الثلاثاء، 10 فبراير 2026

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

 

الوزير الاول
الوزير الاول

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

تتواصل في الآونة الأخيرة اجتماعات العمل والزيارات الميدانية المرتبطة بمشروع الفوسفات المدمج، في إطار متابعة مدى تقدم الأشغال، وتذليل الصعوبات المسجلة، وضمان احترام الآجال المحددة لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.

وفي هذا السياق، ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة مدى تقدم هذا المشروع المهيكل عبر ثلاث ولايات، هي تبسة وسوق أهراس وعنابة

وحسب بيان مصالح الوزير الأول، أسفر الاجتماع عن اتخاذ جملة من التدابير ِالرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، وحشد كافة الوسائل الضرورية للوفاء بالآجال التي حددها رئيس الجمهورية، قصد استكمال المشروع في موعده المقرر نهاية سنة 2026.

ويعد هذا المشروع ركيزة أساسية لتطوير القطاعين المنجمي والصناعي الوطنيين، إذ تزخر الجزائر باحتياطيات قابلة للاستغلال تقدر بـ 840 مليون طن من الفوسفات، مع هدف بلوغ إنتاج سنوي يناهز 10.5 ملايين طن من الفوسفات الخام.

ويأتي هذا الاجتماع عقب زيارات ميدانية قام بها الوزير الأول إلى ورشات المشروع، شملت ولاية عنابة (أول أمس) لمعاينة توسعة الميناء وإنجاز رصيف منجمي، وولاية سوق أهراس (أمس) لمتابعة أشغال المقطع الثاني من مشروع السكة الحديدية الرابط بين منجمي بلاد الحدبة وجبل العنق بولاية تبسة وميناء عنابة.

وخلال لقائه الإعلامي الدوري، أول أمس، كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن تبقي نحو 175 كلم من أشغال الخط المنجمي الشرقي، الذي يبلغ طوله الإجمالي 422 كلم، مؤكدا أن الفوسفات سيصل إلى عنابة أواخر 2026 وبداية 2027.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد دشنت، نهاية شهر جانفي الماضي، مشروعا استراتيجيا آخر في قطاع المناجم، يتمثل في الخط المنجمي الغربي بطول 950 كلم، الرابط بين بشار ومنجم خامات الحديد بغارا جبيلات بولاية تندوف، في إطار مساعي تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للمحروقات

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

 

تبون ومجسّم كأس العالم
تبون ومجسّم كأس العالم

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفدا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن كلينسمان، حاملا معه مجسّم بطولة كأس العالم 2026 التي سيشارك فيها المنتخب الوطني.

قام رئيس الجمهورية خلال مراسم الاستقبال التي جرت بمقر رئاسة الجمهورية، بإزاحة الستار عن مجسم كأس العالم، ليصافح بعدها أعضاء الوفد ويأخذ معهم صورة تذكارية. كما تسلّم رئيس الجمهورية، بالمناسبة، مجسّما لكأس العالم سلمه له اللاعب الدولي الألماني الأسبق يورغن كلينسمان. وتبادل أطراف الحديث مع أعضاء الوفد الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الاستقبال.

وعرفت مراسم استقبال السيد رئيس الجمهورية لمجسّم كأس العالم حضور وفد جزائري بقيادة وزير الرياضة رئيس الاتحادية وليد صادي ووزير الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي حيث ضم الوفد لاعبين قدماء ولاعبين حاليين، على غرار محمد معوش، رابح ماجر، لخضر بلومي، صالح عصاد، علي بن شيخ، إبراهيم مازة، زين الدين بلعيد، لوكا زيدان، فضلا عن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيش، حيث أثنى الجميع على الاستقبال الذي خصّهم به رئيس الجمهورية، معبرين عن رمزية اللحظة التي تبعث، حسب العديد منهم، إلى أمل تتويج المنتخب الوطني بها في مونديال 2026. وحطّ مجسم كأس العالم لكرة القدم رحاله، بالجزائر العاصمة في زيارة تمتد ليومين، حيث كان في استقبال وفد الفيفا، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) وليد صادي، بحضور بعض لاعبي المنتخب الوطني.

وسيتم اليوم بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي "محمد بوضياف" بالجزائر العاصمة عرض المجسم للجماهير الجزائرية لالتقاط صور تذكارية معه، حيث تمنح هذه الجولة آلاف المشجعين عبر العالم فرصة مشاهدة المجسم الأصلي لكأس العالم عن قرب، تحسبا لنهائيات مونديال 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026. وانطلقت جولة الكأس الأصلية يوم 3 جانفي الفارط من العاصمة السعودية الرياض، حيث ستزور 30 اتحادا عضوا في "الفيفا"، عبر 75 محطة وعلى مدى أزيد من 150 يوم، ما يتيح لجماهير كرة القدم حول العالم فرصة فريدة لمعاينة أغلى كأس في تاريخ اللعبة.

وتشمل الجولة، على وجه الخصوص، الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2026، إضافة إلى الدول المنظمة لكأس العالم 2030 و2034، وكذلك كأس العالم للسيدات2027، وفي كل محطة، تستفيد المجتمعات المحلية من تجارب تفاعلية مميزة، تتنوّع بين أنشطة وعروض ترويجية غامرة، وتحديات كروية تفاعلية، ومحتويات حصرية بمشاركة أساطير "الفيفا". وتصادف سنة 2026 الذكرى 20 لانطلاق جولة كأس العالم، وخلال 5 نسخ، توقفت الكأس في 182 اتحاد من أصل 211 عضو في "الفيفا".

وصنعت الكأس من ذهب خالص عيار 18 قيراطا، ويبلغ ارتفاعها 36.8 سم ووزنها 6,175 كلغ، فيما يصل قطر قاعدتها إلى 13 سم. ويزين القاعدة شريطان أفقيان من حجر المالاكيت الأخضر شبه الكريم، وقد خضعت آخر عملية ترميم لها سنة 2005، حيث أضيفت آنذاك طبقة جديدة من الذهب.للإشارة، فقد ضمن المنتخب الجزائري تأهله إلى نهائيات كأس العالم-2026 بعد تصدره المجموعة السابعة من التصفيات برصيد 25 نقطة وبفارق 7 نقاط عن ملاحقه المباشر أوغندا. وسيتواجد في مونديال-2026، في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين (حاملة اللقب) والنمسا والأردن.

الاثنين، 9 فبراير 2026

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

 

وزير البئة الايطالى
وزير البئة الايطالى

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

أكد وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، خلال أشغال الندوة رفيعة المستوى "شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص"، المنظمة بالشراكة بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي،، بالعاصمة، أن الجزائر وإيطاليا تمثلان ركيزتين أساسيتين لجسر استراتيجي يربط أوروبا بإفريقيا، قائم على الطاقة والتنمية المشتركة

وشدد الوزير في تصريحاته نقلتها وكالة "نوفا" الإيطالية، على عمق العلاقات الثنائية المتجذّرة بين البلدين، مبرزًا الحاجة إلى الارتقاء بها نحو تعاون أكثر تكاملاً.

وفي كلمته، وصف بيكيتو فراتين مشروع خط الغاز العابر للصحراء بين نيجيريا والجزائر، بأنه مشروع مجدٍ تقنيًا واستراتيجيًا، ليس فقط للدول المعنية، بل أيضًا للأسواق الأوروبية التي تتطلع إلى تعزيز أمنها الطاقوي.

وأوضح الوزير أن هذا الخط يُعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية القارية، ويُمثل فرصة لتعزيز الترابط الطاقوي بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن الجزائر تطوّر بشكل ملحوظ شبكات الكهرباء والغاز، وهي متصلة بالفعل بأوروبا عبر إيطاليا، ما يفتح المجال أمام مشاريع مستقبلية، مثل ممر الهيدروجين الجنوبي، إضافة إلى مشاريع للربط الكهربائي، من بينها مشروع ميدلينك الذي يجري تقييمه لإنشاء وصلة مباشرة بين الجزائر وشمال إيطاليا.

وأكد بيكيتو فراتين أن التكامل الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجال الطاقة يتقدم بوتيرة تتجاوز في بعض جوانبه مستوى التعاون الأوروبي الداخلي، ما يجعل هذه الشراكة نموذجًا يمكن أن يقود إلى تكامل أوسع على المستوى الإقليمي.

كما شدد الوزير الإيطالي على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية الطاقوية داخل إفريقيا، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة، لضمان خلق القيمة المضافة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وفي ختام تصريحاته، جدّد الوزير التأكيد على أن ربط نحو 600 مليون إفريقي ما يزالون دون كهرباء يُعد عنصرًا جوهريًا لتعزيز النمو والحد من الهجرة القسرية، معتبرًا الطاقة محركًا رئيسيًا للتكامل الاقتصادي بين أوروبا وإفريقيا.

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

 

الكونغرس
الكونغرس

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

اشاد أعضاء في الكونغرس الأمريكي بدور الجزائر وتجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدين على الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مواجهة هذه الآفة.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع خصّصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرز أعضاء الكونغرس أن التعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب “يشكل محور تعاون إيجابي"


مشيرين إلى أن "الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان مجالا واقعيا وضروريا للشراكة الثنائية". كما عبر أعضاء الكونغرس الأمريكي عن تقديرهم للدور الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب “باعتباره فعّالا وقائما على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة"


 لافتين إلى أن "الجزائر تعد فاعل استقرار في شمال إفريقيا والساحل بفضل خبرتها التاريخية في مواجهة الإرهاب"

الأحد، 8 فبراير 2026

من جفاف الساورة إلى إنجاز غارا جبيلات

من جفاف الساورة إلى إنجاز غارا جبيلات

 

منجم
منجم

من جفاف الساورة إلى إنجاز غارا جبيلات

لا شك أن الحياة عادت إلى منطقة جنوب غرب الجزائر، التي يحلم سكانها بـ "إلدورادو"، وذلك بعد إطلاق المشروع الضخم لاستغلال منجم الحديد في غارا جبيلات وخط السكة الحديدية الذي يربط غارا جبيلات-تندوف إلى بشار

ويتعلق الأمر بالطبع بتحدٍّ كبير نجحت فيه الجزائر، التي تمكنت من قلب الموازين بتجاوزها الظروف المناخية للمنطقة، وقبل كل شيء، إحباطها للمؤامرة التي دبرتها قوى معادية لم تهضم يوما بأن الجزائر، أرض الشهداء، هي معقل المقاومة والنصر والمجد

قبل بضع سنوات، كانت هذه المنطقة هدفا لمؤامرة تجفيف دبرها جارها الغربي، الذي استخدم كل الوسائل المتاحة لإجبار سكان الساورة على النزوح بحرمانهم من مياه سد جرف التربة والأراضي الرطبة المحيطة به. إستراتيجية شيطانية وعدائية كان الهدف منها حرمان سكان الساورة من هذا المورد الحيوي والنادر: الماء، مصدر الحياة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وفي انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بنى المغرب سدا على الحدود مع الجزائر، بتمويل من دول غربية.

إن قيام نظام المخزن بتشغيل سد قدوسة المغربي في عام 2021، في انتهاك للقانون الدولي غير القابل للتصرف في الحصول على مياه الشرب، يهدف إلى حرمان الجزائر من إمدادات مياه الشرب والمشاريع الاقتصادية.

وفي مواجهة ندرة المياه في هذه المناطق القاحلة، رفعت الجزائر قضيتها أمام الهيئات الدولية، وفقا لحقوقها المعترف بها بموجب ميثاق الأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، شاركت الجزائر في المنتدى العالمي للمياه في بالي، إندونيسيا، في ماي 2024، ونجحت في الدفاع عن مبدأ السيادة الوطنية وحق الشعوب في الحصول على مياه الشرب، في مواجهة طموحات القوى الاستعمارية الجديدة للهيمنة وتحويل المياه إلى سلعة، بهدف حرمان مئات الملايين من الناس حول العالم من هذا المورد الحيوي

إن الهدف من الخطة الشيطانية هذه لنظام مخزن هو حرمان الشعب الجزائري من أي إستراتيجية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك من خلال بناء السدود على الجانب الآخر من الحدود في انتهاك للقانون الدولي والمعاهدات الدولية التي أبرمتها الأمم المتحدة.

معروفة بالتزامها واحترامها للقانون الدولي، كثفت الجزائر جهودها الدبلوماسية مع المجتمع الدولي. وكانت مشاركتها البارزة في المنتدى العالمي للمياه في بالي عام 2024، كخطوة أولى، جزءا من هذه الإستراتيجية لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع الدولي بشأن مخاطر بناء وتشغيل أربعة سدود قرب الحدود الجزائرية من قبل المغرب.

وهو عمل عدائي متعمد، كما أشار إلى ذلك وزير الموارد المائية الجزائري، طه دربال، خلال كلمته أمام المشاركين في المنتدى العالمي في بالي الذي عقد بين نهاية ماي وبداية جوان 2024.

وقد تم التأكيد على هذا الموقف مجددا في الاجتماع العاشر للأطراف في اتفاقية حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية، والذي عقد في ليوبليانا، سلوفينيا، في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2024

إن قرار المغرب ببناء وتشغيل أربعة سدود ليس مجرد عدوان على الجزائر، بل هو أيضا تعد على المجتمع الدولي وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة. إن العداء الصارخ الذي يبديه نظام المخزن تجاه سكان هذه المنطقة الغالية في البلاد يُضاهي سياسات الإبادة الجماعية التي يُمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، المحروم من مياه الشرب، وكل ذلك في ظل صمت متواطئ من المجتمع الدولي

العدالة الإلهية

وبما أن هذه الأرض مباركة من السماء ومروية بدماء شهدائنا الأبرار، فإن الأمطار الغزيرة التي هطلت في سبتمبر 2024 منحت سكانها أملا جديدا. وخلال زيارة إلى هذه المنطقة في أبريل 2025، شهدنا عن كثب حب مزارعينا وتعلقهم بأرضهم، والذين تغلبوا على الظروف المناخية القاسية ونجحوا في إعادة الحياة إليها، كما يتضح من خلال مقابلة أجريناها مع أحد المزارعين.

بالنسبة للمزارعين الذين أجرينا معهم مقابلات في هذه المنطقة، فإن حياتهم تعتمد على الماء. قالوا: "نعيش بالماء، وبدونه نموت". هذا التعبير يشهد على ارتباطهم الوثيق بالأرض وبالجزائر. فكانت أمطار خريف عام 2024 بمثابة شريان حياة في عام 2025، بعد سنوات عديدة من الجفاف المرتبط بانخفاض معدل هطول الأمطار، وقبل كل شيء، بتعدي نظام المخزن، من خلال بناء وتشغيل أربعة سدود، في انتهاك للمعاهدات الدولية التي تنظم استخدام المجاري المائية العابرة للحدود

وبالنسبة للمزارع طيب الهلالي، كانت السماء كريمة في عام 2025 مع هطول أمطار غزيرة في خريف عام 2024، مما سمح بحصاد يفوق التوقعات، وأعطى الأمل في أن تصبح هذه المساحة الشاسعة خزانا للحبوب في هذه المنطقة الواسعة.

غارا جبيلات.. من الحلم إلى التنفيذ لعملاق الصلب النائم

لقد انتصر تصميم الرئيس عبد المجيد تبون في تحقيق حلم الأجيال إلى عمل حضاري قبل أن يكون مشروعا اجتماعيا اقتصاديا ضخما، على منتقدي وأعداء الأمة الذين راهنوا لعقود على جعل الحلم مجرد وهم.

إن انطلاق استغلال منجم غارا جبيلات، وافتتاح خط السكة الحديدية الذي يربط محور غارا جبيلات-تندوف-بشار، يفتح الطريق أمام هذه المنطقة لتتنفس واقع التنمية في مواجهة العزلة والظروف المعيشية القاسية التي يفرضها النظام البيئي.

اليوم، هذه المنطقة مدعوة لتصبح منطقة رائدة في التبادلات الاقتصادية مع إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وغرب إفريقيا، نظرا لإمكانياتها اللوجستية ورغبة السلطات العمومية الجزائرية في تنويع الاقتصاد الجزائري

كما أن استغلال الطريق الذي يربط تندوف بالزويرات، وإنشاء منطقة تجارة حرة، والعمود الفقري للألياف البصرية العابر للصحراء، والطريق العابر للصحراء، فضلا عن تجسيد مشاريع الطاقة الهيكلية، سيسمح بلا شك بالتكامل الإقليمي الفعال الذي يُمكّن من استقرار الشعوب، والحفاظ على الحق في التعليم والصحة لصالح الساكنة، وبالتالي مكافحة جميع أشكال التهميش والأمراض، وكذلك مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والاتجار بالمخدرات والإرهاب

ختاما، إن عودة المياه إلى الساورة، وعودة القطار الذي أطلق صفيره مرة أخرى، ستسمح لهذه المنطقة بأن تصبح "إلدورادو" التي طالما تمنتها وحلمت بها الأجيال السابقة والحالية.

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

 

تبون ومديرة صندوق النقد
تبون ومديرة صندوق النقد

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، السيدة كريستالينا جيورجييفا، التي أشادت مجددا بالتقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر في مجال الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية وانخفاض معدل التضخم الذي ينعكس إيجابا على الاقتصاد، معربة عن انبهارها بجمال وديناميكية الجزائر التي تزورها لأول مرة. 

قالت جيورجييفا في تصريح صحفي عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية، إنها أجرت "نقاشا موسعا وثريا" مع الرئيس عبد المجيد تبون، معربة عن شكرها للجزائر على استضافتها لندوة "ذات أهمية قصوى" حول "ربط أوروبا بإفريقيا عبر شمال إفريقيا". وأعربت المتحدثة عن "الدعم الكامل لصندوق النقد الدولي للمجهودات المتواصلة للجزائر من أجل تنويع اقتصادها"، مبرزة مجهودات الجزائر التي ترتكز بهذا الخصوص على "خلق فرص العمل للشباب ودعم ريادة الأعمال والمؤسسات الناشئة والاستثمار في العنصر البشري الذي يمثل مستقبل البلاد”. كما عبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي في ختام تصريحها عن "انبهارها بجمال وديناميكية الجزائر"، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تزور فيها الجزائر. 

للإشارة، فقد حضر الاستقبال كل من وزير المالية عبد الكريم بوالزرد، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالمديرية العامة للاتصال كمال سيدي سعيد، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية عمار عبة، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالمالية والبنوك والميزانية وكذا احتياطي الصرف والصفقات العمومية والمخالصات الدولية فريد يايسي ومحافظ بنك الجزائر بالنيابة معتصم بوضياف.