السبت، 24 يناير 2026

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

 

الاجتماع الجزائرى الايطالي
الاجتماع الجزائرى الايطالي

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

احتضنت أشغال الطاولة المستديرة رفيعة المستوى بوزارة التعليم العالي، اليوم، نخبة من مسؤولي التعليم العالي في الجزائر مع الشركاء من الجمهورية الإيطالية، في إطار الديناميكية المتجددة التي تعرفها منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، وحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على الانفتاح الدولي وبناء شراكات نوعية.

حضر من الجانب الجزائري في هذا اللقاء الاستراتيجي كل من مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات البروفسور أحمد مير، والمديرة الفرعية بمديرية التعاون الدولي ورئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة البرامج الدولية للابتكار والمقاولاتية ندى نوري، و المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية سمية شهيناز، والمنسق الوطني للحاضنات الجامعية عزيزي ندير، ورؤساء الندوات الجهوية للجامعات؛ بروري جعفر لطرش محمد الهادي، شعلال أحمد، إلى جانب رؤساء جامعات؛ قسنطينة 3، وهران 2، وهران 1، سطيف 1، ورقلة، تلمسان، جامعة باب الزوار. ومن الجانب الإيطالي ممثلو جامعة جنوة (University of Genoa)، ممثلو حاضنة الأعمال الإيطالية FILSE

تمحورت أشغال هذه المائدة المستديرة حول بحث آفاق التعاون المشترك بين جامعة جنوة وحاضنة أعمال FILSE من جهة، وسبع جامعات جزائرية من جهة أخرى، خاصة في مجالات؛ التعليم الريادي والابتكار البيداغوجي، التكوين في المقاولاتية الجامعية، تطوير برامج الحاضنات ومراكز تطوير المقاولاتية، تبادل الخبرات الدولية وبناء برامج مشتركة للتأطير والمرافقة.

وحول هذا التعاون أكدت رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات أحمد مير انها مبادرة نوعية تمثل خطوة استراتيجية نحو تدويل الجامعة الجزائرية، وتعكس الإرادة القوية لتكريس ثقافة الابتكار، وربط الجامعة مباشرة بالاقتصاد الحقيقي، وتمكين الطلبة والباحثين من أدوات عالمية لصناعة مشاريع ريادية ذات بعد تنافسي إقليمي ودولي

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

 

عرقاب
عرقاب

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بناجامينا، من طرف رئيس جمهورية تشاد، رأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، في إطار مشاركته، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026".

أشار بيان للوزارة، أن وزير الدولة نقل خلال هذا اللقاء التحيات الأخوية ورسالة خطية من رئيس الجمهورية لأخيه الرئيس التشادي، مؤكدا الحرص الكامل على توطيد الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين وتعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات. وجرى الاستقبال بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، وزير الصناعة، يحيى بشير، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لمجمع "جيكا" رابح قسوم. وبالمناسبة، أعرب عرقاب عن خالص شكره وتقديره لجمهورية تشاد على اختيار الجزائر ضيف شرف للمعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد"2026، مؤكدا أن هذا الاختيار "يعكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين".


من جهته، كلف رئيس جمهورية تشاد وزير الدولة بنقل تحياته الأخوية وتقديره البالغ إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مجددا "عزم بلاده على تعزيز علاقات التعاون الثنائية مع الجزائر في جميع المجالات، والعمل على دعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب".


 كما أكد على متانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلاده بالجزائر، وما تقوم عليه من قيم الثقة والتضامن والدعم المتبادل المستمد من القيم الإفريقية الداعية إلى الوحدة والتكافل بين شعوب القارة، مشيدا بالخبرة الجزائرية، لاسيما في مجالات المحروقات والبتروكيمياء والمناجم والمجال الصناعي، على غرار صناعة وإنتاج الإسمنت، حيث أعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة والتجربة الجزائرية في هذه المجالات.


وقّعت الجزائر وتشاد أول أمس بنجامينا، ثلاث اتفاقيات تعاون في مجال المحروقات، على هامش المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، حسبما أفاد به بيان لوزارة المحروقات والمناجم. جرت مراسم التوقيع تحت إشراف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، والوزيرة التشادية للبترول والمناجم والجيولوجيا، ندولينودجي أليكس نايمباي، وإطارات من مسؤولين من القطاع.


تتعلق الاتفاقية الأولى بمذكرة تفاهم بين مجمع سوناطراك والمؤسسة التشادية للمحروقات، تهدف إلى "إرساء إطار عام للتعاون بين الطرفين في مجالات المحروقات، لاسيما في أنشطة الاستكشاف، التطوير، الإنتاج، ونقل وتثمين موارد المحروقات، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف التقنية، وتعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية، بما يسهم في دعم تطوير قطاع المحروقات في تشاد". كما تنصّ مذكرة التفاهم، وفقا للمصدر ذاته، على دراسة فرص الشراكة المستقبلية، وتطوير مشاريع ذات منفعة متبادلة، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات في المجالات التقنية والتنظيمية، والاستفادة من التجربة الجزائرية  "الرائدة" في تسيير وتنظيم قطاع المحروقات.


من جهته، وقّع المعهد الجزائري للبترول على اتفاقية مع وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا بالتشاد، تهدف إلى "إرساء إطار عام ومستدام للتعاون في مجال التكوين وتعزيز القدرات وتطوير الموارد البشرية، بما يستجيب لاحتياجات قطاع المحروقات مع تمكين إطارات وتقنيي الوزارة التشادية من الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف تخصّصات سلسلة القيمة للمحروقات من المنبع إلى المصب".


كما وقع المعهد الجزائري للبترول اتفاقية أخرى مع المعهد الوطني العالي للبترول التشادي، بهدف "تطوير التعاون في مجالات تكوين المكوّنين والتكوين المستمر واستقبال الطلبة وتبادل الخبرات إلى جانب تطوير برامج بحث علمي مشتركة في مجال المحروقات، وتنظيم ملتقيات علمية وتربصات وإطلاق برامج ماستر ومخابر بحث بما يساهم في رفع مستوى التأهيل العلمي والتقني للموارد البشرية".


 وتنص هذه الاتفاقية كذلك على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي وأساتذة المؤسستين واستقبال باحثين من الجانب التشادي في هياكل التكوين والبحث التابعة لسوناطراك، إضافة إلى تبادل الوسائل البيداغوجية والدعم العلمي والعمل المشترك في إطار مشاريع وبرامج ذات اهتمام مشترك.


وبالمناسبة، أكد عرقاب أن توقيع هذه الاتفاقيات يندرج في إطار "تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، وترقية الشراكات جنوب-جنوب، ودعم الدول الإفريقية الشقيقة في تطوير قطاعاتها الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الطاقة والمحروقات"، لافتا إلى أهمية الاتفاقيتين اللتين وقعهما المعهد الجزائري للبترول لتكريس مبدأ التضامن وتقاسم الخبرات، حيث أبرز "الدور المحوري الذي يضطلع به المعهد كقطب امتياز إفريقي في مجال التكوين ونقل المعرفة".


من جهتها، أعربت الوزيرة التشادية عن ارتياحها لمستوى علاقات التعاون مع الجزائر، مؤكدة أن الاتفاقيات الموقعة تعكس "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أعلى من التعاون والشراكة الفعالة، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقوي، تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل الإفريقي في قطاع المحروقات". وأضافت بأن المذكرة الموقعة مع مجمع "سوناطراك" تشكل "خطوة مهمة نحو الاستفادة من الخبرة الجزائرية، وتعزيز قدرات المؤسسة التشادية للمحروقات، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتشاد"، معتبرة أن الاتفاقيتين الموقعتين مع المعهد الجزائري للبترول تمثلان "دعامة أساسية لتطوير الكفاءات الوطنية التشادية وتعزيز قدرات التكوين في قطاع المحروقات، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة".

الخميس، 22 يناير 2026

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

 

مناجم
مناجم

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بمقر الوزارة، على مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم استراتيجية بين الشركة الجزائرية المتخصصة في استغلال مناجم الفوسفات "سوميفوس" (SOMIPHOS) التابعة لمجمع "سونارام" الوطني، وشركة "بوبوك إندونيسيا" (Pupuk Indonesia) الإندونيسية الرائدة في مجال تصنيع الأسمدة.

 وحضر حفل التوقيع، الذي يُمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، نائب وزير الفلاحة الإندونيسي سوداريونو، وسفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سونارام رضا بلحاج، إلى جانب إطارات ومسؤولي الجانبين

ووقّع على المذكرة عن الجانب الجزائري الرئيس المدير العام لشركة سوميفوس، مختار لكحل، وعن الجانب الإندونيسي الرئيس المدير العام لشركة بوبوك إندونيسيا، رحماد بريبادي.

 وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار تعاون قوي بين الطرفين، يركز على دراسة وتطوير فرص الشراكة في مجال الفوسفات.

وتتمثل الأهداف الرئيسية في تقييم إمكانية تزويد الشركة الإندونيسية بالفوسفات الجزائري، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك في أنشطة استغلال وتحويل الفوسفات داخل الجزائر، وتطوير مشاريع للمنتجات المشتقة منه.

كما تنص المذكرة على إجراء دراسات أولية مشتركة لتقييم الجدوى التقنية والاقتصادية، وتبادل المعطيات والمعلومات، والتعاون في المراحل الأولية للصناعات التحويلية للفوسفات لخلق قيمة مضافة وتعزيز التكامل الصناعي.

 وتمتد مدة سريان هذه المذكرة إلى ثمانية عشر شهراً قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، على أن تُعقد خلالها لقاءات دورية لمتابعة التقدم، مع إمكانية التوقيع على اتفاقيات تنفيذية لاحقة تحدد بدقة حقوق والتزامات كل طرف وفقاً للتشريعات المعمول بها في البلدين.

 وبهذه المناسبة، أكد وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أن هذا التوقيع يندرج في إطار توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الصديقة، خاصة في القطاعات المنجمية الاستراتيجية وعلى رأسها الفوسفات، باعتباره ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعات التحويلية. وأضاف أن هذه الشراكة ستساهم في دعم التعاون الثنائي، وتشجيع الاستثمارات المنتجة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، ما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي والصناعي لكلا البلدين على المدى المتوسط والطويل.

من جانبهم، أعرب المسؤولون الإندونيسيون عن اهتمامهم الكبير بالإمكانات المنجمية التي تزخر بها الجزائر، وعن تفاؤلهم إزاء فرص التعاون مع شركة سوميفوس ومجمع سونارام، مؤكدين استعدادهم للعمل المشترك من أجل بلورة مشاريع شراكة عملية ومستدامة في مجال الفوسفات وصناعة الأسمدة

قفزة لـ"الخضر" في تصنيف الفيفا

قفزة لـ"الخضر" في تصنيف الفيفا

 

الخضر
الخضر

قفزة لـ"الخضر" في تصنيف الفيفا

واصل المنتخب الوطني الجزائري تقدمه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليحتل المركز 28 برصيد 1560,91 نقطة

وكسب "الخضر" أربع مراتب كاملة في ترتيب شهر جانفي، مستفيدين من نتائجهم الأخيرة في منافسة كأس إفريقيا للأمم 2025 أين بلغوا الدور ربع نهائي.

وعلى المستوى الإفريقي، يحتل المنتخب الوطني المرتبة الرابعة قاريا، خلف كل من المغرب (المركز الثامن) والسنغال (المركز 12) ونيجيريا (المركز 26).

الأربعاء، 21 يناير 2026

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

 

شنقريحة
شنقريحة

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، في إطار اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى قطر، مراسم الافتتاح الرسمي لفعاليات الطبعة التاسعة لمعرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدّفاع البحري “ديمدكس-2026”.

أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن السيّد الفريق أول شنقريحة، والوفد المرافق له قام عقب نهاية مراسم الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة العالمية التي تقام تحت إشراف سمو أمير دولة قطر، بزيارة بعض أجنحة المعرض، حيث عاين عن كثب العتاد والمعدات المعروضة على غرار الأسلحة ومنظومات الأسلحة عالية التقنية، واستمع باهتمام إلى شروحات وافية وعروض قدمها القائمون على الأجنحة.

وأشار نفس المصدر، إلى أن الفريق أول، خص باستقبال من قبل معالي الشيخ سعود بن عبد الرحمان آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، حيث أعرب لمضيّفه عن جزيل تشكراته على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما استعرض مجالات التعاون العسكري الذي يربط جيشي البلدين، والذي يعرف زخما كبيرا في ظل الرعاية السامية والمتواصلة لقائدي البلدين، وحرصهما المتقاسم على ترقيته أكثر فأكثر والوصول به إلى مداه المأمول. من جهته أشاد معالي الشيخ سعود بن عبد الرحمان آل ثاني ـ وفقا للبيان ـ بالمستوى المرموق للتعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين، ليتم في ختام اللقاء تبادل هدايا رمزية بين الطرفين.

كما كان للسيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، حسب المصدر ذاته، لقاء أخوي مع الفريق الركن طيار جاسم بن محمد المناعي، رئيس أركان القوات المسلّحة القطرية، حيث تناول الطرفان حالة التعاون العسكري الثنائي وسبل تطويره إلى مستوى العلاقات الممتازة التي تربط بين الجزائر وقطر، والارتقاء بها إلى تطلعات قائدي البلدين الشقيقين.  وبهذه السانحة نوّه السيّد الفريق أول، بالعلاقات الجزائرية ـ القطرية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة، دفعا قويا وحركية متميّزة، فيما أشاد رئيس أركان القوات المسلّحة القطرية، من جهته بمستوى علاقات التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين، معربا عن تقديره للسيّد الفريق أول، على تلبية الدعوة ليتبادل الطرفان في ختام اللقاء هدايا رمزية.

رجال أعمال هنود بالجزائر لبحث التعاون في 10 قطاعات اقتصادية

رجال أعمال هنود بالجزائر لبحث التعاون في 10 قطاعات اقتصادية

 

المنتدى
المنتدى

رجال أعمال هنود بالجزائر لبحث التعاون في 10 قطاعات اقتصادية

اعلنت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة "كاسي" عن زيارة لوفد من رجال الأعمال من الهند، تقوده اتحادية منظمات التصدير الهندية في بداية شهر فيفري المقبل، ستكون فرصة لعقد لقاءات عمل مباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم من الهند يومي 8 و9 فيفري بمقر الغرفة في الجزائر العاصمة.

ويضم الوفد الاقتصادي الهندي –حسب ذات المصدر- ممثلي مؤسسات تنشط في قطاعات النسيج والملابس، الصناعات الغذائية والفلاحة؛ الصناعات الصيدلانية والصحة، الصناعات الميكانيكية، المعدنية والتحويلية؛ التجهيزات الصناعية، الأشغال العمومية والبناء والمناجم وكذا الصناعة الكيميائية ومواد البناء.

 وأبدت شركات هندية في الآونة الأخيرة اهتمامها الكبير بالاستثمار في السوق الجزائرية،  في مجالات اقتصادية متنوّعة من أبرزها المعادن والصناعة الصيدلانية، إذ احتضنت الجزائر نهاية الأسبوع الماضي منتدى اقتصاديا جمع مؤسسات البلدين العاملة في القطاع. 

وتسعى الجزائر إلى استقطاب الشركات الهندية المعروفة بخبرتها وامتلاكها التكنولوجيا المتطوّرة في قطاعات حيوية، فيما تطمح المؤسسات الهندية للعمل بالجزائر من أجل الانتشار في المنطقة الإفريقية والمتوسطية، وكذا رفع حجم المبادلات التجارية الذي لم يتعد 1.7 مليار دولار في نهاية 2025.  وضمن هذا المسعى، دعت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة المتعاملين الجزائريين إلى المشاركة في معارض مقررة بالهند في الثلاثي الأول من السنة الجارية، أبرزها الدورة الثامنة من معرض الهند للرعاية الصحية، المقرر ما بين 23 و 25 جانفي والقمة الدولية حول تأثير الذكاء الاصطناعي  على التنمية الاقتصادية، المزمع يومي 19 و20 فيفري وكذا معرض "بلاستيندا" الدولي الخاص بالمنتجات البلاستيكية بين 5 و10 فيفري، إضافة الى الدورة السادسة والعشرين من المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات "إينديا سوفت 2026" المقرر عقدها من 23 إلى 25 مارس المقبل في نيودلهي