أيار الجاري بمعدل 206 آلاف برميل يوميًا (قبل انسحاب الإمارات من أوبك)، و188 ألف برميل يوميًا خلال شهر يونيو/حزيران 2026.

إنتاج الجزائر من النفط في أبريل

أظهرت أحدث البيانات الشهرية لمنظمة (أوبك)، الصادرة اليوم الأربعاء 13 مايو/أيار 2026، أن إنتاج الجزائر من النفط بلغ 982 ألف برميل يوميًا خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، مقابل 973 ألف برميل يوميًا خلال شهر مارس/آذار السابق.

وكانت الجزائر قد نجحت مع مجموعة دول الخفض الطوعي في أوبك+، في إنهاء المرحلة الأولى للتخلّص من التخفيضات الطوعية خلال شهر سبتمبر/أيلول 2025، وتضمنت عودة 2.2 مليون برميل يوميًا.

ونفّذت المرحلة الثانية بدءًا من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2025، بزيادة 137 ألف برميل يوميًا، ومن ثم شهدت تعليقًا مؤقتًا في الربع الأول من 2026 لضمان توازن السوق، قبل أن تشهد العودة للتخلص من تلك التخفيضات بصورة أسرع.

وبناءً على آخر خطط التحالف، من المتوقع أن يرتفع إنتاج الجزائر من النفط إلى 983 ألف برميل يوميًا خلال شهر مايو/أيار الجاري، ليواصل الصعود إلى 989 ألف برميل يوميًا خلال يونيو/حزيران المقبل.

إنتاج أوبك+ النفطي

تراجع إنتاج تحالف أوبك+ من النفط في أبريل/نيسان 2026 إلى 33.190 مليون برميل يوميًا، مقابل 34.929 مليونًا في الشهر السابق له.

كما انخفض إنتاج دول أوبك -قبل انسحاب الإمارات من المنظمة- إلى 18.983 مليون برميل يوميًا خلال الشهر الماضي، مقابل 20.71 مليونًا في مارس/آذار 2026.

ومن بين أكثر الدول تراجعًا خلال الشهر الماضي، جاءت السعودية مع انخفاض إنتاجها إلى 6.768 مليون برميل يوميًا، كما هبط إنتاج الكويت إلى 600 ألف برميل يوميًا، والعراق إلى 1.389 مليون برميل يوميًا.

الأربعاء، 13 مايو 2026

 بحث علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية

بحث علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية

 

طاقة
طاقة

 بحث علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية

استقبل الأمين العام لوزارة المحروقات، ميلود مجلد،  بمقر الوزارة، وفدا عن جمهورية ألمانيا الاتحادية، برئاسة المدير العام المكلف بالجيو-اقتصاد بوزارة الخارجية الفيدرالية الألمانية، أوليفر رينتشلار (Oliver Rentschler).

وحسب بيان للوزارة، حضر اللقاء، وفد هام يضم إطارات من وزارة الخارجية الألمانية ووزارة الاقتصاد. بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلي كبرى المؤسسات الطاقوية والصناعية الألمانية، على غرار “بوش” و”سيمنس” و”VNG” وغيرها.

كما حضر سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر وإطارات من الوزارة و شركة سوناطراك.

وشكل هذا اللقاء فرصة لبحث واقع وآفاق علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية، الموصوفة بالقوية والمتميزة. لاسيما في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال الطاقة.

وأعرب الجانبان، بهذه المناسبة، عن ارتياحهما للتقدم المحرز في تنفيذ عدد من مشاريع التعاون مع الشركاء الألمان. خاصة في مجالات تسويق الغاز الطبيعي، والتقنيات منخفضة الكربون في صناعة الغاز بهدف الحد من الانبعاثات الميثان. إلى جانب تطوير مشاريع تجريبية لانتاج الهيدروجين الأخضر من قبل سوناطراك. وذلك من خلال فرق العمل المشتركة التي تضم خبراء من البلدين.

كما ناقش الطرفان مدى تقدم أشغال الخبراء في إطار مشروع “TaqatHy+”. لاسيما ما يتعلق بتقليص انبعاثات غاز الميثان والحد من عمليات الحرق في صناعة الغاز. بما يساهم في الوفاء بالالتزامات المناخية الدولية، ويحفز الابتكار التكنولوجي وتطوير الخبرات والكفاءات المحلية.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام على أهمية الديناميكية التي يشهدها التعاون الجزائري-الألماني. مشددا على ضرورة مواصلة تطوير التبادلات التقنية والعلمية بين خبراء ومؤسسات البلدين. والعمل على تجسيد مشاريع جديدة وملموسة تعتمد على التقنيات الحديثة والحلول التكنولوجية المبتكرة. لاسيما في مجالات صناعة النفط والغاز، وصناعة المعدات المرتبطة بها وتوطينها، إلى جانب تعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية.

كما جدد الطرفان التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير شراكات متبادلة المنفعة، ترتكز على نقل المعرفة والخبرة. وإتقان تقنيات الإنتاج، وتعزيز الإدماج الوطني، مع التركيز على تطوير حلول مستدامة لتقليص انبعاثات الميثان ودعم الانتقال الطاقوي.

الثلاثاء، 12 مايو 2026

توقّع تجارة بينية بـ230 مليار دولار في 2026

توقّع تجارة بينية بـ230 مليار دولار في 2026

 

تجارة
تجارة

توقّع تجارة بينية بـ230 مليار دولار في 2026

تجاوزت اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف) مرحلة المفاوضات، وانتقلت إلى مرحلة التبادل التجاري الفعلي، حيث يتوقع لأن تتوسع التجارة البينية الإفريقية، بنسبة نمو تقارب 10% خلال العام الجاري، لتصل إلى حوالي 230 مليار دولار، بفضل الحصة المتزايدة للمنتجات الصناعية والغذائية الزراعية.

كشفت الأرقام المعلن عنها من طرف الأمانة العامة لاتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية، تطوّرا لافتا في استغلال هذه المنطقة من طرف الدول الأعضاء ومنها الجزائر، التي كانت سباقة للمصادقة على هذه الاتفاقية ووضعها حيز التنفيذ، حيث تشير الحصيلة التي تمّ أصدرتها إدارة "زليكاف"، إلى ارتفاع عدد شهادات المنشأ بصفة ملحوظة، منتقلة من 13 عام 2022 إلى أكثر من 8500 شهادة في نهاية 2025. كما تمّ إحصاء 50 عرضا للتعريفات الجمركية، نشر منها 26 عرضا وبدأ العمل بها في مجال التجارة التفضيلية.

كما بدأت الأدوات التشغيلية الرئيسية في العمل، حيث ساهم نظام المدفوعات والتسويات الإفريقي، الذي انضمت إليه الجزائر العام الماضي، في تسهيل التجارة بالعملات المحلية وخفض تكاليف المعاملات. وتشير الأرقام إلى تسجيل مشاركة أقوى للقطاع الخاص، حيث تساهم منصات مثل "بياشارا أفريكا" ومعرض التجارة البينية الإفريقية الذي نظم بالجزائر في سبتمبر الماضي، ومنصة القطاع الخاص، بما في ذلك حوار القطاع الخاص الإفريقي، في زيادة مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة، ما يعكس تحوّلا هاما من تكامل الذي تقوده الحكومات إلى تكامل يقوده قطاع الأعمال.

ويتم العمل على تحسين بيئة الاستثمار في أنحاء القارة، من خلال القواعد والأطر المنسقة، بما في ذلك بروتوكول اتفاقية التجارة الحرة بشأن الاستثمار، ويتوقع  إذا نفذت الدول الأطراف التزاماتها، أن تصبح سوق إفريقيا أكثر سلاسة في مجالات التجارة والاستثمار والخدمات والتجارة الرقمية. ويسمح ذلك على المدى القصير، بخفض الحواجز التجارية وتقليل تكاليف الامتثال وتعزيز ثقة قطاع الأعمال وتحسين أنظمة التجارة الرقمية.

أما على المدى البعيد، تعمق هذه الإصلاحات سلاسل القيمة الإقليمية وتعزز التصنيع وتزيد التجارة والاستثمار بين الدول الإفريقية وتدعم الابتكار والتكنولوجيا. ما يؤكد انتقال "زليكاف" من إطار قانوني إلى سوق قارية فاعلة، رغم بعض التحديات، لاسيما المتعلقة بالبنية التحتية والتمويل والخدمات اللوجستية والاستفادة الكاملة من المزايا التفضيلية