الأحد، 26 أبريل 2026

الجزائر تطلق عمليات تصدير جديدة

الجزائر تطلق عمليات تصدير جديدة

 

عمليات تصدير
عمليات تصدير

الجزائر تطلق عمليات تصدير جديدة


أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عن إطلاق عدة عمليات تصدير لمنتجات محلية نحو أسواق إفريقية، آسيوية وأوروبية.

وقام المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد السلام جحنيط، ممثلا للوزير كمال رزيق، رفقة والي ولاية تندوف، مصطفى دحو، وبحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى الجزائر لكل من النيجر، كوت ديفوار، غينيا، سيراليون وبوركينا فاسو، إضافة إلى القائمين بالأعمال لدى سفارات غينيا بيساو، السنغال، نيجيريا، موريتانيا وغانا، بإعطاء إشارة انطلاق 33 شحنة تصديرية نحو موريتانيا.

وحسب بيان الوزارة، شملت هذه العملية التصديرية منتجات متنوعة، من بينها مواد البناء، المواد الغذائية، التمور، المواد البلاستيكية، إضافة إلى المنتجات الكهرومنزلية، وذلك بمشاركة 10 متعاملين اقتصاديين، في "خطوة تعكس تنامي قدرات المؤسسات الوطنية على ولوج الأسواق الإقليمية وتعزيز حضور المنتوج الجزائري خارجياً".

انطلاق عملية تصدير من البليدة

في نفس السياق، أشرفت رئيسة ديوان وزارة التجارة وترقية الصادرات، بحضور إطارات محلية في البليدة، على عملية تصدير شحنة من المواد المنتجة محليا شملت مواد صيدلانية وغذائية وفلاحية مثل زيت الزيتون ومشروبات وعصائر، ومواد تجميل، موجهة نحو أسواق دول إفريقية، دول بشمال حوض المتوسط وأخرى عربية آسيوية.

وحضر العلمية ممثلون عن السلك الدبلوماسي لدول إفريقية، على غرار نيجيريا، السنغال، النيجر، بوركينافاسو، كوت ديفوار وسيراليون، وتستمر العملية إلى غاية الـ 27 من الشهر، على أن تكون الفرصة لعمليات تصدير أخرى في المستقبل القريب.

يذكر أن البليدة عرفت منذ العام 2024 سلسلة من عمليات التصدير، لمنتجات فلاحية وغذائية ومواد تجميل، وصناعية وفي الخدمات، بلغت في ظرف قصير نحو 30 ألف طن، وقدرت قيمتها المالية بأكثر من 30 مليون دولار، تكثفت وتطورت كل سنة، خاصة بعد حصول متعاملين اقتصاديين على رخص الاستغلال الصناعي.

ألف مبروك.. الجزائر تفتخر بكنّ دوما ومزيدا من الانتصارات

ألف مبروك.. الجزائر تفتخر بكنّ دوما ومزيدا من الانتصارات

 

تبون والبطلة الجزائرية
تبون والبطلة الجزائرية

ألف مبروك.. الجزائر تفتخر بكنّ دوما ومزيدا من الانتصارات

هنّأ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، سيّدات الجزائر الحائزات على البطولة الإفريقية للجمباز ونجمة المنتخب كيليا نمور، إثر إحرازها اللّقب الإفريقي للفردي سيّدات.

وكتب رئيس الجمهورية، عبر حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي "ألف مبروك لسيّدات الجزائر الحائزات على البطولة الإفريقية للجمباز، وألف مبروك أيضا لنجمة المنتخب كيليا نمور، على إحرازها اللّقب الإفريقي للفردي سيّدات.. شرفتُنّ الجزائر التي تفتخر بكُنّ دوماً، مزيدا من الانتصارات إن شاء الله".

كما هنّأ رئيس مجلس الأمة السيّد عزوز ناصري، أمس، الفريق الوطني للسيّدات للجمباز بمناسبة حصوله على اللّقب الإفريقي في البطولة الإفريقية للجمباز بالكاميرون، والبطلة كيليا نمور، بعد فوزها بلقب مسابقة البرنامج العام.

وفي منشور له عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي كتب السيّد ناصري، "مبروك للمنتخب الوطني للسيّدات للجمباز التتويج القاري بالكاميرون.. إنجاز مشرّف يعكس عزيمة بطلات الجزائر". كما تقدم السيّد ناصري، في منشوره بتهنئة خاصة للبطلة العالمية كيليا نمور، "بعد فوزها بلقب مسابقة البرنامج العام.. فخر الجزائر".

وايضا هنّأ رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيّد إبراهيم بوغالي، بدوره أمس، سيّدات الجزائر على التتويج الإفريقي في الجمباز ونجمة المنتخب كيليا نمور، إثر إحرازها اللّقب الإفريقي للفردي سيّدات في النّسخة الـ19 من بطولة إفريقيا للجمباز الفنّي بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.

 وكتب بوغالي، عبر حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي "هنيئا لسيّدات الجزائر على التتويج الإفريقي المستحق بالبطولة الإفريقية للجمباز، وتهنئة خاصة لكيليا نمور، على تألقها وتتويجها باللّقب الإفريقي الفردي، إنجاز مشرّف يجسّد عزيمتكنّ ويرفع راية الجزائر عاليا، مزيدا من النّجاحات والتألق".

السبت، 25 أبريل 2026

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

 

تبون والرئيس التشادى
تبون والرئيس التشادى

الرئيس تبون يقبل دعوة نظيره التشادي

توجت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الجزائر، بإصدار بيان مشترك بين البلدين، عبّر فيه الطرفان عن ارتياحهما لجودة العلاقات الثنائية، مؤكدين عزمهما على منحها دفعًا جديدًا.

كما أكد البلدان تطابق وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشددين على أهمية تعزيز التنسيق بين مؤسساتهما المختصة، لا سيما في مجالات تأمين الحدود، وتبادل المعلومات، وبناء القدرات.

وأشاد الجانبان بالتقدم المحرز في مجال التعاون الاقتصادي، مؤكدين ضرورة ترجمة الالتزامات المتعهد بها إلى مشاريع ملموسة ذات أثر فعلي وواسع.

وفي ختام الزيارة، عبر رئيس جمهورية تشاد عن شكره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها في الجزائر، كما وجه دعوة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للقيام بزيارة رسمية إلى تشاد، وقد قبلها، على أن يحدد موعدها لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية.

  البيان المشترك كاملا:

بدعوة من السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قام المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الدولة، رئيس جمهورية تشاد، بزيارة رسمية إلى الجزائر من 22 إلى 24 أفريل 2026.

وقد عقد الرئيسان خلال هذه الزيارة مباحثات رسمية على انفراد تلتها جلسة عمل موسّعة شملت وفديْ البلدين. كما ترأسا معا حفل التوقيع على ثماني وعشرين (28) اتفاقا ومذكرة تفاهم التي تم إبرامها في إطار الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية.

وفيما يخص الإطار العام وواقع العلاقات الثنائية، أعرب الرئيسان عن ارتياحها التام حيال جودة العلاقات الثنائية الجزائرية-التشادية وأكدا مجددا عزمهما المشترك لإعطائها دفعا جديدا، يرتقي إلى مستوى روابط الأخوة والتضامن والاحترام المتبادل التي تجمع البلدين منذ استقلالهما وإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1975.


شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر

شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر

 

كأس الجزائر
 كأس الجزائر

شباب بلوزداد في نهائي كأس الجزائر


حجز شباب بلوزداد مقعده في نهائي كأس الجزائر، عقب فوزه على النادي الرياضي القسنطيني بنتيجة (3-2)، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، سهرة.

ودخل أبناء العقيبة اللقاء بقوة، حيث افتتح إيهاب بلحسيني باب التسجيل في الدقيقة 18، قبل أن يعزز محمد بن حمودة النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 60، ثم عاد اللاعب نفسه ليوقّع الهدف الثالث في الدقيقة 69.

في المقابل، نجح النادي القسنطيني في تقليص الفارق عند الدقيقة 55 بواسطة إبراهيم ديب من ركلة جزاء، قبل أن يضيف المهاجم توسين الهدف الثاني في اللحظات الأخيرة، دون أن يتمكن فريقه من تعديل النتيجة.

وبهذا الفوز، يضرب شباب بلوزداد موعداً في النهائي مع غريمه التقليدي اتحاد العاصمة، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة وتشهد اهتماماً جماهيرياً واسعاً.

وسيكون هذا النهائي الثاني تواليا بين الفريقين، والسابع في تاريخ مواجهاتهما في نهائي كأس الجزائر.


الخميس، 23 أبريل 2026

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

 

تبون
تبون

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي


استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأمين التنفيذي لمنظمة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للطاقة، أندريس ريبوليدو سميتمنز.

وقد حضر اللقاء محمد عرقاب، وزير الدولة وزير المحروقات، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

وفي تصريح له عقب اللقاء، أكد المسؤول أن المنظمة، التي تضم 27 دولة، مهتمة بتعزيز التعاون مع الجزائر باعتبارها فاعلا محوريا في مجال الطاقة على الصعيد العالمي، لاسيما في مجال الهيدروجين الأخضر.

وأضاف أن المحادثات مع الرئيس تبون كانت مهمة ومثمرة، حيث تم التأكيد على تطوير علاقات التعاون بين المنظمة والجزائر، التي تتمتع بصفة عضو ملاحظ فيها منذ أكثر من 25 سنة.

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

 

الجزائر وتشاد
الجزائر وتشاد

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

اشاد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف بـ"النتائج المرضية والمريحة" التي توصل إليها الوزراء في لقاءاتهم الثنائية، بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية والتي تمت ترجمتها إلى برامج عمل قطاعية تصبّ في تقوية وتيرة التعاون الثنائي وتوسيع فضاءاته الواعدة.

قال وزير الدولة في كلمته الختامية بعد توقيعه على محضر الدورة، بمعية وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج عبد الله صابر فضل، إنّ اجتماعات الدورة تأتي تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين الشقيقين الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مستعرضا النتائج عبر ثلاث مستويات رئيسية تتمثل في تعزيز الإطار المؤسساتي للتعاون بين البلدين، حيث تم الاتفاق على إعادة تنشيط اللجنة المشتركة وتأسيس آلية ثنائية للمشاورات السياسية، فضلا عن تفعيل مجلس الأعمال الجزائري-التشادي لتطوير شراكات اقتصادية مثمرة وبنّاءة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين .

كما يتعلق الأمر، حسب عطاف، بإثراء الإطار القانوني للعلاقات الجزائرية-التشادية كمّا ونوعا، حيث كشف بأن الأشغال سمحت بتحضير 27 اتفاقية جديدة في صيغتها النهائية، تتجسد أساسا في التأطير القانوني لعدد لافت من مجالات التعاون الهامة، سواء تعلق الأمر بالقطاعات السيادية أو الميادين الاقتصادية أو المجالات ذات الصلة بالبعد الإنساني لعلاقاتنا الثنائية.وركزت الاجتماعات على تقوية الربط بين البنى التحتية في البلدين، من خلال تعزيز النقل الجوي والمضي قدما في تجسيد المشاريع الهيكلية الكبرى وعلى رأسها الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية للألياف البصرية العابرة للصحراء.في هذا الإطار، خصّ وزير الدولة بالذكر، الأهمية الخاصة التي يكتسيها ميناء "جن جن" بجبجل كبوابة تجارية لدول منطقة الساحل والصحراء وفي مقدمتها دولة تشاد الشقيقة، فضلا عن "ترقية التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني وتأهيل الموارد البشرية والصحة، فضلا عن تشجيع المبادرات الإعلامية والثقافية الرامية إلى التقريب بين شعبينا، وكذا تنمية البعد الإنساني للعلاقات الجزائرية-التشادية". 

وأشار إلى أن "كافة النتائج تستند إلى توافقات سياسية صلبة بين البلدين حول ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي في مجال التصدي للتحديات التي تفرض نفسها اليوم في منطقة الساحل الصحراوي وفي مقدمتها آفة الإرهاب وحول الضرورة المستعجلة لإعادة إحياء وتنشيط دور المنظمة القارية وتعزيز جهودها الرامية لبلورة حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، بعيدا عن أي تدخلات خارجية". وكان وزير الدولة، قد أكد في كلمته الافتتاحية، قناعة الجزائر الراسخة بأن العلاقات الجزائرية- التشادية بصدد فتح آفاق غير مسبوقة وتدشين مرحلة جديدة في تاريخها بناء على مقومات التعاون في جميع أبعادها ومضامينها وعلى ضوء الإرادة القوية التي تغذي الطموح المشترك.

من جهته، قال الوزير التشادي "اليوم وقعنا على محضر الدورة وغدا سيتم التوقيع أيضا على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عديد القطاعات، لتتويج هذا الحدث ذي الأهمية البالغة لجمهورية تشاد وبالتأكيد للجزائر أيضا"، مبرزا أهمية وضع كل قطاع وزاري لآليات المتابعة المستمرة والتواصل الدائم بين وزراء البلدين "لضمان وضع المشاريع والاتفاقيات حيز التنفيذ"، فقد أثنى على الخبرة الجزائرية. وكان الوزير التشادي قد أكد في كلمته الافتتاحية أن "الجدية والأهمية التي توليها الجزائر لعلاقتنا الثنائية تجلت بوضوح في عقد هذه الدورة في الجزائر العاصمة"، مبرزا أن ذلك، يحمل دلالات عديدة، بعضها أكثر رمزية من الآخر