الاثنين، 18 مايو 2026

الجزائر تعزّز توجهها الإفريقي بشراكات شاملة

الجزائر تعزّز توجهها الإفريقي بشراكات شاملة

 

تبون والقادة الافارقة
تبون والقادة الافارقة

الجزائر تعزّز توجهها الإفريقي بشراكات شاملة

قطعت الجزائر أشواطا كبيرة في تعزيز توجهها الإفريقي وفق رؤية براغماتية تواكب التحديات الاقليمية التي يعرفها العالم، وشراكات سيادية شاملة تتجاوز الإطار البروتوكولي وتعتمد بالأساس على إعادة صياغة عميقة لمفاهيم التعاون القائم على التعاون والتضامن، في مسعى يهدف إلى إلغاء الصورة النّمطية التي لازمت إفريقيا لعقود من الزمن، واستبدالها بنموذج جديد من التكامل الاستراتيجي.

من هذا المنطلق تندرج الحركية الدبلوماسية الأخيرة بالجزائر، والتي جعلت من البعد الإفريقي أولوية في سياستها الخارجية، حيث كثّفت جهودها من أجل تعزيز التقارب مع دول الساحل الإفريقي وبقية الدول الإفريقية، التي لا تفتأ أن تتجاوب في كل مرة مع مساعي الجزائر، بالنّظر إلى الموثوقية التي تحظى بها لدى قارة لطالما أنهكتها النّزاعات والانقلابات العسكرية لعقود من الزمن.

ولم تكن زيارة رئيس جمهورية أنغولا جواو لورانسو، إلى الجزائر مؤخرا، سوى ترجمة لهذا التوجه خاصة وأنها تعد أول زيارة له، في وقت يسعى فيه البلدان إلى الارتقاء بالروابط التاريخية التي تجمعهما منذ الحقبة الاستعمارية إلى شراكة استراتيجية ترتكز على التنمية الاقتصادية، وقد تجلى ذلك في توقيع البلدين على حزمة من الاتفاقيات في شتى القطاعات، فضلا عن إعلان البلدين توجههما نحو شراكة استراتيجية شاملة، في الوقت الذي أقرّ فيه الرئيس الأنغولي، بامتلاك الجزائر القدرة على الإسهام بشكل كبير في تنمية القارة الإفريقية.

هذا التوجه رسمته أيضا الزيارة التي قام بها الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي اتنو، قبل أسبوعين إلى الجزائر، والتي توّجت أيضا بالتوقيع على ما يقارب 30 اتفاقية ومذكّرة تفاهم شملت العديد من المجالات الواعدة التي تحمل بعدا استراتيجيا ضمن موقع البلدين داخل فضاء الساحل والصحراء، حيث تسعى الجزائر إلى توسيع حضورها الاقتصادي في العمق الإفريقي عبر بوابة تشاد، باعتبارها دولة محورية في وسط القارة، بينما تراهن نجامينا على الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والخدمات.

كما تراهن الجزائر على تعميم هذه المقاربة على مستوى دول الجوار الأخرى على غرار النيجر وموريتانيا، حيث شكلت زيارة الرئيس النيجري الفريق عبد الرحمان تياني، إلى الجزائر في فيفري الماضي، محطة هامة فتحت آفاقا جديدة للتعاون الأمني، الطاقوي والتكوين المهني، بالإضافة إلى الاتفاق على إطلاق مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

وسرعان ما انتقل التعاون الثنائي إلى السرعة القصوى من خلال زيارة وفود جزائرية على أعلى مستوى إلى نيامي، لتجسيد القرارات التي أسفرت عنها زيارة تياني، حيث نذكر في هذا الصدد زيارة الوزير الأول سيفي غريب، إلى النيجر في مارس الماضي، في حين  حملت زيارة الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي،  إلى الجزائر مطلع أفريل الماضي، رسائل مهمة ارتكزت على الدفع بعجلة الاتفاقيات المشتركة، وتنسيق المواقف المشتركة تجاه التحديات الإقليمية والأمنية الراهنة في منطقة الساحل وشمال إفريقيا. 

ولا تنحصر المقاربة الشمولية للجزائر في ربط علاقات التعاون على دول دون غيرها، بل أكدت في العديد من المناسبات استعدادها الدائم للوقوف إلى جانبهم انطلاقا من قناعات ثابتة في سياستها الخارجية،  فضلا عن حرصها الدائم على تجاوز الإطار التقليدي  للتعاون ليشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة، البنية التحتية، الأمن الغذائي والتبادل التجاري

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

 

سيد زروقى
سيد زروقى

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

أعلن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، عن إطلاق البرنامج الوطني للتمكين الرقمي "77.7"، والذي يهدف إلى "تأهيل المواطنين الجزائريين في مختلف الفئات العمرية وتزويدهم بالكفاءات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات العصر ودعم مسيرة التحول الرقمي الوطني".

ووفق بيان الوزارة فإن هذه المبادرة الوطنية التي وصفها بـ"الطموحة" تحمل شعار "من سن 7 إلى 77 - مسار وطني نحو المهارات الرقمية"، إذ تستهدف سبع فئات عمرية متمايزة من خلال سبعة مسارات تعليمية مصممة بعناية لتلائم احتياجات كل مرحلة. تبدأ بمسار "مستكشفو التقنية" للأطفال بين 7 و10 سنوات، مروراً بمسارات "طبقات التقنية" و"المبتكرون" و"التقنية الاحترافية" للشباب والطلاب، وصولا إلى مسارات "التقنية للنمو" و"التمكين الرقمي" و"كبار التقنية" التي تستهدف البالغين وكبار السن حتى سن السابعة والسبعين.

وتتميز المناهج بـ "كونها معيارية ومتكيفة مع كل فئة عمرية، وتتدرج تدريجياً من مستوى الاكتشاف وصولاً إلى مستوى التمكن الكامل"، يضيف البيان ذاته.

ويُدمج البرنامج الوعي بالأمن السيبراني بوصفه "ركيزةً إلزامية في جميع المسارات السبعة دون استثناء، شاملاً التصدي للتصيد الاحتيالي والنصب والمعلومات المضللة وحماية البيانات الشخصية، مما يجعل منه برنامجاً رائداً في تحصين المجتمع الجزائري رقمياً على كافة المستويات".

وأوضحت الوزارة أن "البرنامج يعتمد نموذجا هجينا يجمع بين التعلم الحضوري والتعلم عن بعد وتشكل سبعة مراكز للمهارات موزعة على ولايات الجزائر العاصمة ووهران وعنابة وسطيف والشلف وسعيدة وأدرار العمود الفقري للتكوين الميداني، بطاقة استيعابية تصل إلى ألف متدرب لكل مركز سنويا"

وتتطلع الوزارة في السنة الأولى من التشغيل إلى تأهيل ما بين 25,000 و30,000 مواطن سنوياً، وتنظيم ما بين 550 و850 ورشة عمل وجلسة تدريبية، مع ضمان حصول 100% من المشاركين على تكوين في مجال الأمن السيبراني

وتنفذ هذه المبادرة -حسب البيان- في إطار "شراكة وطنية تجمع بين وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ومؤسستَي اتصالات الجزائر وموبيليس، فضلاً عن التحاق متعاملين آخرين في الفترة المُقبلة"

الأحد، 17 مايو 2026

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

احيا العالم أمس، اليوم العالمي للعيش معا في سلام المصادف لـ16 ماي من كل عام والذي كرّسته لوائح منظمة الأمم المتحدة، بمبادرة تقدمت بها الجزائر قبل سنوات من أجل مواصلة بذل الجهود في ترقية أسس التعايش والسّلم، مع الاحترام الكامل والالتزام التام بالمبادئ والقيم والثّوابت الرّاسخة للدول.                                                           

تعد قيم التعايش وتحقيق السلام العالمي والحوار بين الأديان والثقافات من الركائز الأساسية التي تقوم عليها الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، في نصرة القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية. وذلك انطلاقا من المبادئ الخالدة لثورتها المجيدة والتي جعلتها على مدار عقود من الزمن منارة للسّلم والتعايش والحوار.

ففي ظل التوترات والصراعات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم اليوم، يظل صوت الحكمة الذي تصدح به الجزائر على مختلف المنابر الدولية، يدعو إلى تجاوز منطق تسيير الأزمات إلى اعتماد مقاربة ترتكز على الحلول النّهائية لها، من خلال معالجة أسبابها الجذرية وفي مقدمتها تطبيق القانون الدولي بعدالة من أجل سلام دائم، وهي الرسالة التي حرص رئيس الجمهورية، على إيصالها في العديد من المحافل التي شارك فيها، بدءا بالجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، ووصولا إلى مختلف القمم والاجتماعات التي تعقدها الهيئات الدولية والإقليمية.

وسيخلّد التاريخ الخطاب الملهم والمتبصّر الذي ألقاه رئيس الجمهورية، في أفريل الماضي، في جامع الجزائر بمناسبة الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بتأكيده استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل "ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون بدل الانقسام والصدام والعداء والشقاق".

وشدّد رئيس الجمهورية، على أن الجزائر "تدرك تمام الإدراك معنى ومغزى هذه القيم الأصيلة والمتأصلة في هُويتها، وهي ملتزمة تمام الالتزام بدعمها والعمل على ترقيتها"، مذكّرا بأنها "كانت على الدوام فضاء للتناغم والتفاعل والانسجام، بتوفيرها الملاذ الآمن للمظلومين والمضطهدين والمحرومين، وبدفاعها الدائم عن الكرامة الإنسانية واصطفافها المستمر إلى جانب القضايا العادلة في كافة أرجاء العالم". وتعتبر الجزائر نفسها شريكة في حمل الرسالة السامية للسلام، في وقت تعصف فيه الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق عبر العالم وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط.

وقد أكد البابا ليون الرابع عشر، في خطاب ألقاه بذات المناسبة أن الخبرة التي اكتسبتها الجزائر زوّدتها بـ«نظرة عميقة ثاقبة حول التوازنات العالمية وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة" وهو ما يجعلها "قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب، وفاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ". وشكلت الجزائر من خلال الرسائل الضمنية والمعلنة للزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان نقطة ضوء في عالم مظلم، حيث استقطبت اهتمام أهم وسائل الإعلام العالمية التي تناقلت حينها صورة قداسة البابا رفقة عميد جامع الجزائر أمام محراب الوسطية الذي يمثله هذا الصرح الديني، فكانت تلك الصورة أبلغ من آلاف المقالات والتقارير وتجسيدا فعليا لمعنى العيش معا بسلام.

وعلى المستوى الإقليمي تواصل الجزائر دورها الرّائد باعتبارها ركيزة للسلام والحوار وأول مدافع عن مصالح القارة الإفريقية والعالم العربي، من خلال الدعوة إلى تحقيق السلام الإقليمي المشترك، وإرساء آليات الحوار والوساطة الإقليمية، إذ تجسد ذلك في مساعيها المستمرة لحل الأزمات في المنطقة بطرق سلمية ودبلوماسية بعيدا عن التدخلات العسكرية الأجنبية التي تغذّي الصراعات.

الاتحاد ينتزع النجمة الإفريقية الثانية بأرض الفراعنة

الاتحاد ينتزع النجمة الإفريقية الثانية بأرض الفراعنة

 

اتحاد العاصمة
اتحاد العاصمة

الاتحاد ينتزع النجمة الإفريقية الثانية بأرض الفراعنة

توج ممثل الكرة الجزائرية، فريق اتحاد الجزائر،  بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) للمرة الثانية في تاريخه، عقب تفوقه على مضيفه الزمالك المصري بركلات الترجيح 8-7، في إياب نهائي المنافسة القارية. 

وعرفت أطوار المباراة، محاولات حذرة من كلا الجانبين، على الرغم من الهادف المبكر الذي سجله الزمالك المصري، في الدقيقة 5 من ركلة جزاء، حولها اللاعب الدباغ إلى هدف. 

وفي الدقيقة الثامنة اندفع اتحاد الجزائر نحو الهجوم بحثا عن التعادل إلا أن دفاع الزمالك ظل مستميتا وصامدا. واضطر حارس الزمالك المهدي سليمان ترك الفريق الأبيض، بسبب تعرضه للإصابة، وعوضه زميله عواد في الدقيقة 30، لينتهي الشوط الأول بتقدم الزمالك بهدف دون رد.

 في الشوط الثاني، دخل نادي سوسطارة بقوة من أجل العودة في النتيجة، حيث كاد خالدي أن يعدل بتسديدة قوية في الدقيقة 54، لكن كرته كانت خارج الإطار، ليعود نفس اللاعب وبمجهود فردي في الدقيقة 63، حيث توغل من الجهة اليمنى وسدد دون جدوى. 

ورغم التغييرات التي قام بها المدرب لامين نداي في تشكيلة نادي سوسطارة، لتعزيز الهجوم والتسجيل، غير أن ذلك لم يأت بالجديد وبقيت النتيجة كما هي، وأصبحت 1-1 بالجمع في مباراتي الذهاب والإياب ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت في نهاية المطاف لممثل الكرة الجزائرية، الذي ظفر باللقب الثاني له في كأس " الكاف" بعد  لقب نسخة 2023 على حساب نادي يونغ أفريكانز التنزاني.

 وعقب صافرة النهاية، انفجرت فرحة لاعبي وأنصار اتحاد العاصمة الذين احتفلوا باللقب القاري في أجواء تاريخية، سواء داخل الملعب أو في شوارع الجزائر ومعاقل نادي سوسطارة، التي عاشت ليلة بيضاء بعد تحقيق ممثل الكرة الجزائرية لهذا الإنجاز التاريخي

السبت، 16 مايو 2026

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

 

نفط
نفط

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

تصدّر خام "مزيج الصحراء الجزائري" قائمة أسعار خامات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، خلال شهر أبريل 2026، في مفارقة لافتة تعكس تشوّهات غير مسبوقة في سوق النفط العالمية، إذ بلغ سعر الخام الجزائري 133.4 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى بين سلة خامات المنظمة، في وقت ينهار فيه إنتاج كبار المنتجين الخليجيين تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

صحارى بلند يقفز 29 دولارًا في شهر ويتجاوز برنت بفارق كبير
وفق التقرير الشهري الصادر عن منظمة أوبك لشهر ماي 2026، قفز سعر مزيج الصحراء الجزائري من 104.24 دولارًا للبرميل في مارس إلى 133.4 دولارًا في أبريل، بزيادة شهرية بلغت 29.16 دولارًا. وبات الفارق بين الخام الجزائري وخام القياس العالمي برنت نحو4.95 دولارًا للبرميل، في حين بلغ متوسط سعر صحارى بلند الجزائري السنوي 95.10 دولارًا للبرميل، مقابل متوسط سنوي لسلة أوبك بلغ 98.42 دولارًا

هذا الصعود الحاد للخام الجزائري لا يعكس فقط الطلب القوي على الخامات الخفيفة منخفضة الكبريت، بل يعكس أيضًا عزلة غير مسبوقة لخامات الشرق الأوسط عن الأسواق العالمية نتيجة إغلاق ممرات التصدير الرئيسية

إنتاج الجزائر يقفز لأعلى مستوى في ثلاث سنوات
على صعيد الإنتاج، سجلت الجزائر ارتفاعًا ملحوظًا في إمداداتها النفطية خلال أبريل، حيث بلغ إنتاج الخام 982 ألف برميل يوميًا، بزيادة 9 آلاف برميل يوميًا عن شهر مارس الذي سجل 973 ألف برميل يوميًا. وبهذا المستوى، يكون إنتاج الجزائر قد بلغ أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مستفيدًا من الأسعار المرتفعة ومن موقعها الجغرافي البعيد عن بؤرة التوتر في مضيق هرمز، مما عزز تنافسية صادراتها إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.

أوبك تخفض توقعات الطلب لأول مرة منذ تسعة أشهر
في سياق متصل، خفّضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026 إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات سابقة عند 1.4 مليون برميل يوميًا، في أول خفض من نوعه منذ تسعة أشهر. وبهذا يصل إجمالي الطلب العالمي المتوقع إلى 106.3 مليون برميل يوميًا. في المقابل، رفعت المنظمة تقديرات نمو الطلب لعام 2027 إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، ليبلغ الإجمالي 107.9 مليون برميل يوميًا.

ويأتي خفض التوقعات على الرغم من شح الإمدادات، ما يشير إلى أن الارتفاع الجنوني للأسعار بدأ يكبح الطلب فعليًا، خاصة في الاقتصاديات الناشئة.

وكشف التقرير عن تراجع حاد في إنتاج تحالف أوبك+ خلال أبريل، حيث انخفض الإنتاج بواقع 1.74 مليون برميل يوميًا إلى 33.19 مليون برميل يوميًا. والأكثر دراماتيكية أن التحالف فقد نحو9.6 مليون برميل يوميًا من إنتاجه خلال شهرين فقط، بعدما كان ينتج 42.77 مليون برميل يوميًا في فبراير، ثم تراجع إلى 34.93 مليون برميل يوميًا في مارس، قبل أن يواصل الهبوط في أبريل. هذه الأرقام ترسم صورة لصدمة إمداد هي الأكبر في تاريخ سوق النفط الحديث.

وبشكل إجمالي، انخفض إنتاج دول أوبك وحدها في أبريل إلى 18.98 مليون برميل يوميًا، مقابل 20.71 مليون في مارس، بتراجع 1.73 مليون برميل يوميًا.

في خضم هذه الوضعية، يبرز الأداء الجزائري كحالة استثنائية. ففي الوقت الذي تتهاوى فيه إمدادات الشرق الأوسط، تحافظ الجزائر على زيادة إنتاجها وتستفيد من شح الخامات المنافسة وعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي رفعت أسعار الخامات البديلة. ومع توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن تبقى الأسعار قرب 106 دولارات للبرميل في مايو ويونيو، تبدو الآفاق مواتية لاستمرار هذا الزخم، لكنها تبقى رهينة بمدى استمرار أزمة هرمز التي قلبت موازين سوق النفط رأسًا على عقب

اتصال هاتفي بين عطاف ونظيره المصري

اتصال هاتفي بين عطاف ونظيره المصري


عطاف والوزير المصرى
عطاف والوزير المصرى

اتصال هاتفي بين عطاف ونظيره المصري


أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، تناول علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر ومصر وسبل تعزيزها وتطويرها.

وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية، جاء هذا الاتصال في إطار توجيهات قائدي البلدين، وتحضيراً للاستحقاقات الثنائية المقبلة بين الجانبين

كما تبادل الوزيران وجهات النظر والتحاليل بشأن تطورات الأوضاع في الجوار الإقليمي المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

وأكد الاتصال حرص الجزائر ومصر على مواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك