السبت، 18 أبريل 2026

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

 

الشباب والزمالك
الشباب والزمالك

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

أخفق نادي شباب بلوزداد في بلوغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد تعادله سلبيا أمام مضيفه الزمالك المصري في إياب نصف النهائي.

وقدم رفاق الحرس شعال مباراة جيدة، حيث سيطروا على فترات من اللقاء الذي احتضنه ملعب القاهرة الدولي وسط حضور جماهيري كبير، غير أن غياب الفعالية الهجومية، إلى جانب تماسك دفاع المنافس وتألق حارسه، حال دون الوصول إلى الشباك.

وكان هدف مباراة الذهاب الذي وقعه المهاجم البرازيلي خوان بيزيرا حاسما في ترجيح كفة الفريق المصري، رغم الأداء المشرف لممثل الكرة الجزائرية الذي كان قريبا من بلوغ النهائي.

وتتجه الأنظار إلى اتحاد الجزائر الذي يواجه أولمبيك آسفي المغربي هذا الأحد في نصف النهائي الثاني من كأس "الكاف"، علما أن مباراة الذهاب انتهت على نتيجة التعادل السلبي.

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

 

عطاف والمسنشار الامريكي
عطاف والمسنشار الامريكي

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمدينة أنطاليا التركية، في مراسم افتتاح الطبعة الخامسة لـ«منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

 وأوضح البيان أن "رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، السيد رجب طيب أردوغان، قد أشرف على مراسم افتتاح هذا المنتدى الذي ينعقد في طبعته الحالية تحت شعار.. رسم ملامح الغد ومواجهة التقلبات". 

وأجرى وزير الدولة، على هامش مشاركاته في المنتدى محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، حيث سمح هذا اللقاء باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز الذي يطبع الحوار الاستراتيجي بين الطرفين. 

أو في ما يتعلق بالآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية. 

لا سيما تطورات الأوضاع في كلٍّ من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية

الخميس، 16 أبريل 2026

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

 

المنتخب
المنتخب

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم رسميًا عن أبرز التواريخ المتعلقة بالتحضيرات الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وحددت الهيئة الكروية العالمية تاريخ 25 ماي موعدا لبداية التربصات التحضيرية تحسبًا للموعد العالمي.

كما سيكون 13 ماي آخر أجل أمام الاتحادات الوطنية لإيداع القائمة الموسعة للمنتخبات، والتي يجب أن تضم ما بين 35 و55 لاعبًا.

في المقابل، حددت الفيفا يوم 01 جوان كآخر موعد لتقديم القائمة النهائية لكل منتخب مشارك في النهائيات، على أن تتكون من 23 إلى 26 لاعبًا سيمثلون منتخباتهم في العرس الكروي العالمي.

رسائل زيارة بابوية تاريخية

رسائل زيارة بابوية تاريخية

 

تبون والبابا
تبون والبابا

رسائل زيارة بابوية تاريخية


اختتم البابا ليون الرابع عشر، رجل الدين الأول في الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، اليوم، زيارته التاريخية وغير المسبوقة إلى الجزائر، التي أعادت تسليط الضوء على الإرث الحضاري للجزائر، الضارب في التاريخ، وعلى معاناة شعبها من وحشية الاستعمار وصموده الأسطوري، ثم على أدوارها في تعزيز الأمن والسلم الدوليين وقيم التعايش في العالم والقارة.

 وعرفت الزيارة البابوية أبعادا رمزية وحضارية وسياسية ودبلوماسية، تتجاوز القراءات الضيقة التي عملت على حصرها في المستوى الديني أو الأوغسطيني، الذي قال عنه البابا إنه ليس حجا شخصيا له، بل واحداً من محطاتها. وانطلقت الزيارة باستقبال رئاسي ورسمي استثنائي للبابا بصفته رئيس دولة الفاتيكان، وأيضا رجل الدين الأول في المعتقد المسيحي الكاثوليكي، بحضور كبار المسؤولين، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر

وبعدها وتحت زخات المطر، وقف البابا أمام مقام الشهيد منحنيا أمام تضحيات ونضالات الجزائريين في وجه الاستعمار، بما جعل المحطة محمّلة بالرمزية ومليئة بالرسائل السياسية والإنسانية، التي ترجمها الضيف في خطاب تاريخي غير منتظر

وتوجهت الأنظار نحو جامع الجزائر، حيث ألقى رئيس الجمهورية والبابا خطابين حول الإرث الحضاري للجزائر عبر التاريخ، من أوغسطين وما قبله، إلى الأمير عبد القادر، وحول أدوار الجزائر في تعزيز السلام وقيم التعايش، وصولا إلى ضرورات جعل خدمة الشعب الجزائري أولى الأولويات، بوصفه شعبا "صمد وهزم محاولات الطمس"

ومما زاد للزيارة زخما، وأثار اهتمام الصحافة الدولية أكثر، تلك الصورة التي جمعت عميد جامع الجزائر مع بابا الفاتيكان، بمفردهما مقابل فضاء الإمامة ومنبرها، في موقف انبعثت منه الرسائل في كل الاتجاهات، وأبرزها عدم استخدام الدين في شن الحروب والإبادات.

وكان للصورة وقع عميق على بعض الأوساط الصحفية الفرنسية والأوساط ذات الرؤية الضيقة المحصورة في الجانب الديني في عالم مضطرب وعلى حافة حرب عالمية ثالثة، فأخرجت معها الأمراض والانحرافات المهنية والقراءات الناشزة الخارجة عن حركة التاريخ ومقاصد الدين وفهمه السليم.

 وأبرزت الزيارة والخطاب البابوي الذي صاحبها ومفرداته الصريحة، ثبات مواقف الرجل تجاه الإبادات والحروب، وجرأته في تحديد الجلاد والضحية، قياسا بالصمت والخنوع للعديد من الأنظمة والملكيات العربية. فكانت الزيارة بمثابة بروز لحظة من لحظات الحقيقة الساطعة، في عالم لا يزال يضم أصواتا صادحة تقاوم الزيف والعنف والأسطورة

وبعد الجامع، استمرّت الزيارة نحو كنيسة السيدة الإفريقية بزغارة في أعالي العاصمة، وفيها أقام البابا قداسا للمسيحيين المقيمين بالجزائر، قبل أن يتوجه في اليوم الثاني إلى عنابة وتحديدا إلى كنيسة القديس أوغسطين، في محطة جديدة، تنبعث منها رسالة حضارية واضحة لمن قال ذات مرة إن الجزائر لم تكن أمة قبل سنة 1830، أو لمن ربطها بالحضور العثماني فقط.

وبقدر ما كشفت الزيارة عن مدى مساهمة رموز جزائرية في الحضارة البشرية، وموقع الجزائر في صناعة السلم والأمن الدوليين، بقدر ما كشفت عن دناءة إعلام ظل يتغنى بالمهنية والاستقلالية، ليتبين أنه إعلام قادته أمراضه إلى معالجة زيارة البابا الرابع عشر بأسلوب يقلل من شأنها ويربطها بأحداث هامشية، عندما عجز عن قراءة الحدث بشكل منصف وحيادي. وظهر الإعلام الفرنسي في موضع الناشز، قياسا بالإعلام الدولي الذي تعاطى مع الزيارة من منطلق أبسط دروس الصحافة التي تبدأ بالهرم المقلوب.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

 

المباحثات
المباحثات

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

كشفت وزارة المحروقات، عن مباحثات جزائرية-أردنية تناولت مجالات تصدير النفط الخام وغاز البترول المميع والغاز الطبيعي المسال.

ووفق بيان الوزارة، فقد بحث وزير المحروقات، محمد عرقاب، خلال اجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية الهاشمية، صالح علي حامد الخرابشة، فرص التعاون في تموين الأردن بالموارد المذكورة

كما تناول الاجتماع -يضيف البيان- علاقات التعاون بين البلدين في مجال المحروقات، لاسيما سبل تعزيز الشراكة بين مؤسسات البلدين وتطوير المبادلات التجارية، وكذا في مجالي توزيع وتخزين المنتجات البترولية

وتطرق الجانبان كذلك إلى تطورات السوق الدولية للمحروقات وآفاقها، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك

وأكد الوزير الأردني أن المباحثات كانت مثمرة، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز علاقات الشراكة مع الجزائر، وتكثيف المشاورات الاقتصادية وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، يختم البيان نفسه.

وأثرت الحرب الصهيو-أمريكية على إيران بشكل واضح على قطاع الطاقة في الأردن، حيث أدت إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد واضطراب الإمدادات، ما زاد من الأعباء الاقتصادية ودفع بالحكومة الأردنية إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارا لضمان أمن الطاقة.

البابا ليون يكرس صورة جزائر حاضرة لا تنحني

البابا ليون يكرس صورة جزائر حاضرة لا تنحني

 

تبون والبابا
تبون والبابا

البابا ليون يكرس صورة جزائر حاضرة لا تنحني


في قاعة مؤتمرات جامع الجزائر الأعظم بحي المحمدية، الممتلئة عن آخرها، قام بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر يخطب في العالم أجمع، مؤكدا أن الجزائر أرض سلام وعدالة اجتماعية وسيدة في مسارها المنتهج، بفضل تضحيات جسام لا ينكرها إلا جاحد.

باختصار، قال البابا، وقبله الكاردينال الجزائري فيسكو، ومن مقام الشهيد، كلمات نابعة من قلب عايش معنى الوفاء والإخلاص للشهداء والمناضلين من كل الجنسيات والديانات، الذين جاؤوا لدعم ومساندة الثوار ودحر الاحتلال الفرنسي الغاشم. قال فيسكو إن الجزائري مثل مقام الشهيد شامخ، لا ينحني ولا ينكسر مهما كانت الشدائد والمحن.

لقد كان العالم، عبر ممثليه في السلك الدبلوماسي، شهودا على هذا الكلام، المنقول على الهواء مباشرة، ليكون حجة على متلقيه، إذ لا شيء يمنع أن يسمعه العالم عن الجزائر ومن الجزائر ذاتها، بلسان البابا، وهو رمز المسيحيين جميعا.. فكان اللقاء بحق محفلا دبلوماسيا لا نظير له في إفريقيا والمنطقة المغاربية التي تتوجع بعض أطرافها من رؤية الجزائريين بهذا التسامح والتحضر والتقدير لشخصية عالمية، يكن لهم ولقادتهم ولوطنهم هذه المحبة النادرة

وأمام 104 سفراء ومندوبي 34 تمثيلية ومنظمة دولية، تتقدمها منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، شهد العالم رسائل من رئيس الجمهورية تبون، متعهدا بمواصلة السير بالجزائر نحو تكريس سيادتها وتعزيز استقلالها، من خلال الوفاء لرسالة الأجداد من الشهداء والمناضلين، والسير أيضا على النهج التاريخي المتواصل غير المنقطع، بداية من ابن سوق أهراس أوغسطين، مرورا بأجيال من الأبطال والبطلات، ووصولا إلى مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، الأمير عبد القادر، الذي يعتبره الفاتيكان ومسيحيو العالم أجمع رمزا من رموز السلام، وذلك المدافع المتفاني عن المسيحيين في المشرق العربي، بعدما خانه الجار بل الأخ غير المسيحي!!

لقد كسر مجيء البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر الصمت المطبق، الذي لا يريد أصحابه أن يكون للجزائر صوت مدوٍّ يصل صداه إلى أصقاع المعمورة. كيف لا، والبابا يُستقبل من طرف أبناء الشعب تحت دوي 21 طلقة مدفع، سلاما وترحيبا، مستقبلا من طرف رأس الدولة، الرئيس تبون، وكبار المسؤولين، تشريفا لضيف كبير، قال كلمة ستبقى خالدة في التاريخ، من أنه لا يشعر بالغربة في هذا البلد الذي لم يتنكر أبدا، ولا يوما واحدا، لتاريخه ولأجداده الذين شغلوا الورى وملأوا الدنيا بأروع البطولات وأنبل الأعمال

لقد راهن ضيقو الأفق وأصحاب النفوس المريضة، في الغرب والشمال، على كل ما هو سيئ، لكن ذلك لم يحدث، بل زادت زيارة البابا بلدنا زخما واهتماما منقطع النظير.. إذ سقطت الأقنعة وانفضح الخداع وعلموا وعلم معهم القاصي والداني أن المعزولين هم، برغم مفرقعات قنواتهم ومنابرهم الدعائية. فالجزائر عادت وتواصل السير نحو المستقبل بثقة ورصانة، لا تعجزها في ذلك مؤامراتهم التخريبية المستنكرة من الجميع، والبابا ليون على رأسهم، بفضل خطبه التي حشرتهم مرة أخرى في الزاوية وجعلت العالم ينظر إليهم باستصغار لما وصلوا إليه من دناءة، بل أكثر من ذلك، دفعت بهم في عزلة وجعلتهم يدفنون رؤوسهم في التراب إخفاء للعار الذي لحق بهم جراء أفعالهم المشينة بحق شعوبهم ومن جراء اغتصابهم لحقوق الغير واحتلال أراضيهم.