الخميس، 26 مارس 2026

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

أكدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا لم تكن يوماً بهذه المتانة وبهذا القدر من الفاعلية كما هي عليه الآن، وفق ما نقل التلفزيون العمومي.

وأشادت ميلوني، خلال تصريح إعلامي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمستوى العلاقات الثنائية التي وصفتها بـ "القوية والاستثنائية"، لا سيما في ظرف دولي يتسم بتزايد عدم الاستقرار، مضيفة أن "إيطاليا والجزائر ساندتا بعضهما البعض مرات عديدة، وكان كل منهما حاضراً دائماً في مختلف الأوقات".

وعبرت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية عن خالص امتنانها لحفاوة الاستقبال الذي حظيت به رفقة الوفد الإيطالي، في ثاني زيارة رسمية إلى الجزائر في أقل من أربع سنوات، مضيفة أن زيارتها الأولى كانت أول مهمة ثنائية لها إلى بلد من بلدان شمال إفريقيا، ما يوضح – حسبها – مدى الأهمية التي توليها للعلاقات مع الجزائر، التي "تمثل بالنسبة لإيطاليا شريكاً ذا أهمية استراتيجية بالغة"

وقالت المتحدثة ذاتها إنه خلال العمل المشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في السنوات الأخيرة، حرص الطرفان على جعل هذه الصداقة أكثر قوة، مضيفة: "نحن مقتنعون بأن التعاون بين إيطاليا والجزائر أصبح أكثر فأكثر نموذجاً يُحتذى به".

وفيما يخص مجالات التعاون، أوضحت ميلوني أنها عديدة ومتنوعة، ويأتي في مقدمتها قطاع الطاقة، كاشفة أن الطرفين اتفقا على "تعزيز التعاون القوي والمتين"، الذي يشمل أيضاً الشركتين الوطنيتين الرائدتين "إيني" و"سوناطراك"، وذلك من خلال العمل على آفاق جديدة مثل الاستكشاف البحري، وهو ما سيسمح، على المدى المتوسط والبعيد، بتعزيز تدفق إمدادات الغاز من الجزائر إلى إيطاليا

وأفادت ميلوني أن "التعاون يشمل مجالات أخرى يعمل عليها منذ فترة، من بينها تطوير الطاقات المتجددة وإنجاز البنى التحتية الاستراتيجية، وهي مشاريع تزداد قدرتها على ربط ضفتي البحر المتوسط من خلال تعزيز الترابط البيني، وبالتالي تعزيز الأمن الطاقوي بفضل ترانسمد، المعروف بخط أنابيب الغاز ماتي الذي يربط إيطاليا بالجزائر، مع مواصلة هذا العمل في إطار رؤية أوسع"

وأضافت أن "الطاقة تمثل فرصة وأداة لتحقيق تنمية مشتركة، سواء بالنسبة للدول المنتجة التي تستفيد من مواردها لتحقيق الازدهار، أو بالنسبة للدول المستهلكة التي يمكنها الاعتماد على سلاسل إمداد أقرب وأكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية، وهي رؤية تشكل جوهر الأنشطة والمشاريع التي يجري تنفيذها معاً في إطار خطة ماتي لإفريقيا".

كما تطرقت ميلوني إلى التعاون الثنائي في المجال الفلاحي، حيث أكدت أن المحادثات اطلعت على مستوى تقدم المبادرة العمومية-الخاصة الرامية إلى استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لإنتاج الحبوب والبقوليات. وأوضحت أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة، إذ ستنتقل حملة البذر في عام 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار من الأراضي الموضوعة حيز الإنتاج

وفي السياق ذاته، توقف الجانبان عند المشاريع الجاري إنجازها، منها إقامة مركز للتكوين المهني في المجال الفلاحي مخصص لتخليد اسم "إنريكو ماتي". وأضافت أن هناك تكاملاً واضحاً بين اقتصادي البلدين، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على تقديم مساهمة أساسية للجزائر، ليس فقط من خلال توفير السلع والخدمات، بل أيضاً عبر جذب الاستثمارات والمساهمة في تنويع النسيج الاقتصادي والإنتاجي والصناعي، لا سيما في الصناعات الزراعية والدفاعية والصيدلانية، إضافة إلى النقل واللوجستيك والبنية التحتية والابتكار الرقمي.

وكشفت المتحدثة أن البلدين قررا العمل على إنشاء غرفة تجارة إيطاليا-الجزائر، كآلية دائمة تهدف إلى تحرير الإمكانات التي لا تزال غير مستغلة في العلاقات الثنائية.

وفي الشأن السياسي والأمني، أكدت ميلوني أنه تم مناقشة العديد من الملفات الدولية، وعلى رأسها الأزمة في الشرق الأوسط، التي "تمس الجميع، وإذا طال أمدها فقد تخلف تداعيات اقتصادية واجتماعية ستؤثر بشكل أكبر على الدول الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها دول القارة الإفريقية".

كما عبرت عن قلقها إزاء "التصعيد العسكري في لبنان، الذي يجب أن يتوقف فوراً نظراً للوضع الداخلي الصعب للغاية"، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الذي يتعين على المجتمع الدولي القيام به من أجل استقرار المنطقة والتوصل إلى حل الدولتين.

وأضافت: "لا يمكن الحديث عن الاستقرار دون التطرق إلى منطقة الساحل، فالدور الذي تضطلع به الجزائر تاريخياً تجاه هذه المنطقة الهامة والحساسة يعد استثنائياً، وهي منطقة تتعرض بشكل متزايد لتهديدات الإرهاب والتطرف، وتعزيز الاستقرار يظل صعباً دون التنسيق والتعاون مع الأصدقاء الجزائريين".

ووجهت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية الشكر إلى رئيس الجمهورية نظير "النجاح المحقق خلال السنوات الأخيرة في خفض الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في عرض المتوسط"، والذي يعود إلى "تعاون قوي ومتين مع الجزائر".

كما أكدت ميلوني للرئيس تبون دعم إيطاليا للمفاوضات الجارية من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، على أن يكون هذا الحل مستداما ودائما ومقبولا من جميع الأطراف ومتوافقا مع قرارات الأمم المتحدة.

وفي الأخير، تحدثت عن الحدث الذي تستعد الجزائر لاحتضانه خلال الأسابيع المقبلة، والمتمثل في أول زيارة للبابا ليون الرابع عشر إلى إفريقيا، حيث ستكون الجزائر المحطة الأولى، واصفة الزيارة بـ "الهامة"، ومؤكدة أنها "تعكس المكانة الطبيعية للجزائر كجسر يربط بين أوروبا وبقية القارة الإفريقية، وهو الدور الذي لطالما اعترفت به إيطاليا"

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

 

تبون وبوتين
تبون وبوتين

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

خصصت سفارة روسيا الاتحادية بالجزائر، منشور تهنئة عبر صفحتها الرسمية بموقع "فايسبوك "، وذلك بمناسبة الذكرى 64 لإقامة العلاقات بين البلدين والتي تصادف تاريخ 23 مارس من كل عام، حيث أكدت على عراقة العلاقات السياسية والتعاون الثنائي في شتى المجالات .

أوضحت السفارة أن العلاقات بين موسكو والجزائر تمتد إلى عهد الاتحاد السوفياتي، باعتباره أول دولة "مدت يد الصداقة إلى الجمهورية الفتية آنذاك"، كما قدم "دعما شاملا للشعب الجزائري، حيث شارك المهندسون والمتخصصون السوفييت في بناء البنية التحتية وساهموا مساهمة كبيرة في التنمية الاقتصادية للجزائر"، في حين نوهت باعتراف الجزائر بروسيا الاتحادية سنة 1991.

وفي سياق تثمين الحركية السياسية التي يشهدها البلدان، أكدت السفارة أن روسيا والجزائر ينخرطان في حوار سياسي نشط، وتُطوّران بفعالية الروابط البرلمانية وتتبادلان الوفود في مختلف المستويات، مشيرة إلى زيارة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا سنة 2023، والتي تميزت بتوقيع "الشراكة الاستراتيجية"، فضلا عن اللقاءات التي جمعت وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج و الشؤون الافريقية أحمد عطاف  بنظيره الروسي الروسي، سيرغي لافروف.

وفي مجال التعاون الثنائي، تعتبر روسيا الجزائر من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين لها في إفريقيا، في السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى بلوغ حجم التجارة الثنائية قرابة 3 مليارات دولار سنويا، وتضم الصادرات الروسية السلع عالية التقنية (الآلات والمعدات ووسائل النقل)، وكذلك المواد الغذائية والمنتجات الزراعية، في حين  تشمل الاتجاهات الهامة للتعاون  الثنائي أيضا مشاريع في مجال الطاقة، الصناعة المعدنية والحديدية والسيارات.

كما ذكر المصدر بالاتفاقيات الحكومية الدولية حول "تقديم الجزائر إمكانية الوصول إلى نظام "غلوناس"، وهو نظام روسي خاص بالملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، يشبه نظام "جي بي آس"، حيث  يستخدم لتحديد المواقع بدقة في أي مكان على الأرض، إلى جانب التعاون في مجال حماية الملكية الفكرية في إطار التعاون العسكري التقني الثنائي، وكذا اتفاقية التعاون القانوني المتبادل في المسائل الجنائية على وجه الخصوص.

وفي مجال التعليم، ذكرت الممثلية الدبلوماسية بمزاولة أكثر من ثلاثة آلاف طالب جزائري دراستهم حاليا في روسيا، حيث يبلغ إجمالي خريجي الجامعات المدنية والعسكرية الروسية من الجزائريين نحو 20 ألفا. وكان سفير روسيا الاتحادية في الجزائر أليكسي سولوماتين، قد أكد في حوار مع "المساء" شهر فيفري الماضي، أن الجزائر تعد شريكا موثوقا لموسكو، معتبرا أن الجزائر من أهم شركاء روسيا في إفريقيا، وتعمل على تطوير شراكتها معها في مختلف المجالات

الأربعاء، 25 مارس 2026

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

يقترب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، من ترسيم الاتفاق على تمديد العقد الذي يربطهما.

وكشف مصدر مطلع  أن رئيس "الفاف" فتح، قبل أيام، باب التفاوض رسميا مع بيتكوفيتش حول إمكانية تمديد العقد المقرر أن ينتهي بنهاية مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

وأضاف المصدر ذاته أن بيتكوفيتش أبدى، من جانبه، رغبة في تمديد عقده مع "الفاف" ومواصلة المغامرة مع "الخضر"، وطلب من رئيس "الفاف" أن يرسل له مسودة المقترح، على أن يناقشه مع مستشاره القانوني، وهو ما قام به الرئيس ووزير الرياضة، وليد صادي، الذي اقترح على بيتكوفيتش عقدا جديدا يمتد إلى غاية نهاية الدورة النهائية المقبلة لكأس أمم إفريقيا المقررة، مبدئيا، عام 2027 في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

واختار رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم الضغط على بيتكوفيتش في الوقت الحالي، لانشغال المدرب الوطني بتحضير المنتخب لوديتي غواتيمالا والأوروغواي المقررتين في إيطاليا يومي 27 و31 مارس الجاري، في نافذة "الفيفا" ما قبل الأخيرة التي تسبق المونديال، واتفق رئيس الفاف مع المدرب الوطني ترسيم تمديد العقد بعد خوض "الخضر" للوديتين

وواصل مصدرنا يقول إن رئيس "الفاف" والمدرب الوطني متفقان على مواصلة العمل سويا، وما ينقص سوى الاتفاق على كل جوانب العقد الجديد، حيث تنتظر "الفاف" ردا نهائيا من بيتكوفيتش بشأن موقفه من مسودة العقد الجديد التي تم إرسالها إليه، وفي حال عدم تسجيل بيتكوفيتش ومستشاره القانوني أية ملاحظات، فسيتم ترسيم الاتفاق بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل.

وكشف مصدرنا أيضا أن "الفاف" عرضت على بيتكوفيتش راتبا شهريا قدره 130 ألف أورو (نفس الراتب الحالي)، مع التأكيد على بلوغ نصف نهائي الدورة النهائية المقبلة لكأس إفريقيا للأمم على الأقل


توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

 

توقيع الاتفاقيات
توقيع الاتفاقيات

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لامين زين مهمان،  على مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون.

وتأتي هذه الاتفاقيات تتويجا لأشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، التي احتضنتها العاصمة نيامي يومي 23 و24 مارس 2026، وفق ما ورد في بيان لمصالح الوزير الأول

شملت الاتفاقيات عدة قطاعات هي الطاقة، الصحة، الأشغال العمومية، الشؤون الدينية، الشباب والرياضة، التعليم العالي والبحث العلمي، والصناعة والصناعات الصيدلانية، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وكذا الأشغال العمومية والبيئة والتعاون في مجال المخابر

وأوضح البيان أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة ستسمح بإرساء أسس مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والنيجر، وتحويل الديناميكية السياسية التي أطلقها قائدا البلدين إلى إنجازات ملموسة، ومشاريع واقعية، بما يعود بالفائدة المباشرة على البلدين والشعبين الشقيقين

الثلاثاء، 24 مارس 2026

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

 

اتحاد العاصمة
 اتحاد العاصمة

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

تأهل نادي اتحاد العاصمة، إلى الدور نصف النهائي من كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026، بعد فوزه على مانييما الكونغولي بنتيجة (1-0) في مباراة الإياب.

وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب بن زازة في الدقيقة 30، وهو الهدف الذي منح "سوسطارة" بطاقة العبور، رغم خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة (2-1).

واحتضن ملعب 5 جويلية الأولمبي هذه المواجهة التي نجح خلالها الفريق العاصمي في قلب المعطيات والتأهل إلى المربع الذهبي، ليحذو بذلك حذو شباب بلوزداد الذي سبقه إلى هذا الدور.

وسيواجه اتحاد العاصمة في نصف النهائي المتأهل من مواجهة أولمبيك أسفي والوداد البيضاوي.

وكان شباب بلوزداد بلغ، ليلة أمس السبت، المربع الذهبي لكأس الكاف، رغم تعادله أمام ضيفه المصري البورسعيدي (0 – 0).

وسيصطدم شباب بلوزداد بالزمالك المصري في الدور قبل النهائي لكأس الكاف

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية

 

شنقريحة
شنقريحة

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية


ترأس السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحضور كبار إطارات الجيش الوطني الشعبي.

وفي كلمته، أبرز الفريق أول أهمية إدراك التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن "الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية، إلى جانب تراجع دور المنظمات متعددة الأطراف وتجاهل قواعد القانون الدولي، وهو ما من شأنه التأثير على سيادة الدول وخياراتها الوطنية".

وشدد الفريق أول، في هذا السياق، على ضرورة التحلي بوعي عالٍ واستباقية في التعامل مع هذه المتغيرات، خاصة فيما يتعلق بتداعياتها على دول الجنوب.

وبهذه المناسبة، حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات، والحرس الجمهوري، والدرك الوطني، إلى جانب مدير الديوان لدى الوزارة، وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر، والمراقب العام للجيش، ومديرين ورؤساء المصالح المركزية وأركان الجيش الوطني الشعبي.

وقدّم الفريق أول تهانيه إلى الحضور، ومن خلالهم إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وعلى الجزائر بمزيد من التقدم والازدهار في ظل الأمن والاستقرار.

كما هنأ بالمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، مستحضرًا التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل نيل الاستقلال