الاثنين، 12 يناير 2026

شحن 3 آلاف حافلة جديدة نحو الجزائر

شحن 3 آلاف حافلة جديدة نحو الجزائر

 

الحافلات
الحافلات

شحن 3 آلاف حافلة جديدة نحو الجزائر 


كشفت الصفحة الرسمية لشركة "هيغر"،عن شحن 3 آلاف حافلة من الصين باتجاه الجزائر يوم 8 جانفي الجاري.

وأفاد منشور للعلامة الصينية عبر صفحتها في "الفايسبوك"، مرفق بألبوم صور يوثق شحن الحافلات، بأن ذلك "يعكس الثقة القوية التي تضعها السوق الجزائرية في منتجات وخدمات الحافلات الصينية"

وكشفت الشركة أن عقد التصدير بلغ بقيمة إجمالية تتجاوز 200 مليون دولار. وتشمل هذه الشحنة حافلات بطول 8 أمتار و11 مترًا من السلسلة الجديدة V لشركة "هايغر"، إضافة إلى حافلات أحادية الهيكل بطول 12 مترًا، والتي تُعد عنصرًا أساسيًا في "خطة الجزائر لتجديد 10آلاف حافلة".

إلى جانب ذلك، أكدت "هيغر باص" التزامها بمواصلة تقديم الحلول إسهاما للجهود الصينية في تطوير وسائل النقل العام في جميع أنحاء العالم
بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

 

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس


يتوقع رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، الكاردينال جان بول فيسكو، زيارة من البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في الأشهر المقبلة.

وقال رئيس الأساقفة ، الذي يشغل منصبه منذ عام 2021، مساء الخميس (الثامن من يناير/كانون الثاني 2026) في الفاتيكان أمام الصحفيين، إنه يفترض بقوة أن البابا سيزور الجزائر في النصف الأول من العام. وأضاف أن "دولاً أفريقية أخرى" مدرجة أيضاً على برنامج سفر البابا.

وفي الجزائر، لا تمثل الكنيسة الكاثوليكية سوى أقلية صغيرة وسط غالبية سكانية مسلمة منذ نهاية الحكم الاستعماري الفرنسي.

وقد تكون هذه الزيارة الثانية له إلى دولة عربية بعدما زار الحبر الأعظم بداية ديسمبر/كانون الأول لبنان حيث دعا الطوائف الدينية المختلفة إلى المصالحة والتعاون في خدمة الصالح العام.

وخلال رحلة العودة من بيروت إلى روما، أعرب الرئيس السابق للرهبنة الأوغسطينية عن رغبته في السفر إلى الجزائر. وقال البابا ليو الرابع عشر للصحفيين على متن الطائرة: "أود شخصياً السفر إلى الجزائر لزيارة الأماكن المرتبطة بحياة القديس أوغسطينوس، وأيضاً لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي".

القديس أوغسطينوس

ويعتبر القديس أوغسطينوس (354-430) من كبار مفكري المسيحية وأحد أبرز آباء الكنيسة. وأعلنت قداسته في العام 1298. وينحدر من المنطقة المعروفة حالياً باسم سوق أهراس في الجزائر، وكان أسقف مدينة هيبون، وهي حالياً عنابة الواقعة في شمال شرق الجزائر.

وينتمي ليون الرابع عشر إلى رهبانية القديس أوغسطينوس التي كان رئيسها العام من 2001 إلى 2013. وتأسست هذه الرهبانية في القرن الثالث عشر، ويعيش أعضاؤها وفقا لمبادئ الحياة المشتركة والمشاركة والبحث عن الحقيقة، وتضم نحو ثلاثة آلاف عضو في نحو خمسين دولة.

وأوضح رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها نحو 1,4 مليار نسمة "إن شخصية القديس أوغسطينوس تلعب دوراً هاماً كجسر، لأنه يلقى احتراماً كبيراً في الجزائر بصفته ابن الوطن".

الأحد، 11 يناير 2026

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

 

بورصة ميلانو
بورصة ميلانو

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة 

 يشارك الديوان الوطني للسياحة الجزائرية في البورصة الدولية للسياحة الذي ستقام فعالياتها شهر فبراير المقبل بمدينة ميلانو الايطالية حسب بيان لوزارة السياحة .

وأوضح المصدر ذاته أنه في إطار تنفيذ برنامج عمل القطاع السياحي لسنة 2026 سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية في فعاليات البورصة الدولية للسياحة (Bit Milan) التي ستقام من الـ 10 إلى الـ12 فيفري المقبل بميلانو بهدف الترويج للوجهة السياحية الجزائرية .

وفي هذا الصدد أشار الديوان إلى أنه يتعين على المتعاملين السياحيين الراغبين في المشاركة (وكالات السياحة والأسفار) ملء الاستمارة الالكترونية الخاصة بالمشاركة وذلك في أجل أقصاه الـ13 جانفي الجاري.

كما أفاد بأن عدد المشاركين سيتم تحديده حسب المساحة المخصصة للجناح الجزائري على أن تكون البطاقة التقنية المقدمة مفصلة ودقيقة لضمان انتقاء أفضل العروض المتماشية مع طبيعة السوق مع تأكيده على أن الطلبات المرسلة بعد الآجال المحددة لن تؤخذ بعين الاعتبار .

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

 

الاحتفال
الاحتفال

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

انطلقت،  الاحتفالات الرسمية والوطنية الخاصة بالسنة الأمازيغية "يناير 2976"  من الجزائر العاصمة نحو ولاية بني عباس، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون وبإشراف المحافظة السامية للأمازيغية.

جرت المراسم بحضور رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى ممثلي هيئات رسمية. وانطلقت من محطة القطار لمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، حيث ستتجه القافلة نحو عبادلة بولاية بشار، لتواصل، بعدها، برا إلى ولاية بني عباس.

وبالمناسبة، ثمّن رئيس مجلس الأمة هذه المبادرة التي تترجم عمق تاريخ وثقافة وتقاليد الجزائر، حيث ستشمل الاحتفالات بالسنة الأمازيغية كافة ربوع الوطن، فيما أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني في ذات الإطار، رمزية هذه الاحتفالات التي تعكس المكانة الراسخة للغة الأمازيغية ضمن مكوّنات الهوية الوطنية، مؤكدا أن هيئته ستواكب مسار ترقية اللغة الأمازيغية، من خلال إدراجها ضمن نشاطاتها وبرامجها. 

وتم في إطار الاحتفالات بالسنة الأمازيغية، تسطير برنامج ثري ومتنوع يتضمن عديد النشاطات الثقافية وذلك في الفترة الممتدة ما بين 10 و12 يناير بولاية بني عباس، يتخلله تنظيم الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.

وتجري هذه التظاهرة تحت شعار "من بني عباس.. يناير يبرق للجزائر المنتصرة"، ما يعكس الاعتزاز بالانتماء إلى الجزائر الواحدة الموحّدة وإلى الجزائر المنتصرة. وتتميز هذه التظاهرة، وفقا للبرنامج المسطر، بتنظيم عدة نشاطات ثقافية، من بينها تدشين جدارية فنية ببني عباس تحمل عنوان العربية والأمازيغية، تم إنجازها تحت إشراف المتحف الوطني للخط الإسلامي بتلمسان. كما سيخصص فضاء لسوق يناير، يضم أجنحة خاصة بالكتاب لتمكين المؤلفين والمبدعين من تسويق منتوجاتهم، إلى جانب أجنحة للمؤسسات الناشئة. ويتضمن البرنامج أيضا ندوة علمية تتمحور حول البعد التاريخي والحضاري لعيد يناير، وعلاقته بالتقويم الفلاحي، فضلا عن عروض فنية ومعارض للحرف اليدوية والمهن التقليدية تعكس ثراء التراث الأمازيغي، علاوة على تنظيم ورشة لترجمة بعض الكتب من اللغة العربية إلى الأمازيغية وكذا منتدى تشاركي للأطفال تحت شعار يناير رمز للتنوع والوحدة. 

السبت، 10 يناير 2026

المواطن على رأس الأولويات

المواطن على رأس الأولويات

 

الجزائر
الجزائر

المواطن على رأس الأولويات

ثمّنت أحزاب سياسية قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بدعم السوق الوطنية للماشية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عبر استيراد مليون رأس غنم، حماية للقدرة الشرائية للمواطن الذي يظل على رأس الأولويات.


في هذا الإطار، اعتبر حزب جبهة التحرير الوطني قرار رئيس الجمهورية "خطوة سيادية شجاعة،  تؤكد مرة أخرى أن الدولة الجزائرية، بقيادتها الرشيدة، تضع مصلحة المواطن وتحسين معيشته وتحقيق رفاهيته في طليعة الأولويات"، مضيفا بأن القرار يشكل "حلقة قوية ضمن سلسلة متكاملة من التدابير الجريئة، الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطن". وذكر في هذا السياق، بحرص الدولة المتواصل على "الحفاظ على كرامة المواطن وتجسيد البعد الاجتماعي".


وجدّد الحزب انخراطه الكامل في مسار الإصلاح والبناء، "تجسيدا لجزائر قوية، متطورة وعادلة، تضع مصلحة المواطن في صلب أولوياتها".


بدورها، أشارت حركة البناء الوطني إلى أنها ‘’تلقت بارتياح كبير هذا القرار الاستباقي" الذي يعكس، حسبها، حكمة الرئيس في التخطيط لعملية هامة تندرج ضمن مسؤولية الدولة في حماية التوازنات الاجتماعية، موضحة بأن هذا الإجراء يمثل "مقاربة عملية، كفيلة بمعالجة اختلالات السوق.. وكبح الارتفاع غير المبرر للأسعار، لصالح حماية القدرة الشرائية للعائلات الجزائرية، انطلاقا من كونه يتيح لها اقتناء الأضاحي في ظروف اجتماعية عادلة. وبعد أن لفتت إلى أهمية التنسيق الجيد بين مختلف القطاعات المعنية واعتماد آليات توزيع ورقابة فعالة، من أجل ضمان نجاح هذا المسعى النبيل، جددت حركة البناء الوطني التزامها بمرافقة كل السياسات العمومية التي تصب في مصلحة المواطن، داعية إلى جعل هذه الخطوات منطلقا لإصلاحات أعمق، تزيد من تكريس العدالة الاجتماعية.


 من جهتها، أكدت جبهة المستقبل، أن "هذا القرار المسؤول لرئيس الجمهورية، مثال عملي على تحوّل الدولة من منطق المعالجة الظرفية إلى التدخل الاقتصادي المنظم لحماية القدرة الشرائية ومحاربة المضاربة، واستمرار على هذا الخيار للسنة الثانية على التوالي". 


وحيا الحزب ما تحقق من "إنجازات معتبرة في عهد رئيس الجمهورية، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مشيدا بـ"حرصه الدائم على تعزيز الطابع الاجتماعي للدولة وحماية القدرة الشرائية للمواطن وتكريس العدالة الاجتماعية، وإعادة بعث الاستثمار الوطني وتثمين الثروات وتحسين مناخ الأعمال".


فلاديمير بيتكوفيتش: الحالة الذهنية ستصنع الفارق

فلاديمير بيتكوفيتش: الحالة الذهنية ستصنع الفارق

 

المنتخب
المنتخب

فلاديمير بيتكوفيتش: الحالة الذهنية ستصنع الفارق

أكد مدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، أن التحضيرات لمواجهة نيجيريا في الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم سارت في ظروف جيدة، مشيرا إلى أن الطاقم الفني ركز على استرجاع القوى بعد مباراة الكونغو الديمقراطية، تحسبا لهذه المواجهة المهمة أمام منتخب نيجيري مرشح للتتويج باللقب.

 وأوضح بيتكوفيتش، خلال الندوة الصحفية التي نشطها، اليوم، بقاعة المؤتمرات لملعب مراكش الكبير، أن كل شيء يتوقف على الحالة الذهنية، مؤكدا أن لاعبيه يعرفون جيدا كيفية التحضير لمثل هذه المواعيد الكبيرة، وأن العمل يتواصل بقوة من أجل تحقيق التأهل.

وبخصوص وضعية إسماعيل بن ناصر، أكد بيتكوفيتش أنه من الصعب الحديث عن حالته، لكنه شدد على ضرورة تعويضه بلاعب يقوم بنفس الدور، مشيرا إلى أن المنتخب يعاني من بعض الإصابات، وهو ما يفرض استغلال كل الفرص المتاحة والتحلي بالإيجابية والتفكير في الأمام، مع ضرورة أن يكون الفريق أكثر فعالية.

 كما تطرق مدرب "الخضر" إلى وضعية توغاي، موضحا أن اللاعب يعاني من مشكل عضلي ولم يتمكن من الاسترجاع بشكل كامل، ما يمنعه من الجاهزية التامة في الوقت الحالي، مؤكدا أنه في مرحلة استرجاع تدريجية.

 وختم بيتكوفيتش تصريحاته بالتشديد على أهمية مباراة الغد، مؤكدا أن كل التفاصيل ستكون مهمة، إذ يجب على المنتخب اللعب بجرأة هجومية مع تحصين الدفاع والبقاء في قمة اليقظة طيلة أطوار اللقاء.