الاثنين، 4 مايو 2026

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

 

تندوف
تندوف

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

تتجه الأنظار بشكل متزايد نحو ولاية تندوف، التي بدأت تفرض نفسها كقطب تجاري ناشئ في الإستراتيجية الجزائرية للتوجه نحو الأسواق الإفريقية. هذا التموقع تعزز مع افتتاح معرض الخدمات والمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير، تحت شعار "تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية"، بمشاركة واسعة لمتعاملين اقتصاديين وممثلين عن عدة دول إفريقية.

ولم يكن الحدث مجرد تظاهرة اقتصادية، بل عكس توجها هيكليا لإعادة رسم خريطة التصدير الجزائرية، من خلال استغلال العمق الإفريقي كامتداد طبيعي للأسواق الوطنية. ولعلّ مشاركة 104 مؤسسة جزائرية و45 مؤسسة حرفية، في مجالات متنوعة تشمل الصناعات الغذائية، ومواد البناء، والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية، تؤكد تنوع العرض التصديري الوطني وقدرته على الاستجابة لاحتياجات الأسواق الخارجية.

وفي هذا الإطار، اعتبر المستشار في التجارة الخارجية، علي باي ناصري، أن معرض تندوف الذي انتظم في الفترة بين 24 و27 أفريل المنقضي، يُعد معرضا تقليديا، لكنه يحظى برواج واسع لدى المتعاملين القادمين من موريتانيا، خاصة في ظل مشاركة معتبرة للمؤسسات الوطنية التي تجاوز عددها 100 مؤسسة.

وأكد علي باي ناصري، في تصريح لـ "الخبر"، أن تندوف مرشحة لتكون منطقة حرة ذات دور مهم في تعزيز الصادرات خارج المحروقات، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من أرضية وإمكانات لوجستية تؤهلها لاستقطاب الاستثمارات وتطوير الأنشطة التجارية والصناعية في المنطقة. كما أشار محدثنا إلى أن قرب تندوف من الحدود الموريتانية من شأنه أن يوفر تسهيلات كبيرة للمنتجين الجزائريين، بما يعزز تواجدهم في السوق الموريتانية.

وفي الإطار نفسه، قال الخبير في مجال الصادرات بأن المنصة والإمكانات اللوجستية التي تتوفر عليها تندوف ستسمح للسلع الجزائرية بأن تكون حاضرة بقوة في الأسواق الموريتانية، مع توفر العرض بشكل يومي ومنتظم، ما يسهّل عمليات التصدير والبيع، ويمنح المرونة للزبون الموريتاني دون إلزامه باقتناء كميات كبيرة من المنتجات.

وفي السياق نفسه، يلفت المتحدث ذاته إلى أهمية مشروع الطريق الرابط بين تندوف وزويرات، حيث انطلقت أشغال إنجازه، وهو مشروع من شأنه أن يؤدي دورًا محوريًا في ترقية الصادرات خارج المحروقات بين الجزائر وموريتانيا.

ويخلص الخبير إلى أن هذا المشروع اللوجستي سيجعل المنتجات الوطنية أكثر تنافسية مقارنة بالدول الأخرى، مع تقليص مدة نقل السلع إلى نواكشوط إلى أسبوع كحد أقصى، بدلًا من شهرين في حال الاعتماد على النقل البحري، إضافة إلى تحسين انسيابية حركة السلع وتسهيل عمليات التسويق والتبادل التجاري بشكل أكثر كفاءة.

من جهة أخرى، يحتاج المصدر، حسب علي باي، إلى تسهيلات ومرافقة لتوصيل السلع والمنتجات الوطنية، وهوما تقوم به الجزائر التي تدعم عمليات الشحن بنسبة تصل إلى 50 بالمائة، ما يجعل تكلفة النقل أكثر تنافسية ومناسبة للمصدرين.

وفيما يتعلق بتطوير التبادل في إطار الاتفاقيات التجارية، أكد الخبير على أهمية تعزيز التعاون بين المخابر المعتمدة في مجال منح شهادات تحليل المنتجات، بما يضمن تسريع الإجراءات وتفادي أي تعطيل محتمل في مسار التصدير.كما يضيف الخبير ذاته أنه في حال التوجه نحو الاستثمارات، يصبح من الضروري إبرام اتفاقيات تخص ضمان الاستثمارات، وهو ما يجري العمل عليه حاليًا مع موريتانيا، باعتبارها وجهة إستراتيجية مهمة للجزائر.

وفي هذا السياق، شدد الخبير ذاته على أهمية تحديد القدرات الإنتاجية المحلية في مختلف القطاعات الموجهة للتصدير، بما يسمح ببناء رؤية أوضح تمكّن من تعزيز تواجد المنتجات الوطنية في الأسواق الإفريقية.

ويشير الخبير إلى أن الجزائر مرشحة لتطوير نموذج شراكة اقتصادي وصناعي وثقافي مع كل من النيجر وموريتانيا وتشاد، معتبرًا أن القارة الإفريقية تعاني ضعفا في البنية التحتية ونقصا في الموارد الطاقوية، وهو ما تمتلكه الجزائر، الأمر الذي يفسر توسع نشاط مؤسسات جزائرية مثل سونلغاز الدولية التي تنشط حاليًا في النيجر.

وعلى المستوى القاري، يوضح المستشار ذاته أن الجزائر قطعت خطوات مهمة في بناء رؤية إستراتيجية، تم وضعها من قبل رئيس الجمهورية، مكنت ولأول مرة من تعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية من خلال تكثيف تواجد فروع البنوك الجزائرية في الدول الإفريقية.
أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

 

محطة غاز مسال
محطة غاز مسال

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

تظهر قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 مزيجًا من نمو قوي تقوده الولايات المتحدة وقطر، مقابل تراجع في عدد من المصدّرين التقليديين مثل روسيا والجزائر.

فقد سيطرت أكبر 10 دول مصدرة للغاز الطبيعي (عبر الأنابيب) والغاز المسال على 74.7% من إجمالي الصادرات العالمية البالغة 1.39 تريليون متر مكعب في 2025، وفق النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة أوبك، التي حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وإجمالًا، تمكنت أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 من تصدير 1.04 تريليون متر مكعب، مقابل 1.02 تريليونًا في 2024، بفضل الثقل المتزايد لمصدري الغاز المسال، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وقطر.

في الوقت نفسه، أظهرت صادرات الغاز العالمية في 2025 تعافيًا مقارنة بالعامين السابقين، لتسجل زيادة قدرها 29.5 مليار متر مكعب، أي نمو يقارب 2.2%، مقارنة بصادرات 2024 البالغة 1.36 تريليونًا.

أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تواصل الولايات المتحدة الهيمنة على قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم خلال 2025، مستحوذة على 18.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وفيما يلي ترتيب أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي والغاز المسال في 2025:

  • الولايات المتحدة: 254.10 مليار متر مكعب.
  • قطر: 173.41 مليار متر مكعب.
  • روسيا: 124.73 مليار متر مكعب.
  • النرويج: 119.09 مليار متر مكعب.
  • أستراليا: 102.45 مليار متر مكعب.
  • كندا: 98.98 مليار متر مكعب.
  • الجزائر: 46.11 مليار متر مكعب.
  • تركمانستان: 45.36 مليار متر مكعب.
  • ماليزيا: 37.07 مليار متر مكعب.
  • هولندا: 35.08 مليار متر مكعب.

تشير بيانات أوبك إلى أن صادرات الولايات المتحدة من الغاز دخلت موجة صعود متواصلة خلال السنوات الـ5 الماضية، وذلك نتيجة تعزيز القدرات التصديرية للغاز المسال.

وخلال عام 2025، ارتفعت الصادرات إلى 254.1 مليار متر مكعب، مقابل 218.2 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية قوية بلغت 35.9 مليارًا.

وجاءت قطر في المركز الثاني بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذةً على 12.5% من إجمالي الصادرات العالمية.

وارتفعت صادرات قطر إلى 173.41 مليار متر مكعب خلال 2025، مقارنة بـ162.47 مليارًا في 2024، بزيادة قدرها 10.94 مليار متر مكعب.

ويشكل الغاز المسال القطري ركيزة أساسية للصادرات، وتعتزم البلاد مضاعفة طاقتها الإنتاجية من 77 مليون طن (104.7 مليار متر مكعب) سنويًا إلى 142 مليونًا بحلول عام 2030.

(مليون طن = 1.360 مليار متر مكعب)

وجاءت روسيا في المركز الثالث ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، رغم تكبدها خسارة سنوية بلغت نحو 28.3 مليار متر مكعب، لتبلغ حصتها 9% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتراجعت صادرات روسيا من الغاز إلى 124.73 مليار متر مكعب، مقابل 153.04 مليارًا في 2024، وأغلبها من الغاز عبر الأنابيب إلى الصين وأوروبا.

النرويج بين أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تحتل النرويج المرتبة الرابعة بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم بفضل صادراتها عبر الأنابيب، لتستقر حصتها عند 8.6% من إجمالي الصادرات العالمية.

وخلال العام الماضي، سجلت صادرات الدولة الأوروبية 119.09 مليار متر مكعب، مقابل 123.68 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره نحو 4.6 مليار متر مكعب.

وتأتي أستراليا في المركز الخامس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 7.4% من إجمالي الصادرات العالمية.

ويهيمن قطاع الغاز المسال على هيكل صادراتها، التي سجلت 102.45 مليار متر مكعب مقابل 106.29 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره 3.84 مليار متر مكعب.

كما جاءت كندا في المركز السادس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، إذ تصدر البلاد الغاز عبر الأنابيب إلى الولايات المتحدة، فضلًا عن الاتجاه إلى تعزيز حضورها في سوق الغاز المسال مؤخرًا.

وإجمالًا، ارتفعت صادرات كندا إلى 98.98 مليار متر مكعب، مقارنة بـ94.68 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية بلغت 4.3 مليار متر مكعب، لتستحوذ على 7.1% من إجمالي الصادرات العالمية، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

الجزائر بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025

تحل الجزائر في المركز السابع ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 3.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتعتمد البلاد على تصدير الغاز عبر الأنابيب الذي يشكل العمود الفقري لتدفقاتها نحو أوروبا، إلى جانب مساهمات من الغاز المسال.

وأظهرت بيانات أوبك للعام الماضي انخفاضًا في صادرات الجزائر من الغاز بنحو 2.98 مليار متر مكعب، لتصل إلى 46.11 مليارًا، مقابل 49.09 مليارًا في 2024.

وبفضل صادراتها عبر الأنابيب، احتلت تركمانستان المرتبة الثامنة مع استقرار الكميات المصدّرة تقريبًا عند 45.36 مليار متر مكعب، ما يعادل 3.2% من إجمالي الصادرات العالمية.

أما ماليزيا فقد جاءت في المركز التاسع بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذة على 2.7% من الإجمالي العالمي، ما يعادل 37.07 مليار متر مكعب (الغالبية العظمى من الغاز المسال)، بانخفاض سنوي قدره مليارا متر مكعب.

واختتمت هولندا قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، بحصة 2.5% من إجمالي الصادرات العالمية، على الرغم من أن دور البلاد لم يعد قائمًا على الإنتاج والتصدير المباشر، بل على إدارة تدفقات الغاز وإعادة توزيعه، إذ تمثل أكبر مركز لتجارة الغاز في أوروبا.

وارتفعت الصادرات بمقدار 3.3 مليار متر مكعب، لتبلغ 35.08 مليارًا، مقابل 31.77 مليارًا في 2024

الأحد، 3 مايو 2026

عرقاب يشارك غدا في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن أوبك+

عرقاب يشارك غدا في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن أوبك+

 

عرقاب
عرقاب 

عرقاب يشارك غدا في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن أوبك+

سيشارك وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب،  الأحد، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن إطار "أوبك+"، والتي تضم كلا من الجزائر، المملكة العربية السعودية، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عُمان وروسيا، حسب ما أورده بيان لوزارة المحروقات.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول السبع المشاركة في إعلان التعاون (أوبك+)، التي تنفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها

وخلال هذا الاجتماع، سيجري الوزراء تبادلا معمقا حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ضوء تطور أساسيات العرض والطلب، إلى جانب مناقشة الوضع الحالي للسوق النفطية الدولية وآفاقها خلال الفترة المقبلة.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار الجهود المنسقة والطوعية التي تبذلها هذه الدول السبع ضمن "أوبك+"، من أجل دعم استقرار السوق النفطية العالمية والحفاظ على توازنها.

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

 

تبون
تبون

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

اجرى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، بث سهرة  على القنوات التلفزيونية والإذاعية، وأبرز فيه الرسائل القوية التي حملتها الزيارة التاريخية التي أجراها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر منتصف الشهر الفارط، لا سيما تأكيده على أن الجزائر متجذرة في التاريخ، بخلاف ما يروّج له أعداؤها من المحنّين إلى العهد الاستعماري، فيما شدّد السيد الرئيس على أن المملكة العربية السعودية، هي الدولة العربية الوحيدة التي يمكن اعتبارها الركيزة الأساسية في منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك".

وقال رئيس الجمهورية، وفقا لمقطع فيديو نشرته رئاسة الجمهورية، إنّ "قداسة بابا الفاتيكان لم يبلغني رسائل خاصة.. لأنه على دراية تامة ودقيقة لما يجري في الجزائر"، وأضاف الرئيس تبون في ذات السياق قائلا "بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة أن "المستعمر السابق" خلق الجزائر.. وقال صراحة أمام الملأ إن الجزائر متجذرة في التاريخ إلى القديس أوغستين وحتى قبله". 

وفي سياق ردّه عن سؤال حول الحدث السياسي الذي تحضر له الجزائر والمتمثل في الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية القادم، قال رئيس الجمهورية "نمنع منعا باتا الإدارة من التدخل في جوهر الانتخابات"، معربا عن أمله في مشاركة أكبر للمرأة في العمل السياسي والمساهمة بأفكارها. أما في المجال الاقتصادي، تأسف السيد الرئيس لاستمرار بعض الممارسات السلبية، على غرار الغش في الفوترة، حيث قال في هذا الخصوص "حاربت العصابة المتخصصة في تضخيم الفواتير، فخرجت علينا عصابة تخفض قيمة الفواتير".

وفي ردّه على سؤال حول قرار انسحاب الإمارات من منظمة "أوبك" و«أوبك +"، قال رئيس الجمهورية، إنّ القرار "لا حدث"، موضحا بأنه "بالنسبة للدول العربية، الركيزة الأساسية في "أوبك" هي المملكة العربية السعودية الشقيقة.. انتهى الخطاب وطوي الكتاب". كما توقف رئيس الجمهورية عند الوضع السائد في مالي متأسفا لما آل إليه هذا الوضع، حيث قال "أنا أتكلم من القلب لأننا نحب هذا البلد"

السبت، 2 مايو 2026

اتحاد العاصمة ينتزع الكأس العاشرة

اتحاد العاصمة ينتزع الكأس العاشرة

 

تسليم الكاس
تسليم الكاس

اتحاد العاصمة ينتزع الكأس العاشرة

توج،  نادي اتحاد الجزائر بالكأس العاشرة في تاريخه، إثر فوزه على نادي شباب بلوزداد في نهائي النسخة 59 من كأس الجزائر، بنتيجة هدفين لهدف، في النهائي الذي جرى على ملعب “نيلسون مانديلا”، وسط حضور مميز لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي سلم الكأس إلى قائد الفريق، سعدي رضواني، في أجواء رائعة صنعها أنصار الفريقين في المدرجات.  بهذا الفوز، يكرر زملاء القائد رضواني تفوقهم على زملاء عبد الرؤوف بن غيث، للمرة الثانية على التوالي، في المنافسة الغالية في الجزائر، وجاءت أهداف المباراة عن طريق الإيفواري درامان كاماغاتي في الدقيقة 22، وأحمد خالدي في الدقيقة 43 للاتحاد، ويونس واسع في الدقيقة 62 للشباب.

تفوق، اتحاد الجزائر مرة أخرى، على شباب بلوزداد، في نهائي كأس الجزائر للمرة الثانية على التوالي، واستحق التتويج بلقبه العاشر في هذه المنافسة، بعد أن سيطر على أجواء النهائي من البداية إلى النهاية، رغم أن الانطلاقة كانت بلوزدادية في الدقيقة الرابعة، بواسطة مزيان، قبل تدخل الحارس أسامة بن بوط، الذي قام بإبعاد الكرة إلى الركنية، وفي الدقيقة 22، تمكن الاتحاد من افتتاح باب التسجيل بتسديدة قوية من خارج منطقة العمليات، من طرف الإيفواري كاماغاتي، وهو الهدف الذي سمح لأشبال المدرب لامين ندياي بالسيطرة على مجريات اللعب، من خلال خلق بعض الفرص التهديفية، في وقت فشل زملاء بن غيث في العودة بالنتيجة، خلال الشوط الأول، رغم محاولتهم نقل الخطر إلى منطقة عمليات الاتحاد، وفي سيناريو مماثل لنهائي الموسم الماضي، نجح أبناء سوسطارة في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 43، بواسطة المهاجم أحمد خالدي، لينتهي الشوط الأول بتفوق الاتحاد بهدفين نظيفين.

في الشوط الثاني، حاول شباب بلوزداد العودة في المباراة، وإنقاذ الموقف مبكرا، لكن كل محاولاته واجهت تنظيما محكما من زملاء القائد سعدي رضواني، إلا غاية الدقيقة 62، عندما نجح المدافع يونس واسع في تقليص النتيجة برأسية محكمة، بعد مخالفة نفذها بن غيث، لكن هذا الهدف لم يكن كافيا لأبناء العقيبة، الذين فشلوا في الوصول إلى شباك بن بوط مرة أخرى، لينتهي اللقاء بتتويج تاريخي جديد لاتحاد الجزائر، إذ أصبح النادي الأكثر تتويجا بكأس الجزائر، بعشرة كؤوس حصدها في سنوات 1981، 1988، 1997، 1999، 2001، 2003، 2004، 2013، 2025 و2026، في وقت بعشرة كؤوس حصدها في سنوات 1981، 1988، 1997، يحل شباب بلوزداد في المرتبة الثانية، برصيد 9 ألقاب، لكن بإحصائية سلبية تتمثل في خسارته الكأس للمرة الثانية على التوالي، وأمام نفس الفريق، وسيسمح هذا التتويج لاتحاد الجزائر، بالتحضير جيدا لنهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي سيجمعه بنادي الزمالك المصري، بداية من الأسبوع المقبل، على أمل إضافة لقب إفريقي جديد إلى خزانته

أكد حارس اتحاد الجزائر أسامة بن بوط، تراجعه عن اعتزال اللعب دوليا مع المنتخب الوطني، واستعداده للعودة إلى صفوف "الخضر"، من أجل المشاركة في كأس العالم 2026، في رسالة قوية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يبحث عن تجاوز مشكلة الإصابات التي ضربت حراس “الخضر” الآخرين، قبل المونديال.

تغير موقف بن بوط من الاعتزال إلى التراجع، بعد تدخل رئيس “الفاف” وليد صادي، والمدير الرياضي لاتحاد الجزائر سعيد عليق، اللذان تحدثا إليه وأقنعاه بالتراجع عن قرار اعتزاله المتسرع، بعد كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

قال، أول أمس، أسامة بن بوط، في تصريحات إعلامية، بعد فوزه بكأس الجزائر مع الاتحاد، إنه مستعد للعودة إلى المنتخب الوطني في إشارة صريحة لتراجعه عن قرار الاعتزال، حيث صرح بهذا الخصوص: "أنا جاهز بنسبة 100 بالمائة للعودة إلى المنتخب الوطني"، قبل أن يوضح: "إذا تلقيت استدعاء من المنتخب، فأنا على استعداد تام للمشاركة في كأس العالم. كل لاعب أو حارس مرمى يحلم باللعب في كأس العالم"، وتعد تصريحات بن بوط بمثابة رسالة لفلاديمير بيتكوفيتش، من أجل إعادته إلى خياراته وتجاوز المشكلة التي حدثت، بعد أن قرر إعلان اعتزاله كرد فعل على تهميشه في كأس إفريقيا الأخيرة، وفي محاولة لترميم علاقته معه، بعد أن غضب المدرب السويسري كثيرا من خطوة حارس الاتحاد، الذي حرص على تأكيد علاقته الجيدة مع رئيس "الفاف"، وليد صادي، قائلا: “أكنّ احترامًا كبيرًا لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم؛ فهناك احترام متبادل بيننا"، خاصة أن وليد صادي تحدث، حسب مصادر متطابقة، مع بن بوط وطالبه بمراجعة قراره، لأن المنتخب الوطني بحاجة إلى خدماته، ونفس الدور قام به سعيد عليق، الذي طلب من حارس الاتحاد عدم تضييع فرصة تاريخية للمشاركة في كأس العالم.

ويعد قرار تراجع أسامة بن بوط عن الاعتزال، واستعداده للعودة إلى "الخضر"، خبرا سارا لبيتكوفيتش، بالنظر لكابوس الإصابة الذي ضرب حراس مرمى المنتخب الوطني، حيث سيغيب الثنائي أنتوني ماندريا وميلفين ماستيل عن المونديال، بداعي الإصابة، في وقت تحوم فيه الشكوك حول جاهزية لوكا زيدان، بعد إجرائه لعملية جراحية في الفك والذقن قبل أيام، ويرى الكثير من المحللين، بأن أسامة بن بوط، هو أفضل حارس حاليا في الجزائر، ويستحق المشاركة في كأس العالم مع المنتخب الوطني

اعرب لامين نداي مدرب اتحاد الجزائر، عن سعادته الكبيرة، بعد التتويج بلقب كأس الجزائر على حساب شباب بلوزداد بهدفين لهدف، كما حرص على الإشادة بلاعبيه والمجهودات الكبيرة، التي بذلوها في المباراة النهائية، ونجح المدرب السنغالي في الرد على الانتقادات التي طالته في البداية، في هدوء تام، وبعيدا عن البهرجة الإعلامية، مع التركيز على حقيقة الميدان.

قال، أول أمس، لامين نداي، في تصريحات إعلامية، بعد نهاية مباراة الاتحاد والشباب في نهائي كأس الجزائر: “أشكر اللاعبين على مجهوداتهم للتتويج بلقب الكأس، أهنئ الأنصار بهذا التتويج، ونقدر جدا الدعم الذي قدموه لنا، وأشكر الإدارة على عملها”، قبل أن يؤكد مدرب تي بي مازيمبي السابق: "أعتقد أن لاعبينا قدموا مؤخرا، مجهودات كبيرة ويستحقون هذا التتويج. قدمنا الشوط الأول في القمة، بعدها المنافس رمى بكل ثقله للعودة في النتيجة، ومرة أخرى للأسف، تلقينا هدفا من كرة ثابتة، لكن مثلما قلت سابقا، أن النهائي يربح ولا يلعب، وفخور جدا بهذا الفوز والتتويج”، واعترف نداي، بأن طريق التتويج بالكأس لم تكن سهلة، وصرح: "لقد مررنا بفترات صعبة خلال هذا الموسم، وسنسيّر ضغط هذه المرحلة المتبقية من الموسم بكل روح مسؤولية، وسأقوم بتدوير التشكيلة للحفاظ على قوة التعداد”، في إشارة من المدرب السنغالي، على ضرورة التحضير الجيد لنهائي كأس "الكاف”، الذي سيجمع أبناء سوسطارة مع الزمالك المصري، خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهة أخرى، أثنى أنصار الاتحاد على لمسة المدرب لامين نداي الفنية في فريقهم، منذ توليه المسؤولية، وهو الذي اختار العمل في هدوء، وبعيدا عن التصريحات الاستعراضية والظهور الإعلامي المتكرر، بدليل أنه نجح في الفوز بالكأس وأهل الاتحاد إلى نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث سيتنافس مع الزمالك المصري على اللقب ذهابا في الجزائر، وإيابا في مصر، من أجل الفوز بلقب جديد في هذه المنافسة الذي توج الاتحاد بلقبها سنة 2023، بقيادة عبد الحق بن شيخة

ععاشت معاقل نادي اتحاد الجزائر في العاصمة، ليلة بيضاء، احتفاء بتتويج الفريق بكأس الجزائر للمرة العاشرة في تاريخه، وللمرة الثانية على التوالي، أمام نفس الفريق شباب بلوزداد، ليؤكد زملاء أسامة بن بوط تسيدهم للعاصمة في منافسة الكأس، في وقت أكد أنصار الاتحاد بأن هذه الاحتفالات، لن تكون الأخيرة، وهم الذين يتطلعون للتتويج بلقب كأس “الكاف”، عندما يواجهون الزمالك المصري في النهائي.

انتقلت، أول أمس، أجواء احتفالات أنصار اتحاد الجزائر بالسيدة الكأس، للمرة العاشرة في تاريخهم من ملعب “نيلسون مانديلا”، إلى معاقل الفريق المعروفة في العاصمة، على غرار أحياء سوسطارة وباب الوادي وغيرها، حيث خرج أنصار الفريق بأعداد كبيرة، حاملين الرايات الحمراء والسوداء، ومرددين الشعارات والأهازيج المعروفة للفريق، محولين ليل العاصمة إلى صخب احتفالي دام إلى ساعات متأخرة من الليل، بعد أن جاب الأنصار المحتفلون باللقب، شوارع العاصمة بالسيارات، وسط أصوات المنبهات الصاخبة وباستعمال الألعاب النارية، التي أضاءت سماء العاصمة، في أجواء احتفالية مميزة، تؤكد شغف جماهير الاتحاد بمنافسة كأس الجزائر، التي يحملون فيها الرقم القياسي لعدد التتويجات بعشرة ألقاب كاملة، ما جعلهم يوجهون رسالة مبطنة إلى أنصار شباب بلوزداد، لتأكيد تفوقهم على أبناء العقيبة للمرة الثانية على التوالي وبطريقة ساخرة في بعض الأحيان.

ويتطلع أنصار اتحاد الجزائر إلى تكرار هذه الاحتفالات في كأس “الكاف”، عندما يواجهون الزمالك المصري يومي 9 و16 ماي المقبلين ذهابا وإيابا، في نهائي المنافسة الإفريقية، حيث سيجري لقاء الذهاب في ملعب "5 جويلية"، على أن تلعب مباراة العودة في القاهرة، ويحلم أبناء سوسطارة بتحقيق اللقب الثاني لهم في هذه المسابقة، بعد لقب نسخة 2023 بقيادة عبد الحق بن شيخة.


الجزائر تفوز برئاسة البرلمان الإفريقي

الجزائر تفوز برئاسة البرلمان الإفريقي

 

فاتح بوطبيق
فاتح بوطبيق

الجزائر تفوز برئاسة البرلمان الإفريقي

فاز مرشّح الجزائر عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، فاتح بوطبيق،  برئاسة البرلمان الإفريقي، حيث انتخب رئيسا جديدا لهذه الهيئة للعهدة التشريعية 2026-2029، خلال دورتها الاستثنائية المنعقدة بمدينة ميدراند في جنوب إفريقيا، بعد حصوله على أغلبية الأصوات بـ119 صوت من أصل 152.

وجاء هذا الانتخاب تتويجا للمسار الانتخابي الذي انطلق على مستوى المجموعة الجيوسياسية لشمال إفريقيا، حيث فاز بوطبيق، في الانتخابات الأولية التي جرت مساء يوم الأربعاء الماضي، بحصوله على 19 صوتا مقابل 4 أصوات لبقية المترشّحين. ويأتي انتخاب بوطبيق، بالأغلبية في ظل توافق واسع داخل البرلمان الإفريقي، حيث كان مرشّح الإجماع عن مجموعة شمال إفريقيا، ما يعكس الثّقة التي يحظى بها البرلمان الجزائري على المستوى الإقليمي والقاري.

وفي هذا السياق، قال فاتح بوطبيق، في كلمة له عقب انتخابه رئيسا جديدا للبرلمان الإفريقي للعهدة التشريعية 2026-2029، إن فوزه برئاسة البرلمان الإفريقي هو انتصار لإرادة إفريقية موحدة، متعهدا بالعمل على تعزيز دور هذه الهيئة وتقوية صوتها وجعلها أكثر قربا من المواطنين. وأشار في هذا الصدد إلى أنه "لا يمكن الحديث عن إفريقيا قوية دون التوقف عند شمال إفريقيا، هذا الجسر الحضاري والاستراتيجي الذي يربط القارة بعمقها المتوسطي والعالمي"، مبرزا أن "دول شمال إفريقيا وفي مقدمتها الجزائر، تمتلك من الإمكانيات والموارد ما يجعلها قاطرة حقيقية للتكامل القاري سواء في مجال الطاقة أو الأمن أو الدبلوماسية".

ولفت بوطبيق، إلى أن "الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تواصل أداء دور محوري في دعم القضايا الإفريقية وتعزيز السلم، والدّفع نحو التكامل الاقتصادي وإعلاء منهج الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية"، مشيرا إلى أن "هذا الدور ليس ظرفيا، بل امتداد لتاريخ طويل من النّضال والالتزام الثّابت بقضايا التحرّر والوحدة". يشار إلى أن هذا الانتخاب جاء تتويجا للمسار الانتخابي الذي انطلق على مستوى المجموعة الجيوسياسية لشمال إفريقيا، حيث فاز فاتح بوطبيق، في الانتخابات الأولية التي جرت مساء الأربعاء الماضي، بحصوله على 19 صوتا مقابل 4 أصوات لبقية المترشّحين