الخميس، 1 يناير 2026

العام الجديد سيكون فخرا لكل الجزائريين

العام الجديد سيكون فخرا لكل الجزائريين

 

تبون
تبون

العام الجديد سيكون فخرا لكل الجزائريين

هنأ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026

وقال الرئيس تبون، في خطاب بثه التلفزيون العمومي:"أتوجه إليكم، ونحن نستقبل العام الجديد 2026، بأحر التهاني، متمنيًا للجميع موفور الصحة والعافية، وللوطن المفدى المزيد من الهناء والسؤدد".

وأضاف رئيس الجمهورية:"سيكون العام الجديد فخرًا ورفعة لكل الجزائريات والجزائريين، بفضل ما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين، لتبلغ الجزائر مصاف الدول الناشئة بكل أمان".

وكما جرت العادة، ختم رئيس الجمهورية خطابه بالتوجه بالتهنئة إلى الشعب الفلسطيني، قائلًا:"أهنئ أهلنا في فلسطين المحتلة، متمنيا نهاية الجرائم الصهيونية ضدهم، وعودتهم إلى حياة طبيعية في الضفة وغزة والقدس".

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

 

عمار بن جامع
عمار بن جامع

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن 

تنهي الجزائر، عهدتها لمدة سنتين كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي، لتعوضها البحرين اعتبارا من يوم غد الخميس.

وأنهت الجزائر عهدتها بالمجلس "وقد قامت بواجبها"، كما أكده ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، خلال جلسة للمجلس حول الأمن والسلم الدوليين، الاثنين الماضي، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في مواجهة بؤر التوتر ومنع اتساع رقعة النزاعات، من خلال حلول سياسية عادلة ومستدامة تحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب.

وتوجه ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة إلى أعضاء المجلس، داعيا إياهم إلى "العمل جميعا بمثابرة والمحاولة دائما وأبدا إشراك كل أعضاء الأمم المتحدة في أعمال المجلس". وتغادر المجلس، اليوم، كل من الجزائر، غويانا، سيراليون، كوريا الجنوبية وسلوفينيا.

يذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضم 5 أعضاء دائمي العضوية، وهم المملكة المتحدة، الصين، الولايات المتحدة، فرنسا وروسيا، إضافة إلى 10 أعضاء غير دائمي العضوية انتخبتهم الجمعية العامة للأمم المتحدة وهم البحرين، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبيريا، لاتفيا، كولومبيا إلى جانب الدنمارك، اليونان، باكستان، بنما والصومال.

وتتناوب الدول العربية على شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن بين المجموعتين الإفريقية والآسيوية.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

3 محطات جديدة لتحلية المياه بطاقة 900 ألف م3 يوميا

3 محطات جديدة لتحلية المياه بطاقة 900 ألف م3 يوميا

 

توقيع العقود
توقيع العقود

3 محطات جديدة لتحلية المياه بطاقة 900 ألف م3 يوميا

اشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، ووزير الري طه دربال، أمس بالجزائر العاصمة على مراسم توقيع عقود إنجاز ثلاث محطات جديدة لتحلية مياه البحر، تدخل في إطار الشطر الأول من البرنامج التكميلي الثاني الذي أقره رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ويستهدف توفير 5.6 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة لـ28 مليون مواطن في آفاق 2030. 


دخل البرنامج التكميلي الثاني لتحلية مياه البحر رسميا حيز التنفيذ، بتوقيع عقود إنجاز الشطر الأول الذي يضم 3 محطات بولايات الشلف وتلمسان ومستغانم في الساحل الغربي للبلاد في مرحلة أولى، ستسمح بإضافة طاقة إنتاجية تصل إلى 900 ألف متر مكعب يوميا (300 ألف متر مكعب لكل محطة).


وتخص العقود الموقعة إنجاز محطات بكل من عين عجرود ببلدية مرسى بن مهيدي (ولاية تلمسان)، من طرف مؤسسة كوسيدار للأنابيب، الظهرة ببلدية المرسى (ولاية الشلف) من طرف المؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى، فيما ستتولى الشركة الجزائرية لإنجاز المشاريع الصناعية مشروع محطة سيدي لعجال ببلدية الخضراء (ولاية مستغانم)، وذلك تحت إشراف الشركة الجزائرية لتحلية المياه التابعة لمجمع سوناطراك، وفق صيغة الهندسة والإمداد والبناء، بما يضمن احترام الآجال التي حددت بـ22 شهرا، وكذا المعايير التقنية المعتمدة. وتم بالمناسبة توقيع عقد بيع وشراء بين الشركة الجزائرية لتحلية المياه والشركة الجزائرية للمياه يحدد ويوضح كل الشروط بين الطرفين التي تسمح بإنتاج وبيع وتوزيع المياه المنتجة بهذه المحطات من حيث الكميات والسعر وكذا جودة المياه وتطابقها مع المعايير الجزائرية والعالمية.


وبالمناسبة دعا الرئيس المدير العام لسوناطراك نور الدين داودي في كلمة ألقاها بالمناسبة، المؤسسات المكلفة بالإنجاز إلى تعبئة كل إمكانياتها البشرية والمادية من أجل تجسيد هذه المشاريع الاستراتيجية، وذلك بالاحترام الصارم للآجال المحددة وضمان أعلى معايير الجودة والسلامة. كما دعا المؤسسة الجزائرية لتحلية المياه إلى مواصلة المتابعة الدقيقة الدائمة لسير الأشغال. وأكد داودي أن هذه المشاريع ستسهم في استحداث عدد هام من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، كما ستدعم برامج تكوين وتطوير الكفاءات الوطنية في مجال تحلية المياه باعتباره مجالا استراتيجيا تتزايد مكانته يوما بعد آخر.


من جانبه، قال الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه، لحسن بادة، في تصريح صحفي أن توقيع هذه العقود يعتبر خطوة جديدة في مسار تحقيق السيادة المائية للجزائر، مؤكدا أن الإنجاز الوطني لهذه المشاريع يعد “خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه”، وشدد على أن الكفاءة الجزائرية قادرة على رفع كل التحديات المتعلقة بإنجاز المحطات التي ستعزز القدرة الإنتاجية وترفع الغبن عن المواطن بسبب شح المياه، كما تعزز دور سوناطراك كرافعة للأمن المائي إلى جانب دورها التاريخي في تحقيق الأمن الطاقوي.


وبخصوص تكلفة المشاريع، أشار مساعد المدير العام لشركة تحلية المياه مولود حشلاف، أن المقاربة التي تم اعتمادها في إنجاز هذه المشاريع تسمح بتقليص التكاليف لاسيما من العملة الاجنبية، لأنها قائمة على قدرات المؤسسات الوطنية التي اكتسبت خبرة هامة في هذا المجال، وعلى خفض اللجوء إلى التحويلات، مقابل رفع نسبة الإدماج  التي وصلت في البرنامج الأول إلى 30%.   


وتبلغ القدرة الإنتاجية لـ19 محطة تحلية أنجزت لغاية الآن 3.7 ملايين متر مكعب يوميا ما يعادل 42% من حاجيات الساكنة، وسيمكن البرنامج التكميلي في شطريه والذي يتضمن إنجاز 6 محطات، من إضافة 1.8 مليون متر مكعب يوميا وبالتالي رفع القدرة الوطنية إلى 5.6 ملايين متر مكعب يوميا في 2030، ما يعادل 60% من حاجيات المواطنين. وتعمل الشركة الجزائرية لتحلية المياه على تنفيذ حلول مبتكرة تشمل إنجاز محطات تحلية متنقلة عبر حاويات مجهزة خاصة بولايات الجنوب تستخدم الطاقات المتجددة ويمكنها تحلية كميات تتراوح بين 2000 و50 ألف متر مكعب يوميا

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

 

عطاف
عطاف

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

اكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بأن الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي لأزمة الكونغو الديمقراطية، يرتكز على الحوار الشامل والاحترام الكامل للمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

شدّد وزير الدولة في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في الاجتماع الذي عقد  عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، على ضرورة توجيه جهود الاتحاد الإفريقي لبحث التطوّرات الخطيرة التي تشهدها منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، نحو ثلاث أولويات عاجلة وهي  تفعيل وتثبيت وقف إطلاق النار، تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية بين الأطراف المتنازعة، وكذا التركيز على معالجة  الأسباب الجذرية للنزاع.


وخلال هذا الاجتماع الذي خصص لمناقشة سبل وآفاق تعزيز دور ومساهمة الاتحاد الإفريقي في ترسيخ الحل السلمي المنشود لهذه الأزمة، أبرز عطاف "أهمية تنشيط جميع الآليات الإفريقية التي تم تأسيسها من أجل المساهمة في بلورة حل سياسي لهذه الأزمة"، مؤكدا في هذا السياق "أن الدور الإفريقي يجب أن يكون مكملا للجهود الدولية التي أفضت مؤخرا إلى إبرام اتفاقين هامين، ألا وهما اتفاق واشنطن واتفاق الدوحة".

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

 

الخضر
الخضر

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

أهل، أمس، المنتخب الوطني إلى الدور ثمن النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025 بعد فوزه الصعب والمهم على بوركينافاسو بنتيجة هدف دون رد سجله القائد رياض محرز من ضربة جزاء في الدقيقة الـ14، ليطرد بذلك "الخضر" نحس عدم الفوز على بوركينافاسو منذ سنة 2013، ويتجاوزوا خيبة عدم تخطي الدور الأول في آخر نسختين من كأس إفريقيا في الكاميرون وكوت ديفوار على التوالي، وبهذا الفوز ضمن المنتخب الوطني التأهل في صدارة المجموعة الخامسة بالنظر لنتائج الجولة الثانية، التي عرفت أيضا فوز السودان على غينيا الاستوائية بهدف لصفر، حيث سيواجه زملاء محرز وصيف المجموعة الرابعة ما بين منتخبي السنغال والكونغو الديمقراطية بنسبة كبيرة جدا.


وعرف الشوط الأول بداية حذرة من المنتخبين مع مباردة مدروسة لأشبال فلاديمير بيتكوفيتش الذي فاجأ الجميع بتغييراته الفنية مقارنة بمواجهة السودان، حيث أجرى ثلاثة تغييرات بإشراك الثنائي جوان حجام وسمير شرقي في الدفاع وإبراهيم مازة في وسط الميدان بدلا من رفيق بلغالي وبغداد بونجاح وفارس شايبي، في حين منح دورا هجوميا لآيت نوري قبل إصابة حجام في الدقيقة 14 التي غيّرت المعطيات التكتيكية، وكللت محاولات "الخضر" الهجومية بركلة جزاء في الدقيقة 23 تحصل عليها آيت نوري وسجلها رياض محرز ليرفع حصيلته في "الكان" إلى 3 أهداف، بالمقابل اعتمد المنتخب البوركينابي على الخشونة المبالغ فيها، لكن ذلك لم يمنعه من الوصول إلى مرمى الحارس لوكا زيدان وجانب فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 42 من اللقاء بعد اصطدام رأسية اللاعب كابوري بالقائم، وكاد عمورة يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 45 رغم تواجده وجها لوجه مع الحارس كوفي بعد تمريرة رائعة من محرز رجل الشوط الأول الذي انتهى بتقدم "الخضر" بهدف دون رد.


ولم تتغير المعطيات مع بداية الشوط الثاني بعد أن تواصلت السيطرة النسبية للمنتخب الوطني، حيث ضيع المتألق إبراهيم مازة هدفين مؤكدين في الدقيقتين 64 و68 على التوالي، حيث علت الأولى العارضة والثانية تصدى لها الحارس كوفي ببراعة، في وقت عمل فيه البوركينابيون على نقل الخطر لمرمى الحارس لوكا زيدان لكن دون تشكيل خطورة كبيرة في ظل تعزيز خط الدفاع بتواجد الثلاثي بلعيد وماندي وبن سبعيني، الذي أغلق المنافذ على زملاء المهاجم برتران طراوري، وتواصل سيناريو تضييع الفرص لـ"الخضر" بعد أن أهدر هشام بوداوي فرصة إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 75 برأسية جانبت المرمى بقليل رغم وضعيته الجيدة، قبل أن يضيع آيت نوري هدفا آخر في الدقيقة 77 بعد التصدي الرائع مرة أخرى للحارس كوفي، بعد هذه الفرصة تراجع أداء "الخضر" مقابل تقدم البوركينابيين بحثا عن تعديل النتيجة، وهو ما قابله بيتكوفيتش بإجراء تغييرين مهمين في وسط الميدان الذي خسره زملاء بونجاح، حيث أشرك كل من حيماد عبدلي وفارس شايبي من أجل كسب معركة الوسط مرة أخرى، ورغم جهود منتخب “الخيول” للعودة في المباراة إلا إن استماتة دفاع "الخضر" والحارس لوكا زيدان أنهت اللقاء بفوز جزائري وتأهل مستحق إلى الدور الثاني بعد غيابه عنه مند سنة 2019


محرز يعادل رقم ماجر في كأس إفريقيا

نجح قائد “الخضر” رياض محرز في معادلة رقم رابح ماجر التاريخي، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة مع “الخضر” في كأس إفريقيا بمجموع 22 مباراة كاملة، ليكون بذلك أمام فرصة تحطيمه والانفراد بالرقم القياسي بداية من اللقاء المقبل، في حين أن ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في “الكان”، هو عيسى ماندي بـ21 مباراة، بينما يأتي في المرتبة الثالثة 3 لاعبين بمجموع 18 مباراة، هم لخضر بلومي وإسلام سليماني والحارس رايس وهاب مبولحي.


الهداف التاريخي للجزائر في كأس إفريقيا

عزز رياض محرز صدارته كأفضل هداف في تاريخ “الخضر” في كأس إفريقيا بعد أن سجل هدفه التاسع  في 22 مباراة خلال 5 مشاركات في كأس أمم إفريقيا بنسخ 2015 بغينيا الاستوائية و2017 بالغابون و2019 في مصر و2021 بالكاميرون و2023 بكوت ديفوار، وأسهم محرز في التتويج بكان 2019، ويأمل في رفع الكأس للمرة الثالثة في تاريخ “محاربي الصحراء”.


تأثر بعد استبداله مباشرة بعد إصابة سمير شرقي

تأثر لاعب الأهلي السعودي رياض محرز كثيرا بعد أن قرر المدرب بيتكوفيتش استبداله في الدقيقة 60 كخيار فني وتكتيكي بعد إصابة المدافع سمير شرقي العائد من الإصابة مؤخرا فقط، حيث أشرك المدرب السويسري كل من رفيق بلغالي وزين الدين بلعيد مكان كل من سمير شرقي ورياض محرز ليتغير النهج التكتيكي لـ«الخضر” للمرة الثانية في اللقاء.


زيدان وعائلته حاضرون مرة أخرى لتشجيع "الخضر"

شهدت مباراة الجزائر وبوركينا فاسو حضور الأسطورة زين الدين زيدان وأفراد عائلته من أجل تشجيع "الخضر" ودعمهم، وفي مقدمته نجله لوكا، في تأكيد جديد على تعلق عائلة زيزو بالمنتخب الوطني، بعد أن كان حاضرا أيضا في المواجهة الأولى أمام السودان.


رابح ماجر دعم زملاء ماندي من المدرجات

ولم يكن زيدان الاسم الكبير الوحيد الحاضر في مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، حيث ظهر الأسطورة الحية رابح ماجر في المدرجات من أجل تقديم الدعم لزملاء رامي بن سبعيني، وهو موقف يحسب لصاحب الكعب الذهبي الذي أصر على التواجد إلى جانب “الخضر” كدعم معنوي ثقيل في المسابقة الإفريقية.


حضور مميز لأنصار "الخضر" رغم العراقيل

سجل أنصار المنتخب الوطني حضورا مميزا في لقاء الجزائر الثاني في كأس إفريقيا 2025 أمام بوركينا فاسو رغم العراقيل الكبيرة التي واجهتهم من أجل الحصول على تذاكر اللقاء، وتزينت مدرجات ملعب المباراة بألوان العلم الجزائري وبأنصار جاؤوا من عدة دول، سواء من الجزائر أو أوروبا وحتى من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.


إصابة جوان حجام خدمت بيتكوفيتش تكتيكيا

خدمت إصابة جوان حجام في الدقيقة 14 واضطراره لمغادرة أرض الملعب المدرب فلاديمير بيتكوفيتش من الناحية التكتيكية، وهو الذي أصر على إشراك ريان آيت نوري في الجناح الأيسر، لكن إصابة حجام جعلته يعيد لاعب السيتي إلى مركزه كظهير أيسر ويشرك بغداد بونجاح كقلب هجوم ما أعاد التوازن لـ«الخضر”.

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

 

استخراج الفوسفات
 استخراج الفوسفات

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

تميزت سنة 2025 في ولاية تبسة بوضع آخر اللمسات على المشروع المدمج لاستخراج الفوسفات ببلاد الحدبة، والذي يحظى باهتمام خاص ومتابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. 

ويتكون هذا المشروع من خط للسكة الحديدية يربط بلاد الحدبة بتبسة بميناء عنابة على مسافة 422 كلم ونفق استخراج الفوسفات الذي تم فتحه خلال سنة 2025، والذي يظل محل متابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سواء عبر اجتماعات مجلس الوزراء أو إسداء التعليمات للقطاعات المعنية بمتابعته تقضي باستلامه في أقرب الآجال، ما أدى إلى تسريع وتيرة انجازه والانتهاء من أغلب أجزائه.


وتسهر الدولة على تجسيد هذا المشروع ودخوله حيز الاستغلال في أقرب الآجال، لما له من أهمية في فتح آفاق جديدة واعدة للاقتصاد الوطني والمساهمة في التخلص من التبعية للريع البترولي، فضلا عن تعزيز مكانة ودور الجزائر الريادي في الأسواق الدولية من حيث تصدير الفوسفات.


في هذا الصدد، أوضح رئيس الجمهورية، خلال لقاء جمعه مع ممثلي المجتمع المدني على هامش زيارته إلى ولاية قسنطينة شهر نوفمبر الماضي، أن الجزائر “تستعد لبدء استغلال فعلي لمشاريع اقتصادية حيوية واستراتيجية ستدخل حيز الإنتاج قريبا، من بينها مشروع استخراج وتحويل الفوسفات وتصديره نحو الأسواق العالمية بطاقة إنتاجية تبلغ عشرة ملايين طن سنويا”.


وأكد أن “هذا المشروع المدمج سيرفع إنتاج الجزائر من الفوسفات من 2.5 مليون طن سنويا إلى 10.5 ملايين طن”، مشيرا إلى أن “السلاح الجديد في العالم هو سلاح إنتاج الأسمدة والمعادن” وأن الدولة تعمل على “تعزيز هذين المجالين الهامين". وتشير الإحصائيات إلى أن الجزائر تعد من بين الدول الـ10 الأوائل عالميا في مجال الفوسفات، حيث تقدر احتياطاتها الجيولوجية بأكثر من 3 مليارات طن بشرق البلاد، أغلبها بمنجم بلاد الحدبة بحوالي 1.2 مليار طن والذي يمكن استغلاله لأزيد من 80 سنة.


وينجز هذا المشروع الذي يعد من بين الاستثمارات الضخمة في الشرق الجزائري بأياد جزائرية مئة بالمائة ضمن إطار شراكة بين مجمعي سوناطراك وسوناريم وبإطارات وطنية بحتة ونخب جامعية مؤهلة، كما سيمكن من إنشاء نحو 12 ألف منصب شغل مباشر. ويعول شباب عدة ولايات بشرق البلاد، على غرار تبسة وسوق أهراس وسكيكدة وعنابة، على هذا المشروع الذي سيساهم في توظيف خريجي الجامعات ومراكز التكوين المهني، سواء في مجالات المناجم والأشغال العمومية والموارد المائية أو التكنولوجيات الحديثة وغيرها من القطاعات ذات الصلة، وهو ما سيسهم لا محالة في خفض معدلات البطالة محليا.


وفي هذا السياق، يرى الخبير في مجال الطاقة والأستاذ بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة الشهيد السيخ العربي التبسي، الدكتور أحمد طرطار، أن إطلاق المشاريع الكبرى وذات الآفاق طويلة المدى، على غرار مشروع بلاد الحدبة، من شأنه أن “ينعكس ايجابا على سكان المنطقة، حيث من المنتظر أن يحقق هذا المشروع الكثير من آمال وطموحات الشباب”.


وأضاف أن “الفائدة المرجوة من هذا المشروع، فضلا على تحقيق قفزة نوعية في الاقتصاد الوطني واكتساح الأسواق العالمية، تتمثل في الخروج بالمنطقة من عزلتها الاجتماعية والاقتصادية، حيث ستتحقق عدة انتصارات تخص عالم الشغل والاندماج الاجتماعي للشباب وتوفير عدة خدمات مرتبطة بالمشروع وتطوير البنية التحتية للمنطقة”