الاثنين، 11 مايو 2026

مشاورات جزائرية-أمريكية حول الصحراء الغربية والطاقة

مشاورات جزائرية-أمريكية حول الصحراء الغربية والطاقة

 

اللقاء الجزائرى الامريكي
اللقاء الجزائرى الامريكي

مشاورات جزائرية-أمريكية حول الصحراء الغربية والطاقة

عبر كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة، مسعد بولس، عن تقدير بلاده للجهود الدبلوماسية "الحيوية والمتواصلة" التي تبذلها الجزائر من أجل تعزيز السلام والأمن في المنطقة.

وقال بولس، في لقاء جمعه مع سفير الجزائر بالولايات المتحدة، صبري بوقادوم، والقائم بالأعمال بسفارة أمريكا بالجزائر، مارك شابيرو، أمس، بأن ضمن هذه الجهود "انخراط الجزائر البنّاء للتوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف للنزاع المتعلق بالصحراء الغربية، كما ورد في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797".

ويرى المستشار المكلف بالشؤون العربية والأفريقية، في منشور له على منصة "إكس" بأنه: "حان الوقت للتوصل إلى تسوية لهذا النزاع" الذي دام نحو خمسين سنة، واندلع بسبب احتلال المغرب لمناطق في الصحراء الغربية اثر خروج القوة المستعمرة له سابقا

وأوضح المسؤول الأمريكي، أن المحادثات تناولت الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب وزير الخارجية الأمريكي وقائد “أفريكوم” الجنرال أندرسون إلى الجزائر، واصفا إياها بالزيارة الناجحة، ومؤكدا أنها عكست مستوى التنسيق المتقدم بين البلدين

وبالمناسبة، تطرق المجتمعون إلى الشراكة بين الجزائر وواشنطن، حيث أشاد بولس بالدور الذي تضطلع به الجزائر في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا أهمية توسيع الشراكة الاقتصادية والأمنية بين البلدين.

كما بحث الجانبان آفاق تعزيز العلاقات الاقتصادية، في ظل نشاط أكثر من 120 شركة أمريكية بالجزائر، إلى جانب استعراض فرص توسيع الاستثمارات الأمريكية في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى ذات أولوية.

وتطرقت المحادثات كذلك إلى سبل تعزيز التعاون الأمني والإقليمي، جددت واشنطن تقديرها للدور الدبلوماسي الذي تؤديه الجزائر في دعم جهود السلام والاستقرار بالمنطقة.

ويقود بولس وهو من أصول لبنانية وصهر الرئيس الأمريكي، وساطة ومساعي دبلوماسية في ملف الصحراء الغربية، في شكل مفاوضات بين أطراف النزاع، وهما المغرب وجبهة البوليساريو، بينما تشارك الجزائر وموريتانيا بصفة مراقب.

ومنذ تعيينه في منصبه، عقب إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لعهدة ثانية منذ قرابة عامين، خاض بولس بتصريحات في مسائل شمال إفريقيا بوصفها واحدة من المهمات الأساسية المكلف بها، وقال إن الموقف الأمريكي من الصحراء الغربية: "لم يكن إعلانا بشكل مقفل، بل تُرك الباب مفتوحا للحوار للتوصل إلى حل يرضي الطرفين"

وأبدت الجزائر استعدادها لدعم أي مبادرة للوساطة بين طرفي النزاع، في قضية الصحراء الغربية، مقيدة ذلك بتوفر عدة شروط.

وتتمثل هذه الشروط، بحسب ما أعلن وزير الخارجية، أحمد عطاف، نوفمبر الماضي، في ندوة صحفية، عقب التصويت على القرار الأممي الأخير، في اندراج هذه المبادرة في الإطار الأممي، والاحتكام ، في شكلها وفي مضمونها، إلى ثوابت الحل العادل والدائم والنهائي لقضية الصحراء الغربية، على النحو المنصوص عليه في جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار الأخير رقم 2797 .

كما عرضت الجزائر تصورها، على أساس أن ملف الصحراء الغربية "لم يُطْوَ وبأنه لا يزال مطروحاً أمام الأمم المتحدة"، في جمعيتها العامة، وفي مجلس الأمن، وفي اللجنة الأممية لتصفية الاستعمار، وفق الوزير.


معرض المنتوجات الجزائرية بنواكشط.. التوقيع على 52 اتفاقية

معرض المنتوجات الجزائرية بنواكشط.. التوقيع على 52 اتفاقية

 

المعرض
المعرض

معرض المنتوجات الجزائرية بنواكشط.. التوقيع على 52 اتفاقية

تم على هامش الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، التوقيع على 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم جديدة بين متعاملين اقتصاديين من البلدين، لترتفع بذلك حصيلة الاتفاقيات الموقعة منذ انطلاق المعرض إلى 52 اتفاقية في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدماتية، حسب ما أورده بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات. 

وأضاف البيان أن مراسم التوقيع، جرت بمقر المعرض الدائم للمنتجات الجزائرية بنواكشوط، بحضور سفير الجزائر لدى موريتانيا أمين صيد، إلى جانب ممثلي الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، وجمعيات وهيئات المصدرين الجزائريين، وعدد من رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.

 وشملت الاتفاقيات الموقعة قطاعات الصناعة، التعدين، الكوابل الكهربائية، الصناعات التحويلية، والخدمات الصحية، الصناعة الميكانيكية، المستلزمات الطبية، خدمات وحلول خاصة بالمؤسسات الناشئة إلى جانب مشاركة المؤسسات الفرعية الاقتصادية التابعة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، والهيئات تحت الوصاية لقطاع الري، حيث سجلت عدة مؤسسات جزائرية حضوراً قوياً عبر إبرام اتفاقيات تعاون وشراكات تجارية مع متعاملين موريتانيين.

الأحد، 10 مايو 2026

تسجيل أكثر من 90 مشروعا تركيا بالجزائر

تسجيل أكثر من 90 مشروعا تركيا بالجزائر

 

المنتدى
المنتدى

تسجيل أكثر من 90 مشروعا تركيا بالجزائر

سجلت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار أكثر من 90 مشروعا تركيا منذ صدور قانون الاستثمار الجديد، حسبما أفاد به، المدير العام للوكالة، عمر ركاش، بأنقرة، معتبرا هذه الحصيلة تعكس "الديناميكية المتصاعدة" للشراكة بين البلدين.

أوضح ركاش في كلمة ألقاها خلال أشغال منتدى الأعمال الجزائري- التركي المنظم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى تركيا، أن هذه المشاريع تضاف إلى التجارب الناجحة المحققة، فضلا عن وجود نحو 30 شركة تركية بصدد تجسيد مشاريع جديدة قيد الدراسة، بما يعكس الثقة المتزايدة في السوق الجزائرية.

واعتبر الحضور القوي والمتنامي للشركات التركية في الجزائر "يعكس مستوى الثقة المتبادلة بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين، كما يؤكد جاذبية السوق الجزائرية وقدرتها على استقطاب الاستثمارات التركية، لاسيما في القطاعات الإنتاجية والصناعية والبناء والخدمات". 

وأضاف بأن هذا الحضور "يشكل قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية والارتقاء بها نحو مستويات أعلى من التكامل، من خلال مشاريع استثمارية مشتركة ذات قيمة مضافة"، مسلّطا الضوء على الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر والإرادة القوية لبناء اقتصاد تنافسي ومنفتح يقوم على تشجيع الاستثمار المنتج وتطوير النسيج الصناعي والفلاحي وترقية الابتكار والتكنولوجيا مع ترسيخ دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية.  

وبخصوص المنتدى الذي نظم بمشاركة أكثر من 300 متعامل اقتصادي من البلدين، فقد اعتبره ركاش "خطوة إضافية لترسيخ الشراكة الجزائرية التركية والانطلاق نحو آفاق أوسع من التعاون القائم على التكامل وخلق القيمة المضافة".

الجزائر-موريتانيا: نواكشوط تتعهد بحل هذا الإشكال

الجزائر-موريتانيا: نواكشوط تتعهد بحل هذا الإشكال

 

الجزائر-موريتانيا
الجزائر-موريتانيا

الجزائر-موريتانيا: نواكشوط تتعهد بحل هذا الإشكال

استقبل وزير الصحة الموريتاني، اتيام تيجان،  وفد وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات المشاركة في فعاليات الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، للوقوف على انشغالات المتعاملين الجزائريين في قطاع الخدمات الصحية، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وجرى اللقاء بحضور سفير الجزائر لدى موريتانيا، أمين صيد، إطارات من وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات و بعثة من المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين الناشطين في مجالي الخدمات الصحية والإنتاج الصيدلاني

كما شكل اللقاء فرصة للوقوف على مختلف الانشغالات المطروحة من طرف المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، وبحث السبل الكفيلة بتسهيل ولوج المؤسسات الجزائرية إلى السوق الموريتانية، لاسيما في القطاعات المرتبطة بالتكفل الصحي والصناعة الصيدلانية وتصنيع الأدوية، إلى جانب مجالات المختبرات والتجهيزات الطبية.

بالمناسبة، تم التطرق إلى مسألة تأخر تسجيل الأدوية الجزائرية التابعة لمجمع" صيدال" لدى مصالح وزارة الصحة الموريتانية، حيث تعهد وزير الصحة الموريتاني بالتكفل بهذا الملف والعمل على تسويته قبل نهاية الأسبوع القادم، بما يسمح بتسريع دخول المنتجات الصيدلانية الجزائرية إلى السوق الموريتانية.

كما قام وزير الصحة الموريتاني بتوجيه عدد من الشركات الناشئة الجزائرية الناشطة في مجال الخدمات الصحية والتكنولوجيا الطبية نحو الهيئات والمؤسسات الصحية المختصة في موريتانيا بهدف ربط علاقات تعاون وشراكة معها،

وتم أيضا استعراض الإمكانات والخبرات التي تمتلكها المؤسسات الجزائرية الناشطة في القطاع الصحي في ظل الحضور النوعي والمتزايد للمتعاملين الجزائريين ضمن فعاليات المعرض بما يعكس الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الاقتصادية الجزائرية-الموريتانية والتوجه نحو تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات ذات البعد الاستراتيجي

من جهته، أكد سفير الجزائر لدى موريتانيا حرص السفارة الجزائرية على مواصلة مرافقة المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين وتذليل مختلف الصعوبات التي قد تواجههم بما يسهم في تعزيز حضور المؤسسات الجزائرية بالسوق الموريتانية خاصة في القطاعات الحيوية ذات القيمة المضافة وعلى رأسها قطاع الصحة والخدمات الطبية، وفقا للمصدر ذاته

السبت، 9 مايو 2026

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

 

احتفال
احتفال

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

توج نادي مولودية الجزائر، بلقب البطولة لموسم 2025-2026، عقب إجراء مباريات الجولة الـ 28 من الرابطة المحترفة الأولى.

وكما كان منتظرا، لم يفرط رفقاء القائد أيوب عبد اللاوي في فرصة استقبال مستقبل الرويسات بملعب علي عمار، الذي كان ممتلئا عن آخره بـ "الشناوة"، من أجل حسم اللقب، إذ كانوا في حاجة إلى نقطة واحدة فقط.

ودخل النادي العاصمي اللقاء بقوة وفرض ضغطا كبيرا على المنافس في منطقته، ما أسفر عن تسجيل هدف التقدم عبر الهداف بانغورا في الدقيقة الـ 23

واستمرت النتيجة على حالها إلى غاية الوقت بدل الضائع، عندما باغت مرزوقي الحارس رمضان بهدف التعادل، وأطلق بعدها الحكم صافرة النهاية ومعها انطلق العنان لاحتفالات كبيرة في المدرجات، ستمتد إلى شوارع العاصمة وولايات أخرى نظرا للشعبية الجارفة للنادي.

وبهذا الفوز، رفع أبناء باب الوادي رصيدهم إلى 62 نقطة، متقدمين بفارق 12 نقطة كاملة عن أقرب الملاحقين شبيبة الساورة، ليؤكدوا أحقيتهم باللقب بعدما حافظوا على صدارة الترتيب منذ الجولات الأولى.

ويُعد هذا التتويج العاشر في تاريخ النادي والثالث على التوالي، ما يعكس هيمنة أصحاب اللونين الأحمر والأخضر على المنافسة المحلية خلال السنوات الأخيرة.

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

 

تبون وماكرون
تبون وماكرون

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

شرعت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، أليس روفو، بزيارة إلى الجزائر.

وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية،أن روفو ستتوجه إلى سطيف "لإحياء ذكرى الأحداث المأساوية التي وقعت هناك بتاريخ 8 ماي 1945

وذكر البيان بالحدث قائلا "بينما كان الفرنسيون يحتفلون بتحريرهم، تم قمع المظاهرات في سطيف وقالمة وخراطة خلال عدة أسابيع مما تسبب في سقوط آلاف الضحايا. هذه هي حقيقة تاريخنا، وتتشرف فرنسا بالنظر إليها ومواجهتها".

ومن جانب سياسي، أشار البيان إى أن الزيارة "تعكس إرادة رئيس الجمهورية في التعامل مع العلاقات بين فرنسا والجزائر بنزاهة مع احترام كل الذاكرات المرتبطة بها".

وستتطرق الوزيرة المنتدبة مع السلطات الجزائرية ، بحسب البيان، للخطوات المقبلة من أجل "تعزيز علاقاتنا الثنائية". كما ستنقل "رغبة رئيس الجمهورية في استئناف تعاوننا القنصلي ورغبته في مضاعفة النتائج المحققة وإعادة بعث حوار فعال مع احترام المصلحة الوطنية لكل طرف بما يخدم مصلحتنا المشتركة".

وكشف البيان بأن سفير فرنسا في الجزائر سيرافق الوزيرة المنتدبة وسيستأنف مهامه وسيعمل على جميع جوانب "تعاوننا الثنائي".

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفرنسية قد استدعت سفيرها بالجزائر، ستيفان روماتيه، إلى باريس للتشاور في أفريل 2025، عقب أزمة دبلوماسية حادة، تميزت بطرد متبادل لمسؤولين قنصليين.

وقبل ذلك، سحبت الجزائر سفيرها في باريس، سعيد موسي، في أوت 2024، بمجرد خروج فرنسا عن حيادها تجاه قضية احتلال الصحراء الغربية، واعتبار خطة الحكم الذاتي المغربية المزعومة "الحل الوحيد" للنزاع.