عقدت جبهة القوى الاشتراكية اجتماعا موسعا للقيادة الوطنية، برئاسة الأمين الوطني الأول، يوسف أوشيش، تم خلاله استعراض آخر المستجدات الوطنية ومناقشة التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات المقبلة، حسبما أورده، ، بيان للحزب.
وخلال هذا الاجتماع الذي جرى بمقر الحزب، بحضور أعضاء الأمانة الوطنية ولجنة الجماعية والأخلاقيات وأعضاء هيئة المستشارين، أعربت جبهة القوى الاشتراكية عن دعمها للقانون الذي يجرم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والذي صادق عليه، مؤخرا، نواب المجلس الشعبي الوطني، وهو الموقف النابع من كونها "حزبا متجذرا في معاداة الاستعمار".
كما تطرق الاجتماع إلى الحوار السياسي المرتقب، حيث جددت جبهة القوى الاشتراكية دعوتها إلى "تعبئة مجمل الطبقة السياسية الوطنية ومؤسسات الدولة حول حوار وطني شامل، شفاف وصادق ومسؤول"، مبرزة أهمية "بناء توافقات حول القضايا الكبرى ذات المصلحة الوطنية".
ومن شأن هذه المقاربة "تعزيز التماسك الاجتماعي والوطني وتقوية مناعة الأمة في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الإقليمية والدولية".
وبخصوص القوانين المؤطرة للحياة السياسية، جدد الحزب دعوته إلى "مراجعة عميقة لقانون الانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأحزاب والمترشحين".
أما فيما يتصل بالشأن الداخلي للحزب، قام الأمين الأول الوطني بتقديم الجهاز التنسيقي الوطني المكلف بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية الوطنية والمحلية المقبلة، والذي ستنبثق عنه لاحقا أجهزة محلية، حيث "سيمكن هذا الجهاز الحزب من تنظيم صفوفه والدخول في الاستحقاقات المقبلة بوضوح وتنظيم لتحقيق كل أهدافه السياسية". على صعيد آخر، عرج المجتمعون على التحضيرات الخاصة بتنظيم الملتقى الدولي حول مؤسس الحزب ورئيسه التاريخي، المجاهد المرحوم حسين آيت أحمد
من تبسة الأمينة العامة لحزب العمال، السيدة لويزة حنون، محتوى قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر الذي صادق عليه نواب المجلس الشعبي الوطني بالإجماع في ديسمبر الماضي.
ودعت في هذا السياق خلال لقاء بمناضليها انتظم بدار الثقافة "محمد الشبوكي" إلى ‘’المطالبة بالتعويض عن الجرائم التي تسبب فيها المستعمر الفرنسي في حق الشعب الجزائري’’.
وبالمناسبة ثمّنت حنون مختلف التدابير والاجراءات التي أقرها رئيس جمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بهدف "الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة وحماية القدرة الشرائية للمواطن’’. من جهة أخرى، أوضحت أن مشاركة تشكيلتها السياسية في الانتخابات المقبلة تهدف "لمواصلة المساهمة في المجهود الوطني الرامي إلى تحقيق التنمية الشاملة’’
ابرز الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس من ميلة، أن ‘’الجزائر الجديدة تمضي قدما في مسار الإصلاح والبناء’’.
وأوضح بن مبارك خلال اللقاء الولائي الذي جمعه بإطارات ومناضلي الحزب، بدار الثقافة "مبارك الميلي" بمدينة ميلة، أن "الجزائر بقيادة رئيسها السيد عبد المجيد تبون تواصل مسار الإصلاح والبناء المؤسسين لدولة قوية عادلة في قوانينها ومنتجة في اقتصادها ومتمسكة بقراراتها وحماية مواطنيها’’. وأضاف ذات المتحدث بأن ‘’ما تم تحقيقه في السنوات الأخيرة من إنجازات رغم مختلف الصعوبات، على غرار تدعيم القدرة الشرائية وتعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الهشة فضلا عن إطلاق عديد المشاريع التنموية الهامة دليل على إرادة سياسية قوية وقدرة الدولة على تحقيق تطلعات شعبها". ودعا بن مبارك إلى ‘’التحلي باليقظة وحب الوطن وتوحيد الصفوف وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية واللحمة الوطنية للتصدي لمؤامرات القوى الاستعمارية المكشوفة’’.
وحث بالمناسبة مناضلي الحزب على "التحلي بسلوك المناضل الحقيقي الذي يترجم الخطاب السياسي إلى عمل ميداني يزرع الثقة في الدولة وفي مستقبل الوطن من خلال تعزيز الوعي ونقل رسالة نبذ التفرقة والتفاعل مع المواطنين والالتفاف حول القيادة السياسية للبلاد’’.
انطلقت أشغال الملتقى الجهوي الرابع للشباب لحركة مجتمع السلم، أمس بقاعة المحاضرات دار الثقافة "محمد الأمين العمودي" بالشط بولاية الوادي ، تحت إشراف رئيس الحركة عبد العالي حساني شريف.
ويأتي هذا اللقاء الجهوي، الذي يضم 9 ولايات بجنوب وشرق البلاد، في إطار برنامج اللقاءات الجوارية الرامية إلى تأطير وتأهيل الشباب ليكون مساهما في خدمة الوطن، كما أوضح في كلمته الأمين الوطني المكلف بالشباب، هشام تواتي.
وأكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، في كلمته خلال الملتقى، أن ‘’التركيز على استهداف الشباب ضمن أنشطة هياكل الحركة، نابع عن قناعتنا بالدور المحوري لهذه الفئة في المجتمع والتأسيس لجيل يؤمن بالمشاركة في بناء هذا الوطن’’.
وأشار ذات المتحدث إلى أن من "أولوياتنا تكوين النشء، حيث تضع هياكل الحركة رهانات على التأسيس لتنشئة اجتماعية للفرد تعتمد على صناعة الوعي والتحسيس والتوعية بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقه للمضي قدما في خدمة الوطن". وأضاف حساني شريف أن أهداف التوعية تمس كذلك مخاطر الاستعمال السيئ للتكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي تروّج لمخططات خبيثة تهدف إلى تفكيك الأوطان وضرب استقرارها ووحدتها الترابية.
اشرف الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي، أمس، بسكيكدة، على تنصيب اللجنة الولائية للانتخابات وذلك تحضيرا للاستحقاقات القادمة.
وأبرز ذويبي في كلمته خلال لقاء جمعه بمناضلي الحركة أن ‘’هذه العملية تعكس حرص قيادة الحزب على تعزيز الهياكل القاعدية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وفق مبادئ الانضباط واحترام القوانين المؤطرة للعمل السياسي’’.
وقال ذويبي بالمناسبة إن "الجزائر تعيش سنة انتخابية بامتياز تشمل المجلس الشعبي الوطني والمجالس الشعبية البلدية والولائية’’، مشيرا إلى أهمية نجاح هذه المواعيد الانتخابية.
وفيما يخص الأوضاع الدولية الراهنة عبّر ذويبي، عن إدانة حركته لما تتعرض له الدول العربية من صراعات وحروب استنزفت قدرات الشعوب، على غرار ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان من طرف الكيان الصهيوني.
نشط رئيس حزب طلائع الحريات، السيد رضا بن ونان، أمس، بقسنطينة، لقاء مع مناضلي الحزب دعاهم من خلاله إلى ‘’الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وللقرارات التي ستتخذها هيئات الحزب بخصوص المشاركة في هذه المواعيد’’.
وخلال هذا اللقاء الذي احتضنته قاعة المحاضرات بدار الثقافة "مالك حداد"، أعتبر السيد بن ونان، أن ‘’هذه المواعيد الانتخابية تتطلب تجنيد مناضلي وكفاءات الحزب لمواصلة حضوره السياسي على الساحة الوطنية’’.
كما تطرق بالمناسبة إلى الرؤية السياسية والاقتصادية التي يتبنّاها الحزب في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وفي ختام اللقاء دعا مناضلي الحزب إلى ‘’الاستعداد الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في إطار عمل حزبي منظم ومسؤول يستجيب لتطلعات المواطنين ويساهم في ترقية الممارسة الديمقراطية’’