الاثنين، 23 مارس 2026

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

 

تبون ورئيس النيجر
تبون ورئيس النيجر

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

تشهد العلاقات الجزائرية - النيجرية وتيرة متسارعة في تجسيد الالتزامات التي أطلقها الرئيسان عبد المجيد تبون ونظيره الفريق أول عبد الرحمن تياني الذي زار الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي لإنعاش التعاون الثنائي، والذي تجسد بشروع فريق تقني من مجمع "سوناطراك" في زيارة عمل إلى العاصمة النيجرية نيامي، ضمن تحضيرات إطلاق المرحلة العملية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

تأتي زيارة الفريق التقني الجزائري الى نيامي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أكد خلال زيارة الرئيس النيجري إلى الجزائر الشروع في إنجاز أنبوب الغاز بعد شهر رمضان، موازاة مع استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون الثنائي في مختلف المجالات، على غرار البحث الجيولوجي والمعدني، المؤسسات المصغرة والمقاولاتية، الشركات الناشئة، البريد والاتصالات، الرقمنة، الثقافة، الشباب والرياضة والتكوين بجميع جوانبه. ويتنظر ان تحذو الملفات الحيوية الأخرى حذو أنبوب الغاز العابر للصحراء الواعد، إذ يتعلق الأمر بمشاريع هيكلية خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود، وكذا تطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة وربط المناطق الحدودية الريفية بالكهرباء. 

قبل زيارة وفد "سوناطراك"، زار فريق تقني من مجمع "سونلغاز" نهاية فيفري الماضي نيامي، للشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك"، حيث باشر الفريق التقني سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، دراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة. كما يشهد التعاون في قطاعات خارج الطاقة والتعدين حركية لافتة على غرار التعاون الصيدلاني، حيث طلبت النيجر تزويدها بالأدوية واللقاحات المصنعة في الجزائر، مع مرافقة تقنية لتأسيس صناعة صيدلانية محلية، مستفيدة من التجربة الجزائرية في هذا المجال.

وعبر الجانب النيجري عن رغبته في الاستفادة من "مكانة الجزائر في الصناعة الصيدلانية إفريقيا"، سواء من خلال استيراد الأدوية واللقاحات، أو عبر نقل الخبرة والتكنولوجيا لتوطين الإنتاج محليا، في سياق سعيه لتعزيز منظومته الصحية وتقليص التبعية الخارجية. وتعكس هذه الوتيرة الايجابية، الرؤية الاستراتيجية للجزائر في تأطير التعاون مع دول منطقة الساحل وفق ركائز ثابتة متكيفة مع المعطيات الراهنة من أجل تمكين دول الجوار التي عانت كثيرا من التدخلات الأجنبية التي قوضت جهود تنميتها، من الاعتماد على ذاتها.

وإذا كانت سياستها بالأمس تتميز بالبعد التضامني عبر منح الهبات والمساعدات، فإن الجزائر تلتزم  اليوم بمرافقة جيرانها في النهوض بتنميتها المستدامة عبر اقامة شراكات ستستفيد منها هذه الدول على المدى البعيد، مثل إنشاء مناطق اقتصادية حرة مع دول الساحل، تفعيل نظام المقايضة الذي يسمح بتبادل السلع والمنتجات المحلية بين سكان المناطق الحدودية، مما يسهم في خلق حركية تجارية تدعم استقرار السكان وتوفر بدائل اقتصادية حقيقية. فالجزائر تحرص على إرساء رؤية اقتصادية اندماجية في المنطقة، من خلال ربطها بشبكة من البنى التحتية الاستراتيجية يحقق لهذه الدول عوائد مالية وتنموية هامة، فضلا عن فتح المعابر الحدودية أمام حركة البضائع لتحقيق تكامل اقتصادي يخدم التنمية بين دول المنطقة

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

 

الخضر
الخضر

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

يشرع المنتخب الوطني لكرة القدم بداية من اليوم، في إجراء تربص تحضيري بمدينة تورينو الإيطالية في إطار التحضيرات لمنافسة كأس العالم 2026، سيخوض فيه "الخضر" مواجهتين وديتين أمام كل من غواتيمالا والأوروغواي.

ويُنتظر أن يلتحق جل اللاعبين المعنيين بهذا المعسكر الإعدادي بداية من اليوم الأول، بعد إنهائهم التزاماتهم مع أنديتهم، وهو ما سيسمح للطاقم الفني لـ"المحاربين" بالشروع في تطبيق البرنامج التحضيري منذ البداية، وبتواجد الجميع. وكان مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، كشف، سهرة الأربعاء الماضي، عن قائمة تضم 27 لاعبا تحسبا للمباراتين الوديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي، خلال ندوة صحفية عقدها بملعب "نيلسون مانديلا" ببراقي.

وعرفت القائمة استدعاء ستة أسماء لأول مرة. ويتعلق الأمر بحارسي المرمى كيليان بلعزوق (ملعب رين / فرنسا) ومالفين فيصل ماستيل (ملعب نيون /سويسرا)، وكذلك المدافع أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، إلى جانب وسط الميدان عادل عوشيش (شالك04 / ألمانيا)، والمهاجمين أحمد نذير بن بوعلي (نادي جيور / المجر)، وفارس غجيميس (فروزينوني / إيطاليا)، إضافة إلى عودة لاعب أولمبيك مرسيليا، أمين غويري.

وسيُجرى اللقاء الودي الأول أمام منتخب غواتيمالا يوم الجمعة 27 مارس الحالي بملعب لويجي فيراريس" بمدينة جنوى الإيطالية، فيما ستقام المباراة الثانية أمام منتخب الأوروغواي بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، يوم الثلاثاء 31 مارس بملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو الإيطالية. وبخصوص هذين الموعدين الوديين قال بيتكوفيتش في ندوته الصحفية الأخيرة: "أردنا تنويع أساليب اللعب، فقد واجهنا سابقا منتخبات مثل السعودية والسويد. وحاليا سنلعب أمام غواتيمالا والأوروغواي، وهذا ما يتيح لنا فرصة التأقلم مع مدارس كروية مختلفة".

ويُنتظر أن يمنح مدرب "الخضر" الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر، وخاصة الجديدة منها خلال المباراتين الوديتين ضد غواتيمالا والأوروغوي، وهذا ما كشف عنه في تصريحاته الماضية قائلا: "سنقبل على مواجهتين مهمتين. وسنحاول الاعتماد على أفضل تشكيلة ممكنة للانتصار. أملك العديد من الخطط والتصورات التكتيكية. وسأسعى، في نفس الوقت، لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة الظهور، لكي نقف على جاهزيتهم بشكل جيد".

وسيعود المنتخب الوطني إلى أجواء المنافسة بمناسبة فترة التوقف الدولي لشهر مارس، بعد شهرين من بلوغه الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025، قبل أن ينهزم أمام منتخب نيجيريا بنتيجة 2-0. وسيخوض "الخضر" مباراة ودية أخرى يوم الأربعاء 3 جوان القادم أمام منتخب هولندا بملعب روتردام، قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد الخضر ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من الأرجنتين، والنمسا والأردن

الأربعاء، 18 مارس 2026

الوطن  الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

الوطن الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

 

الاطلاق
الاطلاق

الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص


وضع الوزير الأول، سيفي غريب،  حجر الأساس وأعطى إشارة انطلاق أشغال مشروع تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية.

وقال الوزير الأول، في كلمة بالمناسبة نقلها التلفزيون العمومي، إن الأشغال في هذا المنجم "ستشكل إضافة نوعية من حيث المواد التي ستطرحها الجزائر في السوق الدولية، وستسمح بتموقع أفضل للاقتصاد الوطني"، باعتبار أن هذه المواد المنجمية "أصبحت تشكل عصبا اقتصاديا قويا في ظل المنافسة بين مختلف الدول المالكة لهذه الثروات".

وربط الوزير الأول هذا المشروع بمشاريع أخرى مماثلة في القطاع، قائلا: "كما انطلقنا أمس في غارا جبيلات، ننطلق اليوم من بجاية، وسننطلق غدا في منجم الفوسفات، في انتظار مشاريع أخرى"، مضيفا أن "الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو الخروج من الريع البترولي، وهو الهدف الأسمى الذي سطره رئيس الجمهورية".

ونوه الوزير الأول إلى أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أوفى بوعده بأن يكون انطلاق هذا المشروع في أواخر شهر مارس

واستمع الوزير الأول، قبل ذلك، إلى عروض تقنية قدمها ممثلو القطاعات الوزارية المعنية، تناولت مختلف جوانب المشروع والمنشآت الداعمة له، حسب بيان مصالح الوزير الأول

وحسب بيان مصالح الوزير الأول فإنه المشروع الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية-الأسترالية ( Bejaia Zinc and Lead BzL)، يهدف إلى تلبية احتياجات الصناعة الوطنية بالكامل مع تحقيق فائض موجه للتصدير.

واستمع الوزير الأول -يضيف البيان-  إلى عرض قدمه ممثل وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية حول مشروع الطريق الربط بين المنجم ومنفذ الطريق السيار على مستوى النقطة الكيلومترية 13 ببلدية تالة حمزة، بما يضمن انسيابية حركة المركبات

وفيما يخص الطاقة، عرض مشروع ربط المنجم بالشبكة الكهربائية والغازية، حيث يتولى قطاع الطاقة والطاقات المتجددة تأمين التموين الطاقوي للمشروع من خلال إنجاز خط كهربائي بقدرة 60 كيلو فولط انطلاقاً من محطة التحويل بالقصر.

من جهته، قدم ممثل وزارة الري عرضاً حول التدابير المتخذة لمرافقة المشروع، مؤكداً أن المساحة التي يشغلها المنجم لا تتجاوز 2% (حوالي 2.3 كلم²) من الحوض المائي للمنطقة، الأمر الذي يجعل تأثيره محدوداً على الأنشطة الزراعية المرتبطة بالمياه الجوفية لحوض الصومام.

وفي إطار إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول الهيدرولوجيا بالمنطقة، رافقت مصالح قطاع الري صاحب المشروع عبر ثلاث مراحل من الدراسات. أما بالنسبة لمياه التجفيف، فسيتم خلال السنوات الأولى تخزين المياه المستخرجة مؤقتاً في أحد السدود السطحية واستعمالها في أنشطة البناء، إلى غاية دخول المنجم مرحلة الإنتاج، حيث سيتم إنشاء محطة لمعالجة المياه أسفل الوادي لمعالجة مياه المنجم والمياه السطحية وإزالة المواد الصلبة والمعادن الثقيلة قبل إعادة استخدامها أو تخزينها

كما قدم مدير عام ميناء بجاية عرضا حول دور ميناء بجاية في مرافقة المشروع، حيث خُصص موقع نهائي لمعالجة الزنك والرصاص الموجهين للتصدير، مع توفير مناطق للتخزين المؤقت على مستوى المنطقتين 14 و18، إلى جانب تجهيزات متطورة لرفع المردودية مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية.

وكان سيفي غريب قد حل بولاية بجاية، اليوم، للإشراف على مراسم انطلاق أشغال هذا المشروع الاستراتيجي، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وكان الرئيس تبون قد شدد على ضرورة انطلاق هذا المشروع الاقتصادي الواعد في شهر مارس 2026، وذلك خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شهر جانفي الماضي.

وتهدف الجزائر، من خلال استغلال منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة خارج قطاع المحروقات، عبر تنويع الصادرات وتموين السوق الوطنية بهاتين المادتين الأساسيتين اللتين تدخلان في العديد من الصناعات. ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص


كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

 

لوغو الزيارة
لوغو الزيارة

كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

كشفت حاضرة الفاتيكان عن البرنامج النهائي لزيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، يومي 13 و14 أفريل المقبل، كما صممت رمزا (لوغو) خاصا بالحدث، يحمل خريطة الجزائر وشعارات وعبارات بالخط العربي والأمازيغي واللغتين الإيطالية والفرنسية، مع توضيح لخلفية أشكاله وخطوطه.

أشارت ورقة البرنامج، الصادرة عن الفاتيكان، إلى أن ليون الرابع عشر سيصل إلى الجزائر العاصمة يوم 13 أفريل المقبل، في حدود التاسعة صباحا، قادما من روما، وبعد إقامة مراسم استقبال خاصة بمطار هواري بومدين، سينتقل الضيف مباشرة إلى زيارة نصب مقام الشهيد تحت عنوان "تحية البابا"

وبعدها يتوجه الموكب إلى القصر الرئاسي، حيث سيؤدي البابا زيارة مجاملة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتكون أول لقاء رسمي له في البلد.
وفي حدود منتصف النهار، سينعقد لقاء بين الرجل الأول في الكنيسة الكاثوليكية والسلطات والمجتمع المدني وكذا السلك الدبلوماسي، بمركز المؤتمرات بجامع الجزائر، ليليها على الساعة الثالثة مساء زيارة للمسجد الكبير بالجزائر.

وتشمل تنقلات الوفد الرسمي لضيف الجزائر، بعدها، زيارة خاصة إلى مركز الاستقبال والصداقة لـ"الأخوات الأوغسطينيات" في باب الوادي، ويليها لقاء مع المواطنين في كنيسة "سيدة إفريقيا"، حيث سيلقي خطابا أو كلمة بالمناسبة، مثلما تشير ورقة البرنامج

وفي اليوم الثاني، يتوجه البابا إلى مدينة عنابة جوا في حدود العاشرة صباحا، ويستهل زيارته لـ"هيبون"، مثلما كانت المدينة الساحلية الساحرة تسمى قديما، بزيارة الموقع الأثري لهيبون، ثم زيارة دار استقبال المسنين للأخوات الصغيرات للفقراء.

وفي منتصف النهار، سيجري رجل الدين لقاء خاصا مع أعضاء الرهبنة الأوغسطينية في بيت الجماعة الأوغسطينية، قبل أن يقيم قداسا في كنيسة القديس أوغسطين، في حدود الساعة الثالثة والنصف، متبوعا بما يسمى العظة البابوية، وتتضمن رسائل أخلاقية وشروحات دينية.
وفي المساء يغادر البابا عنابة، باتجاه الجزائر العاصمة، حيث يقضي الليلة الأخيرة، قبل أن يغادر البلد صباح يوم الأربعاء نحو العاصمة الكاميرونية ياوندي، على وقع مراسم الوداع

وعلى الصعيد الرمزي، خصّصت حاضرة الفاتيكان "لوغو" مرتبط بالحدث، في شكل خريطة للجزائر باللون الأخضر، متداخلة مع شكل ديني من المعتقد المسيحي، ويتوسطهما عبارة "السلام عليكم" مكتوبة بخط الديوان وملونة بالأصفر، وأسفلها حمامتان متناظرتان ومتقابلتان باللون الأحمر. وتحت هذه الرسوم، عبارة "السلام معكم" مكتوبة بخط التيفيناغ وبالفرنسية.

ويعلو هذا الرمز بمختلف عباراته وأشكاله، عنوان كبير مكتوب باللغة الإيطالية ويعني الزيارة الرسولية للبابا إلى الجزائر، وعن خلفية تصميم الرمز ورسائله، أفادت وثيقة مرفقة به تلقت "الخبر" نسخة منها، أن الشعار الرسمي، مُستلهم مِن نَقشِ حَجَري عريق، يُصِوِّرُ يَمَامَتَيْنِ تشربان من الكأس عينها.

وذكر النص المرفق، أن هذا الرسم هو "تجسيد بليغ لمعاني السلام والوحدة". وأما الحرفان XP فيُمثلان، بحسب  النص، رمزاً مسيحيا.

وترمز الألوان الأخضر والأحمر والأبيضُ إلى علم الجزائر، بينما يشير اللون الأصفر إلى دولة الفاتيكان، يضيف النص.

أمَّا عِبارة La paix soit avec vous"، والتي تقابلها بالعربية تحية "السلام عليكم"، فتعكس، وفق منظور الكنيسة "روح الحوار واللقاء بين المسيحيين والمسلمين"، مشيرة إلى أنها "دعوة جامعة إلى سلوك درب السلام والأخوة والعيش معا في وئام وانسجام".

وحرص مصمم الرمز على تضمينه أبعادا إنسانية وتضامنية وحضارية، لينسجم مع أهداف الزيارة وطبيعتها المحددة والمتعلقة، أساسا بقيم الأخوة والإنسانية والعيش المشترك، بحسب ما ذكر أسقف الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو في تصريح سابق لـ"الخبر".

وبدت ترتيبات الزيارة مضبوطة بدقة، وهي الإجراءات التي نسّقها رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو، مع السلطات الجزائرية، ممثلة في مصالح رئاسة الجمهورية ووزارتي الخارجية والشؤون الدينية


الثلاثاء، 17 مارس 2026

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

 

الشعير
الشعير 

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

احتلت الجزائر المرتبة الثالثة إفريقيا من حيث انتاج الشعير بمتوسط إنتاج يقدر بـ800 ألف طن سنوي بين عامي 2021 و2023، ما يعكس مكانتها كأحد أبرز المنتجين في القارة الإفريقية، وفق تقرير نشرته الوكالة الإفريقية المتخصصة "ايكوفان"، حيث أبرزت جهود السلطات من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في أنواع الحبوب المختلفة.

ويعد الشعير ثاني أكثر الحبوب زراعة في الجزائر بعد القمح، حيث يستخدم أساسا في تغذية الحيوانات، بينما توجه  كميات أقل للاستهلاك البشري.

وكان رئيس الجمهورية قد اكد في العديد من المناسبات التزامه بتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الشعير والذرة بحلول نهاية 2026 والقمح الصلب، كجزء من استراتيجية واسعة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاستيراد


 تشمل التوجيهات مضاعفة الإنتاج، توسيع المساحات المسقية بمليون هكتار، ورفع مردودية الهكتار إلى 30 قنطارا، في إطار مساعي زيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد. وأمر في هذا الصدد بـوضع استراتيجية وطنية على المدى القريب جدا لبدء تحقيق الاكتفاء الذاتي في  هذه المحاصيل الاستراتيجية، فضلا عن توجيه المطاحن المتوقفة إلى النشاط في مجال تغذية الأنعام من خلال استغلال القدرات في مجال إنتاج الذرة، ما ينعكس إيجابا على الثروة الحيوانية لاسيما إنتاج اللحوم

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

 

المعرض
المعرض

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عن تنظيم الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، من 5 إلى 11 ماي 2026

 بمشاركة متعاملين ناشطين في مجالات متعددة على غرار الصناعات الغذائية والمنتجات الفلاحية، والصناعات الصيدلانية ومواد التجميل والتنظيف ومواد البناء والتجهيز، إضافة إلى مختلف الصناعات التحويلية والخدمات الصحية والسياحية. 

وبعد أن أشارت إلى أن هذا المعرض يندرج في إطار تجسيد الإرادة المشتركة للسلطات الجزائرية والموريتانية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، دعت الوزارة المتعاملين الاقتصاديين الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر موقعها الإلكتروني