الأحد، 5 أبريل 2026

أوابك تثبّت تصدّر الجزائر قائمة المنتجين

أوابك تثبّت تصدّر الجزائر قائمة المنتجين

 

أوابك
أوابك

أوابك تثبّت تصدّر الجزائر قائمة المنتجين


أكدت بيانات وحدة أبحاث الطاقة (ERU) بواشنطن أن صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال (GNL)  قفزت بنسبة 41 بالمائة، خلال شهر مارس 2026، لتصل إلى 938 ألف طن، مقابل 667 ألف طن في فيفري و440 ألف طن في جانفي، مدفوعة بالاضطرابات الجيو سياسية في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ما جعل الإمدادات الجزائرية الخيار الأسرع والأقل خطورة للأسواق الأوروبية التي تتجه نحو تنويع مصادرها، فيما تصدّرت فرنسا قائمة الوجهات المستوردة بـ347 ألف طن، متبوعة بتركيا (337 ألف طن)، ثم المملكة المتحدة (76 ألف طن)، وإسبانيا (74 ألف طن)، وكرواتيا (71,5 ألف طن)، وإيطاليا (33 ألف طن).

ووفقًا للتقرير السنوي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" لعام 2024، فقد حافظت الجزائر على مركزها كأكبر منتج عربي لغاز النفط المسال (GPL) داخل المنظمة، بإنتاج بلغ 293,8  ألف برميل يوميا، مستحوذة على حصة نسبتها 40 بالمائة من إجمالي إنتاج الدول الأعضاء، الذي ارتفع إلى 728,4 ألف برميل يوميًا، مقابل 714,1 ألفًا في 2023، مع فائض إنتاجي يتجاوز 296 ألف برميل يوميًا رغم ارتفاع الاستهلاك المحلي إلى 432,2 ألف برميل يوميًا

وسجلت الجزائر ارتفاعًا في استهلاكها من غاز النفط المسال إلى 100,5 ألف برميل يوميًا، متجاوزة حاجز الـ100 ألف لأول مرة خلال خمس سنوات، فيما سجلت الكويت 229,5 ألف برميل يوميًا، والعراق 82,5 ألف برميل يوميًا، والمملكة العربية السعودية 31,8 ألف برميل يوميًا بنمو 28,2 بالمائة، بينما استقر إنتاج ليبيا وقطر والبحرين، وشهدت مصر تراجعًا طفيفًا إلى 51,6 ألف برميل يوميًا مع بقائها أكبر مستهلك بواقع 116,9 ألف برميل يوميًا

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

 

شنڤريحة
شنڤريحة

شنڤريحة يشيد بتعزيز جاهزية الجيش

أكد الفريق أول، السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن قطاع المنشآت العسكرية، وبتوجيه من عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، ساهم في دعم قدرات الجيش، سواء من خلال إنجاز منشآت عصرية ذات جودة عالية في الجانب العملياتي، أو عبر تحسين ظروف معيشة الأفراد العسكريين في الجانب الاجتماعي.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني،  أن الفريق أول ألقى كلمة توجيهية، خلال ترؤسه أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المنشآت العسكرية، تابعها عبر تقنية التحاضر عن بعد، إطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية على مستوى وحدات النواحي العسكرية الست، حيث أشاد بمساهمة هذا القطاع في تعزيز القدرات العملياتية للجيش الوطني الشعبي والرفع من جاهزيته.

كما أبرز أن المديرية المركزية للمنشآت العسكرية شهدت، خلال السنوات الأخيرة، طفرة نوعية، تجلت في تجسيد مشاريع تطويرية مهمة، شملت إنجاز منشآت كبرى من مستشفيات ومرافق اجتماعية، إلى جانب معسكرات موجهة للوحدات العملياتية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس حجم الجهود المبذولة وكفاءة العنصر البشري بهذا القطاع

السبت، 4 أبريل 2026

العلاقات مع تونس لا تهزها حملات التشويش

العلاقات مع تونس لا تهزها حملات التشويش

 

تبون وقيس
تبون وقيس

العلاقات مع تونس لا تهزها حملات التشويش

تؤكد العلاقات بين الجزائر وتونس أنها امتداد تاريخي عميق صنعته التضحيات المشتركة ووحدته دماء الشهداء، كما أنها ليست مجرد تعاون ظرفي أو تقاطع عابر للمصالح. وتعكس هذه العلاقات مسارا طويلا من النضال والتضامن، جعل من البلدين الجارين نموذجا في التلاحم بين الشعوب لا يهتز بل لا يتأثر بحملات التشويش.

تستحضر الذاكرة الجماعية محطة أحداث ساقية سيدي يوسف التي امتزجت فيها دماء الجزائريين مع دماء أشقائهم التونسيين تحت القصف الاستعماري الفرنسي، كدليل حي على وحدة المصير

وتبرز هذه المحطة كيف تشكل الوعي المشترك بين الشعبين على قاعدة أن الخطر واحد والمواجهة مشتركة، وهو ما استمر لاحقا في مختلف مراحل التعاون والدعم المتبادل بينهما

وتكشف المعطيات الاقتصادية الرسمية عن عمق الشراكة الاستراتيجية بين الشعبين الجارين، حيث تزود الجزائر الشقيقة تونس بنحو ملياري متر مكعب من الغاز سنويا، ما يضمن جزءا كبيرا من احتياجاتها الطاقوية

وتبرز هذه الأرقام أن التعاون بين الجزائر وتونس واقع ملموس، يترجم كل يوم في قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين التونسيين بشكل مباشر.

وتؤكد الأرقام أيضا أن ما يقارب 92 بالمائة من احتياجات تونس من الكهرباء وغاز البترول المميع وغاز البوتان يأتي من الجزائر، وهو ما يعكس مستوى غير مسبوق من التكامل الطاقوي بين البلدين، وهو ما يؤكد أن أي حديث عن توتر أو قطيعة يبقى بعيدا عن منطق المصالح المشتركة التي تربط البلدين

كما توضح الاتفاقيات الثنائية أن الجزائر تدفع سنويا نحو 420 مليون دولار لتونس (بينما كانت تدفع للمغرب 240 مليون دولار سنويا) كحقوق عبور لأنبوب الغاز عبر أراضيها، في إطار تعاون متوازن يحترم سيادة البلدين، وهي معطيات تؤشر على أن العلاقات قائمة على تبادل المنافع وليس على منطق الهيمنة أو الإملاء، كما يحاول البعض الترويج له.

وعبثا تحاول بعض الأصوات المشوشة هذه الأيام الإساءة إلى العلاقة بين الجارين، وزرع الفتنة بينهما من خلال إثارة ملفات الطاقة والمعاهدات المالية بهدف التفرقة بين الشعبين وبث الكراهية.. هذه المحاولات البائسة واليائسة تدل بوضوح على سعي ممنهج لتأليب الرأي العام عبر معلومات مغلوطة أو مجتزأة، في محاولة لإحداث شرخ في علاقة أثبتت صلابتها عبر الزمن

وتدفع بعض الأطراف، خاصة من داخل تونس، بخطابات مرتبطة بخلافات  سياسية داخلية لمحاولة توظيفها ضد العلاقات مع الجزائر (التي ترفض بشكل قاطع أي تدخل في شؤون الغير)، واستهداف مواقف الرئيس التونسي قيس سعيد، وما ذلك سوى محاولات للاصطياد في المياه العكرة والخلط بين الشأن الداخلي والعلاقات الاستراتيجية، وهو ما يدركه - لحسن الحظ - الشارع التونسي والجزائري على حد سواء.

وتؤكد الوقائع على أن العلاقات الجزائرية التونسية أكبر من أن تتأثر بحملات إعلامية أو صراعات ظرفية، بالنظر إلى تشابك المصالح ووحدة الرؤية في العديد من القضايا الإقليمية، وهو ما يتجسد حقيقة عبر تجاوز البلدين تلك الحسابات الضيقة، والتوجه سويا وفي انسجام تام نحو أفق استراتيجي مشترك

وقد أثبتت التجارب السابقة أن كل محاولات التشويش سرعان ما تتلاشى أمام قوة الواقع، حيث تفشل أصوات الغربان الناعقة في إحداث أي تأثير حقيقي، أو شرخ في الروابط المتينة، وهو ما يعكس الوعي الكبير لدى الشعبين بحجم التحديات المشتركة، ورفض الانسياق وراء دعوات الفتنة والتفرقة.

وستظل العلاقات بين الجزائر وتونس ثابتة وراسخة، مهما ارتفعت أصوات أصحاب النوايا السيئة ومحترفي التحريض والتضليل والتفرقة، وسيتأكد الجميع، الصديق والعدو، أن الروابط التي تجمع البلدين، تاريخا وجغرافيا ومصيرا، أقوى من أن تهزها حملات عابرة أو حسابات ضيقة، سرعان ما تنكسر أمام جدار عال من الثقة الراسخة بين الإخوة


آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

 

الجزائر وسويسرا
الجزائر وسويسرا

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

اتفق وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السيد أحمد عطاف والمستشار الفيدرالي إغنازيو كاسيس، نائب رئيس الكونفدرالية السويسرية ورئيس الدائرة الفيدرالية للشؤون الخارجية، على "استحداث آلية مؤسّساتية تعنى بتطوير التعاون الثنائي وتدعيم الإطار القانوني المنظم للعلاقات البينية، وذلك بما ينسجم مع الأولويات التي سيتم تحديدها بصفة مشتركة". 

سمح اللقاء الذي جمع الجانبان بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الدولة إلى الكونفدرالية السويسرية، بـ"إجراء تقييم شامل ومعمّق لمختلف أبعاد ومحاور العلاقات الجزائرية-السويسرية، كما أتاح بحث السبل الكفيلة بالارتقاء بها إلى آفاق أرحب، من خلال تعزيز الحوار السياسي وتوطيد الشراكة الاقتصادية وتثمين البعد الإنساني لعلاقات التعاون بين البلدين".

كما ناقش الوزيران "جملة من المسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، على غرار التطوّرات الراهنة في الشرق الأوسط ومستجدات الأوضاع بمنطقة الساحل الصحراوي".

وعلى هامش المحادثات، استمع وزير الدولة رفقة نظيره السويسري إلى عرض حول العلاقات التاريخية بين الجزائر وسويسرا، لاسيما إسهام الأصدقاء السويسريين في دعم الشعب الجزائري إبان الثورة التحريرية ودورهم البارز في تسهيل مفاوضات إيفيان التي توّجت باستقلال الجزائر. 

وبهذا الخصوص، أكد الوزيران على "أهمية تثمين هذا الرصيد التاريخي المشترك والبناء عليه لمواصلة تقاليد الدعم والتضامن والصداقة بين البلدين".

وسمح اللقاء الذي جمع  وزير الدولة، أول أمس، ببيرن، مع رئيس المجلس الوطني السويسري السيد بيير أندريه باج بـ"استعراض مختلف أبعاد علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وسويسرا وتأكيد الإرادة السياسية التي تحدو الجانبين في إضفاء المزيد من الزخم عليها".

وأوضح بيان الوزارة ان اللقاء، سمح للطرفين ببحث "السبل الكفيلة بإسهام برلماني البلدين في الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة الثنائية، لاسيما عبر تفعيل مختلف الآليات التي تتيحها الدبلوماسية البرلمانية".

كما أجرى وزير الدولة، محادثات مع المستشار الفيدرالي بيات يانس، رئيس الدائرة الفيدرالية للعدل والشرطة. وذلك في ختام زيارته الرسمية للكونفدرالية السويسرية.وأفاد بيان للوزارة أن اللقاء "خصّص لمناقشة واقع التعاون القضائي والشرطي بين الجزائر وسويسرا وآفاق إضفاء المزيد من الفعالية والنجاعة عليه، بما يضمن التكفل الأمثل بالشواغل الأمنية والقانونية لكلا الطرفين"

الخميس، 2 أبريل 2026

الجزائر تودع ملف "البلوزة" لدى اليونيسكو

الجزائر تودع ملف "البلوزة" لدى اليونيسكو

 

البلوزة
البلوزة

الجزائر تودع ملف "البلوزة" لدى اليونيسكو


احتضن مقر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ والأنثروبولوجيا والتاريخ،  مراسم رسمية لإيداع ملفات ترشيح عناصر من التراث الثقافي غير المادي الجزائري، قصد إدراجها ضمن قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.

وترأست هذه المراسم وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بحضور رسمي ودبلوماسي مميز، تزامن مع زيارة حرم رئيس وزراء جمهورية صربيا إلى الجزائر، ما أضفى على الحدث بعدا دوليا يعكس مكانة التراث الجزائري كأداة للتواصل الحضاري وجسر للتقارب بين الشعوب.

البلوزة في صدارة الترشيحات

وتصدّر قائمة الملفات المودعة ملف "فن البلوزة وتزيينها بالغرب الجزائري الكبير: معارف، ومهارات ومراسم"، في خطوة ترمي إلى تثمين هذا اللباس التقليدي الذي يجسد ذاكرة المرأة الجزائرية في الغرب، ويعكس مهارات حرفية متوارثة وطقوساً اجتماعية ضاربة في عمق التاريخ. وتعد "البلوزة" رمزاً للأناقة المحلية وعنواناً للهوية الثقافية المتجددة

وفي إطار إستراتيجية وطنية لصون التراث غير المادي وتعزيز إشعاعه عالميا، شملت الترشيحات أيضا عناصر أخرى، من بينها:

الأغاني المقدسة للمداحات، تكريما للإرث الشفهي النسوي المرتبط بالمديح الديني والمحافظة على القيم الروحية.

الألعاب الذهنية التقليدية على الرقعة، مثل "الخربقة/السيجة" و"الدامة" و"المنقلة"، باعتبارها ممارسات اجتماعية تعكس الذكاء الشعبي وروح التفاعل المجتمعي. ويُعد هذا الملف ترشيحا مشتركا تقوده الجزائر بمشاركة 13 دولة عربية، في تجسيد لعمق الروابط الثقافية المشتركة.

كما ساهمت الجزائر في إعداد ملفات عربية مشتركة أخرى، تتعلق بالمعارف المرتبطة بالفخار اليدوي وأنظمة الري التقليدية، ما يعكس انخراطها الفاعل في الجهود الإقليمية لحماية التراث الإنساني

ويؤكد هذا المسعى الثقافي التزام الجزائر بتثمين موروثها الحضاري وصونه، وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، بما يجعله رافدا من روافد القوة الناعمة ومصدرا للفخر الوطني، وذاكرة حية للأجيال القادمة


تصنيف جديد للـفيفا

تصنيف جديد للـفيفا

المنتخب
المنتخب

تصنيف جديد للـفيفا

حافظ المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، على المركز الـ 28 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر مارس، الذي نشر الأربعاء على الموقع الرسمي للهيئة الدولية.

وخاض المنتخب الوطني الجزائري مباراتين وديتين بإيطاليا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة للفيفا (من 22-31 مارس)، وذلك في إطار تحضيراته لكأس العالم المقبلة المقررة هذا الصيف بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

و فاز "الخضر" أمام منتخب غواتيمالا بنتيجة (7-0) بملعب لويجي فيراري بمدينة جنوة الايطالية، قبل أن يتعادلوا دون أهداف (0-0) أمام الأوروغواي، مساء أمس الثلاثاء بملعب "أليانز ستاديوم"بمدينة تورينو الإيطالية.

 وعلى الصعيد القاري، حافظ المنتخب الوطني على مركزه الرابع إفريقيا برصيد 1564.26 نقطة، متقدما على كل من مصر (29 عالميا)، كوت ديفوار (34 عالميا)، وتونس التي تقدمت بثلاثة مراكز لتحتل المرتبة 44 عالميا.

وفي صدارة الترتيب، ارتقى المنتخب الفرنسي إلى الصدارة برصيد 1877.32 نقطة، عقب فوزه على البرازيل بنتيجة (2-1) وكولومبيا (3-1)، متقدما على إسبانيا التي تراجعت إلى المركز الثاني (1876.40 نقطة)، فيما حلت الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم في المرتبة الثالثة.

 وسيتم الإعلان عن التصنيف العالمي المقبل للمنتخبات الوطنية في شهر يونيو 2026.

المجموعات بعد نهاية التصفيات

 المجموعة الأولى : المكسيك، كوريا الجنوبية، جنوب أفريقيا، جمهورية التشيك

المجموعة الثانية : كندا، سويسرا، قطر، البوسنة والهرسك

المجموعة الثالثة : البرازيل، المغرب، اسكتلندا، هايتي

 المجموعة الرابعة : الولايات المتحدة، أستراليا، باراغواي، تركيا

المجموعة الخامسة : ألمانيا، الإكوادور، كوت ديفوار، كوراساو

المجموعة السادسة : ‌هولندا، اليابان، تونس، السويد

المجموعة السابعة : بلجيكا، إيران، مصر، نيوزيلندا

 المجموعة الثامنة : إسبانيا، أوروغواي، السعودية، الرأس الأخضر

المجموعة التاسعة : فرنسا، السنغال، النرويج، العراق

 المجموعة العاشرة : الأرجنتين، النمسا، الجزائر، الأردن

 ‌المجموعة 11: البرتغال، كولومبيا، أوزبكستان، جمهورية الكونغو الديمقراطية

 المجموعة 12: انجلترا، كرواتيا، بنما، غانا