الثلاثاء، 7 أبريل 2026

هذا هو مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي

هذا هو مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي

 

البرلمان الإفريقي
البرلمان الإفريقي

هذا هو مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي

أعلن إبراهيم بوغالي، عن ترشيح عضو مجلس الأمة ورئيس حزب جبهة المستقبل، فاتح بوطبيڤ، لمنصب رئيس البرلمان الإفريقي، وهو ما أكده المعني لاحقا  قبيل حفل نظم على شرفه بمقر المجلس الشعبي الوطني.

 وأوضح بوغالي، في كلمة له خلال جلسة مناقشة مشروع تقسيم الدوائر الانتخابية، أن الجزائر تراهن على الظفر بهذا المنصب القاري، الذي تتنافس عليه مع مرشحين من مصر وليبيا، لخلافة شيف فورتشن شارومبيرا عن جمهورية زيمبابوي

وتجرى الانتخابات على مرحلتين، حيث سيتم في المرحلة الأولى، المقررة قبل نهاية الشهر الجاري، التنافس بين المرشحين الثلاثة، على أن يعرض اسم الفائز لاحقا من أجل التزكية النهائية في اجتماع المجلس

ويكتسي هذا الاستحقاق أهمية خاصة بالنسبة للجزائر، حسب بوغالي، في ظل سعيها لتعزيز حضورها داخل الهيئات الإفريقية، لاسيما وأنها لم يسبق لها تولي رئاسة البرلمان الإفريقي منذ إنشائه في عام 2000

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

 

سيفي غريب ونظيرة الموريتاني
سيفي غريب ونظيرة الموريتاني

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

ضفت الحركية الواعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية - الموريتانية تميزا في المنطقة المغاربية خلال السنوات الأخيرة، على ضوء المشاريع المشتركة التي من شأنها أن تعزّز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، لتكون نموذجا لسياسة حسن الجوار التي تراهن الجزائر على إرسائها في سياستها الخارجية، وخدمة المصالح المشتركة وفق رؤية براغماتية تقوم على التكامل الإقليمي وتعزيز استقرار وتنمية المنطقة.

في هذا السياق تندرج اتفاقيات التعاون التي يرتقب أن يوقعها الوزير الأول السيد سيفي غريب ونظيره الموريتاني السيد مختار ولد أجاي  الثلاثاء، برسم أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى للتعاون التي ستحتضنها الجزائر العاصمة، وذلك تتويجا للقاءات الثنائية المكثفة التي جمعت مسؤولي البلدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتحوّلات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، ما يجعل من هذا التقارب ركيزة أساسية لتعزيز التنمية والاستقرار في الفضاء المغاربي والإفريقي،  انطلاقا من السعي الدائم للجزائر لأن تكون قوة استقرار، في ظل العلاقات الطيبة التي تجمعها مع دول الجوار، على غرار موريتانيا، التي تسعى لتحويل التقارب السياسي والتاريخي بين البلدين إلى مشاريع ملموسة.

وقد عبر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عن ذلك شهر فيفري الماضي خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث تطرق إلى العلاقات الجيدة التي تجمع الجزائر بعديد دول الجوار ودول أخرى شقيقة وصديقة، منها موريتانيا التي قال عنها "جوارنا معها أخوي وهي بلد نحاول مساعدته قدر المستطاع مثل ما هو حاصل على سبيل المثال في مجال الصحة والتعليم"، مشيرا إلى أن "العلاقات التي تربطنا مع الدول غير مشروطة"، وأن موريتانيا "حرة في علاقاتها".

بناء على هذه الرؤية التي عبر عنها الرئيس تبون، أخذ التعاون بين الجزائر ونواكشوط منحى تصاعديا، فمنذ أيام فقط أجازت الحكومة الموريتانية مشروع قانون يتضمن المصادقة على اتفاقية النقل الدولي للأشخاص والبضائع والعبور عبر الطرقات مع الجزائر، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وخطا رئيس الجمهورية خطوات كبيرة في تعزيز علاقات الجزائر مع نواكشوط، وتجسد ذلك في تدشينه ونظيره الموريتاني، للمعبرين الحدوديين الثابتين على محور الجزائر – موريتانيا، كما أعطيا إشارة انطلاق مشروع الطريق الرابط بين مدينتي تندوف والزويرات، ووضعا حجر الأساس لمشروع المنطقة الحرة. 

ويعكس هذا المشروع الاستراتيجي مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين، ومن شأنه فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الافريقية، مرورا بموريتانيا، كما يسمح بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية.

يأتي ذلك، تزامنا مع الديناميكية التي تشهدها العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والطاقوية بين البلدين من خلال سلسلة من المبادرات واللقاءات والفعاليات الهامة، مثل المعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية الذي سينظم في نواكشوط شهر ماي القادم والذي من شأنه إبراز القدرات الإنتاجية والتصديرية للاقتصاد الجزائري نحو الأسواق الإفريقية، وعلى رأسها السوق الموريتانية التي تشكل شريكا استراتيجيا للجزائر في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. 

ويبرز اهتمام الجانب الموريتاني بالتعاون الطاقوي جليا، في ظل الخبرة التي تزخر بها الجزائر في هذا المجال، والذي ترجمته الزيارة التي قام بها وزير الطاقة والنفط الموريتاني شهر فيفري الماضي إلى المركز الوطني للتحكم في المنظومة الكهربائية بالجزائر، حيث أبدى اهتمامه أيضا بالتعاون في مجال تكوين المهندسين والتقنيين الموريتانيين، في حين أكد الطرف الجزائري استعداده لفتح مدارس التكوين المتخصّصة التابعة لمجمّع سونلغاز أمام الإطارات والطلبة الموريتانيين

الاثنين، 6 أبريل 2026

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

 

اليونيسكو
اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

رشحت الجزائر عدداً من الألعاب الذهنية الشعبية لدى منظمة اليونيسكو بهدف إدراجها كتراث عالمي لا مادي. وتعتبر تلك الألعاب التقليدية أحد مكونات البلاد الثقافية والاجتماعية التي نشأ عليها الجزائريون في الأحياء الشعبية. ومن بينها الخربق، السيجة، الدامة، والمنقلة، وهي مهارات وممارسات اجتماعية تعبر عن الذكاء الشعبي والروابط الاجتماعية المتينة التي تصنعها هذه الممارسات الذهنية.

من جهتها، أوضحت وزارة الثقافة أن "الملف مشترك تقوده الجزائر مع 13 دولة عربية، تأكيداً على عمق الروابط الإنسانية والموروث القيمي المشترك".

"حضارة امتدت عبر العصور"

في هذا السياق، أكدت المختصة في التاريخ والتراث الشعبي الجزائري، صورية نعيمة، أن "من بين أهم الملفات التي أودعتها الجزائر لدى اليونيسكو، هو الألعاب الشعبية، كونها ممارسة تحكي تاريخاً وحضارة امتدت عبر العصور، كما شكلت الشخصية والهوية الجزائرية. فالألعاب الشعبية، رفقة الفن والمصير المشترك، كلها عناصر توثق لتاريخ وطن".

وأضافت نعيمة : "كلها ألعاب يستخدم فيها أصحابها الذكاء والفطنة لممارستها، مثل "الخربقة" التي تعتمد على الذكاء والسرعة، وهي شعبية وتقليدية شهيرة في الجزائر، يمارسها عادة كبار السن، حيث يطلق عليها تسمية شطرنج الصحراء وحتى الشطرنج الأمازيغي".

وعن كيفية لعبها بينت أنها "عادة ما تُلعب باستعمال الحصى، على رقعة محفورة من 49 خانة، ليقوم اللاعب بمحاصرة خصمه".

أما "السيجة"، فهي الأخرى تعتمد على الذكاء. ووفق نعيمة، يطلق عليها البعض تسمية شطرنج الفلاحين، كما تلعب بين شخصين باستخدام الحصى (أو الحجارة)، وهذا بعد أن يحاصر خصمه، ويستبعد حجارته.

كما تُلعب "المنقلة" هي الأخرى بين شخصين، حيث تتكون من 14 حفرة و98 حجراً، يسعى من خلالها اللاعب إلى جمع أكبر عدد من الحجارة في خزنته عبر نقل الحجارة عكس عقارب الساعة


تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

 

رئيسا غرفتي البرلمان
رئيسا غرفتي البرلمان

تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد

ثمّن كل من رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيد ابراهيم بوغالي،  الدوري الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير التراب الجزائري من الألغام الاستعمارية وتأمين المواطنين من مخاطرها، مبرزين أهمية التجربة الجزائرية كنموذج إنساني رائد في مجال تأمين إزالة الألغام ودعم التعاون الدولي من أجل حظر استعمالها.

في هذا الإطار، حيا رئيس مجلس الامة عزوز ناصري، الدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر من الألغام الاستعمارية، واستعادة أمنها وفاء الرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة. وكتب ناصري في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام نستحضر ما عانته بلادنا وشعبنا من مخلفات ألغام الاستعمار التي حصدت أرواح الأبرياء وخلفت جراحا عميقة”، مضيفا “تحية إجلال للدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في تطهير أرض الجزائر واستعادة أمنها وفاء لرسالة الشهداء وبناء للجزائر المنتصرة".

من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، في تغريدة عبر حسابه على منصة “اكس”، “تستحضر الجزائر ماضيا أليما خلفته الألغام الاستعمارية.. وتؤكد ريادتها في الدعوة إلى حظرها وتجريمها، إذ تمكن الجيش الوطني الشعبي من إزالة ملايين الألغام وتطهير مساحات واسعة وتحويلها إلى فضاءات للحياة، في تجسيدٍ لالتزامها بحماية مواطنيها وصون أمنهم”.

وأوضح بوغالي أن التجربة الجزائرية تعد نموذجا إنسانيا رائدا في مجال إزالة الألغام، بفضل الجهود الكبيرة للجيش الوطني الشعبي الذي نجح في تطهير مساحات واسعة من الألغام التي زرعها الاستعمار، مؤكدا أنها تعكس التزام الجزائر بحماية مواطنيها وصون أمنهم، وتعزيز الوعي الدولي بخطورة هذه الأسلحة والدفع نحو عالم خال منها.

العالم أمام تحدي التعامل مع مخلفات الحروب

ويحيي العالم اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، المصادف للرابع أفريل من كل عام، في مناسبة تبرز فيها أهمية الالتزام في التعامل مع هذه الأسلحة الرهيبة ومخلفات الحروب التي تهدد حياة الإنسان وسبل عيشه وتقوض التنمية، ما يتطلب مضاعفة الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الآفة وخلق بيئات آمنة ومستدامة للمجتمعات المتأثرة بالنزاعات المسلحة.

ويأتي إحياء هذا اليوم الدولي هذا العام، ليبرز ضرورة دعم الجهود الرامية لمكافحة الذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضية التي تلوث الكثير من المجتمعات ولتسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تشكلها والدعوة إلى القضاء عليها وحماية المدنيين. وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 ديسمبر 2005 يوم 4 أفريل من كل عام يوما دوليا للتوعية بالألغام، يرمي لتعزيز الجهود الدولية في إزالة الألغام وتقديم الدعم للضحايا ونشر الوعي حول كيفية تجنب هذه الأخطار.

فالألغام غالبا ما تبقى مدفونة في الأرض لسنوات طويلة بعد انتهاء الحروب، مهددة حياة الأبرياء، خاصة الأطفال، ومعيقة للتنمية الاقتصادية والزراعية، حيث تصبح الأراضي الملوثة بالألغام غير صالحة للاستغلال. وبينما تتعالى الأصوات الدولية المناهضة لهذا السلاح، لازالت الألغام التي زرعها الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية على غرار تلك التي دجج بها الاحتلال الصهيوني الأراضي الفلسطينية، تحصد الأرواح، حيث يتمادى الاحتلال المغربي في جرائمه مستخدما هذه القنابل الموقوتة ضد الشعب الصحراوي وأرضه.

كما يواصل المغرب تحدي كل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة ويرفض الانضمام إليها، حيث تعد الصحراء الغربية من أكثر المناطق تلوثا بالألغام، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو 10 ملايين لغم، وآلاف القنابل العنقودية وبقايا الذخائر الحربية المنتشرة عشوائيا، لا سيما على طول الجدار العسكري المغربي (جدار العار)، الذي يعد أطول حقل ألغام متواصل في العالم، وهذه الألغام خلفت أكثر من 6000 ضحية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء، أكد منسق العمليات بالمكتب الوطني الصحراوي للألغام، غيثي النح، أن هذا اليوم هو مناسبة لحث الدول والحكومات والمنظمات ومختلف الشركاء على منع استخدام الألغام المضادة للأفراد والوقاية منها بكافة الأساليب. وأوضح أن الشعب الصحراوي يتعرض منذ 1975 إلى طريقة بشعة من الاستعمال العشوائي للألغام المضادة للأفراد والدبابات في مختلف الأراضي الصحراوية والتي زادت خطورتها سنة 1980 عندما بدأ المغرب ببناء الجدار العسكري الذي يفصل الأراضي الصحراوية من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

وبالمناسبة، أعاد المسؤول الصحراوي التذكير بأن هذا الجدار يعد أطول حقل للألغام في العالم ومن أكثر المناطق تلوّثا بها، مما يجعل الشعب الصحراوي معرض لخطر هذه الآفة، مشيرا إلى أن المغرب لا يزال يتمادى في استعمال الألغام المضادة للأفراد في الجدار وفي مختلف الأراضي الصحراوية. ومن قلب قطاع غزة، تبرز أيضا معاناة أهله جراء الخطر ومستوى التلوّث الذي تسببت فيه الألغام، هذا السلاح المدمر الذي أمعن الاحتلال الصهيوني في زرعها على مدار سنوات، حذر خبراء ومختصون من تهديده المباشر للمدنيين ونبهوا إلى أن عملية إزالة هذه الألغام تتطلب 20 إلى 30 عاما على الأقل، بالنظر إلى الحجم الكبير للدمار بغزة الذي يصعب استخراجها، إلى جانب الافتقاد للمعدات المطلوبة لإزالتها.

وقد زاد خطر هذه الذخائر مع عودة العديد من السكان، إلى المناطق التي نزحوا منها بعدما تعرضت لدمار واسع جراء العدوان الصهيوني، كما تشكل عائقا أمام أي جهود إنسانية أو مشاريع إعادة إعمار. ففي قطاع غزة المدمر، يتنقل السكان بين أنقاض منازلهم ودمار البنيات والمستشفيات وسط تهديد دائم بالانفجار، حيث تضررت أو دمرت أكثر من 90 من المائة من المنازل، وانهارت أنظمة المياه والكهرباء والصحة، بينما تنتشر الذخائر غير المنفجرة في كل زاوية، على الأرض، تحت الأنقاض، وفي باطن الأرض. وتشير تقديرات فلسطينية في القطاع إلى أن أزيد من 20 ألف قطعة ذخيرة غير منفجرة، أي بمعدل يقارب 58 قطعة في كل كيلومتر مربع، وهو معدل قياسي مقارنة بمناطق قتال أخرى وفق الأمم المتحدة.

ويواجه السكان خطرا مميتا، إذ أطلق الكيان الصهيوني نحو 70 ألف طن من المتفجرات على القطاع، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 10-12 من المائة منها لم تنفجر، ما يحول كل زاوية من غزة إلى حقل ألغام حي، ويأتي مخيم النصيرات والمغازي والبريج ودير البلح، في مقدمة المناطق غير الآمنة بسبب وجود ما يقارب 1500 طن ذخائر تسببت في استشهاد وإصابات مئات  الأشخاص. وتؤكد الأمم المتحدة أن معاهدة “أوتاوا” التي تعرف أيضا باسم “اتفاقية الأمم المتحدة لحظر استعمال أو تخزين أو إنتاج أو نقل الألغام التي تستهدف الأشخاص في كافة أنحاء العالم”، تعد إحدى أبرز المعاهدات في مسيرة المنظمة الأممية، وأحد أهم النجاحات التي حققتها الدبلوماسية الدولية.

الأحد، 5 أبريل 2026

أوابك تثبّت تصدّر الجزائر قائمة المنتجين

أوابك تثبّت تصدّر الجزائر قائمة المنتجين

 

أوابك
أوابك

أوابك تثبّت تصدّر الجزائر قائمة المنتجين


أكدت بيانات وحدة أبحاث الطاقة (ERU) بواشنطن أن صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال (GNL)  قفزت بنسبة 41 بالمائة، خلال شهر مارس 2026، لتصل إلى 938 ألف طن، مقابل 667 ألف طن في فيفري و440 ألف طن في جانفي، مدفوعة بالاضطرابات الجيو سياسية في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ما جعل الإمدادات الجزائرية الخيار الأسرع والأقل خطورة للأسواق الأوروبية التي تتجه نحو تنويع مصادرها، فيما تصدّرت فرنسا قائمة الوجهات المستوردة بـ347 ألف طن، متبوعة بتركيا (337 ألف طن)، ثم المملكة المتحدة (76 ألف طن)، وإسبانيا (74 ألف طن)، وكرواتيا (71,5 ألف طن)، وإيطاليا (33 ألف طن).

ووفقًا للتقرير السنوي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" لعام 2024، فقد حافظت الجزائر على مركزها كأكبر منتج عربي لغاز النفط المسال (GPL) داخل المنظمة، بإنتاج بلغ 293,8  ألف برميل يوميا، مستحوذة على حصة نسبتها 40 بالمائة من إجمالي إنتاج الدول الأعضاء، الذي ارتفع إلى 728,4 ألف برميل يوميًا، مقابل 714,1 ألفًا في 2023، مع فائض إنتاجي يتجاوز 296 ألف برميل يوميًا رغم ارتفاع الاستهلاك المحلي إلى 432,2 ألف برميل يوميًا

وسجلت الجزائر ارتفاعًا في استهلاكها من غاز النفط المسال إلى 100,5 ألف برميل يوميًا، متجاوزة حاجز الـ100 ألف لأول مرة خلال خمس سنوات، فيما سجلت الكويت 229,5 ألف برميل يوميًا، والعراق 82,5 ألف برميل يوميًا، والمملكة العربية السعودية 31,8 ألف برميل يوميًا بنمو 28,2 بالمائة، بينما استقر إنتاج ليبيا وقطر والبحرين، وشهدت مصر تراجعًا طفيفًا إلى 51,6 ألف برميل يوميًا مع بقائها أكبر مستهلك بواقع 116,9 ألف برميل يوميًا

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

 

شنڤريحة
شنڤريحة

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

أكد الفريق أول، السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن قطاع المنشآت العسكرية، وبتوجيه من عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، ساهم في دعم قدرات الجيش، سواء من خلال إنجاز منشآت عصرية ذات جودة عالية في الجانب العملياتي، أو عبر تحسين ظروف معيشة الأفراد العسكريين في الجانب الاجتماعي.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني،  أن الفريق أول ألقى كلمة توجيهية، خلال ترؤسه أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المنشآت العسكرية، تابعها عبر تقنية التحاضر عن بعد، إطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية على مستوى وحدات النواحي العسكرية الست، حيث أشاد بمساهمة هذا القطاع في تعزيز القدرات العملياتية للجيش الوطني الشعبي والرفع من جاهزيته.

كما أبرز أن المديرية المركزية للمنشآت العسكرية شهدت، خلال السنوات الأخيرة، طفرة نوعية، تجلت في تجسيد مشاريع تطويرية مهمة، شملت إنجاز منشآت كبرى من مستشفيات ومرافق اجتماعية، إلى جانب معسكرات موجهة للوحدات العملياتية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم الجهود المبذولة وكفاءة العنصر البشري بهذا القطاع