الخميس، 7 مايو 2026

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

 

تركيا واردوغان
تركيا واردوغان

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة 

حلّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بالجمهورية التركية الشقيقة في زيارة رسمية تدخل في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

خصّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان، بمطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، حيث حلّ في زيارة رسمية تعد الثالثة له إلى تركيا وتندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين. وأجرى رئيس الجمهورية، بالصالون الرئاسي لمطار إيسنبوغا الدولي، لقاء على انفراد مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان.

تشهد العلاقات التاريخية المتجذرة بين الجزائر وتركيا خلال السنوات الأخيرة، زخما قويا وتطورا لافتا من خلال تكثيف الحوار السياسي وتعزيز الشراكة في كافة المجالات، في ظل الإرادة القوية التي تحدو قائدي البلدين الشقيقين رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.

في هذا الإطار، تندرج الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، إلى تركيا في سياق الإرادة السياسية القوية لدعم الزخم الكبير للعلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

وتشكل هذه الزيارة محطة هامة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين اللذين تجمعهما معاهدة صداقة وتعاون منذ 2006، حيث ستسمح المحادثات التي يجريها الرئيسان بتقييم الانجازات والمكاسب الثّمينة التي تحققت في السنوات الأخيرة، كما تعد فرصة لتعزيز العلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين وترقية شراكتهما إلى مستوى تطلعات الشعبين من خلال خلق فرص وآفاق جديدة. كما تندرج هذه الزيارة في إطار تأكيد التوافق السياسي بين البلدين حول أبرز الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما القضية الفلسطينية، فضلا عن أنها ستساهم في تعزيز مواقف البلدين الداعمة للحوار والحلول السلمية في حل النّزاعات خدمة للأمن والسلم الدوليين.

الجزائر منصّة إقليمية مرجعية للاستثمار

الجزائر منصّة إقليمية مرجعية للاستثمار

 

عمر ركاش
عمر ركاش

الجزائر منصّة إقليمية مرجعية للاستثمار

شارك المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، في اجتماع اللجنة التوجيهية للرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار، الذي عقد عبر تقنية التحاضر عن بُعد، حسبما أفاد به بيان للوكالة.

وناقش الاجتماع التحضيرات الجارية للطبعة 30 للمؤتمر العالمي للاستثمار، المزمع في نوفمبر القادم بجنيف السويسرية، حيث أكد ركاش في هذا الإطار "التزام الوكالة بدعم جهود الرابطة من أجل إنجاح هذا الحدث الاقتصادي الدولي الهام بما يعزز التعاون الدولي ويساهم في تطوير سياسات ترويج الاستثمار على المستوى العالمي".

كما شكل الاجتماع فرصة لمناقشة الفعاليات الإقليمية التي ينظمها أعضاء اللجنة التوجيهية، من بينها اللقاء الإقليمي لوكالات ترويج الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المزمع تنظيمه سبتمبر القادم بالجزائر من طرف الوكالة، بصفتها المدير الإقليمي لهذه المنطقة داخل الرابطة.

ويهدف الحدث، حسب بيان الوكالة، إلى تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات واعتماد مقاربة استثمارية ترتكز على الأثر مع إبراز الدور المتنامي للجزائر كمنصة إقليمية مرجعية، بغية المساهمة في تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة وتشجيع توجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو الأولويات الوطنية والإقليمية

الأربعاء، 6 مايو 2026

مقاربة جزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا

مقاربة جزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا

 

شنقريحة
شنقريحة

مقاربة جزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا

كشف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  عن سعي الجزائر إلى صياغة مقترح مقاربة جزائرية لبناء السلم والأمن في إفريقيا، مشيرا إلى أن هذه المقاربة تستند إلى ثوابت واضحة تقوم على رؤية متماسكة ومتكاملة للعلاقات الإفريقية.

أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، على افتتاح أشغال ملتقى وطني بعنوان المقاربة الجزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا، بحضور الوزير الأول والأمين العام لرئاسة الجمهورية وعدد من أعضاء الحكومة ومستشاري رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى الفريق قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الدرك الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا إطارات سامية وخبراء مختصين.

واستهلت أشغال الملتقى، بكلمة افتتاحية ألقاها السيد الفريق أول، رحّب في مستهلها بالضيوف والمشاركين، وأشار إلى أن "المعضلات الأمنية في إفريقيا لم تعد مجرد نتاج لعوامل داخلية وحدها، بل تتأثر بتداخل أجندات خارجية حوّلت بعض الأزمات الإفريقية لساحات مفتوحة لإعادة تشكيل موازين القوى وبسط النفوذ، حيث تتقاطع اعتبارات القوة، والموارد، والمواقع الاستراتيجية، ضمن صراع صامت في ظاهره، عميق في رهاناته، ومتعدد الأبعاد في أدواته"، مضيفا أن تعقيد هذا المشهد يزداد في مناطق ذات حساسية جيوسياسية بالغة، "حيث تنتهز النزاعات الداخلية من قبل حسابات خارجية، تحاول الاستثمار في الضعف البنيوي في منظومات الدولة، وما يرافقها من انقسامات سياسية، لإعادة نسج وقائع أخرى، أحيانا عبر خلق كيانات موازية، أو الدفع بمسارات انفصالية، أو إضفاء شرعية أمر واقع على ترتيبات لا تحظى بإجماع وطني أو إقليمي".

وأكد الفريق أول أن مقترح المقاربة الجزائرية التي يرمي الملتقى لصياغتها تأتي انسجاما مع التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية الجزائرية في بعدها الإفريقي، قائلا في هذا الصدد "نسعى من خلال هذا الملتقى لصياغة معالم مقترح مقاربة جزائرية لبناء السلم والأمن في إفريقيا، والمستندة إلى ثوابت واضحة، تقوم على رؤية متماسكة ومتكاملة للعلاقات الإفريقية". 

من ذات المنظور، أكد السيد الفريق أول أن معالم هذه المقاربة تأتي انسجاما مع التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية الجزائرية في بعدها الإفريقي، التي يؤكد عليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على غرار ضرورة إرساء مقومات الشراكات المتوازنة والعمل الإفريقي المشترك، رفض الحلول الخارجية المفروضة، تغليب منطق الحوار، واحترام سيادة الدول.

وأكد في نفس السياق أنه "انطلاقا من هذا الفهم المتكامل، تؤكد الجزائر باستمرار على مسؤولية الدول الإفريقية في تعزيز مقومات قوتها الوطنية، وترسيخ مناعتها السيادية، بما يمكنها من الإسهام الجماعي في بناء فضاء إفريقي آمن ومستقر، قائم على الاحترام المتبادل، والتضامن، والعلاقات البينية ذات المنفعة المتبادلة، بعيدا عن منطق التبعية أو الارتهان".

إثر ذلك أعلن السيد الفريق أول عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى، ليتم الشروع في تقديم المحاضرات المبرمجة، والتي تناول من خلالها الإطارات والأساتذة، مختلف التحديات الأمنية التي تواجهها القارة الإفريقية ومعالم مقترح المقاربة الجزائرية لبناء السلم والأمن في إفريقيا. كما تخللت المداخلات، مناقشات وتدخلات لأساتذة وإطارات قدموا تصوّرات وأفكارا ساهمت في إثراء فعاليات الملتقى وتوصياته.


الإعلام درع الجزائر الجديدة

الإعلام درع الجزائر الجديدة

 

تبون
تبون

الإعلام درع الجزائر الجديدة

اشرف رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالعاصمة، على مراسم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث ماي من كل عام، بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة ومسؤولي هيئات وطنية ومؤسسات إعلامية وصحفيين وممثلي الصحافة الأجنبية المعتمدة بالجزائر.

في كلمته ألقاها بالمناسبة أشاد وزير الاتصال زهير بوعمامة، بجهود الأسرة الإعلامية التي قال إنها "تواصل تعزيز دورها في مرافقة مسيرة التنمية الوطنية الشاملة التي يقودها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وتوطيد مكامن القوة في وعي الأمة وتنوير الرأي العام وتحصين البلاد". وأبرز الوزير، أهمية مواصلة العمل على "الارتقاء بمنظومتنا الإعلامية إلى مستويات تجعلها تساهم بفعالية في هذه المسيرة التي يقودها رئيس الجمهورية، وتوطيد مكامن القوة في وعي الأمة، وتنوير الرأي العام وتحصين بلادنا وتثبيت أركان استقرارها وأمنها ونمائها".

وثمّن في هذا الصدد، دعم رئيس الجمهورية لنساء ورجال الإعلام الذين "يرافقون جهود الدولة في تحقيق النجاحات ورفع التحديات، لا سيما تلك المرتبطة بإبراز إنجازات بلادنا الكبيرة في الداخل كما في الخارج وما تستطيع الجزائر الجديدة المنتصرة فعله وكذا تصديهم بالكلمة والصورة والصوت لحملات التضليل دفاعا عن الجزائر ومصالحها العليا"، مبرزا الحرص الذي يوليه رئيس الجمهورية، لتعزيز "العلاقة المتلازمة بين حرية الصحافة باعتبارها حقا من حقوق الإنسان والحريات الأساسية الواجب تعزيزها باستمرار، وبين المسؤولية في الالتزام بالمهنية وأخلاقيات المهنة المحصنة للصحفيين من كل التجاوزات والانحرافات"، حيث لفت في هذا السياق، إلى "جهد رئيس الجمهورية في سبيل دعم وضمان حرية التعبير، وتوسيع نطاقها على نحو يتيح توفير مزيد من الفضاءات لها بعيدا عن أي ضغوط أو تقييد إلا ما تمليه الأخلاقيات وتوجبه القوانين، ويفرضه احترام الثوابت الوطنية، ومقتضيات الأمن القومي والمصالح العليا  للبلاد".

لأجل ذلك جدد وزير الاتصال، التأكيد على أن "حرية الصحافة ليست مجرد حق أصيل للصحفي، بل هي ركن ركين في بنائنا الديمقراطي ومرتكز هام لتعزيز أسس صرحنا المؤسساتي وهي ضمانة حقيقية لمجتمع حيوي، غيور على قيمه، منفتح على عالمه ومواكب لعصره". وقال مخاطبا رئيس الجمهورية، "إننا اليوم وفي مسار بلادنا لتعميق الإصلاحات التي أطلقتموها في قطاع الاتصال، نعمل تحت قيادتكم الرشيدة، من أجل ترجمة فعّالة على أرض الواقع للمكتسبات الجديدة المتضمنة في القوانين المؤطّرة للفضاء الإعلامي، بما يضمن تعميق الممارسة الحرة والمسؤولة للمهنة، تعزيزا للحق الدستوري للمواطن في إعلام وطني احترافي ذي مصداقية".

في هذا المنحى، أشار الوزير إلى جهود القطاع الرامية إلى استكمال مسار الإطار القانوني والتنظيمي للقطاع، من خلال استصدار النصوص التي وجه رئيس الجمهورية "بضرورة الانتهاء من إعدادها" والمتعلقة بمهنة الصحافة والمهن المرتبطة بها وكذا تنصيب هيئات الضبط ذات الصلة، والمجلس الأعلى الآداب وأخلاقيات مهنة الصحفي، مبرزا مساعي القطاع في مجال التكوين المتواصل للصحفيين من أجل تنمية  قدراتهم وجعلهم أكثر تحكما في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن "التفكير الجاري حول انتهاج مقاربة جديدة لتعزيز اتصال حكومي فعال حديث استباقي، متكيف مع التحولات الرقمية، ومستجيب لمتطلبات الخدمة العمومية، يؤكد الرؤية الاستراتيجية للقطاع المبنية على تمكين مؤسسات الدولة من تعزيز شراكتها مع وسائل الإعلام الوطنية، بما يضمن حق المواطن في النفاذ إلى المعلومة الموثوقة، ويجعل في نفس الوقت وسائل إعلامنا أكثر جاهزية للتحرك كفاعل مركزي في معركة الوعي".

كما أكد بوعمامة، أن الجزائر تحتفي على غرار دول العالم بهذا اليوم، "مفتخرة بالأشواط الكبيرة التي قطعتها الصحافة الوطنية طيلة مسار حافل بالإنجازات والتحديات عايش فيه الصحافيون الجزائريون كل الحقب التي مر بها وطننا الحبيب، وخاضوا مع أبناء وطنهم المخلصين كل معاركه الكبرى، وأسهموا في تحقيق انتصاراته"، موجها عبارات الشكر والتقدير إلى أبناء أسرة الإعلام الوطني، "الذين وقفوا بشرف وإباء في جبهة التصدي للإرهاب والظلامية التي استهدفت الدولة الوطنية ومؤسساتها"، مترحما في نفس الوقت، على أرواح شهداء الواجب منهم الذين سقطوا حتى تبقى الجزائر واقفة شامخة وقدموا بشجاعة وبسالة درسا كبيرا في الوطنية لكل أعداء الجزائر.

الثلاثاء، 5 مايو 2026

جديد مشروع بلدنا

جديد مشروع بلدنا

 

مشروع بلدنا
مشروع بلدنا

جديد مشروع بلدنا

انطلقت حملة محصول الشعير، عبر المحيط الفلاحي للمشروع المتكامل الجزائري-القطري "بلدنا"، بإقليم بلدية تامست (جنوب أدرار)

وقد مست العملية التي تعد أول عملية حصاد لأول موسم زراعي تجريبي لمساحة إجمالية قدرت بـ 300 هكتار تحت الرش المحوري، حيث تدخل هذه العملية ضمن المرحلة الأولى من المشروع والتي تتضمن زراعة مساحات لإنتاج الأعلاف، مثلما أشار إليه رئيس مجلس إدارة شركة "بلدنا الجزائر"، علي العلي.

ويجري تجسيد المشروع المتكامل الجزائري-القطري "بلدنا" بولاية أدرار عبر ثلاث مراحل تشمل زراعة الحبوب وإنتاج الأعلاف وتربية الأبقار والشق الصناعي لإنتاج الحليب المجفف، حيث يحمل هذا المشروع آفاقا واعدة للجزائر في هذا المجال، حسب المتحدث ذاته

ولدى إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد، أكد والي أدرار، ضويفي فضيل، تجند مختلف الهيئات المعنية لمرافقة وإنجاح العملية من خلال تسخير آلات الحصاد وشاحنات نقل المحصول نحو المخازن، مشيرا إلى أن السلطات العليا للبلاد تولي أهمية كبيرة للمشروع الإستراتيجي الذي يعد قاعدة مهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي للجزائر

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

اكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن البابا ليون الرابع عشر، وضع حدا لخرافة المستعمر السابق حول وجود الجزائر، واستشهد بخطابه الذي أكد فيه أن "الجزائر متجذرة في التاريخ إلى عهد القديس أوغستين وقبله"، معتبرا أن هذه الزيارة عززت مكانة الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق.

أوضح السيد الرئيس، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية،   أن الزيارة التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، كانت ناجحة وشكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، مشيرا إلى أن المحادثات التي جمعته بقداسة البابا، تناولت أساسا العلاقات الثنائية، حيث تم الاتفاق على أن تكون "علاقات دائمة" و٣ثرية للطرفين"، وتقدم السيد الرئيس للبابا باقتراح فتح مقر لسفارة الفاتيكان بالجزائر، حيث ستتولى السلطات الجزائرية تقديم التسهيلات لتجسيد هذا المسعى. وتوجه السيد الرئيس مرة أخرى، لضيف الجزائر بالشكر على هذه الزيارة التي قال أنها "تميزت بلحظات لافتة"، من بينها خروجه "راجلا وسط الجماهير، مصافحا إياهم".

وأوضح رئيس الجمهورية، بأن البابا ليون الرابع عشر "على دراية تامة ودقيقة بما يجري في الجزائر، وهذا ما جعلني شخصيا مرتاحا له كثيرا"، لافتا إلى أنه "مطلع على الجهود التي تبذلها الجزائر على كل المستويات بما فيها الثقافية". وأضاف في رده على سؤال بخصوص مزاعم حول حمل البابا رسائل من قبل قادة دول أوروبية، أن "قداسة البابا مترفع عن مسائل لا ترقى إلى مستوى العلاقات الثنائية الطيبة"، مشيرا إلى أن احترام الآخر يقتضي أيضا احترام الحدود وأن البابا ليون الرابع عشر مع هذا المبدأ.

كما أكد الرئيس تبون، أن الزيارة التي قام بها الحبر الأعظم "تضع الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق مثلما كانت عليه دائما"، وأعرب باسم الدولة الجزائرية وشعبها، عن شكره على تلبيته الدعوة لزيارة الجزائر، والتي "سمحت برفع الكثير من اللبس" و"إعادة وضع الجزائر في فضائها الطبيعي الحقيقي"، مذكرا في هذا الصدد بأن بابا الفاتيكان وصف الجزائر بأنها بلد متوسطي "منفتح على جميع الثقافات والأديان" وأنها "لم تضطهد يوما الديانات الأخرى". وأشار إلى أن اللقاء الذي سبق أن جمعه بالبابا في الفاتيكان شكل "نقطة انطلاق لهذه الديناميكية"، مضيفا أن هذه المبادرة "لم ترق للجميع".