الثلاثاء، 27 يناير 2026

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا

 

الجيش
الجيش

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا


أصدر، الموقع الإلكتروني المتخصص في الشؤون العسكرية، "غلوبال فاير باور"، تصنيفه للجيوش لسنة 2026.

 يعد تصنيف الموقع المذكور، من بين أدق المراجع في هذا المجال، باعتماده على معايير دقيقة وتمحيصه للمعطيات العسكرية لأزيد من 145 دولة، مستندا أساسا، إلى عدد الجنود والكفاءات، التجهيزات، اللوجيستيك، القدرات الطبيعية، من بترول وغيره، وكذلك الجغرافيا.

وبخصوص ترتيب سنة 2026، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على الريادة، متبوعة بكل من روسيا ثم الصين.

أما بخصوص الجزائر، فيظهر أنها حافظت على مرتبها الثانية إفريقيا، خلف مصر، واحتلت المرتبة 27 عالميا، في حين جاءت مصر في المرتبة 19 على المستوى العالمي، وإفريقيا دائما، حلت نيجيريا في المرتبة الثالثة، متبوعة بجنوب إفريقيا، ما يؤكد التفوق الجزائري على مستوى منطقة المغرب العربي

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

 

عطاف
عطاف

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بالعاصمة التونسية، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية،

وأوضح البيان، أنه بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سيشارك عطاف في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، التي تضم الجزائر وتونس ومصر، والمقرر عقده يوم 26 يناير 2026

وقالت الوزارة أن هذا الاجتماع يندرج في إطار التشاور الدوري والمستمر بين الدول الثلاث بشأن تطورات الأزمة الليبية، إضافة إلى بحث سبل وآفاق دعم مسار التسوية السياسية في ليبيا.

ويأتي هذا المسعى في إطار دعم الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، على أساس الاحترام التام لسيادة ليبيا ووحدتها أرضاً وشعباً ومؤسسات.

الاثنين، 26 يناير 2026

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

 

سابلن
سابلن 

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

نفى ديمتري سابلن، منسق مجموعة النواب للتعاون مع برلمانات شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الدوما الروسي ونائب رئيس لجنة الدفاع بالدوما، وجود خلافات جادة في علاقة الصداقة الحقيقية التي تربط الجزائر وروسيا في الساحل، مؤكدا في حوار مع "الخبر" أن الأمر يتعلق بالإرث الاستعماري الذي تخوض الجزائر بالذات معركة مستمرة ومنظمة ضده.

في اختتام أول زيارة لمجموعة برلمانية روسية للصداقة إلى الجزائر، كيف تقيّمون مستوى العلاقات البرلمانية بين البلدين؟!

بالنسبة لي ولأغلب أعضاء الوفد، تعتبر هذه أول زيارة لبلدكم الرائع، ولكن العلاقات بين برلمانيي بلدينا ليست وليدة اليوم، لها جدور متينة وهي في تطور مستمر، نحن على اتصال والحوار بيننا لا ينقطع. في الصائفة الماضية زار زملاؤنا الجزائريون نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري موسكو، أنا على قناعة بأنه باستطاعة الدبلوماسية البرلمانية الحل الناجح للعديد من المسائل وتطوير العلاقات بين الدول بحكم قربها الكبير من المواطنين وبحكم غياب البيروقراطية في نشاطها.

كيف تقيّمون مخرجات الزيارة وما هي أهم المواضيع والملفات التي تم طرحها؟

لقد التقينا خلال هذه الزيارة بنائبي رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري، السيدين رابح بغالي ومحمد واكلي، التقينا بزملائنا النواب، أعضاء مجموعة الصداقة الجزائرية الروسية الذين تعرفنا عليهم وصاروا أصدقاء لنا خلال زيارتهم لموسكو الأخيرة، كما تجمع رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة عبد السلام بشاغة بالنواب الروس صداقة حقيقية وعمل مشترك من أجل تعزيز العلاقات الجزائرية الروسية.

 لقد أجرينا محادثات مع معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيدة حورية مداحي ومع مديرة ديوان الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، وحظينا باستقبال طيب أيضا من طرف السيدة زهرة شويطر رئيسة جمعية "ذوي حقوق الشهيد"، كما سافرنا إلى مدينة جانت حيث تركت فينا هذه الرحلة انطباعات لا تنسى. الانطباع العام الذي تشكل لدينا يتمثل في كون شعبينا وبلدينا أصدقاء تاريخيين وشركاء موثوقين، وسيواصل نواب البلدين العمل على تقوية وتطوير هذه العلاقات الثنائية.

ما هي أهم نقاط القوة التي تجمع البلدين ويمكن الاعتماد عليها في تطوير العلاقات بين البلدين في نظركم؟

تولي روسيا اهتماما كبيرا لتطوير علاقات متساوية في الحقوق مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وتعود بالمنفعة على البلدين. خلال اللقاءات تحدثنا عن عدم انسجام مستوى العلاقات الاقتصادية التجارية والتعاون بيننا في بعض الأحيان مع مستوى الحوار السياسي الرفيع، ناقشنا سبل حل هذه المسائل وبالأخص إمكانية إنشاء "بيت تجاري روسي" من شأنه أن يجعل من الجزائر بوابة اقتصادية لإفريقيا، ناقشنا تطوير السياحة وتوسيع التعاون بين المجتمعين المدنيين لكلا البلدين. يكتسي بالنسبة لنا تقارب مواقف روسيا والجزائر حيال المسائل الدولية الأكثر حدة أهمية كبيرة، كما ناقشنا أيضا إمكانية فتح مركز ثقافي روسي في الجزائر.

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

 

الجامعة العربية
الجامعة العربية

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

انضمت الجزائر رسميا إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، المعتمدة من طرف مجلس وزراء الداخلية العرب في جانفي 1994، وذلك بموجب مرسوم رئاسي صدر في العدد الرابع من الجريدة الرسمية.

بصدور المرسوم الرئاسي رقم 26-08 المؤرخ في 7 جانفي 2026، الموقع من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، رسمت الجزائر انضمامها إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، التي تتضمن 26 مادة وتلزم كل الأطراف الموقعة عليها بتجريم الأفعال ذات العلاقة بهذا النوع من التجارة في قوانينها الداخلية، سواء تعلق الأمر بإنتاجها أو صنعها أو تسليمها أو حيازتها أو تبادلها أو السمسرة فيها أو نقلها واستيرادها والاتجار فيها بأي صفة من الصفات. 

كما يشمل الالتزام بالتجريم، تنظيم أو إدارة تمويل أو تحويل أو نقل أموال تخص العمليات المذكورة سابقا، وكذا إخفاء أو تمويه المصدر غير المشروع للأموال أو مساعدة أي شخص متورط في ارتكاب هذه الجرائم على الافلات من العواقب القانونية. وتنص الاتفاقية كذلك على إمكانية إخضاع مرتكبي الجرائم المنصوص عليها، إلى جانب العقوبة، لتدابير مكملة مثل العلاج أو التوعية أو الرعاية أو إعادة التأهيل أو إعادة الادماج في المجتمع، لاسيما في الحالات قليلة الأهمية أو عندما يكون المعني من متعاطي العقاقير المخدرة.

كما تمت الإشارة إلى تمكين المحاكم والسلطات المختصة من مراعاة الظروف الواقعية التي تجعل ارتكاب هذه الجرائم أمرا بالغ الخطورة، مثل تورط المعني في أنشطة إجرامية لعصابات محلية أو دولية أو شغل الجاني لوظيفة عمومية واتصال الجريمة بهذه الوظيفة. ووفقا لهذه الاتفاقية يتم التعاون بين الدول العربية الموقعة والمصادقة عليها في مجالات متعددة، من أبرزها اتخاذ التدابير اللازمة المتعلقة بتقرير الاختصاص القضائي في مجال الجرائم وكذا التحفظ والمصادرة، سواء تعلق الأمر بالأموال المحصلة من تجارة المخدرات أو بالمواد المخدرة المحجوزة والمعدات وغيرها، إضافة إلى التعاون في مجال تسليم المجرمين الذي يخضع إلى الشروط التي ينص عليها قانون الطرف متلقي الطلب أو معاهدات تسليم المجرمين الواجبة التطبيق. 

كما أفردت الاتفاقية مادة للتعاون القانوني والقضائي المتبادل، تتضمن ضرورة سعي كل الأطراف إلى توحيد السياسات التشريعية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار غير المشروع بها، كما يشمل التعاون بين الدول العربية مجالات إحالة الدعاوى والتعاون الإجرائي وتقديم المساعدة إلى دول العبور والتسليم المراقب، فضلا عن التدابير ذات الصلة بالقضاء على الزراعة غير المشروعة للنباتات المخدرة، واستغلال الناقلين التجاريين في عمليات إجرامية ذات علاقة بالمخدرات وكذا الاتجار غير المشروع عن طريق البحر وبمناطق التجارة الحرة والموانئ الحرة وحتى استخدام البريد في هذه العمليات.

الأحد، 25 يناير 2026

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

 

تبون
تبون

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن مشاركة الجزائر، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، بصفتها ضيف الشرف، تعكس التزامها الثابت بدعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب - جنوب، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل إفريقيا يبنى بسواعد أبنائها ومن خلال تكامل قدراتها ومواردها.

وأوضح رئيس الجمهورية، في كلمته، ألقاها وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  الأربعاء، خلال مراسم الافتتاح الرسمي بإشراف الوزير الأول التاشدي، آلاماي هالينا، أن القارة الإفريقية تزخر بثروات طبيعية هائلة، لاسيما في مجالات المحروقات والمعادن الإستراتيجية، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في حسن تسيير هذه الموارد وتثمينها، وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وخلق القيمة المضافة ومناصب الشغل، بما يخدم تطلعات الشعوب الإفريقية.

كما شدد على ضرورة إرساء حكامة رشيدة لقطاع الصناعات الاستخراجية، تقوم على الشفافية، وتوطين المعرفة، ونقل التكنولوجيا، واحترام المعايير البيئية، وتعزيز المحتوى المحلي، مع تشجيع الاستثمارات المسؤولة والشراكات المتوازنة التي تحقق المنفعة المتبادلة.

وأبرز رئيس الجمهورية، في كلمته، التجربة الجزائرية في مجالي المحروقات والمناجم، القائمة على التحكم الوطني في الموارد، وتطوير سلاسل القيمة، وبناء القدرات البشرية، مؤكدا استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية الشقيقة، خاصة في مجالات الاستكشاف، والإنتاج، والتحويل، والتكوين، والبحث والتطوير. وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية، وتولي أهمية خاصة للمشاريع الإقليمية المهيكلة، التي تعزز الاندماج الاقتصادي، وتدعم الأمن الطاقوي، وتسهم في تحقيق التنمية المشتركة، مجددا التزام الجزائر بمرافقة الجهود الإفريقية الرامية إلى بناء اقتصاد قاري قوي، متضامن ومستدام


إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع لأعلى مستوى في 8 أشهر

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع لأعلى مستوى في 8 أشهر

 

الغاز الطبيعي
 الغاز الطبيعي

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع لأعلى مستوى في 8 أشهر

ارتفع إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي خلال نوفمبر/تشرين الثاني بمقدار 432 مليون متر مكعب، وبنسبة 5% على أساس سنوي، مسجلًا أعلى معدل شهري منذ مارس/آذار الماضي.

وبحسب بيانات حديثة لدى وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، سجّل إنتاج الغاز الجزائري نحو 8.928 مليار متر مكعب (10.50 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مقابل 8.496 مليار متر مكعب (9.99 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال الشهر نفسه من عام 2024.

وعلى أساس شهري، صعد إنتاج البلاد بمقدار 911 مليون متر مكعب، مقابل 8.017 مليار متر مكعب (9.13 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال أكتوبر/تشرين الأول السابق له.

وعلى صعيد استهلاك الجزائر من الغاز في توليد الكهرباء والتدفئة، فقد ارتفع خلال نوفمبر/تشرين الثاني إلى 1.605 مليار متر مكعب (1.89 مليار قدم مكعبة يوميًا)، مقابل 1.583 مليار متر مكعب (1.86 مليار قدم مكعبة يوميًا).

*(مليار متر مكعب = 35.3 مليار قدم مكعبة).

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي في 2025

واصل إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي ارتفاعه للشهر الثاني على التوالي خلال نوفمبر/تشرين الثاني، ليسجل ثالث أعلى معدل له خلال 2025، وفقًا للرصد التالي:

  • يناير/كانون الثاني: 9.749 مليار متر مكعب.
  • فبراير/شباط: 8.818 مليار متر مكعب.
  • مارس/آذار: 9.295 مليار متر مكعب.
  • أبريل/نيسان: 7.885 مليار متر مكعب.
  • مايو/أيار: 7.858 مليار متر مكعب.
  • يونيو/حزيران: 8.202 مليار متر مكعب.
  • يوليو/تموز: 8.377 مليار متر مكعب.
  • أغسطس/آب: 8.363 مليار متر مكعب.
  • سبتمبر/أيلول: 6.923 مليار متر مكعب.
  • أكتوبر/تشرين الأول: 8.017 مليار متر مكعب.
  • نوفمبر/تشرين الثاني: 8.928 مليار متر مكعب.

توضح الأرقام السابقة أن إجمالي إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي تراجع إلى 92.415 مليار متر مكعب خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مقابل 94.414 مليار متر مكعب في المدة نفسها من العام السابق له.

ويُعزى هبوط الإجمالي إلى تسجيل إنتاج الغاز الجزائري تراجعًا على أساس سنوي في غالبية أشهر المدة المرصودة، إذ سجّل شهر أبريل/نيسان أكبر معدل انخفاض سنوي بلغ 897 مليون متر مكعب، عند المقارنة بمعدل إنتاج الشهر نفسه المقارن البالغ 8.78 مليار متر مكعب.

وفي الشهور الـ11 الأولى من 2025، شهر يناير/كانون الثاني أعلى معدل إنتاج بواقع 9.749 مليار متر مكعب، في حين كان شهر سبتمبر/أيلول الأقل عند 6.923 مليار متر مكعب.

صادرات الجزائر من الغاز

شهدت صادرات الجزائر من الغاز (عبر الأنابيب والغاز المسال) تراجعًا خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني عند 3.99 مليار متر مكعب، مقارنة بنحو 4.65 مليار متر مكعب في الشهر ذاته من عام 2024.

وجاء الانخفاض مدفوعًا بتراجع كميات الغاز المصدرة عبر خطوط الأنابيب التي بلغت 2.73 مليار متر مكعب خلال الشهر المرصود، مقابل 3.12 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من العام الماضي.

وفي سياق متصل، أظهر تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في 2025، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة، تراجعًا في صادرات الجزائر من الغاز المسال لتسجّل 9.54 مليون طن (13.12 مليار متر مكعب)، مقارنة بـ11.62 مليون طن في 2024، و13.45 مليون طن في 2023، الذي سجل أعلى مستوى في عقد من الزمن.

*(مليون طن = 1.360 مليار متر مكعب).

ورغم التراجع السنوي، حمل الربع الرابع من 2025 بوادر تعافٍ بعدما سجل 2.62 مليون طن، ليقتنص لقب الربع الأفضل أداءً خلال العام،

واستحوذت 5 دول أوروبية على حصة الأسد بنسبة 96% من إجمالي الصادرات، كما يلي:

  • تركيا: 3.14 مليون طن.
  • فرنسا: 2.31 مليون طن.
  • إيطاليا: 1.62 مليون طن.
  • إسبانيا: 1.44 مليون طن.
  • المملكة المتحدة: 0.64 مليون طن.