الأحد، 22 فبراير 2026

اكتشاف "كنز أثري" في عين الدفلى

اكتشاف "كنز أثري" في عين الدفلى

 

الاكتشاف
الاكتشاف

اكتشاف "كنز أثري" في عين الدفلى

أعلنت وزارة الثقافة والفنون،  اكتشاف وحجز كنز نقدي يضم ما يقارب 10200 قطعة نقدية من مادة البرونز، تشير المعطيات الأولية إلى أنها تعود إلى الفترة الرومانية (القرن الرابع ميلادي)، إلى جانب ثلاثة ممتلكات ثقافية أخرى لا تزال قيد الدراسة والتحديد العلمي.

وتندرج هذه العملية الأمنية، حسب بيان الوزارة، في "سياق السياسة الوطنية الرامية إلى صون الممتلكات الثقافية وحمايتها من كل أشكال المساس أو الاتجار غير المشروع، بما يعكس مستوى اليقظة والتكامل القائم بين مختلف مؤسسات الدولة".

وقدمت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، عبارات الشكر والتقدير إلى فرقة الأبحاث للدرك الوطني بولاية عين الدفلى، نظير الاحترافية العالية والجاهزية الدائمة التي أبانت عنها، والدور المحوري الذي تضطلع به في حماية التراث الثقافي الوطني.

وجددت وزارة الثقافة والفنون "التزامها الثابت بمواصلة جهودها الرامية إلى صون التراث الثقافي الوطني وتثمينه، وتعزيز آليات التنسيق والتعاون مع مختلف الهيئات الأمنية، بما يخدم المصلحة العليا للبلاد ويحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة"

انتقادات جزائرية في جلسة حول حقوق الإنسان والديمقراطية بالنمسا

انتقادات جزائرية في جلسة حول حقوق الإنسان والديمقراطية بالنمسا

 

الوفد الجزائرى
الوفد الجزائرى

انتقادات جزائرية في جلسة حول حقوق الإنسان والديمقراطية بالنمسا

شهدت جلسة مشتركة بين لجان الشؤون السياسية والأمن، والديمقراطية وحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية، والشؤون الاقتصادية ضمن أشغال الدورة الخامسة والعشرين للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجارية في العاصمة فيينا بالنمسا، انتقادات جزائرية لها علاقة بـ"منطق الانتقائية" في التعامل مع القانون الدولي وبعلاقة حقوق الإنسان بالاصطفافات الجيوسياسية.

وشاركت الجزائر بوفد برلماني في الجلسة ، التي عرفت نقاشات معمقة،  أمس، حول الترابط العضوي بين الأمن الشامل، واحترام حقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية المستدامة، باعتبارها ركائز أساسية لا يمكن فصلها لضمان السلم والاستقرار، بحسب ما أفاد بيان للمجلس الشعبي الوطني.

وفي خضم تسليط النقاش على هذه المسائل، طالب متدخلون، وأبرزهم نواب جزائريون، بتصحيح "الاختلال الواضح في ترتيب الأولويات داخل أشغال الجمعية، داعين إلى إيلاء القضايا الإنسانية نفس القدر من الاهتمام، كما هو الشأن بالنسبة للقضية الفلسطينية، وعلى رأسها مأساة غزة، التي تعيش أوضاعًا إنسانية كارثية تمس أبسط حقوق الإنسان.


وضمن المداخلات، برزت مداخلة النائب طرباق عمر، ممثل الجزائر بصفته رئيس الوفد البرلماني الجزائري، الذي دعا إلى إعادة التوازن في النقاشات، والمساهمة في توجيه التركيز نحو القضايا الإنسانية التي لا تحظى بالاهتمام الكافي داخل الفضاء البرلماني الدولي على غرار القضية الفلسطينية ولاسيما الانتهاكات الجسيمة المرتكبة في حق سكان قطاع غزة، بحسب المصدر نفسه.


وأكد النائب أن مطالبه تأتي في إطار رؤية تدعو إلى "إعادة بناء نظام عالمي أكثر عدلاً وتوازنًا، يقوم على وحدة المعايير واحترام كرامة الإنسان دون انتقائية أو تمييز".


وفي نفس الاتجاه، تابع المتحدث بأن العديد من القضايا تزال لا تحظى بالوزن السياسي والأخلاقي والمؤسساتي نفسه الذي تحظى به أزمات أخرى، وهو واقع لا يمكن القبول به أو تبريره. وتساءل البرلماني عن خلفيات هذه الاختلالات، معتبرا أن هذا الصمت يكرس "منطق الانتقائية" في التعامل مع القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.


وأشار رئيس وفد الجزائر إلى أن الأمن "لا يمكن أن يُبنى على التجزئة، وأن الدفاع عن حقوق الإنسان لا يستقيم إذا كان خاضعًا للاصطفافات الجيوسياسية"، مؤكدًا أن تجاهل معاناة غزة لا يضعف فقط مصداقية الخطاب الدولي، بل يُفرغ مفهوم الأمن الشامل من محتواه الحقيقي.


وانتقد المتدخلون في الحدث الذي تختتم أشغاله اليوم "الانتقائية في التعاطي مع القضايا الدولية لكونها تُضعف مصداقية الخطاب الحقوقي والأخلاقي، وتتعارض مع مبدأ عدم قابلية حقوق الإنسان للتجزئة".


وانطلق البرلمانيون في طروحاتهم من أن معاناة الشعوب يجب أن تحظى بالاهتمام ذاته "دون كيل بمكيالين، وأن الأمن الجماعي الحقيقي لا يتحقق في ظل تجاهل المآسي الإنسانية الكبرى"، يضيف البيان.


وانصبت المداخلات، أيضا، على التحديات الأمنية المتصاعدة في ظل الأزمات الجيوسياسية وتداعياتها الإنسانية، كما أُولي اهتمام خاص لمسائل تعزيز الديمقراطية، وسيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات الأساسية، بوصفها شرطًا جوهريًا للأمن الجماعي، مع التشديد على الدور المحوري للبرلمانات الوطنية في التشريع والرقابة والمساءلة وترسيخ الحكم الرشيد.


وعلى الصعيد الاقتصادي، ناقش المشاركون انعكاسات الأزمات الاقتصادية العالمية، وارتفاع الأسعار، واضطراب سلاسل التوريد، والتحولات الطاقوية، مؤكدين أن اتساع الفوارق الاجتماعية وغياب العدالة الاقتصادية يشكلان تهديدًا مباشرًا للاستقرار السياسي والأمني.

السبت، 21 فبراير 2026

الأنبوب العابر للصحراء.. مشروع يعيد رسم خريطة الطاقة

الأنبوب العابر للصحراء.. مشروع يعيد رسم خريطة الطاقة

 

الأنبوب
الأنبوب 

الأنبوب العابر للصحراء.. مشروع يعيد رسم خريطة الطاقة

يبرز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، في ظل التحولات العميقة التي يعرفها سوق الطاقة العالمي واحتدام المنافسة على تأمين الإمدادات نحو أوروبا، كأحد أكبر الرهانات الاستراتيجية في القارة الإفريقية، فالمشروع لا يقتصر على نقل الغاز النيجيري نحو الضفة الأوروبية، بل يتعداه ليشكل منصة لتعزيز التعاون الإقليمي وتحفيز التنمية وترسيخ موقع الجزائر كمحور أساسي في معادلة الأمن الطاقوي بين إفريقيا وأوروبا.

في هذا الإطار، أكد الخبير في مجال الطاقة، أحمد طرطار، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يُعد من أكبر المشاريع الاستراتيجية الواعدة في القارة الإفريقية، نظرا لما يحمله من أبعاد اقتصادية وتنموية وجيوسياسية، سواء بالنسبة لنيجيريا كدولة منبع، أو للنيجر كدولة عبور، أو للجزائر كبوابة نحو أوروبا

وأوضح طرطار أن هذا الأنبوب الذي يُنتظر أن ينقل نحو 32 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا على مسافة تقارب 4 آلاف كيلومتر عبر أراضي نيجيريا والنيجر والجزائر وصولا إلى أوروبا، لا يقتصر دوره على نقل الغاز فحسب، بل يتعداه إلى المساهمة في تطوير البنى التحتية وتعزيز الحركية الاقتصادية في الدول التي يمر بها.

وأشار في هذا السياق إلى أن نيجيريا، باعتبارها دولة المنبع، ستستفيد من تسويق غازها الطبيعي نحو السوق الأوروبية والحصول على العائدات المستحقة، بما يعزز مداخيلها ويدعم اقتصادها الوطني. أما النيجر، فستجني بدورها مكاسب مباشرة من حقوق العبور، فضلا عن إنشاء مرافق الصيانة والمراقبة والحراسة على طول مسار الأنبوب، ما يخلق مناصب شغل ويساهم في تنشيط المناطق التي يعبرها المشروع، ويدعم مسار التنمية المستدامة فيها.

وفيما يخص الجزائر، أوضح طرطار أن المشروع يكرّس مكانتها كفاعل محوري في معادلة الأمن الطاقوي الإقليمي، ويعزز مصداقيتها كشريك موثوق في تزويد أوروبا بالطاقة، كما يمنحها فرصة لتوسيع تعاونها مع الدول الإفريقية في إطار الانفتاح المتزايد على العمق الإفريقي بما يسمح بحسن استغلال الموارد الطبيعية للقارة في إطار شراكات متوازنة. وأضاف أن الجزائر ستستفيد كذلك من حقوق العبور، ومن إنشاء منشآت المراقبة والصيانة، إلى جانب دورها المحوري في إيصال الغاز إلى الضفة الأوروبية عبر بنيتها التحتية وخبرتها التقنية، ما يعزز ما يُعرف بالدبلوماسية الطاقوية.

وبخصوص تأثير المشروع على تحفيز الاستثمارات الموازية، لا سيما في قطاعات البتروكيمياء والصناعات التحويلية، أوضح طرطار أن وظيفة الأنبوب الأساسية تظل نقل الغاز من نيجيريا نحو أوروبا، وبالتالي فإن انعكاساته الصناعية المباشرة تبقى محدودة في هذا الإطار. غير أنه أشار إلى أن الجزائر، بحكم قدراتها الإنتاجية في مجال المحروقات، يمكنها توجيه جزء من استثماراتها نحو تطوير الصناعات البتروكيميائية والتحويلية، خاصة في مناطق مثل أرزيو، من خلال توسيع المجمعات القائمة وإطلاق مشاريع جديدة تستثمر في تحويل المواد الطاقوية إلى منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، لاسيما في ظل التكامل بين القطاعين الطاقوي والمنجمي

وأضاف الخبير على أن السياق الدولي الراهن يمنح المشروع بعدا إضافيا، في ظل حاجة أوروبا المتزايدة إلى تنويع مصادرها الطاقوية، إذ يمكن أن يشكل أنبوب الغاز العابر للصحراء منفذا استراتيجيا يعزز التعاون بين إفريقيا وأوروبا، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة، ليس فقط في مجال الغاز الطبيعي، بل أيضا في الطاقات المتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، فضلا عن إفراز ديناميكية تنموية شاملة، من خلال تحسين البنى التحتية، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتكريس شراكات استراتيجية بين دول القارة الإفريقية ونظيراتها الأوروبية، بما يضمن استفادة متبادلة للدول المنتجة ودول الاستهلاك على حد سواء.

ومن جهته، أكد الخبير في الشأن الطاقوي، عبد الرحمان مبتول، أن إطلاق الإجراءات العملية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، عقب زيارة رئيس النيجر إلى الجزائر يومي 15 و16 فيفري 2026، يمثل خطوة سياسية مهمة، مذكرا بتصريحات رئيس الجمهورية حول الاتفاق على الشروع في إنجاز أنبوب الغاز العابر للأراضي النيجيرية، على أن تتولى سوناطراك مباشرة الأشغال فور استكمال الإجراءات العملية بعد شهر رمضان، معتبرا أن هذا الإعلان يعكس إرادة سياسية واضحة لإعادة بعث المشروع

ورجع مبتول إلى تفاصيل حول المشروع وأوضح أن طوله الإجمالي يقارب 4128 كلم، موزعة بين 1037 كلم في نيجيريا و841 كلم في النيجر و2310 كلم في الجزائر، وتتراوح كلفته التقديرية، بحسب الدراسات المختلفة، بين 14 و20 مليار دولار، على أن تمتد فترة إنجازه بين أربع وخمس سنوات. ومن المنتظر أن ينطلق من مدينة واري النيجيرية وصولا إلى حاسي الرمل، مع إمكانية ربطه بخط "ترانسميد" نحو أوروبا، ما يعزز قدرات التصدير الجزائرية.

وبناء على هذه المعطيات، أكد الخبير على أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز مكانة الجزائر كممون موثوق لأوروبا، غير أنه شدد على أنّ الأمر يتطلب رؤية شاملة توازن بين الواقعية الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية، وتُحسن قراءة معادلات السوق العالمية للطاقة، لاسيما في ظل المنافسة الشرسة من منتجي الغاز المسال والغاز الأمريكي واحتمالات عودة الإمدادات الروسية مستقبلا، فضلا عن بروز منتجين أفارقة جدد مثل موزمبيق وموريتانيا-السنغال، إضافة إلى ليبيا التي تملك احتياطات كبيرة غير مستغلة بالشكل الكافي.

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

 

سلمي حدادى
سلمي حدادى

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

اعتبرت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي، سنة 2025، محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار وتصحيح المظالم التاريخية تجاه القارة الإفريقية.

 وفي تصريح بخصوص مخرجات الدورة العادية لقمّة رؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي (14-15 فيفري)، أكدت حدادي، أنه يمكن اعتبار سنة 2025 محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، حيث قادت الجزائر حراكا دبلوماسيا وقانونيا مكثّفا توّج بقرارات تاريخية تربط بين الذّاكرة والعدالة الدولية".

وأوضحت أن "إعلان الجزائر" الذي تم تبنّيه بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول الجرائم الاستعمارية يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025، في الجزائر العاصمة، يعد خطوة سياسية، قانونية ورمزية بالغة الأهمية لكونه اعتبر الاستعمار جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ودعا إلى تعويضات مادية ومعنوية عن جرائم النّهب والانتهاكات المرتكبة، كما أدرج رسميا ملف التجارب النّووية لا سيما في الجنوب الجزائري جريمة بيئية وبشرية جسيمة تستوجب التطهير والتعويض.

ونوّهت في هذا السياق بالقرار التاريخي الذي تم اعتماده يوم 16 فيفري 2025، خلال الدورة العادية الـ39 لقمّة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقد بأديس أبابا، والذي صنّف بموجبه الاتحاد الإفريقي رسميا العبودية والترحيل القسري والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت في حقّ شعوب إفريقيا.

وبخصوص المشهد العام في القارة عبّرت سلمى حدادي، عن قلقها إزاء التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة على أكثر من مستوى، لا سيما في الجانب الأمني في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والنّزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة، ومع ذلك فإن هناك ـ كما قالت ـ "فرصا حقيقية يمكن البناء عليها لتجاوز هذه الأزمات وتعزيز مسارات الاستقرار والتنمية".

الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية ضرورية

ولمواجهة هذه التحديات والحد من آثارها أفادت حدادي، بأن الاتحاد الإفريقي يواصل جهوده من أجل تسوية النّزاعات القائمة من خلال تبنّي مقاربة "الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية" وتفضيل الحلول السياسية والحوار، وشدّدت في هذا الإطار على أن دعم الدول الأعضاء ومساهمتها في تفعيل وتجسيد هذه الجهود أمر ضروري لحلحلة هذه الأزمات، ومجابهة التحديات المشتركة التي تهدد الاستقرار والأمن والسلم في القارة.

وفيما يتعلق بالقمّة الإفريقية ـ الإيطالية التي انعقدت بأديس أبابا يوم 13 فيفري الجاري، موازاة مع القمّة الإفريقية أبرزت سلمى حدادي، أهمية هذه القمّة التي تعتبر الأولى من نوعها في إفريقيا، والتي عرفت مشاركة القادة الأفارقة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.وذكرت في هذا الصدد بشراكة الاتحاد الإفريقي مع دول ومنظمات دولية، والتي تتجلى من خلال القمم والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، مستدلة بالشراكات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا والهند.

وتشمل هذه الشراكات عدة مجالات منها دعم التنمية المستدامة والتجارة الحرّة، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة وتغيّر المناخ، وكذا التعاون في مجالات التنمية والأمن والصحة، إلى جانب التعاون في مجالات والطاقة والبنية التحتية ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والتعليم والصحة. وخلصت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى أن هذه الشراكات مع مختلف الدول والمنظمات تظهر التزام الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لصالح إفريقيا، لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في القارة


الخميس، 19 فبراير 2026

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

 

الحماية المدنية
الحماية المدنية

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

حلّت الحماية المدنية الجزائرية ضمن قائمة أفضل عشر هيئات حماية مدنية في العالم، وفق دراسة أكاديمية عالمية أعدّتها جامعة "هارفارد"، استنادًا إلى جاهزيتها للتعامل مع الكوارث الكبرى، عدد التدخلات السنوية، الخبرة العملياتية، وفق ما نشرته مصالح الحماية المدنية عبر حسابها على الـ"فيسبوك"،

ويُعد الترتيب إنجازاً كبيرا كون الجزائر هي الدولة الوحيدة في إفريقيا التي ظهرت ضمن أفضل 30 جهازاً للحماية المدنية عالمياً.

واعتمدت الدراسة التي أعدّها الخبيران الأمريكيان ألفريد ماكسيم وجيانا تومبسون على مجموعة من المعايير، أبرزها عدد التدخلات المعلنة سنوياً، حجم الموارد البشرية مقارنة بعدد السكان، الخبرة في العمليات الميدانية الكبرى، مساحة الدولة واتساعها الجغرافي، إضافة إلى المشاركة في عمليات الإغاثة خارج الحدود.

وتتصدّر الحماية المدنية في الولايات المتحدة القائمة، فيما ضمّ ترتيب العشرة الأوائل أجهزة كل من اليابان، ألمانيا، روسيا، كوريا الجنوبية، تركيا، كندا وفرنسا.

فقد اعتمدت الجزائر سياسة تدريبية جديدة تقوم على تنظيم تمرين عملياتي شهري لمحاكاة مختلف الكوارث الطبيعية والصناعية، إضافة إلى إلزام الوحدات المحلية بإجراء تمارين مصغرة تخص حرائق الغابات، الكوارث البحرية، انهيارات المباني، حرائق المصانع، الفيضانات والسيول والزلازل.

وبحسب الدراسة، فإن جاهزية الحماية المدنية الجزائرية ووتيرة التدريبات ومستوى خبرتها الميدانية ساهمت في ارتقائها إلى مصاف أفضل عشر هيئات حماية مدنية في العالم، ما يعكس التطور الكبير الذي يشهده هذا القطاع الحيوي في الجزائر

دعم التعاون العسكري والتنسيق الجزائري- الإيطالي

دعم التعاون العسكري والتنسيق الجزائري- الإيطالي

 

الاجتماع الجزائرى الايطالي
الاجتماع الجزائرى الايطالي

دعم التعاون العسكري والتنسيق الجزائري- الإيطالي

استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، رئيس أركان الجيش البري الإيطالي، الفريق مازيلو كارمين، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد عسكري، حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.


أوضح ذات المصدر أنه “خلال هذا اللقاء الذي حضره ألوية وعمداء بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب أعضاء الوفد الإيطالي، استعرض الطرفان فرص التعاون العسكري الثنائي وكذا سبل تطوير وتعزيز التنسيق في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حول مختلف القضايا الراهنة".


وأشاد الفريق مازيلو كارمين بـ"حفاوة الاستقبال الذي خص به والوفد المرافق له، وكذا بالإرادة القوية التي لمسها لدى الطرف الجزائري في تقوية علاقات التعاون والتشاور بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك"، وفي ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية.


 كما أشار نفس المصدر إلى أنه "بمقر قيادة القوات البرية، عقد اللواء مساهل أحسن رئيس أركان القوات البرية، جلسة عمل مع رئيس أركان الجيش البري الإيطالي، بحضور إطارات من قيادة القوات البرية وأعضاء الوفد الإيطالي، تبادل خلالها الطرفان وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي في مختلف المجالات المتعلقة بالقوات البرية، كما أشادا بالعلاقات الثنائية الممتازة بين جيشي البلدين". 


وقد تنقل السيد الفريق مازيلو كارمين، رئيس أركان الجيش البري الإيطالي صبيحة أمس، إلى مقام الشهيد أين وضع إكليلا من الزهور ووقف وقفة ترحم على أرواح شهدائنا الأبرار"