الأربعاء، 28 يناير 2026

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

 

منتخب اليد
منتخب اليد

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب


حقق المنتخب الجزائري لكرة اليد الأهم ونجح في اجتياز عقبة منتخب أنغولا بعد فوزه بنتيجة 27 مقابل 22، في إطار مباريات الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا للأمم الجارية برواندا، ليبقي حظوظه كاملة في بلوغ الدور نصف النهائي ومعه التأهل إلى مونديال 2026.

وكان المنتخب الوطني مطالبا قبل اللقاء بتحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، وهو ما أدركه أشبال المدرب صالح بوشكريو، رغم الأخطاء المسجلة في الدفاع

وتمكن "الخضر" من إنهاء الشوط الأول متقدمين بفارق ثلاثة أهداف أيضا، بواقع 14 مقابل 11، ما منحهم أفضلية معنوية مهمة قبل العودة إلى أرضية الميدان في الشوط الثاني.

وعرفت المباراة تألقا لافتا للاعب أيوب عبدي الذي بصم على فعالية كبيرة، خاصة خلال المرحلة الأولى، وسجل أهدافا حاسمة في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الجزائري إلى الهدوء والفعالية، لينال عن جدارة لقب رجل المباراة.

ويبقى مصير المنتخب الجزائري مرتبطا بنتيجة المواجهة المرتقبة  بين منتخبي مصر ونيجيريا، حيث ينتظر "الخضر" هدية من المنتخب المصري وفوزه (المرتقب) لضمان التأهل رسميا إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يعني في الوقت ذاته حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم  بألمانيا 2026.

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

 

تبون يستقبل  كلافير غاتيت
تبون يستقبل  كلافير غاتيت

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

استقبل رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، السيّد كلافير غاتيت، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، الذي أثنى على التقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر في مجال التنمية، بفضل السياسة الرشيدة الذي يتبعها الرئيس عبد المجيد تبون، مؤكدا بأنه والفريق الأممي الذي يرافقه استفادوا كثيرا من اللقاء الذي جمعهم بالسيّد الرئيس.

ففي تصريحه الصحفي عقب الاستقبال قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، إنه تشرّف بلقاء رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، للإطلاع على المزيد من التطورات الجارية في الجزائر". وفي حين أثنى بالمناسبة على “التقدم الكبير المنجز في الجزائر"، أشار المفوّض الأممي، إلى أن الجزائر  تعتبر "الدولة الوحيدة في العالم التي توفّر الكهرباء لكافة المواطنين، كما توفّر التعليم المجاني للجميع وهو ما ساهم في تحقيق هذا التقدم الكبير الذي أحرزته". كما أشار إلى أن الجزائر هي دولة استثمرت مواردها في شعبها وهي نموذج يحتذى به لأي دولة تسعى للتنمية.

وأوضح السيّد كلافير غاتيت، أنه وبصفته المفوّض الاقتصادي لإفريقيا، فإن زيارته تهدف إلى الاستفادة من تجارب الجزائر، مشيرا إلى تطلّعه إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجزائر والمفوضية الأممية في المستقبل، وقال المسؤول الأممي في سياق متصل، "بصفتنا ممثلين عن الأمم المتحدة فإن فريقي وبالتعاون مع المنسّقة المقيمة بالجزائر، على يقين أننا تعلّمنا الكثير من السيّد الرئيس، وهذا يفيدنا كثيرا في نقاشاتنا مع القادة الآخرين، وكذا الأمر مع الوزراء الذين يتعاملون مع الفريق الأممي الموجود في الجزائر"، مجددا التأكيد على أن اللقاء مع الرئيس تبون، "كان لقاء جد مهم، ألممنا من خلاله بالعديد من التفاصيل والمعلومات القيّمة عن الجزائر، ونحن ممتنّون للغاية ونشكر الرئيس، على اللقاء الثّري والمعلومات القيّمة المقدمة لنا".  

للإشارة فقد حضر الاستقبال السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد الكريم بوالزرد، وزير المالية، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلّف بالشؤون الدبلوماسية. 

الثلاثاء، 27 يناير 2026

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا

 

الجيش
الجيش

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا


أصدر، الموقع الإلكتروني المتخصص في الشؤون العسكرية، "غلوبال فاير باور"، تصنيفه للجيوش لسنة 2026.

 يعد تصنيف الموقع المذكور، من بين أدق المراجع في هذا المجال، باعتماده على معايير دقيقة وتمحيصه للمعطيات العسكرية لأزيد من 145 دولة، مستندا أساسا، إلى عدد الجنود والكفاءات، التجهيزات، اللوجيستيك، القدرات الطبيعية، من بترول وغيره، وكذلك الجغرافيا.

وبخصوص ترتيب سنة 2026، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على الريادة، متبوعة بكل من روسيا ثم الصين.

أما بخصوص الجزائر، فيظهر أنها حافظت على مرتبها الثانية إفريقيا، خلف مصر، واحتلت المرتبة 27 عالميا، في حين جاءت مصر في المرتبة 19 على المستوى العالمي، وإفريقيا دائما، حلت نيجيريا في المرتبة الثالثة، متبوعة بجنوب إفريقيا، ما يؤكد التفوق الجزائري على مستوى منطقة المغرب العربي

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

 

عطاف
عطاف

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بالعاصمة التونسية، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية،

وأوضح البيان، أنه بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سيشارك عطاف في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، التي تضم الجزائر وتونس ومصر، والمقرر عقده يوم 26 يناير 2026

وقالت الوزارة أن هذا الاجتماع يندرج في إطار التشاور الدوري والمستمر بين الدول الثلاث بشأن تطورات الأزمة الليبية، إضافة إلى بحث سبل وآفاق دعم مسار التسوية السياسية في ليبيا.

ويأتي هذا المسعى في إطار دعم الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، على أساس الاحترام التام لسيادة ليبيا ووحدتها أرضاً وشعباً ومؤسسات.

الاثنين، 26 يناير 2026

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

 

سابلن
سابلن 

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

نفى ديمتري سابلن، منسق مجموعة النواب للتعاون مع برلمانات شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الدوما الروسي ونائب رئيس لجنة الدفاع بالدوما، وجود خلافات جادة في علاقة الصداقة الحقيقية التي تربط الجزائر وروسيا في الساحل، مؤكدا في حوار مع "الخبر" أن الأمر يتعلق بالإرث الاستعماري الذي تخوض الجزائر بالذات معركة مستمرة ومنظمة ضده.

في اختتام أول زيارة لمجموعة برلمانية روسية للصداقة إلى الجزائر، كيف تقيّمون مستوى العلاقات البرلمانية بين البلدين؟!

بالنسبة لي ولأغلب أعضاء الوفد، تعتبر هذه أول زيارة لبلدكم الرائع، ولكن العلاقات بين برلمانيي بلدينا ليست وليدة اليوم، لها جدور متينة وهي في تطور مستمر، نحن على اتصال والحوار بيننا لا ينقطع. في الصائفة الماضية زار زملاؤنا الجزائريون نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري موسكو، أنا على قناعة بأنه باستطاعة الدبلوماسية البرلمانية الحل الناجح للعديد من المسائل وتطوير العلاقات بين الدول بحكم قربها الكبير من المواطنين وبحكم غياب البيروقراطية في نشاطها.

كيف تقيّمون مخرجات الزيارة وما هي أهم المواضيع والملفات التي تم طرحها؟

لقد التقينا خلال هذه الزيارة بنائبي رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري، السيدين رابح بغالي ومحمد واكلي، التقينا بزملائنا النواب، أعضاء مجموعة الصداقة الجزائرية الروسية الذين تعرفنا عليهم وصاروا أصدقاء لنا خلال زيارتهم لموسكو الأخيرة، كما تجمع رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة عبد السلام بشاغة بالنواب الروس صداقة حقيقية وعمل مشترك من أجل تعزيز العلاقات الجزائرية الروسية.

 لقد أجرينا محادثات مع معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيدة حورية مداحي ومع مديرة ديوان الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، وحظينا باستقبال طيب أيضا من طرف السيدة زهرة شويطر رئيسة جمعية "ذوي حقوق الشهيد"، كما سافرنا إلى مدينة جانت حيث تركت فينا هذه الرحلة انطباعات لا تنسى. الانطباع العام الذي تشكل لدينا يتمثل في كون شعبينا وبلدينا أصدقاء تاريخيين وشركاء موثوقين، وسيواصل نواب البلدين العمل على تقوية وتطوير هذه العلاقات الثنائية.

ما هي أهم نقاط القوة التي تجمع البلدين ويمكن الاعتماد عليها في تطوير العلاقات بين البلدين في نظركم؟

تولي روسيا اهتماما كبيرا لتطوير علاقات متساوية في الحقوق مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وتعود بالمنفعة على البلدين. خلال اللقاءات تحدثنا عن عدم انسجام مستوى العلاقات الاقتصادية التجارية والتعاون بيننا في بعض الأحيان مع مستوى الحوار السياسي الرفيع، ناقشنا سبل حل هذه المسائل وبالأخص إمكانية إنشاء "بيت تجاري روسي" من شأنه أن يجعل من الجزائر بوابة اقتصادية لإفريقيا، ناقشنا تطوير السياحة وتوسيع التعاون بين المجتمعين المدنيين لكلا البلدين. يكتسي بالنسبة لنا تقارب مواقف روسيا والجزائر حيال المسائل الدولية الأكثر حدة أهمية كبيرة، كما ناقشنا أيضا إمكانية فتح مركز ثقافي روسي في الجزائر.

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

 

الجامعة العربية
الجامعة العربية

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

انضمت الجزائر رسميا إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، المعتمدة من طرف مجلس وزراء الداخلية العرب في جانفي 1994، وذلك بموجب مرسوم رئاسي صدر في العدد الرابع من الجريدة الرسمية.

بصدور المرسوم الرئاسي رقم 26-08 المؤرخ في 7 جانفي 2026، الموقع من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، رسمت الجزائر انضمامها إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، التي تتضمن 26 مادة وتلزم كل الأطراف الموقعة عليها بتجريم الأفعال ذات العلاقة بهذا النوع من التجارة في قوانينها الداخلية، سواء تعلق الأمر بإنتاجها أو صنعها أو تسليمها أو حيازتها أو تبادلها أو السمسرة فيها أو نقلها واستيرادها والاتجار فيها بأي صفة من الصفات. 

كما يشمل الالتزام بالتجريم، تنظيم أو إدارة تمويل أو تحويل أو نقل أموال تخص العمليات المذكورة سابقا، وكذا إخفاء أو تمويه المصدر غير المشروع للأموال أو مساعدة أي شخص متورط في ارتكاب هذه الجرائم على الافلات من العواقب القانونية. وتنص الاتفاقية كذلك على إمكانية إخضاع مرتكبي الجرائم المنصوص عليها، إلى جانب العقوبة، لتدابير مكملة مثل العلاج أو التوعية أو الرعاية أو إعادة التأهيل أو إعادة الادماج في المجتمع، لاسيما في الحالات قليلة الأهمية أو عندما يكون المعني من متعاطي العقاقير المخدرة.

كما تمت الإشارة إلى تمكين المحاكم والسلطات المختصة من مراعاة الظروف الواقعية التي تجعل ارتكاب هذه الجرائم أمرا بالغ الخطورة، مثل تورط المعني في أنشطة إجرامية لعصابات محلية أو دولية أو شغل الجاني لوظيفة عمومية واتصال الجريمة بهذه الوظيفة. ووفقا لهذه الاتفاقية يتم التعاون بين الدول العربية الموقعة والمصادقة عليها في مجالات متعددة، من أبرزها اتخاذ التدابير اللازمة المتعلقة بتقرير الاختصاص القضائي في مجال الجرائم وكذا التحفظ والمصادرة، سواء تعلق الأمر بالأموال المحصلة من تجارة المخدرات أو بالمواد المخدرة المحجوزة والمعدات وغيرها، إضافة إلى التعاون في مجال تسليم المجرمين الذي يخضع إلى الشروط التي ينص عليها قانون الطرف متلقي الطلب أو معاهدات تسليم المجرمين الواجبة التطبيق. 

كما أفردت الاتفاقية مادة للتعاون القانوني والقضائي المتبادل، تتضمن ضرورة سعي كل الأطراف إلى توحيد السياسات التشريعية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار غير المشروع بها، كما يشمل التعاون بين الدول العربية مجالات إحالة الدعاوى والتعاون الإجرائي وتقديم المساعدة إلى دول العبور والتسليم المراقب، فضلا عن التدابير ذات الصلة بالقضاء على الزراعة غير المشروعة للنباتات المخدرة، واستغلال الناقلين التجاريين في عمليات إجرامية ذات علاقة بالمخدرات وكذا الاتجار غير المشروع عن طريق البحر وبمناطق التجارة الحرة والموانئ الحرة وحتى استخدام البريد في هذه العمليات.