الأحد، 19 أبريل 2026

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

 

الاتحاد الإفريقي للإذاعات
الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات


حافظت الجزائر على منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات، عقب تزكيتها بالإجماع من طرف المجلس التنفيذي للاتحاد، خلال اجتماعاته المنعقدة مساء اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول.

م.لعجال

وجاء هذا التجديد تتويجًا للدور الفاعل الذي تضطلع به الجزائر داخل هيئات الاتحاد، وكذا لمساهمتها المستمرة في تعزيز العمل الإعلامي الإفريقي المشترك.

 

وخلال جلسات المجلس التنفيذي والجمعية العامة، دافعت الجزائر بقوة عن ضرورة تكريس المبادئ النبيلة التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي للإذاعات، لاسيما ما يتعلق بدعم التعاون بين المؤسسات الإعلامية الإفريقية، وترقية المهنية، وتعزيز حرية الإعلام وخدمة قضايا القارة.

لقاء بين عطاف وبولس

لقاء بين عطاف وبولس

 

عطاف وبولس
عطاف وبولس

لقاء بين عطاف وبولس

أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ، بمدينة أنطاليا، محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس.

ووفق بيان وزارة الخارجية، سمح هذا اللقاء "باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز الذي يطبع الحوار الاستراتيجي بين الطرفين، أو فيما يتعلق بالآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين".

وتبادل الطرفان -حسب البيان ذاته-  وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية، لا سيما تطورات الأوضاع في كلّ من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية.

وجاء هذا اللقاء على هامش مشاركته في "منتدى أنطاليا الدبلوماسي"، الذي افتتح ظهيرة اليوم بمدينة أنطاليا التركية تحت إشراف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والذي ينعقد في طبعته الحالية تحت شعار "رسم ملامح الغد ومواجهة التقلبات".

ويشار إلى أن برنامج الطبعة الخامسة من "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" يتضمن سلسلة من الورشات والجلسات الحوارية المخصصة لمناقشة أبرز القضايا والتحديات الراهنة على الصعيد الدولي، بمشاركة مسؤولين حكوميين، وممثلي منظمات دولية، إلى جانب نخبة من الفاعلين في الأوساط الأكاديمية والإعلامية.

السبت، 18 أبريل 2026

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

 

الشباب والزمالك
الشباب والزمالك

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

أخفق نادي شباب بلوزداد في بلوغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد تعادله سلبيا أمام مضيفه الزمالك المصري في إياب نصف النهائي.

وقدم رفاق الحرس شعال مباراة جيدة، حيث سيطروا على فترات من اللقاء الذي احتضنه ملعب القاهرة الدولي وسط حضور جماهيري كبير، غير أن غياب الفعالية الهجومية، إلى جانب تماسك دفاع المنافس وتألق حارسه، حال دون الوصول إلى الشباك.

وكان هدف مباراة الذهاب الذي وقعه المهاجم البرازيلي خوان بيزيرا حاسما في ترجيح كفة الفريق المصري، رغم الأداء المشرف لممثل الكرة الجزائرية الذي كان قريبا من بلوغ النهائي.

وتتجه الأنظار إلى اتحاد الجزائر الذي يواجه أولمبيك آسفي المغربي هذا الأحد في نصف النهائي الثاني من كأس "الكاف"، علما أن مباراة الذهاب انتهت على نتيجة التعادل السلبي.

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

 

عطاف والمسنشار الامريكي
عطاف والمسنشار الامريكي

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمدينة أنطاليا التركية، في مراسم افتتاح الطبعة الخامسة لـ«منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

 وأوضح البيان أن "رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، السيد رجب طيب أردوغان، قد أشرف على مراسم افتتاح هذا المنتدى الذي ينعقد في طبعته الحالية تحت شعار.. رسم ملامح الغد ومواجهة التقلبات". 

وأجرى وزير الدولة، على هامش مشاركاته في المنتدى محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، حيث سمح هذا اللقاء باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز الذي يطبع الحوار الاستراتيجي بين الطرفين. 

أو في ما يتعلق بالآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية. 

لا سيما تطورات الأوضاع في كلٍّ من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية

الخميس، 16 أبريل 2026

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

 

المنتخب
المنتخب

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم رسميًا عن أبرز التواريخ المتعلقة بالتحضيرات الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وحددت الهيئة الكروية العالمية تاريخ 25 ماي موعدا لبداية التربصات التحضيرية تحسبًا للموعد العالمي.

كما سيكون 13 ماي آخر أجل أمام الاتحادات الوطنية لإيداع القائمة الموسعة للمنتخبات، والتي يجب أن تضم ما بين 35 و55 لاعبًا.

في المقابل، حددت الفيفا يوم 01 جوان كآخر موعد لتقديم القائمة النهائية لكل منتخب مشارك في النهائيات، على أن تتكون من 23 إلى 26 لاعبًا سيمثلون منتخباتهم في العرس الكروي العالمي.

رسائل زيارة بابوية تاريخية

رسائل زيارة بابوية تاريخية

 

تبون والبابا
تبون والبابا

رسائل زيارة بابوية تاريخية


اختتم البابا ليون الرابع عشر، رجل الدين الأول في الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، اليوم، زيارته التاريخية وغير المسبوقة إلى الجزائر، التي أعادت تسليط الضوء على الإرث الحضاري للجزائر، الضارب في التاريخ، وعلى معاناة شعبها من وحشية الاستعمار وصموده الأسطوري، ثم على أدوارها في تعزيز الأمن والسلم الدوليين وقيم التعايش في العالم والقارة.

 وعرفت الزيارة البابوية أبعادا رمزية وحضارية وسياسية ودبلوماسية، تتجاوز القراءات الضيقة التي عملت على حصرها في المستوى الديني أو الأوغسطيني، الذي قال عنه البابا إنه ليس حجا شخصيا له، بل واحداً من محطاتها. وانطلقت الزيارة باستقبال رئاسي ورسمي استثنائي للبابا بصفته رئيس دولة الفاتيكان، وأيضا رجل الدين الأول في المعتقد المسيحي الكاثوليكي، بحضور كبار المسؤولين، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر

وبعدها وتحت زخات المطر، وقف البابا أمام مقام الشهيد منحنيا أمام تضحيات ونضالات الجزائريين في وجه الاستعمار، بما جعل المحطة محمّلة بالرمزية ومليئة بالرسائل السياسية والإنسانية، التي ترجمها الضيف في خطاب تاريخي غير منتظر

وتوجهت الأنظار نحو جامع الجزائر، حيث ألقى رئيس الجمهورية والبابا خطابين حول الإرث الحضاري للجزائر عبر التاريخ، من أوغسطين وما قبله، إلى الأمير عبد القادر، وحول أدوار الجزائر في تعزيز السلام وقيم التعايش، وصولا إلى ضرورات جعل خدمة الشعب الجزائري أولى الأولويات، بوصفه شعبا "صمد وهزم محاولات الطمس"

ومما زاد للزيارة زخما، وأثار اهتمام الصحافة الدولية أكثر، تلك الصورة التي جمعت عميد جامع الجزائر مع بابا الفاتيكان، بمفردهما مقابل فضاء الإمامة ومنبرها، في موقف انبعثت منه الرسائل في كل الاتجاهات، وأبرزها عدم استخدام الدين في شن الحروب والإبادات.

وكان للصورة وقع عميق على بعض الأوساط الصحفية الفرنسية والأوساط ذات الرؤية الضيقة المحصورة في الجانب الديني في عالم مضطرب وعلى حافة حرب عالمية ثالثة، فأخرجت معها الأمراض والانحرافات المهنية والقراءات الناشزة الخارجة عن حركة التاريخ ومقاصد الدين وفهمه السليم.

 وأبرزت الزيارة والخطاب البابوي الذي صاحبها ومفرداته الصريحة، ثبات مواقف الرجل تجاه الإبادات والحروب، وجرأته في تحديد الجلاد والضحية، قياسا بالصمت والخنوع للعديد من الأنظمة والملكيات العربية. فكانت الزيارة بمثابة بروز لحظة من لحظات الحقيقة الساطعة، في عالم لا يزال يضم أصواتا صادحة تقاوم الزيف والعنف والأسطورة

وبعد الجامع، استمرّت الزيارة نحو كنيسة السيدة الإفريقية بزغارة في أعالي العاصمة، وفيها أقام البابا قداسا للمسيحيين المقيمين بالجزائر، قبل أن يتوجه في اليوم الثاني إلى عنابة وتحديدا إلى كنيسة القديس أوغسطين، في محطة جديدة، تنبعث منها رسالة حضارية واضحة لمن قال ذات مرة إن الجزائر لم تكن أمة قبل سنة 1830، أو لمن ربطها بالحضور العثماني فقط.

وبقدر ما كشفت الزيارة عن مدى مساهمة رموز جزائرية في الحضارة البشرية، وموقع الجزائر في صناعة السلم والأمن الدوليين، بقدر ما كشفت عن دناءة إعلام ظل يتغنى بالمهنية والاستقلالية، ليتبين أنه إعلام قادته أمراضه إلى معالجة زيارة البابا الرابع عشر بأسلوب يقلل من شأنها ويربطها بأحداث هامشية، عندما عجز عن قراءة الحدث بشكل منصف وحيادي. وظهر الإعلام الفرنسي في موضع الناشز، قياسا بالإعلام الدولي الذي تعاطى مع الزيارة من منطلق أبسط دروس الصحافة التي تبدأ بالهرم المقلوب.