السبت، 25 أبريل 2026

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

 

تبون والرئيس التشادى
تبون والرئيس التشادى

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

توجت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الجزائر، بإصدار بيان مشترك بين البلدين، عبّر فيه الطرفان عن ارتياحهما لجودة العلاقات الثنائية، مؤكدين عزمهما على منحها دفعًا جديدًا.

كما أكد البلدان تطابق وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشددين على أهمية تعزيز التنسيق بين مؤسساتهما المختصة، لا سيما في مجالات تأمين الحدود، وتبادل المعلومات، وبناء القدرات.

وأشاد الجانبان بالتقدم المحرز في مجال التعاون الاقتصادي، مؤكدين ضرورة ترجمة الالتزامات المتعهد بها إلى مشاريع ملموسة ذات أثر فعلي وواسع.

وفي ختام الزيارة، عبر رئيس جمهورية تشاد عن شكره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها في الجزائر، كما وجه دعوة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للقيام بزيارة رسمية إلى تشاد، وقد قبلها، على أن يحدد موعدها لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية.

  البيان المشترك كاملا:

بدعوة من السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قام المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الدولة، رئيس جمهورية تشاد، بزيارة رسمية إلى الجزائر من 22 إلى 24 أفريل 2026.

وقد عقد الرئيسان خلال هذه الزيارة مباحثات رسمية على انفراد تلتها جلسة عمل موسّعة شملت وفديْ البلدين. كما ترأسا معا حفل التوقيع على ثماني وعشرين (28) اتفاقا ومذكرة تفاهم التي تم إبرامها في إطار الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية.

وفيما يخص الإطار العام وواقع العلاقات الثنائية، أعرب الرئيسان عن ارتياحها التام حيال جودة العلاقات الثنائية الجزائرية-التشادية وأكدا مجددا عزمهما المشترك لإعطائها دفعا جديدا، يرتقي إلى مستوى روابط الأخوة والتضامن والاحترام المتبادل التي تجمع البلدين منذ استقلالهما وإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1975.


شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر

شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر

 

كأس الجزائر
 كأس الجزائر

شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر


حجز شباب بلوزداد مقعده في نهائي كأس الجزائر، عقب فوزه على النادي الرياضي القسنطيني بنتيجة (3-2)، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، سهرة.

ودخل أبناء العقيبة اللقاء بقوة، حيث افتتح إيهاب بلحسيني باب التسجيل في الدقيقة 18، قبل أن يعزز محمد بن حمودة النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 60، ثم عاد اللاعب نفسه ليوقّع الهدف الثالث في الدقيقة 69.

في المقابل، نجح النادي القسنطيني في تقليص الفارق عند الدقيقة 55 بواسطة إبراهيم ديب من ركلة جزاء، قبل أن يضيف المهاجم توسين الهدف الثاني في اللحظات الأخيرة، دون أن يتمكن فريقه من تعديل النتيجة.

وبهذا الفوز، يضرب شباب بلوزداد موعداً في النهائي مع غريمه التقليدي اتحاد العاصمة، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة وتشهد اهتماماً جماهيرياً واسعاً.

وسيكون هذا النهائي الثاني تواليا بين الفريقين، والسابع في تاريخ مواجهاتهما في نهائي كأس الجزائر.


الخميس، 23 أبريل 2026

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

 

تبون
تبون

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي


استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأمين التنفيذي لمنظمة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للطاقة، أندريس ريبوليدو سميتمنز.

وقد حضر اللقاء محمد عرقاب، وزير الدولة وزير المحروقات، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

وفي تصريح له عقب اللقاء، أكد المسؤول أن المنظمة، التي تضم 27 دولة، مهتمة بتعزيز التعاون مع الجزائر باعتبارها فاعلا محوريا في مجال الطاقة على الصعيد العالمي، لاسيما في مجال الهيدروجين الأخضر.

وأضاف أن المحادثات مع الرئيس تبون كانت مهمة ومثمرة، حيث تم التأكيد على تطوير علاقات التعاون بين المنظمة والجزائر، التي تتمتع بصفة عضو ملاحظ فيها منذ أكثر من 25 سنة.

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

 

الجزائر وتشاد
الجزائر وتشاد

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

اشاد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف بـ"النتائج المرضية والمريحة" التي توصل إليها الوزراء في لقاءاتهم الثنائية، بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية والتي تمت ترجمتها إلى برامج عمل قطاعية تصبّ في تقوية وتيرة التعاون الثنائي وتوسيع فضاءاته الواعدة.

قال وزير الدولة في كلمته الختامية بعد توقيعه على محضر الدورة، بمعية وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج عبد الله صابر فضل، إنّ اجتماعات الدورة تأتي تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين الشقيقين الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مستعرضا النتائج عبر ثلاث مستويات رئيسية تتمثل في تعزيز الإطار المؤسساتي للتعاون بين البلدين، حيث تم الاتفاق على إعادة تنشيط اللجنة المشتركة وتأسيس آلية ثنائية للمشاورات السياسية، فضلا عن تفعيل مجلس الأعمال الجزائري-التشادي لتطوير شراكات اقتصادية مثمرة وبنّاءة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين .

كما يتعلق الأمر، حسب عطاف، بإثراء الإطار القانوني للعلاقات الجزائرية-التشادية كمّا ونوعا، حيث كشف بأن الأشغال سمحت بتحضير 27 اتفاقية جديدة في صيغتها النهائية، تتجسد أساسا في التأطير القانوني لعدد لافت من مجالات التعاون الهامة، سواء تعلق الأمر بالقطاعات السيادية أو الميادين الاقتصادية أو المجالات ذات الصلة بالبعد الإنساني لعلاقاتنا الثنائية.وركزت الاجتماعات على تقوية الربط بين البنى التحتية في البلدين، من خلال تعزيز النقل الجوي والمضي قدما في تجسيد المشاريع الهيكلية الكبرى وعلى رأسها الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية للألياف البصرية العابرة للصحراء.في هذا الإطار، خصّ وزير الدولة بالذكر، الأهمية الخاصة التي يكتسيها ميناء "جن جن" بجبجل كبوابة تجارية لدول منطقة الساحل والصحراء وفي مقدمتها دولة تشاد الشقيقة، فضلا عن "ترقية التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني وتأهيل الموارد البشرية والصحة، فضلا عن تشجيع المبادرات الإعلامية والثقافية الرامية إلى التقريب بين شعبينا، وكذا تنمية البعد الإنساني للعلاقات الجزائرية-التشادية". 

وأشار إلى أن "كافة النتائج تستند إلى توافقات سياسية صلبة بين البلدين حول ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي في مجال التصدي للتحديات التي تفرض نفسها اليوم في منطقة الساحل الصحراوي وفي مقدمتها آفة الإرهاب وحول الضرورة المستعجلة لإعادة إحياء وتنشيط دور المنظمة القارية وتعزيز جهودها الرامية لبلورة حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، بعيدا عن أي تدخلات خارجية". وكان وزير الدولة، قد أكد في كلمته الافتتاحية، قناعة الجزائر الراسخة بأن العلاقات الجزائرية- التشادية بصدد فتح آفاق غير مسبوقة وتدشين مرحلة جديدة في تاريخها بناء على مقومات التعاون في جميع أبعادها ومضامينها وعلى ضوء الإرادة القوية التي تغذي الطموح المشترك.

من جهته، قال الوزير التشادي "اليوم وقعنا على محضر الدورة وغدا سيتم التوقيع أيضا على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عديد القطاعات، لتتويج هذا الحدث ذي الأهمية البالغة لجمهورية تشاد وبالتأكيد للجزائر أيضا"، مبرزا أهمية وضع كل قطاع وزاري لآليات المتابعة المستمرة والتواصل الدائم بين وزراء البلدين "لضمان وضع المشاريع والاتفاقيات حيز التنفيذ"، فقد أثنى على الخبرة الجزائرية. وكان الوزير التشادي قد أكد في كلمته الافتتاحية أن "الجدية والأهمية التي توليها الجزائر لعلاقتنا الثنائية تجلت بوضوح في عقد هذه الدورة في الجزائر العاصمة"، مبرزا أن ذلك، يحمل دلالات عديدة، بعضها أكثر رمزية من الآخر

الأربعاء، 22 أبريل 2026

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

 

الانتخابات
الانتخابات

توسيع استعمال الرقمنة لعصرنة العملية الانتخابية

اعتمدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات استراتيجية عمل تقوم على توسيع استعمال الرقمنة بهدف عصرنة العملية الانتخابية وتعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات، وذلك تحسّبا للانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل حسبما أفاد به رئيس السلطة بالنيابة كريم خلفان.

وأوضح خلفان على أمواج الإذاعة الوطنية، أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات انخرطت ضمن مسعى الدولة في تسريع مسار التحوّل الرقمي، حيث قامت باستحداث عدة منصات رقمية من أجل تنظيم ومراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف تعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات للمواطنين.

وتطرق بهذا الصدد إلى بوابة الخدمات الإلكترونية التي تسمح بالاستفادة من عدة خدمات على غرار التسجيل في القوائم الانتخابية والشطب منها أو تصحيح المعطيات الشخصية وتغيير مقر الإقامة وغيرها من الخدمات. وسعيا منها لتثمين استغلال البيانات الرقمية لضمان نزاهة العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة - يضيف خلفان- بإنشاء مركز بيانات مركزي يسمح بالمتابعة الآنية لمختلف أطوار العملية الانتخابية، على غرار المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية التي انطلقت يوم 12 أفريل الجاري وتستمر إلى غاية 26 أفريل.

وأكد بهذا الخصوص أن هذه العملية تتم عبر 1541 بلدية وعلى مستوى الممثليات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، حيث تشرف على تنظيمها لجان يترأسها قضاة. مشيرا إلى أن التسجيل في القوائم الانتخابية مسألة جوهرية بالنسبة للمواطن الذي يشارك بصفة فعلية وفعالة في العملية الانتخابية وفي بناء مؤسسات الدولة. وفي ذات السياق أشار المسؤول إلى أن الهيئة تتعامل مع انشغالات الأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين بشكل مستمر، وأنها قامت لأجل ذلك بإنشاء الرابط الإلكتروني legislatives2026@ina-elections.dz الذي يتم من خلاله الإجابة بصفة آنية عن كل التساؤلات والانشغالات التي تخص العملية الانتخابية.

وفي سياق ذي صلة تطرّق خلفان إلى البيانات التي أصدرتها السلطة المستقلة منذ استدعاء الهيئة الناخبة، لافتا إلى أن الهيئة قامت من خلال هذه البيانات التي مصدرها الأساسي هو الدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، بنقل قواعد العملية الانتخابية وتبسيطها وشرحها وربطها بكل مرحلة أو إجراء لكي تكون واضحة لدى مختلف الشركاء.

وضمن مهامها المتعلقة بالتوعية والتحسيس بأهمية العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة - وفقا المسؤول- بتنظيم عديد الدورات التكوينية والندوات والملتقيات لفائدة الشباب والصحفيين ومختلف الفاعلين. كما ذكر رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة بتعداد الهيئة الناخبة إثر المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي جرت في الفترة ما بين 20 أكتوبر و18 نوفمبر 2025، حيث بلغ التعداد 24.503.060 ناخب من بينهم 23.633.818 ناخب داخل الوطن و869.242 ناخب على مستوى الجالية الوطنية بالخارج.

الجزائر تقضي على هذا المرض

الجزائر تقضي على هذا المرض

 

وزارة الصحة
وزارة الصحة

الجزائر تقضي على هذا المرض


أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الجزائر قضت على مرض الرمد الحبيبي كمشكلة للصحة العمومية، وفق ما جاء في بيان لوزارة الصحة.

وبعث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مراسلة إلى وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اعتبر فيها أن القضاء على مرض مثل الرمد الحبيبي "يعد نجاحا كبيرا للصحة العمومية، وقد تطلب جهودا وتفانيا طويل الأمد". مضيفا: "أهنئ بحرارة الحكومة الجزائرية على هذا الإنجاز التاريخي"

كما تقدم وزير القطاع بتهانيه الخالصة إلى أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الرمد الحبيبي، وإلى مهنيي الصحة عبر كامل التراب الوطني، وإلى الشركاء الوطنيين والدوليين، على جميع الجهود التي "مكنت من تحقيق هذا التقدم التاريخي". وأعرب عن "بالغ امتنانه لمنظمة الصحة العالمية على دعمها المستمر، ولكافة الشركاء الذين ساهموا في تحقيق هذا النجاح".

ووفق بيان وزارة الصحة فإن الجزائر دخلت ضمن الدائرة المحدودة من البلدان التي حققت هذا الهدف الهام، حيث يعد الرمد الحبيبي رابع مرض معد يتم القضاء عليه في الجزائر

ويعتبر الرمد الحبيبي السبب الرئيسي المعدي للعمى، ولا يزال يصيب ملايين الأشخاص حول العالم، ويتطلب القضاء عليه جهودا متواصلة، وتنسيقا متعدد القطاعات، يضيف البيان ذاته.

وفي الختام، أكدت الوزارة أن ما وصفته بـ "الانتصار الجماعي" تحقق بعد عدة سنوات من التعبئة الوطنية ويتوج هذا الاعتراف الدولي سنوات من الالتزام الراسخ للدولة الجزائرية لصالح صحة مواطنيها